تكون معروف.
962: تكون معروف.
في هذه اللحظة، لم يقل الأحمق كلاين كلمة واحدة. لم يؤكد أو ينفي تخمينات الأعضاء ونظرياتهم. مسيطرا على العالم، جعله يتابع، “ربما يكون آدم قد أسس منظمة سرية للغاية، وكانت تقود تطور العصر سراً.”
على الفور تقريبًا، اكتشف ألجر أن السيد الأحمق قد كان مختلف إلى حد ما عن ذي قبل.
“ما عليك الانتباه إليه هو أن أي أمور رئيسية تتعلق بأسرة إبراهيم ستتطلب منك أن تكوني حذرة من آدم.”
في الماضي، على الرغم من أن السيد الأحمق كان بعيدًا وعميقًا، مما *جعله* يبدو غير مفهوم، كما لو كان *ينظر* بازدراء إلى كل شيء من فوق، ذلك قد كان كل شيء. لم يكن كما لو *كان* الآن. على الرغم من *أنه* لم يفعل شيئًا، لقد بدا وكأنه اندمج مع الفضاء بأكمله، وهو تعبير واضح عن *كونه* الحاكم على مستوى القمة.
كان في الأصل حذرًا بشدة من باليز زورواست على وجه التحديد لأنه لم يكن متأكدًا من *دوافعه* الحقيقية.
ماسحا ببصره، رأى ألجر بطاقة الكفر الثالثة بينما شعر بمزيد من اليقين من تخمينه.
عندما كانت تخبر شيو عن الوضع العام لنادي التاروت والمعرفة العامة، كانت قد ذكرت اسم أدم!
‘تماما، تعاون السيد الأحمق وملاك الخيال آدم من أجل القضاء على إنس زانغويل. حصل أحدهم على 0.08، مما *جعله* يقترب بخطوة من كونه إله، بينما حصل الآخر على الفوائد المختلفة المتمثلة في بطاقة كفر واستعادته لقدر كبير من قوته!’
“ما عليك الانتباه إليه هو أن أي أمور رئيسية تتعلق بأسرة إبراهيم ستتطلب منك أن تكوني حذرة من آدم.”
‘سوف تتغير الأوقات نتيجةً لهذا!’ في تلك اللحظة، كان لدى ألجر فهم أعمق لما كان السيد الأحمق قد قاله للتو.
“لق.. لقد ذكرت آدم في العالم الحقيقي”. قالت فورس بتلعثم واضح كانت أعصاب شيو مشدودة كما لو أن ثعبانًا سامًا قد زحف إلى ملابسها وكان ينزلق على ظهرها.
لاحظه الأعضاء الآخرون دون شك وهو يدير رأسه، وأدركوا أنه كان ينظر إلى السيد الأحمق.
962: تكون معروف.
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة، قاموا بإدراك معين بسرعات مختلفة.
‘إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكن أن يشارك نصف إله متقدم حديثا في أمر يتعلق بملك ملائكة والتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0؟’
‘كان السيد الأحمق على علم بمؤامرة ملاك الخيال آدم ضد إنس زانغويل منذ البداية ولقد أرسل *مباركه* للتعاون. لقد *قدم* مستوى معين من المساعدة!’
في هذه اللحظة، امتلأ عقلها بشيء آخر. ‘هل يمكن أن تكون المنظمة القديمة السرية التي انضم إليها الإمبراطور روزيل هي تلك التي أسسها ملك الملائكة آدم؟’
‘إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف يمكن أن يشارك نصف إله متقدم حديثا في أمر يتعلق بملك ملائكة والتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0؟’
كانت متأكدة إلى حد ما عندما قالت ذلك لأنه، في نظام الزاهد موسى الذي لحقته المعرفة، لم يكن وجود آدم سرًا. كثيرا ما *ذكره* الناس.
‘إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يتمكن العالم من فهم الموقف جيدًا، حتى لو كان متورطًا بسبب جميع أنواع الصدف.’
بعد رؤية تحذير السيد باب من مذكرات الإمبراطور روزيل وحصوله على تأكيد أولي، افتقر في النهاية الفرصة لتحذير الأعضاء المختلفين. علاوة على ذلك، فإن الطريقة التي ذكر بها رئيس أساقفة كنيسة البخار اسم آدم عرضيا جعلته يظن أن العديد من الناس في العالم الحقيقي قد عرفوا عن آدم وأنه لم يكن من المحرمات. علاوة على ذلك، قد لا يكون آدم هو اسمه الكامل. لم يكن في عجلة من أمره لتوجيه المحادثة نحو هذا، لكنه كان ينتظر فرصة.
‘للحصول على بطاقة الكفر، تقدم السيد العالم، وفاة إنس زانغويل، لقاء هدف ملاك الخيال آدم، كل ذلك حدث في أسبوع واحد… هذا يعني أن العلاقة بينهما متشابكة بإحكام… كان حدسي السابق صحيحًا. كان الحصول على بطاقة كفر جديدة وظهور شذوذ في الحالة العقلية للسيد العالم نتائج مختلفة لنفس الأمر…’ أومأت أودري برأسها قليلاً بينما أكدت نظريتها.
‘سوف تتغير الأوقات نتيجةً لهذا!’ في تلك اللحظة، كان لدى ألجر فهم أعمق لما كان السيد الأحمق قد قاله للتو.
كان ليونارد مقتنعًا بشكل متزايد بأن مسألة إنس زانغويل كانت أكثر تعقيدًا مما كان يتصور. ماعدا ملك الملائكة آدم، كان من المحتمل أن شخصيات مهمة أخرى من مستويات مماثلة قد ظهرت في ذلك الوقت. وإلا، فلم يكن شقيق آمون، ابن إله الشمس القديم، سيكون بحاجة إلى طلب مساعدة السيد الأحمق. فبعد كل شيء، مهما كانت قوة أو رعب 0.08، لم تكن قادرة على المقارنة مع الكافر كما وصفه الرجل العجوز، حيث كان من المحتمل أن يكون آدم وآمون على قدم المساواة مع بعضهما البعض.
عندما كانت تخبر شيو عن الوضع العام لنادي التاروت والمعرفة العامة، كانت قد ذكرت اسم أدم!
‘ربما لا تكون الروح الشريرة التي جذبها كلاين إلى العالم السفلي بسيطة. من المؤكد أنها لم تكن شيئ “كونه من مسار الصباد” سيكون كافي لوصفه بـه… همم، مشاركة كلاين في المسألة المتعلقة بإنس زانغويل ليست فقط للانتقام، ولكنها أيضًا بسبب أوامر السيد الأحمق…’ بينما تنهد ليونارد، لم يولد أي مشاعر سلبية. بدلا من ذلك، شعر بالارتياح سرا.
ومع ذلك، لم تكن مهتمة بهذه المشكلة بل شيء آخر.
من وجهة نظره، كان هذا الوضع عاديًا جدًا. إن موافقة السيد الأحمق على عقد مثل هذا التجمع لتأسيس منظمة مقابلة أثناء استضافتها كإله لم يكن بالتأكيد *لأنه* كان يرغب فقط في جعل المنطقة أكثر حيوية أو أن ذلك تم بدافع النية الحسنة. لقد كان *لديه* بالتأكيد *أهدافه* و*احتياجاته* التي تمنى من مباركين ككلاين أو أعضاء مثله أن يكملوها.
لقد بدأ يشك في أن الجزيرة البدائية التي اكتشفها سابقًا مرتبطة بهذه المنظمة السرية. كان هذا لأن كيلانغوس قد غامر بعمق فيه واكتشف عدة أغراض. علاوةً على ذلك، فإن الاختفاء النهائي للجزيرة كان يشبه قوى تنين الخيال كما وصفه الشمس.
لذلك، فإن السعي للانتقام من إنس زانغويل وقبول مهمة السيد الأحمق لم يكن متعارضًا. هذا الأخير لم يقلل من معنى الأول وأهميته.
لقد سمع ذات مرة باليز زورواست يذكر: كانت مكانة هذه العائلة في الحقبة الرابعة عالية جدًا!
أما سبب ارتياحه، فذلك لأن ليونارد قد ظن أن تعبير السيد الأحمق الواضح عن *أهدافه* جعله أفضل من أن يكون كل شيء فوضوي وغير معروف. لم يكن بحاجة إلى التخمين أو الانتظار بخوف.
في هذه اللحظة، لم يقل الأحمق كلاين كلمة واحدة. لم يؤكد أو ينفي تخمينات الأعضاء ونظرياتهم. مسيطرا على العالم، جعله يتابع، “ربما يكون آدم قد أسس منظمة سرية للغاية، وكانت تقود تطور العصر سراً.”
كان في الأصل حذرًا بشدة من باليز زورواست على وجه التحديد لأنه لم يكن متأكدًا من *دوافعه* الحقيقية.
عندما كانت تخبر شيو عن الوضع العام لنادي التاروت والمعرفة العامة، كانت قد ذكرت اسم أدم!
في هذه اللحظة، لم يقل الأحمق كلاين كلمة واحدة. لم يؤكد أو ينفي تخمينات الأعضاء ونظرياتهم. مسيطرا على العالم، جعله يتابع، “ربما يكون آدم قد أسس منظمة سرية للغاية، وكانت تقود تطور العصر سراً.”
‘كان السيد الأحمق على علم بمؤامرة ملاك الخيال آدم ضد إنس زانغويل منذ البداية ولقد أرسل *مباركه* للتعاون. لقد *قدم* مستوى معين من المساعدة!’
“العديد من الشخصيات المهمة التي ربما لم تكونوا لتتوقعونها أبدًا هم أعضاء في هذه المنظمة. سوف يتعاملون مع مسألة تلو الأخرى.”
واليوم، أكد أخيرًا أن التطوير المبكر لنادي التاروت يمكن أن يضاهي منظمة آدم!
“أيضًا، بعد مغادرة هذا المكان، لا تقولوا أو تكتبوا اسم آدم بما في ذلك لقبه. حاولوا ألا تفكروا في مثل هذه الأمور، *لأنه له* صفة ‘سيُعرف أي ذكر *له*’. كلما عرفتم أكثر *عنه*, كلما *عرف* عنكم أكثر. وهذا يشبه إلى حد ما 0.08.”
كان ملاك الخيال عضوًا في مسار المتفرج. وبالمثل بالنسبة لـ0.08. لذلك، فإن “أي ذكر له سيعرف” كان قوة تجاوز لهذا المسار في التسلسلات الأعلى. وبالمثل من أجل “كلما زادت معرفتك به، زاد معرفته بك”!
بعد سماع وصف السيد العالم، استدعت أودري على الفور معرفتها عن المنظمة الغامضة من الأحمق: ‘نظام ناسك الغسق!’
‘إذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يتمكن العالم من فهم الموقف جيدًا، حتى لو كان متورطًا بسبب جميع أنواع الصدف.’
هذا جعلها تتوصل بسرعة إلى نظرية مقابلة:
في هذه اللحظة، تنهد كلاين داخليًا.
كان ملك الملائكة آدم قائد منظمة ناسك الغسق!
“لق.. لقد ذكرت آدم في العالم الحقيقي”. قالت فورس بتلعثم واضح كانت أعصاب شيو مشدودة كما لو أن ثعبانًا سامًا قد زحف إلى ملابسها وكان ينزلق على ظهرها.
كان ملاك الخيال عضوًا في مسار المتفرج. وبالمثل بالنسبة لـ0.08. لذلك، فإن “أي ذكر له سيعرف” كان قوة تجاوز لهذا المسار في التسلسلات الأعلى. وبالمثل من أجل “كلما زادت معرفتك به، زاد معرفته بك”!
من خلال الجمع بين الاثنين، لم يستطع ألجر إلا أن يأتي بمثل هذه النظرية حيث أدرك بشكل أعمق أن تعاون السيد الأحمق مع ملاك الخيال قد بدأ عندما صعد هو وجيرمان سبارو إلى تلك الجزيرة البدائية!
‘مثير للإعجاب… لكن ألن يكون ذلك صاخبًا إلى حد ما…’ كانت أودري تتطلع للحظة بحسد مع الشعور بالقلق والحيرة.
فكرت كاتليا وقالت: “في تسلسلك، مناقشة المعرفة على هذا المستوى أمر غريب حقًا. ومع ذلك، إذا تعمق آدم، فسوف يدرك أنك مرتبطة بعائلة إبراهيم. من الطبيعي جدًا أن تكوني مألوفة بهذه المعلومات.”
‘ “أي ذكر له سيُعرف”… لذا فإن المنظمة التي تقف وراء اغتيال الدوق نيغان، الداعم الوحيد وراء كيلانغوس، أسسها ملك الملائكة آدم…’ تم تنوير ألجر إلى حد ما قبل أن يسقط تعبيره.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لقد بدأ يشك في أن الجزيرة البدائية التي اكتشفها سابقًا مرتبطة بهذه المنظمة السرية. كان هذا لأن كيلانغوس قد غامر بعمق فيه واكتشف عدة أغراض. علاوةً على ذلك، فإن الاختفاء النهائي للجزيرة كان يشبه قوى تنين الخيال كما وصفه الشمس.
لذلك، فإن السعي للانتقام من إنس زانغويل وقبول مهمة السيد الأحمق لم يكن متعارضًا. هذا الأخير لم يقلل من معنى الأول وأهميته.
من خلال الجمع بين الاثنين، لم يستطع ألجر إلا أن يأتي بمثل هذه النظرية حيث أدرك بشكل أعمق أن تعاون السيد الأحمق مع ملاك الخيال قد بدأ عندما صعد هو وجيرمان سبارو إلى تلك الجزيرة البدائية!
“ما عليك الانتباه إليه هو أن أي أمور رئيسية تتعلق بأسرة إبراهيم ستتطلب منك أن تكوني حذرة من آدم.”
كان أكثر اقتناعا بأن هذه هي الحقيقة لأنه بعد “استيقظ” الوجود في خراب تلك الجزيرة، كان الشيء الوحيد الذي حدث هو التنهد. لم يتم منعه هو وجيرمان سبارو من المغادرة.
‘كان السيد الأحمق على علم بمؤامرة ملاك الخيال آدم ضد إنس زانغويل منذ البداية ولقد أرسل *مباركه* للتعاون. لقد *قدم* مستوى معين من المساعدة!’
‘إذا هكذا كيف هو… الطريقة التي تقوم بها الشخصيات المهمة بحيلها مخفية جيدًا حقًا. لم ألاحظ ذلك مطلقًا في ذلك الوقت… الألعاب بين الآلهة معقدة حقًا. ربما فقط متجاوزي التسلسلات 1 أو حتى ملوك الملائكة هم المؤهلين للمشاركة…’ تنهد ألجر بينما شعر بإحساس محير بالرغبة.
‘للحصول على بطاقة الكفر، تقدم السيد العالم، وفاة إنس زانغويل، لقاء هدف ملاك الخيال آدم، كل ذلك حدث في أسبوع واحد… هذا يعني أن العلاقة بينهما متشابكة بإحكام… كان حدسي السابق صحيحًا. كان الحصول على بطاقة كفر جديدة وظهور شذوذ في الحالة العقلية للسيد العالم نتائج مختلفة لنفس الأمر…’ أومأت أودري برأسها قليلاً بينما أكدت نظريتها.
كانت فورس قد نسي بالفعل المنظمة الغامضة التي ذكرها السيد الأحمق سابقًا. فقط عندما سمعت “سيعرف أي ذكر له”، تذكرت أنها كانت مرتبطة باغتيال الدوق نيغان.
كانت متأكدة إلى حد ما عندما قالت ذلك لأنه، في نظام الزاهد موسى الذي لحقته المعرفة، لم يكن وجود آدم سرًا. كثيرا ما *ذكره* الناس.
ومع ذلك، لم تكن مهتمة بهذه المشكلة بل شيء آخر.
بعد سماع وصف السيد العالم، استدعت أودري على الفور معرفتها عن المنظمة الغامضة من الأحمق: ‘نظام ناسك الغسق!’
عندما كانت تخبر شيو عن الوضع العام لنادي التاروت والمعرفة العامة، كانت قد ذكرت اسم أدم!
على الفور تقريبًا، اكتشف ألجر أن السيد الأحمق قد كان مختلف إلى حد ما عن ذي قبل.
‘ولآدم صفة “أي ذكر سيُعرف”؟ هذا… شيو وأنا معروفين من *قبله*؟’ شعرت فورس بالرعب على الفور بينما لم تستطع إلا أن تدير رأسها وتلقي بنظرتها على شيو.
لقد بدأ يشك في أن الجزيرة البدائية التي اكتشفها سابقًا مرتبطة بهذه المنظمة السرية. كان هذا لأن كيلانغوس قد غامر بعمق فيه واكتشف عدة أغراض. علاوةً على ذلك، فإن الاختفاء النهائي للجزيرة كان يشبه قوى تنين الخيال كما وصفه الشمس.
علمت أن آدم هو ابن الخالق من السيدة الناسك. علاوة على ذلك، لم تؤكد أبدًا عدم ذكر اسم ملك الملائكة في العالم الخارجي!
هذا جعلها تتوصل بسرعة إلى نظرية مقابلة:
“لق.. لقد ذكرت آدم في العالم الحقيقي”. قالت فورس بتلعثم واضح كانت أعصاب شيو مشدودة كما لو أن ثعبانًا سامًا قد زحف إلى ملابسها وكان ينزلق على ظهرها.
“لق.. لقد ذكرت آدم في العالم الحقيقي”. قالت فورس بتلعثم واضح كانت أعصاب شيو مشدودة كما لو أن ثعبانًا سامًا قد زحف إلى ملابسها وكان ينزلق على ظهرها.
أقرت كاتليا بإيجاز.
‘ “أي ذكر له سيُعرف”… لذا فإن المنظمة التي تقف وراء اغتيال الدوق نيغان، الداعم الوحيد وراء كيلانغوس، أسسها ملك الملائكة آدم…’ تم تنوير ألجر إلى حد ما قبل أن يسقط تعبيره.
“لا داعي للقلق. على الرغم من عدم معرفة الكثير من الناس بآدم وآمون، فلا يوجد نقص فيهم. لقد ذكرت اسمه في عدة مناسبات. طالما أن الكلمات التي ذكرتِها لا تتضمن أي أسرار، سوف *يراقبك* للحظة فقط على ما أظن قبل أن يلقي *بنظرته* في مكان آخر”.
‘تماما، تعاون السيد الأحمق وملاك الخيال آدم من أجل القضاء على إنس زانغويل. حصل أحدهم على 0.08، مما *جعله* يقترب بخطوة من كونه إله، بينما حصل الآخر على الفوائد المختلفة المتمثلة في بطاقة كفر واستعادته لقدر كبير من قوته!’
كانت متأكدة إلى حد ما عندما قالت ذلك لأنه، في نظام الزاهد موسى الذي لحقته المعرفة، لم يكن وجود آدم سرًا. كثيرا ما *ذكره* الناس.
‘إذا هكذا كيف هو… الطريقة التي تقوم بها الشخصيات المهمة بحيلها مخفية جيدًا حقًا. لم ألاحظ ذلك مطلقًا في ذلك الوقت… الألعاب بين الآلهة معقدة حقًا. ربما فقط متجاوزي التسلسلات 1 أو حتى ملوك الملائكة هم المؤهلين للمشاركة…’ تنهد ألجر بينما شعر بإحساس محير بالرغبة.
في هذه اللحظة، امتلأ عقلها بشيء آخر. ‘هل يمكن أن تكون المنظمة القديمة السرية التي انضم إليها الإمبراطور روزيل هي تلك التي أسسها ملك الملائكة آدم؟’
مع العلم بسمة 0.08، لم يتفاجأ ليونارد أنه قد كان لدى آدم سمة مماثلة. كان أكثر اهتماما بالمنظمة مع مشاركة العديد من الشخصيات الهامة، وكذلك عائلة إبراهيم التي ذكرتها السيدة الناسك.
حاولت فورس بسرعة التذكر وقالت بتردد بعض الشيء، “كانت هناك إشارات تتعلق بأرض الإله المنبوذة، بلاط الملك العملاق، وآمون، ملك الملائكة، وغيرها من المعارف. هل ستكون هذه مشكلة؟”
ومع ذلك، لم تكن مهتمة بهذه المشكلة بل شيء آخر.
كانت سعيدة للغاية لأنها لم تذكر كلمة “نادي التاروت” أو وصف الأعضاء الآخرين. على الأكثر، ذكرت أن الأكثر كآبة هو جيرمان سبارو.
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة، قاموا بإدراك معين بسرعات مختلفة.
فكرت كاتليا وقالت: “في تسلسلك، مناقشة المعرفة على هذا المستوى أمر غريب حقًا. ومع ذلك، إذا تعمق آدم، فسوف يدرك أنك مرتبطة بعائلة إبراهيم. من الطبيعي جدًا أن تكوني مألوفة بهذه المعلومات.”
كانت فورس قد نسي بالفعل المنظمة الغامضة التي ذكرها السيد الأحمق سابقًا. فقط عندما سمعت “سيعرف أي ذكر له”، تذكرت أنها كانت مرتبطة باغتيال الدوق نيغان.
“ما عليك الانتباه إليه هو أن أي أمور رئيسية تتعلق بأسرة إبراهيم ستتطلب منك أن تكوني حذرة من آدم.”
كان أكثر اقتناعا بأن هذه هي الحقيقة لأنه بعد “استيقظ” الوجود في خراب تلك الجزيرة، كان الشيء الوحيد الذي حدث هو التنهد. لم يتم منعه هو وجيرمان سبارو من المغادرة.
‘كيف أكون حذرة منه…’ أجبرت فورس ابتسامة عاجزة وهي تنظر إلى مقعد الشرف على الطاولة البرونزية الطويلة. ثم نظرت إلى الناسك وقالت، “شكرًا لك على تحليلك”.
بما أن السيد الأحمق لم يقل أي شيء، قررت أن تصدق كلمات السيدة الناسك.
بما أن السيد الأحمق لم يقل أي شيء، قررت أن تصدق كلمات السيدة الناسك.
على الفور تقريبًا، اكتشف ألجر أن السيد الأحمق قد كان مختلف إلى حد ما عن ذي قبل.
في هذه اللحظة، تنهد كلاين داخليًا.
لقد سمع ذات مرة باليز زورواست يذكر: كانت مكانة هذه العائلة في الحقبة الرابعة عالية جدًا!
سابقا عندما ذكرت كاتليا آدم خلال تجمع التاروت، لم يكن يعلم أن اسم آدم لم يجب أن ينطق، ولم يكن يعلم أنه مرتبط بنظام ناسك الغسق. فقط عندما دخل في رحلات غروزيل وتعلم من الزاهد سنومان عن كون آدم ملك الخيال، أدرك هذه النقطة وتوصل إلى النظرية.
‘ “أي ذكر له سيُعرف”… لذا فإن المنظمة التي تقف وراء اغتيال الدوق نيغان، الداعم الوحيد وراء كيلانغوس، أسسها ملك الملائكة آدم…’ تم تنوير ألجر إلى حد ما قبل أن يسقط تعبيره.
بعد رؤية تحذير السيد باب من مذكرات الإمبراطور روزيل وحصوله على تأكيد أولي، افتقر في النهاية الفرصة لتحذير الأعضاء المختلفين. علاوة على ذلك، فإن الطريقة التي ذكر بها رئيس أساقفة كنيسة البخار اسم آدم عرضيا جعلته يظن أن العديد من الناس في العالم الحقيقي قد عرفوا عن آدم وأنه لم يكن من المحرمات. علاوة على ذلك، قد لا يكون آدم هو اسمه الكامل. لم يكن في عجلة من أمره لتوجيه المحادثة نحو هذا، لكنه كان ينتظر فرصة.
‘ولآدم صفة “أي ذكر سيُعرف”؟ هذا… شيو وأنا معروفين من *قبله*؟’ شعرت فورس بالرعب على الفور بينما لم تستطع إلا أن تدير رأسها وتلقي بنظرتها على شيو.
‘أي ذكر له سيعرف؟ المنظمة التي أنشأها آدم رائعة حقًا… هل هذا هو الهدف الذي يهدف إليه نادي التاروت؟’ كما درسه إملين بشكل متأثر، لقد حصل على صورة واضحة لنادي التاروت.
ماسحا ببصره، رأى ألجر بطاقة الكفر الثالثة بينما شعر بمزيد من اليقين من تخمينه.
لقد كان في السابق يبحث عن فئة لنادي التاروت. لقد أدرك أنه لم يكن مثل الكنيسة الأرثوذكسية، ولم يكن مثل المنظمات السرية الأخرى. ماعدا كونه تحالف منقذين، لم يكن هناك أي شيء مميز للغاية. لقد شوش تحليله.
في هذه اللحظة، امتلأ عقلها بشيء آخر. ‘هل يمكن أن تكون المنظمة القديمة السرية التي انضم إليها الإمبراطور روزيل هي تلك التي أسسها ملك الملائكة آدم؟’
واليوم، أكد أخيرًا أن التطوير المبكر لنادي التاروت يمكن أن يضاهي منظمة آدم!
بما أن السيد الأحمق لم يقل أي شيء، قررت أن تصدق كلمات السيدة الناسك.
مع العلم بسمة 0.08، لم يتفاجأ ليونارد أنه قد كان لدى آدم سمة مماثلة. كان أكثر اهتماما بالمنظمة مع مشاركة العديد من الشخصيات الهامة، وكذلك عائلة إبراهيم التي ذكرتها السيدة الناسك.
في هذه اللحظة، تنهد كلاين داخليًا.
لقد سمع ذات مرة باليز زورواست يذكر: كانت مكانة هذه العائلة في الحقبة الرابعة عالية جدًا!
بعد لحظة وجيزة من المفاجأة، قاموا بإدراك معين بسرعات مختلفة.
كان في الأصل حذرًا بشدة من باليز زورواست على وجه التحديد لأنه لم يكن متأكدًا من *دوافعه* الحقيقية.
