بهجة الحياة.
979: بهجة الحياة.
لقد انتهز هذه الفرصة، وجد الأسقف إليكترا ودردش معه واستمع إلى خطبته.
“التقاليد في القارة الجنوبية مختلفة حقًا عن تقاليدنا.” نظرت أودري إلى القبعة ذات الريشة في صندوق الهدايا وهي تتعجب، “لكنها تتماشى مع ذوقي.”
“هل تريد بعضا؟”
كان النصف الأخير من جملتها حقيقيًا جزئيًا ومن الأدب جزئيًا. من ناحية، وجدت أن الريشة المعالجة تشبه قطعة من العمل الفني، ومن ناحية أخرى، وجدت أسلوبها واضحًا للغاية ومتطرفًا. لم يكن شيئًا ستستخدمه كإكسسوار.
“ستكون الشخص الأكثر ترحيبًا هنا اليوم”. ردت أودري بابتسامة، كناية للتعبير عن امتنانها
كان هذا مشابهًا لكيفية إثارة اهتمام الآخرين بالأغراض ذات الأنماط الفريدة والغامضة عند زيارة الآثار القديمة. سيكونون ممتلئين بالثناء عليها، لكنهم نادرًا ما يشترون أغراض مماثلة لوضعها في المنزل أو استخدامها كملحق.
بعد فترة، سلم كلاين كل هداياه وتحدث مع بعض المدراء على طول الطريق. أخيرًا، دخل غرفة مخصصة للمدراء بدوام جزئي مثله للراحة. لقد وجد قلمًا وورقة، وجلس على الأريكة، وبدأ يكتب بعد تفكير:
ابتسم كلاين ردا على ذلك.
صمت ويل أوسبتين للحظة وقال: “لقد قلت لك أن الانحراف في مصيرك شيء جيد على المدى الطويل”.
“هناك أيضًا العديد من الاختلافات الصارخة بين تقاليد القارة الجنوبية. إنها مختلفة تمامًا تقريبًا في شرقي بالام عن المرتفعات ووادي النهر. بالطبع، لديهم أيضًا أوجه تشابه مثل عشقهم للذهب. ويعتقدون أن هذا المعدن يمتلك قوى سحرية.”
بعد أن كبحت أفكارها، امتلأت الورقة البيضاء بدوائر متشابكة. كان هناك وجه بعيون باردة وخطوط مبعثرة.
بينما قال ذلك، أشار إلى الريشة في يد أودري.
بعد الانتهاء من الرسالة ووضع قلم الحبر، قرأها بعناية مرة واحدة، وبعد التأكد من عدم وجود أي مشاكل، نفخ الصافرة النحاسية، واستدعى رسول الهيكل العظمي، وسمح له بأخذ الرسالة بعيدًا.
“تقول الأسطورة أن الأشخاص الذين يرتدون مثل هذه الإكسسوارات سيحصلون على بركات أفعى الريش، أو بعبارة أخرى، الموت.”
أعاد تنظيم كلماته وقال: “للأسف، لم أتمكن من المشاركة في حفلة عيد ميلاد ويل بسبب رحلتي إلى غربي بالام.”
كان يلمح لأودري حول كيفية استخدامها للريشة.
أعاد تنظيم كلماته وقال: “للأسف، لم أتمكن من المشاركة في حفلة عيد ميلاد ويل بسبب رحلتي إلى غربي بالام.”
كالتسلسل 6 من مسار المتفرج، قرأت أودري بسهولة بين السطور. لقد فهمت أن ملحق القبعة قد سمح لها بتلقي استجابة مما يسمى بـ”الموت” في اللحظات الحرجة، مما يؤدي إلى حدوث تأثيرات معينة.
كما كان من قبل، جاء كلاين إلى صندوق التبرعات وألقى بكومة من النقود- ما مجموعه الـ80 جنيه.
أما عن كيفية استخدامها، فقد كانت معرفة أساسية في الغوامض. كان لأودري أساس متين ولم تطلب من السيد دواين دانتيس أن يشرح بالتفصيل.
بعد تبادل المعلومات، كان كلاين على وشك تبديد الوهم عندما سمع فجأة ويل أوسبتين يسخر، “أوه، فجأة أتوق إلى جوادر، خاصة إذا كان مثلجًا.”
ابتسمت بخفة دون أن تكشف عن أسنانها وقالت: “أنا معجبة بها حقًا. سأعلقها بقبعتي في المواقف المناسبة”.
سخر زيل أوسبتين، الذي كان ذا ذراعين ممتلئتين، بينما قال بصوت يشبه الطفل، “ما الفائدة من الحصول على مثل هذه الهدايا؟”
‘ليس سيئا. من السهل التحدث مع المتفرجين…’ رد كلاين بابتسامة وأشار إلى الباب.
وبالنسبة لطبيب نفساني جيد، فإن تفسير مثل هذه الصور كان مهارة أساسية. لذلك، لم تترك أودري أي أثر وراءها.
“لا يزال لدي هدايا لأسلمها”.
‘رماها…’
“ستكون الشخص الأكثر ترحيبًا هنا اليوم”. ردت أودري بابتسامة، كناية للتعبير عن امتنانها
هذه المرة، لم تتضمن رسالة كلاين أي شيء غير عادي. بابتسامة وخربشة لطيفة، شارك التفاصيل حول مؤسسة المنح التي تعلمها من أودري والمدراء الآخرين. لقد كتب في نهاية الرسالة:
في هذه الأثناء، كانت منزعجة قليلاً. كانت مترددة في إيجاد فرصة لإبلاغ السيد العالم، الذي تورط في انتحار كوارون، عن هفين رامبيس. لقد أظهر بعض الاهتمام والأهمية العميقة في هذا الشأن.
بعد فترة، سلم كلاين كل هداياه وتحدث مع بعض المدراء على طول الطريق. أخيرًا، دخل غرفة مخصصة للمدراء بدوام جزئي مثله للراحة. لقد وجد قلمًا وورقة، وجلس على الأريكة، وبدأ يكتب بعد تفكير:
‘أوه، إنه يوم الاثنين تقريبًا. سأترك الأمر حتى تجمع التاروت. سيكون التواصل أسهل بكثير عندما يحين الوقت… يمكنني أيضًا طلب النصيحة من السيد الرجل المعلق والسيدة الناسك حول كيفية التعامل مع وضعي الحالي، لا سيما مشكلة الحذر من الإشارات والتنويم من متجاوزي التسلسلات العليا. فبعد كل شيء، لا يمكنني دائمًا أن أصلي للسيد الأحمق في وقت مبكر للحصول على مباركة ملاك… عند التفكير بعناية، هذا النوع من التنويم مرعب حقًا… تنفيذ التعليمات دون إدراك ذلك…’ كان عقل أودي مملوء بالأفكار وهي تفور.
في هذه الأثناء، كانت منزعجة قليلاً. كانت مترددة في إيجاد فرصة لإبلاغ السيد العالم، الذي تورط في انتحار كوارون، عن هفين رامبيس. لقد أظهر بعض الاهتمام والأهمية العميقة في هذا الشأن.
جعلها هذا تشك في أن العديد من الأشخاص في مجتمع باكلوند الراقي قد تم تنويمهم، وتصرفوا بطرق تنتهك نواياهم الحقيقية وإرادتهم.
هذه المرة، لم يلتقي كلاين بالدكتور آرون سيريس فحسب، بل التقى أيضًا بزوجته، ويلما غلاديس، بالإضافة إلى المولود الجديد وإخوته وأخواته الأكبر سنًا ببضع سنوات.
بالإضافة إلى ذلك، أدركت أيضًا شيئًا ما.
أثناء وجوده في القارة الجنوبية، كتب كلاين عن حصول آدم على 0.08، وانتقامه الناجح من إنس زانغويل بمساعدة ليونارد ودالي. ثم استدعى الرسول بواسطة الصافرة النحاسية وأرسلها إلى السيد أزيك النائم. دون شك، لم يتلق رداً حتى الآن.
في كل مرة حضر والداها القداس في كاتدرائية القديس صموئيل، كان المسؤول عن الطقوس هو بالتأكيد رئيس أساقفة باكلوند. وللحصول على مثل هذا المنصب، كان بالتأكيد نصف إله لكنيسة الليل الدائم!
بينما قال ذلك، أشار إلى الريشة في يد أودري.
‘في بعض الأحيان، سيزور جلابته شخصيًا للدردشة معنا… هذا لمنع حدوث مثل هذه الأمور؟ هذا هو السبب في أن تأثير التنويم لهفين رامبيس علي لم يتجاوز الحدود؟’ راقبت أودري دواين دانتيس وهو يغادر مكتبها. بعد أن أغلقت الباب وجلست على مكتبها، التقطت قلم حبر وخربشت عليه بلا تفكير.
“هذا هو رد فعل جميع الأطفال.”
بعد أن كبحت أفكارها، امتلأت الورقة البيضاء بدوائر متشابكة. كان هناك وجه بعيون باردة وخطوط مبعثرة.
في وقت الشاي بعد الظهر، اتبع كلاين جدوله الزمني وغادر 160 شارع بوكلوند وتوجه إلى الدكتور آرون في زيارة- كان ريتشاردسون قد أبلغهم بالفعل في الصباح وحصل على إذن للزيارة.
في لمحة، توترت أودري. لقد استخدمت على الفور روحانيتها والاحتكاك بين العناصر لإشعال الورق وتحويله إلى رماد.
كان يلمح لأودري حول كيفية استخدامها للريشة.
عكس رسمها العشوائي، إلى حد ما، مشاعرها وأفكارها الحقيقية!
تمامًا عندما قالت ذلك، حشو كلاين ملعقة الآيس كريم في فمه.
وبالنسبة لطبيب نفساني جيد، فإن تفسير مثل هذه الصور كان مهارة أساسية. لذلك، لم تترك أودري أي أثر وراءها.
“إنه لمؤسف أنني لم أتمكن من المشاركة في، آه…” توقف كلاين مؤقتًا وانتظر بنجاح أن ترد ويلما غلاديس بـ”ويل” بابتسامة.
بعد فترة، سلم كلاين كل هداياه وتحدث مع بعض المدراء على طول الطريق. أخيرًا، دخل غرفة مخصصة للمدراء بدوام جزئي مثله للراحة. لقد وجد قلمًا وورقة، وجلس على الأريكة، وبدأ يكتب بعد تفكير:
ثم، تحت مراقبة آرون وويلما، تناول بعض الآيس كريم بالملعقة الفضية وضايق الطفل بابتسامة، “هل تريد بعضًا؟”
“عزيزي السيد أزيك،”
979: بهجة الحياة.
أثناء وجوده في القارة الجنوبية، كتب كلاين عن حصول آدم على 0.08، وانتقامه الناجح من إنس زانغويل بمساعدة ليونارد ودالي. ثم استدعى الرسول بواسطة الصافرة النحاسية وأرسلها إلى السيد أزيك النائم. دون شك، لم يتلق رداً حتى الآن.
“إنه لمؤسف أنني لم أتمكن من المشاركة في، آه…” توقف كلاين مؤقتًا وانتظر بنجاح أن ترد ويلما غلاديس بـ”ويل” بابتسامة.
لم يكن كلاين قلقًا بشأن ذكر آدم و0.08 في الرسالة، لأن ملاك الخيال علم بالتأكيد بعلاقته بالسيد أزيك. ومشاركة الأمور التي واجهها مع شخص مألوف لن تثير أي رد فعل مفرط.
بعد أن كبحت أفكارها، امتلأت الورقة البيضاء بدوائر متشابكة. كان هناك وجه بعيون باردة وخطوط مبعثرة.
هذه المرة، لم تتضمن رسالة كلاين أي شيء غير عادي. بابتسامة وخربشة لطيفة، شارك التفاصيل حول مؤسسة المنح التي تعلمها من أودري والمدراء الآخرين. لقد كتب في نهاية الرسالة:
هذه المرة، لم تتضمن رسالة كلاين أي شيء غير عادي. بابتسامة وخربشة لطيفة، شارك التفاصيل حول مؤسسة المنح التي تعلمها من أودري والمدراء الآخرين. لقد كتب في نهاية الرسالة:
“… هذه مسألة ذات مغزى حقًا. أشعر بالرضا والسعادة حيال هذا. أيها السيد أزيك، هل ستشعر بالمثل؟”
“مثل هذه المشروبات ليست جيدة للطفل!” ارتدى كلاين نظرة جادة وهو يبدد الوهم، ويمد يده لتلقي كأس الآيس كريم الذي قدمته الخادمة.
“عندما تستيقظ، ربما يمكنك محاولة القيام بشيء مماثل. في كل مرة ستعود فيها، ستكون قادرًا على رؤية الأطفال الذين تلقوا مساعدتك في الماضي. وعندما يحدث ذلك، على الرغم من أنك قد لا تتذكرهم، فإنهم سيتذكرونك بالتأكيد…”
‘في بعض الأحيان، سيزور جلابته شخصيًا للدردشة معنا… هذا لمنع حدوث مثل هذه الأمور؟ هذا هو السبب في أن تأثير التنويم لهفين رامبيس علي لم يتجاوز الحدود؟’ راقبت أودري دواين دانتيس وهو يغادر مكتبها. بعد أن أغلقت الباب وجلست على مكتبها، التقطت قلم حبر وخربشت عليه بلا تفكير.
بعد الانتهاء من الرسالة ووضع قلم الحبر، قرأها بعناية مرة واحدة، وبعد التأكد من عدم وجود أي مشاكل، نفخ الصافرة النحاسية، واستدعى رسول الهيكل العظمي، وسمح له بأخذ الرسالة بعيدًا.
ثم، تحت مراقبة آرون وويلما، تناول بعض الآيس كريم بالملعقة الفضية وضايق الطفل بابتسامة، “هل تريد بعضًا؟”
بعد ذلك، غادر مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية مع خادمه الشخصي إنوني. جاء إلى كاتدرائية القديس صموئيل القريبة وصلى بصمت لمدة خمس عشرة دقيقة في قاعة الصلاة الهادئة والمظلمة.
“عزيزي السيد أزيك،”
كما كان من قبل، جاء كلاين إلى صندوق التبرعات وألقى بكومة من النقود- ما مجموعه الـ80 جنيه.
أعاد تنظيم كلماته وقال: “للأسف، لم أتمكن من المشاركة في حفلة عيد ميلاد ويل بسبب رحلتي إلى غربي بالام.”
لقد انتهز هذه الفرصة، وجد الأسقف إليكترا ودردش معه واستمع إلى خطبته.
“عندما تستيقظ، ربما يمكنك محاولة القيام بشيء مماثل. في كل مرة ستعود فيها، ستكون قادرًا على رؤية الأطفال الذين تلقوا مساعدتك في الماضي. وعندما يحدث ذلك، على الرغم من أنك قد لا تتذكرهم، فإنهم سيتذكرونك بالتأكيد…”
أعلن هذا أيضًا عودة دواين دانتيس للكنيسة.
أثناء وجوده في القارة الجنوبية، كتب كلاين عن حصول آدم على 0.08، وانتقامه الناجح من إنس زانغويل بمساعدة ليونارد ودالي. ثم استدعى الرسول بواسطة الصافرة النحاسية وأرسلها إلى السيد أزيك النائم. دون شك، لم يتلق رداً حتى الآن.
بالنسبة للهدايا، لم يقدمها كلاين بشكل مباشر لأنه كان داخل كاتدرائية الإلهع. بدلاً من ذلك، كان رئيس الخدم والتر يسلم هداياه بشكل طبيعي إلى مساكن الأساقفة على انفراد.
بعد أن كبحت أفكارها، امتلأت الورقة البيضاء بدوائر متشابكة. كان هناك وجه بعيون باردة وخطوط مبعثرة.
…
“ويل خاصتنا لا يحبه.”
في وقت الشاي بعد الظهر، اتبع كلاين جدوله الزمني وغادر 160 شارع بوكلوند وتوجه إلى الدكتور آرون في زيارة- كان ريتشاردسون قد أبلغهم بالفعل في الصباح وحصل على إذن للزيارة.
…
هذه المرة، لم يلتقي كلاين بالدكتور آرون سيريس فحسب، بل التقى أيضًا بزوجته، ويلما غلاديس، بالإضافة إلى المولود الجديد وإخوته وأخواته الأكبر سنًا ببضع سنوات.
“شكرا جزيلا.”
“إنه لمؤسف أنني لم أتمكن من المشاركة في، آه…” توقف كلاين مؤقتًا وانتظر بنجاح أن ترد ويلما غلاديس بـ”ويل” بابتسامة.
ضحكت السيدة ويلما على الفور.
أعاد تنظيم كلماته وقال: “للأسف، لم أتمكن من المشاركة في حفلة عيد ميلاد ويل بسبب رحلتي إلى غربي بالام.”
“هذا هو رد فعل جميع الأطفال.”
“هذه تميمة تحظى بشعبية كبيرة هناك. إنها تجلب الحظ السعيد للأطفال.”
“مثل هذه المشروبات ليست جيدة للطفل!” ارتدى كلاين نظرة جادة وهو يبدد الوهم، ويمد يده لتلقي كأس الآيس كريم الذي قدمته الخادمة.
بينما قال ذلك، سلم الإكسسوار الذهبي للدكتور آرون.
صمت ويل أوسبتين للحظة وقال: “لقد قلت لك أن الانحراف في مصيرك شيء جيد على المدى الطويل”.
لم يكن آرون سيريس رجلاً يجيد الكلمات. لقد قبلها دون أن يرفضها وأومأ.
ملفوفًا بالحرير الفضي، رفع الطفل الممتلئ ذراعه، أرجحها، ورمى التميمة الذهبية بعيدًا.
“شكرا جزيلا.”
أثناء حديثه، لم يحدث أي شيء غير طبيعي للزوجين وبقية الأشخاص في غرفة النشاط حيث استمروا في ارتداء النظرات المهتمة.
بعد ذلك، أمسك الخيط وعلق التميمة الذهبية في عربة الأطفال بجانبه. هزها وسأل: “هل تحبها؟”
في الوهم الذي خلقه كلاين، لم يكن قد أكمل روايته!
ملفوفًا بالحرير الفضي، رفع الطفل الممتلئ ذراعه، أرجحها، ورمى التميمة الذهبية بعيدًا.
…
‘رماها…’
بعد أن كبحت أفكارها، امتلأت الورقة البيضاء بدوائر متشابكة. كان هناك وجه بعيون باردة وخطوط مبعثرة.
أصبح الجو في غرفة النشاط غريبا بعض الشيئ. لقد ضحك كلاين وكسر الصمت.
كالتسلسل 6 من مسار المتفرج، قرأت أودري بسهولة بين السطور. لقد فهمت أن ملحق القبعة قد سمح لها بتلقي استجابة مما يسمى بـ”الموت” في اللحظات الحرجة، مما يؤدي إلى حدوث تأثيرات معينة.
“هذا هو رد فعل جميع الأطفال.”
“عزيزي السيد أزيك،”
في هذه اللحظة، قامت الخادمة بتسليم الصينية المكونة من ثلاث طبقات لتناول الشاي، مما سمح للمضيفين والضيف بتبديل موضوعات المحادثة، وما سمح للمزاج بالعودة إلى طبيعته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
عندما كان كلاين يشرب الشاي الأسود ويأكل المعجنات، بدأ يتحدث عن جميع أنواع العادات المثيرة للاهتمام في شرقي وغربي بالام. ترك هذا الزوجين وطفليهما الآخرين مفتونين بينما كانوا يستجوبونه من وقت لآخر.
أثناء وجوده في القارة الجنوبية، كتب كلاين عن حصول آدم على 0.08، وانتقامه الناجح من إنس زانغويل بمساعدة ليونارد ودالي. ثم استدعى الرسول بواسطة الصافرة النحاسية وأرسلها إلى السيد أزيك النائم. دون شك، لم يتلق رداً حتى الآن.
خلال هذه العملية، استدار كلاين فجأة لمواجهة عربة الأطفال وسأل بابتسامة، “يبدو أنك لا تستمتع بحاضري؟”
979: بهجة الحياة.
أثناء حديثه، لم يحدث أي شيء غير طبيعي للزوجين وبقية الأشخاص في غرفة النشاط حيث استمروا في ارتداء النظرات المهتمة.
بعد ذلك، غادر مؤسسة لوين للمنح الدراسة الخيرية مع خادمه الشخصي إنوني. جاء إلى كاتدرائية القديس صموئيل القريبة وصلى بصمت لمدة خمس عشرة دقيقة في قاعة الصلاة الهادئة والمظلمة.
في الوهم الذي خلقه كلاين، لم يكن قد أكمل روايته!
في وقت الشاي بعد الظهر، اتبع كلاين جدوله الزمني وغادر 160 شارع بوكلوند وتوجه إلى الدكتور آرون في زيارة- كان ريتشاردسون قد أبلغهم بالفعل في الصباح وحصل على إذن للزيارة.
سخر زيل أوسبتين، الذي كان ذا ذراعين ممتلئتين، بينما قال بصوت يشبه الطفل، “ما الفائدة من الحصول على مثل هذه الهدايا؟”
“هذا هو رد فعل جميع الأطفال.”
“كان من الأفضل أن تعطيني جوادر . على الأقل، يمكن أن يشرب ذلك!”
تمامًا عندما قالت ذلك، حشو كلاين ملعقة الآيس كريم في فمه.
ابتسم كلاين وهو يهز رأسه وقال: “لدي بعض الأخبار لك. لقد أصيب أوروبوروس بجروح على يد شخص معين ومن المحتمل ألا يكون قادرًا على مواصلة البحث عنك في الوقت الحالي”.
“كان من الأفضل أن تعطيني جوادر . على الأقل، يمكن أن يشرب ذلك!”
لم يجرؤ على ذكر اسم آدم أو لقبه. لم يفكر في الأمر حتى، خوفًا من أن يلاحظه زعيم نظام ناسك الغسق؛ وهكذا، يكتشف موقع أفعى القدر ويل أوسبتين.
وبالنسبة لطبيب نفساني جيد، فإن تفسير مثل هذه الصور كان مهارة أساسية. لذلك، لم تترك أودري أي أثر وراءها.
أما بالنسبة لوصف كشقيق آمون، فقد تجنب كلاين استخدامه مؤقتًا. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان آمون لا يزال في باكلوند وما إذا كان تكرار ذكر اسم ملاك القدر سيؤدي إلى تجاذب في المصير.
كالتسلسل 6 من مسار المتفرج، قرأت أودري بسهولة بين السطور. لقد فهمت أن ملحق القبعة قد سمح لها بتلقي استجابة مما يسمى بـ”الموت” في اللحظات الحرجة، مما يؤدي إلى حدوث تأثيرات معينة.
ومع ذلك، اعتقد كلاين أن ثعبان القدر من المرجح أن يخمن من أصاب ملاك القدر. كان هذا لأن الأشخاص الوحيدين الذين ظلوا نشطين في العالم الحقيقي وكانوا على مستوى أعلى من أوروبوروس كانوا مقتصرين على آمون وآدم.
صمت ويل أوسبتين للحظة وقال: “لقد قلت لك أن الانحراف في مصيرك شيء جيد على المدى الطويل”.
لقد استخدم عبارة “شخص معين” للقضاء على إمكانية افتراض محاصرة عدة ملائكة أو استخدام تحف أثرية مختومة من الدرجة 0.
بينما قال ذلك، أشار إلى الريشة في يد أودري.
صمت ويل أوسبتين للحظة وقال: “لقد قلت لك أن الانحراف في مصيرك شيء جيد على المدى الطويل”.
في هذه اللحظة، قامت الخادمة بتسليم الصينية المكونة من ثلاث طبقات لتناول الشاي، مما سمح للمضيفين والضيف بتبديل موضوعات المحادثة، وما سمح للمزاج بالعودة إلى طبيعته.
بعد تبادل المعلومات، كان كلاين على وشك تبديد الوهم عندما سمع فجأة ويل أوسبتين يسخر، “أوه، فجأة أتوق إلى جوادر، خاصة إذا كان مثلجًا.”
كالتسلسل 6 من مسار المتفرج، قرأت أودري بسهولة بين السطور. لقد فهمت أن ملحق القبعة قد سمح لها بتلقي استجابة مما يسمى بـ”الموت” في اللحظات الحرجة، مما يؤدي إلى حدوث تأثيرات معينة.
“مثل هذه المشروبات ليست جيدة للطفل!” ارتدى كلاين نظرة جادة وهو يبدد الوهم، ويمد يده لتلقي كأس الآيس كريم الذي قدمته الخادمة.
أما بالنسبة لوصف كشقيق آمون، فقد تجنب كلاين استخدامه مؤقتًا. لم يكن لديه أي فكرة عما إذا كان آمون لا يزال في باكلوند وما إذا كان تكرار ذكر اسم ملاك القدر سيؤدي إلى تجاذب في المصير.
ثم، تحت مراقبة آرون وويلما، تناول بعض الآيس كريم بالملعقة الفضية وضايق الطفل بابتسامة، “هل تريد بعضًا؟”
بالإضافة إلى ذلك، أدركت أيضًا شيئًا ما.
“هل تريد بعضا؟”
هذه المرة، لم تتضمن رسالة كلاين أي شيء غير عادي. بابتسامة وخربشة لطيفة، شارك التفاصيل حول مؤسسة المنح التي تعلمها من أودري والمدراء الآخرين. لقد كتب في نهاية الرسالة:
ضحكت السيدة ويلما على الفور.
“هذه تميمة تحظى بشعبية كبيرة هناك. إنها تجلب الحظ السعيد للأطفال.”
“ويل خاصتنا لا يحبه.”
كان هذا مشابهًا لكيفية إثارة اهتمام الآخرين بالأغراض ذات الأنماط الفريدة والغامضة عند زيارة الآثار القديمة. سيكونون ممتلئين بالثناء عليها، لكنهم نادرًا ما يشترون أغراض مماثلة لوضعها في المنزل أو استخدامها كملحق.
تمامًا عندما قالت ذلك، حشو كلاين ملعقة الآيس كريم في فمه.
“هذا هو رد فعل جميع الأطفال.”
“وااااء!”
ثم، تحت مراقبة آرون وويلما، تناول بعض الآيس كريم بالملعقة الفضية وضايق الطفل بابتسامة، “هل تريد بعضًا؟”
أطلق الطفل في عربة الأطفال صرخة عالية على الفور.
في وقت الشاي بعد الظهر، اتبع كلاين جدوله الزمني وغادر 160 شارع بوكلوند وتوجه إلى الدكتور آرون في زيارة- كان ريتشاردسون قد أبلغهم بالفعل في الصباح وحصل على إذن للزيارة.
“ستكون الشخص الأكثر ترحيبًا هنا اليوم”. ردت أودري بابتسامة، كناية للتعبير عن امتنانها
