Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of the Mysteries-755

"\u0639\u0627\u0645\u0644 \u0647\u0627\u062a\u0641"

"\u0639\u0627\u0645\u0644 \u0647\u0627\u062a\u0641"

755: “عامل هاتف”

‘هناك أوبنينسك في دوامة الهاوية شمال جزيرة سونيا؟ السيد الرجل المعلق محظوظ جدا. على الأقل إنه ليس مثلي، ويحتاج إلى الدخول إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة… بالطبع، يمكن أن يكون الأوبنينسك خطير أيضًا. ليس من السهل استخدام واحد لطقس. قد يحتاج السيد الرجل تلمعنق إلى مساعدة إله البحر…’

 

 

 

بمجرد تعليق هذا الأمر، رأى فجأة النجم القرمزي الذي يمثل الناسك وهو ينمو ويتقلص.

‘تلقى رسالة؟ ألم يقل أن شيئًا ما قد حدث في المنزل؟ تعيش عائلة والتر في باكلوند، لذا إذا كان هناك أي شيء خاطئ حقًا، فيمكنهم القدوم مباشرةً عبر عربة نقل عامة أو عربة مستأجرة. ألن يكون ذلك أسرع من إرسال رسالة بالبريد؟ مع راتبه وأرضه في الريف، يمكنه بالتأكيد تحمل تكاليفها…’ أومأ كلاين برأسه دون أن يقوو كلمة كما لو أنه سأل بشكل عابر فقط.

بسبب نقص المعلومات الضرورية، لم يكن بإمكانه إلا التكهن عن أي خطر سيستهدفه؛ لذلك لم يستخدم عرافة الحلم. لقر أزال بندول الروح حول معصمه وكتب عبارة العرافة المقابلة “شذوذ والتر سيجلب لي الخطر”.

 

 

 

 

لقد عاد ببطء إلى الكرسي المتراجع، وجلس، وبدأ في قراءة الصحف بجدية.

 

 

 

 

 

عند رؤية هذا، لم يقل ريتشاردسون شيئًا بينما انسحب بصمت من الغرفة وأغلق الباب الخشبي بهدوء.

عند رؤية هذا، لم يقل ريتشاردسون شيئًا بينما انسحب بصمت من الغرفة وأغلق الباب الخشبي بهدوء.

 

 

 

 

بعد سماع الطقطقة الخفيف، ألقى كلاين بصره بعيدًا عن الصحف ونحو الباب. فكر ‘لقد اكتشفت ميزة أخرى لريتشاردسون. إنه يستمتع بمراقبة محيطه، وهو قادر على ملاحظة المعلومات ذات القيمة. في أخر مرة عندما كان الأسقف إليكترا ضيفًا في مكان عضو البرلمان موري ماخت، كان أول من لاحظ ذلك من الشرفة.’

 

 

 

 

 

‘ومع ذلك، هذا يختلف عن المتفرج. إن التركيز أكثر على الحدث بدلاً من التفاصيل…’

في هذه اللحظة، كان ألجر ويلسون قد أنهى للتو تقاريره واجتاز الامتحان، مما سمح له بالعودة إلى المنتقم الأزرق.

 

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتلقى فيها إجابة من الأحمق العظيم، إلا أنه لا زال قد شعر بالقلق والخوف.

 

 

‘تبدو مسألة والتر غير طبيعية بعض الشيء. هل يمكن أن يكون هذا هو التطوير الإضافي الذي ذكره أروديس؟’

 

 

عندما رأى الضباب الرمادي اللامتناهي وسمع كلمات الناسك، سار إلى مقصورة القبطان بتعبير جامد، محافظا على وتيرته طبيعية.

 

 

‘مهما يكون، سأقوم أولاً بعرافة. لا أريد أن يأتي لي خطر دون أن أدرك ذلك…’

 

 

 

 

 

مع وضع ذلك في الاعتبار، دخل كلاين الحمام على الفور، اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، ووصل فوق الضباب الرمادي. في كل مرة ظهر فيها على أنه الأحمق، كانت قشرته الداخلية تحت الضباب الرمادي سترتدي مظهر كلاين موريتي. لن يتداخل مع شارلوك موريارتي أو جيرمان سبارو أو دواين دانتيس.

‘كما توقعت، إنها ليست بسيطة!’

 

بعد أن شرب نصف كوب من لانتي بروف، وضع ألجر الكوب، مسح فمه وضحك.

 

 

بسبب نقص المعلومات الضرورية، لم يكن بإمكانه إلا التكهن عن أي خطر سيستهدفه؛ لذلك لم يستخدم عرافة الحلم. لقر أزال بندول الروح حول معصمه وكتب عبارة العرافة المقابلة “شذوذ والتر سيجلب لي الخطر”.

 

 

‘إذا لم تكن ملكة الكارثة ميتة تمامًا، فهل ستسبب الكأس الذهبية أي شكل من أشكال التحولات في جثث أي من الآلف بالقرب منها؟’ قام كلاين بإحصاء الوقت، واكتشف أنه لم يمكنه التأكد مما إذا كانت الحلم الذهبي قد وصلت إلى جزيرة سونيا.

 

 

أمسك كلاين بندول الروح في يده اليسرى، أغمض عينيه ودخل في التأمل وهو يتمتم الجملة التي قالها للتو.

 

 

‘اسأل القبطانة؟ هذا بسيط… الحلم الذهبي سيصطحبني في غضون أيام قليلة… هيه هيه، جيرمان سبارو ليس مجنونًا، بل إنه صادق وموقر جدًا أمام الأحمق العظيم حتى…’ استرخى دانيتز بسرعة كما كان يفكر على مهل.

 

 

بعد تكرارها لسبع مرات، فتح عينيه ورأى التوباز تلف بعكس اتجاه عقارب الساعة بسرعة وسعة عادية.

مع وضع هذا في الاعتبار، استدعى كلاين فجأة مسألة ما. لقد أعطى كأس كوهينيم الذهبي المحبوب إلى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا لتدفنه في قبر سياتاس.

 

 

 

بعد سماع الطقطقة الخفيف، ألقى كلاين بصره بعيدًا عن الصحف ونحو الباب. فكر ‘لقد اكتشفت ميزة أخرى لريتشاردسون. إنه يستمتع بمراقبة محيطه، وهو قادر على ملاحظة المعلومات ذات القيمة. في أخر مرة عندما كان الأسقف إليكترا ضيفًا في مكان عضو البرلمان موري ماخت، كان أول من لاحظ ذلك من الشرفة.’

لقد عنى هذا أيضًا أن شذوذ والتر لن يجلب له أي خطر.

 

 

 

 

لقد حصل ذات مرة على الكأس الذهبية التي أحبتها الملكة كوهينيم، وظهر وعاء مماثل في الحلم.

‘لكن هذا يعني فقط أنني قد لا أواجه أي مشكلة خطيرة من خلال هذه المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، هناك احتمال آخر. يعتمد الخطر على ما إذا كنت سأتخذ القرار المناسب. إذا كنت سأدخل نفسي بتهور، فقد يصبح أي شيء غير خطير خطيرًا…’ فسر كلاين الأمر بخبرته الغنية.

 

 

 

 

 

بمجرد تعليق هذا الأمر، رأى فجأة النجم القرمزي الذي يمثل الناسك وهو ينمو ويتقلص.

 

 

 

في هذه الأثناء في المستقبل، كاتليا، التي تلقت ردًا فاجأها، تمتم في صمت، ‘اسأل الآنسة الساحر مباشرة؟’

‘أيعني هذا أن الدفع مقابل ميزان الحظ قد وصل؟’ كان كلاين مسرورًا بينما بثق على الفور روحانيته.

 

 

 

 

‘كما توقعت، إنها ليست بسيطة!’

لقد شعر بخيبة أمل لأن كاتليا كانت تطلب فقط من السيد الأحمق أن ينقل رسالة إلى الرجل المعلق. لم تذكر متى ستغلق الصفقة مع العالم.

 

 

 

 

 

‘هناك أوبنينسك في دوامة الهاوية شمال جزيرة سونيا؟ السيد الرجل المعلق محظوظ جدا. على الأقل إنه ليس مثلي، ويحتاج إلى الدخول إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة… بالطبع، يمكن أن يكون الأوبنينسك خطير أيضًا. ليس من السهل استخدام واحد لطقس. قد يحتاج السيد الرجل تلمعنق إلى مساعدة إله البحر…’

بعد ذلك، أرسل الرسالة إلى النجم القرمزي الذي مثل الناسك.

 

بعد سماع الطقطقة الخفيف، ألقى كلاين بصره بعيدًا عن الصحف ونحو الباب. فكر ‘لقد اكتشفت ميزة أخرى لريتشاردسون. إنه يستمتع بمراقبة محيطه، وهو قادر على ملاحظة المعلومات ذات القيمة. في أخر مرة عندما كان الأسقف إليكترا ضيفًا في مكان عضو البرلمان موري ماخت، كان أول من لاحظ ذلك من الشرفة.’

 

 

‘طلب السيدة الناسك في الواقع هو المساعدة في العثور على الأحفاد المباشرين لعائلة إبراهيم… وهذا يعني أن ملكة الغوامض تدرك أصول السيد باب… هل ذكره الإمبراطور لها؟’ بدأ كلاين في إجراء اتصالات من كلمات كاتليا بينما ألقى الصورة المقابلة للنجم القرمزي الذي مثل الرجل المعلق.

 

 

بعد تسوية طلب أدميرالة النجوم، بادر ألجر الأحمق إلى لقائه في ليلة القمر الدموي، واستفسر للسيد الأحمق عما إذا كان الغرض الذي تزامن صداها مع خاصية تجاوز مغني المحيط هو كتاب الكارثة، وإذا كانت الأنثى التي تمسك الكأس الذهبي في قصر المرجان هي كوهينيم.

 

 

في هذه اللحظة، كان ألجر ويلسون قد أنهى للتو تقاريره واجتاز الامتحان، مما سمح له بالعودة إلى المنتقم الأزرق.

 

 

بعد القيام بكل هذا، استحضر كلاين العالم جيرمان سبارو وجعله يصلي:

 

 

عندما رأى الضباب الرمادي اللامتناهي وسمع كلمات الناسك، سار إلى مقصورة القبطان بتعبير جامد، محافظا على وتيرته طبيعية.

 

لم يقلق بشأن التبرع الذي سيحدث، لأن الآنسة عدالة كانت قد دفعت له 1000 جنيه. لقد كان لديه الآن 2186 جنيه، لذا لم يكن من الصعب عليه التبرع ببضع مئات من الجنيهات.

 

 

عند دخول الغرفة وإغلاق الباب، جاء أمام خزانة كحول، وأخذ زجاجة من لانتي بروف، مشروب القراصنة المفضل، وسكب نصف كوب.

 

 

 

 

 

على الفور، وضع ألجر الكأس في فمه وشربه كما لو كان ماء.

 

 

لم يكن هذا مبنيًا على الحدس، بل على الاستدلال المنطقي.

 

لقد حصل ذات مرة على الكأس الذهبية التي أحبتها الملكة كوهينيم، وظهر وعاء مماثل في الحلم.

خلال هذه العملية، أبقى عينيه نصف مغمضتين كما لو كان منغمسًا تمامًا في عالمه الخاص.

 

 

 

 

‘تبدو مسألة والتر غير طبيعية بعض الشيء. هل يمكن أن يكون هذا هو التطوير الإضافي الذي ذكره أروديس؟’

بعد أن شرب نصف كوب من لانتي بروف، وضع ألجر الكوب، مسح فمه وضحك.

 

 

 

 

755: “عامل هاتف”

‘سليل عائلة إبراهيم المباشر؟ قد يكون هذا صعبًا جدًا على الآخرين، مع عدم وجود أدلة تقريبًا، لكن يمكنني أن أسأل الآنسة الساحر. معلمها واحد… هيه هيه، أدميرالة النجوم ما زال غير مدركة لذلك بعد.’

‘إنه ليس صعبًا للغاية فقط…’ تنهد كلاين داخليًا وهو ينظر إلى برج الجرس في الخارج، غادر العربة، مشى عبر الميدان، ودخل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

 

 

 

 

سرعان ما كبح جماح عواطفه وتحرك في الغرفة، وتخلي أخيرًا عن فكرته واستجاب بصراحة لطلب كاتليا.

 

 

 

 

 

‘لن تطلب أدميرالة النجوم مساعدتي فقط. في تجمع تاروت الأسبوع المقبل، قد تعلن هذه المهمة للجميع، ويعرف الآخرون أن معلم الأنسة ساحر هو عضو في عائلة إبراهيم… لا فائدة من الكذب بشأن الأمور التي يمكن الكشف عنها بسهولة. لا ينبغي أن أعرض المعاملات المحتملة في المستقبل للخطر فقط من أجل بعض المكاسب الصغيرة… في بعض الأحيان، الصدق هو أفضل سياسة…’ توقف ألجر عن السير وهو يحني رأسه بوقار ويتلو الاسم الشرفي للسيد الأحمق.

 

 

 

 

 

“… أرجوا أن تبلغ السيدة الناسك بأنها تستطيع أن تطلب مباشرة من الآنسة الساحر أدلة تتعلق بالأحفاد المباشرين لعائلة إبراهيم…”

 

 

‘كما توقعت، إنها ليست بسيطة!’

 

 

بعد تسوية طلب أدميرالة النجوم، بادر ألجر الأحمق إلى لقائه في ليلة القمر الدموي، واستفسر للسيد الأحمق عما إذا كان الغرض الذي تزامن صداها مع خاصية تجاوز مغني المحيط هو كتاب الكارثة، وإذا كانت الأنثى التي تمسك الكأس الذهبي في قصر المرجان هي كوهينيم.

 

 

 

 

 

‘لقد حدث شيء كذلك؟ قد لا تكون ملكة الكارثة ميتة تمامًا… من المحتمل أن *تكون* قد قسمت خاصية التجاوز الخاصة بها، وقسمتها إلى كتاب الكارثة وتلك الموجودة في الأنقلض تحت سطح البحر. نعم، قد يكون هناك جزء ثالث أو رابع، لكن ليس لدي أي فكرة عن مكانهم…’ أكد كلاين دون أي تردد أن الآلف كانت ملكة الكارثة كوهينيم!

 

 

 

 

 

لم يكن هذا مبنيًا على الحدس، بل على الاستدلال المنطقي.

 

 

‘لن تطلب أدميرالة النجوم مساعدتي فقط. في تجمع تاروت الأسبوع المقبل، قد تعلن هذه المهمة للجميع، ويعرف الآخرون أن معلم الأنسة ساحر هو عضو في عائلة إبراهيم… لا فائدة من الكذب بشأن الأمور التي يمكن الكشف عنها بسهولة. لا ينبغي أن أعرض المعاملات المحتملة في المستقبل للخطر فقط من أجل بعض المكاسب الصغيرة… في بعض الأحيان، الصدق هو أفضل سياسة…’ توقف ألجر عن السير وهو يحني رأسه بوقار ويتلو الاسم الشرفي للسيد الأحمق.

 

 

لقد حصل ذات مرة على الكأس الذهبية التي أحبتها الملكة كوهينيم، وظهر وعاء مماثل في الحلم.

بسبب نقص المعلومات الضرورية، لم يكن بإمكانه إلا التكهن عن أي خطر سيستهدفه؛ لذلك لم يستخدم عرافة الحلم. لقر أزال بندول الروح حول معصمه وكتب عبارة العرافة المقابلة “شذوذ والتر سيجلب لي الخطر”.

 

بعد القيام بكل هذا، استحضر كلاين العالم جيرمان سبارو وجعله يصلي:

 

755: “عامل هاتف”

عرفت مغنية المحيط الآلف بالتفاهات اليومية لملكة الكارثة، وكانت تربطها علاقة قوية بالملاك، مما عنى بقوة أنها كانت آلف قد خدمت كوهينيم. كان من المفهوم تمامًا أن خاصية التجاوز التي تركتها وراءها ستتزامن مع كتاب الكارثة في ليلة قمر الدم.

 

 

‘هناك أوبنينسك في دوامة الهاوية شمال جزيرة سونيا؟ السيد الرجل المعلق محظوظ جدا. على الأقل إنه ليس مثلي، ويحتاج إلى الدخول إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة… بالطبع، يمكن أن يكون الأوبنينسك خطير أيضًا. ليس من السهل استخدام واحد لطقس. قد يحتاج السيد الرجل تلمعنق إلى مساعدة إله البحر…’

 

 

مع وضع هذا في الاعتبار، استدعى كلاين فجأة مسألة ما. لقد أعطى كأس كوهينيم الذهبي المحبوب إلى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا لتدفنه في قبر سياتاس.

‘إنه ليس صعبًا للغاية فقط…’ تنهد كلاين داخليًا وهو ينظر إلى برج الجرس في الخارج، غادر العربة، مشى عبر الميدان، ودخل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

 

755: “عامل هاتف”

 

 

‘إذا لم تكن ملكة الكارثة ميتة تمامًا، فهل ستسبب الكأس الذهبية أي شكل من أشكال التحولات في جثث أي من الآلف بالقرب منها؟’ قام كلاين بإحصاء الوقت، واكتشف أنه لم يمكنه التأكد مما إذا كانت الحلم الذهبي قد وصلت إلى جزيرة سونيا.

بعد ذلك، أرسل الرسالة إلى النجم القرمزي الذي مثل الناسك.

 

 

 

 

بعد بعض التفكير، رد بهدوء على الرجل المعلق، “هذا صحيح”.

 

 

 

 

 

بعد ذلك، أرسل الرسالة إلى النجم القرمزي الذي مثل الناسك.

 

 

 

 

 

بعد القيام بكل هذا، استحضر كلاين العالم جيرمان سبارو وجعله يصلي:

سرعان ما كبح جماح عواطفه وتحرك في الغرفة، وتخلي أخيرًا عن فكرته واستجاب بصراحة لطلب كاتليا.

 

عاد والتر إلى 160 شارع بوكلوند في فترة ما بعد الظهر بتعبير طبيعي كما كان من قبل. لقد بدا وكأنه قد حل كل شيء بسهولة.

 

 

“السيد الأحمق المحترم، من فضلك قل لدانيتز أن ينقل رسالة إلى نائبة الأدميرال الجبل الجليدي إدوينا إدواردز حول وجود أي شذوذ بين جثة مغنية الآلف سياتاس والكأس الذهبي.”

 

 

 

 

فووو… بعد القيام بكل ذلك، زفر كلاين وألقى بالصورة المقابلة إلى نقطة الضوء المعلمة خصيصًا بجانبه. ثم عاد إلى العالم الحقيقي وغادر الحمام.

 

 

‘سليل عائلة إبراهيم المباشر؟ قد يكون هذا صعبًا جدًا على الآخرين، مع عدم وجود أدلة تقريبًا، لكن يمكنني أن أسأل الآنسة الساحر. معلمها واحد… هيه هيه، أدميرالة النجوم ما زال غير مدركة لذلك بعد.’

 

مر الوقت بسرعة بينما أخذ دروسه. في الليلة التالية، مع وصول القمر الكامل، أحضر كلاين ريتشاردسون وركب عربته الراقية إلى كاتدرائية القديس صموئيل لحضور قداس القمر.

قادما أمام مرآة التغيير خاصته، لقد نظر إلى سوالفه الرمادية وعينيه الزرقاوين وهو يلف زوايا شفتيه. كان يعلم أنه عاد من كونه السيد الأحمق إلى التاجر الغامض، دواين دانتيس.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بايام، داخل غابة بدائية.

بعد بعض التفكير، رد بهدوء على الرجل المعلق، “هذا صحيح”.

 

 

 

‘تلقى رسالة؟ ألم يقل أن شيئًا ما قد حدث في المنزل؟ تعيش عائلة والتر في باكلوند، لذا إذا كان هناك أي شيء خاطئ حقًا، فيمكنهم القدوم مباشرةً عبر عربة نقل عامة أو عربة مستأجرة. ألن يكون ذلك أسرع من إرسال رسالة بالبريد؟ مع راتبه وأرضه في الريف، يمكنه بالتأكيد تحمل تكاليفها…’ أومأ كلاين برأسه دون أن يقوو كلمة كما لو أنه سأل بشكل عابر فقط.

ارتجف دانيتز، الذي كان يقيم وليمة في قاعدة معينة من المقاومة، فجأة بينما كاد يختنق بالسائل في فمه.

‘كما توقعت، إنها ليست بسيطة!’

 

 

 

 

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتلقى فيها إجابة من الأحمق العظيم، إلا أنه لا زال قد شعر بالقلق والخوف.

 

 

 

 

 

بعد أن تعرف على الشكل وسمع كلماته، تنفس الصعداء وعرف أن جيرمان سبارو كان يجعله يفعل شيئًا ما.

بعد بعض التفكير، رد بهدوء على الرجل المعلق، “هذا صحيح”.

 

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتلقى فيها إجابة من الأحمق العظيم، إلا أنه لا زال قد شعر بالقلق والخوف.

 

على الفور، وضع ألجر الكأس في فمه وشربه كما لو كان ماء.

‘اسأل القبطانة؟ هذا بسيط… الحلم الذهبي سيصطحبني في غضون أيام قليلة… هيه هيه، جيرمان سبارو ليس مجنونًا، بل إنه صادق وموقر جدًا أمام الأحمق العظيم حتى…’ استرخى دانيتز بسرعة كما كان يفكر على مهل.

 

 

 

 

 

في هذه الأثناء في المستقبل، كاتليا، التي تلقت ردًا فاجأها، تمتم في صمت، ‘اسأل الآنسة الساحر مباشرة؟’

لقد حصل ذات مرة على الكأس الذهبية التي أحبتها الملكة كوهينيم، وظهر وعاء مماثل في الحلم.

 

 

 

‘لن تطلب أدميرالة النجوم مساعدتي فقط. في تجمع تاروت الأسبوع المقبل، قد تعلن هذه المهمة للجميع، ويعرف الآخرون أن معلم الأنسة ساحر هو عضو في عائلة إبراهيم… لا فائدة من الكذب بشأن الأمور التي يمكن الكشف عنها بسهولة. لا ينبغي أن أعرض المعاملات المحتملة في المستقبل للخطر فقط من أجل بعض المكاسب الصغيرة… في بعض الأحيان، الصدق هو أفضل سياسة…’ توقف ألجر عن السير وهو يحني رأسه بوقار ويتلو الاسم الشرفي للسيد الأحمق.

‘نعم، يبدو أنها متجاوز من مسار المبتدئ… هل هي في الواقع مرتبطة بعائلة إبراهيم؟’

‘هناك أوبنينسك في دوامة الهاوية شمال جزيرة سونيا؟ السيد الرجل المعلق محظوظ جدا. على الأقل إنه ليس مثلي، ويحتاج إلى الدخول إلى أنقاض ساحة معركة الآلهة… بالطبع، يمكن أن يكون الأوبنينسك خطير أيضًا. ليس من السهل استخدام واحد لطقس. قد يحتاج السيد الرجل تلمعنق إلى مساعدة إله البحر…’

 

 

 

‘كما توقعت، إنها ليست بسيطة!’

 

 

‘لن تطلب أدميرالة النجوم مساعدتي فقط. في تجمع تاروت الأسبوع المقبل، قد تعلن هذه المهمة للجميع، ويعرف الآخرون أن معلم الأنسة ساحر هو عضو في عائلة إبراهيم… لا فائدة من الكذب بشأن الأمور التي يمكن الكشف عنها بسهولة. لا ينبغي أن أعرض المعاملات المحتملة في المستقبل للخطر فقط من أجل بعض المكاسب الصغيرة… في بعض الأحيان، الصدق هو أفضل سياسة…’ توقف ألجر عن السير وهو يحني رأسه بوقار ويتلو الاسم الشرفي للسيد الأحمق.

 

‘تلقى رسالة؟ ألم يقل أن شيئًا ما قد حدث في المنزل؟ تعيش عائلة والتر في باكلوند، لذا إذا كان هناك أي شيء خاطئ حقًا، فيمكنهم القدوم مباشرةً عبر عربة نقل عامة أو عربة مستأجرة. ألن يكون ذلك أسرع من إرسال رسالة بالبريد؟ مع راتبه وأرضه في الريف، يمكنه بالتأكيد تحمل تكاليفها…’ أومأ كلاين برأسه دون أن يقوو كلمة كما لو أنه سأل بشكل عابر فقط.

فكرت كاتليا للحظة وقررت ما إذا كان يجب عليها إعطاء الرجل المعلق مهمة جديدة لأنها لم تكن متأكدة تمامًا مما إذا كانت الآنسة الساحر مستعدة لإفشاء أدلة لعائلة إبراهيم.

على الرغم من أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يتلقى فيها إجابة من الأحمق العظيم، إلا أنه لا زال قد شعر بالقلق والخوف.

 

 

 

 

‘لقد حدث شيء كذلك؟ قد لا تكون ملكة الكارثة ميتة تمامًا… من المحتمل أن *تكون* قد قسمت خاصية التجاوز الخاصة بها، وقسمتها إلى كتاب الكارثة وتلك الموجودة في الأنقلض تحت سطح البحر. نعم، قد يكون هناك جزء ثالث أو رابع، لكن ليس لدي أي فكرة عن مكانهم…’ أكد كلاين دون أي تردد أن الآلف كانت ملكة الكارثة كوهينيم!

 

 

 

 

عاد والتر إلى 160 شارع بوكلوند في فترة ما بعد الظهر بتعبير طبيعي كما كان من قبل. لقد بدا وكأنه قد حل كل شيء بسهولة.

 

 

‘نعم، يبدو أنها متجاوز من مسار المبتدئ… هل هي في الواقع مرتبطة بعائلة إبراهيم؟’

 

 

لم يسأل كلاين. لقد شعر أن علاقتهما لم تصل إلى النقطة التي يمكن أن يكون فيها رئيس الخدم صريحًا معه تمامًا. علاوة على ذلك، لم يتم تفجير المشكلة بالكامل أمامه بطريقة لا يمكن إخفاؤها.

 

 

بسبب نقص المعلومات الضرورية، لم يكن بإمكانه إلا التكهن عن أي خطر سيستهدفه؛ لذلك لم يستخدم عرافة الحلم. لقر أزال بندول الروح حول معصمه وكتب عبارة العرافة المقابلة “شذوذ والتر سيجلب لي الخطر”.

 

 

مر الوقت بسرعة بينما أخذ دروسه. في الليلة التالية، مع وصول القمر الكامل، أحضر كلاين ريتشاردسون وركب عربته الراقية إلى كاتدرائية القديس صموئيل لحضور قداس القمر.

 

 

 

 

 

لم يقلق بشأن التبرع الذي سيحدث، لأن الآنسة عدالة كانت قد دفعت له 1000 جنيه. لقد كان لديه الآن 2186 جنيه، لذا لم يكن من الصعب عليه التبرع ببضع مئات من الجنيهات.

 

 

في هذه اللحظة، كان ألجر ويلسون قد أنهى للتو تقاريره واجتاز الامتحان، مما سمح له بالعودة إلى المنتقم الأزرق.

 

بسبب نقص المعلومات الضرورية، لم يكن بإمكانه إلا التكهن عن أي خطر سيستهدفه؛ لذلك لم يستخدم عرافة الحلم. لقر أزال بندول الروح حول معصمه وكتب عبارة العرافة المقابلة “شذوذ والتر سيجلب لي الخطر”.

‘إنه ليس صعبًا للغاية فقط…’ تنهد كلاين داخليًا وهو ينظر إلى برج الجرس في الخارج، غادر العربة، مشى عبر الميدان، ودخل إلى كاتدرائية القديس صموئيل.

 

‘إذا لم تكن ملكة الكارثة ميتة تمامًا، فهل ستسبب الكأس الذهبية أي شكل من أشكال التحولات في جثث أي من الآلف بالقرب منها؟’ قام كلاين بإحصاء الوقت، واكتشف أنه لم يمكنه التأكد مما إذا كانت الحلم الذهبي قد وصلت إلى جزيرة سونيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط