Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1160

يتحسن

يتحسن

1160: يتحسن.

بالنسبة لأهداف مثل هذه التي لم تكن حتى بالتسلسل 5، فقد استغرق كلاين ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط لتحويلها إلى دمى متحركة. وبحلول الوقت الذي استدعى فيه هالة القمر القرمزي، كان قد بدأ بالفعل في القيام بأعمال مماثلة.

مدينة الفضة، على قمة البرج.

إذا كان بإمكانه إجراء الاستعدادات مسبقًا، فسيمكنه استدعاء التوقعات التاريخية للسيد أزيك و ريينت تينيكر و أفعى القدر ويل أوسبتين. ضد التسلسل 2، حتى لو لم تكن هناك طريقة للتعامل *معه*، فإنه سيخلق بالتأكيد فرصة جيدة جدًا للهروب.

بعد الانتظار لفترة طويلة، ما زال ديريك لم يتلق ردًا من السيد الأحمق.

بالطبع، إذا كان بإمكان السيد باب أن يتسبب في أي تغييرات غير طبيعية في الباب، مكبرا أو مشوها الثغرات التي أحدثها آمون؛ وبالتالي، مأثرا على ملك ملائكة مسار النهاب و*نقله* بعيدًا، سوف يشكر كلاين بصدق السيد باب لمدة أسبوع.

هذا جعله يصاب بالذعر قليلا. لم يفهم ما قد عناه هذا، ولم يعرف كيف يتعامل معه.

متذكرة تحقيقات السيد العالم طوال هذا الوقت، اعترفت شيو وقالت، “محتمل جدا”.

‘السيد الأحمق في حالة لا يستطيع فيها الاستجابة لصلواته؟ نعم، *أبلغنا* قبل يومين بإلغاء التجمع الأسبوع المقبل. يجب أن تكون هذه علامة…’ بعد أن تذكر ما حدث سابقًا، بالكاد تمكن ديريك من تهدئة قلقه وعصبية.

في أرض الآلهة المنبوذة، في المدينة الصامتة الميتة.

لم يمكن إلقاء اللوم عليه بسبب رد الفعل الكبير، لأن الكتب المدرسية لمدينة الفضة سجلت مواقف مماثلة:

في تلك اللحظة، ارتعد وحش مشوه يختبئ في أعماق الظلام فجأة أثناء تجسسه على الكاتدرائية، ليصبح دمية كلاين.

الخالق الذي تجاوب عادةً مع مؤمنيه توقف فجأة عن الاستجابة وترك هذه الأرض!

كان بإمكان هذان الغرضان المجتمعان أن يجعلا المرء يسمع نداءات السيد باب للمساعدة. وهذا قد عنى أيضًا أن صلاحيات السيد باب يمكن أن تدخل العالم الحقيقي إلى حد محدود.

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، وقف ديريك وعاد إلى الغرفة التي كان فيها الزعيم. قال لكولين إلياد، “علينا الانتظار بضعة أيام أخرى”.

مع وجود فانوس الجلد الحيواني في يده، قام كلاين بمسح المنطقة وأكد أن سكان هذه المدينة لم يموتوا بالفعل. كان لا يزال هناك عدد قليل من الناجين. لم يكن لديه أي فكرة عن الطريقة التي استخدموها للتحول إلى وحوش ظلام دامس. كانوا يختبئون من الضوء الأصفر الخافت، ويحيطون بكاتدرائية في مكان لا يمكن رؤيته. لقد أرادوا مهاجمة الشخصين العاديين كلاين وآمون.

“انتظار؟” كرر صائد الشياطين كولين الكلمة الرئيسية بينما عبس قليلاً.

لقد بدا وكأن الوحوش المشوهة التي كانت مختبئة في أعماق الظلام، والتي كانت الناجين القلائل من المدينة، قد إستعادوا حواسهم مؤقتًا. كانوا يحدقون بهدوء في “النهار” ولم يسعهم سوى تضييق أعينهم.

من وجهة نظره، كانت هذه مسألة غير عادية، لقد بدا وكأنها ترمز إلى تطور سيء.

أومئت فورس برأسها وقالت “أبلغنا السيد الأحمق أن الاجتماع سيتوقف مؤقتًا الأسبوع المقبل. تقرر ذلك في منتصف الأسبوع فقط. هل هذا متعلق بجورج الثالث؟”

قاوم ديريك رد فعله الغريزي المتمثل في حك مؤخرة رأسه، وأومأ ببعض الصعوبة.

أومئت فورس برأسها وقالت “أبلغنا السيد الأحمق أن الاجتماع سيتوقف مؤقتًا الأسبوع المقبل. تقرر ذلك في منتصف الأسبوع فقط. هل هذا متعلق بجورج الثالث؟”

“نعم.”

متذكرة تحقيقات السيد العالم طوال هذا الوقت، اعترفت شيو وقالت، “محتمل جدا”.

حدق كولين إلياد في وجهه لبضع ثوانٍ قبل أن يهز رأسه ببطء.

لم يتوقع كلاين أن الباب المختوم قد يؤذي آمون حقًا. كان يأمل فقط أن يتمكن من استغلال هذه الفرصة للتدخل في ملاك الوقت وخلق فرصة جيدة كافية لنفسه.

“حسنًا، عد أولاً”.

بالطبع، لم يؤثر فقدان قوى التجاوز الستة هذه للدمية المتحركة على عمليات كلاين اللاحقة.

باكلوند القسم الشرقي، داخل شقة مؤجرة من غرفتي نوم.

السبب الذي جعل كلاين قادرًا على تأكيد أن هؤلاء الوحوش كانوا في الأصل من سكان هذه المدينة هو أنه كان بخيوط جسد الوح خاصتهم  شذوذ معين. كان بعضها أبيض مائل للرمادي، وبعضها مشوه، وبعضها كان لزج. كانوا مختلفين تمامًا عن الوحوش في أماكن أخرى. كانت تشبه إلى حد كبير الجثث داخل التوابيت.

كانت فورس، التي كانت ملفوفة بملابس سميكة، تلف حول الموقد الدافئ، ووجهها مليء بالشك.

قبل عشرين أو ثلاثين ثانية، كان كلاين قد أكمل بالفعل عملية السيطرة المبدئية عليه وعمق نفوذه. ومع ذلك، فقد انتظر حتى الآن قبل أن يحوله بالكامل.

أخيرًا، أدارت رأسها ونظرت إلى شيو.

بالنسبة للاعب خفة مخضرم، غالبًا ما كانت العروض غير المعدة مرادفة للفشل.

“لماذا لم يرد السيد العالم؟”

لقد بدا وكأن الوحوش المشوهة التي كانت مختبئة في أعماق الظلام، والتي كانت الناجين القلائل من المدينة، قد إستعادوا حواسهم مؤقتًا. كانوا يحدقون بهدوء في “النهار” ولم يسعهم سوى تضييق أعينهم.

“ربما يكون منشغلًا بشيء ما”، أوضحت شيو السبب الذي فكرت به منذ فترة طويلة. “ربما لأنه ليس من الملائم للسيد الأحمق أن ينقل صلاتك. لقد أوقف التجمع مؤقتًا.”

مدينة الفضة، على قمة البرج.

أومئت فورس برأسها وقالت “أبلغنا السيد الأحمق أن الاجتماع سيتوقف مؤقتًا الأسبوع المقبل. تقرر ذلك في منتصف الأسبوع فقط. هل هذا متعلق بجورج الثالث؟”

قاوم ديريك رد فعله الغريزي المتمثل في حك مؤخرة رأسه، وأومأ ببعض الصعوبة.

متذكرة تحقيقات السيد العالم طوال هذا الوقت، اعترفت شيو وقالت، “محتمل جدا”.

مشى آمون ذو العدسة الأحادية إلى حافة النور وسار على طول الطريق إلى أعمق جزء من الكاتدرائية.

في أرض الآلهة المنبوذة، في المدينة الصامتة الميتة.

وشمل ذلك التحكم في خيوط جسد الروح، استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخية، وبدائل الدمى الورقية، والتحكم في اللهب، والتنفس تحت الماء، وتليين العظام.

برداء ساحر أسود كلاسيكي، قاد آمون كلاين إلى كاتدرائية كاملة نسبيًا.

بعيدًا في موقع مخيم بلدة الظهيرة لمدينة الفضة، لاحظ الحراس في المعقل أيضًا أنه قد كان هناك ضوء قادم من الشمال الشرقي. كان مختلف عن البرق، تمامًا مثل مشهد شروق الشمس من الأساطير.

كانت الأعمدة الحجرية المجزأة مائلة، ونمت الأعشاب الحمراء الداكنة من شقوقها، ملتفة حول منحوتات الطيور.

حالما تعافى من الهذيان، رأى كلاين آمون مدبب القبعة يقف أمامه.

مع وجود فانوس الجلد الحيواني في يده، قام كلاين بمسح المنطقة وأكد أن سكان هذه المدينة لم يموتوا بالفعل. كان لا يزال هناك عدد قليل من الناجين. لم يكن لديه أي فكرة عن الطريقة التي استخدموها للتحول إلى وحوش ظلام دامس. كانوا يختبئون من الضوء الأصفر الخافت، ويحيطون بكاتدرائية في مكان لا يمكن رؤيته. لقد أرادوا مهاجمة الشخصين العاديين كلاين وآمون.

ثم قال آمون، “خلف هذا الباب يوجد الجانب ‘المظلم’ من هذه المدينة. يمكنني استخدامه للاتصال بمنطقة مماثلة بعيدة. يمكننا الوصول مباشرة إلى هناك وتقصير رحلتنا.”

السبب الذي جعل كلاين قادرًا على تأكيد أن هؤلاء الوحوش كانوا في الأصل من سكان هذه المدينة هو أنه كان بخيوط جسد الوح خاصتهم  شذوذ معين. كان بعضها أبيض مائل للرمادي، وبعضها مشوه، وبعضها كان لزج. كانوا مختلفين تمامًا عن الوحوش في أماكن أخرى. كانت تشبه إلى حد كبير الجثث داخل التوابيت.

بعد الانتظار لفترة طويلة، ما زال ديريك لم يتلق ردًا من السيد الأحمق.

‘لا أعرف أي نوع من اليأس والانهيار العقلي الذي سيجعل البشر الباقين يختارون مثل هذا المسار… ربما كان الشعور العميق باليأس هو أنهم لم يتمكنوا من رؤية الأمل بشكل يومي بينما ساء الوضع من حولهم…’ بحسرة، استغل هذه الفرصة لضبط عقليته.

في أعقاب ذلك مباشرة، مد كلاين والدمية أيديهما في نفس الوقت. استغلوا الفرصة عندما غير آمون “الباب” وسحبوا شيئًا.

كان يعاني من حالات مختلفة من ظهور الأمل، فقط ليقابل باليأس مرارًا وتكرارًا.

بالنسبة لأهداف مثل هذه التي لم تكن حتى بالتسلسل 5، فقد استغرق كلاين ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط لتحويلها إلى دمى متحركة. وبحلول الوقت الذي استدعى فيه هالة القمر القرمزي، كان قد بدأ بالفعل في القيام بأعمال مماثلة.

مشى آمون ذو العدسة الأحادية إلى حافة النور وسار على طول الطريق إلى أعمق جزء من الكاتدرائية.

وبينما كان يستمتع بالظلام دون أي وازع، حاول التحول إلى حالة خفية أو الانتحار بنجاح. في الوقت نفسه، تواصل مع الدمى المتحركة للاستيلاء على الضباب المتشابك مع التاريخ.

تبع كلاين خلفه ورأى بابًا مغطى بضوء أبيض باهت.

حالما تعافى من الهذيان، رأى كلاين آمون مدبب القبعة يقف أمامه.

“تنقسم هذه المدينة فعليًا إلى قسمين: ‘نور’ و’ظلام’. يستخدمون قدرات معينة من مسار المبتدئ لإخفاء جزء من المنطقة. عليهم استخدام ‘باب’ محدد للدخول”، قال آمون “ك*وهو* يشير إلى الأمام.

مشى آمون ذو العدسة الأحادية إلى حافة النور وسار على طول الطريق إلى أعمق جزء من الكاتدرائية.

‘قوى مشعوذ أسرار؟’ ببعض الإدراك، أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه قد عرف ما يجري.

كانت الأعمدة الحجرية المجزأة مائلة، ونمت الأعشاب الحمراء الداكنة من شقوقها، ملتفة حول منحوتات الطيور.

ثم قال آمون، “خلف هذا الباب يوجد الجانب ‘المظلم’ من هذه المدينة. يمكنني استخدامه للاتصال بمنطقة مماثلة بعيدة. يمكننا الوصول مباشرة إلى هناك وتقصير رحلتنا.”

1160: يتحسن.

‘كما هو متوقع من تجسد الثغرات…’ راقب كلاين بينما كان آمون يمد يده اليسرى ويضغط على الباب المتشكل من الضوء الأبيض الباهت.

إذا كان بإمكانه إجراء الاستعدادات مسبقًا، فسيمكنه استدعاء التوقعات التاريخية للسيد أزيك و ريينت تينيكر و أفعى القدر ويل أوسبتين. ضد التسلسل 2، حتى لو لم تكن هناك طريقة للتعامل *معه*، فإنه سيخلق بالتأكيد فرصة جيدة جدًا للهروب.

بدأ الضوء في التموج حيث انتشر بسرعة إلى الخارج، وأصبح أكثر وأكثر كثافة.

وبينما كان يستمتع بالظلام دون أي وازع، حاول التحول إلى حالة خفية أو الانتحار بنجاح. في الوقت نفسه، تواصل مع الدمى المتحركة للاستيلاء على الضباب المتشابك مع التاريخ.

في تلك اللحظة، ارتعد وحش مشوه يختبئ في أعماق الظلام فجأة أثناء تجسسه على الكاتدرائية، ليصبح دمية كلاين.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

قبل عشرين أو ثلاثين ثانية، كان كلاين قد أكمل بالفعل عملية السيطرة المبدئية عليه وعمق نفوذه. ومع ذلك، فقد انتظر حتى الآن قبل أن يحوله بالكامل.

تمامًا عندما كان آمون على وشك أن يستدير، *توقف* قليلاً كما لو *أنه* سمع صراخ صديق قديم.

في أعقاب ذلك مباشرة، مد كلاين والدمية أيديهما في نفس الوقت. استغلوا الفرصة عندما غير آمون “الباب” وسحبوا شيئًا.

كان في يده شيء على شكل قمر مكتمل، ومرصع بأحجار كريمة قرمزية، كانت هالة القمر القرمزي. كان في يد الدمية المتحركة مفتاح قديم نحاسي اللون!

كان في يده شيء على شكل قمر مكتمل، ومرصع بأحجار كريمة قرمزية، كانت هالة القمر القرمزي. كان في يد الدمية المتحركة مفتاح قديم نحاسي اللون!

احتوى “النهار” في ساحة معركة الآلهة على هذيان الخالق الحقيقي!

في الوقت نفسه، فتحوا أفواههم وأصدروا صوت “فرقعة”. استخدموا مدافع الهواء لدفع هالة القمر القرمزي والمفتاح الرئيسي إلى باب الضوء.

فشلت جميع الدمى التي استدعت ثعبان القدر. من بين مجموعات علماء التاريخ التي استدعت قنصل الموت ورينيت تينكر، تصلبت أذرع اثنين منهم قليلاً.

كان بإمكان هذان الغرضان المجتمعان أن يجعلا المرء يسمع نداءات السيد باب للمساعدة. وهذا قد عنى أيضًا أن صلاحيات السيد باب يمكن أن تدخل العالم الحقيقي إلى حد محدود.

“لماذا لم يرد السيد العالم؟”

وكان هذا هو المتحكم في جميع ‘الأبواب’. لقد كان واحد بين أكثر وجوديين رفضوا رؤية آمون يصبح ‘خطأ’ أو يتحكم في قلعة صفيرة!

بعد بضع ثوانٍ من الصمت، وقف ديريك وعاد إلى الغرفة التي كان فيها الزعيم. قال لكولين إلياد، “علينا الانتظار بضعة أيام أخرى”.

لم يتوقع كلاين أن الباب المختوم قد يؤذي آمون حقًا. كان يأمل فقط أن يتمكن من استغلال هذه الفرصة للتدخل في ملاك الوقت وخلق فرصة جيدة كافية لنفسه.

“لماذا لم يرد السيد العالم؟”

بالطبع، إذا كان بإمكان السيد باب أن يتسبب في أي تغييرات غير طبيعية في الباب، مكبرا أو مشوها الثغرات التي أحدثها آمون؛ وبالتالي، مأثرا على ملك ملائكة مسار النهاب و*نقله* بعيدًا، سوف يشكر كلاين بصدق السيد باب لمدة أسبوع.

كان هذا شيئًا إحتاج كلاين إلى تأكيده.

بعد محاولاته السابقة، أدرك كلاين عيبه الأكبر. لم يكن الأمر أنه كان ينقصه تسلسل واحد ولديه فجوة نوعية في مستوى القوة. بدلا من ذلك، فقد زمام المبادرة ولم يتمكن من اتخاذ الاستعدادات المناسبة. في كل مرة بدأ فيها في التحضير، سيقاطعه آمون أو يفشل.

في أرض الآلهة المنبوذة، في المدينة الصامتة الميتة.

بالنسبة للاعب خفة مخضرم، غالبًا ما كانت العروض غير المعدة مرادفة للفشل.

دفع ملاك الوقت هذا العدسة الأحادية وابتسم.

إذا كان بإمكانه إجراء الاستعدادات مسبقًا، فسيمكنه استدعاء التوقعات التاريخية للسيد أزيك و ريينت تينيكر و أفعى القدر ويل أوسبتين. ضد التسلسل 2، حتى لو لم تكن هناك طريقة للتعامل *معه*، فإنه سيخلق بالتأكيد فرصة جيدة جدًا للهروب.

1160: يتحسن.

في تلك اللحظة، أطلقت كل من هالة القمر القرمزي والمفتاح الرئيسي قديم المظهر صفيرًا في الهواء ووصلوا إلى باب الضوء.

في أعقاب ذلك مباشرة، مد كلاين والدمية أيديهما في نفس الوقت. استغلوا الفرصة عندما غير آمون “الباب” وسحبوا شيئًا.

شوه الضوء الأبيض الذي شكل الباب الوهمي وأكل الغرضين. لقد صبغ قرمزي بينما انهار في دوامة.

كان الأمر كما لو أن قاع الدوامة كان غير مرئي، مثل العين العملاقة.

كان الأمر كما لو أن قاع الدوامة كان غير مرئي، مثل العين العملاقة.

كانت المدينة بأكملها، بما في ذلك الأنهار والتلال والبرية المحيطة بها، مليئة بأشعة الشمس النقية الحارقة. لقد نزا “النهار” مرة أخرى على هذه الأرض بعد وداعها لآلاف السنين.

تمامًا عندما كان آمون على وشك أن يستدير، *توقف* قليلاً كما لو *أنه* سمع صراخ صديق قديم.

مع وجود فانوس الجلد الحيواني في يده، قام كلاين بمسح المنطقة وأكد أن سكان هذه المدينة لم يموتوا بالفعل. كان لا يزال هناك عدد قليل من الناجين. لم يكن لديه أي فكرة عن الطريقة التي استخدموها للتحول إلى وحوش ظلام دامس. كانوا يختبئون من الضوء الأصفر الخافت، ويحيطون بكاتدرائية في مكان لا يمكن رؤيته. لقد أرادوا مهاجمة الشخصين العاديين كلاين وآمون.

لكن هذا التوقف اختفى على الفور وكأنه لم يظهر قط.

بالطبع، كانت الفرضية هي أن آمون لم يكن قادرًا على سرقة العديد من إسقاطات الفراغ التاريخي في وقت واحد.

مع نظرة آمون إلى كلاين، فقد الأخير على الفور ست قوى تجاوز.

بعيدًا في موقع مخيم بلدة الظهيرة لمدينة الفضة، لاحظ الحراس في المعقل أيضًا أنه قد كان هناك ضوء قادم من الشمال الشرقي. كان مختلف عن البرق، تمامًا مثل مشهد شروق الشمس من الأساطير.

وشمل ذلك التحكم في خيوط جسد الروح، استدعاء إسقاطات الفراغ التاريخية، وبدائل الدمى الورقية، والتحكم في اللهب، والتنفس تحت الماء، وتليين العظام.

من وجهة نظره، كانت هذه مسألة غير عادية، لقد بدا وكأنها ترمز إلى تطور سيء.

بالطبع، لم يؤثر فقدان قوى التجاوز الستة هذه للدمية المتحركة على عمليات كلاين اللاحقة.

احتوى “النهار” في ساحة معركة الآلهة على هذيان الخالق الحقيقي!

لقد سمح التوقف الذي لا يمكن إدراكه من قبل لكلاين بالتبديل بين الأماكن مع الدمية المتحركة في الوقت المناسب!

مشى آمون ذو العدسة الأحادية إلى حافة النور وسار على طول الطريق إلى أعمق جزء من الكاتدرائية.

لقد وصل بالفعل إلى أعماق الظلام خارج الكاتدرائية. ارتعدت الوحوش المشوهة من حوله وتحولت إلى دمى متحركة.

‘السيد الأحمق في حالة لا يستطيع فيها الاستجابة لصلواته؟ نعم، *أبلغنا* قبل يومين بإلغاء التجمع الأسبوع المقبل. يجب أن تكون هذه علامة…’ بعد أن تذكر ما حدث سابقًا، بالكاد تمكن ديريك من تهدئة قلقه وعصبية.

بالنسبة لأهداف مثل هذه التي لم تكن حتى بالتسلسل 5، فقد استغرق كلاين ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط لتحويلها إلى دمى متحركة. وبحلول الوقت الذي استدعى فيه هالة القمر القرمزي، كان قد بدأ بالفعل في القيام بأعمال مماثلة.

إذا كان بإمكانه إجراء الاستعدادات مسبقًا، فسيمكنه استدعاء التوقعات التاريخية للسيد أزيك و ريينت تينيكر و أفعى القدر ويل أوسبتين. ضد التسلسل 2، حتى لو لم تكن هناك طريقة للتعامل *معه*، فإنه سيخلق بالتأكيد فرصة جيدة جدًا للهروب.

وبينما كان يستمتع بالظلام دون أي وازع، حاول التحول إلى حالة خفية أو الانتحار بنجاح. في الوقت نفسه، تواصل مع الدمى المتحركة للاستيلاء على الضباب المتشابك مع التاريخ.

بالطبع، كانت الفرضية هي أن آمون لم يكن قادرًا على سرقة العديد من إسقاطات الفراغ التاريخي في وقت واحد.

هذه المرة، قام بتقسيم الدمى المتحركة إلى ثلاث مجموعات، استدعى ريينت تينيكر، السيد أزيك، وأفعى القدر ويل أوسبتين، على التوالي. لم يكن يريد متابعة أخطائه السابقة، أن ينجح بصعوبة كبيرة فقط ليتم *أخذهم* من قبل آمون. مع مثل هذه الترتيبات، قد يترك مع واحد أو اثنين.

كان يعاني من حالات مختلفة من ظهور الأمل، فقط ليقابل باليأس مرارًا وتكرارًا.

بالطبع، كانت الفرضية هي أن آمون لم يكن قادرًا على سرقة العديد من إسقاطات الفراغ التاريخي في وقت واحد.

“لماذا لم يرد السيد العالم؟”

كان هذا شيئًا إحتاج كلاين إلى تأكيده.

“نعم.”

أرجع كلاين يده، لكنه لم يمسك بأي شيء.

تمامًا عندما كان آمون على وشك أن يستدير، *توقف* قليلاً كما لو *أنه* سمع صراخ صديق قديم.

فشلت جميع الدمى التي استدعت ثعبان القدر. من بين مجموعات علماء التاريخ التي استدعت قنصل الموت ورينيت تينكر، تصلبت أذرع اثنين منهم قليلاً.

كان هذا شيئًا إحتاج كلاين إلى تأكيده.

كان كلاين مسرورًا بينما شعر فجأة أن هذه المحاولة يمكن أن تتحول إلى محاولة هروب حقيقية.

دفع ملاك الوقت هذا العدسة الأحادية وابتسم.

في هذه اللحظة، أُطلق ضوء مرعب من العدسة الأحادية الكريستالية التي كان يرتديها آمون.

كانت فورس، التي كانت ملفوفة بملابس سميكة، تلف حول الموقد الدافئ، ووجهها مليء بالشك.

كانت المدينة بأكملها، بما في ذلك الأنهار والتلال والبرية المحيطة بها، مليئة بأشعة الشمس النقية الحارقة. لقد نزا “النهار” مرة أخرى على هذه الأرض بعد وداعها لآلاف السنين.

حدق كولين إلياد في وجهه لبضع ثوانٍ قبل أن يهز رأسه ببطء.

آمون قد سرق “النهار” من أنقاض معركة الآلهة!

حدق كولين إلياد في وجهه لبضع ثوانٍ قبل أن يهز رأسه ببطء.

في مواجهة مثل هذا “النهار”، لم يشعر كلاين بأن جسده قد كان على وشك الذوبان فحسب، بل سمع أيضًا هذيانًا مألوفًا ومجنونًا في أذنيه. كان مثل الإبر الفولاذية التي اخترقت كل دودة من دود الروح.

بالطبع، إذا كان بإمكان السيد باب أن يتسبب في أي تغييرات غير طبيعية في الباب، مكبرا أو مشوها الثغرات التي أحدثها آمون؛ وبالتالي، مأثرا على ملك ملائكة مسار النهاب و*نقله* بعيدًا، سوف يشكر كلاين بصدق السيد باب لمدة أسبوع.

تسبب هذا في امتلاء عقله بألم شديد. فشلت محاولات استدعاء الدمى بينما كانت على وشك النجاح.

وبينما كان يستمتع بالظلام دون أي وازع، حاول التحول إلى حالة خفية أو الانتحار بنجاح. في الوقت نفسه، تواصل مع الدمى المتحركة للاستيلاء على الضباب المتشابك مع التاريخ.

احتوى “النهار” في ساحة معركة الآلهة على هذيان الخالق الحقيقي!

كانت الأعمدة الحجرية المجزأة مائلة، ونمت الأعشاب الحمراء الداكنة من شقوقها، ملتفة حول منحوتات الطيور.

لقد بدا وكأن الوحوش المشوهة التي كانت مختبئة في أعماق الظلام، والتي كانت الناجين القلائل من المدينة، قد إستعادوا حواسهم مؤقتًا. كانوا يحدقون بهدوء في “النهار” ولم يسعهم سوى تضييق أعينهم.

دفع ملاك الوقت هذا العدسة الأحادية وابتسم.

ثم اندفعوا بعنف نحو مصدر ذلك “النهار”، ذائبين واحدًا تلو الآخر في غبار.

قاوم ديريك رد فعله الغريزي المتمثل في حك مؤخرة رأسه، وأومأ ببعض الصعوبة.

بعيدًا في موقع مخيم بلدة الظهيرة لمدينة الفضة، لاحظ الحراس في المعقل أيضًا أنه قد كان هناك ضوء قادم من الشمال الشرقي. كان مختلف عن البرق، تمامًا مثل مشهد شروق الشمس من الأساطير.

فشلت جميع الدمى التي استدعت ثعبان القدر. من بين مجموعات علماء التاريخ التي استدعت قنصل الموت ورينيت تينكر، تصلبت أذرع اثنين منهم قليلاً.

استمر هذا المشهد لبضع ثوانٍ فقط قبل أن يتحطم وتعود السماء إلى حالتها المظلمة.

في مواجهة مثل هذا “النهار”، لم يشعر كلاين بأن جسده قد كان على وشك الذوبان فحسب، بل سمع أيضًا هذيانًا مألوفًا ومجنونًا في أذنيه. كان مثل الإبر الفولاذية التي اخترقت كل دودة من دود الروح.

حالما تعافى من الهذيان، رأى كلاين آمون مدبب القبعة يقف أمامه.

“أحسنت.”

دفع ملاك الوقت هذا العدسة الأحادية وابتسم.

مع نظرة آمون إلى كلاين، فقد الأخير على الفور ست قوى تجاوز.

“أحسنت.”

مشى آمون ذو العدسة الأحادية إلى حافة النور وسار على طول الطريق إلى أعمق جزء من الكاتدرائية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

لم يمكن إلقاء اللوم عليه بسبب رد الفعل الكبير، لأن الكتب المدرسية لمدينة الفضة سجلت مواقف مماثلة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط