موهبة في جمع التبرعات.
970: موهبة في جمع التبرعات.
عندها فقط استطاعت إيسكالانتي أن تستعيد رشدها وهي تسأل بدهشة وشك، “يبدو أنه قد كان لديك لقاء غير عادي؟”
بعد أن تبع إرنيس بويار بفراغ لمسافة، تخلى إملين وايت عن أفكاره تدريجياً.
لقد كان رمز الإمبراطور الأسود لملك البحار الخمسة، ناست!
لقر ألقى نظرة خاطفة على المنطقة الواقعة خلف الشرفة مع تزايد هطول الأمطار. لم يسعه إلا أن يفكر، ‘كيف يجب أن أعاقب إرنيس؟ على الرغم من أنه قد فعل ذلك لأنه على الأرجح قد اتبع أوامر أو إشارة، إلا أنه لا يزال فعل حقير!’
“حسنا.” أومأت إسكالانتي أولاً بلطف بالموافقة قبل أن تشعر بأنه قد كان هناك شيئًك مثير للسخرية في هذا الأمر: ‘كانت الدوافع الحقيقية للآنسة أودري هي طلب التبرعات من علماء النفس الكيميائيين.’
‘أما اللورد نيبس… فأنا لا أملك حاليًا القدرة. لكن انتظر، بمجرد أن أصبح ماركيز أو دوق، سأجعله بالتأكيد يدفع الثمن!’
أعادت إسكالانتي التحية دون تفكير كثير.
‘أكملت الآنسة الساحر استكشافها للقلعة القديمة المهجورة. لست متأكدًا مما إذا كان اللورد نيبس قد أرسل سانغوين لمراقبة المنطقة… من نبرتها ووصفها وردود الفعل التي قدمها السيد الأحمق، ربما لم يكن هناك أي مراقبين… هل يمكن أن اللورد نيبس لم يرسل أي سانغوين بالقرب من القلعة القديمة؟ لكن ما الهدف من هذا الاختبار؟ أم أنه قد فاتهم بسبب بعض المشاكل؟’
بعد القضاء على والديه اللذين كانا سانغوين أيضًا، لم يكن في ذهنه سوى شخصين أو ثلاثة. كانا الأب أوترافسكي من كنيسة الحصاد والمحقق شلرلوك موريارتي، الذي كان له خلفية غامضة ووسائل لا تعد ولا تحصى تحت تصرفه.
وسط أفكاره، شعر إملين وايت أنه بحاجة إلى جلب شخص ما لمناقشة مسألة معاقبة إرنيس بويار. كان يفتقر بشدة إلى مثل هذه الخبرة.
عندما أشارت أودري لها أن تجلس، سارت إلى مقعد واحد وأقرت بإيجاز.
لا شعوريًا، كان المرشح الأول الذي جاء إليه هو الرجل المعلق. أظهر هذا العضو البارز في نادي التاروت أنه يتمتع بخبرة كبيرة في مختلف الأمور. لقد كان موثوقًا بشكل غير عادي ولم يترك أبدًا الأعضاء الآخرين بخيبة أمل.
“أولئك الأطفال في مواقف لم أرها من قبل. غالبًا ما يكون هناك صوت بداخلي يحثني على القيام بشيء ما. أيتها السيدة إسكالانتي، إذا كنت متفرغة، يمكنك الانضمام إلي وإلى موظفي مؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية للذهاب لزيارة المدارس المختلفة. هناك، ستتمكنين من رؤية ما يعاني منه معظم الأطفال في العالم”.
بعد التردد لبضع ثوانٍ، ألغى إملين هذا الاختيار. كان هذا لأن هذا الأمر قد تعلق باختبار سانغوين داخلي. للتشاور مع أعضاء نادي التاروت قبل أن يحصل على إجابة أضر بكبريائه وصورته الشاملة كسانغوين!
بينما كانت أفكارها تومض في ذهنها، أظهرت أودري عن عمد بعض استيائها.
للسبب نفسه، قضى على العالم كخيار.
لم تتفاجأ أودري برد فعل إسكالانتي، لكن هذا لم يعني أن تعاملها مع الأمور لم يكن بدون مشكلة.
بالطبع، لقد ظن أنه سيستطيع تخمين الاقتراح الذي سيقدمه العالم: اقتله!
“إنه أن تتحلى بالشجاعة للاستفادة من الأمور”. قالت أودري أشياء لا يمكن أن تكون أكثر صحة.
‘ليست هناك حاجة للذهاب إلى ذلك الحد…’ تمتم إملين داخليا. لقد بدأ في توسيع نطاق المرشحين ليشمل العالم الحقيقي.
“أعتذر. لقد اعتدت مؤخرًا على بدء مثل هذه الموضوعات. ذلك لأنني أتمنى أن يشارك المزيد من النبلاء والأثرياء في مثل هذه الجمعيات الخيرية. آمل أن يتمكنوا من التبرع بالمزيد لمساعدة المزيد من الأطفال.”
ثم أدرك أنه ليس لديه من يختار من بينهم. لم يكن لديه أصدقاء تقريبًا.
بعد أن جعلت إسكالانتي تبقى لتناول العشاء، أرسلت السيدة إلى الباب حيث ركبت عربة.
بعد القضاء على والديه اللذين كانا سانغوين أيضًا، لم يكن في ذهنه سوى شخصين أو ثلاثة. كانا الأب أوترافسكي من كنيسة الحصاد والمحقق شلرلوك موريارتي، الذي كان له خلفية غامضة ووسائل لا تعد ولا تحصى تحت تصرفه.
بعد سماع أودري، ردت إسكالانت بشكل غير مرتاح إلى حد ما، “سأفعل ذلك. سأتبرع أيضًا ببعض المال لمؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية.”
‘شارلوك لم يعد بعد مغادرة باكلوند. تنهد، لا يمكنني البحث عن الأب أوترافسكي إلا غدًا. لكن لا يمكنني أن أكون صريحًا…’ إتخذ إيملين قراره بسرعة. لقد سار متجاوزًا إرنيس بويار، الذي دخل متجرًا للساعات، وتوجه إلى نهاية المباني الأرضية حيث كان هناك العديد من عربات الإيجار.
“نعم. ماذا علي أن أفعل، أو ما هو الثمن الذي يجب دفعه؟” لم تخفِ أودري دوافعها.
عند صعوده إلى العربة، شاعرا بالعجلات تلف. لقد ألقى نظرة خاطفة من النافذة ورأى المزيد من قطرات المطر تتساقط على الزجاج، مما أدى إلى رسم مسارات متناثرة.
بعد أن جعلت إسكالانتي تبقى لتناول العشاء، أرسلت السيدة إلى الباب حيث ركبت عربة.
في رؤيته المشوشة، مرت العربات.
“هذا ليس أمرًا متروكًا لي لأقرره. سأبلغ عنه وأحاول الترتيب لك للقاء هيلبرت وستيفن.”
أرجعت أودري نظرتها من المشهد الممطر خارج العربة ونظرت إلى خادمة السيدة خاصتها، آني، قبل التواصل مع سوزي بصمت.
لم يكن هذا مختلفًا عن طلب التبرعات من نظام الشفق!
قالت النظرة في عينيها، وتعبيراتها، ولغة جسدها غير الواضحة: لقد اقتربنا من المنزل. أنا متوترة قليلا.
بعد القضاء على والديه اللذين كانا سانغوين أيضًا، لم يكن في ذهنه سوى شخصين أو ثلاثة. كانا الأب أوترافسكي من كنيسة الحصاد والمحقق شلرلوك موريارتي، الذي كان له خلفية غامضة ووسائل لا تعد ولا تحصى تحت تصرفه.
على الأرض، هزت سوزي ذيلها، ورفعت مخلبها، وضبطت النظارات ذات الإطار الذهبي المعلقة من رقبتها. جنبا إلى جنب مع التغييرات في ألوان جسدها الأثيري وجسد القلب والعقل، لقد أفسرت نفسها:
“يجب أن أعتذر. لقد كنت مشغولة بالاجتماع مع الأصدقاء بعد عودتي إلى باكلوند. لقد أخر انضمامي اللاحق إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لقائي معك حتى اليوم.” بعد ترك سوزي في الخارج، انحنت أودري بأناقة للتعبير عن موقفها. في الواقع، كان هذا متعمدًا. من خلال تأجيل اجتماعهم لمدة شهر تقريبًا، أصبح هضمها لجرعة الطبيب النفساني والتقدم إلى المنوم معقولًا إلى حد ما. لقد كان تقدم الذي يتوقعه المرء من عبقري ولا شيء آخر.
‘لا تقلقي. السيدة إسكالانتي، التي هي طبيب نفساني ظاهريًا، ليست سوى متخاطر. لن تكون قادرة على تلرؤية عبر أكاذيبك.’
“يجب أن أعتذر. لقد كنت مشغولة بالاجتماع مع الأصدقاء بعد عودتي إلى باكلوند. لقد أخر انضمامي اللاحق إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لقائي معك حتى اليوم.” بعد ترك سوزي في الخارج، انحنت أودري بأناقة للتعبير عن موقفها. في الواقع، كان هذا متعمدًا. من خلال تأجيل اجتماعهم لمدة شهر تقريبًا، أصبح هضمها لجرعة الطبيب النفساني والتقدم إلى المنوم معقولًا إلى حد ما. لقد كان تقدم الذي يتوقعه المرء من عبقري ولا شيء آخر.
أومأت أودري برأسها برفق وراقبت عربتها تدخل فيلا عائلة هال الفاخرة وتتوقف أمام البهو المحمي.
منذ انضمامها إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، بدأت تقضي وقتًا أقل في المنزل. كانت قد خططت في الأصل للقاء السيدة إسكالانتي من علماء النفس الكيميائيين في 22 شارع فيلبس في القسم الشمالي، ولكن بما أن السيد دواين دانتيس قد غادر إلى القارة الجنوبية ولم يكن في المؤسسة، فلم تكن هناك حاجة لذلك.
“هذا ليس أمرًا متروكًا لي لأقرره. سأبلغ عنه وأحاول الترتيب لك للقاء هيلبرت وستيفن.”
في غرفة الدراسة التي وصفتها بأنها خاصة بها، التقت أودري بالسيدة إسكالانتي أوسيليكا التي كان شعرها أسود يصل إلى خصرها ولها وجه طفولي.
كان متجاوز تسلسل 6 راغب في التقدم شخص يحتاج إلى أهمية كبيرة في أي منظمة سرية. كان هذا هو الحال حتى مع الكنائس الأرثوذكسية. كانوا أشخاصًا مؤهلين للقاء أعضاء رفيعي المستوى مباشرةً!
“يجب أن أعتذر. لقد كنت مشغولة بالاجتماع مع الأصدقاء بعد عودتي إلى باكلوند. لقد أخر انضمامي اللاحق إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لقائي معك حتى اليوم.” بعد ترك سوزي في الخارج، انحنت أودري بأناقة للتعبير عن موقفها. في الواقع، كان هذا متعمدًا. من خلال تأجيل اجتماعهم لمدة شهر تقريبًا، أصبح هضمها لجرعة الطبيب النفساني والتقدم إلى المنوم معقولًا إلى حد ما. لقد كان تقدم الذي يتوقعه المرء من عبقري ولا شيء آخر.
قالت أودري مبتسمة: “يجب أن تكوني قادرة على تحديد أنني لست أكذب”.
أعادت إسكالانتي التحية دون تفكير كثير.
بعد التردد لبضع ثوانٍ، ألغى إملين هذا الاختيار. كان هذا لأن هذا الأمر قد تعلق باختبار سانغوين داخلي. للتشاور مع أعضاء نادي التاروت قبل أن يحصل على إجابة أضر بكبريائه وصورته الشاملة كسانغوين!
“سمعت أنكِ مشغولة بأطفال يرغبون في المعرفة. فضائلك أكثر إبهارًا من الماس.”
“حسنا.” أومأت إسكالانتي أولاً بلطف بالموافقة قبل أن تشعر بأنه قد كان هناك شيئًك مثير للسخرية في هذا الأمر: ‘كانت الدوافع الحقيقية للآنسة أودري هي طلب التبرعات من علماء النفس الكيميائيين.’
عندما أشارت أودري لها أن تجلس، سارت إلى مقعد واحد وأقرت بإيجاز.
عندها فقط استطاعت إيسكالانتي أن تستعيد رشدها وهي تسأل بدهشة وشك، “يبدو أنه قد كان لديك لقاء غير عادي؟”
“أولئك الأطفال في مواقف لم أرها من قبل. غالبًا ما يكون هناك صوت بداخلي يحثني على القيام بشيء ما. أيتها السيدة إسكالانتي، إذا كنت متفرغة، يمكنك الانضمام إلي وإلى موظفي مؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية للذهاب لزيارة المدارس المختلفة. هناك، ستتمكنين من رؤية ما يعاني منه معظم الأطفال في العالم”.
نظرت إسكالانتي إلى السيدة الجميلة، الشقراء، ذات العيون الخضراء أمامها وفكرت.
بعد قولي هذا، ضحكت كأنها تسخر من نفسها.
وسط السفينة المهتزة، استيقظ فجأة ونهض من السرير وتوجه إلى نافذة غرفة المعيشة في مقصورة الدرجة الأولى لينظر إلى الخارج.
“أعتذر. لقد اعتدت مؤخرًا على بدء مثل هذه الموضوعات. ذلك لأنني أتمنى أن يشارك المزيد من النبلاء والأثرياء في مثل هذه الجمعيات الخيرية. آمل أن يتمكنوا من التبرع بالمزيد لمساعدة المزيد من الأطفال.”
‘أما اللورد نيبس… فأنا لا أملك حاليًا القدرة. لكن انتظر، بمجرد أن أصبح ماركيز أو دوق، سأجعله بالتأكيد يدفع الثمن!’
بعد سماع أودري، ردت إسكالانت بشكل غير مرتاح إلى حد ما، “سأفعل ذلك. سأتبرع أيضًا ببعض المال لمؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية.”
عند رؤية هذه السيدة الشابة النبيلة الشقراء ذات العيون الخضراء تتخذ مثل هذا الموقف الطيف، تنهدت إسكالانتي بإرتياح.
“لا، أنا لا أجبرك على التبرع. يجب أن يكون هذا عملًا نابعًا من القلب، وشيئا طوعيًا. أتمنى لك فقط إلقاء نظرة ثم إبلاغ الأشخاص من حولك بمحنة أولئك الأطفال و المستقبل المحتمل. وهذا يشمل أعضاء علماء النفي الكيميائيين”. هزت أودري رأسها رافضةً اقتراح إسكالانتي.
لا شعوريًا، كان المرشح الأول الذي جاء إليه هو الرجل المعلق. أظهر هذا العضو البارز في نادي التاروت أنه يتمتع بخبرة كبيرة في مختلف الأمور. لقد كان موثوقًا بشكل غير عادي ولم يترك أبدًا الأعضاء الآخرين بخيبة أمل.
“حسنا.” أومأت إسكالانتي أولاً بلطف بالموافقة قبل أن تشعر بأنه قد كان هناك شيئًك مثير للسخرية في هذا الأمر: ‘كانت الدوافع الحقيقية للآنسة أودري هي طلب التبرعات من علماء النفس الكيميائيين.’
ثم حولت الموضوع وسألت بنظرة فضوليّة، “سيدتي إسكالانتي، هل تعرفين ما هو اسم جرعة التسلسل 5 من مسار المتفرج؟”
‘لكن هذه كانت منظمة سرية وغير عادية تحت الأرض!’
لقد عنى هذا أيضًا أنه بعد التقدم إلى المنوم، كانت أودري بالفعل من نخبة أعضاء الرتب المتوسطة في علماء النفس الكيميائيين. كان هدفها التالي هو أن تصبح عضوًا شبه رفيع المستوى. الشخص الذي احتاجت لمقابلته كان مستشارًا لمجلس علماء النفس الكيميائيين، وليس هيلبرت أو ستيفن.
لم يكن هذا مختلفًا عن طلب التبرعات من نظام الشفق!
وسط هطول الأمطار، كان قارب شراعي نقي ضخم أسود ثلاثي السواري يبحر بصمت.
لم تستمر أودري في مناقشة الأمور المتعلقة بمؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية. بدلاً من ذلك، قالت، “سيدتي إسكالانتي، لدي شيء أود إخبارك به.”
لم تتفاجأ أودري برد فعل إسكالانتي، لكن هذا لم يعني أن تعاملها مع الأمور لم يكن بدون مشكلة.
“ما هذا؟” ‘قرأت’ إيسكالانتي الجدية والفرح والاعتزاز بأفعالها وعواطفها.
في تلك اللحظة، اشتبهت إسكالانتي في أن أودري قد نومتها.
ابتسمت أودري وقالت، “لقد أصبحت بالفعل منوم.”
“يجب أن أعتذر. لقد كنت مشغولة بالاجتماع مع الأصدقاء بعد عودتي إلى باكلوند. لقد أخر انضمامي اللاحق إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لقائي معك حتى اليوم.” بعد ترك سوزي في الخارج، انحنت أودري بأناقة للتعبير عن موقفها. في الواقع، كان هذا متعمدًا. من خلال تأجيل اجتماعهم لمدة شهر تقريبًا، أصبح هضمها لجرعة الطبيب النفساني والتقدم إلى المنوم معقولًا إلى حد ما. لقد كان تقدم الذي يتوقعه المرء من عبقري ولا شيء آخر.
في تلك اللحظة، اشتبهت إسكالانتي في أن أودري قد نومتها.
على الرغم من أنها كانت تعلم أن أودري قد حصلت على تركيبة جرعة المنوم سابقًا، فكم قد مضى على ذلك؟
على الرغم من أنها كانت تعلم أن أودري قد حصلت على تركيبة جرعة المنوم سابقًا، فكم قد مضى على ذلك؟
“يجب أن أعتذر. لقد كنت مشغولة بالاجتماع مع الأصدقاء بعد عودتي إلى باكلوند. لقد أخر انضمامي اللاحق إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لقائي معك حتى اليوم.” بعد ترك سوزي في الخارج، انحنت أودري بأناقة للتعبير عن موقفها. في الواقع، كان هذا متعمدًا. من خلال تأجيل اجتماعهم لمدة شهر تقريبًا، أصبح هضمها لجرعة الطبيب النفساني والتقدم إلى المنوم معقولًا إلى حد ما. لقد كان تقدم الذي يتوقعه المرء من عبقري ولا شيء آخر.
قالت أودري مبتسمة: “يجب أن تكوني قادرة على تحديد أنني لست أكذب”.
لاحظت إيسكالانتي ذلك بحدة وأوضحت على عجل، “إن مقابلة هيلبرت وستيفن هو لتأكيد حالتك قبل أن يقابلك مستشار.”
عندها فقط استطاعت إيسكالانتي أن تستعيد رشدها وهي تسأل بدهشة وشك، “يبدو أنه قد كان لديك لقاء غير عادي؟”
‘لا تقلقي. السيدة إسكالانتي، التي هي طبيب نفساني ظاهريًا، ليست سوى متخاطر. لن تكون قادرة على تلرؤية عبر أكاذيبك.’
“إنه أن تتحلى بالشجاعة للاستفادة من الأمور”. قالت أودري أشياء لا يمكن أن تكون أكثر صحة.
“إنه أن تتحلى بالشجاعة للاستفادة من الأمور”. قالت أودري أشياء لا يمكن أن تكون أكثر صحة.
عبست إسكالانتي وقالت مع بعض التردد، “هل ترغبين في تركيبة جرعة التسلسل 5؟”
لاحظت إيسكالانتي ذلك بحدة وأوضحت على عجل، “إن مقابلة هيلبرت وستيفن هو لتأكيد حالتك قبل أن يقابلك مستشار.”
“نعم. ماذا علي أن أفعل، أو ما هو الثمن الذي يجب دفعه؟” لم تخفِ أودري دوافعها.
‘شارلوك لم يعد بعد مغادرة باكلوند. تنهد، لا يمكنني البحث عن الأب أوترافسكي إلا غدًا. لكن لا يمكنني أن أكون صريحًا…’ إتخذ إيملين قراره بسرعة. لقد سار متجاوزًا إرنيس بويار، الذي دخل متجرًا للساعات، وتوجه إلى نهاية المباني الأرضية حيث كان هناك العديد من عربات الإيجار.
نظرت إسكالانتي إلى السيدة الجميلة، الشقراء، ذات العيون الخضراء أمامها وفكرت.
في رؤيته المشوشة، مرت العربات.
“هذا ليس أمرًا متروكًا لي لأقرره. سأبلغ عنه وأحاول الترتيب لك للقاء هيلبرت وستيفن.”
“في الواقع، مع مستواك الحالي، يجب أن تقودي فريق وأن تجندي أعضاء جدد. ولكن مع هويتك ووضعك وبيئتك اليومية، فقد ألغينا تلك الخطة، خوفًا من أن تؤثر على حياتك اليومية العادية.”
كانت تشير إلى عالم النفس ومصمم المجوهرات، هيلبرت ألوكارد، وتاجر الأثاث ستيفن هامبرس.
‘مستشار… أتساءل كم عدد مستشاري علماء النفس الكيميائيين الموجودين في باكلوند… هل يمكن أن يكون مستشار العائلة المالكة، هفين رامبيس؟’ أومأت أودري برأسها وقالت، “يمكنني أن أفهم ذلك وسأنتظر الترتيبات الخاصة بك.”
بشكل واضح، في هذه المجموعة من أعضاء علماء النفس الكيميائيين، كانت إسكالانتي في موقع ثانوي.
“نعم. ماذا علي أن أفعل، أو ما هو الثمن الذي يجب دفعه؟” لم تخفِ أودري دوافعها.
لم تتفاجأ أودري برد فعل إسكالانتي، لكن هذا لم يعني أن تعاملها مع الأمور لم يكن بدون مشكلة.
نظرت إسكالانتي إلى السيدة الجميلة، الشقراء، ذات العيون الخضراء أمامها وفكرت.
كان متجاوز تسلسل 6 راغب في التقدم شخص يحتاج إلى أهمية كبيرة في أي منظمة سرية. كان هذا هو الحال حتى مع الكنائس الأرثوذكسية. كانوا أشخاصًا مؤهلين للقاء أعضاء رفيعي المستوى مباشرةً!
لم يكن هذا مختلفًا عن طلب التبرعات من نظام الشفق!
لقد عنى هذا أيضًا أنه بعد التقدم إلى المنوم، كانت أودري بالفعل من نخبة أعضاء الرتب المتوسطة في علماء النفس الكيميائيين. كان هدفها التالي هو أن تصبح عضوًا شبه رفيع المستوى. الشخص الذي احتاجت لمقابلته كان مستشارًا لمجلس علماء النفس الكيميائيين، وليس هيلبرت أو ستيفن.
‘لكن هذه كانت منظمة سرية وغير عادية تحت الأرض!’
بينما كانت أفكارها تومض في ذهنها، أظهرت أودري عن عمد بعض استيائها.
لقر ألقى نظرة خاطفة على المنطقة الواقعة خلف الشرفة مع تزايد هطول الأمطار. لم يسعه إلا أن يفكر، ‘كيف يجب أن أعاقب إرنيس؟ على الرغم من أنه قد فعل ذلك لأنه على الأرجح قد اتبع أوامر أو إشارة، إلا أنه لا يزال فعل حقير!’
لاحظت إيسكالانتي ذلك بحدة وأوضحت على عجل، “إن مقابلة هيلبرت وستيفن هو لتأكيد حالتك قبل أن يقابلك مستشار.”
على الأرض، هزت سوزي ذيلها، ورفعت مخلبها، وضبطت النظارات ذات الإطار الذهبي المعلقة من رقبتها. جنبا إلى جنب مع التغييرات في ألوان جسدها الأثيري وجسد القلب والعقل، لقد أفسرت نفسها:
“في الواقع، مع مستواك الحالي، يجب أن تقودي فريق وأن تجندي أعضاء جدد. ولكن مع هويتك ووضعك وبيئتك اليومية، فقد ألغينا تلك الخطة، خوفًا من أن تؤثر على حياتك اليومية العادية.”
‘شارلوك لم يعد بعد مغادرة باكلوند. تنهد، لا يمكنني البحث عن الأب أوترافسكي إلا غدًا. لكن لا يمكنني أن أكون صريحًا…’ إتخذ إيملين قراره بسرعة. لقد سار متجاوزًا إرنيس بويار، الذي دخل متجرًا للساعات، وتوجه إلى نهاية المباني الأرضية حيث كان هناك العديد من عربات الإيجار.
‘مستشار… أتساءل كم عدد مستشاري علماء النفس الكيميائيين الموجودين في باكلوند… هل يمكن أن يكون مستشار العائلة المالكة، هفين رامبيس؟’ أومأت أودري برأسها وقالت، “يمكنني أن أفهم ذلك وسأنتظر الترتيبات الخاصة بك.”
“نعم. ماذا علي أن أفعل، أو ما هو الثمن الذي يجب دفعه؟” لم تخفِ أودري دوافعها.
ثم حولت الموضوع وسألت بنظرة فضوليّة، “سيدتي إسكالانتي، هل تعرفين ما هو اسم جرعة التسلسل 5 من مسار المتفرج؟”
منذ انضمامها إلى مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية، بدأت تقضي وقتًا أقل في المنزل. كانت قد خططت في الأصل للقاء السيدة إسكالانتي من علماء النفس الكيميائيين في 22 شارع فيلبس في القسم الشمالي، ولكن بما أن السيد دواين دانتيس قد غادر إلى القارة الجنوبية ولم يكن في المؤسسة، فلم تكن هناك حاجة لذلك.
عند رؤية هذه السيدة الشابة النبيلة الشقراء ذات العيون الخضراء تتخذ مثل هذا الموقف الطيف، تنهدت إسكالانتي بإرتياح.
“أولئك الأطفال في مواقف لم أرها من قبل. غالبًا ما يكون هناك صوت بداخلي يحثني على القيام بشيء ما. أيتها السيدة إسكالانتي، إذا كنت متفرغة، يمكنك الانضمام إلي وإلى موظفي مؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية للذهاب لزيارة المدارس المختلفة. هناك، ستتمكنين من رؤية ما يعاني منه معظم الأطفال في العالم”.
“لقد سمعت مرة هيلبرت يذكر أنه يسمى مسافر الأحلام.”
وعلى سطحها كان كرسي حجري مرقش ارتفاعه مترين إلى ثلاثة أمتار؛ ظهره يواجه المقصورة. لم يكن أحد يجلس عليه.
‘مسافر الحلم… هذا مختلف إلى حد ما عما تخيلته. أو أيمكن أن يكون “الحلم” مجرد تشبيه. على وجه أدق، ينبغي أن تكون مسافر اللاوعي؟’ لم تخفي أودري تفكيرها وتحليلها قبل توجيه أسئلتها إلى علم النفس والمعلومات المختلفة.
وسط أفكاره، شعر إملين وايت أنه بحاجة إلى جلب شخص ما لمناقشة مسألة معاقبة إرنيس بويار. كان يفتقر بشدة إلى مثل هذه الخبرة.
بعد أن جعلت إسكالانتي تبقى لتناول العشاء، أرسلت السيدة إلى الباب حيث ركبت عربة.
أرجعت أودري نظرتها من المشهد الممطر خارج العربة ونظرت إلى خادمة السيدة خاصتها، آني، قبل التواصل مع سوزي بصمت.
في هذه اللحظة، كانت مظلمة بالخارج مع هدير العاصفة وهطول الأمطار.
بعد سماع أودري، ردت إسكالانت بشكل غير مرتاح إلى حد ما، “سأفعل ذلك. سأتبرع أيضًا ببعض المال لمؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية.”
وسط الأمطار الغزيرة والرياح العاصفة والليل المظلم، كان مركب شراعي بخاري يبحر عبر الطريق البحري الآمن في البحر الهائج مع السياح على متنه.
“أعتذر. لقد اعتدت مؤخرًا على بدء مثل هذه الموضوعات. ذلك لأنني أتمنى أن يشارك المزيد من النبلاء والأثرياء في مثل هذه الجمعيات الخيرية. آمل أن يتمكنوا من التبرع بالمزيد لمساعدة المزيد من الأطفال.”
كان كلاين قد غادر بالفعل القارة الجنوبية وعاد إلى خليج ديسي بصفته دواين دانتيس.
قالت النظرة في عينيها، وتعبيراتها، ولغة جسدها غير الواضحة: لقد اقتربنا من المنزل. أنا متوترة قليلا.
وسط السفينة المهتزة، استيقظ فجأة ونهض من السرير وتوجه إلى نافذة غرفة المعيشة في مقصورة الدرجة الأولى لينظر إلى الخارج.
بينما كانت أفكارها تومض في ذهنها، أظهرت أودري عن عمد بعض استيائها.
وسط هطول الأمطار، كان قارب شراعي نقي ضخم أسود ثلاثي السواري يبحر بصمت.
عبست إسكالانتي وقالت مع بعض التردد، “هل ترغبين في تركيبة جرعة التسلسل 5؟”
كان معلق على جوانبها فوانيس مع ثلاثة أشرعة سوداء على صواري يبلغ طولها حوالي مائة متر.
عبست إسكالانتي وقالت مع بعض التردد، “هل ترغبين في تركيبة جرعة التسلسل 5؟”
وعلى سطحها كان كرسي حجري مرقش ارتفاعه مترين إلى ثلاثة أمتار؛ ظهره يواجه المقصورة. لم يكن أحد يجلس عليه.
“هذا ليس أمرًا متروكًا لي لأقرره. سأبلغ عنه وأحاول الترتيب لك للقاء هيلبرت وستيفن.”
لقد كان رمز الإمبراطور الأسود لملك البحار الخمسة، ناست!
بعد سماع أودري، ردت إسكالانت بشكل غير مرتاح إلى حد ما، “سأفعل ذلك. سأتبرع أيضًا ببعض المال لمؤسسة لوين للمنحة المدرسية الخيرية.”
