غش
1164: غِش.
في أعقاب ذلك مباشرة، حلق آمون في الجو، مد يده اليمنى، و*ضغط* على الظلام.
على الرغم من أن كلاين كان أحد متجاوز منذ أقل من عامين، إلا أنه كان بالإمكان وصف تجربته بأنها غنية ومثيرة، حتى بين قديسي التسلسلات 4 و التسلسلات 3. الأشياء التي كان يمتلكها أو واجهها من قبل يمكن استدعاؤها من الفراغ التاريخي، والأشياء التي كانت قادرة على قتله بسرعة لم تكن كثيرة.
في الثانية التالية، تحولت نظرة زاراتول من نظرة فارغة إلى نظرة حيوية وحقيقية.
هنا، اختار تميمة الشمس المشتعلة التي استخدمها في مدينة تينغن. لقد تلا التعويذة بالفعل، وحقن روحانيته فيها، وكان على وشك تفعيل التعويذات!
من الواضح أن خادم الغموض هذا، عالم تاريخ رفيع المستوى في الأيام السابقة، قد دخل في الفراغ التاريخي وسمح *لإسقاطه* من نفس الحقبة بمن أن يستقبل *وعيه*!
تماما، لنصف إله من مسار المتنبئ الذي عنر الغرابة والتغيير، لم يكن ذلك فعالًا جدًا ضده. لقد اعتمد بشكل أساسي على الضرر الذي لحق بجسده، لكن كلاين لم يتجنب أو يدافع عن نفسه. بدلا من ذلك، أطلق جسده وعقله لاحتضان نور “الأمل”.
مد كلاين كفه مرة أخرى وأمسك الفراغ أمامه. غرقت ذراعه بالكامل.
حتى على مستوى التسلسل 3 عالم التاريخ، ظل دفاع متجاوز مسار المتنبئ منخفض. كانت قدرته الهجومية غير كافية أيضًا مقارنة بأقرانه. نتج عن ذلك حقيقة محزنة:
هنا، اختار تميمة الشمس المشتعلة التي استخدمها في مدينة تينغن. لقد تلا التعويذة بالفعل، وحقن روحانيته فيها، وكان على وشك تفعيل التعويذات!
عندما أراد كلاين الانتحار، لم يكن لديه أي قوى يمكن أن تجعله ينتحر بسرعة. فبعد كل شيء، كان من المستحيل عليه التحكم في خيوط جسد الروح خاصته وتحويل نفسه إلى دميته المتحركة. هذا من شأنه أن يؤدي إلى تناقضات منطقية. قرب نهاية العملية، سيفتقر إلى القدرة على الاستمرار في جعل نفسه دمية.
لقد *سرق* إسقاط الفراغ التاريخي الذي كان كلاين قد استدعاه!
وعندما كان يبحث عن طرق لقتل نفسه من خلال وسائل خارجية، أدرك أنه طالما أنه لم يستخدم طرقًا مثل تبديل الدمى و بدائل الدمى الورقية و إختباء الفراغ التاريخي، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنه التفكير فيها.
1164: غِش.
كان المتنبئ مسارا قويًا ينحرف نحو أقصى الحدود.
أما محدث المعجزات، خادم الغموض، فقد كان *بإمكانه* الاستجابة لإسقاطه التاريخي. كان الأمر تمامًا كما لو كان لدى عالم تاريخ فرصة مائة بالمائة للنجاح عند استعارة القوة من ماضيه.
برؤية أن كلاين كان على وشك إخراج تمممة الشمس المشتعلة من ضباب التاريخ، إلى جانب إمتلاكه لرغبة قوية في الانتحار، ابتسم آمون فقط. حتى بدون رفع يده، *سرق* الفكرة بأكملها، مما تسبب في توهج عدسته الأحادية الكريستالية قليلاً.
لا شعوريًا، جعلته غريزة البقاء لدى كلاين يحاول الهرب. لكن في تلك اللحظة، شعر أن الظلام المحيط به كان عدو. إذا أصيب بهذه القوة، فسيصبح جزءًا من المد. لم يكن هناك تفادي.
نسي كلاين على الفور ما كان يحاول القيام به.
وكان وجود وعيه الخاص يعني أن إسقاط زاراتول لم يتردد على الإطلاق في إلقاء *نظرته* على آمون.
لكن أفعاله لم تتوقف!
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
كان رد فعله المصدوم عندما سمع أنهم كانوا على بعد نصف يوم فقط من الوجهة النهائية مزيفًا في الغالب. كان هذا لأنه كان دائمًا حذرًا من إله الخداع. لم يثق في أي شيء قاله.
كان هذا هو التفاهم الضمني بين علماء التاريخ!
كانت هناك تفسيرات كثيرة جدًا لمفهوم “ليس أكثر من ثلاثة أيام”، لذلك كان كلاين يستعد منذ فترة طويلة للأسوأ. بعد سماع ما قاله آمون، قام على الفور بترتيب الأشياء التي يحتاج إلى القيام بها في تسلسل: بعد أن كانت لديه فكرة استدعاء تميمة الشمس المشتعلة للانتحار؛ لقد كانت لاستدعاء هذا الوجود ؛ استدعاء ذلك الوجود استدعاء هذا، ذاك، وتلك الوجودات. لقد جعلها دورية، على أمل أنه بغض النظر عن عدد الأفكار التي سرقها آمون منه، فإنه لا يزال سيتبع خطته الأصلية ويؤدي الإجراءات المقابلة.
تماما، لنصف إله من مسار المتنبئ الذي عنر الغرابة والتغيير، لم يكن ذلك فعالًا جدًا ضده. لقد اعتمد بشكل أساسي على الضرر الذي لحق بجسده، لكن كلاين لم يتجنب أو يدافع عن نفسه. بدلا من ذلك، أطلق جسده وعقله لاحتضان نور “الأمل”.
بخصوص هذا الأمر، سابقا عندما تعامل مع 0.08، كان قد فكر فيه فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم تجربة معاملة الحقيقي له كدمى متحركة واتباع مجموعة محددة مسبقًا من الإجراءات. هذا ساعده كثيرا.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
في تلك اللحظة، على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما الذي كان يحاول القيام به، لدرجة أنه لم يدرك أنه نسي شيئًا ما، إلا أنه كان يعرف جيدًا ما كان سيفعله تاليا.
كانت قديمة ومرقشة، وكان سطحها مقسمًا إلى اثني عشر قسم بألوان رمادية مائلة إلى الأبيض والأسود المزرق. كان لكل جزء رموز مختلفة، وكان للإبرة ثلاثة أيادي- قصير ومتوسط وطويل. يبدو لقد بدا وكأنه قد تم تشكيلها من الاثنتي عشرة حلقة من دودة الوقت.
الماضي لم يكن مهما، لكن الحاضر والمستقبل كانا مفتاحين!
أما بالنسبة لسبب إستعماله لفكرة الانتحار قبل استدعاء زاراتول، فقد كان للسماح لآمون بسرقة أفكاره. وبالنسبة لآمون، سيكون من دواعي *سروره* المحاولة *لأنه* كان ملك ملائكة يبحث عن الإثارة. مع وجود العديد من الخيارات *له* للاختيار من بينها، فمن غير المرجح أن يكرر “سرقة أفكار” آخرى. قد تكون “سرقة” إسقاط فراغ تاريخي.
مد كلاين كفه مرة أخرى وأمسك الفراغ أمامه. غرقت ذراعه بالكامل.
رئيسة دير الليل الدائم، قائدة الزاهديت، خادمة الإخفاء، الملاك المؤرض، أريانا.
ومع ذلك، عندما أرجع يده اليمنى، لم يخرج شيء.
لقد *سرق* إسقاط الفراغ التاريخي الذي كان كلاين قد استدعاه!
في الوقت نفسه، رفع آمون راحة يده وسحب برفق إلى الأمام.
غونغ!
لقد *سرق* إسقاط الفراغ التاريخي الذي كان كلاين قد استدعاه!
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
ظهرت شخصية بسرعة بجانب آمون. كان شيخًا يرتدي رداءًا أسود ذو غطاء رأس. كانت عيناه سوداء عميقة، مثل سطح مائي غامق، واللحية البيضاء حول فمه طويلة وكثيفة.
وعندما كان يبحث عن طرق لقتل نفسه من خلال وسائل خارجية، أدرك أنه طالما أنه لم يستخدم طرقًا مثل تبديل الدمى و بدائل الدمى الورقية و إختباء الفراغ التاريخي، فهناك العديد من الخيارات التي يمكنه التفكير فيها.
زاراتول!
كان الوجود الذي حاول كلاين استدعاءه هو في الواقع زاراتول، وقد نجح في محاولة واحدة!
قائد النظام السري، ملاك التسلسل 1، زاراتول!
في الوقت نفسه، رفع آمون راحة يده وسحب برفق إلى الأمام.
كان الوجود الذي حاول كلاين استدعاءه هو في الواقع زاراتول، وقد نجح في محاولة واحدة!
بعد أن وصل إلى أعماق الظلام، مد كلاين يده مرة أخرى ليمسك بالهواء أمامه عدة مرات متتالية. قامت الدمية الخاصة به بنفس افعل أيضًا.
كان هذا لأنه قام بالاستعدادات مسبقًا.
كان رد فعله المصدوم عندما سمع أنهم كانوا على بعد نصف يوم فقط من الوجهة النهائية مزيفًا في الغالب. كان هذا لأنه كان دائمًا حذرًا من إله الخداع. لم يثق في أي شيء قاله.
سابقا في المدينة التي بناها المؤمنون بالعنقاء، عندما قام كلاين بتقسيم الدمى المتحركة إلى ثلاث مجموعات، كان يحاول بالفعل استدعاء زاراتول من الفراغ التاريخي.
في الثانية التالية، تحولت نظرة زاراتول من نظرة فارغة إلى نظرة حيوية وحقيقية.
بدون شك، كان من المستحيل النجاح في ذلك الوقت. ومع ذلك، كعالم تاريخ، ستكون فاشلا كبيرا إذا فشلت في ملاحظة أن شخصًا آخر كان يحاول استدعاء إسقاطك التاريخي. أما بالنسبة لزاراتول، فقد كان بالتأكيد عالم تاريخ رفيع المستوى وممتاز وذو خبرة.
كان المتنبئ مسارا قويًا ينحرف نحو أقصى الحدود.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
كان هذا هو التفاهم الضمني بين علماء التاريخ!
مع تحرك اليد الثانية، رن الجرس مرة أخرى.
أما محدث المعجزات، خادم الغموض، فقد كان *بإمكانه* الاستجابة لإسقاطه التاريخي. كان الأمر تمامًا كما لو كان لدى عالم تاريخ فرصة مائة بالمائة للنجاح عند استعارة القوة من ماضيه.
بعد ذلك، استخدم العلاقة بين عالم التاريخ وإسقاط الفراغ التاريخي خاصته الذي تم استدعاؤه، وسرعان ما اتصل بخادمة الإخفاء، أريانا، نيته أن تقتله!
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن لعالم التاريخ أي علاقة تعاقدية مع إسقاط الفراغ التاريخي. لقد اعتمدوا على افتقار الطرف الآخر للذكاء، أو وجود علاقات جيدة معهم، للسيطرة عليه. وفي هذا العالم، كان العدد القليل من الشخصيات رفيعة المستوى غير الراغبين في رؤية آمون يحصل على قلعة صفيرة هم السيد باب، يليه باليز، ثم زاراتول!
غونغ!
بعبارة أخرى، كان الاثنان حليفين على المدى القصير عندما يتعلق الأمر بمقاومة آمون.
أما محدث المعجزات، خادم الغموض، فقد كان *بإمكانه* الاستجابة لإسقاطه التاريخي. كان الأمر تمامًا كما لو كان لدى عالم تاريخ فرصة مائة بالمائة للنجاح عند استعارة القوة من ماضيه.
بسبب هذه العوامل، اعتقد كلاين أنه يمكنه استدعاء زاراتول دفعة واحدة. وأثبتت الحقائق أنه كان على حق.
برؤية أن كلاين كان على وشك إخراج تمممة الشمس المشتعلة من ضباب التاريخ، إلى جانب إمتلاكه لرغبة قوية في الانتحار، ابتسم آمون فقط. حتى بدون رفع يده، *سرق* الفكرة بأكملها، مما تسبب في توهج عدسته الأحادية الكريستالية قليلاً.
ولهذا السبب بالتحديد لم يكن قلقًا على الإطلاق من أن آمون قد يسرق إسقاط الفراغ التاريخي الذي كان قد استدعاه. حتى أنه كان يأمل في أن يقوم ملاك الوقت بذلك.
لا شعوريًا، جعلته غريزة البقاء لدى كلاين يحاول الهرب. لكن في تلك اللحظة، شعر أن الظلام المحيط به كان عدو. إذا أصيب بهذه القوة، فسيصبح جزءًا من المد. لم يكن هناك تفادي.
أما بالنسبة لسبب إستعماله لفكرة الانتحار قبل استدعاء زاراتول، فقد كان للسماح لآمون بسرقة أفكاره. وبالنسبة لآمون، سيكون من دواعي *سروره* المحاولة *لأنه* كان ملك ملائكة يبحث عن الإثارة. مع وجود العديد من الخيارات *له* للاختيار من بينها، فمن غير المرجح أن يكرر “سرقة أفكار” آخرى. قد تكون “سرقة” إسقاط فراغ تاريخي.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
كانت هذه واحدة من الأوراق الرابحة القليلة التي إمتلكها كلاين.
زاراتول!
في الثانية التالية، تحولت نظرة زاراتول من نظرة فارغة إلى نظرة حيوية وحقيقية.
لم تكن هذه سلطة الإخفاء. كان هذا مزيجًا من الراحة والرعب. كان يرمز إلى الخطر في الظلام، رمز الدمار الصامت والقهر.
من الواضح أن خادم الغموض هذا، عالم تاريخ رفيع المستوى في الأيام السابقة، قد دخل في الفراغ التاريخي وسمح *لإسقاطه* من نفس الحقبة بمن أن يستقبل *وعيه*!
كان الأمر كما لو أنه كان قد سافر عبر امتداد طويل من التاريخ، مما تسبب في تباطؤ كل شيء حوله، بما في ذلك الظلام المتصاعد.
وكان وجود وعيه الخاص يعني أن إسقاط زاراتول لم يتردد على الإطلاق في إلقاء *نظرته* على آمون.
في أعقاب ذلك مباشرة، حلق آمون في الجو، مد يده اليمنى، و*ضغط* على الظلام.
عيون آمون- التي ترتدي ولا ترتدي العدسة الأحادية- ضاقت في نفس الوقت. لقد *رأى* البرق *حوله* يزداد تواترًا مع تحول البرية الشاسعة مع الوديان العديدة على الفور إلى فارغة ومظلمة. كانت مرقطة بالنجوم المتلألئة.
1164: غِش.
لقد بدا وكأن زاراتول قد *جذبه* إلى أعماق الكون.
لكن أفعاله لم تتوقف!
كانت هذه معجزة.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
أما بالنسبة للإسقاط المقابل لآمون، فقد تحول بالفعل إلى دوامة عملاقة غامضة تشكلت من خلال الغموض الملتوي. امتدوا في جميع الاتجاهات مع مجسات شفافة. مجرد النظر إليهم سيجعل البشر يفقدون عقولهم ويصبحون مجانين.
بخصوص هذا الأمر، سابقا عندما تعامل مع 0.08، كان قد فكر فيه فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم تجربة معاملة الحقيقي له كدمى متحركة واتباع مجموعة محددة مسبقًا من الإجراءات. هذا ساعده كثيرا.
في تلك اللحظة، تخلى كلاين عن الأفكار الأخرى في “قائمة الانتظار”. انتهز الفرصة للسيطرة على وحش في أعماق الظلام وتحويله إلى دميته المتحركة.
كانت هذه معجزة.
بعد ذلك مباشرة، قام بتبديل الأماكن مع دميته المتحركة.
بعبارة أخرى، كان الاثنان حليفين على المدى القصير عندما يتعلق الأمر بمقاومة آمون.
بعد أن وصل إلى أعماق الظلام، مد كلاين يده مرة أخرى ليمسك بالهواء أمامه عدة مرات متتالية. قامت الدمية الخاصة به بنفس افعل أيضًا.
لم تكن هذه سلطة الإخفاء. كان هذا مزيجًا من الراحة والرعب. كان يرمز إلى الخطر في الظلام، رمز الدمار الصامت والقهر.
أخيرًا، سحب شخصية جديدة من الفراغ.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
أخيرًا، سحب شخصية جديدة من الفراغ.
رئيسة دير الليل الدائم، قائدة الزاهديت، خادمة الإخفاء، الملاك المؤرض، أريانا.
ثم *تقدمت* فجأة خطوة إلى الأمام وأرجحت سيفها إلى الأمام.
بمجرد ظهور أريانا، تحولت عيناها الداكنتان إلى طبيعيتين. لم تبدو وكأنها إسقاط على الإطلاق.
كانت قديمة ومرقشة، وكان سطحها مقسمًا إلى اثني عشر قسم بألوان رمادية مائلة إلى الأبيض والأسود المزرق. كان لكل جزء رموز مختلفة، وكان للإبرة ثلاثة أيادي- قصير ومتوسط وطويل. يبدو لقد بدا وكأنه قد تم تشكيلها من الاثنتي عشرة حلقة من دودة الوقت.
لقد بدا وكأن جسدها الحقيقي قد دخل في حالة مخفية، مما سمح لإسقاط الفراغ التاريخي المستدعى بامتلاك الذكاء أيضًا.
1164: غِش.
كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت كلاين يختار *استدعائها* وتخلّى عن استدعاء السيد أزيك والآنسة رسول اللذين أعطوه نسبة نجاح أعلى. وبهذه الطريقة، حتى لو وقع حادث أثناء *انتحاره* منعه من النجاح، فلا تزال هناك فرصة لمحاربة آمون في المعركة اللاحقة!
في الوقت نفسه، رفع آمون راحة يده وسحب برفق إلى الأمام.
بعد أن امتلك إسقاط الفراغ التاريخي وعيه الخاص، سهّل على كلاين الحفاظ عليه. أدى ذلك إلى تمديد الوقت اللازم للإحتفاظ بالإسقاط.
بسبب هذه العوامل، اعتقد كلاين أنه يمكنه استدعاء زاراتول دفعة واحدة. وأثبتت الحقائق أنه كان على حق.
بعد ذلك، استخدم العلاقة بين عالم التاريخ وإسقاط الفراغ التاريخي خاصته الذي تم استدعاؤه، وسرعان ما اتصل بخادمة الإخفاء، أريانا، نيته أن تقتله!
لا شعوريًا، جعلته غريزة البقاء لدى كلاين يحاول الهرب. لكن في تلك اللحظة، شعر أن الظلام المحيط به كان عدو. إذا أصيب بهذه القوة، فسيصبح جزءًا من المد. لم يكن هناك تفادي.
ثنت أريانا فجأة جسدها ومدت يدها اليمنى خلف ظهرها. لقد *سحبت* سيفاً عظمياً مغطى بأنماط غريبة من أعماق الظلام.
كانت قديمة ومرقشة، وكان سطحها مقسمًا إلى اثني عشر قسم بألوان رمادية مائلة إلى الأبيض والأسود المزرق. كان لكل جزء رموز مختلفة، وكان للإبرة ثلاثة أيادي- قصير ومتوسط وطويل. يبدو لقد بدا وكأنه قد تم تشكيلها من الاثنتي عشرة حلقة من دودة الوقت.
ثم *تقدمت* فجأة خطوة إلى الأمام وأرجحت سيفها إلى الأمام.
كان على متجاوز من مسار اللانائم الوصول إلى التسلسل 3 بيشوب الرعب للاستحواذ على هذه القوة.
تحرك الظلام كله حرفيًا وهو ينتشر بعنف نحو المكان الذي كان يقف فيه كلاين.
الماضي لم يكن مهما، لكن الحاضر والمستقبل كانا مفتاحين!
حدث وجود وحش غير محظوظ يقع بين الاثنين حيث ذاب بعيدًا عندما أغرقه مد الظلام.
ثنت أريانا فجأة جسدها ومدت يدها اليمنى خلف ظهرها. لقد *سحبت* سيفاً عظمياً مغطى بأنماط غريبة من أعماق الظلام.
لم تكن هذه سلطة الإخفاء. كان هذا مزيجًا من الراحة والرعب. كان يرمز إلى الخطر في الظلام، رمز الدمار الصامت والقهر.
في أعقاب ذلك مباشرة، حلق آمون في الجو، مد يده اليمنى، و*ضغط* على الظلام.
كان على متجاوز من مسار اللانائم الوصول إلى التسلسل 3 بيشوب الرعب للاستحواذ على هذه القوة.
رئيسة دير الليل الدائم، قائدة الزاهديت، خادمة الإخفاء، الملاك المؤرض، أريانا.
لا شعوريًا، جعلته غريزة البقاء لدى كلاين يحاول الهرب. لكن في تلك اللحظة، شعر أن الظلام المحيط به كان عدو. إذا أصيب بهذه القوة، فسيصبح جزءًا من المد. لم يكن هناك تفادي.
على الرغم من أن كلاين كان أحد متجاوز منذ أقل من عامين، إلا أنه كان بالإمكان وصف تجربته بأنها غنية ومثيرة، حتى بين قديسي التسلسلات 4 و التسلسلات 3. الأشياء التي كان يمتلكها أو واجهها من قبل يمكن استدعاؤها من الفراغ التاريخي، والأشياء التي كانت قادرة على قتله بسرعة لم تكن كثيرة.
‘ليست هناك حاجة لاستخدام كل قوتك. يمكنك بسهولة قتلي بجزء من قوتك…’ حد كلاين من غرائزه البدائية، ووقف على الفور، منتظرًا أن يجتاحه الدمار.
مع تحرك اليد الثانية، رن الجرس مرة أخرى.
في تلك اللحظة، دق جرس بعيد وهمي.
كانت شخصية ترتدي رداء بسيط من الكتان، مع لحاء شجرة كحزام. كانت هناك، حافية القدمين بشعر أسود طويل، كانت ملامح وجه أريانا عادية وعيناها داكنتان وباردتان.
كان الأمر كما لو أنه كان قد سافر عبر امتداد طويل من التاريخ، مما تسبب في تباطؤ كل شيء حوله، بما في ذلك الظلام المتصاعد.
‘ليست هناك حاجة لاستخدام كل قوتك. يمكنك بسهولة قتلي بجزء من قوتك…’ حد كلاين من غرائزه البدائية، ووقف على الفور، منتظرًا أن يجتاحه الدمار.
في الجو، أُخترقت مساحات من الظلام، وكشفت عن ساعة حائط عملاقة منحوتة من الحجر.
جميعا، أقدم لكم… الكافر????????
كانت قديمة ومرقشة، وكان سطحها مقسمًا إلى اثني عشر قسم بألوان رمادية مائلة إلى الأبيض والأسود المزرق. كان لكل جزء رموز مختلفة، وكان للإبرة ثلاثة أيادي- قصير ومتوسط وطويل. يبدو لقد بدا وكأنه قد تم تشكيلها من الاثنتي عشرة حلقة من دودة الوقت.
برؤية أن كلاين كان على وشك إخراج تمممة الشمس المشتعلة من ضباب التاريخ، إلى جانب إمتلاكه لرغبة قوية في الانتحار، ابتسم آمون فقط. حتى بدون رفع يده، *سرق* الفكرة بأكملها، مما تسبب في توهج عدسته الأحادية الكريستالية قليلاً.
مع تحرك اليد الثانية، رن الجرس مرة أخرى.
نسي كلاين على الفور ما كان يحاول القيام به.
غونغ!
مع تردد صدى الصوت، تباطأ الظلام المتصاعد مثل المد أكثر. بعد ذلك، تبدد إسقاط الساعة القديمة، وعاد إلى آمون بقبعته المدببة والأحادية.
سرعان ما عاد الظلام إلى طبيعته، وأغرق كلاين دون أن يسبب له أي ضرر. لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك خطأ أو ما إذا كان قد تم سرقة تأثير التجاوز.
*خلفه*، كان إسقاط زاراتول أيضًا في حالة ركود.
الماضي لم يكن مهما، لكن الحاضر والمستقبل كانا مفتاحين!
في أعقاب ذلك مباشرة، حلق آمون في الجو، مد يده اليمنى، و*ضغط* على الظلام.
تحرك الظلام كله حرفيًا وهو ينتشر بعنف نحو المكان الذي كان يقف فيه كلاين.
سرعان ما عاد الظلام إلى طبيعته، وأغرق كلاين دون أن يسبب له أي ضرر. لم يكن معروفًا ما إذا كان هناك خطأ أو ما إذا كان قد تم سرقة تأثير التجاوز.
بعبارة أخرى، كان الاثنان حليفين على المدى القصير عندما يتعلق الأمر بمقاومة آمون.
في الوقت نفسه، أصبح جسد آمون على الفور ضخمًا بشكل غير طبيعي. كان طوله حوالي العشرين متراً، لكن لم تتضرر أياً من ملابسه.
‘ليست هناك حاجة لاستخدام كل قوتك. يمكنك بسهولة قتلي بجزء من قوتك…’ حد كلاين من غرائزه البدائية، ووقف على الفور، منتظرًا أن يجتاحه الدمار.
نظر إلى كلاين إلى الأسفل ورفع يده لضبط عدسته الأحادية. لقد تجاهل الهجمات من إسقاط زاراتول *خلفه* بينما *قام* بلف *شفتيه* وقال باهتمام عميق ،”مثير للاهتمام”.
عيون آمون- التي ترتدي ولا ترتدي العدسة الأحادية- ضاقت في نفس الوقت. لقد *رأى* البرق *حوله* يزداد تواترًا مع تحول البرية الشاسعة مع الوديان العديدة على الفور إلى فارغة ومظلمة. كانت مرقطة بالنجوم المتلألئة.
~~~~~~~~
بعد أن وصل إلى أعماق الظلام، مد كلاين يده مرة أخرى ليمسك بالهواء أمامه عدة مرات متتالية. قامت الدمية الخاصة به بنفس افعل أيضًا.
جميعا، أقدم لكم… الكافر????????
كان رد فعله المصدوم عندما سمع أنهم كانوا على بعد نصف يوم فقط من الوجهة النهائية مزيفًا في الغالب. كان هذا لأنه كان دائمًا حذرًا من إله الخداع. لم يثق في أي شيء قاله.
بعد ذلك الاستدعاء الفاشل، أقام كلاين علاقة مع زاراتول.
