إستكشاف
1338: إستكشاف.
أومضت الشخصيتان الحمراوتان كالدم في أنقاض مكتب التلغراف على الفور في ذهن فيردو. لم يسع فروة رأسه إلا أن تتخدر.
ابتلع فيردو لعابه دون وعي، وشعر بإحساس من الرعب الذي لا يوصف.
“…”. تجمدت نظرة فيردو وقف راسخًا على الأرض متجاهلًا تمامًا الألم الذي جلبته له الشظايا التي اخترقت جسده.
لم يكن يعرف ما الذي كان يخافه. لم يكن هناك أي خطر حقيقي. ومع ذلك، فإن سقوط قطرة من السائل المجهول من الأعلى كان كافياً لتجميد عموده الفقري وتضييق مسامه.
بانغ!
ربما كان ذلك بسبب أن البيئة كانت مخيفة وصامتة للغاية، أو ربما كان ذلك بسبب هوية السائل وأصوله غير المعروفة… تحرك فيردو بحذر إلى الخارج وراقب بصبر.
“هذا ميناء بانسي، وليس منزلك. لماذا لا أستطيع أن أكون هنا؟
في الدقائق القليلة التالية، لم يحدث شيء غير طبيعي. لم يسقط المزيد من السائل من فوق.
في الدقائق القليلة التالية، لم يحدث شيء غير طبيعي. لم يسقط المزيد من السائل من فوق.
هذا جعل فيردو يشك في أنه كان مجرد طائر يمر. كان هناك سمكة مياه عذبة من جداول الجزيرة أو سمكة بحرية في فمها وسائل لزج قليلاً قد تقطر من سطحها.
هذا جعل فيردو يشك في أنه كان مجرد طائر يمر. كان هناك سمكة مياه عذبة من جداول الجزيرة أو سمكة بحرية في فمها وسائل لزج قليلاً قد تقطر من سطحها.
هدأ نفسه ثم فحص أنقاض مكتب التلغراف.
لم يجادلها فيردو. لقد أخرج الدواء والكحول الطبي الذي أعده مسبقًا وعالج إصابات وجهه وذقنه. ثم أخرج شظايا الكرة الكريستالية وأعادها إلى جيبه.
بعد عشر دقائق، أكد فيردو أنه لم يكن هناك سوى آثار الدم وجداريات بسيطة تتعلق بالغواكض. كانت تستحق البحث.
بعد ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب، رفع فيردو يده اليمنى وخلق عاصفة أخرى من الرياح، مما تسبب في انقلاب عدد كبير من الصخور الصغيرة لملء قاع الصخرة تمامًا، والتستر على الاحمرار الساطع الذي تسرب.
لم يستخرج على عجل عينات من التربة الملونة بالدم أو يصنع نسخًا من اللوحة الجدارية الغريبة. بدلاً من ذلك، أخرج كرة بلورية حالمة نقية من جيبه.
ابتلع فيردو لعابه دون وعي، وشعر بإحساس من الرعب الذي لا يوصف.
كمنجم، كان عليه بطبيعة الحال استخدام أفضل تقنياته لتأكيد ما إذا كان يجب عليه التحرك.
بالإضافة إلى الاختناق الناجم عن الشد، شعر فيردو أنه كان يحوم حول حافة الموت.
ممسكًا بالكرة الكريستالية في يده اليسرى، لمست يده اليمنى الجزء العلوي من الكرة الكريستالية بينما دخل فيردو في حالة المنجم.
لقد استغرق عدة ثوان للتعافي وألقى بنظرته إلى الأمام.
في الثانية التالية، تألقت الكرة البلورية بشكل ساطع.
كان رمزًا على شكل باب مكون من ثلاثة ياقوت وثلاثة زمردات وثلاثة ماسات.
بانغ!
كان الباب الخشبي ذو المظهر العادي متكئًا على جدار منهار بأقفال ومقابض نحاسية.
انفجرت وتناثرت شظايا في كل اتجاه.
لفت السيدة شفتيها واتخذت موقفا غير مبالٍ.
“…”. تجمدت نظرة فيردو وقف راسخًا على الأرض متجاهلًا تمامًا الألم الذي جلبته له الشظايا التي اخترقت جسده.
لم يكن يريد أن يبقى دمه في مثل هذا المكان الغريب.
“انفجرت… لقد انفجرت في الواقع…” تمتم لنفسه بدون تصديق.
ومع ذلك، حتى لو كانت مبالغة، اعتقد فيردو أن الباب قد إستحق الدراسة.
لو يبدو وكأن شظايا الكرة الكريستالية التي طعنت في جسده قد إخترقت الرداء الكلاسيكي. في تلك اللحظة، سقطوا دون أي دم.
وو!
بالطبع، كانت هناك بضع شظايا متبقية على فك ووجه فيردو، مما أدى إلى جروح صغيرة.
هذا أخاف القراصنة. لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول وقاد بقية الطاقم على عجل.
“من هناك؟” عاد فيردو إلى رشده فجأة واستدار ليواجه اتجاهًا آخر.
بينما اتسعت حدقات فيردو، ظهر صوت هادئ من مكتب التلغراف الذي كان يكتنفه الضباب.
في الأنقاض المقابلة له، خرج شخص. كانت المرأة التي كانت ترتدي ملابس خفيفة من سفينة القراصنة.
بعد ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب، رفع فيردو يده اليمنى وخلق عاصفة أخرى من الرياح، مما تسبب في انقلاب عدد كبير من الصخور الصغيرة لملء قاع الصخرة تمامًا، والتستر على الاحمرار الساطع الذي تسرب.
لقد أخفت نفسها جيدًا ولم يكتشفها فيردو. ومع ذلك، فإن الانفجار من الكرة البلورية أصابها بالخوف وجعلها تتفاعل بشكل مفرط، مما تسبب في فشلها في الحفاظ على حالتها المخفية.
لو يبدو وكأن شظايا الكرة الكريستالية التي طعنت في جسده قد إخترقت الرداء الكلاسيكي. في تلك اللحظة، سقطوا دون أي دم.
التوى وجه فيردو المصاب على الفور.
جرب العديد من الطرق الأخرى، لكنه فشل في جعل الباب الخشبي يظهر أي تشوهات. لقد بدا وكأنه كان محظوظ فقط لأنه تم الحفاظ عليه بالكامل تحت قصف كنيسة لورد العواصف.
“لماذا أنت هنا؟”
ابتلع فيردو لعابه دون وعي، وشعر بإحساس من الرعب الذي لا يوصف.
لفت السيدة شفتيها واتخذت موقفا غير مبالٍ.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، أمسك بالمقبض ولفه برفق.
“هذا ميناء بانسي، وليس منزلك. لماذا لا أستطيع أن أكون هنا؟
توسع الاحمرار اللامع تدريجياً، مثل تدفق دم.
“شعرت بالملل ونزلت لأخذ نزهة على أمل أن أحصل على بعض المجوهرات من بين الأنقاض. هل هناك أي مشكلة في ذلك؟”
جرب العديد من الطرق الأخرى، لكنه فشل في جعل الباب الخشبي يظهر أي تشوهات. لقد بدا وكأنه كان محظوظ فقط لأنه تم الحفاظ عليه بالكامل تحت قصف كنيسة لورد العواصف.
ردت ببعض الأسئلة دون أي نية لإبعاد نفسها عن فيردو.
بعد أن مسح فيردو إبراهيم المنطقة، رفع يده اليمنى ولوح بكمه.
لم يجادلها فيردو. لقد أخرج الدواء والكحول الطبي الذي أعده مسبقًا وعالج إصابات وجهه وذقنه. ثم أخرج شظايا الكرة الكريستالية وأعادها إلى جيبه.
لم يستخرج على عجل عينات من التربة الملونة بالدم أو يصنع نسخًا من اللوحة الجدارية الغريبة. بدلاً من ذلك، أخرج كرة بلورية حالمة نقية من جيبه.
لم يكن يريد أن يبقى دمه في مثل هذا المكان الغريب.
وفقًا للقرصان الذي اكتشف ذات مرة أنقاض بانسي، كان هناك غرضيستحق البحث هنا.
بعد ذلك، قام فيردو بسحب أكسسوار على رداء كلاسيكي.
تنهد فيردو بإرتياح بينما لم يضيع أي وقت في الاقتراب من الباب الخشبي.
كان رمزًا على شكل باب مكون من ثلاثة ياقوت وثلاثة زمردات وثلاثة ماسات.
بعد ذلك، قام فيردو بسحب أكسسوار على رداء كلاسيكي.
في لحظة، إشتد الرداء الطويل، مما أدى إلى إبراز اللحم على جسد فيردو.
ومع ذلك، لم ينتشر في منطقة شاسعة. كان مقصور على مساحة صغيرة جدًا.
تمامًا عندما كانت عظام فيردو على وشك الانهيار، تلاشى شكله تدريجياً واختفى.
جرب العديد من الطرق الأخرى، لكنه فشل في جعل الباب الخشبي يظهر أي تشوهات. لقد بدا وكأنه كان محظوظ فقط لأنه تم الحفاظ عليه بالكامل تحت قصف كنيسة لورد العواصف.
ثم “انتقل” إلى الجبل الساحلي خارج ميناء بانسي.
مع اندلاع العاصفة، رأى فيردو الأنقاض أمامه تتطاير، كاشفةً عن صخرة مدفونة تحتها.
كان الجبل قد انهار وتحول إلى أنقاض.
جرب العديد من الطرق الأخرى، لكنه فشل في جعل الباب الخشبي يظهر أي تشوهات. لقد بدا وكأنه كان محظوظ فقط لأنه تم الحفاظ عليه بالكامل تحت قصف كنيسة لورد العواصف.
وفقًا لما عرفه فيردو، كان هذا في يوم من الأيام المكان الذي اعتاد فيه سكان بانسي على عبادة إله الطقس. كان أيضًا الهدف الرئيسي لكنيسة العواصف.
تمامًا عندما كانت عظام فيردو على وشك الانهيار، تلاشى شكله تدريجياً واختفى.
بعد أن انفجرت الكرة الكريستالية لتحذيره من أن مكتب التلغراف في بانسي كان يخفي خطرًا غير معروف، لم يجرؤ فيردو على مواصلة استكشاف المنطقة أو البحث عن مواد الغوامض. لم يمكنه إلا الانتقال بقوة إلى الموقع التالي.
تمامًا عندما كانت عظام فيردو على وشك الانهيار، تلاشى شكله تدريجياً واختفى.
وهذا سمح له بالهروب من تتبع المرأة.
لم يكن يريد أن يبقى دمه في مثل هذا المكان الغريب.
بمجرد ظهور شخصية فيردو، انحنى وأخذ نفسا عميقا. كان الأمر كما لو أنه تعافى أخيرًا من حالته الخانقة.
لفت السيدة شفتيها واتخذت موقفا غير مبالٍ.
في الوقت نفسه، شعر فيردو بألم حاد في ضلعه الأيمن، كما لو أن العظم قد كسر.
كانت هذه خدعة رياح سيد خدع. استخدمها فيردو ليحل محل الحاجة إلى العمل اليدوي لضمان سلامته بشكل كامل.
بعد أن أخذ عدة أنفاس عميقة، تحمل الألم وسار بضع خطوات إلى الأمام مع عرق على جبهته، ووصل إلى المذبح المحدد على الخريطة.
أخِذا نفسا عميقا، حاول فيردو تهدئة نفسه.
بدون شك، تم تدمير المذبح. لم يكن هناك سوى فوهة زجاجية متفحمة قليلاً. كان هناك حصى بأشكال مختلفة متناثرة حوله.
بعد سماع صوت طقطقة خفيف من الاصطدام المعدني، دفع فيردو الباب الخشبي للخلف وتركه يتكئ على الحائط المنهار.
كان للحصى آثار الغرق في النار والبرق بدرجات متفاوتة.
فكر للحظة وحاول فتح الباب مرة أخرى.
بعد أن مسح فيردو إبراهيم المنطقة، رفع يده اليمنى ولوح بكمه.
ثم “انتقل” إلى الجبل الساحلي خارج ميناء بانسي.
مع وووش، تم “دفع” جزء صغير من الحصى بعيدًا عن المكان، وكشف عن الأرض تحته.
كان هذا المكان أيضًا في حالة خراب. غطى منزل منهار الأعشاب.
كانت هذه خدعة رياح سيد خدع. استخدمها فيردو ليحل محل الحاجة إلى العمل اليدوي لضمان سلامته بشكل كامل.
كمنجم، كان عليه بطبيعة الحال استخدام أفضل تقنياته لتأكيد ما إذا كان يجب عليه التحرك.
عندما طارت الحصى، رأى فيردو الأرض المتفحمة. كانت هناك أجزاء قليلة متبقية في بعض المناطق بها أنماط ورسومات ورموز غير مكتملة للغاية.
كان رمزًا على شكل باب مكون من ثلاثة ياقوت وثلاثة زمردات وثلاثة ماسات.
وو!
كان للحصى آثار الغرق في النار والبرق بدرجات متفاوتة.
ازدادت حدة صوت الرياح بينما تردد صداها في أذني فيردو، مما جعله ينظر إلى الأعلى بدهشة.
لقد أخفت نفسها جيدًا ولم يكتشفها فيردو. ومع ذلك، فإن الانفجار من الكرة البلورية أصابها بالخوف وجعلها تتفاعل بشكل مفرط، مما تسبب في فشلها في الحفاظ على حالتها المخفية.
الريح التي لم تستطع إلا أن تدفع حصى صغير تحولت بطريقة ما إلى إعصار. لقد “دفعه” إلى حالة من الذهول حتى.
ازدادت حدة صوت الرياح بينما تردد صداها في أذني فيردو، مما جعله ينظر إلى الأعلى بدهشة.
تجمعت السحب الوحشية في السماء، كما لو كانت العاصفة تتخمر.
بعد أن أخذ عدة أنفاس عميقة، تحمل الألم وسار بضع خطوات إلى الأمام مع عرق على جبهته، ووصل إلى المذبح المحدد على الخريطة.
على الرغم من أنه سمع أن بانسي كانت “متحفًا للطقس”، إلا أنه لم يعتقد أبدًا أن التغييرات ستحدث فجأة.
لم يقل شيئًا وغادر المكان بصمت.
لجزء من الثانية، اشتبه فيردو في أن “خدعة الرياح” الخاصة به قد تسببت في حدوث عاصفة، أو ربما تسببت في بعض التغييرات في أنقاض المذبح الذي تم تطهيره.
“هل أنت… هنا لإرسال… برقية؟
هذا التخمين جعل جبينه يتصبب عرقًا باردًا.
لم يجد القرصان شيئًا مميزًا بشأن الباب الخشبي، لذلك قام أتباعه بحمله في محاولة لإعادته إلى السفينة.
مع اندلاع العاصفة، رأى فيردو الأنقاض أمامه تتطاير، كاشفةً عن صخرة مدفونة تحتها.
“تفضل بالدخول.”
كان سطح الصخرة يتقاطع بشقوق عميقة، مما أعطى إحساسًا بأنها ستتحطم بمجرد لمسها.
“هل أنت… هنا لإرسال… برقية؟
في هذه اللحظة، هدأت الرياح، لكن الأمطار الغزيرة كانت لا تزال تتخمر.
ثم أخرج عدسة مكبرة كانت محفورة بأنماط غريبة، وقام بفحص حالة الصخرة بجدية.
بالتفكير في كيف كان موجودًا بالفعل في ميناء بانسي، ولم يكن قادرًا على تحمل أن يتم إخافته للهرب هكذا فقط، استجمع شجاعته واقترب من الصخرة المغطاة بشقوق سوداء متفحمة.
“…”. تجمدت نظرة فيردو وقف راسخًا على الأرض متجاهلًا تمامًا الألم الذي جلبته له الشظايا التي اخترقت جسده.
ثم أخرج عدسة مكبرة كانت محفورة بأنماط غريبة، وقام بفحص حالة الصخرة بجدية.
بعد أن انفجرت الكرة الكريستالية لتحذيره من أن مكتب التلغراف في بانسي كان يخفي خطرًا غير معروف، لم يجرؤ فيردو على مواصلة استكشاف المنطقة أو البحث عن مواد الغوامض. لم يمكنه إلا الانتقال بقوة إلى الموقع التالي.
بعد سبع إلى ثماني دقائق، وضع فيردو العدسة المكبرة، التي كانت غرض غامض، وتنهد في حزن وفزع.
بانغ!
كان قد أكد بالفعل أنه لم يوجد شيء خطأ في الصخرة. لم تتضمن أي شيء متعلق بالغوامض.
الريح التي لم تستطع إلا أن تدفع حصى صغير تحولت بطريقة ما إلى إعصار. لقد “دفعه” إلى حالة من الذهول حتى.
كان فيردو على وشك أن يرجع نظرته ويغادر عندما رأى فجأة أنه في مكان إلتقاء قاع الصخرة والأرض، تسرب احمرار لامع.
ومع ذلك، فقد خطوا خطوتين فقط عندما انهاروا فجأة. يجرون عموداتهم الفقرية، رؤوسهم منفصلة عن أجسادهم وهي تتدحرج إلى الجانب.
توسع الاحمرار اللامع تدريجياً، مثل تدفق دم.
عندما طارت الحصى، رأى فيردو الأرض المتفحمة. كانت هناك أجزاء قليلة متبقية في بعض المناطق بها أنماط ورسومات ورموز غير مكتملة للغاية.
ومع ذلك، لم ينتشر في منطقة شاسعة. كان مقصور على مساحة صغيرة جدًا.
كان الجبل قد انهار وتحول إلى أنقاض.
أومضت الشخصيتان الحمراوتان كالدم في أنقاض مكتب التلغراف على الفور في ذهن فيردو. لم يسع فروة رأسه إلا أن تتخدر.
“انفجرت… لقد انفجرت في الواقع…” تمتم لنفسه بدون تصديق.
سرعان ما جفت شفتيه بينما فكر غريزيًا أن هذا لم يكن تطورًا جيدًا.
الريح التي لم تستطع إلا أن تدفع حصى صغير تحولت بطريقة ما إلى إعصار. لقد “دفعه” إلى حالة من الذهول حتى.
بعد ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب، رفع فيردو يده اليمنى وخلق عاصفة أخرى من الرياح، مما تسبب في انقلاب عدد كبير من الصخور الصغيرة لملء قاع الصخرة تمامًا، والتستر على الاحمرار الساطع الذي تسرب.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها، فبغض النظر عن الطريقة التي فتح بها الباب الخشبي، فلن يحدث أي تغيير غير طبيعي. لن يكون هناك خطر إذا لم يحاول تحريكه.
لم يبق هنا أكثر من ذلك. أجبر نفسه على تنشيط “الإنتقال” مرة أخرى وتوجه إلى وجهته النهائية.
بعد ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب، رفع فيردو يده اليمنى وخلق عاصفة أخرى من الرياح، مما تسبب في انقلاب عدد كبير من الصخور الصغيرة لملء قاع الصخرة تمامًا، والتستر على الاحمرار الساطع الذي تسرب.
هذه المرة، انكسر أحد ضلوعه مرة أخرى، مما جعله يغمى عليه من الألم تقريبا.
لقد استغرق عدة ثوان للتعافي وألقى بنظرته إلى الأمام.
بالإضافة إلى الاختناق الناجم عن الشد، شعر فيردو أنه كان يحوم حول حافة الموت.
لم يكن يعرف ما الذي كان يخافه. لم يكن هناك أي خطر حقيقي. ومع ذلك، فإن سقوط قطرة من السائل المجهول من الأعلى كان كافياً لتجميد عموده الفقري وتضييق مسامه.
لقد استغرق عدة ثوان للتعافي وألقى بنظرته إلى الأمام.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
كان هذا المكان أيضًا في حالة خراب. غطى منزل منهار الأعشاب.
كان فيردو على وشك أن يرجع نظرته ويغادر عندما رأى فجأة أنه في مكان إلتقاء قاع الصخرة والأرض، تسرب احمرار لامع.
وفقًا للقرصان الذي اكتشف ذات مرة أنقاض بانسي، كان هناك غرضيستحق البحث هنا.
ومع ذلك، حتى لو كانت مبالغة، اعتقد فيردو أن الباب قد إستحق الدراسة.
كان بابًا خشبيًا عاديًا، لكنه كان الشيء الوحيد الذي بقي سليماً في بانسي.
لقد رفع الباب الخشبي، وسكت المحيط.
لم يجد القرصان شيئًا مميزًا بشأن الباب الخشبي، لذلك قام أتباعه بحمله في محاولة لإعادته إلى السفينة.
بدون شك، تم تدمير المذبح. لم يكن هناك سوى فوهة زجاجية متفحمة قليلاً. كان هناك حصى بأشكال مختلفة متناثرة حوله.
ومع ذلك، فقد خطوا خطوتين فقط عندما انهاروا فجأة. يجرون عموداتهم الفقرية، رؤوسهم منفصلة عن أجسادهم وهي تتدحرج إلى الجانب.
تمامًا عندما كانت عظام فيردو على وشك الانهيار، تلاشى شكله تدريجياً واختفى.
هذا أخاف القراصنة. لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول وقاد بقية الطاقم على عجل.
كان للحصى آثار الغرق في النار والبرق بدرجات متفاوتة.
لم يصدق فيردو تمامًا القصة التي رواها له الطرف الآخر. على الرغم من أنه لم يختبر الكثير من الحياة في البحر، إلا أنه كان يعلم أن البحارة قد أحبوا المبالغة في شيء ما، وغالبًا ما بالغوا في الشيء لعدة مرات.
هذا التخمين جعل جبينه يتصبب عرقًا باردًا.
ومع ذلك، حتى لو كانت مبالغة، اعتقد فيردو أن الباب قد إستحق الدراسة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
بعد جولة بحث، اكتشف هدفه.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، سحب فيردو يده في كمه واستخدم رداءه الكلاسيكي كـ “قفاز” لسحب الباب الخشبي للأعلى.
كان الباب الخشبي ذو المظهر العادي متكئًا على جدار منهار بأقفال ومقابض نحاسية.
في الثانية التالية، تألقت الكرة البلورية بشكل ساطع.
لم يكن هناك جثث حوله، ولم تكن هناك آثار للدم. كان مطابق لغالبية الأنقاض.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، سحب فيردو يده في كمه واستخدم رداءه الكلاسيكي كـ “قفاز” لسحب الباب الخشبي للأعلى.
‘تماما، لقد كان يبالغ. هيه، ربما سمع القرصان عن هذا الباب الخشبي من مكان آخر. لم يجرؤ هو وأتباعه على نقلها…’ نظر فيردو حوله وقال فجأة، “من هناك؟”
هذا جعل فيردو يشك في أنه كان مجرد طائر يمر. كان هناك سمكة مياه عذبة من جداول الجزيرة أو سمكة بحرية في فمها وسائل لزج قليلاً قد تقطر من سطحها.
“لماذا تراقبني؟”
لم يبق هنا أكثر من ذلك. أجبر نفسه على تنشيط “الإنتقال” مرة أخرى وتوجه إلى وجهته النهائية.
في الواقع لم يلاحظ أي شخص من حوله، ولكن بناءً على خبرته ودروسه، كان بإمكانه استخدام الكلمات ورد الفعل لخداع الوجود المحتمل للمراقب.
جرب العديد من الطرق الأخرى، لكنه فشل في جعل الباب الخشبي يظهر أي تشوهات. لقد بدا وكأنه كان محظوظ فقط لأنه تم الحفاظ عليه بالكامل تحت قصف كنيسة لورد العواصف.
بعد ثانية، ظهر رجل في منتصف العمر ذو بطن كبير في الظل.
وفقًا لما عرفه فيردو، كان هذا في يوم من الأيام المكان الذي اعتاد فيه سكان بانسي على عبادة إله الطقس. كان أيضًا الهدف الرئيسي لكنيسة العواصف.
لم يقل شيئًا وغادر المكان بصمت.
في الأنقاض المقابلة له، خرج شخص. كانت المرأة التي كانت ترتدي ملابس خفيفة من سفينة القراصنة.
تنهد فيردو بإرتياح بينما لم يضيع أي وقت في الاقتراب من الباب الخشبي.
ومع ذلك، حتى لو كانت مبالغة، اعتقد فيردو أن الباب قد إستحق الدراسة.
وبحسب المعلومات التي حصل عليها، فبغض النظر عن الطريقة التي فتح بها الباب الخشبي، فلن يحدث أي تغيير غير طبيعي. لن يكون هناك خطر إذا لم يحاول تحريكه.
لم يكن يريد أن يبقى دمه في مثل هذا المكان الغريب.
بعد التفكير لبضع ثوانٍ، سحب فيردو يده في كمه واستخدم رداءه الكلاسيكي كـ “قفاز” لسحب الباب الخشبي للأعلى.
“من هناك؟” عاد فيردو إلى رشده فجأة واستدار ليواجه اتجاهًا آخر.
لقد رفع الباب الخشبي، وسكت المحيط.
فكر للحظة وحاول فتح الباب مرة أخرى.
دفع فيردو الباب الخشبي كما لو كان يفتح الباب عادة، لكن لم تكن هناك تغييرات.
بعد ابتلاع جرعة أخرى من اللعاب، رفع فيردو يده اليمنى وخلق عاصفة أخرى من الرياح، مما تسبب في انقلاب عدد كبير من الصخور الصغيرة لملء قاع الصخرة تمامًا، والتستر على الاحمرار الساطع الذي تسرب.
جرب العديد من الطرق الأخرى، لكنه فشل في جعل الباب الخشبي يظهر أي تشوهات. لقد بدا وكأنه كان محظوظ فقط لأنه تم الحفاظ عليه بالكامل تحت قصف كنيسة لورد العواصف.
الريح التي لم تستطع إلا أن تدفع حصى صغير تحولت بطريقة ما إلى إعصار. لقد “دفعه” إلى حالة من الذهول حتى.
أخِذا نفسا عميقا، حاول فيردو تهدئة نفسه.
لم يبق هنا أكثر من ذلك. أجبر نفسه على تنشيط “الإنتقال” مرة أخرى وتوجه إلى وجهته النهائية.
فكر للحظة وحاول فتح الباب مرة أخرى.
في الواقع لم يلاحظ أي شخص من حوله، ولكن بناءً على خبرته ودروسه، كان بإمكانه استخدام الكلمات ورد الفعل لخداع الوجود المحتمل للمراقب.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، أمسك بالمقبض ولفه برفق.
ممسكًا بالكرة الكريستالية في يده اليسرى، لمست يده اليمنى الجزء العلوي من الكرة الكريستالية بينما دخل فيردو في حالة المنجم.
بعد سماع صوت طقطقة خفيف من الاصطدام المعدني، دفع فيردو الباب الخشبي للخلف وتركه يتكئ على الحائط المنهار.
ومع ذلك، لم ينتشر في منطقة شاسعة. كان مقصور على مساحة صغيرة جدًا.
هذه المرة، ظهر ضباب أبيض رمادي أمام فيردو.
مع اندلاع العاصفة، رأى فيردو الأنقاض أمامه تتطاير، كاشفةً عن صخرة مدفونة تحتها.
في الضباب، كان هناك شارع واضح بشكل ضعيف وصف من المدرجات.
وفقًا للقرصان الذي اكتشف ذات مرة أنقاض بانسي، كان هناك غرضيستحق البحث هنا.
خارج أحد المنازل، كانت هناك لافتة خشبية. كانت هناك بعض الكلمات اللوينية عليها:
بعد أن انفجرت الكرة الكريستالية لتحذيره من أن مكتب التلغراف في بانسي كان يخفي خطرًا غير معروف، لم يجرؤ فيردو على مواصلة استكشاف المنطقة أو البحث عن مواد الغوامض. لم يمكنه إلا الانتقال بقوة إلى الموقع التالي.
“ميناء بانسي مكتب التلغراف.”
ومع ذلك، لم ينتشر في منطقة شاسعة. كان مقصور على مساحة صغيرة جدًا.
بينما اتسعت حدقات فيردو، ظهر صوت هادئ من مكتب التلغراف الذي كان يكتنفه الضباب.
دفع فيردو الباب الخشبي كما لو كان يفتح الباب عادة، لكن لم تكن هناك تغييرات.
“هل أنت… هنا لإرسال… برقية؟
بعد أن انفجرت الكرة الكريستالية لتحذيره من أن مكتب التلغراف في بانسي كان يخفي خطرًا غير معروف، لم يجرؤ فيردو على مواصلة استكشاف المنطقة أو البحث عن مواد الغوامض. لم يمكنه إلا الانتقال بقوة إلى الموقع التالي.
“تفضل بالدخول.”
كان للحصى آثار الغرق في النار والبرق بدرجات متفاوتة.
أخِذا نفسا عميقا، حاول فيردو تهدئة نفسه.
