Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-754

دعوة.

دعوة.

754: دعوة.

 

 

 

 

‘إنهم يصلحون المشاكل بمشاكل أعظم فقط. أما المشاكل الأخرى التي لم ترفع رؤوسها القبيحة، فقد أهملت… نعم، المملكة ما زالت تمر بإصلاحات. لم يتم تقويم العديد من الأشياء…’ راقب كلاين بينما تجولت أفكاره حتى غادرت العربة قسم شاروود.

 

 

كان كلاين قد مر على سؤال الأسقف إليكترا الأخير من قبل، لذلك قال بتنهد “كان والدي. لقد كان شيخًا حكيمًا حقًا. لسوء الحظ، توفي منذ سنوات عديدة أثناء حادث.”

 

 

 

 

 

عندما قال ذلك، لقد أظهر مشاعر كلاين الأصلية بفقدان والديه، ووجوده في عالم بديل بلا منزل يعود إليه، بالإضافة إلى الندوب التي نتجت عن الوقت الذي قضاه في مدينة تينغن. لقد بدا هادئًا ولبس ابتسامة خفيفة، لكن كان هناك حزن استمر إلى الأبد ظل مختبئ في أعماقه.

 

 

 

 

لقد منحه ذلك العذر المثالي للتفاعل مع أساقفة وكهنة كاتدرائية القديس صموئيل أو حتى أسقف الأبرشية. كان لديه أساس قوي لدخول مناطق معينة في الكاتدرائية.

“أنا آسف لخسارتك. لا بد أنه دخل النسكت المقدس للإلهة، ينام بهدوء تحت *مراقبتها*”. أجاب الأسقف إليكترا بصدق وهو يشكل علامة القمر القرمزي على صدره.

 

 

 

 

أومأ كلاين برأسه وسأل دون أن يخفي أي شيء، “ما هو العرض الحالي؟”

دون انتظار رد دواين دانتيس، نظر إليه ودعاه:

عندما قال ذلك، لقد أظهر مشاعر كلاين الأصلية بفقدان والديه، ووجوده في عالم بديل بلا منزل يعود إليه، بالإضافة إلى الندوب التي نتجت عن الوقت الذي قضاه في مدينة تينغن. لقد بدا هادئًا ولبس ابتسامة خفيفة، لكن كان هناك حزن استمر إلى الأبد ظل مختبئ في أعماقه.

 

 

 

 

“سيكون هناك قداس قمر بعد غد للمتوفين. سيساعدهم على النوم في أمة الآلهة والحصول على السلام الأبدي. أتساءل عما إذا كنت مهتمًا بالمشاركة؟”

ما زال ريتشاردسون لم يسأل عن دوافع سيده وجعل قائد العربة يوجه الخيول بعناية.

 

 

 

 

لم يكن لدى كنيسة إلهة الليل الدائم الكثير من المهرجانات، وكان أهمها يوم هدايا الشتاء. ثاني أهمها كان القداس الذي أقيم خلال اكتمال القمر، المعروف أيضًا باسم قداس القمر، أما الباقي فكان مجرد قداسات عادية وصلوات في عطلات نهاية الأسبوع. ومع ذلك، كان للأبرشيات المختلفة والكاتدرائيات المختلفة رعاتها القديسين والملائكة الذين سيكون لهم مهرجان خاص مماثل لهم.

 

 

بعد أن غادر خادمه الغرفة، التفت كلاين لينظر إلى ريتشاردسون وسأل، “هل قابل والتر أي شخص في وقت سابق هذا الصباح؟”

 

 

“يسعدني ان أفعل.” وقف كلاين وانحنى قائلاً ذلك من أعماق قلبه.

 

 

 

 

 

لقد منحه ذلك العذر المثالي للتفاعل مع أساقفة وكهنة كاتدرائية القديس صموئيل أو حتى أسقف الأبرشية. كان لديه أساس قوي لدخول مناطق معينة في الكاتدرائية.

كان هذا من أجل بناء الأسس اللازمة للطبقة الثانية لهوية دواين دانتيس. علاوة على ذلك، كان غربي بالام مختلفًا عن شرقي بالام. كانت الفصائل الاستعمارية من لوين و إنتيس على قدم المساواة، مما سمح بنزاعات متكررة. حتى المناطق الخاضعة للسيطرة النشطة ستشهد تغييرات من وقت لآخر. لم يكن التحقيق في مسارات نشاط تاجر أو مغامر سهلاً على الإطلاق. كان هذا أكثر حتى عندما كان دواين دانتيس يستخدم على الأرجح اسمًا مزيفًا.

 

 

 

 

في غضون ذلك، أدرك لماذا كان مسار الليل الدائم قابلاً للتبديل مع مسار الموت.

 

 

 

 

“شكرا على سؤالك. يمكنني التعامل مع الأمر، وهو ليس ملحا للغاية. سأتعامل أولا مع الأمور المتعلقة بالتفاوض على الأسهم”. قال والتر بصدق.

كلاهما يتمتع بسلطات الصفاء والنوم الأبدي والظلام. لقد مثلوا النهاية والوجهة!

 

 

 

 

بعد ذلك، لم يواصل مواري ماخت موضوع هوية دواين دانتيس وخلفيته. بدا الأمر كما لو أنه كان يسأل بشكل عابر. بدأ هو وزوجته، ريانا، الحديث عن تجربة إجازتهما في خليج ديسي في العام الماضي. بعد أن ملأ الثغرات في هذا من خلال البقاء هناك لمدة يومين، رد كلاين بنبرة أصلية حيث شارك أفكاره حول تخصص ديسي، السمك المشوي.

 

 

 

 

 

خلال هذه العملية، تظاهر أيضًا أنه ذكر عن غير قصد أنشطة الصيد أثناء قيامه بأعمال تجارية في غربي بالام، وكيف كان مألوف بشكل كبير بالغابات البدائية هناك.

 

 

 

 

بينما كان يشاهد الأسقف وعضو البرلمان وزوجته يغادران، اختفت ابتسامة كلاين ببطء حتى لم يبق شيء.

كان هذا من أجل بناء الأسس اللازمة للطبقة الثانية لهوية دواين دانتيس. علاوة على ذلك، كان غربي بالام مختلفًا عن شرقي بالام. كانت الفصائل الاستعمارية من لوين و إنتيس على قدم المساواة، مما سمح بنزاعات متكررة. حتى المناطق الخاضعة للسيطرة النشطة ستشهد تغييرات من وقت لآخر. لم يكن التحقيق في مسارات نشاط تاجر أو مغامر سهلاً على الإطلاق. كان هذا أكثر حتى عندما كان دواين دانتيس يستخدم على الأرجح اسمًا مزيفًا.

 

 

 

 

 

أما بالنسبة لتجربته في الصيد في غابة غربي بالام البدائية، فلم يختلق كلاين القصص بشكل عشوائي، ولم ينتحل مقالات من المجلات أو الصحف. لقد استخدم ما ذكره أندرسون، الصياد الأقوى في بحر الضباب، فيما يتعلق بأعماله المجيدة كمخطط. لقد استند إلى التفاصيل وتخلّى عن القصة الرئيسية. ما اختلقه كان صحيحًا جزئيًا ومزيفًا أيضًا.

‘تاليا، يجب أن أعمق علاقاتنا ببطء…’ عاد كلاين إلى غرفة المعيشة الصغيرة ورأى أن الخادمة كانت قد أخذت ما تبقى من المعجنات والشاي.

 

“لقر تلقى السيد رئيس الخدم” أجاب ريتشاردسون دون أن يخفي أي شيء.

 

 

عند سماع الأناكوندا السميكة والأسماك الآكلة للبشر والزهور التي يمكن أن تلتقط فريستها في الغابات، كانت ريانا تطلق شهقات من وقت لآخر، لقد بدت خائفة ولكنها أيضًا حريصة على معرفة المزيد. أما عضو البرلمان والأسقف فكانا مهتمين بنفس القدر. كان عليهم في كثير من الأحيان إجبار أنفسهم على مقاطعة وصف دواين دانتيس للسؤال عن التفاصيل.

 

 

بعد التحدث أكثر قليلاً ومناقشة مكافحة التلوث في باكلوند، اقترح الضيوف الثلاثة أن يغادروا. نظرًا لأنهم تعرفوا على أنفسهم توا ولم يكونوا مألوفين ببعضهم البعض، لم يبقيهم كلاين. لقر أرسلهم إلى الباب مع خادمه الشخصي، ريتشاردسون.

 

 

“أنت حقًا صياد ممتاز! عندما كنت أخدم في شرقي بالام، لم تتح لي الفرصة أبدًا لدخول الغابة. لم أتوقع أبدًا أن يكون الأمر بهذه الخطورة.” بعد أن أنهى هذا الرجل المحترم في منتصف العمر حكاياته، التقط موري ماخت قطعة صغيرة من الكعكة المخملية ومدح بصدق. “أود أن أدعوك للذهاب للصيد إذا كانت هناك فرصة في المستقبل.”

أثناء حديثهما، كانت الخادمة قد سلمت معجنات شاي العصر. لقد خدمهم خادم من الجانب.

 

 

 

لقد منحه ذلك العذر المثالي للتفاعل مع أساقفة وكهنة كاتدرائية القديس صموئيل أو حتى أسقف الأبرشية. كان لديه أساس قوي لدخول مناطق معينة في الكاتدرائية.

أثناء حديثهما، كانت الخادمة قد سلمت معجنات شاي العصر. لقد خدمهم خادم من الجانب.

‘بعد الضباب الدخاني العظيم، تتحسن إدارة البيئة يومًا بعد يوم… ومع ذلك، لم يتحسن وضع عمال الطبقة الدنيا في القسم الشرقي بشكل ملحوظ. على الرغم من أن رواتبهم قد تكون أعلى، وساعات عملهم قد تحسنت، بسبب العدد الكبير من الناس، فقد ارتفعت الأسعار بشكل عام، مما قلل من آثار زيادة الرواتب. انتقل التحسن في ساعات العمل فقط من 15-16 ساعة إلى 11-12 ساعة…’

 

 

 

 

عند الاستماع إلى دعوة عضو البرلمان ماخت شبه الجادة، أجاب كلاين بابتسامة: “أنا بالفعل أتطلع إلى ذلك”.

 

 

 

 

“المشتري الذي استسلم عرض ستة آلاف جنيه وسعر أعلى بحدود سبعة ألاف جنيه. ولم يفصح البائع عن موقف المشتري الآخر لكن من ردود الفعل من مختلف القنوات لا يقل عن ثمانية آلاف جنيه”.

بعد التحدث أكثر قليلاً ومناقشة مكافحة التلوث في باكلوند، اقترح الضيوف الثلاثة أن يغادروا. نظرًا لأنهم تعرفوا على أنفسهم توا ولم يكونوا مألوفين ببعضهم البعض، لم يبقيهم كلاين. لقر أرسلهم إلى الباب مع خادمه الشخصي، ريتشاردسون.

ما زال ريتشاردسون لم يسأل عن دوافع سيده وجعل قائد العربة يوجه الخيول بعناية.

 

 

 

 

بينما كان يشاهد الأسقف وعضو البرلمان وزوجته يغادران، اختفت ابتسامة كلاين ببطء حتى لم يبق شيء.

 

 

أرجع كلاين نظرته، ولم ينطق بكلمة واحدة بينما كان يسير بثبات إلى الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث.

 

بينما مرت العربة عبر قسم شاروود، وصلت إلى منطقة باكلوند جسر تحت إضاءة مصابيح الشوارع.

لقد كان مسرورًا بالتقدم الذي أحرزه. كان الأسقف إليكترا مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بكنيسة إلهة الليل الدائم، والذي كان هدفه الرئيسي من العودة إلى باكلوند. كان مواري ماخت جندياً متقاعد ونائب في البرلمان في الوقت الحاضر. من دون شك، كان ينتمي إلى بعض نوادي الضباط العسكريين، وسيكون مفيدًا لتحقيقه المستمر في ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

 

 

 

 

“سيدي، نحن محظوظون بما فيه الكفاية. قام شخص ما بتعيين محامٍ ومحاسب محترف للتحقيق في وضع شركة باكلوند للدراجات، وقد عرضوا سعرًا على البائع قبل نشر الإعلانات. ولكن في مفاوضات لاحقة، تجاوز السعر توقعات المشتري. لم يكن لديه خيار سوى الاستسلام.”

‘تاليا، يجب أن أعمق علاقاتنا ببطء…’ عاد كلاين إلى غرفة المعيشة الصغيرة ورأى أن الخادمة كانت قد أخذت ما تبقى من المعجنات والشاي.

 

 

 

 

بعد أن غادر خادمه الغرفة، التفت كلاين لينظر إلى ريتشاردسون وسأل، “هل قابل والتر أي شخص في وقت سابق هذا الصباح؟”

لقد خطط أصلاً لأكل المزيد…

 

 

في تلك اللحظة، كان الظلام قد غطى سماء باكلوند بالكامل، لكن الضباب الدخاني لم يكن كثيرا للغاية. لقد كان بإمكان المرء أن يرى من خلاله ويرى النجوم المتلألئة.

 

في غضون ذلك، أدرك لماذا كان مسار الليل الدائم قابلاً للتبديل مع مسار الموت.

بغض النظر عن أنواع الطعام الأخرى، كانت المعجنات والحلويات في لوين، وخاصةً باكلوند، رائعة. أما بالنسبة للطاهي الذي وظفه دواين دانتيس، فقد كان ماهرًا في ذلك. حتى السيدة ريانا كانت مليئة بالثناء عليها. وافق كلاين أيضًا من أعماق قلبه.

 

 

“أنا آسف لخسارتك. لا بد أنه دخل النسكت المقدس للإلهة، ينام بهدوء تحت *مراقبتها*”. أجاب الأسقف إليكترا بصدق وهو يشكل علامة القمر القرمزي على صدره.

 

أرجع كلاين نظرته، ولم ينطق بكلمة واحدة بينما كان يسير بثبات إلى الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث.

في صباح اليوم التالي، بعد التكهن مجددًا بما إذا كان يجب عليه رفع السعر مرة أخرى، قال كلاين لرئيس الخدم والتر، “وظف هذا الفريق واستمر في التفاوض. حدودي هي 9000 جنيه”.

 

“ابحثِ عن سليل مباشر لعائلة إبراهيم…”

 

“أنت حقًا صياد ممتاز! عندما كنت أخدم في شرقي بالام، لم تتح لي الفرصة أبدًا لدخول الغابة. لم أتوقع أبدًا أن يكون الأمر بهذه الخطورة.” بعد أن أنهى هذا الرجل المحترم في منتصف العمر حكاياته، التقط موري ماخت قطعة صغيرة من الكعكة المخملية ومدح بصدق. “أود أن أدعوك للذهاب للصيد إذا كانت هناك فرصة في المستقبل.”

قبل العشاء، عاد رئيس الخدم والتر أخيرًا إلى المنزل وأطلعه على الموقف فيما يتعلق بنسبة 10 ٪ من أسهم شركة باكلوند للدراجات.

 

 

لم يسأل كلاين أكثر بينما أومأ برأسه وسمح له بأخذ إجازة.

 

 

“سيدي، نحن محظوظون بما فيه الكفاية. قام شخص ما بتعيين محامٍ ومحاسب محترف للتحقيق في وضع شركة باكلوند للدراجات، وقد عرضوا سعرًا على البائع قبل نشر الإعلانات. ولكن في مفاوضات لاحقة، تجاوز السعر توقعات المشتري. لم يكن لديه خيار سوى الاستسلام.”

“المشتري الذي استسلم عرض ستة آلاف جنيه وسعر أعلى بحدود سبعة ألاف جنيه. ولم يفصح البائع عن موقف المشتري الآخر لكن من ردود الفعل من مختلف القنوات لا يقل عن ثمانية آلاف جنيه”.

 

 

 

 

“بهذه الطريقة، لا يتعين علينا انتظار تقرير التحقيق. يمكننا تعيين هذا الفريق الأصلي مباشرة.”

 

 

 

 

 

أومأ كلاين برأسه وسأل دون أن يخفي أي شيء، “ما هو العرض الحالي؟”

 

 

 

 

 

“المشتري الذي استسلم عرض ستة آلاف جنيه وسعر أعلى بحدود سبعة ألاف جنيه. ولم يفصح البائع عن موقف المشتري الآخر لكن من ردود الفعل من مختلف القنوات لا يقل عن ثمانية آلاف جنيه”.

في المستقبل، وقفت أميرالة النجوم كاتليا خلف النوافذ في مقصورة القبطان، وهي تراقب فرانك لي وهو يدفع براميل خشبية إلى الظل. كان يضع أشياء مجهولة فيها قبل أن يغلق الغطاء.

 

 

 

لقد انحنى على جدار العربة، ناظرا إلى الشوارع. لقد رأى مارة بملابس قديمة، يسيرون مع وجوههم المتعبة وكأنهم في عجلة من أمرهم للعودة إلى المنزل لتناول العشاء بعد يوم عمل شاق. من حين لآخر، كان هناك رنين دراجة تمر. كانوا سريعين بينما إنطلقوا في المسافة. بالمقارنة، بدا تعبير راكبيها أكثر حيوية من المشاة. بدوا وكأنهم يشرقون بشعور لا يوصف بالفخر.

8000 جنيه. ليس سيئًا للغاية… هل يجب أن أرفعه أكثر قليلاً؟ إذا كنت سأرفع السعر قليلاً وسيستسلم الطرف الآخر، ألن يكون الأمر محرجًا؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعطني التقرير المقابل. سأفكر فيه.”

أرجع كلاين نظرته، ولم ينطق بكلمة واحدة بينما كان يسير بثبات إلى الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث.

 

 

 

بعد التحدث أكثر قليلاً ومناقشة مكافحة التلوث في باكلوند، اقترح الضيوف الثلاثة أن يغادروا. نظرًا لأنهم تعرفوا على أنفسهم توا ولم يكونوا مألوفين ببعضهم البعض، لم يبقيهم كلاين. لقر أرسلهم إلى الباب مع خادمه الشخصي، ريتشاردسون.

بعد تقليب التقرير وتناول العشاء لإبراز صورته المذهلة والرائعة كشخص قام بعمله بشكل جلد، أدار كلاين رأسه إلى ريتشاردسون وقال، “جهز العربة ذات العجلتين. سأقوم برحلة إلى الخارج.”

 

 

خلال هذه العملية، تظاهر أيضًا أنه ذكر عن غير قصد أنشطة الصيد أثناء قيامه بأعمال تجارية في غربي بالام، وكيف كان مألوف بشكل كبير بالغابات البدائية هناك.

 

 

لقد تخيل في الأصل أن ريتشاردسون سيسأله في تفاجئ. عربة ذات عجلتين لم تبدو مناسبة بما فيه الكفاية، ولكن لدهشته، أجاب خادمه الشخصي بأدب بعد إلقاء أن ظهرت نظرة فضوليّة، “حسنًا، سيدي”.

بعد أن غادر خادمه الغرفة، التفت كلاين لينظر إلى ريتشاردسون وسأل، “هل قابل والتر أي شخص في وقت سابق هذا الصباح؟”

 

 

 

 

‘خاضع ولا يسأل لماذا. يعتبر هذا أيضًا ميزة…’ تنهد كلاين داخليًا بينما كان ينتظر عودة ريتشاردسون لمساعدته على ارتداء معطفه.

 

 

 

 

بعد ركوب العربة ذات العجلتين، أصدر تعليماته مباشرة، “دعنا نلف حول منطقة باكلوند جسر و القسم الشرقي.”

 

 

 

 

 

ما زال ريتشاردسون لم يسأل عن دوافع سيده وجعل قائد العربة يوجه الخيول بعناية.

دوامة الهاوية كان اسم منطقة خطرة في البحر، وليس الهاوية.

 

 

 

 

بينما مرت العربة عبر قسم شاروود، وصلت إلى منطقة باكلوند جسر تحت إضاءة مصابيح الشوارع.

 

 

لقد منحه ذلك العذر المثالي للتفاعل مع أساقفة وكهنة كاتدرائية القديس صموئيل أو حتى أسقف الأبرشية. كان لديه أساس قوي لدخول مناطق معينة في الكاتدرائية.

 

 

لم يذكر كلاين وجهة، ولم يجعل العربة إلا تلتف حول الشوارع المجاورة.

“لقر تلقى السيد رئيس الخدم” أجاب ريتشاردسون دون أن يخفي أي شيء.

 

‘خاضع ولا يسأل لماذا. يعتبر هذا أيضًا ميزة…’ تنهد كلاين داخليًا بينما كان ينتظر عودة ريتشاردسون لمساعدته على ارتداء معطفه.

 

 

لقد انحنى على جدار العربة، ناظرا إلى الشوارع. لقد رأى مارة بملابس قديمة، يسيرون مع وجوههم المتعبة وكأنهم في عجلة من أمرهم للعودة إلى المنزل لتناول العشاء بعد يوم عمل شاق. من حين لآخر، كان هناك رنين دراجة تمر. كانوا سريعين بينما إنطلقوا في المسافة. بالمقارنة، بدا تعبير راكبيها أكثر حيوية من المشاة. بدوا وكأنهم يشرقون بشعور لا يوصف بالفخر.

 

 

 

 

 

‘إنه فرق واضح في الفئة. على الرغم من أن هذا فرق بين عامل فني وعامل عادي، مع فرق في الرواتب الأسبوعية من جنيه إلى جنيهين لمن يتقاضون جنيه واحد في الأسبوع…’ شهق كلاين ببطء وهو ينظر إلى السماء دون وعي.

كلاهما يتمتع بسلطات الصفاء والنوم الأبدي والظلام. لقد مثلوا النهاية والوجهة!

 

 

 

 

في تلك اللحظة، كان الظلام قد غطى سماء باكلوند بالكامل، لكن الضباب الدخاني لم يكن كثيرا للغاية. لقد كان بإمكان المرء أن يرى من خلاله ويرى النجوم المتلألئة.

بعد ركوب العربة ذات العجلتين، أصدر تعليماته مباشرة، “دعنا نلف حول منطقة باكلوند جسر و القسم الشرقي.”

 

في صباح اليوم التالي، بعد التكهن مجددًا بما إذا كان يجب عليه رفع السعر مرة أخرى، قال كلاين لرئيس الخدم والتر، “وظف هذا الفريق واستمر في التفاوض. حدودي هي 9000 جنيه”.

 

 

‘بعد الضباب الدخاني العظيم، تتحسن إدارة البيئة يومًا بعد يوم… ومع ذلك، لم يتحسن وضع عمال الطبقة الدنيا في القسم الشرقي بشكل ملحوظ. على الرغم من أن رواتبهم قد تكون أعلى، وساعات عملهم قد تحسنت، بسبب العدد الكبير من الناس، فقد ارتفعت الأسعار بشكل عام، مما قلل من آثار زيادة الرواتب. انتقل التحسن في ساعات العمل فقط من 15-16 ساعة إلى 11-12 ساعة…’

 

 

لقد منحه ذلك العذر المثالي للتفاعل مع أساقفة وكهنة كاتدرائية القديس صموئيل أو حتى أسقف الأبرشية. كان لديه أساس قوي لدخول مناطق معينة في الكاتدرائية.

 

 

‘إنهم يصلحون المشاكل بمشاكل أعظم فقط. أما المشاكل الأخرى التي لم ترفع رؤوسها القبيحة، فقد أهملت… نعم، المملكة ما زالت تمر بإصلاحات. لم يتم تقويم العديد من الأشياء…’ راقب كلاين بينما تجولت أفكاره حتى غادرت العربة قسم شاروود.

 

 

كان كلاين قد مر على سؤال الأسقف إليكترا الأخير من قبل، لذلك قال بتنهد “كان والدي. لقد كان شيخًا حكيمًا حقًا. لسوء الحظ، توفي منذ سنوات عديدة أثناء حادث.”

 

بعد ركوب العربة ذات العجلتين، أصدر تعليماته مباشرة، “دعنا نلف حول منطقة باكلوند جسر و القسم الشرقي.”

ما زال ريتشاردسون لم يسأل عن دوافع سيده وجعل قائد العربة يوجه الخيول بعناية.

 

 

بينما مرت العربة عبر قسم شاروود، وصلت إلى منطقة باكلوند جسر تحت إضاءة مصابيح الشوارع.

في المستقبل، وقفت أميرالة النجوم كاتليا خلف النوافذ في مقصورة القبطان، وهي تراقب فرانك لي وهو يدفع براميل خشبية إلى الظل. كان يضع أشياء مجهولة فيها قبل أن يغلق الغطاء.

 

 

 

 

 

‘لقد أجرى مؤخرًا أبحاثًا حول نمو النباتات في البيئات المظلمة… لماذا قد أصبح فجأةً طبيعيًا؟’ عبست كاتليا في شك، غالبا ما كانت قلقة بشأن صنع فرانك لي لـ”اختراع” ضخم ما.

“شكرا على سؤالك. يمكنني التعامل مع الأمر، وهو ليس ملحا للغاية. سأتعامل أولا مع الأمور المتعلقة بالتفاوض على الأسهم”. قال والتر بصدق.

 

 

 

 

‘سأجعل نينا تسأل لاحقًا…’ تمامًا بينما كانت لديها هذه الفكرة، تم تفعيل تصورها الروحي. لقد أدارت رأسها لترى رسالة على مكتبها.

 

 

 

 

“المشتري الذي استسلم عرض ستة آلاف جنيه وسعر أعلى بحدود سبعة ألاف جنيه. ولم يفصح البائع عن موقف المشتري الآخر لكن من ردود الفعل من مختلف القنوات لا يقل عن ثمانية آلاف جنيه”.

بينما إلتفت ابتسامة باهتة على شفتيها دون أن تدرك ذلك، مشت كاتليا ومزقت الظرف وفتحت الرسالة. قرأت من خلاله بسرعة.

 

 

 

 

 

“هناك إثنان من الأوبنينسك لا ينتميان إلى كنيسة العواصف يسبحان شمال جزيرة سونيا باتجاه دوامة الهاوية…”

“أنت حقًا صياد ممتاز! عندما كنت أخدم في شرقي بالام، لم تتح لي الفرصة أبدًا لدخول الغابة. لم أتوقع أبدًا أن يكون الأمر بهذه الخطورة.” بعد أن أنهى هذا الرجل المحترم في منتصف العمر حكاياته، التقط موري ماخت قطعة صغيرة من الكعكة المخملية ومدح بصدق. “أود أن أدعوك للذهاب للصيد إذا كانت هناك فرصة في المستقبل.”

 

 

 

لقد منحه ذلك العذر المثالي للتفاعل مع أساقفة وكهنة كاتدرائية القديس صموئيل أو حتى أسقف الأبرشية. كان لديه أساس قوي لدخول مناطق معينة في الكاتدرائية.

“ابحثِ عن سليل مباشر لعائلة إبراهيم…”

 

 

“أنا آسف لخسارتك. لا بد أنه دخل النسكت المقدس للإلهة، ينام بهدوء تحت *مراقبتها*”. أجاب الأسقف إليكترا بصدق وهو يشكل علامة القمر القرمزي على صدره.

 

 

“لقد أبليتِ حسنا.”

 

 

 

 

 

دوامة الهاوية كان اسم منطقة خطرة في البحر، وليس الهاوية.

 

 

 

 

“أنا آسف لخسارتك. لا بد أنه دخل النسكت المقدس للإلهة، ينام بهدوء تحت *مراقبتها*”. أجاب الأسقف إليكترا بصدق وهو يشكل علامة القمر القرمزي على صدره.

‘عائلة إبراهيم…’ فكرت كاتليا للحظة، وبدون أي أدلة، خططت للسؤال في اجتماع التاروت القادم.

لم يذكر كلاين وجهة، ولم يجعل العربة إلا تلتف حول الشوارع المجاورة.

 

 

 

 

بعد ركوب العربة ذات العجلتين، أصدر تعليماته مباشرة، “دعنا نلف حول منطقة باكلوند جسر و القسم الشرقي.”

 

لقد كان مسرورًا بالتقدم الذي أحرزه. كان الأسقف إليكترا مرتبطًا ارتباطًا مباشرًا بكنيسة إلهة الليل الدائم، والذي كان هدفه الرئيسي من العودة إلى باكلوند. كان مواري ماخت جندياً متقاعد ونائب في البرلمان في الوقت الحاضر. من دون شك، كان ينتمي إلى بعض نوادي الضباط العسكريين، وسيكون مفيدًا لتحقيقه المستمر في ضباب باكلوند الدخاني العظيم.

 

 

في صباح اليوم التالي، بعد التكهن مجددًا بما إذا كان يجب عليه رفع السعر مرة أخرى، قال كلاين لرئيس الخدم والتر، “وظف هذا الفريق واستمر في التفاوض. حدودي هي 9000 جنيه”.

 

 

لقد خطط أصلاً لأكل المزيد…

 

 

“حسنا يا سيدي.” ثم قال والتر على الفور بنظرة اعتذارية، “حدث شيء ما في المنزل، وأتمنى أن أحصل على نصف يوم إجازة.”

 

 

 

 

 

“لا مشكلة. هل تحتاج إلى أي مساعدة؟” سأل كلاين بلطف.

 

 

 

 

 

“شكرا على سؤالك. يمكنني التعامل مع الأمر، وهو ليس ملحا للغاية. سأتعامل أولا مع الأمور المتعلقة بالتفاوض على الأسهم”. قال والتر بصدق.

 

 

 

 

‘إنه فرق واضح في الفئة. على الرغم من أن هذا فرق بين عامل فني وعامل عادي، مع فرق في الرواتب الأسبوعية من جنيه إلى جنيهين لمن يتقاضون جنيه واحد في الأسبوع…’ شهق كلاين ببطء وهو ينظر إلى السماء دون وعي.

لم يسأل كلاين أكثر بينما أومأ برأسه وسمح له بأخذ إجازة.

 

 

 

 

‘8000 جنيه. ليس سيئًا للغاية… هل يجب أن أرفعه أكثر قليلاً؟ إذا كنت سأرفع السعر قليلاً وسيستسلم الطرف الآخر، ألن يكون الأمر محرجًا؟’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “أعطني التقرير المقابل. سأفكر فيه.”

بعد أن غادر خادمه الغرفة، التفت كلاين لينظر إلى ريتشاردسون وسأل، “هل قابل والتر أي شخص في وقت سابق هذا الصباح؟”

أرجع كلاين نظرته، ولم ينطق بكلمة واحدة بينما كان يسير بثبات إلى الدرج المؤدي إلى الطابق الثالث.

 

‘سأجعل نينا تسأل لاحقًا…’ تمامًا بينما كانت لديها هذه الفكرة، تم تفعيل تصورها الروحي. لقد أدارت رأسها لترى رسالة على مكتبها.

 

 

“لقر تلقى السيد رئيس الخدم” أجاب ريتشاردسون دون أن يخفي أي شيء.

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط