البطة القبيحة
1196: البطة القبيحة.
على الرغم من أنها كانت قلقة ومتوترة، إلا أنها لم تنزعج على الإطلاق. اتبعت الخطة وقفزت من النافذة، تشقلبة في الجو وهي تشير إلى المنطقة المستهدفة.
عند فتح المستوى الأول من صندوق العظماء القدام، كانت الطاولة الطويلة والكراسي و فورس والبقية مثل الدمى. كانوا إما متوقفين أو ساكنين. وإلا، تحت قوة النوابض، قاموا بحركات بسيطة متكررة.
ووو!
عند رؤية هذا المشهد، وقف شعر بوتيس على نهايته. لسبب محير، شعر أنه قد كان على وشك الانضمام ليصبح واحدًا منهم.
لم تكن هذه نسخ صنعها، ولكن تم تركها بسبب “وميضه” المتوهج.
أراد غريزيًا أن يتفاعل مع التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 في يده، لكنه رأى المرأة ذات الرداء الأرجواني ذو غطاء الرأس تسحب يدها اليمنى وتثبتها في فمها، مقبوضه قليلاً.
كنصف إله لمسار المبتدئ، فقد سافر في العديد من الأماكن، وشهد العديد من الأشياء، وسجل العديد من أنواع القوى، واتخذ بوتيس القرار الصحيح في تلك اللحظة الصغيرة.
تشكل لون غامق على الفور في راحة يدها. لقد كان بوقًا قديمًا كع سحر بدا ثقيلًا وقويًا للغاية.
بهذا التدخل، فشل القديس بوتيس في دخول عالم الروح بنجاح. ظهر أمامه باب صدئ وثقيل بشكل غير عادي وهو يغلق “الطريق” بإحكام.
بوق السحر، بوق الدمار!
دون أي وقت للتفكير أكثر، فتح بوتيس على الفور بابًا باللون الأزرق الرمادي مع سبعة أقفال نحاسية، وألقى بصندوق العظماء القدام الذي كان على وشك فتح طبقته الثانية من الداخل.
اتسعت حدقة عين بوتيس بينما كان يفتقر إلى رفاهية الوقت للتعامل مع صندوق العظماء القدام. لقد أمسك بيده اليمنى للأمام، كما لو أنه قد رفع حاجزًا غير مرئي يحمي الفراغ.
كانت هذه “هالة التنين” التي خضعت لتغيير نوعي- “حرمان العقل!”
تم تشويه المنطقة التي كان فيها مرة أخرى. اختفى وتم إخفائه.
كان بعضها عبارة عن أبواب مزدوجة تفتح للخارج، وبعضها كان عميقًا ومتراجع، وبعضها كان مغطى بأنماط غامضة، والبعض الآخر كان مجوف في المنتصف، مما يسمح للمرء برؤية الظلام اللامحدود خلفها…
ووو!
لم يهم إذا كان البرق المرعب، أو الرمح الأبيض المحترق، أو قطع الفارس الأسود، لم تصب أي منها الهدف. لقد بدا وكأن كاتليا كانت تقف في قلب العاصفة. مهما كانت البيئة المحيطة خطيرة، لم تتأثر.
أطلق البوق الذي في يد كاتليا طنينًا ناعمًا. لقد دوى صدى في الغرفة لكنه لم يمتد خارج حدودها.
تلك الهجمات ومحاولات السيطرة إما مرت بها بفارق ضئيل أو تم إلغاؤها من قبل القوى “الصديقة”. لم يتمكنوا من تحقيق التأثير المطلوب، بل أنهم ساعدوها في إضعاف الأغلال “المظلمة” حتى.
مع تداخل الموجات الصوتية، تحطمت الظلال وتشققت الأرض. كانت المساحة التي أخفاها قديس الأسرار أشبه بقطعة سميكة من الزجاج ضربتها مطرقة ثقيلة. ظهرت شقوق لا حصر لها ومتشابكة مع بعضها البعض.
في مكان آخر، ظهر فارس شاهق في درع أسود كامل من الظل. كان يحمل سيفًا طويلًا، وكان شعاعان من الضوء الأحمر الداكن اللامع في تجويف عينه- قديس الظلام كيسما.
بوق السحر، بوق الدمار!
ووو!
بالنسبة لبوتيس، باب وهمي بهذا المستوى لم يكن قادرًا على منعه من المغادرة على الإطلاق. كان بإمكانع “فتح” الباب بمجرد إجراء بعض التعديلات.
مرة أخرى، نفخت كاتليا البوق. لقد بدا وكأن كل شيء في الغرفة قد تجمد في كهرمان شفاف.
هذا النوع من “نفي” لم يكن دائمًا. على مستوى تسلسل بوتيس، لم يكن إلا قادرًا على عزل صندوق العظماء القدام عن الواقع إلا لمدة عشرين ثانية. بمجرد انتهاء ذلك الوقت، ستعود التحف الأثرية المختومة من المستوى 0 إلى البقعة المجاورة له من خلال “الباب الوهمي” من قبل.
في صمت، تحطم الكهرمان، وحتى الفارس ذو الدرع السوداء سقط على الأرض مثل المرآة، وتحطم إلى شظايا صغيرة.
تم تشويه المنطقة التي كان فيها مرة أخرى. اختفى وتم إخفائه.
عادت المنطقة المشوهة إلى العالم الحقيقي.
بالنسبة لبوتيس، باب وهمي بهذا المستوى لم يكن قادرًا على منعه من المغادرة على الإطلاق. كان بإمكانع “فتح” الباب بمجرد إجراء بعض التعديلات.
ومع ذلك، تمكن بوتيس أيضًا من الاستيلاء على الفجوة بين نفخات البوقين حيث أنشأ العديد من الأبواب الوهمية للظهور من حولهم.
لم تكن هذه نسخ صنعها، ولكن تم تركها بسبب “وميضه” المتوهج.
كان بعضها عبارة عن أبواب مزدوجة تفتح للخارج، وبعضها كان عميقًا ومتراجع، وبعضها كان مغطى بأنماط غامضة، والبعض الآخر كان مجوف في المنتصف، مما يسمح للمرء برؤية الظلام اللامحدود خلفها…
ومع ذلك، تمكن بوتيس أيضًا من الاستيلاء على الفجوة بين نفخات البوقين حيث أنشأ العديد من الأبواب الوهمية للظهور من حولهم.
كانت الأبواب الوهمية بأعداد وفيرة، ومكتظة بكثافة، ومتداخلة معًا، تغلف تقريبًا قديس الأسرار.
أما بالنسبة لما كانته بجعة، فإن الجواب كان واضحًا بالنسبة إلى نصف إله بالتسلسل 4. لقد كان شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل.
دون أي وقت للتفكير أكثر، فتح بوتيس على الفور بابًا باللون الأزرق الرمادي مع سبعة أقفال نحاسية، وألقى بصندوق العظماء القدام الذي كان على وشك فتح طبقته الثانية من الداخل.
ويمكن أن تصبح البطة القبيحة بجعة!
كان هذا “نفي” مشعوذ الأسرار. يمكن أن يرمي هدفًا كان قد اكتسب السيطرة الأولية عليه في مساحة فوضوية مقابلة. أما بالنسبة للأبواب الوهمية المختلفة، فقد مثلت مناظر مختلفة، حيث يتعايش الخطر والفرص.
مرة أخرى، نفخت كاتليا البوق. لقد بدا وكأن كل شيء في الغرفة قد تجمد في كهرمان شفاف.
هذا النوع من “نفي” لم يكن دائمًا. على مستوى تسلسل بوتيس، لم يكن إلا قادرًا على عزل صندوق العظماء القدام عن الواقع إلا لمدة عشرين ثانية. بمجرد انتهاء ذلك الوقت، ستعود التحف الأثرية المختومة من المستوى 0 إلى البقعة المجاورة له من خلال “الباب الوهمي” من قبل.
كان هذا ” حظ موجز”، مستمدًا من المعرفة التي حصلت عليها عند تحليل دم ثعبان القدر.
ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، فإن “الخيانة” التي أحدثتها قوى تجاوز العدو ستكوم قد إختفت بالتأكيد.
شخصيات مختلفة ذات قوى مختلفة إما هاجمت أو خلقت شكلاً من أشكال السيطرة، لكن هدفهم كان واحد- كاتليا.
كنصف إله لمسار المبتدئ، فقد سافر في العديد من الأماكن، وشهد العديد من الأشياء، وسجل العديد من أنواع القوى، واتخذ بوتيس القرار الصحيح في تلك اللحظة الصغيرة.
مع تداخل الموجات الصوتية، تحطمت الظلال وتشققت الأرض. كانت المساحة التي أخفاها قديس الأسرار أشبه بقطعة سميكة من الزجاج ضربتها مطرقة ثقيلة. ظهرت شقوق لا حصر لها ومتشابكة مع بعضها البعض.
في الوقت نفسه، فإن الفارس الأسود الذي انقسم إلى أجزاء سرعان ما ترنح وتشكل، وأصبح بساطًا رفيعًا يتدفق باللحم والدم. لقد غطى كل ركن من أركان الغرفة.
شخصيات مختلفة ذات قوى مختلفة إما هاجمت أو خلقت شكلاً من أشكال السيطرة، لكن هدفهم كان واحد- كاتليا.
كطائفة لم يمكنها البقاء إلا في ظلال الواقع، قد يكون لدى نظام الشفق العديد من المجانين، لكنهم اعتادوا فعل أشياء لإخفاء أنفسهم لمنع أنفسهم من جذب المتجاوزين الرسميين قبل تحقيق أهدافهم.
ظهر ظلام عميق حول كاتليا حيث ربطها الظلام المتصلب بالبقعة. لقد جمد المشهد.
بالطبع، بمجرد أن وصل الأمر إلى مراحله النهائية، سيعلنون بالتأكيد وجودهم علانية.
تلك الهجمات ومحاولات السيطرة إما مرت بها بفارق ضئيل أو تم إلغاؤها من قبل القوى “الصديقة”. لم يتمكنوا من تحقيق التأثير المطلوب، بل أنهم ساعدوها في إضعاف الأغلال “المظلمة” حتى.
بالإضافة إلى ذلك، قام قديس الطللم كيسما بذلك على أمل إعاقة الأعداء المحتملين الذين كانوا يختبئون في الخارج إلى حد ما. هذا سمح بفصل ساحة المعركة.
بالطبع، بمجرد أن وصل الأمر إلى مراحله النهائية، سيعلنون بالتأكيد وجودهم علانية.
بينما نمت طبقة من اللحم من الأرض والجدران والسقف، ارتفع ظل أسود ملتوي من الزاوية.
بوق السحر، بوق الدمار!
كانت هذه واحدة من الأرواح التي “رعاها” قديس الظلام كيسما.
لقد أصبحت البطة القبيحة بجعة.
لقد كان مصاص دماء قوي من أرض الألهة المنبوذة، التسلسل 4 الملك الشامان لمسار القمر.
مع تداخل الموجات الصوتية، تحطمت الظلال وتشققت الأرض. كانت المساحة التي أخفاها قديس الأسرار أشبه بقطعة سميكة من الزجاج ضربتها مطرقة ثقيلة. ظهرت شقوق لا حصر لها ومتشابكة مع بعضها البعض.
إذا كان هدف رعي الراعي هو نصف إله، فيمكنه إطلاقه مباشرة بسبب وجود جسده الروحي المادي. ومع ذلك، يمكن إطلاق واحد فقط في أي وقت ما لم يكن الراعي المقابل قد أصبح بالفعل بالتسلسل 3 فارس هيكل الثلوث.
لقد كان مصاص دماء قوي من أرض الألهة المنبوذة، التسلسل 4 الملك الشامان لمسار القمر.
مغتنما فرصة تبدد البوق في يد النصف إلهة، مد الملك الشامان الملتوي يده وإقتلع إحدى عينيه- عين حمراء زاهية، وهمية.
ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، فإن “الخيانة” التي أحدثتها قوى تجاوز العدو ستكوم قد إختفت بالتأكيد.
تلألأت العين بتوهج قرمزي ساطع بينما أضاءت الغرفة بأكملها على الفور، كما لو أن القمر القرمزي قد نزل.
بعد ذلك مباشرة، قام ملك الشامان بقبض اليد التي كانت تمسك عينه، وترك “ضوء القمر” القرمزي يلتهم من قبل الظلام تمامًا.
عكس بؤبؤها صورة المرأة التي ترتدي الرداء الأسود المنقوش بالنفسجي وقلنسوة داكنة اللون.
مرة أخرى، نفخت كاتليا البوق. لقد بدا وكأن كل شيء في الغرفة قد تجمد في كهرمان شفاف.
بعد ذلك مباشرة، قام ملك الشامان بقبض اليد التي كانت تمسك عينه، وترك “ضوء القمر” القرمزي يلتهم من قبل الظلام تمامًا.
دون أي وقت للتفكير أكثر، فتح بوتيس على الفور بابًا باللون الأزرق الرمادي مع سبعة أقفال نحاسية، وألقى بصندوق العظماء القدام الذي كان على وشك فتح طبقته الثانية من الداخل.
ظهر ظلام عميق حول كاتليا حيث ربطها الظلام المتصلب بالبقعة. لقد جمد المشهد.
عند رؤية هذا المشهد، اتخذ بوتيس خطوة للأمام، متجسدا خلف عدوه على الفور.
عند رؤية هذا المشهد، اتخذ بوتيس خطوة للأمام، متجسدا خلف عدوه على الفور.
دون أي وقت للتفكير أكثر، فتح بوتيس على الفور بابًا باللون الأزرق الرمادي مع سبعة أقفال نحاسية، وألقى بصندوق العظماء القدام الذي كان على وشك فتح طبقته الثانية من الداخل.
كأديا “وميض” بعد الأخر حيث ظهر ما مجموعه ثمانية أشخاص يرتدون أردية سوداء حول كاتليا!
ومع ذلك، تمكن بوتيس أيضًا من الاستيلاء على الفجوة بين نفخات البوقين حيث أنشأ العديد من الأبواب الوهمية للظهور من حولهم.
لم تكن هذه نسخ صنعها، ولكن تم تركها بسبب “وميضه” المتوهج.
بدأت طبقة اللحم والدم التي كانت تغلف الغرفة بأكملها ترتجف قليلاً. تقطر البعض، بينما إلتوى البعض الآخر بشكل متقطع.
أطلق بعضهم “عاصفة البرق”، بينما قام البعض الآخر بتكثيف رمح أبيض شديد الإعماء. كان البعض مغطى بدرع سوداء بينما قاموا بتلويح سيف كبير بدا وكأنه قادر على قطع أي شيء…
لم يهم إذا كان البرق المرعب، أو الرمح الأبيض المحترق، أو قطع الفارس الأسود، لم تصب أي منها الهدف. لقد بدا وكأن كاتليا كانت تقف في قلب العاصفة. مهما كانت البيئة المحيطة خطيرة، لم تتأثر.
شخصيات مختلفة ذات قوى مختلفة إما هاجمت أو خلقت شكلاً من أشكال السيطرة، لكن هدفهم كان واحد- كاتليا.
بدا الرمح عتيق الطراز؛ من الطرف إلى المقبض، كان مصبوغ بنقط من بقع حمراء الدم.
لم يكن هناك أي توقف تقريبًا بين أفعالهم. عندما “أومضت” شخصية بوتيس إلى زاوية أخرى، سرعان ما أصبح شفاف حيث كان على وشك الاختفاء.
عند رؤية مقل العيون المكتظة، شعر قديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما بالدوار. تشكلت عاصفة المعرفة في أذهانهم.
لم يكن لديه نية لقتل العدو، لأن هذه كانت باكلوند. أيضًا، لم يمكن قمع الضجة الناتجة عن معركتهم أكثر من ذلك. بمجرد أن تؤثر على العالم الخارجي، قد ينزل الملائكة الرسميون.
بينما نمت طبقة من اللحم من الأرض والجدران والسقف، ارتفع ظل أسود ملتوي من الزاوية.
السبب في أنه شن أولا سلسلة من الهجمات المضادة قبل “الإنتقال” بعيدًا هو أنه أراد قمع العدو ومنعه من التدخل في هروبه هو وقديس الظلام كيسما. كانت هذه استراتيجية معقولة للغاية.
مع تداخل الموجات الصوتية، تحطمت الظلال وتشققت الأرض. كانت المساحة التي أخفاها قديس الأسرار أشبه بقطعة سميكة من الزجاج ضربتها مطرقة ثقيلة. ظهرت شقوق لا حصر لها ومتشابكة مع بعضها البعض.
ومع ذلك، قبل بضع ثوانٍ، في غرفة بالطابق العلوي من الشقة القديمة، علمت شيو بكل التغييرات في المكان من خلال “صوت عقل” الآنسة عدالة.
كأديا “وميض” بعد الأخر حيث ظهر ما مجموعه ثمانية أشخاص يرتدون أردية سوداء حول كاتليا!
على الرغم من أنها كانت قلقة ومتوترة، إلا أنها لم تنزعج على الإطلاق. اتبعت الخطة وقفزت من النافذة، تشقلبة في الجو وهي تشير إلى المنطقة المستهدفة.
تلألأت العين بتوهج قرمزي ساطع بينما أضاءت الغرفة بأكملها على الفور، كما لو أن القمر القرمزي قد نزل.
“الإنتقال ممنوع هنا!”
السبب في أنه شن أولا سلسلة من الهجمات المضادة قبل “الإنتقال” بعيدًا هو أنه أراد قمع العدو ومنعه من التدخل في هروبه هو وقديس الظلام كيسما. كانت هذه استراتيجية معقولة للغاية.
بعد القيام بذلك، أبعدت نفسها على الفور عن الشقة لمنع من أن يتم تشتيت إنتباه أنصاف الآلهة الودودين.
كأديا “وميض” بعد الأخر حيث ظهر ما مجموعه ثمانية أشخاص يرتدون أردية سوداء حول كاتليا!
بهذا التدخل، فشل القديس بوتيس في دخول عالم الروح بنجاح. ظهر أمامه باب صدئ وثقيل بشكل غير عادي وهو يغلق “الطريق” بإحكام.
في صمت، تحطم الكهرمان، وحتى الفارس ذو الدرع السوداء سقط على الأرض مثل المرآة، وتحطم إلى شظايا صغيرة.
بالنسبة لبوتيس، باب وهمي بهذا المستوى لم يكن قادرًا على منعه من المغادرة على الإطلاق. كان بإمكانع “فتح” الباب بمجرد إجراء بعض التعديلات.
بدا الرمح عتيق الطراز؛ من الطرف إلى المقبض، كان مصبوغ بنقط من بقع حمراء الدم.
لكن في هذه اللحظة، حدث شيء غير طبيعي في النصف إلهة في رداء أسود منقوش بالنفسجي!
كانت هذه واحدة من الأرواح التي “رعاها” قديس الظلام كيسما.
ظهر ضوء فضي في عيون كاتليا. لقد ارتبطوا ببعضهم البعض مثل ثعبان عملاق غامض.
ووو!
كان هذا ” حظ موجز”، مستمدًا من المعرفة التي حصلت عليها عند تحليل دم ثعبان القدر.
انبعثت منه هالة مدمرة قوية وشعور دموي، كما لو أنه آذى ذات مرة وجود عظيم.
لم يهم إذا كان البرق المرعب، أو الرمح الأبيض المحترق، أو قطع الفارس الأسود، لم تصب أي منها الهدف. لقد بدا وكأن كاتليا كانت تقف في قلب العاصفة. مهما كانت البيئة المحيطة خطيرة، لم تتأثر.
لقد أصبحت البطة القبيحة بجعة.
تلك الهجمات ومحاولات السيطرة إما مرت بها بفارق ضئيل أو تم إلغاؤها من قبل القوى “الصديقة”. لم يتمكنوا من تحقيق التأثير المطلوب، بل أنهم ساعدوها في إضعاف الأغلال “المظلمة” حتى.
دون أي وقت للتفكير أكثر، فتح بوتيس على الفور بابًا باللون الأزرق الرمادي مع سبعة أقفال نحاسية، وألقى بصندوق العظماء القدام الذي كان على وشك فتح طبقته الثانية من الداخل.
على الفور، أحنت كاتليا ظهرها قليلاً بينما نما منها ريش أبيض وهمي. لم ينتموا لملاك، بل بجعة.
كنصف إله لمسار المبتدئ، فقد سافر في العديد من الأماكن، وشهد العديد من الأشياء، وسجل العديد من أنواع القوى، واتخذ بوتيس القرار الصحيح في تلك اللحظة الصغيرة.
لقد أصبحت البطة القبيحة بجعة.
1196: البطة القبيحة.
أما بالنسبة لما كانته بجعة، فإن الجواب كان واضحًا بالنسبة إلى نصف إله بالتسلسل 4. لقد كان شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل.
بأزيز، انطلق الرمح المرعب، متجهًا مباشرة إلى بوتيس الذي وقف على الأرض.
ويمكن أن تصبح البطة القبيحة بجعة!
بهذا التدخل، فشل القديس بوتيس في دخول عالم الروح بنجاح. ظهر أمامه باب صدئ وثقيل بشكل غير عادي وهو يغلق “الطريق” بإحكام.
كان هذا سحرًا قويًا يمكن أن يسمح لعلماء الغوامض بالكشف عن شكل مخلوقهم الأسطوري غير المكتمل مرة واحدة يوميًا، مع استمرار كل حالة لعشر ثوانٍ.
في الغرفة بأكملها، اختفت كل الأصوات والتفاصيل. حتى “هالة التنين” التي ملأت الغرفة اختفت فجأة، تاركةً وراءهت فقط رأس الرمح الملطخ بالدماء وجسم بوتيس، فضلاً عن المسافة المتقلصة باستمرار بينهما.
انفتح سطح جسد كاتليا على الفور حيث تجمع اللحم والدم بالداخل، مما شكل مقل عيون مع سود وبيض صافيين.
لم يكن لديه نية لقتل العدو، لأن هذه كانت باكلوند. أيضًا، لم يمكن قمع الضجة الناتجة عن معركتهم أكثر من ذلك. بمجرد أن تؤثر على العالم الخارجي، قد ينزل الملائكة الرسميون.
قامت مقل العيون التي لا تعد ولا تحصى بمسح محيطها ببرود، كما لو كانت مظهر للمعرفة المتنوعة. على هذا النحو، تحول الشكل الذي حمل وزنهم إلى كومة سوداء كانت أكثر تجريدًا في بعد مكاني أعلى.
بهذا التدخل، فشل القديس بوتيس في دخول عالم الروح بنجاح. ظهر أمامه باب صدئ وثقيل بشكل غير عادي وهو يغلق “الطريق” بإحكام.
عند رؤية مقل العيون المكتظة، شعر قديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما بالدوار. تشكلت عاصفة المعرفة في أذهانهم.
تم تشويه المنطقة التي كان فيها مرة أخرى. اختفى وتم إخفائه.
بدأت طبقة اللحم والدم التي كانت تغلف الغرفة بأكملها ترتجف قليلاً. تقطر البعض، بينما إلتوى البعض الآخر بشكل متقطع.
مغتنمة لهذه الفرصة “الكومة السوداء” التي كانت تغطيها الشقوق والعيون كثفت رمحًا أمامها.
في هذه اللحظة، اخترقت هالة لا يمكن تصورها عبر الحاجز المكون من اللحم والدم، تدفقت إلى الطابق الأول من الشقة المتداعية وغلفت كل ركن من أركان الشقة.
بأزيز، انطلق الرمح المرعب، متجهًا مباشرة إلى بوتيس الذي وقف على الأرض.
في الوقت نفسه، أصيب قديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما بالصدمة. كانت أجسادهم وأرواحهم وعقولهم في حالة لا يمكن السيطرة عليها.
السبب في أنه شن أولا سلسلة من الهجمات المضادة قبل “الإنتقال” بعيدًا هو أنه أراد قمع العدو ومنعه من التدخل في هروبه هو وقديس الظلام كيسما. كانت هذه استراتيجية معقولة للغاية.
كانت هذه “هالة التنين” التي خضعت لتغيير نوعي- “حرمان العقل!”
بهذا التدخل، فشل القديس بوتيس في دخول عالم الروح بنجاح. ظهر أمامه باب صدئ وثقيل بشكل غير عادي وهو يغلق “الطريق” بإحكام.
مغتنمة لهذه الفرصة “الكومة السوداء” التي كانت تغطيها الشقوق والعيون كثفت رمحًا أمامها.
بوق السحر، بوق الدمار!
بدا الرمح عتيق الطراز؛ من الطرف إلى المقبض، كان مصبوغ بنقط من بقع حمراء الدم.
بالنسبة لبوتيس، باب وهمي بهذا المستوى لم يكن قادرًا على منعه من المغادرة على الإطلاق. كان بإمكانع “فتح” الباب بمجرد إجراء بعض التعديلات.
انبعثت منه هالة مدمرة قوية وشعور دموي، كما لو أنه آذى ذات مرة وجود عظيم.
كأديا “وميض” بعد الأخر حيث ظهر ما مجموعه ثمانية أشخاص يرتدون أردية سوداء حول كاتليا!
بأزيز، انطلق الرمح المرعب، متجهًا مباشرة إلى بوتيس الذي وقف على الأرض.
بينما نمت طبقة من اللحم من الأرض والجدران والسقف، ارتفع ظل أسود ملتوي من الزاوية.
في الغرفة بأكملها، اختفت كل الأصوات والتفاصيل. حتى “هالة التنين” التي ملأت الغرفة اختفت فجأة، تاركةً وراءهت فقط رأس الرمح الملطخ بالدماء وجسم بوتيس، فضلاً عن المسافة المتقلصة باستمرار بينهما.
1196: البطة القبيحة.
رمح لونغينوس!
ومع ذلك، بحلول ذلك الوقت، فإن “الخيانة” التي أحدثتها قوى تجاوز العدو ستكوم قد إختفت بالتأكيد.
بأزيز، انطلق الرمح المرعب، متجهًا مباشرة إلى بوتيس الذي وقف على الأرض.

لم افهم الرمح اتى من كاتليا ام اودري وهو رمح من تسلسل الصياد بمعنى كاتليا استغلت هالشي من قوتها بالغوامض وصنعته؟