Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1339

خلف الباب.

خلف الباب.

1339: خلف الباب.

جلست في العربة سيدة ترتدي فستاناً بطول الخصر مع مروحة مطرزة.

على الرغم من أن الصوت القادم من مكتب التلغراف لم يكن شيئًا غير عادي، إلا أنه كان متقطعًا قليلاً. كان يفتقر إلى التغييرات الواضحة في النغمة. في العادة، لن يثير الرعب لدى الآخرين، لكن قلب فيردو إنفجر فجأة مع موجة من الخوف.

‘هل هذا ناتج عن الرموز والأنماط غير المكتملة حول المذبح، أم نتيجة رؤيتي لذلك الشارع في الضباب الأبيض الرمادي؟ عبس فيردو وسقط في تفكير عميق.

كان الأمر أشبه برصاصة مشتعلة تطلق على مخزن للذخيرة. لقد اصطدمت بدقة ببرميل من البارود القابل للاشتعال وأشعلت الخوف الذي تراكم في فيردو وقمعه سابقًا.

“أنا… جيرمان… سبارو”. أجاب الشاب الذي كان يرتدي نصف قبعة بنفس الطريقة المتقطعة.

كان الرعب الذي اجتاح كل ركن من أركان جسده مثل اليد التي تشد قلب فيردو وأفرغت دماغه. استدار فجأة وركض بشكل محموم نحو الرصيف المتبقي حيث كانت سفينة القراصنة.

بعد التأكد من أن الباب الخشبي سيفقد آثاره بمجرد مغادرته لبانسي، لوح جيرمان سبارو بيده، مما سمح له بالاختفاء في الجو.

خلال هذه العملية، نسي فيردو تمامًا التفكير. لم يتذكر أنه كان يرتدي رداءًا كلاسيكيًا يستطيع “الإنتقال”. كل ما فعله هو الركض عبر الأنقاض بقدميه، يتعثر أحيانًا على أشياء عشوائية ويسقط بشدة على الأرض. في بعض الأحيان، كان يتحول لون وجهه إلى اللون الأرجواني من ملابسه الضيقة، ولم يكن لديه خيار سوى التوقف لالتقاط أنفاسه.

في عالم الأحلام الضبابي، ركض في مستنقع مهجور، باحثًا عن شيء بشكل محموم، لكنه لم يجد شيئًا.

ومع ذلك، في كل مرة تأقلم فيها قليلاً، كان سيزحف ويستمر في الجري. بدا وكأنه قد فقد عقلانيته وكان يتصرف على أساس الغريزة البحتة.

بعد خمسة عشر دقيقة، أوقف جيرمان سبارو محاولاته وأغلق الباب الخشبي، موقفا الضباب. ثم قام بسحب الباب الخشبي و “الانتقال” مباشرةً إلى سفينة القراصنة. لم يكن قلقًا بشأن أن يلعن على الإطلاق.

بدون القوة التي قدمها، لم يستطع الباب الخشبي الحفاظ على توازنه. لقد إنزلقت من الحائط المنهار وسقط على الأرض تلمغطاة بالطوب.

كان للرجل المنحني الذي يسحب العربة وجه فاسد مع تدفق قيح أصفر شاحب منه. في المناطق التي لم تكن السيدة مغطاة بالمروحة والملابس، كانت بشرتها متورمة مع لمعان وسط العديد من البقع الزرقاء والسوداء.

اختفى الضباب الأبيض الرمادي والبيوت المظللة.

ظهرت ألسنة اللهب الحمراء، أو البيضاء، أو البرتقالية من شقوق الحصى، لتشكل شكلاً.

بعد خمس دقائق، ركض فيردو عائداً إلى الرصيف تحت العاصفة.

فجأة، كان صوت طقطقة من عنق جيرمان سبارو. لقد بدا رأسه وكأنه مرفوع بيد غير مرئية وهي تسحب عمودًا فقريًا دمويًا.

كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيه، مليئة بالذعر والارتباك. لم يلاحظ وجود شخص يقف على سطح سفينة القراصنة، ينظر إليه بهدوء.

لم يتغير تعبير جيرمان سبارو بينما رفع يده اليمنى ببرود وضغطها فوق رأسه، وضغط رأسه إلى موضعه الأصلي.

كان هذا الشاب يرتدي قبعة رسمية ومعطف طويل أسود. كان لديه تعبير بارد.

“رمز… الحديد… و… الدم…”

لم يفكر فيردو في الأمر واستخدم على الفور الممر للعودة إلى سفينة القراصنة. اندفع إلى المقصورة واندفع إلى الطابق الثاني قبل أن يندفع إلى غرفته.

بدون القوة التي قدمها، لم يستطع الباب الخشبي الحفاظ على توازنه. لقد إنزلقت من الحائط المنهار وسقط على الأرض تلمغطاة بالطوب.

بانغ!

عندما كانت سفينة القراصنة بعيدة عن ميناء بانسي، تناول فيردو، الذي انتهى من علاج إصاباته، زجاجة دواء وسمح لنفسه بالنوم سريعًا حتى يتمكن من ضبط حالته العقلية.

لفد دفع الباب مغلقا وإنكمش على السرير الضيق الصغير. لف نفسه بإحكام بالبطانية وارتعش.

جلس فيردو ببطء وأدرك أنه لم يحتاج إلى استخدام قوى المنجم لتذكر الأسطر الثلاثة للاسم الشرفي الذي سمعه في حلمه.

عندما انكسر أحد ضلوعه مرة أخرى، أصابه الألم المؤلم وتعافى أخيرًا من رعبه. أدرك أن أطرافه كانت مؤلمة وأن جسده كان ساخنًا. كان كل نفس يأخذه مثل الرعد.

في نهاية الشارع العميقة، مر شخص ما. كان يرتدي قبعة من القش وكانت حول رقبته منشفة. كان ينحني لسحب شيء ما.

كافح بكل قوته، وأخيراً خلع رداءه الكلاسيكي وسقط على السرير. يشعر بالدوار والغثيان. لقد شعر وكأن الهواء قد كان غير كافٍ.

جلست في العربة سيدة ترتدي فستاناً بطول الخصر مع مروحة مطرزة.

خارج المقصورة، رفع الرجل ذو المظهر البارد يده فجأة. أخرج قفاز بشرة بشرية ولبسه في راحة يده اليسرى.

في الجزء العلوي من عربة القطار، كان هناك إطار معدني معقد إلى حد ما ينزلق فوق الخطوط الطويلة.

فجأة، اختفى الرجل في الهواء وظهر في زاوية من الأنقاض. ظهر بجانب الباب الخشبي العادي.

فجأة صمت داخل مكتب ميناء تلغراف بانسي كما لو أن شخصًا ما كان يسير بصمت نحو الباب.

انحنى ورفع الباب الخشبي، سامحا له بالوقوف أمام الحائط المنهار.

في الجزء العلوي من عربة القطار، كان هناك إطار معدني معقد إلى حد ما ينزلق فوق الخطوط الطويلة.

في أعقاب ذلك، قام الرجل ذو المعطف الأسود بتقليد أفعال فيردو. مد يده إلى المقبض ولفه للأسفل.

اتسع بؤبؤ عيون جيرمان سبارو بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أن يتحرك لفترة طويلة.

ثم دفع الباب الخشبي للأمام وتركه يتكئ على الحائط.

‘إله الحرب..’  تذكر فيردو بشكل غامض أنه رأى اسم هذا الإله في كتاب في عائلته. لقد قرر إجراء بعض الأبحاث قبل التفكير في كيفية التعامل معه لاحقًا.

في نفس الوقت تقريبًا، رأى ضبابًا أبيض رمادي. رأى الشوارع والمنازل التي يمكن تمييزها بشكل ضعيف في الضباب.

وسط البيوت، كان أوضحها وأكثرها لفتًا للنظر هو مكتب تلغراف ميناء بانسي. كانت البقية ضبابية إلى حد ما.

في الثانية التالية، سرعان ما تآكل الباب الخشبي، وتحول إلى كومة من الطين، كما لو كان يحاول تجنب مصير الاختبار.

في هذه اللحظة، سأل الصوت الهادئ في مكتب التلغراف عبر الباب: “من… أنت؟”

بعد ذلك مباشرةً، أدار المقبض كما لو أنه غير متأثر ودفع الباب الخشبي لفتحه مرة أخرى، مما سمح له بالاتكاء على ظهر السفينة.

“أنا… جيرمان… سبارو”. أجاب الشاب الذي كان يرتدي نصف قبعة بنفس الطريقة المتقطعة.

في نهاية الشارع العميقة، مر شخص ما. كان يرتدي قبعة من القش وكانت حول رقبته منشفة. كان ينحني لسحب شيء ما.

فجأة صمت داخل مكتب ميناء تلغراف بانسي كما لو أن شخصًا ما كان يسير بصمت نحو الباب.

بعد خمسة عشر دقيقة، أوقف جيرمان سبارو محاولاته وأغلق الباب الخشبي، موقفا الضباب. ثم قام بسحب الباب الخشبي و “الانتقال” مباشرةً إلى سفينة القراصنة. لم يكن قلقًا بشأن أن يلعن على الإطلاق.

في تلك اللحظة، أدار جيرمان سبارو رأسه إلى الجانب الآخر.

‘هل هذا ناتج عن الرموز والأنماط غير المكتملة حول المذبح، أم نتيجة رؤيتي لذلك الشارع في الضباب الأبيض الرمادي؟ عبس فيردو وسقط في تفكير عميق.

في نهاية الشارع العميقة، مر شخص ما. كان يرتدي قبعة من القش وكانت حول رقبته منشفة. كان ينحني لسحب شيء ما.

لم يتغير تعبير جيرمان سبارو بينما رفع يده اليمنى ببرود وضغطها فوق رأسه، وضغط رأسه إلى موضعه الأصلي.

مع اقتراب الشكل، أصبح مخطط الغرض خلفه واضحًا تدريجياً.

مع اقتراب الشكل، أصبح مخطط الغرض خلفه واضحًا تدريجياً.

كانت مركبة سوداء ذات عجلتين. كان لها سقف يمكن أن يحجب أشعة الشمس الحارقة والمطر.

وبينما كان *يتكلم*، نشر الغراب جناحيه واختفى في سماء الليل الشاسعة.

جلست في العربة سيدة ترتدي فستاناً بطول الخصر مع مروحة مطرزة.

بعد خمسة عشر دقيقة، أوقف جيرمان سبارو محاولاته وأغلق الباب الخشبي، موقفا الضباب. ثم قام بسحب الباب الخشبي و “الانتقال” مباشرةً إلى سفينة القراصنة. لم يكن قلقًا بشأن أن يلعن على الإطلاق.

تم إخفاء كل منها والسائق بسبب الضباب الكثيف، مما جعل من الصعب على أي شخص رؤية مظهرهما الدقيق.

كان الأمر أشبه برصاصة مشتعلة تطلق على مخزن للذخيرة. لقد اصطدمت بدقة ببرميل من البارود القابل للاشتعال وأشعلت الخوف الذي تراكم في فيردو وقمعه سابقًا.

عندما مروا عبر جيرمان سبارو، بالكاد تمكن من رؤية بعض التفاصيل من خلال الضباب.

بعد ساعتين، تبددت الغيوم الداكنة في السماء تدريجياً. العاصفة التي كانت تتختمر لفترة طويلة لم تهبط في النهاية.

كان للرجل المنحني الذي يسحب العربة وجه فاسد مع تدفق قيح أصفر شاحب منه. في المناطق التي لم تكن السيدة مغطاة بالمروحة والملابس، كانت بشرتها متورمة مع لمعان وسط العديد من البقع الزرقاء والسوداء.

‘هل هذا ناتج عن الرموز والأنماط غير المكتملة حول المذبح، أم نتيجة رؤيتي لذلك الشارع في الضباب الأبيض الرمادي؟ عبس فيردو وسقط في تفكير عميق.

مع رنين، صدى جرس. انطلق قطار أزرق به عربتان من أمام جيرمان سبارو.

اتسع بؤبؤ عيون جيرمان سبارو بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أن يتحرك لفترة طويلة.

في هذه اللحظة، أدرك جيرمان سبارو أنه قد كان هناك مسار حديدي أسود على الأرض. فوقه كانت خطوط طويلة.

“أنا… جيرمان… سبارو”. أجاب الشاب الذي كان يرتدي نصف قبعة بنفس الطريقة المتقطعة.

في الجزء العلوي من عربة القطار، كان هناك إطار معدني معقد إلى حد ما ينزلق فوق الخطوط الطويلة.

ثم دفع الباب الخشبي للأمام وتركه يتكئ على الحائط.

من خلال النافذة الزجاجية للقطار، رأى جيرمان سبارو الركاب في الداخل.

في نهاية الشارع العميقة، مر شخص ما. كان يرتدي قبعة من القش وكانت حول رقبته منشفة. كان ينحني لسحب شيء ما.

لقد واجهوا الشوارع، لكن رؤوسهم فقط بقيت. كان كل رأس يسحب عمود فقر دموية.

“حاكم… … الفوضى… و… الفتنة…”

اتسع بؤبؤ عيون جيرمان سبارو بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أن يتحرك لفترة طويلة.

لفد دفع الباب مغلقا وإنكمش على السرير الضيق الصغير. لف نفسه بإحكام بالبطانية وارتعش.

بعد حوالي اادقيقة، تقدم خطوة إلى الأمام في محاولة للدخول إلى الشارع الضبابي تحت الضباب الأبيض الرمادي.

بعد خمسة عشر دقيقة، أوقف جيرمان سبارو محاولاته وأغلق الباب الخشبي، موقفا الضباب. ثم قام بسحب الباب الخشبي و “الانتقال” مباشرةً إلى سفينة القراصنة. لم يكن قلقًا بشأن أن يلعن على الإطلاق.

ومع ذلك، منعه الضباب. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها، لم يستطع المرور.

اتسع بؤبؤ عيون جيرمان سبارو بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أن يتحرك لفترة طويلة.

بعد خمسة عشر دقيقة، أوقف جيرمان سبارو محاولاته وأغلق الباب الخشبي، موقفا الضباب. ثم قام بسحب الباب الخشبي و “الانتقال” مباشرةً إلى سفينة القراصنة. لم يكن قلقًا بشأن أن يلعن على الإطلاق.

في الجزء العلوي من عربة القطار، كان هناك إطار معدني معقد إلى حد ما ينزلق فوق الخطوط الطويلة.

ثم وضع الباب الخشبي على سطح السفينة ومد يده اليسرى مرةً أخرى للإمساك بمقبض الباب.

على الرغم من أن الصوت القادم من مكتب التلغراف لم يكن شيئًا غير عادي، إلا أنه كان متقطعًا قليلاً. كان يفتقر إلى التغييرات الواضحة في النغمة. في العادة، لن يثير الرعب لدى الآخرين، لكن قلب فيردو إنفجر فجأة مع موجة من الخوف.

فجأة، كان صوت طقطقة من عنق جيرمان سبارو. لقد بدا رأسه وكأنه مرفوع بيد غير مرئية وهي تسحب عمودًا فقريًا دمويًا.

اتسع بؤبؤ عيون جيرمان سبارو بينما كان يشاهد هذا المشهد بصمت دون أن يتحرك لفترة طويلة.

لم يتغير تعبير جيرمان سبارو بينما رفع يده اليمنى ببرود وضغطها فوق رأسه، وضغط رأسه إلى موضعه الأصلي.

كانت مركبة سوداء ذات عجلتين. كان لها سقف يمكن أن يحجب أشعة الشمس الحارقة والمطر.

بعد ذلك مباشرةً، أدار المقبض كما لو أنه غير متأثر ودفع الباب الخشبي لفتحه مرة أخرى، مما سمح له بالاتكاء على ظهر السفينة.

بعد التأكد من أن الباب الخشبي سيفقد آثاره بمجرد مغادرته لبانسي، لوح جيرمان سبارو بيده، مما سمح له بالاختفاء في الجو.

ومع ذلك، هذه المرة، لم يكن هناك ضباب أبيض مائل للرمادي يمكن رؤيته، ولم يكن هناك أي شوارع أو منازل أو قطارات مرئية. كان بالإمكان القول أنه لم يكن هناك شيء غير عادي.

كانت هناك علامة ملوّنةالدم على قطبه تشبه العلم. كانت هناك آثار تحلل على وجهه. لم يكن سوى روح الملاك الأحمر الشريرة، ساورون إينهورن ميديتشي.

في الثانية التالية، سرعان ما تآكل الباب الخشبي، وتحول إلى كومة من الطين، كما لو كان يحاول تجنب مصير الاختبار.

لم يحاول بتسرع تلاوة هذا الاسم الشرفي، لأنه كان يعرف كيف مات البائسون الذين فعلوا شيئًا كهذا.

لم يوقفه جيرمان سبارو. لقد أخرج خاتمًا ذهبيًا مزينًا بالياقوت وارتداه لما يقرب العشر ثوانٍ.

اختفى الضباب الأبيض الرمادي والبيوت المظللة.

بعد أن اختفى الخاتم، مد جيرمان سبارو يده اليمنى وأخرج نفس الباب الخشبي العادي من الفراغ قبل مواصلة محاولاته.

وبينما كان *يتكلم*، نشر الغراب جناحيه واختفى في سماء الليل الشاسعة.

بعد التأكد من أن الباب الخشبي سيفقد آثاره بمجرد مغادرته لبانسي، لوح جيرمان سبارو بيده، مما سمح له بالاختفاء في الجو.

أدار الروح الشريرة للملاك الأحمر رأسه، مستفيدا من التضاريس، لقد ارتدى تعبيرًا مهيبًا بينما *نظر* إلى أنقاض بانسي.

بعد ساعتين، تبددت الغيوم الداكنة في السماء تدريجياً. العاصفة التي كانت تتختمر لفترة طويلة لم تهبط في النهاية.

ومع ذلك، في كل مرة تأقلم فيها قليلاً، كان سيزحف ويستمر في الجري. بدا وكأنه قد فقد عقلانيته وكان يتصرف على أساس الغريزة البحتة.

عندما كانت سفينة القراصنة بعيدة عن ميناء بانسي، تناول فيردو، الذي انتهى من علاج إصاباته، زجاجة دواء وسمح لنفسه بالنوم سريعًا حتى يتمكن من ضبط حالته العقلية.

اختفى الضباب الأبيض الرمادي والبيوت المظللة.

في عالم الأحلام الضبابي، ركض في مستنقع مهجور، باحثًا عن شيء بشكل محموم، لكنه لم يجد شيئًا.

عندما انكسر أحد ضلوعه مرة أخرى، أصابه الألم المؤلم وتعافى أخيرًا من رعبه. أدرك أن أطرافه كانت مؤلمة وأن جسده كان ساخنًا. كان كل نفس يأخذه مثل الرعد.

فجأة، سمع فيردو صوتًا خافتًا قادمًا من أعماق المستنقع:

كان الرعب الذي اجتاح كل ركن من أركان جسده مثل اليد التي تشد قلب فيردو وأفرغت دماغه. استدار فجأة وركض بشكل محموم نحو الرصيف المتبقي حيث كانت سفينة القراصنة.

“إله… الحرب العظيم…”

كانت هناك دائرة بيضاء على عينه اليمنى، وخرج صوت بشري من فمه.

“رمز… الحديد… و… الدم…”

في الثانية التالية، سرعان ما تآكل الباب الخشبي، وتحول إلى كومة من الطين، كما لو كان يحاول تجنب مصير الاختبار.

“حاكم… … الفوضى… و… الفتنة…”

ضحك روح الملاك الأحمر الشريرة.

تكررت هذه الجملة مرارًا وتكرارًا، لكنها لم تنبه فيردو بما يكفي لإخراجه من أحلامه.

.

بعد مرور بعض الوقت، استيقظ فيردو وفتح عينيه.

ومع ذلك، منعه الضباب. بغض النظر عن الطريقة التي استخدمها، لم يستطع المرور.

في تلك اللحظة، أشرقت شمس الصباح على الكابينة خارج النافذة، وجلبت معها ضوءًا خافتًا.

عندما مروا عبر جيرمان سبارو، بالكاد تمكن من رؤية بعض التفاصيل من خلال الضباب.

جلس فيردو ببطء وأدرك أنه لم يحتاج إلى استخدام قوى المنجم لتذكر الأسطر الثلاثة للاسم الشرفي الذي سمعه في حلمه.

بدون القوة التي قدمها، لم يستطع الباب الخشبي الحفاظ على توازنه. لقد إنزلقت من الحائط المنهار وسقط على الأرض تلمغطاة بالطوب.

وأخبرته معرفة الغوامض الثرية نسبيًا خاصته أنها كانت تشير إلى وجود خفي على مستوى الإله.

أدار الروح الشريرة للملاك الأحمر رأسه، مستفيدا من التضاريس، لقد ارتدى تعبيرًا مهيبًا بينما *نظر* إلى أنقاض بانسي.

‘هل هذا ناتج عن الرموز والأنماط غير المكتملة حول المذبح، أم نتيجة رؤيتي لذلك الشارع في الضباب الأبيض الرمادي؟ عبس فيردو وسقط في تفكير عميق.

كان للرجل المنحني الذي يسحب العربة وجه فاسد مع تدفق قيح أصفر شاحب منه. في المناطق التي لم تكن السيدة مغطاة بالمروحة والملابس، كانت بشرتها متورمة مع لمعان وسط العديد من البقع الزرقاء والسوداء.

لم يحاول بتسرع تلاوة هذا الاسم الشرفي، لأنه كان يعرف كيف مات البائسون الذين فعلوا شيئًا كهذا.

“أيها الغراب الصغير، متى ستقوم بتسديد مدفوعاتك؟ إذا لم يكن لديك ما يكفي من القوة، فلن أتمكن من كسب ثقة فرد إبراهيم عديم العقل.”

‘إله الحرب..’  تذكر فيردو بشكل غامض أنه رأى اسم هذا الإله في كتاب في عائلته. لقد قرر إجراء بعض الأبحاث قبل التفكير في كيفية التعامل معه لاحقًا.

في الجو، هبط غراب على قمة صخرة.

بعد التأكد من أن الباب الخشبي سيفقد آثاره بمجرد مغادرته لبانسي، لوح جيرمان سبارو بيده، مما سمح له بالاختفاء في الجو.

ميناء بانسي، على الجبل الساحلي المنهار.

كان للرجل المنحني الذي يسحب العربة وجه فاسد مع تدفق قيح أصفر شاحب منه. في المناطق التي لم تكن السيدة مغطاة بالمروحة والملابس، كانت بشرتها متورمة مع لمعان وسط العديد من البقع الزرقاء والسوداء.

ظهرت ألسنة اللهب الحمراء، أو البيضاء، أو البرتقالية من شقوق الحصى، لتشكل شكلاً.

جلس فيردو ببطء وأدرك أنه لم يحتاج إلى استخدام قوى المنجم لتذكر الأسطر الثلاثة للاسم الشرفي الذي سمعه في حلمه.

كان هذا الشخص يرتدي درعًا أسود ملطخًا بالدماء، وشعره نصف أحمر ناري. بدا شابًا ووسيمًا.

ظهرت ألسنة اللهب الحمراء، أو البيضاء، أو البرتقالية من شقوق الحصى، لتشكل شكلاً.

كانت هناك علامة ملوّنةالدم على قطبه تشبه العلم. كانت هناك آثار تحلل على وجهه. لم يكن سوى روح الملاك الأحمر الشريرة، ساورون إينهورن ميديتشي.

‘إله الحرب..’  تذكر فيردو بشكل غامض أنه رأى اسم هذا الإله في كتاب في عائلته. لقد قرر إجراء بعض الأبحاث قبل التفكير في كيفية التعامل معه لاحقًا.

“لو لم يكن *لديه* قلعة صفيرة وخاصية تجاوز خادم الغموض الذي سيسمح للدمى المتحركة بالركض حول العالم دون التفكير في حدود المسافة، فلن أحتاج إلى اتخاذ مثل هذا الطريقة الملتوية.” أطلق روح الملاك الأحمر الشريرة ‘تسك’، مع من*كان* يتحدث لغز.

انحنى ورفع الباب الخشبي، سامحا له بالوقوف أمام الحائط المنهار.

.

في الثانية التالية، سرعان ما تآكل الباب الخشبي، وتحول إلى كومة من الطين، كما لو كان يحاول تجنب مصير الاختبار.

في الجو، هبط غراب على قمة صخرة.

مع رنين، صدى جرس. انطلق قطار أزرق به عربتان من أمام جيرمان سبارو.

كانت هناك دائرة بيضاء على عينه اليمنى، وخرج صوت بشري من فمه.

مع اقتراب الشكل، أصبح مخطط الغرض خلفه واضحًا تدريجياً.

“لقد استخدمت كلمة *هو* وليس هو. هذا لا يشبه أسلوبك.”

فجأة، كان صوت طقطقة من عنق جيرمان سبارو. لقد بدا رأسه وكأنه مرفوع بيد غير مرئية وهي تسحب عمودًا فقريًا دمويًا.

ضحك روح الملاك الأحمر الشريرة.

كانت مركبة سوداء ذات عجلتين. كان لها سقف يمكن أن يحجب أشعة الشمس الحارقة والمطر.

“هذا *لأنه* يرغب في أن *يناديه* الآخرون هو، وليس *هو*”.

“عندما يصلي لك”. قال الغراب أبيض العينين “إذا كنت قلقًا من أن مثل هذه الحالة لن تدوم طويلاً، يمكنني أن أجعل دودة وقت تتطفل على جسمك وأساعدك في الحفاظ عليها. ليس هناك حاجة لشكري.”

أثناء *حديثه*، نظر ساورون إينهورن ميديتشي إلى الغراب.

في الجو، هبط غراب على قمة صخرة.

“هذا الشكل الخاص بك يبدو ألطف من نفسك الحقيقية، ألا تعتقد ذلك؟ أيها الغراب الصغير؟”

لفد دفع الباب مغلقا وإنكمش على السرير الضيق الصغير. لف نفسه بإحكام بالبطانية وارتعش.

أجاب الغراب أبيض العينين دون أي إشارة للغضب: “استهزائك مثلك تمامًا. ما زلت تعيش في الحقبة السابقة.”

ظهرت ألسنة اللهب الحمراء، أو البيضاء، أو البرتقالية من شقوق الحصى، لتشكل شكلاً.

ابتسم الملاك الأحمر الشرير وقال، “لقد كانت التطورات سلسة إلى حد ما، وقد تم *خداعه*. ومع ذلك، أعتقد *أنه* حتى لو اكتشف ذلك، فمن المحتمل أن يغض الطرف. لكي *تصبحوا* عظماء قدامى، يجب أن يعود “باب”. قد لا يزال *هو* المنافق مترددًا بشأن القيام بذلك، لأنه إذا لم يكن حريصًا، فسيؤدي ذلك إلى كارثة كبيرة. هاها، أنا أحب الكوارث.”

على الرغم من أن الصوت القادم من مكتب التلغراف لم يكن شيئًا غير عادي، إلا أنه كان متقطعًا قليلاً. كان يفتقر إلى التغييرات الواضحة في النغمة. في العادة، لن يثير الرعب لدى الآخرين، لكن قلب فيردو إنفجر فجأة مع موجة من الخوف.

“أيها الغراب الصغير، متى ستقوم بتسديد مدفوعاتك؟ إذا لم يكن لديك ما يكفي من القوة، فلن أتمكن من كسب ثقة فرد إبراهيم عديم العقل.”

كانت هناك دائرة بيضاء على عينه اليمنى، وخرج صوت بشري من فمه.

“عندما يصلي لك”. قال الغراب أبيض العينين “إذا كنت قلقًا من أن مثل هذه الحالة لن تدوم طويلاً، يمكنني أن أجعل دودة وقت تتطفل على جسمك وأساعدك في الحفاظ عليها. ليس هناك حاجة لشكري.”

كان الرعب الذي اجتاح كل ركن من أركان جسده مثل اليد التي تشد قلب فيردو وأفرغت دماغه. استدار فجأة وركض بشكل محموم نحو الرصيف المتبقي حيث كانت سفينة القراصنة.

وبينما كان *يتكلم*، نشر الغراب جناحيه واختفى في سماء الليل الشاسعة.

1339: خلف الباب.

أدار الروح الشريرة للملاك الأحمر رأسه، مستفيدا من التضاريس، لقد ارتدى تعبيرًا مهيبًا بينما *نظر* إلى أنقاض بانسي.

لم يحاول بتسرع تلاوة هذا الاسم الشرفي، لأنه كان يعرف كيف مات البائسون الذين فعلوا شيئًا كهذا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈MOSTAFA omar🔥 100
🥉Mohammed Arafat🔥 100
4Mohammed Al-khidir🔥 100
5Mariam Obaid🔥 100
6muhammad abu yoins🔥 100
7Nmr Nmr🔥 100
8October🔥 100
9Ponsifox Ox🔥 100
10Rayan Alomar🔥 100

لم يفكر فيردو في الأمر واستخدم على الفور الممر للعودة إلى سفينة القراصنة. اندفع إلى المقصورة واندفع إلى الطابق الثاني قبل أن يندفع إلى غرفته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط