التدريس 'على الخط'
1062: التدريس ‘على الخط’.
كان هذا هو الشخص الأكثر احتمالا لأن يكون له صلة بآمون وشقيقه!
نظر كلاين إلى ليونارد وابتسم.
ألقت أودري وليونارد نظراتهما في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة وقاما بدراسة الأغراض أمام السيد العالم.
“الأهداف ليست أنصاف الآلهة. لقد ‘عاشوا’ فقط حتى يومنا هذا بسبب نوع من التأثير. وهذا أيضًا هو السر الذي أرغب في اكتشافه من خلال الأحلام”.
بالطبع، لم *يكن* متفاجئًا جدًا. فبعد كل شيء، على *مستواه* “هو”، حتى لو لم *يفهم* مائة طريقة للسمح للناس بالعيش من الحقبة الثالثة، فقد كان يعرف على الأقل خمس أو ست طرق. كانت أسهل طريقة هي سرقة وقت أو حياة الآخرين لإدخالها في الهدف.
شدد عمدا على كلمة “عاشوا”.
التقط كلاين على الفور الزجاجات المعدنية الثلاث وسكب بعضًا من الدم بداخلها، ملطخًا بها على غلاف رحلات غروزيل.
دون انتظار رد ليونارد، تابع كلاين، “الأرستقراطي من الحقبة الرابعة هو عضو في عائلة زورواست. قد تتمكن من استخدام حلمه لمعرفة المزيد عن باليز زرادست.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘سليل الرجل العجوز…’ تحرك قلب ليونارد وهو يتطلع إلى الاقتراح الذي طرحه كلاين.
ألقت أودري وليونارد نظراتهما في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة وقاما بدراسة الأغراض أمام السيد العالم.
على الرغم من أنه كان على علاقة جيدة مع باليز زورواست وبنى تدريجياً بعض الثقة في هذا الملاك، إلا أنه كان لا يزال يحتفظ بأبسط مستوى من اليقظة ضده. فبعد كل شيء، لقد *كان* غريبًا يعيش في جسده.
بعد استكشاف العقل الباطن للأشخاص الأربعة من خلال أحلامهم، سيدخلون بحر اللاوعي الجماعي بحثًا عن أي أسرار محتملة.
وأضاف كلاين في تلك اللحظة: “في الوقت الحالي، لا تذكر هذا الأمر لباليز زورواست”.
كان من المستحيل حاليًا تمزيق جلدها دون استخدام القوة، حتى لو لم تكشف عن حراشف التنين خاصتها.
‘هل تعتقد أنني شخص غير موثوق به؟’ تذمر ليونارد داخليًا بينما أجاب: “لا داعي لتذكيري”.
ما قاله ليونارد كان الحقيقة، لكنه كان مجرد جزء من الحقيقة. كانت هذه هي المهارة التي علمها له كلاين بشكل خاص.
عندما رأى أن ليونارد قد وافق، ابتسم كلاين وقال، “أحضر لي بضع قطرات من دمك عندما تعود. هذا ضروري لاستكشاف الحلم.”
نظر ليونارد حوله وأومأ.
لم يذكر بالتحديد كيفية إعطاء الدم له. فبعد كل شيء، عرف ليونارد طريقتين على الأقل. أولاً، يمكنه أن يضحي بها للسيد الأحمق ويطلب *منه* أن يمنحها للعالم. كان الآخر هو استدعاء الرسول من الأصول الغامض ووضع الدم داخل زجاجة وإرساله برسالة.
في الغوامض، كان دم المرء غرضًا مهمًا. كان من الأفضل عدم إعطاء الدم للآخرين. وإلا فقد يموتون دون معرفة السبب. في بعض الأحيان، لم يكن الموت هو النتيجة الأكثر رعبا التي يمكن أن تحدث.
“دم…” كرر ليونارد بلا وعي الكلمة.
انطلق شعاعان باللون الأحمر الداكن في نفس الوقت، مشاكلين شكلين ضبابيين نوعًا ما.
في الغوامض، كان دم المرء غرضًا مهمًا. كان من الأفضل عدم إعطاء الدم للآخرين. وإلا فقد يموتون دون معرفة السبب. في بعض الأحيان، لم يكن الموت هو النتيجة الأكثر رعبا التي يمكن أن تحدث.
“يمكنني تخمين ما يحدث تقريبيا”. رد باليز زورواست بحسرة، ثم سخر. “لقد اتخذت الكثير من المبادرة للتحكم في تدفق محادثتنا اليوم. هذا مختلف تمامًا عن سلوكك السابق. هذا يعني أن لديك سرًا تخفيه في أعماقك. ليس سيئًا، إنه أفضل بكثير من الماضي. على الأقل إنه ليس شيئًا يمكن الرؤية من خلاله من مرة”.
بعد لحظة وجيزة من التردد، أومأ ليونارد.
ما قاله ليونارد كان الحقيقة، لكنه كان مجرد جزء من الحقيقة. كانت هذه هي المهارة التي علمها له كلاين بشكل خاص.
“متى سيبدأ الاستكشاف؟”
“لماذا بحث عنك زميلك السابق؟ هل هناك أي شيء لا يمكن تفسيره في رسالة؟”
كان كلاين مستعدًا للإجابة على هذا السؤال، فأجاب: “في وقت متأخر من ليلة الأحد، قرابة منتصف الليل”.
‘سليل الرجل العجوز…’ تحرك قلب ليونارد وهو يتطلع إلى الاقتراح الذي طرحه كلاين.
أراد أن يمنح الآنسة عدالة الوقت الكافي لتكثيف روحانيتها والتعرف على قدراتها.
عدل ليونارد وضعية جلوسه وضحك.
“حسنا.” لم يقل ليونارد أي شيء آخر.
“هدفنا الأول هو الزاهد، السيد سنومان، من الحقبة الثالثة.”
بعد ذلك، شرح كلاين بجدية المهارات في السفسطة حتى يعرف الشاعر العزيز كيفية تهدئة جدّه بعد عودته.
ألقت أودري وليونارد نظراتهما في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة وقاما بدراسة الأغراض أمام السيد العالم.
بعد عودته إلى العالم الحقيقي، لقد فكر ليونارد بشأن كلماته عندما سمع صوت باليز زورواست المسن قليلا:
“حسنا.” وضعت أودري القناع الفضي.
“لماذا بحث عنك زميلك السابق؟ هل هناك أي شيء لا يمكن تفسيره في رسالة؟”
في الغوامض، كان دم المرء غرضًا مهمًا. كان من الأفضل عدم إعطاء الدم للآخرين. وإلا فقد يموتون دون معرفة السبب. في بعض الأحيان، لم يكن الموت هو النتيجة الأكثر رعبا التي يمكن أن تحدث.
عدل ليونارد وضعية جلوسه وضحك.
بعد ذلك، سحب العدالة أودري والنجم ليونارد فوق الضباب الرمادي.
“إنه يخشى أن يتم تسريب الرسالة. فبعد كل شيء، قد يشمل الأمر ذلك الشخص”.
بمجرد أن أنهى جملته، تمتم ليونارد داخليًا، ‘بالطبع، أهم شيء هو أنه كان حذر منك. ما أراه يعادل ما تراه…’
بمجرد أن أنهى جملته، تمتم ليونارد داخليًا، ‘بالطبع، أهم شيء هو أنه كان حذر منك. ما أراه يعادل ما تراه…’
بعد ذلك، شرح كلاين بجدية المهارات في السفسطة حتى يعرف الشاعر العزيز كيفية تهدئة جدّه بعد عودته.
“ذلك الشخص…” لقد بدا وكأن باليز زورواست قد فهم من كان يشير إليه.
‘سليل الرجل العجوز…’ تحرك قلب ليونارد وهو يتطلع إلى الاقتراح الذي طرحه كلاين.
“نعم.” التقط ليونارد كوبًا على الطاولة وشرب جرعة من بيرة الشعير.” وجد زاهدًا من الحقبة الثالثة. إنه يأمل في معرفة تاريخ تلك الحقبة من خلال حلمه”.
“داخل الكتاب؟” سأل ليونارد في مفاجأة.
ما قاله ليونارد كان الحقيقة، لكنه كان مجرد جزء من الحقيقة. كانت هذه هي المهارة التي علمها له كلاين بشكل خاص.
أراكم غدا إن شاء الله
“زاهد من العصر الثالث؟ ما زال على قيد الحياة؟” سأل باليز زورواست في مفاجأة.
كان من المستحيل حاليًا تمزيق جلدها دون استخدام القوة، حتى لو لم تكشف عن حراشف التنين خاصتها.
بالطبع، لم *يكن* متفاجئًا جدًا. فبعد كل شيء، على *مستواه* “هو”، حتى لو لم *يفهم* مائة طريقة للسمح للناس بالعيش من الحقبة الثالثة، فقد كان يعرف على الأقل خمس أو ست طرق. كانت أسهل طريقة هي سرقة وقت أو حياة الآخرين لإدخالها في الهدف.
بعد ذلك، سحب العدالة أودري والنجم ليونارد فوق الضباب الرمادي.
“من المحتمل أنه لا يزال على قيد الحياة، ولكنه في حالة خاصة جدًا”. أوضح ليونارد ما عرفه.
بالطبع، لم *يكن* متفاجئًا جدًا. فبعد كل شيء، على *مستواه* “هو”، حتى لو لم *يفهم* مائة طريقة للسمح للناس بالعيش من الحقبة الثالثة، فقد كان يعرف على الأقل خمس أو ست طرق. كانت أسهل طريقة هي سرقة وقت أو حياة الآخرين لإدخالها في الهدف.
صمت باليز زورواست لمدة ثانيتين قبل أن يقول بضحكة مكتومة، “هل هذا صحيح؟ إذا لا يسعني إلا أن أتمنى لك الأفضل في عدم رؤية المشاهد التي لا يجب أن تراها في الحلم. بالطبع، زميلك السابق محمي بوجود إخفاء لذا سيكون مستعدا.”
ما قاله ليونارد كان الحقيقة، لكنه كان مجرد جزء من الحقيقة. كانت هذه هي المهارة التي علمها له كلاين بشكل خاص.
ليونارد لم يرد على الموضوع. لقد تعجب فجأة، “أيها الرجل العجوز، ألست حقا فضوليًا قليلاً؟ ألا تريد أن تعرف كيف كانت الآلهة الحقيقية في العصر الثالث، أو سبب الكارثة؟”
في الساعات الأولى من الليل نهض من السرير وأقام طقسًا واستدعى نفسه.
كانت هذه هي التقنية الثانية في السفسطة التي علمه إياها كلاين. بدلاً من أن يُسأل، كان من الأفضل أخذ زمام المبادرة لطرح الأسئلة.
‘السيد النجم حقا مسترخي، وشعره ممشط بشكل عرضي. يالا الأسف. وإلا، بمظهره، يمكن أن يكون عارضا على أغلفة المجلات…’ كسيدة نبيلة رأت الكثير من الرجال الوسيمين، نظرت أودري بأدب قبل أن ترجع نظرتها دون إبداء أي ملاحظات مفرطة.
“يمكنني تخمين ما يحدث تقريبيا”. رد باليز زورواست بحسرة، ثم سخر. “لقد اتخذت الكثير من المبادرة للتحكم في تدفق محادثتنا اليوم. هذا مختلف تمامًا عن سلوكك السابق. هذا يعني أن لديك سرًا تخفيه في أعماقك. ليس سيئًا، إنه أفضل بكثير من الماضي. على الأقل إنه ليس شيئًا يمكن الرؤية من خلاله من مرة”.
بمجرد أن أنهى جملته، تمتم ليونارد داخليًا، ‘بالطبع، أهم شيء هو أنه كان حذر منك. ما أراه يعادل ما تراه…’
تجمد تعبير ليونارد.
“حسنا.”
ضحك باليز على الفور.
“هذا… هذا عالم تم ‘تخيله’ تمامًا… وكأنه حقيقي.” نظر ليونارد حوله وهو يمد كفه ويلتقط عدة رقاقات ثلجية. شعر ببرودة ملامستها قبل أن تذوب بسرعة في ماء.
“أرأيت، لقد جربت فقط وكشفت نفسك. ما زلت تفتقر إلى التدريب.
‘هل تعتقد أنني شخص غير موثوق به؟’ تذمر ليونارد داخليًا بينما أجاب: “لا داعي لتذكيري”.
“زميلك السابق حقًا… تسك… “
بالطبع، لم *يكن* متفاجئًا جدًا. فبعد كل شيء، على *مستواه* “هو”، حتى لو لم *يفهم* مائة طريقة للسمح للناس بالعيش من الحقبة الثالثة، فقد كان يعرف على الأقل خمس أو ست طرق. كانت أسهل طريقة هي سرقة وقت أو حياة الآخرين لإدخالها في الهدف.
لم يستطع ليونارد إلا أن يستجيب بضحكة جافة. وضع كأسه وانحنى إلى الأمام. ثم التقط خنجرًا فضيًا وقطع جرحًا، مما تسبب في تساقط بضع قطرات من الدم.
وفقًا لخطة كلاين، بعد سنومان سيكون أرستقراطي الجيل الرابع، موبيت. كان هذا لأن العملاق غروزيل و الآلف سياتاس شاركوا في أمور على مستويات أعلى بكثير، وكان هناك احتمال كبير لوقوع حادث. لذلك، كان من الأكثر أمانًا تركهم لنهاية الخطة.
في هذه الأثناء في مقر إقامة الإيرل هال، كانت أودري تحمل خنجرًا محاطًا بالجواهر. كانت تستعد للوفاء بوعدها بتقديم المساعدة مجانًا. حركت رأس الخنجر باتجاه مؤخرة يدها.
على الرغم من أنه كان قفاز أحمر، وقد قرأ أيضًا عددًا كبيرًا من ملفات القضايا الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن التواصل مع الشخصيات في كتاب.
“الألم خفيف جدا…”
“متخيل؟” أدركت أودري بشكل حاد عبارة رئيسية وربطتها بمرادفاتها.
الألم خفيف جدا…” بينما كانت تنوم نفسها، بذلت القوة وفتحت جرحا.
على الرغم من أنه كان قفاز أحمر، وقد قرأ أيضًا عددًا كبيرًا من ملفات القضايا الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن التواصل مع الشخصيات في كتاب.
كان من المستحيل حاليًا تمزيق جلدها دون استخدام القوة، حتى لو لم تكشف عن حراشف التنين خاصتها.
كانت هذه عادة لدى المتجاوزيت الرسميين. قاموا بمهام علانية دون أي تمويه.
ليلة الأحد، بعد حضور حفلة، عاد كلاين إلى 160 شارع بوكلوند. اختلق عذرًا بأنه يشعر بالتعب ويحتاج إلى النوم مبكرًا.
“داخل الكتاب؟” سأل ليونارد في مفاجأة.
في الساعات الأولى من الليل نهض من السرير وأقام طقسًا واستدعى نفسه.
دون انتظار رد ليونارد، تابع كلاين، “الأرستقراطي من الحقبة الرابعة هو عضو في عائلة زورواست. قد تتمكن من استخدام حلمه لمعرفة المزيد عن باليز زرادست.”
بعد بعض الأعمال، جلس على المقعد الذي يخص العالم جيرمان سبارو. وأكد أنه بمجرد انتهاء الاستدعاء، سيمكنه استخدام مستوى الضباب الرمادي والوقوف لإخراج نفسه بقوة من رحلات غروزيل.
بعد فحصه لفترة من الوقت، جعل كلاين رحلات غروزيل ذو الغطاء الصلب والبني الغامق يطير من كومة الخردة ويهبط على الطاولة البرونزية الطويلة. في الوقت نفسه، وضع صليب اللامظلل في جسده.
في تلك اللحظة، كانت أمامه ثلاث زجاجات معدنية وقناع فضي.
كان من المستحيل حاليًا تمزيق جلدها دون استخدام القوة، حتى لو لم تكشف عن حراشف التنين خاصتها.
الأولى كانت مليئة بدمائه، دماء ليونارد، وأودري، بينما ضحت الآنسة رسول بالآخير في وقت مبكر. نظرًا لأنها كانت تعلم أن السيد النجم سيشارك في استكشاف الحلم هذه المرة، فقد خططت لارتداءت طوال الوقت لإخفاء وجهها وتجنب كشف هويتها.
“هذا… هذا عالم تم ‘تخيله’ تمامًا… وكأنه حقيقي.” نظر ليونارد حوله وهو يمد كفه ويلتقط عدة رقاقات ثلجية. شعر ببرودة ملامستها قبل أن تذوب بسرعة في ماء.
بعد فحصه لفترة من الوقت، جعل كلاين رحلات غروزيل ذو الغطاء الصلب والبني الغامق يطير من كومة الخردة ويهبط على الطاولة البرونزية الطويلة. في الوقت نفسه، وضع صليب اللامظلل في جسده.
“حسنا.” وضعت أودري القناع الفضي.
بعد ذلك، سحب العدالة أودري والنجم ليونارد فوق الضباب الرمادي.
وسط ندف ثلجية بحجم الريش والرياح الباردة القاتلة، كانت المدينة التي يزيد ارتفاعها عن 15 متر في مكان قريب. كان جندي يرتدي درع جلدي يقوم بتلحراسة عند البوابات متجمعًا في مكان محصن من الرياح والثلج. طالما لم يكن هناك أي قوافل تجارية، فلن يتقدم إلى الأمام لمنع أي مشاة عاديين.
انطلق شعاعان باللون الأحمر الداكن في نفس الوقت، مشاكلين شكلين ضبابيين نوعًا ما.
ما قاله ليونارد كان الحقيقة، لكنه كان مجرد جزء من الحقيقة. كانت هذه هي المهارة التي علمها له كلاين بشكل خاص.
ألقت أودري وليونارد نظراتهما في أسفل الطاولة الطويلة المرقطة وقاما بدراسة الأغراض أمام السيد العالم.
كانت هذه هي التقنية الثانية في السفسطة التي علمه إياها كلاين. بدلاً من أن يُسأل، كان من الأفضل أخذ زمام المبادرة لطرح الأسئلة.
ثم تم لفت انتباههم إلى الكتاب القديم.
~~~~~~~~~~~
اندفعت عينا أودري وهي تسأل بفضول، “استكشافنا هذه المرة مرتبط بهذا الكتاب؟”
ثم تم لفت انتباههم إلى الكتاب القديم.
“نعم، أهدافنا داخل هذا الكتاب “، أجاب كلاين بابتسامة.
انطلق شعاعان باللون الأحمر الداكن في نفس الوقت، مشاكلين شكلين ضبابيين نوعًا ما.
“داخل الكتاب؟” سأل ليونارد في مفاجأة.
كان من المستحيل حاليًا تمزيق جلدها دون استخدام القوة، حتى لو لم تكشف عن حراشف التنين خاصتها.
على الرغم من أنه كان قفاز أحمر، وقد قرأ أيضًا عددًا كبيرًا من ملفات القضايا الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن التواصل مع الشخصيات في كتاب.
“الأهداف ليست أنصاف الآلهة. لقد ‘عاشوا’ فقط حتى يومنا هذا بسبب نوع من التأثير. وهذا أيضًا هو السر الذي أرغب في اكتشافه من خلال الأحلام”.
أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “نعم، هذا كتاب سحري. بداخله، هناك عالم ‘متخيَل’، ما يحدث في هذا العالم سيصبح محتويات الكتاب.”
“هذا… هذا عالم تم ‘تخيله’ تمامًا… وكأنه حقيقي.” نظر ليونارد حوله وهو يمد كفه ويلتقط عدة رقاقات ثلجية. شعر ببرودة ملامستها قبل أن تذوب بسرعة في ماء.
“متخيل؟” أدركت أودري بشكل حاد عبارة رئيسية وربطتها بمرادفاتها.
“زميلك السابق حقًا… تسك… “???? باليز زورواست وكأنه يقول ‘حفيدي، لا تلعبه معه بعد الأن، إنه رفقة سيئة’????
كانت قد علمت منذ أيام قليلة فقط من السيد العالم أن التسلسل 0 لمسار المشاهد كان يسمى متخيِل، وكانت تعلم جيدًا أن ملك التنانين، الإله القديم، أنكويلت، كان تنين الخيال.
بعد التأكد من البيئة، أدرك ليونارد شيئًا ما فجأة. كان كلاين يحافظ على صورة جيرمان سبارو البارد واللبق. ارتدت الآنسة عدالة قناعًا فضيًا، كاشفة عن قاع وجهها وعينيها الخضراء وشعرها الأشقر، مما جعل من المستحيل تخيل مظهرها الفعلي.
بعد بعض التفكيرات، قال كلاين: “قد لا يكون وصفي دقيقًا. قد يكون عالمًا ‘متخيل’ أو حلم حقيقي. الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده هو أنه تم صنعه بواسطة إله قديم من الحقبة الثانية، تنين الخيال أنكويلت حصلت عليه من نائبة الأدميرال الجبل الجليدي”.
وسط ندف ثلجية بحجم الريش والرياح الباردة القاتلة، كانت المدينة التي يزيد ارتفاعها عن 15 متر في مكان قريب. كان جندي يرتدي درع جلدي يقوم بتلحراسة عند البوابات متجمعًا في مكان محصن من الرياح والثلج. طالما لم يكن هناك أي قوافل تجارية، فلن يتقدم إلى الأمام لمنع أي مشاة عاديين.
‘أثر إله قديم… لا عجب أنه يمكن أن يجعل عملاق وآلف من الحقبة الثانية، وزهد من الحقبة الثالثة، وأرستقراطي بشريًا من الحقبة الرابعة، والجندي لويني من الحقبة الخامسة يبقون أحياء حتى وقتنا هذا… لم يستطع ليونارد إلا مسح العالم جيرمان سبارو. لم يستطع تخيل نوع التجارب التي مر بها كلاين منذ مغادرته تينغن.
على الرغم من أنه كان على علاقة جيدة مع باليز زورواست وبنى تدريجياً بعض الثقة في هذا الملاك، إلا أنه كان لا يزال يحتفظ بأبسط مستوى من اليقظة ضده. فبعد كل شيء، لقد *كان* غريبًا يعيش في جسده.
في هذه اللحظة، نظر كلاين حوله ودفع قناع كذبة إلى الآنسة العدل بينما قال، “لنبدأ.”
اندفعت عينا أودري وهي تسأل بفضول، “استكشافنا هذه المرة مرتبط بهذا الكتاب؟”
“حسنا.” وضعت أودري القناع الفضي.
بعد بعض التفكيرات، قال كلاين: “قد لا يكون وصفي دقيقًا. قد يكون عالمًا ‘متخيل’ أو حلم حقيقي. الشيء الوحيد الذي يمكنني تأكيده هو أنه تم صنعه بواسطة إله قديم من الحقبة الثانية، تنين الخيال أنكويلت حصلت عليه من نائبة الأدميرال الجبل الجليدي”.
نظر ليونارد حوله وأومأ.
في هذه الأثناء في مقر إقامة الإيرل هال، كانت أودري تحمل خنجرًا محاطًا بالجواهر. كانت تستعد للوفاء بوعدها بتقديم المساعدة مجانًا. حركت رأس الخنجر باتجاه مؤخرة يدها.
“حسنا.”
‘سليل الرجل العجوز…’ تحرك قلب ليونارد وهو يتطلع إلى الاقتراح الذي طرحه كلاين.
التقط كلاين على الفور الزجاجات المعدنية الثلاث وسكب بعضًا من الدم بداخلها، ملطخًا بها على غلاف رحلات غروزيل.
عدل ليونارد وضعية جلوسه وضحك.
‘إذا هذا ما كان الدم من أجله…’ تمامًا عندما أضاءت هذه الفكرة في ذهن أودري، رأت عاصفة ثلجية بيضاء.
“الألم خفيف جدا…”
وسط ندف ثلجية بحجم الريش والرياح الباردة القاتلة، كانت المدينة التي يزيد ارتفاعها عن 15 متر في مكان قريب. كان جندي يرتدي درع جلدي يقوم بتلحراسة عند البوابات متجمعًا في مكان محصن من الرياح والثلج. طالما لم يكن هناك أي قوافل تجارية، فلن يتقدم إلى الأمام لمنع أي مشاة عاديين.
بالطبع، لم *يكن* متفاجئًا جدًا. فبعد كل شيء، على *مستواه* “هو”، حتى لو لم *يفهم* مائة طريقة للسمح للناس بالعيش من الحقبة الثالثة، فقد كان يعرف على الأقل خمس أو ست طرق. كانت أسهل طريقة هي سرقة وقت أو حياة الآخرين لإدخالها في الهدف.
“هذا… هذا عالم تم ‘تخيله’ تمامًا… وكأنه حقيقي.” نظر ليونارد حوله وهو يمد كفه ويلتقط عدة رقاقات ثلجية. شعر ببرودة ملامستها قبل أن تذوب بسرعة في ماء.
في الساعات الأولى من الليل نهض من السرير وأقام طقسًا واستدعى نفسه.
بعد التأكد من البيئة، أدرك ليونارد شيئًا ما فجأة. كان كلاين يحافظ على صورة جيرمان سبارو البارد واللبق. ارتدت الآنسة عدالة قناعًا فضيًا، كاشفة عن قاع وجهها وعينيها الخضراء وشعرها الأشقر، مما جعل من المستحيل تخيل مظهرها الفعلي.
بعد فحصه لفترة من الوقت، جعل كلاين رحلات غروزيل ذو الغطاء الصلب والبني الغامق يطير من كومة الخردة ويهبط على الطاولة البرونزية الطويلة. في الوقت نفسه، وضع صليب اللامظلل في جسده.
أما عن نفسه فلم يتنكر إطلاقا…
بالطبع، لم *يكن* متفاجئًا جدًا. فبعد كل شيء، على *مستواه* “هو”، حتى لو لم *يفهم* مائة طريقة للسمح للناس بالعيش من الحقبة الثالثة، فقد كان يعرف على الأقل خمس أو ست طرق. كانت أسهل طريقة هي سرقة وقت أو حياة الآخرين لإدخالها في الهدف.
كانت هذه عادة لدى المتجاوزيت الرسميين. قاموا بمهام علانية دون أي تمويه.
كان كلاين مستعدًا للإجابة على هذا السؤال، فأجاب: “في وقت متأخر من ليلة الأحد، قرابة منتصف الليل”.
‘السيد النجم حقا مسترخي، وشعره ممشط بشكل عرضي. يالا الأسف. وإلا، بمظهره، يمكن أن يكون عارضا على أغلفة المجلات…’ كسيدة نبيلة رأت الكثير من الرجال الوسيمين، نظرت أودري بأدب قبل أن ترجع نظرتها دون إبداء أي ملاحظات مفرطة.
كان من المستحيل حاليًا تمزيق جلدها دون استخدام القوة، حتى لو لم تكشف عن حراشف التنين خاصتها.
ضحك كلاين داخليا وأشار إلى المدينة في العاصفة الثلجية.
الأولى كانت مليئة بدمائه، دماء ليونارد، وأودري، بينما ضحت الآنسة رسول بالآخير في وقت مبكر. نظرًا لأنها كانت تعلم أن السيد النجم سيشارك في استكشاف الحلم هذه المرة، فقد خططت لارتداءت طوال الوقت لإخفاء وجهها وتجنب كشف هويتها.
“هدفنا الأول هو الزاهد، السيد سنومان، من الحقبة الثالثة.”
“الألم خفيف جدا…”
كان هذا هو الشخص الأكثر احتمالا لأن يكون له صلة بآمون وشقيقه!
“دم…” كرر ليونارد بلا وعي الكلمة.
وفقًا لخطة كلاين، بعد سنومان سيكون أرستقراطي الجيل الرابع، موبيت. كان هذا لأن العملاق غروزيل و الآلف سياتاس شاركوا في أمور على مستويات أعلى بكثير، وكان هناك احتمال كبير لوقوع حادث. لذلك، كان من الأكثر أمانًا تركهم لنهاية الخطة.
إستمتعوا~~~~
بعد استكشاف العقل الباطن للأشخاص الأربعة من خلال أحلامهم، سيدخلون بحر اللاوعي الجماعي بحثًا عن أي أسرار محتملة.
عندما رأى أن ليونارد قد وافق، ابتسم كلاين وقال، “أحضر لي بضع قطرات من دمك عندما تعود. هذا ضروري لاستكشاف الحلم.”
~~~~~~~~~~~
على الرغم من أنه كان قفاز أحمر، وقد قرأ أيضًا عددًا كبيرًا من ملفات القضايا الخارقة للطبيعة، إلا أنه لم يسمع أبدًا عن التواصل مع الشخصيات في كتاب.
الفصول المتبقية: 19
“من المحتمل أنه لا يزال على قيد الحياة، ولكنه في حالة خاصة جدًا”. أوضح ليونارد ما عرفه.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم
“نعم.” التقط ليونارد كوبًا على الطاولة وشرب جرعة من بيرة الشعير.” وجد زاهدًا من الحقبة الثالثة. إنه يأمل في معرفة تاريخ تلك الحقبة من خلال حلمه”.
“زميلك السابق حقًا… تسك… “???? باليز زورواست وكأنه يقول ‘حفيدي، لا تلعبه معه بعد الأن، إنه رفقة سيئة’????
كان كلاين مستعدًا للإجابة على هذا السؤال، فأجاب: “في وقت متأخر من ليلة الأحد، قرابة منتصف الليل”.
أراكم غدا إن شاء الله
“لماذا بحث عنك زميلك السابق؟ هل هناك أي شيء لا يمكن تفسيره في رسالة؟”
إستمتعوا~~~~
ضحك باليز على الفور.
لم يستطع ليونارد إلا أن يستجيب بضحكة جافة. وضع كأسه وانحنى إلى الأمام. ثم التقط خنجرًا فضيًا وقطع جرحًا، مما تسبب في تساقط بضع قطرات من الدم.
