ضوء.
1266: ضوء.
بعد إخبار ديريك بالسر، قال كولين إلياد لديريك، “انطلق. افتح ذلك الباب. أريد أن أرى كيف يكون ضوء الشمس بالخارج…”
بالنسبة لنصف إله متجاوز، فقد اختبروا تغييرًا نوعيًا بسبب أرواحهم القوية. حتى في حالة الموت، يمكن أن تستمر نفسيتهم لبعض الوقت. ما لم يتم التحايل على هذا بسبب قيام عدو بتدميرها عمداً، فإن متجاوز تسلسلات عليا، الذي استمر في امتلاك رغبة قوية أو مسائل لم يتم حلها أثناء حالة وفاته، يمكن أن تستمر بقاياه لفترة أطول. على هذا النحو، يمكنه استيعاب المناطق المحيطة ببطء، مما يسمح له بالاختلاط مع عالم الروح، وحتى العالم السفلي، لتحويله إلى روح شريرة.
لم يكن ديريك متحمسًا على الإطلاق. أومأ برأسه بقوة، مشيرا إلى أنه قد فهم.
لذلك، على الرغم من توقف كولين إلياد عن التنفس، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على سماع صرخة ديريك أثناء جلوسه على قمة درج الإله القديم مرتديًا درعًا فضيًا ممزقًا. لقد أدار رأسه لينظر إلى النصف إله غير البالغ قبل أن يبتسم.
لقد تذكر بوضوح شديد أن الكتب المدرسية ذكرت اكتشاف العشب أسود الوجه كنقطة تحول رئيسية في تاريخ مدينة الفضة. لقد ظن أنه لو لم يكن هناك طعام أساسي آمن وغير ضار، لكانت مدينة الفضة منذ فترة طويلة ملعبًا للوحوش.
“بالمقارنة مع الماضي، إنه شكل من أشكال الحظ أن أموت ولوفيا هنا.”
تدفقت حبات من الماء على وجه ديريك بينما تردد صدى صوت صرير ثقيل في أذنيه.
عند سماع ذلك، فجّر ديريك فمه، وهو يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه شعر بشيء يضغط على قلبه، ويسد حلقه.
“ماتت أوميبيلا منذ فترة طويلة. *جثتها* في مدينة الفضة، وبصورة أدق، إنها هبة الأرض…”
ليس بعيدًا، رفع كلاين عصا النجوم وحاول استخدام “إعادة” من ويل أوسبتين لإنقاذ كولين إلياد. ومع ذلك، فقد فشل عدة مرات متتالية. حتى المحاولة الناجحة لم يكن لديها القدرة على عكس كل شيء. كانت التأثيرات أقل شأناً من الأصل، وانطوت على التفرد- فقد نزل جسد آمون الحقيقي.
أرجوا أن الفصول قد أعجبتكم
‘لقد مات بالفعل، لذا لا يمكن حتى أن يتحول إلى دمية. لا يمكنه إلا التفكير في التحول إلى روح شريرة، لكن لا يوجد تقريبًا روح شريرة يمكنها الحفاظ على إنسانيتها. حتى الملاك المظلم ساسرير فشل في القيام بذلك… الاستثناء الوحيد هو ثلاثي الملاك الأحمر ميديتشي. ولكن هذا لم يكن إلا بعد أن غادروا “أراضيهم” وذهبوا إلى ميناء بانسي… لا يبدو أن هذا الزعيم مستعد لاتخاذ هذا الطريق… بالنسبة لسكان مدينة الفضة، فإن التحول إلى روح شريرة هو بلا شك لعنة…’ تنهد كلاين وألقى بصره في مكان آخر لمشاهدة قصر الملك العملاق الذي انحسرت ظلاله.
في تلك اللحظة، فكر ديريك في أشياء كثيرة. لقد فهم أخيرًا سبب خضوع الفطر الذي قدمه السيد العالم لعملية تحول ضخمة في مدينة الفضة، واحدة كانت مختلفة عن الوصف الأصلي.
فحص كولين إلياد وجه ديريك وتنهد.
تلميح للحدث: الفارس الفضي
“عندما تعود، ستكون عضوًا في مجلس الستة أعضاء.”
فتح كاهن تقي ذو لحية ذهبية يرتدي رداء أبيض بسيط. عينيه. لقد كشفوا عن براءة طفولية ونقاء.
“أعلم. بالنسبة لعمرك، هذه مسؤولية ثقيلة للغاية، ولكن يجب أن يكون كل شخص في مدينة الفضة مستعدًا لتحمل مصير الجميع.”
أراكم غدا إن شاء الله
أومأ ديريك برأسه وقال بصوت أنفي “نعم، جلالتك!”
“حينها، لم أخبرها أن هذه كانت الحقيقة. نظرًا لأن نطاق هبة الأرض ضخم، فإن معظم الأشخاص الذين على سيكونون وشك الموت لن يستطيعون مغادرة المنطقة المقابلة في الوقت المناسب.”
كشف كولين إلياد عن ابتسامة لطيفة.
…
“لا تقلق من أنهم سوف يسيئون فهم هذا. سأخبرك بسر. حاليًا، في مدينة الفضة، فقط وايت وأنا نعرف عنه.”
عند رؤية هذا المشهد، ارتعدت زوايا شفاه كولين إلياد قليلاً أثناء الاستحمام في ضوء الشمس الدافئ. تم رفع زوايا شفتيه قليلاً بينما أظهر ابتسامة باهتة وشوق خافت، وجسده “يتبخر” شيئًا فشيئًا.
“عندما تعود، أخبر ويت بهذا على الفور. سوف يفهم أن موت لوفيا وموتي لم يكت لهما علاقة بك. وإلا فلن تحصل على هذا السر مني.”
لو لم تكن أودري قد رأتها بأم عينيها، فلن تصدق أبدًا أن الحرب ستنتهي على هذا النحو.
بعد قول هذا، نظر كولين إلياد إلى جيرمان سبارو وأومأ برأسه.
(نهاية المجلد السادس – الباحث عن الضوء)
“من اليوم فصاعدًا، يمكن لأي شخص في مدينة الفضة تغيير عقيدته بحرية إلى السيد الأحمق.”
‘ميت، لم يعرف جلاده؛ ناجي، لم يعرف الظروف.’
لم يكن ديريك متحمسًا على الإطلاق. أومأ برأسه بقوة، مشيرا إلى أنه قد فهم.
أرجع كولين إلياد نظرته على الفور. ظهرت طبقة من الجدية والمرارة على وجهه المرهق بوضوح.
أرجع كولين إلياد نظرته على الفور. ظهرت طبقة من الجدية والمرارة على وجهه المرهق بوضوح.
بالنسبة لنصف إله متجاوز، فقد اختبروا تغييرًا نوعيًا بسبب أرواحهم القوية. حتى في حالة الموت، يمكن أن تستمر نفسيتهم لبعض الوقت. ما لم يتم التحايل على هذا بسبب قيام عدو بتدميرها عمداً، فإن متجاوز تسلسلات عليا، الذي استمر في امتلاك رغبة قوية أو مسائل لم يتم حلها أثناء حالة وفاته، يمكن أن تستمر بقاياه لفترة أطول. على هذا النحو، يمكنه استيعاب المناطق المحيطة ببطء، مما يسمح له بالاختلاط مع عالم الروح، وحتى العالم السفلي، لتحويله إلى روح شريرة.
“هذا السر مرتبط بالتحفة الأثرية المختومة على مستوى الإله لمدينة الفضة خاصتنا.”
وقفوا بجانبه وضغطوا بأيديهم على الباب ودفعوا معه الباب الأزرق الرمادي.
إنها تسمى ‘هبة الأرض'”.
“نعم!” احمرت حواف عيون ديريك مرة أخرى. لقد قام بإحكام شفتيه ووقف.
مسح ديريك عينيه بذراعه واستمع بانتباه إلى وصف الزعيم.
ثم أجهد عضلاته وضغط بقوة.
تنهد كولين إلياد واستمر قائلاً، “إنه بسبب هذه التحفة الأثرية المختومة تماما أن العشب ذو الوجه الأسود يستطيع أن ينمو حول مدينة الفضة، ويمنعنا من الغرق تمامًا في العصور المظلمة…”
أراكم غدا إن شاء الله
اتسعت حدقة عين ديريك مع هدوء الحزن في قلبه.
لقد تذكر بوضوح شديد أن الكتب المدرسية ذكرت اكتشاف العشب أسود الوجه كنقطة تحول رئيسية في تاريخ مدينة الفضة. لقد ظن أنه لو لم يكن هناك طعام أساسي آمن وغير ضار، لكانت مدينة الفضة منذ فترة طويلة ملعبًا للوحوش.
لقد تذكر بوضوح شديد أن الكتب المدرسية ذكرت اكتشاف العشب أسود الوجه كنقطة تحول رئيسية في تاريخ مدينة الفضة. لقد ظن أنه لو لم يكن هناك طعام أساسي آمن وغير ضار، لكانت مدينة الفضة منذ فترة طويلة ملعبًا للوحوش.
بغض النظر عن عدد العقبات التي واجهتها، فإنها لن تتوقف عن تقدمها.
في تلك اللحظة، فكر ديريك في أشياء كثيرة. لقد فهم أخيرًا سبب خضوع الفطر الذي قدمه السيد العالم لعملية تحول ضخمة في مدينة الفضة، واحدة كانت مختلفة عن الوصف الأصلي.
‘ماتت الملكة العملاقة الحقيقية منذ فترة طويلة في مدينة الفضة وأصبحت تحفة أثرية مختومة. إذن، من هو الشخص الذي يتنكر حاليًا في صورة الأم الأرض؟’
مسحت نظرة كولين إلياد على وجهه، وأصبح صوته فجأةً أعماق.
“بالمقارنة مع الماضي، إنه شكل من أشكال الحظ أن أموت ولوفيا هنا.”
“ولهذا السبب بالتحديد نحن مثقلون بمصير كوننا ملعونين. فقط الأشخاص الذين تقتلهم عائلاتهم المباشرة لن يصبحوا روحًا شريرة مرعبة.”
لم يكن ديريك متحمسًا على الإطلاق. أومأ برأسه بقوة، مشيرا إلى أنه قد فهم.
“الوفرة لها ثمن.”
“حينها، لم أخبرها أن هذه كانت الحقيقة. نظرًا لأن نطاق هبة الأرض ضخم، فإن معظم الأشخاص الذين على سيكونون وشك الموت لن يستطيعون مغادرة المنطقة المقابلة في الوقت المناسب.”
تجمد تعبير ديريك.
لسبب ما، ظهرت جملة فجأة في ذهن أودري:
ترك قتل والديه جرحًا لا يمكن أن يندمل في قلبه. لطالما كان يلقي باللوم على هذه الأرض التي نبذتها الآلهة. ولكن الآن، أخبره الزعيم الحقيقة التي كانت مختلفة عما تخيله. أعطتهم اللعنة الطعام الذي اعتمدوا عليه من أجل البقاء!
عادت أودري إلى المدينة ورأت سكان باكلوند الناجين يخرجون من منازلهم أو ملاجئهم أو مخابئهم، الواحد تلو الآخر. كانوا يحدقون بهدوء في المشهد الذي يشبه غابة بدائية.
توهجت عيون كولين إليادة المنهكة والمرهقة بينما بدا وكأنه يتذكر قتل والده وأمه وأخيه وأخته وابنه الأكبر وابنه الأصغر وابنته وحفيده الأكبر.
لو لم تكن أودري قد رأتها بأم عينيها، فلن تصدق أبدًا أن الحرب ستنتهي على هذا النحو.
أصبح صوته عابرًا.
نهاية المجلد?????????????????
“قالت لوفيا ذات مرة إن الشخص المحتضر لن يتحول إلى روح شريرة بعد مغادرة مدينة الفضة.”
أراكم غدا إن شاء الله
“حينها، لم أخبرها أن هذه كانت الحقيقة. نظرًا لأن نطاق هبة الأرض ضخم، فإن معظم الأشخاص الذين على سيكونون وشك الموت لن يستطيعون مغادرة المنطقة المقابلة في الوقت المناسب.”
في تلك اللحظة، فكر ديريك في أشياء كثيرة. لقد فهم أخيرًا سبب خضوع الفطر الذي قدمه السيد العالم لعملية تحول ضخمة في مدينة الفضة، واحدة كانت مختلفة عن الوصف الأصلي.
“هذا سر لا يستطيع فهمه إلا الزعيم. لقد بذلت قصارى جهدي في الاستكشاف والقتال، على أمل ألا تعاني الأجيال القادمة من مثل هذا الألم.”
‘ايه؟’ توقف كلاين عن التدقيق في محيطه بينما كشف عن تعبير ضائع قليلاً.
زعيم مدينة الفضة، الذي تقدم بشكل واضح في سنواته، زفر ببطء. من دون إعطاء فرصة لديريك لتقديم وعد، بدا وكأنه قد تذكر شيئًا بينما قال، “أيضًا، يجب ألا تصدق تمامًا حالة خلاص الورود التي تم تسجيلها في ذلك القصر.”
فتح كاهن تقي ذو لحية ذهبية يرتدي رداء أبيض بسيط. عينيه. لقد كشفوا عن براءة طفولية ونقاء.
‘ايه؟’ توقف كلاين عن التدقيق في محيطه بينما كشف عن تعبير ضائع قليلاً.
…
أضاف كولين إلياد بصوت عميق، “لا يمكن للأم الأرض أن تكون الملكة العملاقة أوميبيلا.”
في الثانية التالية، انهار جزء من جسم عملاق غروب الشمس. غروب الشمس البرتقالي والأحمر اخترق الظلام الهادئ وهبط في العالم الحقيقي.
“ماتت أوميبيلا منذ فترة طويلة. *جثتها* في مدينة الفضة، وبصورة أدق، إنها هبة الأرض…”
“عندما تعود، ستكون عضوًا في مجلس الستة أعضاء.”
‘هذا…’ عندما سمع كلاين هذا، اتسعت حدقة عينيه مع نزول قشعريرة أسفل عموده الفقري.
مسحت نظرة كولين إلياد على وجهه، وأصبح صوته فجأةً أعماق.
‘ماتت الملكة العملاقة الحقيقية منذ فترة طويلة في مدينة الفضة وأصبحت تحفة أثرية مختومة. إذن، من هو الشخص الذي يتنكر حاليًا في صورة الأم الأرض؟’
اتسعت حدقة عين ديريك مع هدوء الحزن في قلبه.
…
بعد إخبار ديريك بالسر، قال كولين إلياد لديريك، “انطلق. افتح ذلك الباب. أريد أن أرى كيف يكون ضوء الشمس بالخارج…”
في المملكة التي كانت مغطاة بزهور القمر وفانيليا الليل، ضرب سيف عملاق غروب الشمس المنجل الثقيل، شديد السواد وتجمد في الجو.
…
في الظلام الذي دمرته معركة الآلهة الشديدة، لقد بدا وكأن الوقت قد توقف. سواء كان ذلك العملاق الذي كان يرتدي درعًا ممزقًا والذي كان يستحم في الغسق، أو الذئب الشيطاني البشري بستة أذرع، لقد بدا وكأنهم قد أصبحوا جزءًا من لوحة زيتية. كل شيء وقف على الفور، محافظًا على وضعهم السابق.
أضاف كولين إلياد بصوت عميق، “لا يمكن للأم الأرض أن تكون الملكة العملاقة أوميبيلا.”
ومع ذلك، فقد طعنت عصا خشبية بنية داكنة في مؤخرة عملاق غروب الشمس، واخترقت *قلبه* بينما استنزف بشكل محموم حياة الإله، و*سحبته* إلى الأسفل في عملية إعادته إلى الأرض، والعودة إلى عناق الأم.
1266: ضوء.
تم إمساك هذه العصا الخشبية ذات اللون البني الغامق في يدي امرأة عملاقة حسية. لقد شكلت مشهد خريفي عميق مع الزهور الذابلة والعشب والفطر.
لذلك، على الرغم من توقف كولين إلياد عن التنفس، إلا أنه كان لا يزال قادرًا على سماع صرخة ديريك أثناء جلوسه على قمة درج الإله القديم مرتديًا درعًا فضيًا ممزقًا. لقد أدار رأسه لينظر إلى النصف إله غير البالغ قبل أن يبتسم.
أدار عملاق الغروب *رأسه* ببطء ونظر إلى المرأة التي كانت تحمل الطفل في يد واحدة. لقد *قال* بألم، “ليـ..ليـ…ث؟”
“نعم!” احمرت حواف عيون ديريك مرة أخرى. لقد قام بإحكام شفتيه ووقف.
في هذه اللحظة، أطلق “الذئب الشيطاني” الذي يرتدي الثوب وبرأس أنثى ضحكة مكتومة. طار الإكسسوار الذهبي على شكل طائر في يدها ثم اخترق بدقة فجوة حاجب عملاق غروب الشمس. ثم *ألقت* “القمر القرمزي في *يديها* الأخريين إلى المرأة الحسية.
“عندما تعود، ستكون عضوًا في مجلس الستة أعضاء.”
في الثانية التالية، انهار جزء من جسم عملاق غروب الشمس. غروب الشمس البرتقالي والأحمر اخترق الظلام الهادئ وهبط في العالم الحقيقي.
~~~~~~~~~~
سقط بعضه في ساحة المعركة، مما تسبب في مقتل عدد لا يحصى من الجنود. قام البعض بسحق الجبال، مما خلق بحيرة جعلت جميع الكائنات الحية تتقدم في العمر. اندمج البعض مع بعض المخلوقات المحظوظة، مما حولهم إلى وحوش مجنونة وقوية، بينما غلف البعض الآخر قاعة الشفق العظيمة خارج القديس ميلوم. تم إطفاء الضوء البرتقالي المتصلب…
تلميح للحدث: الفارس الفضي
في سلسلة جبال أمانثا، خارج كاتدرائية الصفاء، بدا وكأن المسخ سواح والمخلوقات الأسطورية الأخرى، الذين كانوا يساعدون ملائكة فيزاك و إنتيس في الهجوم، قد شعروا بشيء ما. لقد توقفت المعركة.
…
بعد أن تدحرجت العيون الحمراء كالدم التي نموت على الشجرة السوداء مرة واحدة، دخل المسخ سواح على الفور في الفراغ وهرب إلى عالم الروح.
في تلك اللحظة، فكر ديريك في أشياء كثيرة. لقد فهم أخيرًا سبب خضوع الفطر الذي قدمه السيد العالم لعملية تحول ضخمة في مدينة الفضة، واحدة كانت مختلفة عن الوصف الأصلي.
في ضواحي باكلوند، في كاتدرائية صغيرة لم ينتبه إليها أحد.
“بالمقارنة مع الماضي، إنه شكل من أشكال الحظ أن أموت ولوفيا هنا.”
فتح كاهن تقي ذو لحية ذهبية يرتدي رداء أبيض بسيط. عينيه. لقد كشفوا عن براءة طفولية ونقاء.
في البيئة المظلمة، بدا وكأن نظرات برناديت قد كانت تخترق العديد من العقبات، مما سمح لها برؤية الضوء الذي كانت تطارده.
لقد *أخذ* بهدوء جرعة ذهبية وفتح الغطاء، وصب السائل بداخلها في *فمه*.
حدق ديريك فيه لثانية، انحنى، مد يديه، وضغط عليهما على جانبي الباب.
…
بغض النظر عن عدد العقبات التي واجهتها، فإنها لن تتوقف عن تقدمها.
انتهت الحرب هكذا فقط.
“ولهذا السبب بالتحديد نحن مثقلون بمصير كوننا ملعونين. فقط الأشخاص الذين تقتلهم عائلاتهم المباشرة لن يصبحوا روحًا شريرة مرعبة.”
لو لم تكن أودري قد رأتها بأم عينيها، فلن تصدق أبدًا أن الحرب ستنتهي على هذا النحو.
1266: ضوء.
بعد أن ابتلع الليل المظلم الغسق البرتقالي وتلاشى من تلقاء نفسه، بدا وكأن الفارس الفضي أمامها قد عنى من ضربة عقلية شديدة. حتى بعد أن تعافى وشكل نفسه، لم يستمر في مهاجمة عدوه. لقد هرب في حالة حزن وحيرة نوعًا ما.
لقد تذكر بوضوح شديد أن الكتب المدرسية ذكرت اكتشاف العشب أسود الوجه كنقطة تحول رئيسية في تاريخ مدينة الفضة. لقد ظن أنه لو لم يكن هناك طعام أساسي آمن وغير ضار، لكانت مدينة الفضة منذ فترة طويلة ملعبًا للوحوش.
تمامًا مثل هذا الفارس الفضي، فرت ملائكة وقديسي فيزاك وانتيس المتحالفين واحدًا تلو الآخر. أما الـمتجاوزين اللذين شكلت العمود الفقري للجيش، فقد انهاروا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
نهاية المجلد?????????????????
ومع ذلك، من جانب لوين، لم يحاول أنصاف الآلهة، متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة، والجنود العاديين ملاحقتهم. كان هذا بسبب شعورهم بالارتباك والحيرة بنفس القدر.
في تلك اللحظة، فكر ديريك في أشياء كثيرة. لقد فهم أخيرًا سبب خضوع الفطر الذي قدمه السيد العالم لعملية تحول ضخمة في مدينة الفضة، واحدة كانت مختلفة عن الوصف الأصلي.
عادت أودري إلى المدينة ورأت سكان باكلوند الناجين يخرجون من منازلهم أو ملاجئهم أو مخابئهم، الواحد تلو الآخر. كانوا يحدقون بهدوء في المشهد الذي يشبه غابة بدائية.
زعيم مدينة الفضة، الذي تقدم بشكل واضح في سنواته، زفر ببطء. من دون إعطاء فرصة لديريك لتقديم وعد، بدا وكأنه قد تذكر شيئًا بينما قال، “أيضًا، يجب ألا تصدق تمامًا حالة خلاص الورود التي تم تسجيلها في ذلك القصر.”
لم يهتفوا أو يصرخوا أو ينفسوا عن مشاعرهم. كانت تعابيرهم مخدرة وعيونهم شاغرة. لم يعرفوا كيف ولماذا انتهت الكارثة فجأة.
ترك قتل والديه جرحًا لا يمكن أن يندمل في قلبه. لطالما كان يلقي باللوم على هذه الأرض التي نبذتها الآلهة. ولكن الآن، أخبره الزعيم الحقيقة التي كانت مختلفة عما تخيله. أعطتهم اللعنة الطعام الذي اعتمدوا عليه من أجل البقاء!
لم يكن هناك نقص في الأشخاص الذين تم إنقاذهم من قبل المؤسسة الخيرية. بدا الكثير منهم مألوفًا لأودري، لكن حالتهم لم تختلف كثيرًا عما كانت عليه عندما اصطفوا في طابور لجمع الطعام.
“هذا السر مرتبط بالتحفة الأثرية المختومة على مستوى الإله لمدينة الفضة خاصتنا.”
لاحظت أودري هذا المشهد بصمت قبل العودة إلى قسم الإمبراطورة والعودة إلى الفيلا الخاصة بها.
ترك قتل والديه جرحًا لا يمكن أن يندمل في قلبه. لطالما كان يلقي باللوم على هذه الأرض التي نبذتها الآلهة. ولكن الآن، أخبره الزعيم الحقيقة التي كانت مختلفة عما تخيله. أعطتهم اللعنة الطعام الذي اعتمدوا عليه من أجل البقاء!
رأت والدها، والدتها، وشقيقها الأكبر، رئيس الخدم، والخدم ينظرون من النافذة في حيرة، مثل المواطنين في الشارع.
ومع هذا نبدأ المجلد قبل الأخير “الرجل المعلق” ????????
لسبب ما، ظهرت جملة فجأة في ذهن أودري:
أومأ ديريك برأسه وقال بصوت أنفي “نعم، جلالتك!”
‘ميت، لم يعرف جلاده؛ ناجي، لم يعرف الظروف.’
بعد أن ابتلع الليل المظلم الغسق البرتقالي وتلاشى من تلقاء نفسه، بدا وكأن الفارس الفضي أمامها قد عنى من ضربة عقلية شديدة. حتى بعد أن تعافى وشكل نفسه، لم يستمر في مهاجمة عدوه. لقد هرب في حالة حزن وحيرة نوعًا ما.
…
حدق ديريك فيه لثانية، انحنى، مد يديه، وضغط عليهما على جانبي الباب.
هدأ غسق برتقالي العاصفة الرعدية التي اشتعلت فيها صواعق البرق المتكررة. لقد غرق في البحر الأزرق الداكن مع قاع لا يمكن تمييزه، وكاد أن يبتلع الفجر معه.
(نهاية المجلد السادس – الباحث عن الضوء)
استخدمت ملكة الغولمض تحف أثرية مختومة أخرى من الدرجة 0 في الوقت المناسب، مما سمح للسفينة بتجنب كارثة مروعة.
“بالمقارنة مع الماضي، إنه شكل من أشكال الحظ أن أموت ولوفيا هنا.”
عبست قليلا كما لو أنها شعرت بشيء. ومع ذلك، خف تعبيرها على الفور، مما سامحة للفجر بمواصلة المضي قدمًا على طريق بحري غير آمن. كانت ستواجه جميع أنواع المعارك الخطرة مع الرياح القوية والأمواج العاتية والبرق وحوش البحر.
بغض النظر عن عدد العقبات التي واجهتها، فإنها لن تتوقف عن تقدمها.
في البيئة المظلمة، بدا وكأن نظرات برناديت قد كانت تخترق العديد من العقبات، مما سمح لها برؤية الضوء الذي كانت تطارده.
“نعم!” احمرت حواف عيون ديريك مرة أخرى. لقد قام بإحكام شفتيه ووقف.
بغض النظر عن عدد العقبات التي واجهتها، فإنها لن تتوقف عن تقدمها.
أرجع كولين إلياد نظرته على الفور. ظهرت طبقة من الجدية والمرارة على وجهه المرهق بوضوح.
…
بالنسبة لنصف إله متجاوز، فقد اختبروا تغييرًا نوعيًا بسبب أرواحهم القوية. حتى في حالة الموت، يمكن أن تستمر نفسيتهم لبعض الوقت. ما لم يتم التحايل على هذا بسبب قيام عدو بتدميرها عمداً، فإن متجاوز تسلسلات عليا، الذي استمر في امتلاك رغبة قوية أو مسائل لم يتم حلها أثناء حالة وفاته، يمكن أن تستمر بقاياه لفترة أطول. على هذا النحو، يمكنه استيعاب المناطق المحيطة ببطء، مما يسمح له بالاختلاط مع عالم الروح، وحتى العالم السفلي، لتحويله إلى روح شريرة.
على الدرج في منزل الملك العملاق المغطى بالضوء البرتقالي.
مسح ديريك عينيه بذراعه واستمع بانتباه إلى وصف الزعيم.
بعد إخبار ديريك بالسر، قال كولين إلياد لديريك، “انطلق. افتح ذلك الباب. أريد أن أرى كيف يكون ضوء الشمس بالخارج…”
“أعلم. بالنسبة لعمرك، هذه مسؤولية ثقيلة للغاية، ولكن يجب أن يكون كل شخص في مدينة الفضة مستعدًا لتحمل مصير الجميع.”
“نعم!” احمرت حواف عيون ديريك مرة أخرى. لقد قام بإحكام شفتيه ووقف.
لسبب ما، ظهرت جملة فجأة في ذهن أودري:
وضع المطرقة في يده، وتحت نظرة كلاين المشجعة، دار بثبات حول العرش الأسود الحديدي ووصل أمام الباب الأزرق الرمادي الذي صور غروب الشمس.
ليس بعيدًا، رفع كلاين عصا النجوم وحاول استخدام “إعادة” من ويل أوسبتين لإنقاذ كولين إلياد. ومع ذلك، فقد فشل عدة مرات متتالية. حتى المحاولة الناجحة لم يكن لديها القدرة على عكس كل شيء. كانت التأثيرات أقل شأناً من الأصل، وانطوت على التفرد- فقد نزل جسد آمون الحقيقي.
حدق ديريك فيه لثانية، انحنى، مد يديه، وضغط عليهما على جانبي الباب.
ليس بعيدًا، رفع كلاين عصا النجوم وحاول استخدام “إعادة” من ويل أوسبتين لإنقاذ كولين إلياد. ومع ذلك، فقد فشل عدة مرات متتالية. حتى المحاولة الناجحة لم يكن لديها القدرة على عكس كل شيء. كانت التأثيرات أقل شأناً من الأصل، وانطوت على التفرد- فقد نزل جسد آمون الحقيقي.
ثم أجهد عضلاته وضغط بقوة.
بالنسبة لنصف إله متجاوز، فقد اختبروا تغييرًا نوعيًا بسبب أرواحهم القوية. حتى في حالة الموت، يمكن أن تستمر نفسيتهم لبعض الوقت. ما لم يتم التحايل على هذا بسبب قيام عدو بتدميرها عمداً، فإن متجاوز تسلسلات عليا، الذي استمر في امتلاك رغبة قوية أو مسائل لم يتم حلها أثناء حالة وفاته، يمكن أن تستمر بقاياه لفترة أطول. على هذا النحو، يمكنه استيعاب المناطق المحيطة ببطء، مما يسمح له بالاختلاط مع عالم الروح، وحتى العالم السفلي، لتحويله إلى روح شريرة.
في تلك اللحظة بدا وكأنه قد رأى والديه؛ زملائه المتوفين، مثل جوشوا وأنتيونا؛ لوفيا في رداء أسود أرجواني منقوش؛ كولين إلياد الأشيب.
“عندما تعود، أخبر ويت بهذا على الفور. سوف يفهم أن موت لوفيا وموتي لم يكت لهما علاقة بك. وإلا فلن تحصل على هذا السر مني.”
وقفوا بجانبه وضغطوا بأيديهم على الباب ودفعوا معه الباب الأزرق الرمادي.
أدار عملاق الغروب *رأسه* ببطء ونظر إلى المرأة التي كانت تحمل الطفل في يد واحدة. لقد *قال* بألم، “ليـ..ليـ…ث؟”
تدفقت حبات من الماء على وجه ديريك بينما تردد صدى صوت صرير ثقيل في أذنيه.
“قالت لوفيا ذات مرة إن الشخص المحتضر لن يتحول إلى روح شريرة بعد مغادرة مدينة الفضة.”
ظهر صدع، مما سمح لضوء الشمس الذهبي بالتدفق.
عند سماع ذلك، فجّر ديريك فمه، وهو يريد أن يقول شيئًا ما، لكنه شعر بشيء يضغط على قلبه، ويسد حلقه.
اتسعت الفجوة أكبر، وظهر بحر ذهبي تدريجيًا في عيون ديريك، مقدمًا نفسه أمام عيني كولين إلياد.
في تلك اللحظة بدا وكأنه قد رأى والديه؛ زملائه المتوفين، مثل جوشوا وأنتيونا؛ لوفيا في رداء أسود أرجواني منقوش؛ كولين إلياد الأشيب.
عند رؤية هذا المشهد، ارتعدت زوايا شفاه كولين إلياد قليلاً أثناء الاستحمام في ضوء الشمس الدافئ. تم رفع زوايا شفتيه قليلاً بينما أظهر ابتسامة باهتة وشوق خافت، وجسده “يتبخر” شيئًا فشيئًا.
عادت أودري إلى المدينة ورأت سكان باكلوند الناجين يخرجون من منازلهم أو ملاجئهم أو مخابئهم، الواحد تلو الآخر. كانوا يحدقون بهدوء في المشهد الذي يشبه غابة بدائية.
كان الضوء هو المعنى لكل شيء.
لو لم تكن أودري قد رأتها بأم عينيها، فلن تصدق أبدًا أن الحرب ستنتهي على هذا النحو.
(نهاية المجلد السادس – الباحث عن الضوء)
‘ماتت الملكة العملاقة الحقيقية منذ فترة طويلة في مدينة الفضة وأصبحت تحفة أثرية مختومة. إذن، من هو الشخص الذي يتنكر حاليًا في صورة الأم الأرض؟’
~~~~~~~~~~
ومع ذلك، فقد طعنت عصا خشبية بنية داكنة في مؤخرة عملاق غروب الشمس، واخترقت *قلبه* بينما استنزف بشكل محموم حياة الإله، و*سحبته* إلى الأسفل في عملية إعادته إلى الأرض، والعودة إلى عناق الأم.
الفصول المتبقية: 9
أصبح صوته عابرًا.
نهاية المجلد?????????????????
اتسعت الفجوة أكبر، وظهر بحر ذهبي تدريجيًا في عيون ديريك، مقدمًا نفسه أمام عيني كولين إلياد.
ومع هذا نبدأ المجلد قبل الأخير “الرجل المعلق” ????????
~~~~~~~~~~
أرجوا أن الفصول قد أعجبتكم
ومع ذلك، من جانب لوين، لم يحاول أنصاف الآلهة، متجاوزي التسلسلات المنخفضة والمتوسطة، والجنود العاديين ملاحقتهم. كان هذا بسبب شعورهم بالارتباك والحيرة بنفس القدر.
أراكم غدا إن شاء الله
“ولهذا السبب بالتحديد نحن مثقلون بمصير كوننا ملعونين. فقط الأشخاص الذين تقتلهم عائلاتهم المباشرة لن يصبحوا روحًا شريرة مرعبة.”
إستمتعوا~~~~~~
—–
لقد تذكر بوضوح شديد أن الكتب المدرسية ذكرت اكتشاف العشب أسود الوجه كنقطة تحول رئيسية في تاريخ مدينة الفضة. لقد ظن أنه لو لم يكن هناك طعام أساسي آمن وغير ضار، لكانت مدينة الفضة منذ فترة طويلة ملعبًا للوحوش.
…

تضحيات مدينة الفضة رأت ضوء النهار ..