Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1197

عاصفة العقل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عاصفة العقل.

1197: عاصفة العقل.

في هذه اللحظة، اختفت جدران اللحم والدم في الغرفة التي كانت تفصل الداخل عن الخارج. أثيرت ريح غير مرئية ومفاجئة.

الرمح الملطخ بالدماء الذي بدا وكأنه أتى من زمن قديم لا يمكن تتبعه قد امتص وجود الغرفة بالكامل، وطعن مباشرةً في جسد قديس الأسرار بوتيس.

وبالمثل، تأثر قديس الظلام كيسما أيضًا بـ “عاصفة العقل” حيث تصلبت أفعاله لثانية واحدة.

تلاشت شخصية بوتيس ذو الشعر البني القوي، وتحول إلى زوج من الأبواب المزدوجة السوداء.

‘ماذا؟’ فوجئ بوتيس. لقد شعر أن هذه الأفكار قد كانت خطيرة، لكنه لم يستطع إلا أن يرغب في فهم المزيد.

في الوقت نفسه، ظهر خلف “الباب”، واضعًا نفسه في عالم منفصل عن الرمح المرعب وهو ينظر إليه من بعيد.

تراجعت الأرض الملطخة بالدم الأحمر الغامق بسرعة من الأبواب الوهمية العديدة حتى عادت إلى الكومة السوداء المشوهة.

في اللحظة التالية، اخترق الرمح الملطخ بالدم الأحمر الباب الأسود وحفر في الفضاء حيث كان بوتيس.

لم يكن فقط غير مندهشًا أو مرتبك من الأفكار الفوضوية، بل قام بوتيس برفع زوايا شفتيه وهو يبتسم.

استمرت شخصية بوتيس في التراجع، تتحول باستمرار إلى باب وهمي تلو الآخر. كان بعضها مكونًا من اثنين من غلوم الحجر الطويلين، بينما كان للبعض الآخر فتح بحجم قبضة اليد بجانب فجوات الباب. كان بعضها مزينًا بمسامير فضية، بينما غُطي البعض الآخر بأنماط غامضة. واحد تلو الأخر، تم وضعها في طبقات بشكل متكرر، ممتدة إلى عدد لا حصر له.

تحت هذا الذراع الشريرة والسوداء تماما، تلوث وعي كاتليا بالجنون. للحظة، لم تكن قادرة على الاستجابة بفعالية.

بدون صوت، مزق رمح لونغينوس الأبواب الوهمية دون توقف على الإطلاق. لم يسمح لقديس الأسرار بوتيس بالعثور على فرصة للهروب.

وسط السائل، نمت جماجم وعيون شاحبة مع أوعية دموية واضحة، بما في ذلك الأسنان الحادة والألسنة. نمت كل أنواع الأشياء الغريبة، مما تسبب في انتشار الشر الشديد والجنون الشديد بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.

في أقل من ثانية، حطم الرمح الملطخ بالدماء والذي أطلق إحساسًا قويًا بالدمار عددًا لا يحصى من الأبواب الوهمية. بعد أن عانى من انخفاض في هالته، طعن هدفه أخيرًا.

كان هذا هجوماً خاصاً من حالة غريبة للمسخ سواح!

ظهرت شقوق لا حصر لها على الفور على جسد بوتيس، كما لو كان قطعة خزفية سقطت على الأرض.

وسط السائل، نمت جماجم وعيون شاحبة مع أوعية دموية واضحة، بما في ذلك الأسنان الحادة والألسنة. نمت كل أنواع الأشياء الغريبة، مما تسبب في انتشار الشر الشديد والجنون الشديد بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.

مع صوت تكسير، تحول لون قديس الأسرار إلى الأسود القاتم بينما تفكك إلى قطع، وتناثر في جميع أنحاء الأرض.

كان يحاول منع التعقب بوسائل الغوامض.

لا يبدو هذا كالجسد الحقيقي، لكن أشبه بظله.

بعد تفادي هذه الضربة بصعوبة، تحمل بوتيس الدوخة والصدمة الناتجة عن شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل لكاتليا، حيث ظهر في عينيه ثعبان فضي عملاق بدون حراشف.

كانت هذا هب تعويذة “بديل الظل” التي “سجلها” من قديس تسلسل 3 معين تحت الخالق الحقيقي.

اجتمع اللحم والدم اللذي غطى الأرض والجدران والسقف معًا بسرعة، وتحولوا إلى فارس مغطى بدرع أسود لكامل الجسم. كان يحمل سيفًا كبيرًا في يده وبدا مستبدًا للغاية.

بالطبع، لقد ظن أنه بدون طبقات “الأبواب” التي أضعفت رمح لونغينوس، من المحتمل جدًا أن يتحطم ظله مع جسده معًا.

بعد تفادي هذه الضربة بصعوبة، تحمل بوتيس الدوخة والصدمة الناتجة عن شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل لكاتليا، حيث ظهر في عينيه ثعبان فضي عملاق بدون حراشف.

تصاعد الظلام حول كاتليا، مشكلاً على الفور سلاسل سوداء وهمية ولكنها ثابتة ربطتها بمكانها.

كان هذا الثعبان العملاق كبيرًا لدرجة أنه ملأ عيون بوتيس. كان سطحه مليئًا بأنماط كثيفة ورموز شكلتها عجلة غامضة واحدة تلو الأخرى.

بعد ذلك، هرع الفارس العملاق الذي كان على وشك الوصول إلى السقف كما لو أنه جاء من أساطير أسطورية إلى مكان ليس بعيدًا عن هدفه بخطوة واحدة. وقطع بسيفه الطويل الثقيل.

كان رأسه متصلاً بذيله حيث اندمج مع عدد لا يحصى من الأنهار الوهمية، وتحول إلى ترس غير واضح وسريالي يلف ببطء. حول الترس المستدير كانت جميع أنواع الرموز التي تمثل مستقبلًا مختلفًا.

في أقل من ثانية، حطم الرمح الملطخ بالدماء والذي أطلق إحساسًا قويًا بالدمار عددًا لا يحصى من الأبواب الوهمية. بعد أن عانى من انخفاض في هالته، طعن هدفه أخيرًا.

فجأة، تطايرت الشظايا السوداء التي لم تختفي بعد على الأرض واحدة تلو الأخرى وأعادت تنظيم نفسها على الفور، معيدةً بوتيس.

“الكومة السوداء” التي كانت مغطاة بالشقوق ومقل العيون إلتوت ورممت نفسها، عائدةً إلى امرأة ذات رداء أسود بنقوش أرجوانية مع غطاء رأس.

تراجعت الأرض الملطخة بالدم الأحمر الغامق بسرعة من الأبواب الوهمية العديدة حتى عادت إلى الكومة السوداء المشوهة.

فقط هذه اللحظة من الذهول جعلت العدو الذي وجده يختفي مرة أخرى، متهربًا من نطاق انتباهه. أما كف المسخ التي كان يكقد إندفع باتجاه عربة اليقطين النصف إلهة، فقد تباطأ أيضًا.

انحسر الجو القوي المخيف مثل المد وترك الغرفة.

الرمح الملطخ بالدماء الذي بدا وكأنه أتى من زمن قديم لا يمكن تتبعه قد امتص وجود الغرفة بالكامل، وطعن مباشرةً في جسد قديس الأسرار بوتيس.

“الكومة السوداء” التي كانت مغطاة بالشقوق ومقل العيون إلتوت ورممت نفسها، عائدةً إلى امرأة ذات رداء أسود بنقوش أرجوانية مع غطاء رأس.

في مكان آخر، انقلب كتاب وهمي فضي في عيون القديس بوتيس بسرعة. ثم توقف عند صفحة واحدة.

عاد كل شيء إلى نقطة قبل استخدام سحر “البطة القبيحة”.

في اللحظة التالية، اخترق الرمح الملطخ بالدم الأحمر الباب الأسود وحفر في الفضاء حيث كان بوتيس.

إعادة القدر!

لا يبدو هذا كالجسد الحقيقي، لكن أشبه بظله.

كانت هذه إحدى المكافآت التي مُنحت للقديس الأسرار بوتيس لسحقه عائلة إبراهيم- سُمح له بـ”تسجيل” قوة تجاوز تسلسل 1  قوية من ملاك القدر، أوروبوروس.

نمت البازلاء على الفور، وتحولت إلى كرمات خضراء كثيفة سحبت كاتليا خارج الباب، مما سمح لها بالهروب من أغلال الظلام واستعادة بعض حرية الحركة.

بالطبع، كان هناك بالتأكيد فجوة كبيرة عن النسخة الأصلي. ولا يمكته إعادة الواقع إلا لمدة ثلاث ثوانٍ فقط، وكان يقتصر على مساحة غرفة صغيرة كهذه. لم يكن قادر حتى على التأثير على الطابق الأول بأكمله من الشقة.

بعد ذلك، هرع الفارس العملاق الذي كان على وشك الوصول إلى السقف كما لو أنه جاء من أساطير أسطورية إلى مكان ليس بعيدًا عن هدفه بخطوة واحدة. وقطع بسيفه الطويل الثقيل.

في اللحظة التي انتهت فيها “إعادة”، تحرك قديس الظلام كيسما على الفور.

“الكون خطير للغاية. هناك كائنات غير معروفة تراقب…”

قام الظل الملتوي الرعي الذي نبع من سامغوين كاونت بفتح ذراعيه وقام بإيماءة احتضان القمر القرمزي.

المتلاعب، عاصفة العقل.

تصاعد الظلام حول كاتليا، مشكلاً على الفور سلاسل سوداء وهمية ولكنها ثابتة ربطتها بمكانها.

بالطبع، كان هناك بالتأكيد فجوة كبيرة عن النسخة الأصلي. ولا يمكته إعادة الواقع إلا لمدة ثلاث ثوانٍ فقط، وكان يقتصر على مساحة غرفة صغيرة كهذه. لم يكن قادر حتى على التأثير على الطابق الأول بأكمله من الشقة.

اجتمع اللحم والدم اللذي غطى الأرض والجدران والسقف معًا بسرعة، وتحولوا إلى فارس مغطى بدرع أسود لكامل الجسم. كان يحمل سيفًا كبيرًا في يده وبدا مستبدًا للغاية.

“في الجزء السفلي من قلعة مهجورة في غابة ديلاير، يوجد زوج من الأبواب المزدوجة البرونزية. إنها تختم قوى الفساد القادمة من تحت الأرض. وكلما كان تسلسل المتجاوز أعلى عند الاقتراب، كلما كان من الأسهل أن يتأثر…'(“

في فجوة حاجب الفارس الأسود، أومض شعاعان من الضوء باللون الأحمر الداكن وركزا على الفور على المرأة المغطاة بجانب عربة اليقطين.

بعد ثانية، سرعان ما أصبح شكل بوتيس شفاف واختفى. دخل كيسما إلى الظل وغادر بسرعة، ماسحا الآثار خلفه على طول الطريق.

أتى الظل تحت قدمي كاتلي فجأة إلى الحياة وهو يمسك بكاحليها. مثل تيار ماء ارتفع منسوب المياه فيه، سيطر عليها بإحكام.

في الواقع، لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول. لقد خطط على “الإنتقال” بعيدًا والعودة إلى مقر نظام الشفق. ثم “يستجوب” الطُعم ويكتشف الحقيقة قبل أن يقرر ما يجب فعله تاليا.

الفارس الأسود، أمر الظلال!

قام الظل الملتوي الرعي الذي نبع من سامغوين كاونت بفتح ذراعيه وقام بإيماءة احتضان القمر القرمزي.

بعد ذلك، هرع الفارس العملاق الذي كان على وشك الوصول إلى السقف كما لو أنه جاء من أساطير أسطورية إلى مكان ليس بعيدًا عن هدفه بخطوة واحدة. وقطع بسيفه الطويل الثقيل.

“في الجزء السفلي من قلعة مهجورة في غابة ديلاير، يوجد زوج من الأبواب المزدوجة البرونزية. إنها تختم قوى الفساد القادمة من تحت الأرض. وكلما كان تسلسل المتجاوز أعلى عند الاقتراب، كلما كان من الأسهل أن يتأثر…'(“

في مكان آخر، انقلب كتاب وهمي فضي في عيون القديس بوتيس بسرعة. ثم توقف عند صفحة واحدة.

“الكون خطير للغاية. هناك كائنات غير معروفة تراقب…”

وبهذا، مد بوتيس يده اليسرى وأمسك على عربة اليقطين عبر مسافة عشرين إلى ثلاثين متراً. ثم أمسك المرأة الغامضة برداء أسود أرجواني اللون.

تصاعد الظلام حول كاتليا، مشكلاً على الفور سلاسل سوداء وهمية ولكنها ثابتة ربطتها بمكانها.

نمت ذراعه أطول فجأة، وكان سطحها أسود ولزجًا، كما لو كانت تسيل بسائل شرير.

وسط السائل، نمت جماجم وعيون شاحبة مع أوعية دموية واضحة، بما في ذلك الأسنان الحادة والألسنة. نمت كل أنواع الأشياء الغريبة، مما تسبب في انتشار الشر الشديد والجنون الشديد بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.

وسط السائل، نمت جماجم وعيون شاحبة مع أوعية دموية واضحة، بما في ذلك الأسنان الحادة والألسنة. نمت كل أنواع الأشياء الغريبة، مما تسبب في انتشار الشر الشديد والجنون الشديد بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.

في فجوة حاجب الفارس الأسود، أومض شعاعان من الضوء باللون الأحمر الداكن وركزا على الفور على المرأة المغطاة بجانب عربة اليقطين.

في الغرفة، تشققت الأرض على الفور وانهارت بعض الصراصير التي كانت لا تزال على قيد الحياة.

في اللحظة التي ظهرت فيها الريح، نمت عنيفة وانجرفت نحو قلوب قديس الأسرار وقديس الظلام.

كان هذا هجوماً خاصاً من حالة غريبة للمسخ سواح!

لقد حطموا سحر “ملابس الإمبراطور الجديدة” لكاتليا، وهو شيء لم يكن موجودًا على الإطلاق، لذلك من الطبيعي ألا تتعرض للإصابة!

سابقا خارج مدينة بايام، جذبت نار قديس الأسرار بوتيس. لقد بدا وكأنه راقب من الخطوط الجانبية لفترة من الوقت فقط قبل التقاط الغرض والمغادرة على الفور. ولكن في الحقيقة، كان يحاول يائسًا “تسجيل” قوى أو حالات الوجودات رفيعي المستوى.

لا يبدو هذا كالجسد الحقيقي، لكن أشبه بظله.

بعد الفشل لمرات عديدة، بسبب مباركة القدر المتكررة، حصل في النهاية على ما أراد. بالطبع، خلال تلك المعركة، تمكن من “تسجيل” واحدة فقط.

تحت هذا الذراع الشريرة والسوداء تماما، تلوث وعي كاتليا بالجنون. للحظة، لم تكن قادرة على الاستجابة بفعالية.

تحت هذا الذراع الشريرة والسوداء تماما، تلوث وعي كاتليا بالجنون. للحظة، لم تكن قادرة على الاستجابة بفعالية.

لم يكن فقط غير مندهشًا أو مرتبك من الأفكار الفوضوية، بل قام بوتيس برفع زوايا شفتيه وهو يبتسم.

جنبًا إلى جنب مع قيود الظلام التي كبحت ظلها، لم تستطع إلا الوقوف على الأرض وهي تراقب سيف قديس الظلام كيسما العظيم وهو يقطع نحوها بينما مد القديس بوتيس يده اليسرى للإمساك بها.

تلاشت شخصية بوتيس ذو الشعر البني القوي، وتحول إلى زوج من الأبواب المزدوجة السوداء.

في هذه اللحظة، اختفت جدران اللحم والدم في الغرفة التي كانت تفصل الداخل عن الخارج. أثيرت ريح غير مرئية ومفاجئة.

بالطبع، كان هناك بالتأكيد فجوة كبيرة عن النسخة الأصلي. ولا يمكته إعادة الواقع إلا لمدة ثلاث ثوانٍ فقط، وكان يقتصر على مساحة غرفة صغيرة كهذه. لم يكن قادر حتى على التأثير على الطابق الأول بأكمله من الشقة.

في اللحظة التي ظهرت فيها الريح، نمت عنيفة وانجرفت نحو قلوب قديس الأسرار وقديس الظلام.

لكن في هذه اللحظة، لم تكن معظم الأفكار التي تردد صداها بين ديدان النجم مثقلة بمعلومات لا معنى لها كما كان يتصور.

المتلاعب، عاصفة العقل.

قام الظل الملتوي الرعي الذي نبع من سامغوين كاونت بفتح ذراعيه وقام بإيماءة احتضان القمر القرمزي.

لم يكن فقط غير مندهشًا أو مرتبك من الأفكار الفوضوية، بل قام بوتيس برفع زوايا شفتيه وهو يبتسم.

كان هذا هجوماً خاصاً من حالة غريبة للمسخ سواح!

كمفعل للـ”إعادة”، لقد تذكر بطبيعة الحال أنه قد كان  للنصف إله التي كانت تركب عربة اليقطين مساعد من نفس المستوى يختبئ خارج الشقة في مكان ما.

جنبًا إلى جنب مع قيود الظلام التي كبحت ظلها، لم تستطع إلا الوقوف على الأرض وهي تراقب سيف قديس الظلام كيسما العظيم وهو يقطع نحوها بينما مد القديس بوتيس يده اليسرى للإمساك بها.

كان السبب في أنه وضع تركيزه على العدو على السطح هو إغراء النصف إله المخفي!

“يُعتقد أن الملاك المظلم هو الشخصية السلبية المنفصلة عن إله الشمس القديم…”

بين قوتي “إعادة القدر” و حالة المسخ، قام بوتيس “بتنويم” نفسه سراً، مما سمح لنفسه بشكل طبيعي بتقسيم عبء الحرمان من العقل وسيل المعرفة عبر معظم ديدان النجم. ثم ترك عددا صغيرا للسيطرة على جسده ليجد العدو “الخفي”.

بعد ثانية، سرعان ما أصبح شكل بوتيس شفاف واختفى. دخل كيسما إلى الظل وغادر بسرعة، ماسحا الآثار خلفه على طول الطريق.

في السابق، كانت صدمة هالة التنين، وحقيقة أنه كان غير قادر على اكتشاف هدفه، قد أقنعت بوتيس أنه كان نصف إله من مسار المتفرج.

تصاعد الظلام حول كاتليا، مشكلاً على الفور سلاسل سوداء وهمية ولكنها ثابتة ربطتها بمكانها.

بينما كان عقله في حالة ذهول، فإن الشيء الذي قسمه تحول بسرعة وساعد بوتيس في تحديد مصدر الهجوم.

بالإضافة إلى ذلك، من أجل التدخل في عملية التتبع، قاموا عمدا بخلق ضجة كبيرة لجذب قوى باكلوند.

لكن في هذه اللحظة، لم تكن معظم الأفكار التي تردد صداها بين ديدان النجم مثقلة بمعلومات لا معنى لها كما كان يتصور.

في اللحظة التي ظهرت فيها الريح، نمت عنيفة وانجرفت نحو قلوب قديس الأسرار وقديس الظلام.

لقد بدا وكأنه قد كان في عقله صوت يقول آلاف الكلمات في الثانية:

إعادة القدر!

“في الجزء السفلي من قلعة مهجورة في غابة ديلاير، يوجد زوج من الأبواب المزدوجة البرونزية. إنها تختم قوى الفساد القادمة من تحت الأرض. وكلما كان تسلسل المتجاوز أعلى عند الاقتراب، كلما كان من الأسهل أن يتأثر…'(“

“في الجزء السفلي من قلعة مهجورة في غابة ديلاير، يوجد زوج من الأبواب المزدوجة البرونزية. إنها تختم قوى الفساد القادمة من تحت الأرض. وكلما كان تسلسل المتجاوز أعلى عند الاقتراب، كلما كان من الأسهل أن يتأثر…'(“

“الكون خطير للغاية. هناك كائنات غير معروفة تراقب…”

في السابق، كانت صدمة هالة التنين، وحقيقة أنه كان غير قادر على اكتشاف هدفه، قد أقنعت بوتيس أنه كان نصف إله من مسار المتفرج.

“يُعتقد أن الملاك المظلم هو الشخصية السلبية المنفصلة عن إله الشمس القديم…”

الرمح الملطخ بالدماء الذي بدا وكأنه أتى من زمن قديم لا يمكن تتبعه قد امتص وجود الغرفة بالكامل، وطعن مباشرةً في جسد قديس الأسرار بوتيس.

“…”

“يُعتقد أن الملاك المظلم هو الشخصية السلبية المنفصلة عن إله الشمس القديم…”

‘ماذا؟’ فوجئ بوتيس. لقد شعر أن هذه الأفكار قد كانت خطيرة، لكنه لم يستطع إلا أن يرغب في فهم المزيد.

تحت هذا الذراع الشريرة والسوداء تماما، تلوث وعي كاتليا بالجنون. للحظة، لم تكن قادرة على الاستجابة بفعالية.

فقط هذه اللحظة من الذهول جعلت العدو الذي وجده يختفي مرة أخرى، متهربًا من نطاق انتباهه. أما كف المسخ التي كان يكقد إندفع باتجاه عربة اليقطين النصف إلهة، فقد تباطأ أيضًا.

مع صوت تكسير، تحول لون قديس الأسرار إلى الأسود القاتم بينما تفكك إلى قطع، وتناثر في جميع أنحاء الأرض.

وبالمثل، تأثر قديس الظلام كيسما أيضًا بـ “عاصفة العقل” حيث تصلبت أفعاله لثانية واحدة.

تصاعد الظلام حول كاتليا، مشكلاً على الفور سلاسل سوداء وهمية ولكنها ثابتة ربطتها بمكانها.

بحلول الوقت الذي تعافوا فيه، كانت كاتليا قد فتحت فمها بالفعل وبصقت حبة بازلاء.

وسط السائل، نمت جماجم وعيون شاحبة مع أوعية دموية واضحة، بما في ذلك الأسنان الحادة والألسنة. نمت كل أنواع الأشياء الغريبة، مما تسبب في انتشار الشر الشديد والجنون الشديد بسرعة في جميع أنحاء المنطقة.

نمت البازلاء على الفور، وتحولت إلى كرمات خضراء كثيفة سحبت كاتليا خارج الباب، مما سمح لها بالهروب من أغلال الظلام واستعادة بعض حرية الحركة.

كان هذا هجوماً خاصاً من حالة غريبة للمسخ سواح!

بحلول الوقت الذي سقط فيه سيف قديس الظلام الثقيل وذراعي قديس الأسرار السوداء، حطما الظل فقط ولم يجرحا عالم الغوامض هذه.

“الكون خطير للغاية. هناك كائنات غير معروفة تراقب…”

لقد حطموا سحر “ملابس الإمبراطور الجديدة” لكاتليا، وهو شيء لم يكن موجودًا على الإطلاق، لذلك من الطبيعي ألا تتعرض للإصابة!

نمت ذراعه أطول فجأة، وكان سطحها أسود ولزجًا، كما لو كانت تسيل بسائل شرير.

في الثانية التالية، أصبحت السيدة ذات القلنسوة التي ترتدي رداءًا أسود منقوشًا باللون البنفسجي فجأة شفافة وتحولت إلى كومة من الرغوة.

كان يحاول منع التعقب بوسائل الغوامض.

تناثرت الفقاعات بسرعة وانفجرت الواحدة تلو الأخرى. لم تترك أي شيء ورائها. أما بالنسبة للكروم الخضراء، فقد نمت في الجو واشتعلت فيها النيران، وأضاءت الشوارع المحيطة.

“في الجزء السفلي من قلعة مهجورة في غابة ديلاير، يوجد زوج من الأبواب المزدوجة البرونزية. إنها تختم قوى الفساد القادمة من تحت الأرض. وكلما كان تسلسل المتجاوز أعلى عند الاقتراب، كلما كان من الأسهل أن يتأثر…'(“

عاد كل شيء إلى طبيعته. كان الأمر كما لو أن المعركة القصيرة والمكثفة على مستوى النصف إله لم تحدث أبدًا.

بعد الفشل لمرات عديدة، بسبب مباركة القدر المتكررة، حصل في النهاية على ما أراد. بالطبع، خلال تلك المعركة، تمكن من “تسجيل” واحدة فقط.

تبادل قديس الأسرار بوتيس وقديس الظلام كيسما نظراتهما. لم يتفاجأوا بهذا التطور.

في اللحظة التالية، اخترق الرمح الملطخ بالدم الأحمر الباب الأسود وحفر في الفضاء حيث كان بوتيس.

من الواضح أنه بعد فشل هجوم التسلل، كان الأعداء بمستوى النصف إله في وضع غير مؤاتي ولم يعد بإمكانهم تحقيق أهدافهم. علاوة على ذلك، كانت هذه باكلوند. وكلما تأخروا، كلما كان الأمر أكثر خطورة. ولذا، انتهزوا الفرصة للهروب.

في اللحظة التالية، اخترق الرمح الملطخ بالدم الأحمر الباب الأسود وحفر في الفضاء حيث كان بوتيس.

بالإضافة إلى ذلك، من أجل التدخل في عملية التتبع، قاموا عمدا بخلق ضجة كبيرة لجذب قوى باكلوند.

وبهذا، مد بوتيس يده اليسرى وأمسك على عربة اليقطين عبر مسافة عشرين إلى ثلاثين متراً. ثم أمسك المرأة الغامضة برداء أسود أرجواني اللون.

أما بالنسبة لرحلات ليمانو والمبتدئ ذات التسلسل 7 أو 6، فقد كانت طعومًا يمكن التخلي عنها.

جنبًا إلى جنب مع قيود الظلام التي كبحت ظلها، لم تستطع إلا الوقوف على الأرض وهي تراقب سيف قديس الظلام كيسما العظيم وهو يقطع نحوها بينما مد القديس بوتيس يده اليسرى للإمساك بها.

بعد إيماءة طفيفة، أخرج قديس الأسرار بوتيس كرة بلورية من جيب رداءه الأسود المخفي. ازدهرت بالضوء قبل أن تتحطم بسرعة وتندمج في الفراغ.

كان هذا هجوماً خاصاً من حالة غريبة للمسخ سواح!

كان يحاول منع التعقب بوسائل الغوامض.

كان هذا الثعبان العملاق كبيرًا لدرجة أنه ملأ عيون بوتيس. كان سطحه مليئًا بأنماط كثيفة ورموز شكلتها عجلة غامضة واحدة تلو الأخرى.

في الواقع، لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول. لقد خطط على “الإنتقال” بعيدًا والعودة إلى مقر نظام الشفق. ثم “يستجوب” الطُعم ويكتشف الحقيقة قبل أن يقرر ما يجب فعله تاليا.

“الكومة السوداء” التي كانت مغطاة بالشقوق ومقل العيون إلتوت ورممت نفسها، عائدةً إلى امرأة ذات رداء أسود بنقوش أرجوانية مع غطاء رأس.

بعد ثانية، سرعان ما أصبح شكل بوتيس شفاف واختفى. دخل كيسما إلى الظل وغادر بسرعة، ماسحا الآثار خلفه على طول الطريق.

‘ماذا؟’ فوجئ بوتيس. لقد شعر أن هذه الأفكار قد كانت خطيرة، لكنه لم يستطع إلا أن يرغب في فهم المزيد.

‘ماذا؟’ فوجئ بوتيس. لقد شعر أن هذه الأفكار قد كانت خطيرة، لكنه لم يستطع إلا أن يرغب في فهم المزيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط