الهدوء المنتظر منذ وقت طويل.
1208: الهدوء المنتظر منذ وقت طويل.
في تلك اللحظة، في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين قد جلس بالفعل في مقعده الذي ينتمي إلى الأحمق. دعا طالبا الدمية الورقية.
‘اترك أساطير في تسعة أماكن غير هذا الكوكب… أليس هذا الكون؟’ ناظرا إلى تركيبة الجرعة في يده، كاد كلاين أن يعبس.
‘إذا كان بإمكاني استخدام صندوق العظماء القدامى للاستبدال بإحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 العادية نسبيًا لعائلة إبراهيم، فلن أضطر للقلق بشأن الحصول على خاصية تجاوز مسافر العوالم. ومع ذلك، فإن طقس التقدم ذاك مشكلة حقيقية… إلى جانب ذلك، فإن جوهر هذا الطقس هو بوضوح ترك بصمة في الكون. مهما كان عن عدد التغييرات التي سيتم إجراؤها، لن أكون قادرًا على تجاوز الكون…’ تحكم كلاين في تعبيره وأومأ برأسه في دوريان.
لقد شعر أن هذا كان أكثر خطورة من طقس التقدم لمحدث المعجزات.
نظر رالف خلفه وتنهد بابتسامة.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
‘ذلك لأنك لم تفعلي كما خططت له واستدعتِ جيرمان سبارو مباشرة إلى هذه الغرفة، مما جعلني لا أملك الوقت لشرب الدواء.’
‘سوف يتم إفساد المرء من قبل الكون إذا لم يكن مسافر عوالم، ولكي يصبح مسافر عوالم، يجب على المرء أن يتجول في الكون… لقد أصبح هذا مأزق. لا توجد طريقة لحله… ربما تمتلك عائلة إبراهيم سجلات لمواقع آمنة نسبيًا في الكون. لا يمكنني أن أكون متشائمًا جدًا… أيضًا، لا بد لي من استخدام العرافة للتحقق من صحة هذه التركيبة عندما أعود… عدم كذب دوريان علي لا يعني أنه لن يتم الكذب عليه…’ أرجع كلاين نظرته ونظر إلى دوريان غراي إبراهيم أمامه.
متذكرا أن الطرف الآخر قد استأجر من قبل كنيسة لورد العواصف، لم يجرؤ رالف على كشف علاقته بالمقاومة. ضحك وقال، “من الجيد التبرع، لكن ليس عليك أن تأتي من أجل أي شيء آخر.”
“أين جميع خصائص تجاوز مسافر العوالم؟”
توقف للحظة قبل أن يقول، “في أي شارع توجد مؤسستك الخيرية؟ قد آتي إليك لشيء ما في المستقبل.”
بعد أن حفظ اسم الأحمق الشرفي، فكر دوريان لمدة ثانيتين قبل أن يقول، “اثنتان منهم في شكل تحف أثرية مختومة من الدرجة 0 في عائلتنا. إحداهم على شكل صندوق العظماء القدامى. يقال أن واحدة في أيدي طائفة الشيطانة، بينما الأخرى مع كنيسة إله القتال. هناك واحدة أخرى، لكن لم يعثر عليها أحد منذ الحقبة الثانية”.
‘عين ثاقبة للغاية… ومع ذلك، ذلك أداء أعرضه عمداً… بعد تناول جرعة مغني المحيط، إذا لم يكن هناك مثل هذا التغيير، فلن أبدو كشخص من كنيسة لورد العواصف…’ تنهد ألجر وقال، “لأنخ هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
‘إذا كان بإمكاني استخدام صندوق العظماء القدامى للاستبدال بإحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 العادية نسبيًا لعائلة إبراهيم، فلن أضطر للقلق بشأن الحصول على خاصية تجاوز مسافر العوالم. ومع ذلك، فإن طقس التقدم ذاك مشكلة حقيقية… إلى جانب ذلك، فإن جوهر هذا الطقس هو بوضوح ترك بصمة في الكون. مهما كان عن عدد التغييرات التي سيتم إجراؤها، لن أكون قادرًا على تجاوز الكون…’ تحكم كلاين في تعبيره وأومأ برأسه في دوريان.
سيكون القمر القرمزي كاملاً الليلة، وستنزل لعنة عائلة إبراهيم مرة أخرى.
“آمل أن تجد الإجابة عندما يكتمل القمر القرمزي.”
“…” لم يتمكن دوريان من العثور على الإجابة الصحيحة من قوى التجاوز المختلفة التي سجلتها عائلته. التفت لينظر إلى فورس، وفتح فمه، وهو يريد أن يسألها.
مع ذلك، سرعان ما أصبحت شخصيته خافتة، بعد أن وصل إلى حد فورس.
“كيف هي؟ ما هي آرائك حول هذه المدرسة؟”
عند رؤية جيرمان سبارو “يغادر” هكذا، نظر دوريان دون وعي إلى قطعة الورق التي تحمل الاسم الفخري للأحمق في يده. لقد أدرك أنها قد أصبحت أيضًا وهمية واختفت.
“…” لم يتمكن دوريان من العثور على الإجابة الصحيحة من قوى التجاوز المختلفة التي سجلتها عائلته. التفت لينظر إلى فورس، وفتح فمه، وهو يريد أن يسألها.
“يبدو أنني تركت انطباعًا سيئًا عليك.”
في تلك اللحظة، شعر بألم مفاجئ في قلبه بينما اتسعت حدقته بسرعة.
…
‘أوه لا! اللعنة على وشك التفعل!’ قام دوريان على عجل بمد يده إلى جيبه لإحضار زجاجة معدنية صغيرة. فتح الغطاء وابتلاعها.
“هل لديك أي دواء خاص؟”
كلاانغ!
بعد ذلك، انخرط ألجر في المعركة عمدا. بدا تقياً، مندفعا ومتحمساً. وقد أثنى عليه الكرادلة نتيجةً لذلك.
كانت أفعاله متسارعة لدرجة أن غطاء الزجاجة المعدنية سقط على الأرض.
سألت فورس عندما رأت أن معلمها قد تعافى بناءً على تعابير وجهه: “هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ لدي قوى طبيب ‘مسجلة’ “.
راقبت فورس بينما أصبح وجه معلمها شاحب. راقبت وهو يمسك صدره، غير قادرة على الرد على ما حدث.
باكلوند، قسم شاروود.
كجراحة سابقة، توصلت سريعًا إلى استنتاج وسرعان ما قالت، “معلم، هل تعاني من نوبة قلبية؟”
هز دوريان رأسه، مشيرا إلى أنه بخير.
“هل لديك أي دواء خاص؟”
‘أوه لا! اللعنة على وشك التفعل!’ قام دوريان على عجل بمد يده إلى جيبه لإحضار زجاجة معدنية صغيرة. فتح الغطاء وابتلاعها.
بعد طرح السؤال الأخير، أدركت فورس أنها كانت شديدة القلق والتوتر، مما جعلها تبدو سخيفة بعض الشيء.
الزجاجة التي شربها المعلم كانت بالتأكيد الدواء الخاص!
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
سألت فورس عندما رأت أن معلمها قد تعافى بناءً على تعابير وجهه: “هل تحتاج إلى أي مساعدة؟ لدي قوى طبيب ‘مسجلة’ “.
…
هز دوريان رأسه، مشيرا إلى أنه بخير.
عند رؤية جيرمان سبارو “يغادر” هكذا، نظر دوريان دون وعي إلى قطعة الورق التي تحمل الاسم الفخري للأحمق في يده. لقد أدرك أنها قد أصبحت أيضًا وهمية واختفت.
في الوقت نفسه، تنهد داخليًا.
في تلك اللحظة، شعر بألم مفاجئ في قلبه بينما اتسعت حدقته بسرعة.
‘ذلك لأنك لم تفعلي كما خططت له واستدعتِ جيرمان سبارو مباشرة إلى هذه الغرفة، مما جعلني لا أملك الوقت لشرب الدواء.’
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
…
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
بحر سونيا، عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام.
كانت أفعاله متسارعة لدرجة أن غطاء الزجاجة المعدنية سقط على الأرض.
رست السفينة “المنتقم الأزرق” في الميناء في المساء.
في تلك اللحظة، في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين قد جلس بالفعل في مقعده الذي ينتمي إلى الأحمق. دعا طالبا الدمية الورقية.
خلال تلك الفترة الزمنية، أدى الضرر الذي لحق بحركة المرور البحرية حول جزيرة سونيا من قبل كنيسة لورد العواصف إلى جذب أنصاف آلهة إمبراطورية فيزاك. ولقي العديد من “القباطنة” حتفهم أثناء تأدية واجبهم، وتعرض أسطولهم لضربة شديدة.
لقد شعر أنه إذا كان السيد الأحمق سيبدو مندفعا جدًا، فسيخيف هذا العضو القديم من العائلة، لذلك اختار أن يبقى تحت الأنظار.
تجنب ألجر ويلسون وطاقمه هذا الهجوم أثناء الاختباء في الغابة البدائية للجزيرة أثناء انتظار فرصة لمهاجمة الميناء. بعد أن أعلنت كنيسة لورد العواصف وجيش لوين البحري أن هدفهم من هذه المعركة قد تحقق، عادوا إلى جزيرة باسو للراحة بما من أنها قد إنتهت.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كل ما سمعه هو الصمت التام. لم يكن هناك هذيان صاخب.
بعد ذلك، انخرط ألجر في المعركة عمدا. بدا تقياً، مندفعا ومتحمساً. وقد أثنى عليه الكرادلة نتيجةً لذلك.
“لم أرك منذ وقت طويل، رالف”. حيا ألجر الطفل غير الشرعي المختلط بدم لوين وفيزاك وررستد.
كان هذا لأنه كان مألوف بالمنطقة المحيطة بأرخبيل رورستد. بدون شك، تم إرساله إلى هنا لتقوية القوات البحرية للمستعمرة المهمة.
بالطبع، من أجل تجنب كشف هويته السابقة، قام أيضًا بالتحضيرات لأمور أخرى في المستقبل. وصل ألجر وطاقمه إلى بايام باسم تجنيد القراصنة.
‘ذلك لأنك لم تفعلي كما خططت له واستدعتِ جيرمان سبارو مباشرة إلى هذه الغرفة، مما جعلني لا أملك الوقت لشرب الدواء.’
في هذه الحرب، تم تجنيد العديد من القراصنة، مما عوض فعليًا عن خسائر القوات البحرية في مختلف البلدان، تمامًا مثل تجنيد المرتزقة خلال المراحل الأولى والمتوسطة من الحقبة الرابعة.
كانت عملية الانتظار دائمًا شاقة. من وقت لآخر، كان دوريان سيخرج ساعة جيبه، ينقر عليها لفتحها، ويلقي نظرة. أراد أن يعرف كم من الوقت قبل أن يمتلك القمر الكامل أعلى روحانيته- كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه من خلال معرفة الغوامض.
مستفيد من حقيقة أنه قد كان لا يزال هناك بعض الضوء في السماء، نزل ألجر من القارب وتوجه مباشرةً إلى كاتدرائية الأمواج لملك البحر جان كوتمان.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
بصفته متجاوز التسلسل 5 مغني المحيط، كان لديه الحق في مقابلة كاردينال كنيسة لورد العواصف، شماس رفيع المستوى للمكلفين بالعقاب.
تكونت هذه المجموعة بلا شك من أطفال مختلطي الدم.
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
كان رجلاً في منتصف العمر يرتدي بدلة رسمية وربطة عنق ونظارة. بدا راقيًا نوعًا ما، لكن ألجر كان يعلم جيدًا أنه كان مؤمنًا بإله البحر كالفيتوا. كان يومًا ما قرصانًا، والآن أصبح تاجرًا يتعامل مع كل من السلطات والعالم السفلي.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كل ما سمعه هو الصمت التام. لم يكن هناك هذيان صاخب.
“لم أرك منذ وقت طويل، رالف”. حيا ألجر الطفل غير الشرعي المختلط بدم لوين وفيزاك وررستد.
عند رؤية جيرمان سبارو “يغادر” هكذا، نظر دوريان دون وعي إلى قطعة الورق التي تحمل الاسم الفخري للأحمق في يده. لقد أدرك أنها قد أصبحت أيضًا وهمية واختفت.
ذهل رالف للحظة، كما لو أنه لم يستطع التعرف على قبطان المنتقم الأزرق.
توقف للحظة قبل أن يقول، “في أي شارع توجد مؤسستك الخيرية؟ قد آتي إليك لشيء ما في المستقبل.”
“ألجر؟ قبطان السفينة الشبحية خاصتنا؟” بعد بضع ثوانٍ، سأل في دهشة.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
ابتسم ألجر وقال: “هل تغيرت لتلك الدرجة؟”
رست السفينة “المنتقم الأزرق” في الميناء في المساء.
عبس رالف وأجاب “لقد تغير مزاجك كثيرًا. إنه أشبه بالمحيط والغيوم الداكنة قبل العاصفة”.
لقد شعر أن هذا كان أكثر خطورة من طقس التقدم لمحدث المعجزات.
‘عين ثاقبة للغاية… ومع ذلك، ذلك أداء أعرضه عمداً… بعد تناول جرعة مغني المحيط، إذا لم يكن هناك مثل هذا التغيير، فلن أبدو كشخص من كنيسة لورد العواصف…’ تنهد ألجر وقال، “لأنخ هناك الكثير مما يدعو للقلق.”
بعد أن أنهى صلاته عاد إلى غرفته ووجد أريكة ليجلس عليها. لقد انتظر ظهور القمر القرمزي والفترة التي كانت الروحانية بها بأقوى حدودها.
“الآن، كل شيء على ما يرام؛ لقد وظفتني كنيسة لورد العواصف.”
بحر سونيا، عاصمة أرخبيل رورستد، مدينة الكرم، بايام.
أضاق رالف عينيه مع إزدياد الإحساس باليقظة في قلبه. ضحك وقال: “هذا أمر جيد حقًا- لو لم تكن هناك حرب”.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كل ما سمعه هو الصمت التام. لم يكن هناك هذيان صاخب.
ألقى ألجر نظرة على المكان الذي خرج منه رالف للتو وسأل، “متى ظهرت… مدرسة جديدة هنا؟”
“لم أرك منذ وقت طويل، رالف”. حيا ألجر الطفل غير الشرعي المختلط بدم لوين وفيزاك وررستد.
لقد إستطاع إن يرى في لمحة أنه قد كان هناك مبانٍ من أربعة طوابق، وحقل إسمنت، وحديقة، والعديد من الأطفال يلعبون بسعادة.
سيكون القمر القرمزي كاملاً الليلة، وستنزل لعنة عائلة إبراهيم مرة أخرى.
كان لدى الأطفال بشرة داكنة، لكن لم يكن لبعضهم بشرة برونزية مثل السكان المحليين. كان شعرهم مجعدًا قليلاً، ولم يكن واضحًا جدًا.
درسه ألجر وقال، “هل تعتقد أنني ذهبت إلى المدرسة من قبل؟”
تكونت هذه المجموعة بلا شك من أطفال مختلطي الدم.
أصبح الشارب الأبيض على وجهه فوضويًا تدريجيًا، ملطخًا بالدموع والمخاط.
نظر رالف خلفه وتنهد بابتسامة.
بعد أن أنهى صلاته عاد إلى غرفته ووجد أريكة ليجلس عليها. لقد انتظر ظهور القمر القرمزي والفترة التي كانت الروحانية بها بأقوى حدودها.
“ألم تتبرع بالمال لمؤسستي الخيرية؟”
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
“بتوجيه من الإله، أنشأت عددًا قليلاً من المدارس في عدة مدن كبيرة في الجزيرة، خاصةً لتوفير التعليم وثلاث وجبات وإقامة لهؤلاء الأطفال الذين يعانون من التمييز.”
‘سوف يتم إفساد المرء من قبل الكون إذا لم يكن مسافر عوالم، ولكي يصبح مسافر عوالم، يجب على المرء أن يتجول في الكون… لقد أصبح هذا مأزق. لا توجد طريقة لحله… ربما تمتلك عائلة إبراهيم سجلات لمواقع آمنة نسبيًا في الكون. لا يمكنني أن أكون متشائمًا جدًا… أيضًا، لا بد لي من استخدام العرافة للتحقق من صحة هذه التركيبة عندما أعود… عدم كذب دوريان علي لا يعني أنه لن يتم الكذب عليه…’ أرجع كلاين نظرته ونظر إلى دوريان غراي إبراهيم أمامه.
“كانت طفولتنا قاتمة، ولا أريد أن تكون خاصتهم مشابهة.”
ألقى ألجر نظرة على المكان الذي خرج منه رالف للتو وسأل، “متى ظهرت… مدرسة جديدة هنا؟”
في الوقت نفسه الذي رد به رالف، ظل ألجر يحدق في المدرسة. عندما انتهى رالف من الحديث، نظر ألجر بعيدًا وقال، “اعتقدت أنك ستأخذ نصفه على الأقل”.
مستفيد من حقيقة أنه قد كان لا يزال هناك بعض الضوء في السماء، نزل ألجر من القارب وتوجه مباشرةً إلى كاتدرائية الأمواج لملك البحر جان كوتمان.
إنفجر رالف ضاحكًا.
راقبت فورس بينما أصبح وجه معلمها شاحب. راقبت وهو يمسك صدره، غير قادرة على الرد على ما حدث.
“يبدو أنني تركت انطباعًا سيئًا عليك.”
عبس رالف وأجاب “لقد تغير مزاجك كثيرًا. إنه أشبه بالمحيط والغيوم الداكنة قبل العاصفة”.
“كيف هي؟ ما هي آرائك حول هذه المدرسة؟”
كان لدى الأطفال بشرة داكنة، لكن لم يكن لبعضهم بشرة برونزية مثل السكان المحليين. كان شعرهم مجعدًا قليلاً، ولم يكن واضحًا جدًا.
درسه ألجر وقال، “هل تعتقد أنني ذهبت إلى المدرسة من قبل؟”
‘إذا كان بإمكاني استخدام صندوق العظماء القدامى للاستبدال بإحدى التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 العادية نسبيًا لعائلة إبراهيم، فلن أضطر للقلق بشأن الحصول على خاصية تجاوز مسافر العوالم. ومع ذلك، فإن طقس التقدم ذاك مشكلة حقيقية… إلى جانب ذلك، فإن جوهر هذا الطقس هو بوضوح ترك بصمة في الكون. مهما كان عن عدد التغييرات التي سيتم إجراؤها، لن أكون قادرًا على تجاوز الكون…’ تحكم كلاين في تعبيره وأومأ برأسه في دوريان.
توقف للحظة قبل أن يقول، “في أي شارع توجد مؤسستك الخيرية؟ قد آتي إليك لشيء ما في المستقبل.”
وبينما كان يمشي، رأى ألجر فجأة وجها مألوفا.
متذكرا أن الطرف الآخر قد استأجر من قبل كنيسة لورد العواصف، لم يجرؤ رالف على كشف علاقته بالمقاومة. ضحك وقال، “من الجيد التبرع، لكن ليس عليك أن تأتي من أجل أي شيء آخر.”
أضاق رالف عينيه مع إزدياد الإحساس باليقظة في قلبه. ضحك وقال: “هذا أمر جيد حقًا- لو لم تكن هناك حرب”.
بعد تحديد موقع المؤسسة الخيرية، عاد رالف إلى منزله. صعد إلى الطابق الثاني وطرق باب الغرفة.
‘سوف يتم إفساد المرء من قبل الكون إذا لم يكن مسافر عوالم، ولكي يصبح مسافر عوالم، يجب على المرء أن يتجول في الكون… لقد أصبح هذا مأزق. لا توجد طريقة لحله… ربما تمتلك عائلة إبراهيم سجلات لمواقع آمنة نسبيًا في الكون. لا يمكنني أن أكون متشائمًا جدًا… أيضًا، لا بد لي من استخدام العرافة للتحقق من صحة هذه التركيبة عندما أعود… عدم كذب دوريان علي لا يعني أنه لن يتم الكذب عليه…’ أرجع كلاين نظرته ونظر إلى دوريان غراي إبراهيم أمامه.
“اللورد دانيتز، لدي شيء لأبلغه”.
أخيرًا، عندما اقترب الفجر، إنحنى دوريان غريزيًا لتقليل الألم الناجم عن اللعنة.
في الغرفة، أجاب صوت عميق ومهيب، “تعال”.
‘ذلك لأنك لم تفعلي كما خططت له واستدعتِ جيرمان سبارو مباشرة إلى هذه الغرفة، مما جعلني لا أملك الوقت لشرب الدواء.’
…
رست السفينة “المنتقم الأزرق” في الميناء في المساء.
باكلوند، قسم شاروود.
متذكرا أن الطرف الآخر قد استأجر من قبل كنيسة لورد العواصف، لم يجرؤ رالف على كشف علاقته بالمقاومة. ضحك وقال، “من الجيد التبرع، لكن ليس عليك أن تأتي من أجل أي شيء آخر.”
سار دوريان، الذي كان يعيش في شقة مستأجرة، إلى النافذة. مع غروب الشمس، أظلمت السماء تدريجياً.
في الوقت نفسه الذي رد به رالف، ظل ألجر يحدق في المدرسة. عندما انتهى رالف من الحديث، نظر ألجر بعيدًا وقال، “اعتقدت أنك ستأخذ نصفه على الأقل”.
سيكون القمر القرمزي كاملاً الليلة، وستنزل لعنة عائلة إبراهيم مرة أخرى.
“…” لم يتمكن دوريان من العثور على الإجابة الصحيحة من قوى التجاوز المختلفة التي سجلتها عائلته. التفت لينظر إلى فورس، وفتح فمه، وهو يريد أن يسألها.
لقد مرت فترة منذ أن حلق لحيته. حول فمه، على جانبي وجنتيه وفكه السفلي، كان هناك شارب أبيض ينمو. لقد بدا في غير محله مع مظهر كرجل في منتصف العمر.
…
بعد النظر لفترة، حنى دوريان رأسه وتلا بجوتون، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…”
ألقى ألجر نظرة على المكان الذي خرج منه رالف للتو وسأل، “متى ظهرت… مدرسة جديدة هنا؟”
بعد أن أنهى صلاته عاد إلى غرفته ووجد أريكة ليجلس عليها. لقد انتظر ظهور القمر القرمزي والفترة التي كانت الروحانية بها بأقوى حدودها.
“كيف هي؟ ما هي آرائك حول هذه المدرسة؟”
في تلك اللحظة، في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، كان كلاين قد جلس بالفعل في مقعده الذي ينتمي إلى الأحمق. دعا طالبا الدمية الورقية.
بعد دقيقة صمت، أنزل دوريان رأسه وأخرج ساعة جيبه.
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
كانت الدمية الورقية محاطة بقوة قلعة صفيرة أثناء مرورها بضوء صلاة دوريان وهبوطها عليه.
خلال هذه العملية، تعمد كلاين عدم إظهار أي تأثيرات، مما سمح لـ”الملاك” باحتضان دوريان بصمت.
درسه ألجر وقال، “هل تعتقد أنني ذهبت إلى المدرسة من قبل؟”
لقد شعر أنه إذا كان السيد الأحمق سيبدو مندفعا جدًا، فسيخيف هذا العضو القديم من العائلة، لذلك اختار أن يبقى تحت الأنظار.
كلاانغ!
كانت عملية الانتظار دائمًا شاقة. من وقت لآخر، كان دوريان سيخرج ساعة جيبه، ينقر عليها لفتحها، ويلقي نظرة. أراد أن يعرف كم من الوقت قبل أن يمتلك القمر الكامل أعلى روحانيته- كان هذا شيئًا يمكن استنتاجه من خلال معرفة الغوامض.
أخيرًا، عندما اقترب الفجر، إنحنى دوريان غريزيًا لتقليل الألم الناجم عن اللعنة.
أخيرًا، عندما اقترب الفجر، إنحنى دوريان غريزيًا لتقليل الألم الناجم عن اللعنة.
خلال هذه العملية، تعمد كلاين عدم إظهار أي تأثيرات، مما سمح لـ”الملاك” باحتضان دوريان بصمت.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كل ما سمعه هو الصمت التام. لم يكن هناك هذيان صاخب.
الزجاجة التي شربها المعلم كانت بالتأكيد الدواء الخاص!
مر ضوء القمر القرمزي عبر النافذة وأشرق على دوريان. نظر إلى الأعلى في حالة ذهول وشعر أن البيئة المحيطة كانت هادئة وصامتة وغير مبالية. لم يحدث شيء غير طبيعي.
تجنب ألجر ويلسون وطاقمه هذا الهجوم أثناء الاختباء في الغابة البدائية للجزيرة أثناء انتظار فرصة لمهاجمة الميناء. بعد أن أعلنت كنيسة لورد العواصف وجيش لوين البحري أن هدفهم من هذه المعركة قد تحقق، عادوا إلى جزيرة باسو للراحة بما من أنها قد إنتهت.
نظر دوريان من النافذة ورأى القمر القرمزي. كان نقي، كريم، لطيف، حالم، كأنه معلق على قلبه.
مع ذلك، سرعان ما أصبحت شخصيته خافتة، بعد أن وصل إلى حد فورس.
بعد دقيقة صمت، أنزل دوريان رأسه وأخرج ساعة جيبه.
على الرغم من أن صندوق العظماء القدامى، التحفتين المختومتين من الدرجة 0 لعائلة إبراهيم، بالإضافة إلى عدد من التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1، كانت قادرة على إرسال الناس إلى الكون، مما جعل الطقس يبدو بسيطة، إلا أنه قد تذكر بوضوح أن قائدة زاهدي كنيسة الليل الدائم، أريانا، قد حذرته ذات مرة من أن الكون قد إحتوى على فساد مرعب للغاية. كان من الخطر أن تفهمه حتى قبل أن تصبح ملاكِ
رفع يده اليمنى وفرك عينيه. غطى وجهه ولم يترك قبضته لفترة طويلة.
في تلك اللحظة، شعر بألم مفاجئ في قلبه بينما اتسعت حدقته بسرعة.
أصبح الشارب الأبيض على وجهه فوضويًا تدريجيًا، ملطخًا بالدموع والمخاط.
رفع يده اليمنى وفرك عينيه. غطى وجهه ولم يترك قبضته لفترة طويلة.
~~~~~~~~
خلال تلك الفترة الزمنية، أدى الضرر الذي لحق بحركة المرور البحرية حول جزيرة سونيا من قبل كنيسة لورد العواصف إلى جذب أنصاف آلهة إمبراطورية فيزاك. ولقي العديد من “القباطنة” حتفهم أثناء تأدية واجبهم، وتعرض أسطولهم لضربة شديدة.
عائلة إبراهيم حقا???
“…” لم يتمكن دوريان من العثور على الإجابة الصحيحة من قوى التجاوز المختلفة التي سجلتها عائلته. التفت لينظر إلى فورس، وفتح فمه، وهو يريد أن يسألها.
أخيرًا، عندما اقترب الفجر، إنحنى دوريان غريزيًا لتقليل الألم الناجم عن اللعنة.
