ضعيف جدا.
1257: ضعيف جدا.
1257: ضعيف جدا.
أثناء حديثه، رفع كلاين يده اليمنى.
نزل عدد قليل آخر من اللهب القرمزي المحترق، واستخدمه الظل الأسود للقفز، مقتربا من الباب المفتوح لمقر إقامة الملك العملاق. الضوء الأبيض الفضي الذي مزقه فيما بعد قد تمكن فقط من تدمير بدائل الدمى الورقية الخاصة به- من التسلسل 5، كان لدى متجاوزي مسار المحارب القدرة على الرؤية من خلال الأوهام. بدون مساعدة “الإخفاء النفسي”، كانت “بدائل الدمى الورقية” أكثر فائدة من “خلق الوهم”. فقط عندما يكون متنبئين في قتال سيحدث مشاهد من القطع الممزقة والأوهام.
ظهرت قطعة من اللحم القذر والأسود تماما في يده في وقت ما. احتوت على جانب لا يوصف من الجنون.
في اللحظة التالية، قفز الظل من أحد ألسنة اللهب واختبأ في المنطقة حيث كان الملاك المظلم نائمًا.
قال كلاين للظل بابتسامة: “الجواب: فساد الرجل المعلق”.
خلال هذه العملية، نأى الظل بنفسه عن كلاين بسبب قلقه من آثار الوباء العقلي. هذا جعله يفشل في ملاحظة الشذوذ في خيوط جسد روح القديس المتفرج.
الشيء الذي كان لديه ولم يكن لدى الظل هو الفساد الذي خلفه الخالق الحقيقي. كان هذا تأثيرًا حتى قوة قلعة صفيرة لم تستطع تبديده في الوقت الحالي!
في تلك اللحظة، انفجر شعاع أبيض فضي من جسده، ممزقًا إياه إلى نقاط من اللحم الأحمر الداكن!
والشيء الوحيد الذي كان متأكدًا منه هو أنه قبل أن يقابل الملاك المظلم ساسرير، لم يكن من السهل أن يسمح له الخالق الحقيقي بفقدان السيطرة أو الموت.
جاءت هذه الضربة المميتة المفاجئة من لوفيا.
لذلك، سمح عمداً بإصابة الأجزاء التالفة من جسده بالوباء العقلي، متظاهراً أنه فقد السيطرة. ثم تظاهر بأنه يتحكم في خيوط جسد الروح بدون تحكم للتستر على حقيقة أن الهدف كان في الواقع القديس المتفرج. عندما شن الخصم هجومًا آخر، نجح في الدخول في حالة ركود، وخلق فرصة لدمية الفارس الفضي.
كان يرتدي معطفاً أسود طويلاً وقبعة رسمية. كان وجهه الأيمن طبيعيًا، ووجهه الأيسر متكون من ديدان شفافة ملتوية. لم يكن سوى جسد كلاين الحقيقي.
كما توقع، التفت الأجزاء الفاسدة منه حول بذور الوباء العقلي، مما منع الآثار السلبية من الظهور.
في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط، ارتفعت الأعمدة القرمزية المشتعلة خارج مقر إقامة الملك العملاق، كما لو كانوا يطلقون الألعاب النارية ترحيبًا بضيفهم.
خلال هذه العملية، نأى الظل بنفسه عن كلاين بسبب قلقه من آثار الوباء العقلي. هذا جعله يفشل في ملاحظة الشذوذ في خيوط جسد روح القديس المتفرج.
“ضعيف جدًا…” حنى كلاين ظهره قليلاً ولم يستطع إلا أن يسخر من نفسه. فبعد كل شيء، من دون قوى عالم التاريخ، بدون دمية، وبدون القدرة على التحكم في خيوط جسد الروج، كان المتنبئ ضعيفًا نسبيًا مقابل أنصاف الآلهة الأخرين من نفس التسلسل.
كيف لن يعرف كلاين كم كان حريصا وحذرا؟
نظر إلى قدميه بشكل غريزي ورأى أنه تحت إضاءة ضوء الفجر، امتد منها ظل أسود خافت.
بالطبع، لم يستطع كلاين التنبؤ بنوع التغييرات التي سيحدثها الفساد عندما التقى الملاك المظلم ساسرير. هل سيتسبب الوباء العقلي الذي تم قمعه في حدوث آثار معينة؟ كل ما كان بإمكانه فعله هو حل المشاكل المطروحة.
“الإبطاء” الذي لم يكن بمستوى النصف إله لم يستطع أن يؤثر على قديس الشمس لفترة طويلة. ومع ذلك، كان هذا كافيا لكولين إلياد. قام بتكثيف “القاطع الفضي” وجعله “ينتقل” للعدو.
عند سماع كلماته، انفجر الظل النقي فجأة في لهب قرمزي اجتاحه على الفور.
عندما ألقى ديريك ولوفيا وكولين نظراتهم عليه، قام كلاين بتقويم ظهره ومد يده لسحب عصا الحياة. وأشار إلى الباب المفتوح لمسكن الملك العملاق وضحك.
على حافة مجال اللامظلل، بالقرب من المكان الذي أقيم فيه الملك العملاق، ارتفعت خصلة من النار بسرعة بينما ظهر الظل.
1257: ضعيف جدا.
لم يتردد في الهروب. ركض نحو القصر الذي كان بمثابة غرفة الراحة للملاك المظلم النائم، متجاهلًا تمامًا إنوني وقديس الشمس!
عندما رأى قديس الشمس هذا المشهد، علم أنه من المستحيل عليه الهروب من مصير الدمار. لم يكلف نفسه عناء توجيه ضربة أخرى للوفيا واستدار، على وشك الانسحاب من “مجال اللامظلل”.
عندما رأى كلاين، الذي كان يستخدم شخصيته الافتراضية، هذا المشهد، صُدم. لم يستطع إلا أن يبتسم بدودة الروح ويهز رأسه.
“الإبطاء” الذي لم يكن بمستوى النصف إله لم يستطع أن يؤثر على قديس الشمس لفترة طويلة. ومع ذلك، كان هذا كافيا لكولين إلياد. قام بتكثيف “القاطع الفضي” وجعله “ينتقل” للعدو.
‘أنا في الواقع جبان لتلك الدرجة؟’
تم إطفاء الأعمدة القرمزية المشتعلة بينما أُجبر الظل الأسود على الظهور، وعاد إلى الدرج المغطى بنور الفجر.
كان يشك في أن الظل، الذي إنشق عنه، قد أخذ معظم حرصه وحذره، تاركًا وراءه المزيد من اندفاعه وتهوره.
بينما انقلبت الطاولات، تغيرت أيضًا المعركة بين أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة وإنوني وقديس الشمس.
بااا!
جاءت هذه الضربة المميتة المفاجئة من لوفيا.
أضاء شعاع أبيض فضي وضرب النيران القرمزية التي نزلت خارج مجال اللامظلل، محطما الظل الأسود الذي ظهر للتو.
في بعض الأحيان، كان سيستخدم “الشمس الملتهبة” كهجوم ذو منطقة تأثير لتبادل الإصابات للزعيم لتحقيق النصر. في أوقات أخرى، سيكثف “رمح لامظلل” أبيض نقي ويشارك في هجمات دقيقة. لم يتم استخدام هذا كثيرًا، لأنه كان من السهل على إنوني تجنبه، مما تسبب في إصابة كولين إلياد بجروح عرضية.
لم يكن كلاين يضيع الوقت في التمتمة لنفسه. لقد كان قد سيطر منذ فترة طويلة على دمية الفارس الفضي، ثم وفقًا لتوزيع النيران وعاداته، توقع المناطق القليلة التالية التي سيقفز إليها الظل. بعد ذلك، قام بتكثيف “القاطع الفضي” في وقت مبكر، وضرب في اللحظة التي نزل فيها اللهب.
لم يكن لـ”مجال اللامظلل” مجال بالمعنى المادي. يمكن لأي شخص مغادرته أو ممارسة تأثير في العالم الخارجي.
تمت إعادة روحه إلى حالتها الأصلية، لكنه لم يقم بعد بإزالة الشخصية الافتراضية. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي نية لاستدعاء الإسقاط التاريخي للأنسة عدالة للقيام بذلك. بعد أن تم إفساده من قبل الملاك المظلم، لقد أظهر إنوني خصائص مسارات للشمس، المتفرج، العاصفة ومتوسل الأسرار. إذا أراد دخول منزل الملك العملاق، فقد كان عليه أن يكون حذرًا من التأثيرات النفسية. كانت الشخصية الافتراضية تدبيرًا دفاعيًا جيدًا جدًا.
ومع ذلك، تحول الظل الممزق في النهاية إلى قطع رقيقة من الورق واختفى بسرعة.
على حافة مجال اللامظلل، بالقرب من المكان الذي أقيم فيه الملك العملاق، ارتفعت خصلة من النار بسرعة بينما ظهر الظل.
نزل عدد قليل آخر من اللهب القرمزي المحترق، واستخدمه الظل الأسود للقفز، مقتربا من الباب المفتوح لمقر إقامة الملك العملاق. الضوء الأبيض الفضي الذي مزقه فيما بعد قد تمكن فقط من تدمير بدائل الدمى الورقية الخاصة به- من التسلسل 5، كان لدى متجاوزي مسار المحارب القدرة على الرؤية من خلال الأوهام. بدون مساعدة “الإخفاء النفسي”، كانت “بدائل الدمى الورقية” أكثر فائدة من “خلق الوهم”. فقط عندما يكون متنبئين في قتال سيحدث مشاهد من القطع الممزقة والأوهام.
لقد تخلت شيخ مجلس الستة أعضاء عن تفادي هجمات قديس الشمس. في اللحظة التي كان فيها إنوني على وشك الهروب من ساحة المعركة، قامت بتحويل الروح المرعية بشكل حاسم إلى روح الفارس الفضي الشريرة، صابغةً درعها الأسود بالفضي.
في غضون ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط، ارتفعت الأعمدة القرمزية المشتعلة خارج مقر إقامة الملك العملاق، كما لو كانوا يطلقون الألعاب النارية ترحيبًا بضيفهم.
خلال هذه العملية، نأى الظل بنفسه عن كلاين بسبب قلقه من آثار الوباء العقلي. هذا جعله يفشل في ملاحظة الشذوذ في خيوط جسد روح القديس المتفرج.
في اللحظة التالية، قفز الظل من أحد ألسنة اللهب واختبأ في المنطقة حيث كان الملاك المظلم نائمًا.
الشيء الذي كان لديه ولم يكن لدى الظل هو الفساد الذي خلفه الخالق الحقيقي. كان هذا تأثيرًا حتى قوة قلعة صفيرة لم تستطع تبديده في الوقت الحالي!
ولكن في تلك اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة أمام الأعمدة المشتعلة القرمزية.
في بعض الأحيان، كان سيستخدم “الشمس الملتهبة” كهجوم ذو منطقة تأثير لتبادل الإصابات للزعيم لتحقيق النصر. في أوقات أخرى، سيكثف “رمح لامظلل” أبيض نقي ويشارك في هجمات دقيقة. لم يتم استخدام هذا كثيرًا، لأنه كان من السهل على إنوني تجنبه، مما تسبب في إصابة كولين إلياد بجروح عرضية.
كان يرتدي معطفاً أسود طويلاً وقبعة رسمية. كان وجهه الأيمن طبيعيًا، ووجهه الأيسر متكون من ديدان شفافة ملتوية. لم يكن سوى جسد كلاين الحقيقي.
عندما رأى قديس الشمس هذا المشهد، علم أنه من المستحيل عليه الهروب من مصير الدمار. لم يكلف نفسه عناء توجيه ضربة أخرى للوفيا واستدار، على وشك الانسحاب من “مجال اللامظلل”.
تجعدت زوايا فمه مرة أخرى وهو يفرقع أصابع يده اليمنى.
الشيء الذي كان لديه ولم يكن لدى الظل هو الفساد الذي خلفه الخالق الحقيقي. كان هذا تأثيرًا حتى قوة قلعة صفيرة لم تستطع تبديده في الوقت الحالي!
بااا!
أضاء شعاع أبيض فضي وضرب النيران القرمزية التي نزلت خارج مجال اللامظلل، محطما الظل الأسود الذي ظهر للتو.
تم إطفاء الأعمدة القرمزية المشتعلة بينما أُجبر الظل الأسود على الظهور، وعاد إلى الدرج المغطى بنور الفجر.
مرت أكثر من عشر ثوانٍ. بعد أن تمزقت دمية ورقية، استهلك الظل أخيرًا جميع بدائله. ثم طُعن في بطنه بواسطة “رمح اللامظلل” لديريك.
السيطرة على اللهب!
لم يندفع هو ولا كلاين إلى وقت ما قبل الحقبة الأولى، لأنهم كانوا يعلمون أن الطرف الآخر سيوقفهم بالتأكيد أو ينتظر هناك!
كان السبب في تمكن كلاين من الإندفاع خارج قصر الملك العملاق لاعتراض الظل في وقت مبكر هو أنه بعد هروب الظل بشكل حاسم، لم يعد قادرًا على التأثير على استدعائه للعناصر من الفراغ التاريخي. لقد نجح في سحب الجوع الزاحف وتحول إلى روح المسافر.
كان يشك في أن الظل، الذي إنشق عنه، قد أخذ معظم حرصه وحذره، تاركًا وراءه المزيد من اندفاعه وتهوره.
“ليس من الجيد أن تكون حذرا جدا”. قال كلاين للظل بابتسامة على وجهه، بينما ثنى ركبتيه وقوس ظهره.
الشيء الذي كان لديه ولم يكن لدى الظل هو الفساد الذي خلفه الخالق الحقيقي. كان هذا تأثيرًا حتى قوة قلعة صفيرة لم تستطع تبديده في الوقت الحالي!
بينما انحنى، أصبحت شخصيته فجأة الفارس ذو الدرع الفضي.
كيف لن يعرف كلاين كم كان حريصا وحذرا؟
طعن الفارس سيفه في الأرض وخلق حاجزًا غير مرئي، وأغلق باب أرض استراحة الملاك المظلم.
في بعض الأحيان، كان سيستخدم “الشمس الملتهبة” كهجوم ذو منطقة تأثير لتبادل الإصابات للزعيم لتحقيق النصر. في أوقات أخرى، سيكثف “رمح لامظلل” أبيض نقي ويشارك في هجمات دقيقة. لم يتم استخدام هذا كثيرًا، لأنه كان من السهل على إنوني تجنبه، مما تسبب في إصابة كولين إلياد بجروح عرضية.
في تلك اللحظة، قام كلاين بتبديل المواقف مع دمية الفارس الفضي. لقد أعطى الظل انطباعًا أنه يمكنه دخول القصر طالما أنه يمكنه تدمير حاجز الحارس.
لم يتردد في الهروب. ركض نحو القصر الذي كان بمثابة غرفة الراحة للملاك المظلم النائم، متجاهلًا تمامًا إنوني وقديس الشمس!
بالطبع، تدخل جسده الحقيقي في استدعاء الظل للإسقاطات التاريخية والتحكم في خيوط جسد الروح.
بينما انقلبت الطاولات، تغيرت أيضًا المعركة بين أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة وإنوني وقديس الشمس.
“الإبطاء” الذي لم يكن بمستوى النصف إله لم يستطع أن يؤثر على قديس الشمس لفترة طويلة. ومع ذلك، كان هذا كافيا لكولين إلياد. قام بتكثيف “القاطع الفضي” وجعله “ينتقل” للعدو.
بيما أبقى كولين إلياد إنوني الفاقد لدرعه الاسود مشغولًا مجددًا، كرر ديريك إستراتيجيتهم السابقة.
قفز الظل وحاول الاختباء في ضباب التاريخ. ومع ذلك، عندما رأى الضباب الأبيض الرمادي، تم الضغط عليه بواسطة يد ملفوفة باليرقات الشفافة.
في بعض الأحيان، كان سيستخدم “الشمس الملتهبة” كهجوم ذو منطقة تأثير لتبادل الإصابات للزعيم لتحقيق النصر. في أوقات أخرى، سيكثف “رمح لامظلل” أبيض نقي ويشارك في هجمات دقيقة. لم يتم استخدام هذا كثيرًا، لأنه كان من السهل على إنوني تجنبه، مما تسبب في إصابة كولين إلياد بجروح عرضية.
الشيء الذي كان لديه ولم يكن لدى الظل هو الفساد الذي خلفه الخالق الحقيقي. كان هذا تأثيرًا حتى قوة قلعة صفيرة لم تستطع تبديده في الوقت الحالي!
بعد ثلاث جولات من “الشمس الملتهبة” وصل إنوني أخيرًا إلى نهاية حبله. نشر مرةً أخرى الزوجين الأخيرين من الأجنحة السوداء الوهمية، محولا إياها إلى بحر شديد السواد يلتهم كل الضوء. ثم أغرق كولين إلياد، مما تسبب في تغطية جسد زعيم مدينة الفضة بطبقة من السائل الأسود السميك. لقد تأثرت أفعاله بشكل واضح.
لم يكن لـ”مجال اللامظلل” مجال بالمعنى المادي. يمكن لأي شخص مغادرته أو ممارسة تأثير في العالم الخارجي.
مغتنما هذه الفرصة، أفلت إنوني من الورطة وتجنب “رمح اللامظلل” اللاحق. لقد تحول إلى ظل وانتقل بسرعة نحو مسكن الملك العملاق في محاولة لتوحيد قواه مع الظل لاختراق الحاجز.
نظر إلى قدميه بشكل غريزي ورأى أنه تحت إضاءة ضوء الفجر، امتد منها ظل أسود خافت.
في تلك اللحظة، انفجر شعاع أبيض فضي من جسده، ممزقًا إياه إلى نقاط من اللحم الأحمر الداكن!
كان يرتدي معطفاً أسود طويلاً وقبعة رسمية. كان وجهه الأيمن طبيعيًا، ووجهه الأيسر متكون من ديدان شفافة ملتوية. لم يكن سوى جسد كلاين الحقيقي.
جاءت هذه الضربة المميتة المفاجئة من لوفيا.
خلال هذه العملية، نأى الظل بنفسه عن كلاين بسبب قلقه من آثار الوباء العقلي. هذا جعله يفشل في ملاحظة الشذوذ في خيوط جسد روح القديس المتفرج.
لقد تخلت شيخ مجلس الستة أعضاء عن تفادي هجمات قديس الشمس. في اللحظة التي كان فيها إنوني على وشك الهروب من ساحة المعركة، قامت بتحويل الروح المرعية بشكل حاسم إلى روح الفارس الفضي الشريرة، صابغةً درعها الأسود بالفضي.
قال كلاين للظل بابتسامة: “الجواب: فساد الرجل المعلق”.
أزيززز!
عندما رأى كلاين، الذي كان يستخدم شخصيته الافتراضية، هذا المشهد، صُدم. لم يستطع إلا أن يبتسم بدودة الروح ويهز رأسه.
ضرب “رمح اللامظلل” السيدة البيضاء اللامعة والنقية، مما جعلها تنكمش قليلاً والشمس الحارقة تلتهمها تمامًا.
الشيء الذي كان لديه ولم يكن لدى الظل هو الفساد الذي خلفه الخالق الحقيقي. كان هذا تأثيرًا حتى قوة قلعة صفيرة لم تستطع تبديده في الوقت الحالي!
ظلت النقط من اللحم في جسد إنوني واعية. لقد اجتمعوا بسرعة في محاولة لإعادة بناء الجسم.
بااا!
ومع ذلك، في هذه اللحظة، انفجر السائل الأسود اللزج الذي يقيد حركة كولين إلياد ببقع من الضوء. لقد تحولوا إلى عاصفة ومزقوا العائق، مما سمح للدرع الفضي بالظهور مرة أخرى.
لم يندفع هو ولا كلاين إلى وقت ما قبل الحقبة الأولى، لأنهم كانوا يعلمون أن الطرف الآخر سيوقفهم بالتأكيد أو ينتظر هناك!
في أعقاب ذلك مباشرةً، خطى الفارس الفضي العملاق خطوة للأمام وأرجح سيف الفجر في يده، مما سمح لـ”إعصار النور” من قبل بالاستمرار في التقدم للأمام، وغمر كومة اللحم الأحمر الداكن.
تمت إعادة روحه إلى حالتها الأصلية، لكنه لم يقم بعد بإزالة الشخصية الافتراضية. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي نية لاستدعاء الإسقاط التاريخي للأنسة عدالة للقيام بذلك. بعد أن تم إفساده من قبل الملاك المظلم، لقد أظهر إنوني خصائص مسارات للشمس، المتفرج، العاصفة ومتوسل الأسرار. إذا أراد دخول منزل الملك العملاق، فقد كان عليه أن يكون حذرًا من التأثيرات النفسية. كانت الشخصية الافتراضية تدبيرًا دفاعيًا جيدًا جدًا.
ظهر زوج من الأجنحة السوداء الوهمية وتبدد، مما أدى إلى تهدئة “إعصار النور”. ومع ذلك، استمرت “الشمس الملتهبة” لديريك. أشعلت النيران المقدسة كل قطرة من لحم وقطرة دم، وأذابت كل شيء بنور نقي.
لم يكن لـ”مجال اللامظلل” مجال بالمعنى المادي. يمكن لأي شخص مغادرته أو ممارسة تأثير في العالم الخارجي.
عندما رأى قديس الشمس هذا المشهد، علم أنه من المستحيل عليه الهروب من مصير الدمار. لم يكلف نفسه عناء توجيه ضربة أخرى للوفيا واستدار، على وشك الانسحاب من “مجال اللامظلل”.
بيما أبقى كولين إلياد إنوني الفاقد لدرعه الاسود مشغولًا مجددًا، كرر ديريك إستراتيجيتهم السابقة.
فجأة سمع صوتًا مليئًا بالخبث والفساد:
كيف لن يعرف كلاين كم كان حريصا وحذرا؟
“إبطاء!”
كيف لن يعرف كلاين كم كان حريصا وحذرا؟
كافحت لوفيا لتحرير نفسها من القوى المتبقية من “رمح اللامظلل” و “انتقلت” إلى مكان ليس بعيدًا عن قديس الشمس. ثم حوّلت الروح المرعية إلى شيطان واستخدمت لغة الخبث.
بعد انتهاء المعركة، اقترب أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة على الفور من مقر إقامة الملك العملاق وقاموا بضرب الظل.
في تلك اللحظة، تحطم الدرع الأسود على جسدها تمامًا. كان هناك العديد من الشقوق على رداءها الأسود ذو النقوش الأرجوانية، مما كشف عن جسدها ببطء. كانت هالتها ضعيفة نوعًا ما.
نظر إلى قدميه بشكل غريزي ورأى أنه تحت إضاءة ضوء الفجر، امتد منها ظل أسود خافت.
“الإبطاء” الذي لم يكن بمستوى النصف إله لم يستطع أن يؤثر على قديس الشمس لفترة طويلة. ومع ذلك، كان هذا كافيا لكولين إلياد. قام بتكثيف “القاطع الفضي” وجعله “ينتقل” للعدو.
مغتنما هذه الفرصة، أفلت إنوني من الورطة وتجنب “رمح اللامظلل” اللاحق. لقد تحول إلى ظل وانتقل بسرعة نحو مسكن الملك العملاق في محاولة لتوحيد قواه مع الظل لاختراق الحاجز.
شهد “القاطع الفضي” طفرة عشوائية. لقد اخترق مباشرةً درع قديس الشمس المقدس وانفجر في جسده.
عند سماع كلماته، انفجر الظل النقي فجأة في لهب قرمزي اجتاحه على الفور.
ازدهر الضوء الفضي بينما انفجر قديس الشمس إلى قطع لا حصر لها.
شهد “القاطع الفضي” طفرة عشوائية. لقد اخترق مباشرةً درع قديس الشمس المقدس وانفجر في جسده.
بااا! بااا! بااا! سقط اللحم على الأرض واختفى في غمضة عين، وكأنه عاد إلى صفحات التاريخ.
عندما رأى قديس الشمس هذا المشهد، علم أنه من المستحيل عليه الهروب من مصير الدمار. لم يكلف نفسه عناء توجيه ضربة أخرى للوفيا واستدار، على وشك الانسحاب من “مجال اللامظلل”.
بعد انتهاء المعركة، اقترب أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة على الفور من مقر إقامة الملك العملاق وقاموا بضرب الظل.
لذلك، سمح عمداً بإصابة الأجزاء التالفة من جسده بالوباء العقلي، متظاهراً أنه فقد السيطرة. ثم تظاهر بأنه يتحكم في خيوط جسد الروح بدون تحكم للتستر على حقيقة أن الهدف كان في الواقع القديس المتفرج. عندما شن الخصم هجومًا آخر، نجح في الدخول في حالة ركود، وخلق فرصة لدمية الفارس الفضي.
قفز الظل وحاول الاختباء في ضباب التاريخ. ومع ذلك، عندما رأى الضباب الأبيض الرمادي، تم الضغط عليه بواسطة يد ملفوفة باليرقات الشفافة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، انفجر السائل الأسود اللزج الذي يقيد حركة كولين إلياد ببقع من الضوء. لقد تحولوا إلى عاصفة ومزقوا العائق، مما سمح للدرع الفضي بالظهور مرة أخرى.
لم يندفع هو ولا كلاين إلى وقت ما قبل الحقبة الأولى، لأنهم كانوا يعلمون أن الطرف الآخر سيوقفهم بالتأكيد أو ينتظر هناك!
أزيززز!
مع عدم وجود مكان للاختباء، سقط الظل على الفور في تطويق أنصاف آلهة مدينة الفضة الثلاثة. كما تم إعتراض قواه المختلفة من قبل كلاين. حتى “قفزة اللهب” تأثرت بـ”التحكم في اللهب”، مما جعل من الصعب عليه الهروب من مأزقه.
في تلك اللحظة، استقرت الديدان الشفافة على الجانب الأيسر من جسم كلاين بسرعة، وعادت إلى لحمه وجلده. ومع ذلك، نظرًا للتأثيرات المجنونة لشخصيته الافتراضية، كانت لا تزال هناك طبقة شفافة على السطح، مما سمح للناس برؤية ديدان الروح المخبأة تحتها.
مرت أكثر من عشر ثوانٍ. بعد أن تمزقت دمية ورقية، استهلك الظل أخيرًا جميع بدائله. ثم طُعن في بطنه بواسطة “رمح اللامظلل” لديريك.
لم يكن لـ”مجال اللامظلل” مجال بالمعنى المادي. يمكن لأي شخص مغادرته أو ممارسة تأثير في العالم الخارجي.
وانفجرت جولة من الضوء الأبيض الساطع وشمس مصغرة. تلاشى الظل شديد السواد بسرعة وذاب تمامًا.
تجعدت زوايا فمه مرة أخرى وهو يفرقع أصابع يده اليمنى.
شعر كلاين بألم طعن في رأسه، وفجأة استرخى ذهنه، الذي كان على وشك فقدان السيطرة.
أزيززز!
نظر إلى قدميه بشكل غريزي ورأى أنه تحت إضاءة ضوء الفجر، امتد منها ظل أسود خافت.
السيطرة على اللهب!
“ضعيف جدًا…” حنى كلاين ظهره قليلاً ولم يستطع إلا أن يسخر من نفسه. فبعد كل شيء، من دون قوى عالم التاريخ، بدون دمية، وبدون القدرة على التحكم في خيوط جسد الروج، كان المتنبئ ضعيفًا نسبيًا مقابل أنصاف الآلهة الأخرين من نفس التسلسل.
لقد تخلت شيخ مجلس الستة أعضاء عن تفادي هجمات قديس الشمس. في اللحظة التي كان فيها إنوني على وشك الهروب من ساحة المعركة، قامت بتحويل الروح المرعية بشكل حاسم إلى روح الفارس الفضي الشريرة، صابغةً درعها الأسود بالفضي.
تمت إعادة روحه إلى حالتها الأصلية، لكنه لم يقم بعد بإزالة الشخصية الافتراضية. علاوة على ذلك، لم يكن لديه أي نية لاستدعاء الإسقاط التاريخي للأنسة عدالة للقيام بذلك. بعد أن تم إفساده من قبل الملاك المظلم، لقد أظهر إنوني خصائص مسارات للشمس، المتفرج، العاصفة ومتوسل الأسرار. إذا أراد دخول منزل الملك العملاق، فقد كان عليه أن يكون حذرًا من التأثيرات النفسية. كانت الشخصية الافتراضية تدبيرًا دفاعيًا جيدًا جدًا.
أثناء حديثه، رفع كلاين يده اليمنى.
في تلك اللحظة، استقرت الديدان الشفافة على الجانب الأيسر من جسم كلاين بسرعة، وعادت إلى لحمه وجلده. ومع ذلك، نظرًا للتأثيرات المجنونة لشخصيته الافتراضية، كانت لا تزال هناك طبقة شفافة على السطح، مما سمح للناس برؤية ديدان الروح المخبأة تحتها.
فجأة سمع صوتًا مليئًا بالخبث والفساد:
عندما ألقى ديريك ولوفيا وكولين نظراتهم عليه، قام كلاين بتقويم ظهره ومد يده لسحب عصا الحياة. وأشار إلى الباب المفتوح لمسكن الملك العملاق وضحك.
في اللحظة التالية، قفز الظل من أحد ألسنة اللهب واختبأ في المنطقة حيث كان الملاك المظلم نائمًا.
“اجعلوا كل ثانية مهمة. الملاك المظلم ينتظرنا في الداخل.”
‘أنا في الواقع جبان لتلك الدرجة؟’
“ليس من الجيد أن تكون حذرا جدا”. قال كلاين للظل بابتسامة على وجهه، بينما ثنى ركبتيه وقوس ظهره.

الميميك تير حق كلاين جبان يعني انك فعلا جبان يا كلاين لا تصرف ههههههههههههههههههههههههههههههههه
واخيرا وصلنا لزعيم ملوك الملائكة