Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1159

تأكيد.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تأكيد.

  1. 1159: تأكيد.

‘لن يعطوا البركات…’ كان ديريك مرتبكًا بعض الشيء من هذه الإجابة، ولم يستوعبها تمامًا.

“نعم، ماذا تريد أن تسأل؟”

سابقا في مخيم الظهيرة، عندما سلم تركيبة جرعة الفارس الفضي إلى القائد كولين إلياد، مدحه الطرف الآخر على تقديمه مساهمة كبيرة. لقد ظن أن الحد الأعلى لمدينة الفضة لم يعد هو التسلسل 4 الأقصى، ولم تكشف لهجته عن الحاجة إلى طلب البركات من مصادر خارجية.

“نعم و لا.”

ولذا، كان ديريك يظن دائمًا أن الزعيم سيكون قادرًا على استخدام التحفتين الأثريتين المختومين على مستوى الإله لإكمال طقس تقدم الفارس الفضي. الآن، كان من المحتم أن يتفاجأ.

‘…هذا فهم دقيق لحالتي الذهنية وأفكاري…’ تنهد كلاين وسأل، “لماذا تطفلت على فريق استكشاف مدينة الفضة في ذلك الوقت؟ حتى أنك بقيت بصبر في الزنزانة لعقود.”

‘في ذلك الوقت، لم يكن الزعيم يعلم أن التحف الأثرية المختومة على مستوى الإله لا تستطيع أن تقدم البركات، ولم يدرك هذه المشكلة إلا عندما عاد إلى مدينة الفضة؟’ قدم ديريك تخمينًا لا شعوريًا ولم يسأل المزيد. أومأ برأسه بشدة وقال، “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك في طلب البركات من إله.”

“…” تظاهر كلاين بالتعرق بشكل بارد، وسرعان ما عدل حالته الذهنية.

زفر شيطان كولين بصمت وأشار إلى الباب.

ولذا، كان ديريك يظن دائمًا أن الزعيم سيكون قادرًا على استخدام التحفتين الأثريتين المختومين على مستوى الإله لإكمال طقس تقدم الفارس الفضي. الآن، كان من المحتم أن يتفاجأ.

“لا يوجد أحد في الغرفة المقابلة”.

استدار ديريك ومر عبر الممر، ودخل الغرفة نصف المفتوحة.

تحت إضاءة الصواعق، حمل كلاين فانوسًا جلديًا وسار في الوادي. شعر فجأة أن النداءات الوهمية في أذنيه قد أصبحت أكثر فوضوية وأعلى صوتًا.

ثم جلس وتلا بهدوء: “الأحمق الذي لا ينتمي لهذه الحقبة.”

“هل كان والدك قد توقع مثل هذا التطور؟ الملاك المظلم ساسرير هو أيضا مفتاح قيامته؟”

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”

كانت النقطة المشتركة بينها هي تشوهها بشكل كبير. كان لبعضهم أربع أرجل؛ كان لدى البعض شق في منتصف حواجبهم ؛ إفتقر البعض إلى الجلد، كاشفين عن لحمهم مباشرة؛ كان البعض يلف أذرعهم حول أعناقهم مثل الذيول.

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد…”

“نعم، ماذا تريد أن تسأل؟”

داخل قلعة صفيرة، ومختبئًا داخل الضباب الرمادي، توسع النجم القرمزي الذي يمثل الشمس وتقلص بسرعة. استمر في تكرار العملية، مما أدى إلى إنتاج حلقات من التوسلات.

ومع ذلك، فقد أدرك أنه سمعها أكثر وضوحًا من ذي قبل. لم يكن بإمكانه أن يميز أن التوسلات جاءن من امرأة ورجل فقط، بل كان بإمكانه أيضًا تقديم محتوى معين بشكل غامض: بدت المرأة وكأنها تذكر “العالم” و “باكلوند”. استخدم الرجل جوتون، وبدا أن الكلمة الرئيسية هي “طقس”.

وليس بعيدًا بجانبه، ظل النجم القرمزي الذي يمثل الساحر في نفس الحالة بسبب عدم استجابة الأحمق. تشابكت الحلقات الدائرية، والتموجات، والهزات التي أحدثها الاثنان، وأصبحت أكثر حدة.

“هل كان الملاك المظلم ساسرير مخلوقًا حقًا من ضلع والدك؟”

تحت إضاءة الصواعق، حمل كلاين فانوسًا جلديًا وسار في الوادي. شعر فجأة أن النداءات الوهمية في أذنيه قد أصبحت أكثر فوضوية وأعلى صوتًا.

سابقا في مخيم الظهيرة، عندما سلم تركيبة جرعة الفارس الفضي إلى القائد كولين إلياد، مدحه الطرف الآخر على تقديمه مساهمة كبيرة. لقد ظن أن الحد الأعلى لمدينة الفضة لم يعد هو التسلسل 4 الأقصى، ولم تكشف لهجته عن الحاجة إلى طلب البركات من مصادر خارجية.

ومع ذلك، فقد أدرك أنه سمعها أكثر وضوحًا من ذي قبل. لم يكن بإمكانه أن يميز أن التوسلات جاءن من امرأة ورجل فقط، بل كان بإمكانه أيضًا تقديم محتوى معين بشكل غامض: بدت المرأة وكأنها تذكر “العالم” و “باكلوند”. استخدم الرجل جوتون، وبدا أن الكلمة الرئيسية هي “طقس”.

“ليست هناك حاجة لذكر *اسمه*.لن يتدخل في أموري، ولن أتدخل في *خاصته*. أنا لا *أخاطبه* كآدم، لأنني أعتقد أن لقب مثل متعصب ديني مناسب جدًا *له*. يجب أن أقول إن ميديتشي موهوب جدًا في إعطاء ألقاب. أيضًا، حتى لو قلت *اسمه*، فلن *يتمكن* من سماعها إذا لم أتمنى أن *يسمعه*”. في هذه اللحظة، ابتسم آمون ذو العدسة الأحادية وهو يكشف فكرة كلاين.

‘طقس، جوتن… ذلك هو الشمس الصغير… آه، ذلك الزعيم يرغب في تلقي بركات السيد الأحمق؟ يحتاج السيد الأحمق أيضًا إلى بعض البركات في الوقت الحالي… قد تكون المرأة الآنسة الساحر، لكن لا يمكنني استبعاد الآنسة عدالة أيضًا…’ ارتعشت زوايا فم كلاين في إحراج. أدار رأسه لينظر إلى آمون بقبعة مدببة وعدسة أحادية، وقال: “هل أستطيع أن أتوجه إلى قلعة صفيرة لأستجيب للصلاة؟”

انهار أكثر من نصف المباني في هذه المدينة. أما البقية فكان لها سقف حاد كأنها أبراج تؤدي إلى الجنة.

“ماذا تعتقد؟” اندهش آمون بينما *سأله* في تسلية.

‘…هذا فهم دقيق لحالتي الذهنية وأفكاري…’ تنهد كلاين وسأل، “لماذا تطفلت على فريق استكشاف مدينة الفضة في ذلك الوقت؟ حتى أنك بقيت بصبر في الزنزانة لعقود.”

“بما أنك تريد لعب مثل هذه اللعبة، فلماذا لا تجعلها أكثر إثارة؟” في الواقع، لم يكن لدى كلاين أي أمل فيما يتعلق بطلبه. كان هذا لأنه طالما كان بإمكانه العودة إلى قلعة صفيرة، سيمكنه استخدام القوة هناك لاتخاذ الخطوة الأولى في الهروب من مأزقه. كان هذا مساويًا لإطلاق سراح آمون.

أومأ آمون برأسه وأجاب بطريقة مرتاحة، “كان لدي حدس أن مدينة الفضة ستحصل على معلومات مهمة للغاية. الآن، هذه النبوءة قد تحققت، أليس كذلك أيها السيد الأحمق؟”

كان سبب ذكره لذلك لأنه أراد استخدام هذا لبدء الموضوع التالي.

“نعم و لا.”

دفع آمون العدسة الأحادية الكريستالية بمفصله وضحك.

“أخي المتعصب قريب جدًا بالفعل من إحياء والدي. ربما لم يعد بحاجة إلى مساعدتي بعد الآن.”

“كإله التلاعب، كنت على قيد الحياة منذ الحقبة الثالثة. أعتقد أنك تعرف ما يعنيه ذلك.”

كان سبب ذكره لذلك لأنه أراد استخدام هذا لبدء الموضوع التالي.

“نعم، ماذا تريد أن تسأل؟”

“لا يوجد أحد في الغرفة المقابلة”.

‘…هذا فهم دقيق لحالتي الذهنية وأفكاري…’ تنهد كلاين وسأل، “لماذا تطفلت على فريق استكشاف مدينة الفضة في ذلك الوقت؟ حتى أنك بقيت بصبر في الزنزانة لعقود.”

أومأ آمون برأسه وأجاب بطريقة مرتاحة، “كان لدي حدس أن مدينة الفضة ستحصل على معلومات مهمة للغاية. الآن، هذه النبوءة قد تحققت، أليس كذلك أيها السيد الأحمق؟”

“أنا فضولي فقط. ما الذي تبحث عنه في أرض الآلهة المنبوذة؟ ما الذي تسعى إليه؟ خاصية التسلشل 1 لمسار تجاوز النهاب التي تفتقدها ليست هنا، ولا قلعة صفيرة.”

‘…*لقد* فعل كل ذلك فقط لانتظارني أنا ونادي التاروت؟ مما يبدو، يمكن لملك الملائكة في مسار النهاب هذا أن يرى الاضطرابات في المصير التي سببتها قلعة صفيرة إلى حد ما…’ لم يتوقع كلاين الإجابة أبدًا، مما تركه في حيرة من أمره بشأن كيفية متابعة الموضوع.

“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد…”

بعد حوالي العشر ثوانٍ، تنهد وقال، “أنت صبور حقًا.”

1159: تأكيد. ‘لن يعطوا البركات…’ كان ديريك مرتبكًا بعض الشيء من هذه الإجابة، ولم يستوعبها تمامًا.

لقد *كان* ملك ملائكة يحب لعب المقالب. ومع ذلك، فقد *بقي* في الواقع داخل زنزانة مظلمة دون أي مصادر ترفيهية لعقود.

“…” تظاهر كلاين بالتعرق بشكل بارد، وسرعان ما عدل حالته الذهنية.

“لا علاقة لهذا بالصبر. لم يستغرق الكثير من وقتي،” أجاب آمون عرضيا.

“لا يوجد أحد في الغرفة المقابلة”.

‘… ما زلت معتادًا على استخدام المعايير البشرية عند الحديث عن الإله. بالنسبة لآمون، الذي ولد كمخلوق أسطوري كامل، فإن بضعة عقود لا تعد شيئًا. قد *يكون* أكبر من 3000 عام حتى…’ نظّم كلاين ما يعرفه وسأله مرة أخرى، “مدينة الفضة هي واحدة من الأماكن القليلة التي لا تزال تؤمن بوالدك. ألا تسرف في ما فعلته لفريق الرحلة الاستكشافية؟”

ولذا، كان ديريك يظن دائمًا أن الزعيم سيكون قادرًا على استخدام التحفتين الأثريتين المختومين على مستوى الإله لإكمال طقس تقدم الفارس الفضي. الآن، كان من المحتم أن يتفاجأ.

لم يكن هذا السؤال ضروريًا، لكن كلاين اعتقد أنه سيساعده في فهم أفكار آمون وأسلوبه، والقيام بذلك لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن استخدامه.

ولذا، كان ديريك يظن دائمًا أن الزعيم سيكون قادرًا على استخدام التحفتين الأثريتين المختومين على مستوى الإله لإكمال طقس تقدم الفارس الفضي. الآن، كان من المحتم أن يتفاجأ.

أدار آمون رأسه ونظر إليه بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. قال بابتسامة غير مبالية: “لولا إيمانهم بوالدي، لكانت مدينة الفضة قد تحولت بالفعل إلى أنقاض.”

زفر شيطان كولين بصمت وأشار إلى الباب.

“هيه، وفقًا لملاحظاتي، إنهم يخفون سرًا مهمًا للغاية. أما ما هو عليه، فبسبب النظرة الموجهة من قبلك والرجل المعلق، لم تتح لي الفرصة للتنقيب فيه.”

تلاشت الابتسامة على وجه آمون وهو ينظر إلى الظلام *أمامه*.

‘…مخلوق أسطوري حقيقي مولود. قد يكون موت عدد قليل من البشر معادلاً للدوس على عدد قليل من النمل حتى الموت. لن *يأخذه* على محمل الجد على الإطلاق… لدى مدينة الفضة في الواقع سر يعتقد آمون أنه سر كبير… ماذا يمكن أن يكون؟’ غيّر كلاين الموضوع بعناية.

في كتب التاريخ، في الغوامش، كان من المناسب جدًا تسمية ذلك التاريخ: “الكارثة”.

“هل كان الملاك المظلم ساسرير مخلوقًا حقًا من ضلع والدك؟”

“كإله التلاعب، كنت على قيد الحياة منذ الحقبة الثالثة. أعتقد أنك تعرف ما يعنيه ذلك.”

كان هذا شيئًا أراد كلاين طرحه طوال الوقت، لكنه لم يجد الفرصة للسؤال.

أومأ آمون برأسه وأجاب بطريقة مرتاحة، “كان لدي حدس أن مدينة الفضة ستحصل على معلومات مهمة للغاية. الآن، هذه النبوءة قد تحققت، أليس كذلك أيها السيد الأحمق؟”

تلاشت الابتسامة على وجه آمون وهو ينظر إلى الظلام *أمامه*.

أظلم تعبير كلاين على الفور.

“نعم ، لقد *فصل* جزءًا من *خصائصه* والشخصيات السلبية المقابلة. لقد *استخدم* *ضلعه* كمواد لإنشاء الملاك المظلم ساسرير.”

“لو لم يكن الأمر كذلك، فكيف قر يمكن لشخص فخور ومتغطرس مثل ميديتشي أن يطيع يد الإله اليسرى المزعوم، نائب السماء؟”

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”

“بدون تمرد، تورط، وتأثير ساسرير، حتى لو أن الليل الدائم، الأرض، إله القتال، وملوك الملائكة الآخرين قد إجتمعوا لكان من المستحيل أن يموت والدي”.

حافظ آمون على ابتسامته ونظر إلى الأمام مباشرة.

‘تماما… الملاك المظلم ساسرير هو العامل الرئيسي في هذا الأمر… فلا عجب أن الإلهة أرادت أن *تسحره* في البداية… من كان ليظن *أنه* سيخون “نفسه”؟’ تم تأكيد تكهنات كلاين الأولية حول معركة الآلهة. لقد شعر أن جرعة عالم التاريخ الخاصة به تهضم أكثر قليلاً.

“لا علاقة لهذا بالصبر. لم يستغرق الكثير من وقتي،” أجاب آمون عرضيا.

تردد عمدا وخمن:

ابتسم آمون وقال، “في الحقبة الثانية، ماعدا عن استخدام مسار الموت، احتلت سلف العنقاء أيضًا جزءًا من مسار المبتدئ. بعض الزخارف هنا يمكن أن تصبح ثغرة يمكنني الاستفادة منها لتقصير رحلتنا إلى المصير الحتمي.”

“هل كان والدك قد توقع مثل هذا التطور؟ الملاك المظلم ساسرير هو أيضا مفتاح قيامته؟”

تردد عمدا وخمن:

ضحك آمون فجأة.

“أنا فضولي فقط. ما الذي تبحث عنه في أرض الآلهة المنبوذة؟ ما الذي تسعى إليه؟ خاصية التسلشل 1 لمسار تجاوز النهاب التي تفتقدها ليست هنا، ولا قلعة صفيرة.”

“لقد طرحت الكثير من الأسئلة من أجل هضم جرعة عالم التاريخ، أليس كذلك؟”

انهار أكثر من نصف المباني في هذه المدينة. أما البقية فكان لها سقف حاد كأنها أبراج تؤدي إلى الجنة.

“…” تظاهر كلاين بالتعرق بشكل بارد، وسرعان ما عدل حالته الذهنية.

‘في ذلك الوقت، لم يكن الزعيم يعلم أن التحف الأثرية المختومة على مستوى الإله لا تستطيع أن تقدم البركات، ولم يدرك هذه المشكلة إلا عندما عاد إلى مدينة الفضة؟’ قدم ديريك تخمينًا لا شعوريًا ولم يسأل المزيد. أومأ برأسه بشدة وقال، “حسنًا، سأبذل قصارى جهدي لمساعدتك في طلب البركات من إله.”

“أنا فضولي فقط. ما الذي تبحث عنه في أرض الآلهة المنبوذة؟ ما الذي تسعى إليه؟ خاصية التسلشل 1 لمسار تجاوز النهاب التي تفتقدها ليست هنا، ولا قلعة صفيرة.”

“بما أنك تريد لعب مثل هذه اللعبة، فلماذا لا تجعلها أكثر إثارة؟” في الواقع، لم يكن لدى كلاين أي أمل فيما يتعلق بطلبه. كان هذا لأنه طالما كان بإمكانه العودة إلى قلعة صفيرة، سيمكنه استخدام القوة هناك لاتخاذ الخطوة الأولى في الهروب من مأزقه. كان هذا مساويًا لإطلاق سراح آمون.

“هل تحاول إحياء والدك؟”

ومع ذلك، فقد أدرك أنه سمعها أكثر وضوحًا من ذي قبل. لم يكن بإمكانه أن يميز أن التوسلات جاءن من امرأة ورجل فقط، بل كان بإمكانه أيضًا تقديم محتوى معين بشكل غامض: بدت المرأة وكأنها تذكر “العالم” و “باكلوند”. استخدم الرجل جوتون، وبدا أن الكلمة الرئيسية هي “طقس”.

حافظ آمون على ابتسامته ونظر إلى الأمام مباشرة.

لم يكن هذا السؤال ضروريًا، لكن كلاين اعتقد أنه سيساعده في فهم أفكار آمون وأسلوبه، والقيام بذلك لمعرفة ما إذا كان هناك أي شيء يمكن استخدامه.

“نعم و لا.”

“هل تحاول إحياء والدك؟”

“أخي المتعصب قريب جدًا بالفعل من إحياء والدي. ربما لم يعد بحاجة إلى مساعدتي بعد الآن.”

تحت إضاءة الصواعق، حمل كلاين فانوسًا جلديًا وسار في الوادي. شعر فجأة أن النداءات الوهمية في أذنيه قد أصبحت أكثر فوضوية وأعلى صوتًا.

‘حقا يريد آدم إحياء إله الشمس القديم؟ اعتقدت *أنه* كان يفعل ذلك فقط من أجل أن يصبح التسلسل 0…’ دون إخفاء أي شيء، نادى كلاين باسم زعيم نظام ناسك الغسق.

تلاشت الابتسامة على وجه آمون وهو ينظر إلى الظلام *أمامه*.

بل حتى أنه كان يتطلع إلى أن يضرب آدم *أخاه* الأصغر.

“نعم ، لقد *فصل* جزءًا من *خصائصه* والشخصيات السلبية المقابلة. لقد *استخدم* *ضلعه* كمواد لإنشاء الملاك المظلم ساسرير.”

بالطبع، ضرب شخص ما لا يتماشى مع أسلوب ملك ملائكة مسار المتفرج.

“كإله التلاعب، كنت على قيد الحياة منذ الحقبة الثالثة. أعتقد أنك تعرف ما يعنيه ذلك.”

“ليست هناك حاجة لذكر *اسمه*.لن يتدخل في أموري، ولن أتدخل في *خاصته*. أنا لا *أخاطبه* كآدم، لأنني أعتقد أن لقب مثل متعصب ديني مناسب جدًا *له*. يجب أن أقول إن ميديتشي موهوب جدًا في إعطاء ألقاب. أيضًا، حتى لو قلت *اسمه*، فلن *يتمكن* من سماعها إذا لم أتمنى أن *يسمعه*”. في هذه اللحظة، ابتسم آمون ذو العدسة الأحادية وهو يكشف فكرة كلاين.

“لا يوجد أحد في الغرفة المقابلة”.

بعد ذلك، لم يذكر كلاين الملاك المظلم أكثر من ذلك، لأنه كان من الواضح أن آمون لن يجيب.

في كتب التاريخ، في الغوامش، كان من المناسب جدًا تسمية ذلك التاريخ: “الكارثة”.

لم يمضي وقت طويل حتى خرج الرجل والملاك من الوادي ورأوا مدينة صامتة.

‘…مخلوق أسطوري حقيقي مولود. قد يكون موت عدد قليل من البشر معادلاً للدوس على عدد قليل من النمل حتى الموت. لن *يأخذه* على محمل الجد على الإطلاق… لدى مدينة الفضة في الواقع سر يعتقد آمون أنه سر كبير… ماذا يمكن أن يكون؟’ غيّر كلاين الموضوع بعناية.

انهار أكثر من نصف المباني في هذه المدينة. أما البقية فكان لها سقف حاد كأنها أبراج تؤدي إلى الجنة.

“لا يوجد أحد في الغرفة المقابلة”.

على السطح، نمت الكروم والنباتات ذات اللون الأحمر الداكن، وتشكل ثمارًا لم تكن صالحة للأكل.

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي.”

بعد دخوله المدينة اكتشف أنه قد كان هناك توابيت حجرية موضوعة أمام كل منزل. في الداخل كانت الهياكل العظمية أو الجثث المتعفنة مؤخرًا.

“ليست هناك حاجة لذكر *اسمه*.لن يتدخل في أموري، ولن أتدخل في *خاصته*. أنا لا *أخاطبه* كآدم، لأنني أعتقد أن لقب مثل متعصب ديني مناسب جدًا *له*. يجب أن أقول إن ميديتشي موهوب جدًا في إعطاء ألقاب. أيضًا، حتى لو قلت *اسمه*، فلن *يتمكن* من سماعها إذا لم أتمنى أن *يسمعه*”. في هذه اللحظة، ابتسم آمون ذو العدسة الأحادية وهو يكشف فكرة كلاين.

كانت النقطة المشتركة بينها هي تشوهها بشكل كبير. كان لبعضهم أربع أرجل؛ كان لدى البعض شق في منتصف حواجبهم ؛ إفتقر البعض إلى الجلد، كاشفين عن لحمهم مباشرة؛ كان البعض يلف أذرعهم حول أعناقهم مثل الذيول.

ابتسم آمون وقال، “في الحقبة الثانية، ماعدا عن استخدام مسار الموت، احتلت سلف العنقاء أيضًا جزءًا من مسار المبتدئ. بعض الزخارف هنا يمكن أن تصبح ثغرة يمكنني الاستفادة منها لتقصير رحلتنا إلى المصير الحتمي.”

“كانت هذه في الأصل مدينة تؤمن بالعنقاء. في وقت لاحق، حولت هدفها من الإيمان إلى والدي، لكنها احتفظت ببعض العادات المتعلقة بالموت.” قام آمون دو العدسة الأحادية بقياس محيطه وقال: “بعد الكارثة، تُركوا في أرض الآلهة المنبوذة. ومع ذلك، لم يكن هناك نباتات صالحة للأكل نسبيًا حولهم، لذلك لم يمكنهم إلا أكل تلك الوحوش الفاسدة على مدى أجيال بدأت أجسادهم تتسبب في عيوب ومشاكل نفسية، وفي النهاية تم القضاء عليهم تمامًا”.

“هيه، وفقًا لملاحظاتي، إنهم يخفون سرًا مهمًا للغاية. أما ما هو عليه، فبسبب النظرة الموجهة من قبلك والرجل المعلق، لم تتح لي الفرصة للتنقيب فيه.”

‘كانت الكارثة التي نجمت عن اغتيال الإلهة لخالق مدينة الفضة بمثابة كارثة للحضارة… قبل ذلك، كانت هناك حضارات الآلف، العملاقة، العنقاءات وما إلى ذلك. بعد ذلك، كل ما تبقى هو آثار لهم…’ عندما فكر كلاين في المدينة التي ابتلعت في الأرض، تنهد.

بعد ذلك، لم يذكر كلاين الملاك المظلم أكثر من ذلك، لأنه كان من الواضح أن آمون لن يجيب.

في كتب التاريخ، في الغوامش، كان من المناسب جدًا تسمية ذلك التاريخ: “الكارثة”.

انهار أكثر من نصف المباني في هذه المدينة. أما البقية فكان لها سقف حاد كأنها أبراج تؤدي إلى الجنة.

توقف للحظة قبل أن يسأل: “لماذا ندخل هذه المدينة بدلاً من الالتفاف حولها؟”

أدار آمون رأسه ونظر إليه بعينه اليمنى ذات العدسة الأحادية. قال بابتسامة غير مبالية: “لولا إيمانهم بوالدي، لكانت مدينة الفضة قد تحولت بالفعل إلى أنقاض.”

ابتسم آمون وقال، “في الحقبة الثانية، ماعدا عن استخدام مسار الموت، احتلت سلف العنقاء أيضًا جزءًا من مسار المبتدئ. بعض الزخارف هنا يمكن أن تصبح ثغرة يمكنني الاستفادة منها لتقصير رحلتنا إلى المصير الحتمي.”

بعد ذلك، لم يذكر كلاين الملاك المظلم أكثر من ذلك، لأنه كان من الواضح أن آمون لن يجيب.

أظلم تعبير كلاين على الفور.

‘طقس، جوتن… ذلك هو الشمس الصغير… آه، ذلك الزعيم يرغب في تلقي بركات السيد الأحمق؟ يحتاج السيد الأحمق أيضًا إلى بعض البركات في الوقت الحالي… قد تكون المرأة الآنسة الساحر، لكن لا يمكنني استبعاد الآنسة عدالة أيضًا…’ ارتعشت زوايا فم كلاين في إحراج. أدار رأسه لينظر إلى آمون بقبعة مدببة وعدسة أحادية، وقال: “هل أستطيع أن أتوجه إلى قلعة صفيرة لأستجيب للصلاة؟”

سابقا في مخيم الظهيرة، عندما سلم تركيبة جرعة الفارس الفضي إلى القائد كولين إلياد، مدحه الطرف الآخر على تقديمه مساهمة كبيرة. لقد ظن أن الحد الأعلى لمدينة الفضة لم يعد هو التسلسل 4 الأقصى، ولم تكشف لهجته عن الحاجة إلى طلب البركات من مصادر خارجية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط