Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1158

تفاهم.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تفاهم.

1158: تفاهم.

صمت كولين مرة أخرى وتردد لثوانٍ قليلة قبل أن يقول: “لن يباركوا”.

بعد أن حدق بصمت في الأرانب والماعز الجبلي لأكثر من عشر ثوان، أغلق كلاين عينيه وحرك إصبعه الأيمن والأوسط كما لو كان يضغط على مفتاح بيانو غير مرئي.

في مستواه، فإن خسارة نصف عدد دود الروح الذي كان لديه في نفس الوقت سيؤدي إلى فقدان السيطرة.

انهار ثلث الدمى، وفقدوا الشعور بأنهم على قيد الحياة.

لم يمكنه إلا أن يضع مسألة الماء جانبًا ويسأل، “في أرض الآلهة المنبوذة، كم نقطة تجمع بشرية، مثل مدينة الفضة، لم يتم تدميرها بعد؟”

تشوه تعبير كلاين على الفور، كما لو أنه ضرب 33 مرة بسيف عملاق.

ابتسم آمون وقال: “بالتأكيد. كان هذا في يوم من الأيام أحد مصادر المياه لمدينة استمرت لمدة 1600 عام في الظلام. طالما يمكنك إبعاد المياه عن مجرى النهر، يمكنها أن تظهر في الأماكن ذات الضوء.”

الألم المألوف والشديد الذي شعر به اجتاح جسده الروحي، مما تسبب في ظهور براعم لحم ذات لون فاتح على جسده. لقد بذا وكأن كل برعم قر شكل يرقة شفافة.

في مستواه، فإن خسارة نصف عدد دود الروح الذي كان لديه في نفس الوقت سيؤدي إلى فقدان السيطرة.

كان هذا رد فعل عنيف من قتل 33 دودة روح.

في نفس الوقت، تنهد من لعنة التحول للأفة القديمة.

بعد أن استغرق ما يقرب الخمس عشرة دقيقة للتعافي، قام كلاين بمحاولته الثانية لترك الثلث الآخر من الدمى المتحركة تموت.

كان هناك مذبح غامض ومعقد أقيم هنا. تم وضع عناصر مختلفة في أماكن مختلفة- ما مجموعه ستة عناصر، كل منها تنبعث منه هالة خطيرة.

نفس الألم، ونفس وقت الراحة، ونفس الإجراءات تكررت مرة أخرى. أخيرًا، أنهى تمامًا هذه المجموعة من الدمى الملعونة.

كان هذا رد فعل عنيف من قتل 33 دودة روح.

لم يستطع التعامل معها كلها دفعة واحدة لأن الضرر الناجم عن موت مائة دود روح كان كافياً لفقده السيطرة. واللعنة تعني أنه لن يستطيع حل المشكلة بشكل مباشر من خلال استعادة الخصائص.

“نهر تم تحويله إلى حالة مخفية؟” بعد بعض التفكير، طرح سؤالاً على آمون.

بالطبع، كان هذا معيار عالم تاريخ قد تقدم مؤخرًا ؛ لم يكن أداء عالم تاريخ كاد أن ينتهي من هضم الجرعة.

عند سماع ذلك، ضحك آمون وسمح *عدسته* الأحادية.

في الواقع، إن فقدان مائة دودة روح لن يؤدي إلا إلى تفاقم الألم، دون إظهار أي علامات لفقدان السيطرة أو التأثير على المعركة. كان يمثل الآن فقط، جاعلا أدائه يتناسب مع دوره.

في نفس الوقت، تنهد من لعنة التحول للأفة القديمة.

في مستواه، فإن خسارة نصف عدد دود الروح الذي كان لديه في نفس الوقت سيؤدي إلى فقدان السيطرة.

‘هذا يعني أن مدينة الفضة قريبة جدًا من بلاط الملك العملاق، وهو الباب الذي يؤدي إلى الخروج من أرض الآلهة المبنوذة. ليست هناك حاجة للمخاطرة بالموت للوصول إليها. أما بالنسبة للمدن الأخرى، مهما كانت صامدة في الظلام، بغض النظر عن عدد فرق الاستكشاف التي ترسلها، فسيكون كل ذلك بلا جدوى. لا توجد طريقة للعثور على المخرج؟ تماما، من هذه الزاوية، فإن مدينة الفضة هي مدينة مؤسفة ومحظوظة أيضًا… وهذا يعتمد تمامًا على النقطة المرجعية…’ أمسك كلاين بالفانوس أثناء سيره على طول الضفة وبدأ في الخروج بمحاولته الثانية للهروب.

بمجرد استيعاب جرعة عالم التاريخ تمامًا، سيكون قادرًا على التعافي من موت ما يقرب الـ500 دود روح في وقت واحد. حتى لو فقد كل خصائص التجاوز المقابلة، فلن يفقد مكانته ومستواه. يمكنه استعادة قوته ببطء عن طريق امتصاص خصائص التجاوز لمسار المتنبئ.

“لماذا لم تدع تلك التحفتين المختومتين على مستوى الإله تعطيانك بركاتهما؟”

بعد الانتهاء من ذلك، خرج كلاين من المبنى الشبيه بالبرج نصف المنهار. ذهب إلى الظلام بالخارج وأحضر بعض الأرانب البيضاء والماعز.

“في هذا الجانب، مدينة الفضة محظوظة. على الأقل، يمكنهم رؤية الضوء والقدرة على لمسه.”

ثم أدرك أن الظلام في أرض الآلهة المنبوذة لم يكن خطيرًا كما وصفه الشمس الصغير. كانت معظم الوحوش ضعيفة.

على الجانب الآخر من بلاط الملك العملاق، في مدينة الفضة.

‘لا، على وجه الدقة، الخطر الكامن في أعماق الظلام، ماعدا عن جعل الناس يتبخرون في الهواء الرقيق، لا شيء آخر يمكن مقارنته بالزميل بجانبي المسمى آمون…’ نظر كلاين إلى الرجل النحيف الذي كان جالسًا بالقرب من الفانوس، يبتسم وهو يراقبه مشغول. استدعى شيئًا مثل الماء المغلي من الفراغ التاريخي، وجلس القرفصاء، بجدية لإزالة الفراء واللحم من الأرانب البيضاء والماعز.

في مستواه، فإن خسارة نصف عدد دود الروح الذي كان لديه في نفس الوقت سيؤدي إلى فقدان السيطرة.

بعد سلسلة من المهام، أشعل كلاين نارًا. أقام رف شواء من التاريخ، ووضع عليه أرنبًا أبيض. دهنها بمجموعة كاملة من التوابل التي صنعها بنفسه، مثل الريحان والشمر والملح، بينما كان يقلب اللحم باستمرار.

سار آمون بجانبه، وكان يزوده أحيانًا بأفكار تبدو موثوقة ولكن لها نتائج فعلية غير معروفة. لقد *بدا* وكأنه يعاني من مرض انفصام الشخصية، ويحاول ما في *وسعه* لتدمير آمال *جسده* الحقيقية في الحصول على قلعة صفيرة.

في هذه اللحظة، اختفت الأطعمة الشهية من الفراغ التاريخي التي كان قد أكلها من قبل منذ فترة طويلة لأنه لم يعد يحافظ على وجودها. كان جسده وروحه ينادون بالتجديد.

صمت كولين مرة أخرى وتردد لثوانٍ قليلة قبل أن يقول: “لن يباركوا”.

انبعث عطر مغري تدريجياً مع ارتعاش أنف آمون قليلاً.

نفس الألم، ونفس وقت الراحة، ونفس الإجراءات تكررت مرة أخرى. أخيرًا، أنهى تمامًا هذه المجموعة من الدمى الملعونة.

“أنت ستأكلهم حقا؟”

تابع إله التلاعب، دون انتظار رده، “إنهم أساسًا لحم وحوش وديدان روحك. هل أنت متأكد من أنك تريد أن تأكلهم؟”

صمت كولين على الفور. بعد ما يقرب العشر ثوانٍ، فتح فمه وقال ببطء: “نعم”.

“لا توجد طريقة لإرجاع لعنة على مستوى الملاك. إذا لم تكن هناك طريقة لمقاومتها أو تصحيحها على نفس المستوى، فلا توجد طريقة لتبديدها. نظرًا لأن الشيء يشبه الأرنب، تنبعث منه رائحة أرنب، و طعمه مثل الأرنب، فإنه أرنب “. بينما قام كلاين بشوي الأرنب بجدية، ضحك على نفسه بسخرية من النفس. “علاوة على ذلك، كيف لا أستطيع الحفاظ على أفضل حالة إذا كنت أريد الهروب من قبضتك؟ لهذه الشظية من الأمل، لا يمكنني إلا تحدي حدودي النفسية.”

توقفت يد كلاين اليمنى في الهواء قبل أن يرجعها ويقرص جبهته.

‘هذا ما عناه تحمل الذل والمعاناة!’ أضاف كلاين داخليا.

“لا توجد طريقة لإرجاع لعنة على مستوى الملاك. إذا لم تكن هناك طريقة لمقاومتها أو تصحيحها على نفس المستوى، فلا توجد طريقة لتبديدها. نظرًا لأن الشيء يشبه الأرنب، تنبعث منه رائحة أرنب، و طعمه مثل الأرنب، فإنه أرنب “. بينما قام كلاين بشوي الأرنب بجدية، ضحك على نفسه بسخرية من النفس. “علاوة على ذلك، كيف لا أستطيع الحفاظ على أفضل حالة إذا كنت أريد الهروب من قبضتك؟ لهذه الشظية من الأمل، لا يمكنني إلا تحدي حدودي النفسية.”

في نفس الوقت، تنهد من لعنة التحول للأفة القديمة.

تفعل إحساس ديريك الروحي بينما سأل، “جلالتك، هل ذلم بسبب قناع الشفق هذا؟”

كانن هذه أقوى بكثير من لعنة التسلسل 3 تلميذ الصمت!

بعد فترة وجيزة، بمساعدة التحكم في اللهب، انتهى من شوي أرنب ورجل عنزة. استغل الفرصة قبل اختفاء التوابل، وقام بمطابقة بعض الشاي المثلج الحلو الذي استدعاه من الفراغ التاريخي بالطعام، وملأ فمه بالرائحة. لقد غذت جسده وعقله، مما سمح له بالتخفيف بشكل فعال من الضغط واليأس والتردد من تعرضه للاختطاف من قبل آمون.

‘لا يوجد حد تقريبًا لمقدار الوقت الذي يمكن إبقائها به… من الواضح أن حيوان عادي سيستطيع استخدام جميع قدرات التجاوز خاصتي من خلال دودة الروح، لكن دمية متحركة مشوهة بسبب لعنة غير ممكنة… هذه لعنة على مستوى الملائك… ماعدا مقاومة شخص ما في نفس المستوى، يمكن للمرء استخدام الطريقة الصحيحة لإزالتها. لا يوجد لعنة غير قابلة للحل، هناك دائما ثغرات… هههه، هل تقبيل هذا الأرنب يحوله إلى جيرمان سبارو؟’ أدلى كلاين بتعليق ساخر من النفس أثناء التحليل ليهدئ نفسه.

‘هذا ما عناه تحمل الذل والمعاناة!’ أضاف كلاين داخليا.

بعد سماع رده، أومأ آمون ذو العدسة الأحادية بابتسامة.

“نهر تم تحويله إلى حالة مخفية؟” بعد بعض التفكير، طرح سؤالاً على آمون.

“جيد جدا.”

انبعث عطر مغري تدريجياً مع ارتعاش أنف آمون قليلاً.

“هذا حقًا فهم جيد لتملكه.”

أثناء محاولته التذكر، وقف كلاين أيضًا. أحضر معه حصصه المعبأة، والتقط فانوس الجلد الحيوان، ومشى خلف جانب آمون.

لم يرد كلاين وهو يستأنف الشواء.

بعد الانتهاء من ذلك، خرج كلاين من المبنى الشبيه بالبرج نصف المنهار. ذهب إلى الظلام بالخارج وأحضر بعض الأرانب البيضاء والماعز.

بعد فترة وجيزة، بمساعدة التحكم في اللهب، انتهى من شوي أرنب ورجل عنزة. استغل الفرصة قبل اختفاء التوابل، وقام بمطابقة بعض الشاي المثلج الحلو الذي استدعاه من الفراغ التاريخي بالطعام، وملأ فمه بالرائحة. لقد غذت جسده وعقله، مما سمح له بالتخفيف بشكل فعال من الضغط واليأس والتردد من تعرضه للاختطاف من قبل آمون.

كان هذا رد فعل عنيف من قتل 33 دودة روح.

خلال هذه العملية، كان يتذكر من حين لآخر الشكل المثير للاشمئزاز للوحوش، وكذلك حقيقة أن ديدان الروح كانت معادلة لنفسه. ومع ذلك، فقد تمكن من السيطرة على مشاعره بشكل جيد للغاية.

‘لا يوجد حد تقريبًا لمقدار الوقت الذي يمكن إبقائها به… من الواضح أن حيوان عادي سيستطيع استخدام جميع قدرات التجاوز خاصتي من خلال دودة الروح، لكن دمية متحركة مشوهة بسبب لعنة غير ممكنة… هذه لعنة على مستوى الملائك… ماعدا مقاومة شخص ما في نفس المستوى، يمكن للمرء استخدام الطريقة الصحيحة لإزالتها. لا يوجد لعنة غير قابلة للحل، هناك دائما ثغرات… هههه، هل تقبيل هذا الأرنب يحوله إلى جيرمان سبارو؟’ أدلى كلاين بتعليق ساخر من النفس أثناء التحليل ليهدئ نفسه.

بعد ملء معدته وتجديد طاقته، حول المكونات المتبقية بجوار النار إلى حصص جافة، كما لو كان يدخر لخططه اللاحقة.

“…” واصل كلاين عمله حتى أنه قد أعد حصصًا لثلاث أو أربع وجبات.

عند رأع ببطء ولكن بشكل منظم وهو يقوم بجميع أنواع الاستعدادات، دفع آمون نظارته الأحادية فجأة وسأل بابتسامة خفيفة، “في الواقع، أنت تحاول المماطلة لبعض الوقت قبل أن نصل إلى الوجهة الفعلية، أليس كذلك؟”

أشارت يده اليمنى إلى القناع المصنوع من الجمجمة.

توقفت يدا كلاين للحظة قبل أن يواصل أفعاله. ابتسم وقال، “نعم، أنا في انتظار المساعدة.”

انبعث عطر مغري تدريجياً مع ارتعاش أنف آمون قليلاً.

“خمن من؟”

‘لا يوجد حد تقريبًا لمقدار الوقت الذي يمكن إبقائها به… من الواضح أن حيوان عادي سيستطيع استخدام جميع قدرات التجاوز خاصتي من خلال دودة الروح، لكن دمية متحركة مشوهة بسبب لعنة غير ممكنة… هذه لعنة على مستوى الملائك… ماعدا مقاومة شخص ما في نفس المستوى، يمكن للمرء استخدام الطريقة الصحيحة لإزالتها. لا يوجد لعنة غير قابلة للحل، هناك دائما ثغرات… هههه، هل تقبيل هذا الأرنب يحوله إلى جيرمان سبارو؟’ أدلى كلاين بتعليق ساخر من النفس أثناء التحليل ليهدئ نفسه.

لم يرد آمون مباشرة بيتما قال بابتسامة “إنني أتطلع إلى ذلك”.

“أنت ستأكلهم حقا؟”

“…” واصل كلاين عمله حتى أنه قد أعد حصصًا لثلاث أو أربع وجبات.

بعد سلسلة من المهام، أشعل كلاين نارًا. أقام رف شواء من التاريخ، ووضع عليه أرنبًا أبيض. دهنها بمجموعة كاملة من التوابل التي صنعها بنفسه، مثل الريحان والشمر والملح، بينما كان يقلب اللحم باستمرار.

فكر للحظة ومد يده مرة أخرى إلى الفراغ أمام آمون. لقد فشل مرارًا وتكرارًا حيث استمر في المحاولة. لم يكن معروفًا ما هو العنصر الذي كان يحاول استدعاؤه، لكن لقد بدا وكأنه قد كان كان يستخدم أفعاله لتحدي آمون على سرقته.

“جيد جدا.”

بعد المشاهدة لبضع ثوانٍ، ابتسم آمون وهز رأسه. لقد *وقف* ببطء وخرج من مبنى البرج نصف المنهار.

في الواقع، إن فقدان مائة دودة روح لن يؤدي إلا إلى تفاقم الألم، دون إظهار أي علامات لفقدان السيطرة أو التأثير على المعركة. كان يمثل الآن فقط، جاعلا أدائه يتناسب مع دوره.

توقفت يد كلاين اليمنى في الهواء قبل أن يرجعها ويقرص جبهته.

لقد تذكر أن الآلهة الفرعية- أو الملائكة – يمكنهم تلبية متطلبات الطقس. لم يكن الأمر أنه فقط إله حقيقي في التسلسل 0 يمكن أن يوفر البركات. فبعد كل شيء، كان الفارس الفضي تسلسل 3 فقط.

تمتم في نفسه في حيرة، “ما الذي كنت أحاول فعله الآن…”

أثناء محاولته التذكر، وقف كلاين أيضًا. أحضر معه حصصه المعبأة، والتقط فانوس الجلد الحيوان، ومشى خلف جانب آمون.

أثناء محاولته التذكر، وقف كلاين أيضًا. أحضر معه حصصه المعبأة، والتقط فانوس الجلد الحيوان، ومشى خلف جانب آمون.

“أنت ستأكلهم حقا؟”

دار الرجل والملاك حول التل ودخلوا إلى الوادي.

توقفت يدا كلاين للحظة قبل أن يواصل أفعاله. ابتسم وقال، “نعم، أنا في انتظار المساعدة.”

كان الماء يتدفق في النهر، ولكن عندما سطع الضوء الأصفر الخافت عليه، أو عندما أضاء البرق في السماء المنطقة، أدرك كلاين أنه لم يوجد ماء في قاع النهر. كما اختفت الأصوات التي سمعها في وقت سابق.

نظر آمون إلى الأمام وقال بدون تغيير بـ”تعبيره”، “ما أعرفها لا يتجاوز العشرة.”

“نهر تم تحويله إلى حالة مخفية؟” بعد بعض التفكير، طرح سؤالاً على آمون.

كان هذا رد فعل عنيف من قتل 33 دودة روح.

أجاب آمون بإيماءة طفيفة، غير منزعج من السؤال: “هذا صحيح. سيظهر فقط في الظلام الخالي من الضوء”.

تشوه تعبير كلاين على الفور، كما لو أنه ضرب 33 مرة بسيف عملاق.

“هل يمكنني شربه؟” ضغط كلاين.

بمجرد استيعاب جرعة عالم التاريخ تمامًا، سيكون قادرًا على التعافي من موت ما يقرب الـ500 دود روح في وقت واحد. حتى لو فقد كل خصائص التجاوز المقابلة، فلن يفقد مكانته ومستواه. يمكنه استعادة قوته ببطء عن طريق امتصاص خصائص التجاوز لمسار المتنبئ.

ابتسم آمون وقال: “بالتأكيد. كان هذا في يوم من الأيام أحد مصادر المياه لمدينة استمرت لمدة 1600 عام في الظلام. طالما يمكنك إبعاد المياه عن مجرى النهر، يمكنها أن تظهر في الأماكن ذات الضوء.”

سار آمون بجانبه، وكان يزوده أحيانًا بأفكار تبدو موثوقة ولكن لها نتائج فعلية غير معروفة. لقد *بدا* وكأنه يعاني من مرض انفصام الشخصية، ويحاول ما في *وسعه* لتدمير آمال *جسده* الحقيقية في الحصول على قلعة صفيرة.

“خطوتك التالية هي أن تقترح عليّ إحضار الفانوس للانتظار بجانبه أثناء ترطيب نفسك في الظلام؟”

دار الرجل والملاك حول التل ودخلوا إلى الوادي.

“وبعد ذلك، تغتنم هذه الفرصة لتتحول إلى حالة إخفاء؟”

‘هذا يعني أن مدينة الفضة قريبة جدًا من بلاط الملك العملاق، وهو الباب الذي يؤدي إلى الخروج من أرض الآلهة المبنوذة. ليست هناك حاجة للمخاطرة بالموت للوصول إليها. أما بالنسبة للمدن الأخرى، مهما كانت صامدة في الظلام، بغض النظر عن عدد فرق الاستكشاف التي ترسلها، فسيكون كل ذلك بلا جدوى. لا توجد طريقة للعثور على المخرج؟ تماما، من هذه الزاوية، فإن مدينة الفضة هي مدينة مؤسفة ومحظوظة أيضًا… وهذا يعتمد تمامًا على النقطة المرجعية…’ أمسك كلاين بالفانوس أثناء سيره على طول الضفة وبدأ في الخروج بمحاولته الثانية للهروب.

ابتسم كلاين بحرج.

توقفت يدا كلاين للحظة قبل أن يواصل أفعاله. ابتسم وقال، “نعم، أنا في انتظار المساعدة.”

“كيف يمكنني استخدام مثل هذه الطريقة البسيطة؟”

“نعم.” أومأ كولين برأسه قليلا وقال، “لقد جهزت بالفعل بقايا ستة مخلوقات قوية. تم اصطيادها جميعًا بنفسي، أو معي بصفتي القوة الرئيسية.”

عند سماع ذلك، ضحك آمون وسمح *عدسته* الأحادية.

صمت كولين مرة أخرى وتردد لثوانٍ قليلة قبل أن يقول: “لن يباركوا”.

“في بعض الأحيان، تكون أبسط خطة هي الأكثر فاعلية. يمكنك تجربتها.”

بعد سلسلة من المهام، أشعل كلاين نارًا. أقام رف شواء من التاريخ، ووضع عليه أرنبًا أبيض. دهنها بمجموعة كاملة من التوابل التي صنعها بنفسه، مثل الريحان والشمر والملح، بينما كان يقلب اللحم باستمرار.

فيما يتعلق بكلمات هذا المحتال الذي لا مثيل له، لم يستطع كلاين تصديقها، ولم يجرؤ على تصديقها. كان خائفًا من أن الطرف الآخر كان يستخدم علم النفس العكسي مع الحقيقة.

توقفت يد كلاين اليمنى في الهواء قبل أن يرجعها ويقرص جبهته.

لم يمكنه إلا أن يضع مسألة الماء جانبًا ويسأل، “في أرض الآلهة المنبوذة، كم نقطة تجمع بشرية، مثل مدينة الفضة، لم يتم تدميرها بعد؟”

“في هذا الجانب، مدينة الفضة محظوظة. على الأقل، يمكنهم رؤية الضوء والقدرة على لمسه.”

نظر آمون إلى الأمام وقال بدون تغيير بـ”تعبيره”، “ما أعرفها لا يتجاوز العشرة.”

نفس الألم، ونفس وقت الراحة، ونفس الإجراءات تكررت مرة أخرى. أخيرًا، أنهى تمامًا هذه المجموعة من الدمى الملعونة.

“في هذا الجانب، مدينة الفضة محظوظة. على الأقل، يمكنهم رؤية الضوء والقدرة على لمسه.”

“خمن من؟”

‘هذا يعني أن مدينة الفضة قريبة جدًا من بلاط الملك العملاق، وهو الباب الذي يؤدي إلى الخروج من أرض الآلهة المبنوذة. ليست هناك حاجة للمخاطرة بالموت للوصول إليها. أما بالنسبة للمدن الأخرى، مهما كانت صامدة في الظلام، بغض النظر عن عدد فرق الاستكشاف التي ترسلها، فسيكون كل ذلك بلا جدوى. لا توجد طريقة للعثور على المخرج؟ تماما، من هذه الزاوية، فإن مدينة الفضة هي مدينة مؤسفة ومحظوظة أيضًا… وهذا يعتمد تمامًا على النقطة المرجعية…’ أمسك كلاين بالفانوس أثناء سيره على طول الضفة وبدأ في الخروج بمحاولته الثانية للهروب.

بعد سماع رده، أومأ آمون ذو العدسة الأحادية بابتسامة.

سار آمون بجانبه، وكان يزوده أحيانًا بأفكار تبدو موثوقة ولكن لها نتائج فعلية غير معروفة. لقد *بدا* وكأنه يعاني من مرض انفصام الشخصية، ويحاول ما في *وسعه* لتدمير آمال *جسده* الحقيقية في الحصول على قلعة صفيرة.

انهار ثلث الدمى، وفقدوا الشعور بأنهم على قيد الحياة.

لقد تذكر أن الآلهة الفرعية- أو الملائكة – يمكنهم تلبية متطلبات الطقس. لم يكن الأمر أنه فقط إله حقيقي في التسلسل 0 يمكن أن يوفر البركات. فبعد كل شيء، كان الفارس الفضي تسلسل 3 فقط.

على الجانب الآخر من بلاط الملك العملاق، في مدينة الفضة.

بعد سماع رده، أومأ آمون ذو العدسة الأحادية بابتسامة.

بعد تلقي نداء استدعاء الزعيم، أحضر ديريك بيرغ صليب اللامظلل إلى أعلى البرج ودخل غرفة واسعة.

“نعم.” أومأ كولين برأسه قليلا وقال، “لقد جهزت بالفعل بقايا ستة مخلوقات قوية. تم اصطيادها جميعًا بنفسي، أو معي بصفتي القوة الرئيسية.”

كان هناك مذبح غامض ومعقد أقيم هنا. تم وضع عناصر مختلفة في أماكن مختلفة- ما مجموعه ستة عناصر، كل منها تنبعث منه هالة خطيرة.

بعد فترة وجيزة، بمساعدة التحكم في اللهب، انتهى من شوي أرنب ورجل عنزة. استغل الفرصة قبل اختفاء التوابل، وقام بمطابقة بعض الشاي المثلج الحلو الذي استدعاه من الفراغ التاريخي بالطعام، وملأ فمه بالرائحة. لقد غذت جسده وعقله، مما سمح له بالتخفيف بشكل فعال من الضغط واليأس والتردد من تعرضه للاختطاف من قبل آمون.

بنظرة واحدة، رأى ديريك ناي فضي عادي وقناع مصنوع من جمجمة وبقايا شخص مشوه.

تمتم في نفسه في حيرة، “ما الذي كنت أحاول فعله الآن…”

“لديك صليب اللامظلل. يمكنك البقاء هنا لمدة خمس عشرة دقيقة، لكن لا يمكنك تجاوز ذلك الوقت. وإلا، فسوف تعاني من الموت المفاجئ.” ارتدى كولين إلياد قميصًا من الكتان ومعطفًا بنيًا بينما كان يحث ديريك.

لقد تذكر أن الآلهة الفرعية- أو الملائكة – يمكنهم تلبية متطلبات الطقس. لم يكن الأمر أنه فقط إله حقيقي في التسلسل 0 يمكن أن يوفر البركات. فبعد كل شيء، كان الفارس الفضي تسلسل 3 فقط.

تفعل إحساس ديريك الروحي بينما سأل، “جلالتك، هل ذلم بسبب قناع الشفق هذا؟”

كان هناك مذبح غامض ومعقد أقيم هنا. تم وضع عناصر مختلفة في أماكن مختلفة- ما مجموعه ستة عناصر، كل منها تنبعث منه هالة خطيرة.

أشارت يده اليمنى إلى القناع المصنوع من الجمجمة.

بعد بعض التردد والصعوبات، اختار أخيرًا الأحمق.

“نعم.” أومأ كولين برأسه قليلا وقال، “لقد جهزت بالفعل بقايا ستة مخلوقات قوية. تم اصطيادها جميعًا بنفسي، أو معي بصفتي القوة الرئيسية.”

كان هناك مذبح غامض ومعقد أقيم هنا. تم وضع عناصر مختلفة في أماكن مختلفة- ما مجموعه ستة عناصر، كل منها تنبعث منه هالة خطيرة.

تم تنوير ديريك على الفور.

“خمن من؟”

“ما زلت تفتقر إلى بركات إله؟”

بالطبع، كان هذا معيار عالم تاريخ قد تقدم مؤخرًا ؛ لم يكن أداء عالم تاريخ كاد أن ينتهي من هضم الجرعة.

صمت كولين على الفور. بعد ما يقرب العشر ثوانٍ، فتح فمه وقال ببطء: “نعم”.

بعد المشاهدة لبضع ثوانٍ، ابتسم آمون وهز رأسه. لقد *وقف* ببطء وخرج من مبنى البرج نصف المنهار.

بعد بعض التردد والصعوبات، اختار أخيرًا الأحمق.

فكر للحظة ومد يده مرة أخرى إلى الفراغ أمام آمون. لقد فشل مرارًا وتكرارًا حيث استمر في المحاولة. لم يكن معروفًا ما هو العنصر الذي كان يحاول استدعاؤه، لكن لقد بدا وكأنه قد كان كان يستخدم أفعاله لتحدي آمون على سرقته.

على الأقل أعطت تلك الأفطار مدينة الفضة الأمل.

لم يرد آمون مباشرة بيتما قال بابتسامة “إنني أتطلع إلى ذلك”.

قمع ديريك فرحته وفكر في التفاعلات في نادي التاروت. أثار سؤالا في حيرة:

“كيف يمكنني استخدام مثل هذه الطريقة البسيطة؟”

“لماذا لم تدع تلك التحفتين المختومتين على مستوى الإله تعطيانك بركاتهما؟”

سار آمون بجانبه، وكان يزوده أحيانًا بأفكار تبدو موثوقة ولكن لها نتائج فعلية غير معروفة. لقد *بدا* وكأنه يعاني من مرض انفصام الشخصية، ويحاول ما في *وسعه* لتدمير آمال *جسده* الحقيقية في الحصول على قلعة صفيرة.

لقد تذكر أن الآلهة الفرعية- أو الملائكة – يمكنهم تلبية متطلبات الطقس. لم يكن الأمر أنه فقط إله حقيقي في التسلسل 0 يمكن أن يوفر البركات. فبعد كل شيء، كان الفارس الفضي تسلسل 3 فقط.

لم يرد آمون مباشرة بيتما قال بابتسامة “إنني أتطلع إلى ذلك”.

صمت كولين مرة أخرى وتردد لثوانٍ قليلة قبل أن يقول: “لن يباركوا”.

أشارت يده اليمنى إلى القناع المصنوع من الجمجمة.

بعد الانتهاء من ذلك، خرج كلاين من المبنى الشبيه بالبرج نصف المنهار. ذهب إلى الظلام بالخارج وأحضر بعض الأرانب البيضاء والماعز.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط