الأمنية الثالثة.
1313: الأمنية الثالثة.
“أتمنى أن يعود والداي إلى صحة جيدة. أتمنى أن تصبح عائلتي غنية”. أعربت ياسمين بهدوء عن أمنيتها. لقد أغمضت عينيها وانتظرت حدوث المعجزة.
كانت ياسمين متحمسة لكنها كانت لا تزال قلقة.
~~~~~~~~~
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
عدّل كلاين قبعته الطويلة وابتسم.
من وجهة نظرها، فإن المحاولة المجانية السابقة لم تعني أن الأمنيات اللاحقة كانت بلا ثمن.
“أتمنى أن يعود والداي إلى صحة جيدة. أتمنى أن تصبح عائلتي غنية”. أعربت ياسمين بهدوء عن أمنيتها. لقد أغمضت عينيها وانتظرت حدوث المعجزة.
عدّل كلاين قبعته الطويلة وابتسم.
خلال هذه العملية، قامت بمسح محيطها ولم تجد الساحر باسم مارلين هيرميس.
“البنس الذي دفعتيه هو السعر. التغيير المقابل الذي يتعين عليك تحمله بعد تحقيق أمنيتك هو السعر أيضًا.”
بعد توديع السيدة هاميل، عادت ياسمين إلى شقتها.
أومأت ياسمين برأسها دون أن تفهمه تمامًا. دون أي تردد، مدت يدها في جيبها وحاولت إخراج بضعة بنسات نحاسية من أجل أمنيتها.
برؤية بقاء العملة النحاسية داخل الماكينة، علمت ياسمين أن أمنيتها قد تحققت. لم تستطع الانتظار للعودة إلى المنزل والاطلاع على حالة والديها.
ومع ذلك، كان جيبها فارغًا باستثناء منديل.
تمامًا عندما كانت ياسمين تبذل قصارى جهدها للعثور على بقعة، قام العديد من الرجال برفع أردافهم وتقويم أجسادهم. نظروا إليها وابتسموا.
بما من أنها قد بقيت في المنزل طوال هذا الوقت، لم يكن لديها أي اتصال بالمال.
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
كانت قد إعتمدت على المشي للذهاب من المنزل إلى ساحة البلدية بدلاً من ركوب عربة عامة بدون مسار.
كان سكير. كان يحدق في ياسمين بنظرة مقززة بشكل لا يوصف.
“أنا-أنا… هل يمكنني العودة إلى المنزل أولاً؟” سألت ياسمين، منزعجة ومحرجة.
هب نسيم الليل البارد، وكشف عن النجوم المتلألئة التي أطلت من خلال الغيوم في أعالي السماء. تمايلت الأشجار على جانب الشارع بلطف وتناثرت الظلال المتمايلة على الأرض. كان كل هذا هادئًا وجميلًا. شعرت ياسمين بجسدها وعقلها يرتاحان توا، واختفت كل همومها.
“بالطبع، هذه حريتك، لكن لا يمكنني ضمان أن آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل ستكون دائمًا في انتظارك هنا”. قال كلاين بنبرة ساحر: “أحيانًا تكون حرة للغاية”.
فصول اليوم ‘الأمس?’ سأحاول إطلاق 10 فصول غدا أيضا
ردت ياسمين باقتضاب وشكرته واستدارت وهي تهرول في الاتجاه المعاكس للساحة البلدية.
أومأت ياسمين برأسها دون أن تفهمه تمامًا. دون أي تردد، مدت يدها في جيبها وحاولت إخراج بضعة بنسات نحاسية من أجل أمنيتها.
كلما ركضت، كلما أصبح جسدها أكثر استرخاءً. لقد وجدت نفسها في حالتها الصحية السابقة قبل أن تحترق، وعادت إلى فتاة مراهقة في أوج حياتها.
بانغ!
بالنسبة لها، كان هذا مشهدًا لن يظهر إلا في الحلم.
هرع جندي فيزاكي إلى منزلها في محاولة لفعل أشياء لا توصف لها، لكنه ركلها فقط وغادر عندما رأى وجهها المشوه.
بالطبع، كشخص عادي، شعرت بالتعب تدريجياً بعد الركض لفترة. لم يكن لديها خيار سوى الإبطاء والبدء في المشي ببطء.
من وجهة نظرها، فإن المحاولة المجانية السابقة لم تعني أن الأمنيات اللاحقة كانت بلا ثمن.
هب نسيم الليل البارد، وكشف عن النجوم المتلألئة التي أطلت من خلال الغيوم في أعالي السماء. تمايلت الأشجار على جانب الشارع بلطف وتناثرت الظلال المتمايلة على الأرض. كان كل هذا هادئًا وجميلًا. شعرت ياسمين بجسدها وعقلها يرتاحان توا، واختفت كل همومها.
للحظة، لم تستطع ياسمين وصف التغييرات الدقيقة في ملامح وجهها ومخططها. كل ما عرفته هو أنها في هذه اللحظة كانت مفتونة بجمالها.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكون في مزاج جيد كذلك منذ إصابتها. دون أن تدري، ظهرت ابتسامة على وجهها.
ذهلت ياسمين للحظات. لم تكن تتوقع أن تتلقى هذا القدر من اللطف.
بعد المشي لمدة خمس دقائق، سمعت فجأة أحدهم يصرخ باسمها.
بما من أنها قد بقيت في المنزل طوال هذا الوقت، لم يكن لديها أي اتصال بالمال.
“إيه ياسمين؟”
أصبح تعبير الرجل مفعمًا بالحيوية بينما قال بتواضع، “هذا ما يجب على الرجل المحترم أن يفعله”.
أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
بانغ!
“مساء الخير ااسيدة هاميل، لم أرك منذ وقت طويل. هل ستذهبين إلى الكرنفال؟” قالت ياسمين، التي لم تكن ترتدي وشاحًا، بابتسامة صادقة.
“شكرا لك.”
كانت السيدة هاميل امرأة ذات شعر أبيض. قامت بمسح ياسمين بعناية وقالت “لم أرَك منذ أن إنتقلت. لقد سمعت أنك أصبتِ في الانفجار السابق؟”
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
“نعم، لكنني تعافيت.” أومأت ياسمين بشدة.
قامعةً حماستها، لقد أدخلت بنسًا آخر.
ثم سألت: “كيف حال جولي الآن؟”
ثم سألت: “كيف حال جولي الآن؟”
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
مثل هذه المقارنة عملت فقط على جعل ياسمين تحلم حتما بأن تصبح أجمل مع تقدمها في السن. لكن الحقيقة أثبتت أن الأحلام لا يمكن إلا أن تكون أحلام.
لبس تعبير السيدة هامل على الفور ظلًا من الكآبة.
هذه المرة، سمعت صوتًا خافتًا من جهاز التمنيات الأوتوماتيكي بالكامل.
“فعل الفيزاكيين أشياء لا توصف لها، وانتهى بها الأمر بالموت…”
من وجهة نظرها، فإن المحاولة المجانية السابقة لم تعني أن الأمنيات اللاحقة كانت بلا ثمن.
فوجئت ياسمين مفكرة في تجربتها وهي تشعر بالحزن.
تمامًا عندما كانت ياسمين تبذل قصارى جهدها للعثور على بقعة، قام العديد من الرجال برفع أردافهم وتقويم أجسادهم. نظروا إليها وابتسموا.
هرع جندي فيزاكي إلى منزلها في محاولة لفعل أشياء لا توصف لها، لكنه ركلها فقط وغادر عندما رأى وجهها المشوه.
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
“جولي المسكينة”. نقرت ياسمين بإخلاص على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة، لتبرز النجوم.
‘إذا كان بإمكاني أن أجعل نفسي جميلة، يمكنني أن أجد زوجًا صالحًا، ويمكنني تحسين وضع عائلتي…’ لقد بدى وكأن ياسمين قد سمعت الشيطان يهمس في أذنها. لقد أغمضت عينيها بلا تحكم وتمنت:
وفقط بعد أن علمت بما حدث لصديقتها أدركت أنها لربما كانت محظوظة نسبيًا.
1313: الأمنية الثالثة.
بعد توديع السيدة هاميل، عادت ياسمين إلى شقتها.
“أنا-أنا… هل يمكنني العودة إلى المنزل أولاً؟” سألت ياسمين، منزعجة ومحرجة.
عندما عادت إلى المنزل، شعرت بتحسن كبير وعاد مزاجها إلى طبيعته. لقد بدأت تتطلع إلى التعبير الذي كان ستحصل عليه من والديها عندما يرون أن مظهرها قد شفي.
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
‘لن يبقوا على الأرجح الألم عميقًا في قلوبهم ويتظاهرون بأنه لم يحدث شيء. بالتأكيد سيبكون بفرح ويعانقونني…’ أخذت ياسمين المفتاح الذي كان معلقًا حول رقبتها مثل العقد، وبينما فكرت في الأمر، فتحت الباب.
كانت ياسمين لا تزال تحتفظ بالعادات منذ أن كانت محبوسة سابقًا في المنزل، لذلك لم تقل أي شيء آخر. لقد جلست هناك بهدوء حتى وصلت إلى المحطة بالقرب من شقتها. ثم نزلت من العربة.
كانت الغرفة مظلمة. لم يتم إشعال أي من الشموع أو مصابيح الحائط الغازية.
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
على السرير بالخارج، كان بالإمكان سماع شخير خفيف وثقيل من والديها، مما شكل تناقضًا مع الساحة البلدية الصاخبة.
‘إنهم نائمون… نعم، لقد عملوا بجد…’ أغلقت ياسمين الباب بلطف وتوجهت إلى سرير والديها. مع ضوء القمر القرمزي المتلألئ عبر النافذة، ألقت بنظرتها.
‘إنهم نائمون… نعم، لقد عملوا بجد…’ أغلقت ياسمين الباب بلطف وتوجهت إلى سرير والديها. مع ضوء القمر القرمزي المتلألئ عبر النافذة، ألقت بنظرتها.
“جولي المسكينة”. نقرت ياسمين بإخلاص على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة، لتبرز النجوم.
‘لدى أبي الكثير من الشعر الأبيض، وقد تعمقت تجاعيده…’ تستمر أمي في العبوس عندما تنام. وجهها يتقشر إنه جاف وخشن…’ عندها فقط أدركت ياسمين أنها لم تنظر بجدية إلى وجوه والديها لفترة طويلة. لم تكن تعلم أنهم قد تقدموا في العمر كثيرًا.
“نعم، لكنني تعافيت.” أومأت ياسمين بشدة.
قبل الحرب، كان والدها محاسبًا يتمتع بدخل جيد جدًا. يمكنهم تحمل تكاليف استئجار منزل مع شرفة والسماح لزوجته بعدم العمل للتركيز على رعاية الأسرة. لكن الآن، لم يمكنه إلا العمل في مصانع النسيج والقيام بجميع أنواع العمل الشاق. لم يكن أمام والدة ياسمين خيار سوى ترك أسرتها لتصبح عاملة نسيج.
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
‘صحة أبي تزداد سوءًا. إنه يسعل دائمًا، لكنه اجتاز الاختبار الموحد لموظف الخدمة المدنية مؤخرًا. عندما يتم الإعلان عن نتائج المقابلة، سيحصل على وظيفة لائقة… تستمر أمي في الشكوى من أن ذراعها تزداد سوءًا…’ نظرت ياسمين إلى والديها باهتمام ولم توقظهما.
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
لقد فكرت بالفعل في أمنيتها الثانية.
كانت قد خططت في الأصل لجعل عائلتها ثرية، لكن بتذكر أن والدها سيصبح في الأساس موظفًا مدنيًا في مدينة ليمون، وأن دخل أسرتها مضمون، لم تستطع إلا أن يكون لديها أفكار أخرى حول هذا الموضوع.
خففت ياسمين خطواتها، ودخلت الغرفة بالداخل وسكبت البنسات القليلة الأخيرة من حصانتها التي كانت قد أفرغتها من قبل.
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
بعد ذلك، غادرت الشقة واستقلت عربة عامة عديمة السكة.
أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
كانت تخشى أن تختفي آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل إذا تأخرت أكثر من ذلك.
“البنس الذي دفعتيه هو السعر. التغيير المقابل الذي يتعين عليك تحمله بعد تحقيق أمنيتك هو السعر أيضًا.”
في تلك اللحظة، كان هناك الكثير من الركاب في عربة النقل العامة. كان معظمهم متجهين للمشاركة في الكرنفال. نظرت ياسمين حولها ورأت أنه لم توجد مقاعد، لذلك لم يكن لديها خيار سوى إعالة نفسها وهي تقف على الممر، وتضغط مع الكثير من الناس.
في الثانية التالية، سمعت صوت الرنين كما لو أن عملة معدنية قد خرجت من آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
بعد عشر دقائق وصلت إلى محطتها واستدارت إلى ذلك الشارع.
أصبح تعبير الرجل مفعمًا بالحيوية بينما قال بتواضع، “هذا ما يجب على الرجل المحترم أن يفعله”.
عندما ظهرت الآلة النحاسية الملوّنة ببضع قطع من الزجاج أمام عينيها، تنهده ياسمين بإرتياح بصمت واقتربت بسرعة.
كلما ركضت، كلما أصبح جسدها أكثر استرخاءً. لقد وجدت نفسها في حالتها الصحية السابقة قبل أن تحترق، وعادت إلى فتاة مراهقة في أوج حياتها.
خلال هذه العملية، قامت بمسح محيطها ولم تجد الساحر باسم مارلين هيرميس.
وأيضا أفكر في القيام بشيئ ما عند نهاية الروايه~~????
“إنها آلية بالكامل حقًا. لست بحاجة إلى أن يكون بجانبي؟” تمتمت ياسمين في حيرة.
“مساء الخير ااسيدة هاميل، لم أرك منذ وقت طويل. هل ستذهبين إلى الكرنفال؟” قالت ياسمين، التي لم تكن ترتدي وشاحًا، بابتسامة صادقة.
لم تضيع أي وقت. لقد أخرجت بنسا واحد ووضعته داخل آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
“البنس الذي دفعتيه هو السعر. التغيير المقابل الذي يتعين عليك تحمله بعد تحقيق أمنيتك هو السعر أيضًا.”
“أتمنى أن يعود والداي إلى صحة جيدة. أتمنى أن تصبح عائلتي غنية”. أعربت ياسمين بهدوء عن أمنيتها. لقد أغمضت عينيها وانتظرت حدوث المعجزة.
كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص على متنها، وتم شغل جميع المقاعد.
في الثانية التالية، سمعت صوت الرنين كما لو أن عملة معدنية قد خرجت من آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
وأيضا أفكر في القيام بشيئ ما عند نهاية الروايه~~????
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
‘لا يمكن تحقيق هذه الأمنية؟ أه لا يمكن أن تحتوي أمنية على الكثير من المحتوى؟ كانت أمنيتي أمنيتين…’ مع تجربة الشفاء من حروقها، لم تشك ياسمين في وجود خطأ ما في آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
في تلك اللحظة، شعرت ياسمين وكأنها تمشي عبر البرية.
لقد فكرت بجدية ووضعت البنس في فتحة العملة. ثم أخفضت رأسها وتمنت أمنية بهدوء.
“أتمنى أن يعود والداي إلى صحة جيدة. أتمنى أن تصبح عائلتي غنية”. أعربت ياسمين بهدوء عن أمنيتها. لقد أغمضت عينيها وانتظرت حدوث المعجزة.
“أتمنى أن يعود والداي بصحة جيدة”.
“جولي المسكينة”. نقرت ياسمين بإخلاص على صدرها أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة، لتبرز النجوم.
هذه المرة، سمعت صوتًا خافتًا من جهاز التمنيات الأوتوماتيكي بالكامل.
مثل هذه المقارنة عملت فقط على جعل ياسمين تحلم حتما بأن تصبح أجمل مع تقدمها في السن. لكن الحقيقة أثبتت أن الأحلام لا يمكن إلا أن تكون أحلام.
تاك!
“إيه ياسمين؟”
برؤية بقاء العملة النحاسية داخل الماكينة، علمت ياسمين أن أمنيتها قد تحققت. لم تستطع الانتظار للعودة إلى المنزل والاطلاع على حالة والديها.
جمعت ياسمين شفتيها بابتسامة. دون أن تقول كلمة، لقد صعدت إلى عربة النقل العام عديمة السكة.
قامعةً حماستها، لقد أدخلت بنسًا آخر.
كان سكير. كان يحدق في ياسمين بنظرة مقززة بشكل لا يوصف.
كانت قد خططت في الأصل لجعل عائلتها ثرية، لكن بتذكر أن والدها سيصبح في الأساس موظفًا مدنيًا في مدينة ليمون، وأن دخل أسرتها مضمون، لم تستطع إلا أن يكون لديها أفكار أخرى حول هذا الموضوع.
جمعت ياسمين شفتيها بابتسامة. دون أن تقول كلمة، لقد صعدت إلى عربة النقل العام عديمة السكة.
عندما كانت في العاشرة من عمرها، كانت تعلم بالفعل أنها لم تكن ذات مظهر جيد. لم يكن الأمر أن الناس من حولها كانوا يحتقرونها ويقولون أنها لم تكن حسنة المظهر، ولكن بين رفاقها في اللعب، كانت هناك فتاتان جميلتان إلى حد ما. هذا سمح لهم بأن يُعاملوا بشكل أفضل ويختبروا لطف العالم.
هذه المرة، سمعت صوتًا خافتًا من جهاز التمنيات الأوتوماتيكي بالكامل.
مثل هذه المقارنة عملت فقط على جعل ياسمين تحلم حتما بأن تصبح أجمل مع تقدمها في السن. لكن الحقيقة أثبتت أن الأحلام لا يمكن إلا أن تكون أحلام.
تمامًا عندما كانت ياسمين تبذل قصارى جهدها للعثور على بقعة، قام العديد من الرجال برفع أردافهم وتقويم أجسادهم. نظروا إليها وابتسموا.
ومع ذلك، هذه المرة، يمكن أن يتحول حلمها إلى حقيقة، لأنه قد كان لديها آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل الإعجازية أمامها.
لم ترفض وجلست. ابتسمت للرجل الذي تخلى عن مقعده.
‘إذا كان بإمكاني أن أجعل نفسي جميلة، يمكنني أن أجد زوجًا صالحًا، ويمكنني تحسين وضع عائلتي…’ لقد بدى وكأن ياسمين قد سمعت الشيطان يهمس في أذنها. لقد أغمضت عينيها بلا تحكم وتمنت:
لم تضيع أي وقت. لقد أخرجت بنسا واحد ووضعته داخل آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
“أتمنى أن أصبح جد جد جد جميلة.”
برؤية بقاء العملة النحاسية داخل الماكينة، علمت ياسمين أن أمنيتها قد تحققت. لم تستطع الانتظار للعودة إلى المنزل والاطلاع على حالة والديها.
لقد استخدمت “جد” لثلاث مرلت لإبراز الجمال الذي قد أرادته.
لقد فكرت بالفعل في أمنيتها الثانية.
بمجرد انتهائها من التحدث، فتح “باب” آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل مرةً أخرى. تم دفع قناع أبيض فضي وغطى وجهها.
‘لدى أبي الكثير من الشعر الأبيض، وقد تعمقت تجاعيده…’ تستمر أمي في العبوس عندما تنام. وجهها يتقشر إنه جاف وخشن…’ عندها فقط أدركت ياسمين أنها لم تنظر بجدية إلى وجوه والديها لفترة طويلة. لم تكن تعلم أنهم قد تقدموا في العمر كثيرًا.
فتحت ياسمين عينيها بسرعة وحدث أن اختفى القناع.
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
في الوقت نفسه، شعرت بشيء يتصل بها.
ذهلت ياسمين للحظات. لم تكن تتوقع أن تتلقى هذا القدر من اللطف.
استدارت تحسبا ومرت مرة أخرى إلى المتجر بجانب الشارع. باستخدام الضوء من مصابيح الغاز والزجاج على النافذة، رأت مظهرها الحالي.
أدارت ياسمين رأسها ورأت وجها مألوفا. كانت جارتها السابقة السيدة هاميل.
للحظة، لم تستطع ياسمين وصف التغييرات الدقيقة في ملامح وجهها ومخططها. كل ما عرفته هو أنها في هذه اللحظة كانت مفتونة بجمالها.
خلال هذه العملية، قامت بمسح محيطها ولم تجد الساحر باسم مارلين هيرميس.
أصبح أنفها أكثر حدة وشفتاها ممتلئتان. أصبحت عيناها أكبر وأكثر شفافة. كان جلدها رقيقًا مثل بودنغ الحليب. كان لديها فقط أوجه تشابه طفيفة مع نفسها السابقة.
‘لدى أبي الكثير من الشعر الأبيض، وقد تعمقت تجاعيده…’ تستمر أمي في العبوس عندما تنام. وجهها يتقشر إنه جاف وخشن…’ عندها فقط أدركت ياسمين أنها لم تنظر بجدية إلى وجوه والديها لفترة طويلة. لم تكن تعلم أنهم قد تقدموا في العمر كثيرًا.
“هل… هل هذه معجزة…” لم يسع ياسمين إلا أن تتنهد بصاق من الدهشة.
‘لدى أبي الكثير من الشعر الأبيض، وقد تعمقت تجاعيده…’ تستمر أمي في العبوس عندما تنام. وجهها يتقشر إنه جاف وخشن…’ عندها فقط أدركت ياسمين أنها لم تنظر بجدية إلى وجوه والديها لفترة طويلة. لم تكن تعلم أنهم قد تقدموا في العمر كثيرًا.
لقد نظرت إلى نفسها بسُكر. استغرق الأمر منها جهدًا كبيرًا لترجع نظرتها أخيرًا قبل الإنحناء لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
بعد ذلك، سارت نحو موقف العربات العامة. في الطريق، ظلت العيون تتجه نحوها.
قفزت ياسمين خائفة وسارت بخفة إلى شقتها. ومع ذلك، فإن الرجال الذين قابلتهم على طول الطريق كشفوا عن نظرات مماثلة، كما لو كان يمكن أن يتحولوا إلى وحوش في أي لحظة.
بانغ!
عندما ظهرت الآلة النحاسية الملوّنة ببضع قطع من الزجاج أمام عينيها، تنهده ياسمين بإرتياح بصمت واقتربت بسرعة.
اصطدم رجل كان شديد التركيز عليها بعمود مصباح غاز.
فتحت ياسمين عينيها في حالة صدمة ونظرت إلى الأمام، لترى أن العملة المعدنية التي وضعتها للتو في الآلة قد هبطت على صينية صغيرة حول فتحة العملة.
جمعت ياسمين شفتيها بابتسامة. دون أن تقول كلمة، لقد صعدت إلى عربة النقل العام عديمة السكة.
كانت الغرفة مظلمة. لم يتم إشعال أي من الشموع أو مصابيح الحائط الغازية.
كان لا يزال هناك العديد من الأشخاص على متنها، وتم شغل جميع المقاعد.
“هل… هل هذه معجزة…” لم يسع ياسمين إلا أن تتنهد بصاق من الدهشة.
تمامًا عندما كانت ياسمين تبذل قصارى جهدها للعثور على بقعة، قام العديد من الرجال برفع أردافهم وتقويم أجسادهم. نظروا إليها وابتسموا.
بعد ذلك، سارت نحو موقف العربات العامة. في الطريق، ظلت العيون تتجه نحوها.
“آنسة، يمكنك الجلوس هنا.”
“نعم، لكنني تعافيت.” أومأت ياسمين بشدة.
ذهلت ياسمين للحظات. لم تكن تتوقع أن تتلقى هذا القدر من اللطف.
لم ترفض وجلست. ابتسمت للرجل الذي تخلى عن مقعده.
لم ترفض وجلست. ابتسمت للرجل الذي تخلى عن مقعده.
“ما نوع السعر الذي يجب دفعه؟”
“شكرا لك.”
“فعل الفيزاكيين أشياء لا توصف لها، وانتهى بها الأمر بالموت…”
أصبح تعبير الرجل مفعمًا بالحيوية بينما قال بتواضع، “هذا ما يجب على الرجل المحترم أن يفعله”.
كانت جولي الابنة الكبرى للسيدة هاميل، وكانت زميلتها السابقة في اللعب.
كانت ياسمين لا تزال تحتفظ بالعادات منذ أن كانت محبوسة سابقًا في المنزل، لذلك لم تقل أي شيء آخر. لقد جلست هناك بهدوء حتى وصلت إلى المحطة بالقرب من شقتها. ثم نزلت من العربة.
بعد عشر دقائق وصلت إلى محطتها واستدارت إلى ذلك الشارع.
بعد خطوات قليلة، شعرت فجأة أنه قد كان هناك من ينظر إليها. لقد أدارت رأسها بسرعة للنظر.
وفقط بعد أن علمت بما حدث لصديقتها أدركت أنها لربما كانت محظوظة نسبيًا.
كان سكير. كان يحدق في ياسمين بنظرة مقززة بشكل لا يوصف.
“أتمنى أن يعود والداي بصحة جيدة”.
قفزت ياسمين خائفة وسارت بخفة إلى شقتها. ومع ذلك، فإن الرجال الذين قابلتهم على طول الطريق كشفوا عن نظرات مماثلة، كما لو كان يمكن أن يتحولوا إلى وحوش في أي لحظة.
عدّل كلاين قبعته الطويلة وابتسم.
في تلك اللحظة، شعرت ياسمين وكأنها تمشي عبر البرية.
خلال هذه العملية، قامت بمسح محيطها ولم تجد الساحر باسم مارلين هيرميس.
~~~~~~~~~
~~~~~~~~~
الفصول المتبقية: 4
عندما كانت في العاشرة من عمرها، كانت تعلم بالفعل أنها لم تكن ذات مظهر جيد. لم يكن الأمر أن الناس من حولها كانوا يحتقرونها ويقولون أنها لم تكن حسنة المظهر، ولكن بين رفاقها في اللعب، كانت هناك فتاتان جميلتان إلى حد ما. هذا سمح لهم بأن يُعاملوا بشكل أفضل ويختبروا لطف العالم.
فصول اليوم ‘الأمس?’ سأحاول إطلاق 10 فصول غدا أيضا
ومع ذلك، كان جيبها فارغًا باستثناء منديل.
وأيضا أفكر في القيام بشيئ ما عند نهاية الروايه~~????
كانت قد إعتمدت على المشي للذهاب من المنزل إلى ساحة البلدية بدلاً من ركوب عربة عامة بدون مسار.
أراكم غدا إن شاء الله
“إنها آلية بالكامل حقًا. لست بحاجة إلى أن يكون بجانبي؟” تمتمت ياسمين في حيرة.
إستمتعوا~~
بما من أنها قد بقيت في المنزل طوال هذا الوقت، لم يكن لديها أي اتصال بالمال.
لم ترفض وجلست. ابتسمت للرجل الذي تخلى عن مقعده.
