Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1256

إنّي أحوز ما لاتحوزه

إنّي أحوز ما لاتحوزه

1256: لدي شيئ ليس لديك.

الفصلين???

ابتلع “البحر” العميق الضوء الكروي الساطع، مما أدى إلى تعتيم “مجال اللامظلل” بأكمله.

كانت هذه هي قوى تجاوز كاتب عدل على المستوى اللامظلل.

انفجرت صاعقة برق فضية من داخله، محولةً المنطقة التي كان يتقاتل فيها إنوني وكولين إلياد إلى غابة من البرق.

كانت دمية الفارس الفضي قد قمعت بشكل أساسي القديس المتفرج. فبعد كل شيء، بغض النظر عن مدى قوة جسد تنين العقل، لم يكن ندا لنصف إله من مسار العملاق عندما يكون في قتال متقارب.

وسط أصوات الأزيز، انزلق عدد لا يحصى من صواعق البرق للأعلى وحفر في الفجوات الموجودة في الدرع.

تدفق السائل بسرعة، وتجمع جسد كولين إلياد في رقعة الأرض. كان لا يزال يشبه العملاق، وكان لا يزال يرتدي درعًا فضيًا. ومع ذلك، سقط نصف الكتف الأيسر والذراع الأيسر لزعيم مدينة الفضة على الأرض. كان الشق نظيفًا ولم يتدفق الدم منه.

هذا الفارس الفضي، الذي أظهر شكل مخلوقه الأسطوري غير المكتمل، أصبح متصلبًا على الفور، كما لو كان مصابًا بالشلل بسبب البرق. أما بالنسبة لإنوني، فإن درعه الأسود، الذي بدا وكأنه قد تم تشكيله من قوى “الانحطاط”، قد امتص البرق تمامًا، مما منع جسده من التأثر بالضرر المتموج.

لم يتخلى إنوني عن هجومه أو يراوغ. بدلاً من ذلك، رفع أجنحته السوداء الوهمية المتبقية واستخدمها لحماية نفسه.

مغتنمًا لهذه الفرصة، أمسك إنوني، الذي كانت شظايا شديدة السواد تتقشر عنه، بالسيف العظيم المظلم بكلتا يديه وشق بزاوية. وفي هذه اللحظة، لم يكن كولين إلياد قد هرب تمامًا من حالته المشلولة.

سرعان ما قام ديريك بتكثيف “رمح اللامظلل” خاصته مرة أخرى من الجانب، مما تسبب في تحليق حراب الضوء نحو إنوني.

مع صوت طعن خارق، ظهر صدع عميق في كتفه الأيسر. لقد بدا وكأن الدرع الفضي القوي قد فقد دفاعه بينما شقه بالسيف العظيم.

كانت دمية الفارس الفضي قد قمعت بشكل أساسي القديس المتفرج. فبعد كل شيء، بغض النظر عن مدى قوة جسد تنين العقل، لم يكن ندا لنصف إله من مسار العملاق عندما يكون في قتال متقارب.

كان هذا “ذبح اللحم الروحي” للفارس الأسود. لم يستطع فقط أن يتسبب في تآكل اللحم والدم، بل يمكنه أيضًا أن يمحو الأرواح ويشق الحواجز. يمكن أن يتسبب أيضًا في فقدان أي كائن حي بأفكار منحطة لدفاعاته. لقد كانت قوة التجاوز الأساسية التي انتمت إلى الفارس الأسود، تنبع من مجال “الانحطاط”.

مع صوت طعن خارق، ظهر صدع عميق في كتفه الأيسر. لقد بدا وكأن الدرع الفضي القوي قد فقد دفاعه بينما شقه بالسيف العظيم.

برؤية أن “ذبح اللحم الروحي” قد قطع الدرع الفضي على كتف كولين إلياد الأيسر، وأنه سرعان ما تعمق الشق بينما كان يتجه مباشرةً إلى القلب، توتر ديريك وقام على الفور بتكثيف رمح مصنوع من ضوء الشمس النقي. لقد أرجح يده للخلف ورماه نحو إنوني.

حاول التنين الأبيض المائل للرمادي الذي كان رأسه مغطى بالظلال أن يُقرب المسافة مع كلاين عدة مرات، أو أن يستخدم قوى تجاوز ذات منطقة تأثير، ولكن تم إيقافه بواسطة دمية الفارس الفضي. وظل مجبراً على مراوغة “السيف الفضي” الذي قد ينفجر داخل جسمه.

رمح اللامظلل!

كان هذا لأنه استخدم منذ فترة طويلة شخصية افتراضية لزرع بذور الوباء العقلي سراً على جزيرة دمية الفارس الفضي. على الرغم من أن هذا لم يستطع أن يؤثر على الدمية المتحركة، إلا أنه قد يفسد دون قصد العدو الذي قد يقزم بتبديل موقعه بالدمية المتحركة وأهداف أخرى في المناطق المحيطة.

لم يتخلى إنوني عن هجومه أو يراوغ. بدلاً من ذلك، رفع أجنحته السوداء الوهمية المتبقية واستخدمها لحماية نفسه.

بتوافقه مع مجال اللامظلل الذي أنشأه قديس الشمس، لقد جعل ساحة المعركة أكثر إشراقًا، مما تسبب في إضعاف الهالات المتدهورة لإنوني و لوفيا.

أزيززز!

لم يرغب القديس المتفرج في منح عدوه المصاب “بالوباء العقلي” فرصة للتنفس. أراده أن يفقد السيطرة على الفور!

اخترق “رمح اللامظلل” طبقتين من الأجنحة السوداء الوهمية، وأطلق ضوءًا أبيضًا كئيبًا بدا وكأنه أدى إلى ظهور “شمس” مصغرة.

يمكن لـ “تنويم المعركة” للمنوم أن ينوم العدو بقوة أثناء المعركة، مما يجعله يقوم بجميع أنواع الأفعال الشاذة. ومع ذلك، فإن مثل هذه الإجراءات لا يمكن أن تسبب ضررًا مباشرًا للضحية، ولا يمكن الحفاظ عليها لفترة طويلة، حيث سيستيقظ الهدف بسرعة.

في الوقت نفسه، ذاب جسد كولين بالكامل، وتحول إلى حوض من المعدن الفضي السائل.

برؤية أن “ذبح اللحم الروحي” قد قطع الدرع الفضي على كتف كولين إلياد الأيسر، وأنه سرعان ما تعمق الشق بينما كان يتجه مباشرةً إلى القلب، توتر ديريك وقام على الفور بتكثيف رمح مصنوع من ضوء الشمس النقي. لقد أرجح يده للخلف ورماه نحو إنوني.

تدفق السائل بسرعة، وتجمع جسد كولين إلياد في رقعة الأرض. كان لا يزال يشبه العملاق، وكان لا يزال يرتدي درعًا فضيًا. ومع ذلك، سقط نصف الكتف الأيسر والذراع الأيسر لزعيم مدينة الفضة على الأرض. كان الشق نظيفًا ولم يتدفق الدم منه.

بعد فترة قصيرة، توقف كلاين فجأة. رفع يده اليسرى التي كانت مغلفة بديدان شفافة وغىط وجهه الأيسر.

باستخدام “تسييل الزئبق”، ضحى كولين إلياد بذراعه لتجنب ضربة إنوني القاتلة.

1256: لدي شيئ ليس لديك.

لم تتردد نظرته خلف حاجبه على الإطلاق. انتزع سيف الفجر المتبقي وركض نحو هدفه مرة أخرى. لقد كان مثل قاطرة بخارية مرعبة بشكل غير عادي والتي تجاوزت سرعتها المحددة.

في هذه اللحظة، كان قديس الشمس يرمي أيضًا “رماح اللامظلل”، مكونًا أشعة بيضاء نقية تنطلق إلى الهواء. أجبر ذلك لوفيا على استخدام واحدة من أرواحها “المرعية” “للوميض” باستمرار في محاولة للاقتراب من العدو.

سرعان ما قام ديريك بتكثيف “رمح اللامظلل” خاصته مرة أخرى من الجانب، مما تسبب في تحليق حراب الضوء نحو إنوني.

لم يستطع إنوني تفادي الرماح الطويلة النقية والمشرقة التي تقترب منه بشكل فعال بما أن كلتا يديه كانتا مشغولتين بتصدي كولين إلياد. لقد جعل زوجًا من الأجنحة السوداء الوهيمة تنتشر بالكامل، وتتفتت إلى “ظلام”.

خلال هذه العملية، فتح فمه وقال بجدية: “قال الإله أن التطهير فعال”.

لم يكن الظل غريبًا على مثل هذه المواقف، حيث استخدم هفين رامبيس مثل هذه الطريقة من قبل.

كانت هذه هي قوى تجاوز كاتب عدل على المستوى اللامظلل.

كلهم أفسدوا في تلك اللحظة بالذات.

بتوافقه مع مجال اللامظلل الذي أنشأه قديس الشمس، لقد جعل ساحة المعركة أكثر إشراقًا، مما تسبب في إضعاف الهالات المتدهورة لإنوني و لوفيا.

أراكم غدا إن شاء الله

“قال الإله أنه غير فعالة!” نفى قديس الشمس على الفور “إعلان” ديريك، مما تسبب في عودة تأثير تطهير مجال اللامظلل إلى حالته السابقة.

في هذه اللحظة، كان قديس الشمس يرمي أيضًا “رماح اللامظلل”، مكونًا أشعة بيضاء نقية تنطلق إلى الهواء. أجبر ذلك لوفيا على استخدام واحدة من أرواحها “المرعية” “للوميض” باستمرار في محاولة للاقتراب من العدو.

وسط أصوات الطقطقة، اقترب “رمح اللامظلل” من إنوني. أما بالنسبة للأجنحة الوهمية السوداء على ظهر الفارس الأسود، فقد تلاشى عدد قليل من الأزواج بالفعل تحت إضاءة الشمس المصغرة. بقي نصفها فقط.

بالنسبة إلى للمتفرج القديس، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك. كان هذا لأنه، سواء كان ذلك “الحرمان من العقل” أو “عاصفة العقل” أو “الإختراق النفسي”، لم يكن أي منها فعالاً على الدمى المتحركة.

لم يستطع إنوني تفادي الرماح الطويلة النقية والمشرقة التي تقترب منه بشكل فعال بما أن كلتا يديه كانتا مشغولتين بتصدي كولين إلياد. لقد جعل زوجًا من الأجنحة السوداء الوهيمة تنتشر بالكامل، وتتفتت إلى “ظلام”.

عند رؤية هذا، اتبع ديريك غريزة المعركة التي شحذها من كل سنوات التدريب التي قضاها وخبرته في الدوريات والاستكشاف. لقد قفز إلى الأمام وتدحرج.

بمجرد أن تلامست “رماح اللامظلل” بـ “الظلام”، لقد لطخت بطبقة من السواد السميك اللزج. إما أنها تآكلت وكسرت على الفور، واخترقت الدرج الرائع، أو تركت قوسًا منحنيًا في الهواء أثناء لفها والإسراع نحو ديريك بيرغ.

خلال هذه العملية، فتح فمه وقال بجدية: “قال الإله أن التطهير فعال”.

كلهم أفسدوا في تلك اللحظة بالذات.

مع صوت طعن خارق، ظهر صدع عميق في كتفه الأيسر. لقد بدا وكأن الدرع الفضي القوي قد فقد دفاعه بينما شقه بالسيف العظيم.

عند رؤية هذا، اتبع ديريك غريزة المعركة التي شحذها من كل سنوات التدريب التي قضاها وخبرته في الدوريات والاستكشاف. لقد قفز إلى الأمام وتدحرج.

هذا الفارس الفضي، الذي أظهر شكل مخلوقه الأسطوري غير المكتمل، أصبح متصلبًا على الفور، كما لو كان مصابًا بالشلل بسبب البرق. أما بالنسبة لإنوني، فإن درعه الأسود، الذي بدا وكأنه قد تم تشكيله من قوى “الانحطاط”، قد امتص البرق تمامًا، مما منع جسده من التأثر بالضرر المتموج.

أزيزززز!

برؤية أن “ذبح اللحم الروحي” قد قطع الدرع الفضي على كتف كولين إلياد الأيسر، وأنه سرعان ما تعمق الشق بينما كان يتجه مباشرةً إلى القلب، توتر ديريك وقام على الفور بتكثيف رمح مصنوع من ضوء الشمس النقي. لقد أرجح يده للخلف ورماه نحو إنوني.

هبطت الرماح السوداء خلفه، مما أدى إلى تآكل جزء كبير من السلم.

بمجرد أن تلامست “رماح اللامظلل” بـ “الظلام”، لقد لطخت بطبقة من السواد السميك اللزج. إما أنها تآكلت وكسرت على الفور، واخترقت الدرج الرائع، أو تركت قوسًا منحنيًا في الهواء أثناء لفها والإسراع نحو ديريك بيرغ.

في هذه اللحظة، كان قديس الشمس يرمي أيضًا “رماح اللامظلل”، مكونًا أشعة بيضاء نقية تنطلق إلى الهواء. أجبر ذلك لوفيا على استخدام واحدة من أرواحها “المرعية” “للوميض” باستمرار في محاولة للاقتراب من العدو.

أزيزززز!

لاستيائها لم تستطع إلا استخدام قدرة روح واحدة في مثل هذه الحالة. لم تستطع “الوميض” أثناء تكثيف ‘قاطع فضي’ لإعدام قديس الشمس من مسافة بعيدة لخلق فرصة لنفسها.

في الثانية التالية، اندلع شعاع أبيض فضي من جسده، مما أدى إلى تقسيم لحمه ودمه، وتمزيق جسده الروحي.

في غضون ذلك، كانت المعركة بين كلاين و “ظله” شديدة للغاية. وسط أصوات انفجار مدافع الهواء، اشتعال النيران القرمزية، تناثر قطع الورق في كل الاتجاهات، وتحول الأوهام إلى فقاعات.

سرعان ما قام ديريك بتكثيف “رمح اللامظلل” خاصته مرة أخرى من الجانب، مما تسبب في تحليق حراب الضوء نحو إنوني.

كانت دمية الفارس الفضي قد قمعت بشكل أساسي القديس المتفرج. فبعد كل شيء، بغض النظر عن مدى قوة جسد تنين العقل، لم يكن ندا لنصف إله من مسار العملاق عندما يكون في قتال متقارب.

عندما يحين الوقت، يتنفجر المشكلة التي أخفاها كلاين مؤقتًا بالشخصية الإفتراضية تماما. سوف يغرق بسرعة في ممر لفقد السيطرة، داخلا موقف لا رجعة فيه!

بالطبع، لم يكن المتفرج القديس في خطر. فبعد كل شيء، لقد كشف عن شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل. لولا حقيقة أن خصمه كان مجرد دمية متحركة، وكان كلاين قد استوعب بالفعل جرعة التسلسل 3 ورأى العديد من المخلوقات عالية المستوى، فكان سيكون بإمكانه استخدام ألوهيته المكشوفة للتدخل في أفكار خصمه، مما يدفعه ببطء إلى الجنون. وفقدان عقلانيته.

في هذه اللحظة، كانت دمية الفارس الفضي تشن أحيانًا هجومًا وتقوم أحيانًا برقصة إرتعاش. كان من الواضح أنه لم يكن تحت السيطرة العادية.

بدون ميزة تأثير الألوهية، لم يكن بإمكان القديس المتفرج إلا استخدام تنويم المعركة للمنوم لإجبار الهدف على التصرف بشكل متقطع، مثل الهجوم في الاتجاه الخاطئ. باستخدام هذه الفرصة، هرب من القتال المتقارب ودخل في حالة “الاختفاء النفسي” مرة أخرى في محاولة لتنفيذ هجوم متسلل على كلاين.

إستمتعوا~~

يمكن لـ “تنويم المعركة” للمنوم أن ينوم العدو بقوة أثناء المعركة، مما يجعله يقوم بجميع أنواع الأفعال الشاذة. ومع ذلك، فإن مثل هذه الإجراءات لا يمكن أن تسبب ضررًا مباشرًا للضحية، ولا يمكن الحفاظ عليها لفترة طويلة، حيث سيستيقظ الهدف بسرعة.

لم تتردد نظرته خلف حاجبه على الإطلاق. انتزع سيف الفجر المتبقي وركض نحو هدفه مرة أخرى. لقد كان مثل قاطرة بخارية مرعبة بشكل غير عادي والتي تجاوزت سرعتها المحددة.

بالطبع، لم يكن هدف “تنويم المعركة” للقديس المتفرج بالتأكيد دمية الفارس الفضي. كان هذا لأنه كان في الأساس شخصًا ميتًا. هذا جعله محصن ضد كل الآثار النفسية. كان الهدف من تدخله هو الأفكار التي نقلها كلاين من خلال خيوط جسد الروح، واستهدفها حتى تكون المعلومات التي تلقتها الدمية خاطئة. على هذا النحو، سيتصرف بشكل مختلف عما أراده كلاين.

“هاهاها، هاهاها”. أطلق ضحكة مهووسة، متحكمًا في خيوط جسد الروح من حوله مثل المجنون، ولم يعد يميز بين الصديق والعدو.

كان هذا في الواقع تداخلا نفسيا، وليس تنويمًا نفسيًّا. لم تكن التأثيرات بلا شك بنفس فعالية النسخة الأصلية، ولكن لم يكن بإمكان كل قديس في مسار المتفرج استيعاب مثل هذا التأثير. لقد كان نتيجة للتعمق في قوى التجاوز وتجريبها.

هذا الفارس الفضي، الذي أظهر شكل مخلوقه الأسطوري غير المكتمل، أصبح متصلبًا على الفور، كما لو كان مصابًا بالشلل بسبب البرق. أما بالنسبة لإنوني، فإن درعه الأسود، الذي بدا وكأنه قد تم تشكيله من قوى “الانحطاط”، قد امتص البرق تمامًا، مما منع جسده من التأثر بالضرر المتموج.

بالنسبة إلى للمتفرج القديس، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك. كان هذا لأنه، سواء كان ذلك “الحرمان من العقل” أو “عاصفة العقل” أو “الإختراق النفسي”، لم يكن أي منها فعالاً على الدمى المتحركة.

مع ثني ظهره، قام كلاين الضاحك بتقويم جسده ببطء بهدوء. أطلق راحة يده التي كانت تغطي خده الأيسر، وابتسم للظل من بعيد.

حاول التنين الأبيض المائل للرمادي الذي كان رأسه مغطى بالظلال أن يُقرب المسافة مع كلاين عدة مرات، أو أن يستخدم قوى تجاوز ذات منطقة تأثير، ولكن تم إيقافه بواسطة دمية الفارس الفضي. وظل مجبراً على مراوغة “السيف الفضي” الذي قد ينفجر داخل جسمه.

ناظرا إلى الظل الحائر قليلاً، فإن دود الروح القليل على وجهه الأيسر قد التفت وأحدثت انحناءت ابتسامة.

بينما كان كلاين يتحكم في دميته المتحركة، نأى بنفسه عن القديس المتفرج وتعامل مع “ظله”. لم يكن الأمر سهلاً للغاية، لكنه لم يكن عبئًا كبيرًا.

باستخدام “تسييل الزئبق”، ضحى كولين إلياد بذراعه لتجنب ضربة إنوني القاتلة.

فجأة، تفعل إدراكه الروحي بينما دخل حالة من الوضوح تنفرد بها الحالات التي تطفل فيها شخص ما على حلمه أو عقله سراً.

وسط أصوات الأزيز، انزلق عدد لا يحصى من صواعق البرق للأعلى وحفر في الفجوات الموجودة في الدرع.

بوضوحه، سمح كلاين لجزء من وعيه بالارتفاع إلى السماء والنظر إلى أسفل جزيرة وعيه.

رمح اللامظلل!

ثم رأى إنوني، الذي بدا مسنًا ووجهه مغطى بالظلال، يخرج من بحر اللاوعي الجماعي الذي لا حدود له، ويفتح الباب لجسد القلب والعقل خاصته.

لم تتردد نظرته خلف حاجبه على الإطلاق. انتزع سيف الفجر المتبقي وركض نحو هدفه مرة أخرى. لقد كان مثل قاطرة بخارية مرعبة بشكل غير عادي والتي تجاوزت سرعتها المحددة.

لم يحاول هذا المتفرج تغيير جزيرة الوعي في ذهن كلاين. كل ما فعله هو إنتاج ضوء كروي مظلم به مجسات تنبت منه. لقد حوله إلى “بذرة” كان من الصعب اكتشافها قبل تركها تغرق في الأرض.

ابتلع “البحر” العميق الضوء الكروي الساطع، مما أدى إلى تعتيم “مجال اللامظلل” بأكمله.

بذرة وباء عقلي!

بالنسبة إلى للمتفرج القديس، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله حيال ذلك. كان هذا لأنه، سواء كان ذلك “الحرمان من العقل” أو “عاصفة العقل” أو “الإختراق النفسي”، لم يكن أي منها فعالاً على الدمى المتحركة.

دون أي تردد، قام كلاين على الفور بتغيير المواقع مع دمية الفارس الفضي، مما منع بذرة الوباء العقلي من الهبوط في جزيرة وعيه.

مع ثني ظهره، قام كلاين الضاحك بتقويم جسده ببطء بهدوء. أطلق راحة يده التي كانت تغطي خده الأيسر، وابتسم للظل من بعيد.

لاحظ القديس المتفرج هذا التغيير. لم يكن يشعر بخيبة أمل فحسب، بل كشف عن ابتسامة.

بذرة وباء عقلي!

كان هذا لأنه استخدم منذ فترة طويلة شخصية افتراضية لزرع بذور الوباء العقلي سراً على جزيرة دمية الفارس الفضي. على الرغم من أن هذا لم يستطع أن يؤثر على الدمية المتحركة، إلا أنه قد يفسد دون قصد العدو الذي قد يقزم بتبديل موقعه بالدمية المتحركة وأهداف أخرى في المناطق المحيطة.

عند رؤية هذا، اتبع ديريك غريزة المعركة التي شحذها من كل سنوات التدريب التي قضاها وخبرته في الدوريات والاستكشاف. لقد قفز إلى الأمام وتدحرج.

كان هذا نوعا من الفساد والعدوى التي استهدفت جزيرة الوعي والنفسية. لم يكن هجومًا مباشرًا، لذلك كان من الصعب استخدام الشخصية الإفتراضية لتعويضه.

ابتلع “البحر” العميق الضوء الكروي الساطع، مما أدى إلى تعتيم “مجال اللامظلل” بأكمله.

عندما يحين الوقت، يتنفجر المشكلة التي أخفاها كلاين مؤقتًا بالشخصية الإفتراضية تماما. سوف يغرق بسرعة في ممر لفقد السيطرة، داخلا موقف لا رجعة فيه!

اخترق “رمح اللامظلل” طبقتين من الأجنحة السوداء الوهمية، وأطلق ضوءًا أبيضًا كئيبًا بدا وكأنه أدى إلى ظهور “شمس” مصغرة.

لم يكن الظل غريبًا على مثل هذه المواقف، حيث استخدم هفين رامبيس مثل هذه الطريقة من قبل.

أزيزززز!

بينما كان يضحك سرًا على كلاين لأنه أصبح مجنونًا ومتهورًا ومتعجرفًا ويتصرف كالمهرج، شخص نسي دروس الماضي، قام بفرقعة أصابعه، مستدعيًا شعلة قرمزية. ثم استخدمها للقفز من فوق، جامعا نفسه مع كلاين.

مع ثني ظهره، قام كلاين الضاحك بتقويم جسده ببطء بهدوء. أطلق راحة يده التي كانت تغطي خده الأيسر، وابتسم للظل من بعيد.

طارت جولة أخرى من قصاصات الورق في جميع الاتجاهات حيث دمرت المعركة الشديدة الصور اللاحقة.

بذرة وباء عقلي!

بعد فترة قصيرة، توقف كلاين فجأة. رفع يده اليسرى التي كانت مغلفة بديدان شفافة وغىط وجهه الأيسر.

في الوقت نفسه، ذاب جسد كولين بالكامل، وتحول إلى حوض من المعدن الفضي السائل.

“هاهاها، هاهاها”. أطلق ضحكة مهووسة، متحكمًا في خيوط جسد الروح من حوله مثل المجنون، ولم يعد يميز بين الصديق والعدو.

حاول التنين الأبيض المائل للرمادي الذي كان رأسه مغطى بالظلال أن يُقرب المسافة مع كلاين عدة مرات، أو أن يستخدم قوى تجاوز ذات منطقة تأثير، ولكن تم إيقافه بواسطة دمية الفارس الفضي. وظل مجبراً على مراوغة “السيف الفضي” الذي قد ينفجر داخل جسمه.

على خده الأيمن، برزت خيوط اللحم الشاحبة، كما لو كانت ديدان روح كانت على وشك الثوران.

بالطبع، لم يكن هدف “تنويم المعركة” للقديس المتفرج بالتأكيد دمية الفارس الفضي. كان هذا لأنه كان في الأساس شخصًا ميتًا. هذا جعله محصن ضد كل الآثار النفسية. كان الهدف من تدخله هو الأفكار التي نقلها كلاين من خلال خيوط جسد الروح، واستهدفها حتى تكون المعلومات التي تلقتها الدمية خاطئة. على هذا النحو، سيتصرف بشكل مختلف عما أراده كلاين.

عندما رأى الظل أن كلاين قد أصيب بالجنون وكان على وشك أن يفقد السيطرة، كان قلقًا من أنه سيصاب بـ “بالوباء العقلي”. سرعان ما جعل اللهب القرمزي يرتفع ويبتلعه.

برؤية أن “ذبح اللحم الروحي” قد قطع الدرع الفضي على كتف كولين إلياد الأيسر، وأنه سرعان ما تعمق الشق بينما كان يتجه مباشرةً إلى القلب، توتر ديريك وقام على الفور بتكثيف رمح مصنوع من ضوء الشمس النقي. لقد أرجح يده للخلف ورماه نحو إنوني.

من بعيد، ظهرت شخصيته من ألسنة اللهب التي لم تنطفئ بعد.

لم يستطع إنوني تفادي الرماح الطويلة النقية والمشرقة التي تقترب منه بشكل فعال بما أن كلتا يديه كانتا مشغولتين بتصدي كولين إلياد. لقد جعل زوجًا من الأجنحة السوداء الوهيمة تنتشر بالكامل، وتتفتت إلى “ظلام”.

في هذه اللحظة، كانت دمية الفارس الفضي تشن أحيانًا هجومًا وتقوم أحيانًا برقصة إرتعاش. كان من الواضح أنه لم يكن تحت السيطرة العادية.

الفصلين???

لم يعد لديه القوة لإيقاف تنين العقل المتجسد من قبل القديس المتفرج. سمح للطرف الآخر بفرد جناحيه والتحليق في الهواء فوق كلاين. كان على استعداد لاستخدام “نفس عقل”.

أراكم غدا إن شاء الله

لم يرغب القديس المتفرج في منح عدوه المصاب “بالوباء العقلي” فرصة للتنفس. أراده أن يفقد السيطرة على الفور!

بينما كان كلاين يتحكم في دميته المتحركة، نأى بنفسه عن القديس المتفرج وتعامل مع “ظله”. لم يكن الأمر سهلاً للغاية، لكنه لم يكن عبئًا كبيرًا.

فجأة، أصبحت أفعال تنين العقل هذا بطيئة، كما لو تم حقن كل مفصل له بالغراء.

على خده الأيمن، برزت خيوط اللحم الشاحبة، كما لو كانت ديدان روح كانت على وشك الثوران.

في الثانية التالية، اندلع شعاع أبيض فضي من جسده، مما أدى إلى تقسيم لحمه ودمه، وتمزيق جسده الروحي.

لاستيائها لم تستطع إلا استخدام قدرة روح واحدة في مثل هذه الحالة. لم تستطع “الوميض” أثناء تكثيف ‘قاطع فضي’ لإعدام قديس الشمس من مسافة بعيدة لخلق فرصة لنفسها.

مع ثني ظهره، قام كلاين الضاحك بتقويم جسده ببطء بهدوء. أطلق راحة يده التي كانت تغطي خده الأيسر، وابتسم للظل من بعيد.

لاحظ القديس المتفرج هذا التغيير. لم يكن يشعر بخيبة أمل فحسب، بل كشف عن ابتسامة.

خلفه، مزقت موجة تلو موجة من الأشعة البيضاء الفضية تنين العقل، وحولته إلى قطع من اللحم الأسود. سقطوا على الأرض، وسحبت دمية الفارس الفضي سيفه ونظرت ببرود إلى الظل.

أزيزززز!

ناظرا إلى الظل الحائر قليلاً، فإن دود الروح القليل على وجهه الأيسر قد التفت وأحدثت انحناءت ابتسامة.

كانت دمية الفارس الفضي قد قمعت بشكل أساسي القديس المتفرج. فبعد كل شيء، بغض النظر عن مدى قوة جسد تنين العقل، لم يكن ندا لنصف إله من مسار العملاق عندما يكون في قتال متقارب.

“يبدو أنك لم تلاحظ أنّي احوز ما لا تحوزه.”

~~~~~~~~~

بذرة وباء عقلي!

الفصلين???

كلهم أفسدوا في تلك اللحظة بالذات.

أراكم غدا إن شاء الله

في الثانية التالية، اندلع شعاع أبيض فضي من جسده، مما أدى إلى تقسيم لحمه ودمه، وتمزيق جسده الروحي.

إستمتعوا~~

لم يحاول هذا المتفرج تغيير جزيرة الوعي في ذهن كلاين. كل ما فعله هو إنتاج ضوء كروي مظلم به مجسات تنبت منه. لقد حوله إلى “بذرة” كان من الصعب اكتشافها قبل تركها تغرق في الأرض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

حاول التنين الأبيض المائل للرمادي الذي كان رأسه مغطى بالظلال أن يُقرب المسافة مع كلاين عدة مرات، أو أن يستخدم قوى تجاوز ذات منطقة تأثير، ولكن تم إيقافه بواسطة دمية الفارس الفضي. وظل مجبراً على مراوغة “السيف الفضي” الذي قد ينفجر داخل جسمه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط