مذكرات سفر.
1340: مذكرات سفر.
بعد أن جفت كتابتها تمامًا، كتبت مونيكا خصيصًا نسخة أخرى ووضعتها في مظروف قبل لصقها بختم.
“هذه المدينة الصغيرة التي تسمى يوتوبيا لا تختلف جوهريًا عن تلك التي كنت أذهب إليها في الماضي. سواء كانت الثقافة الشعبية أو الناس أو الأسلوب المعماري، فهي تتبع بشكل وثيق أنماط لوين النموذجية.”
“سمعت أنه لدى القارة الجنوبية العديد من التقاليد الغريبة وغير العادية. آمل أن أتمكن من تجربتها بنفسي في يوم من الأيام. بالطبع، هذا بعد استعادة سلام شرقي وغربي بالام.”
“سمعت أنه لدى القارة الجنوبية العديد من التقاليد الغريبة وغير العادية. آمل أن أتمكن من تجربتها بنفسي في يوم من الأيام. بالطبع، هذا بعد استعادة سلام شرقي وغربي بالام.”
“بالحديث عن ذلك، فإن الشيء الأكثر خصوصية في هذا المكان هو أن الطقس يتغير دائمًا وهناك دائمًا عاصفة. ونتيجة لذلك، يرتدي معظم الناس مظلات ومعاطف مطر ملطخة بنسغ شجرة دونينغزمان. أخبرني عامل الفندق أنه بالنسبة لأي شخص بمستوى دخل معين، الذيت يحتاجون أيضًا إلى العمل في الهواء الطلق، سيتعين عليهم توفير مبلغ كبير من المال لشراء معطف واقي من المطر، وإلا فإن المرض سيأخذ المزيد فقط.”
“كل ليلة، سأذهب في نزهة في ساحة البلدية. هذا أيضًا المكان الذي يحب معظم اليوتوبيين الذهاب إليه للترفيه. لديهم حب غير عادي للحمام.”
“لا يوجد خبراء أرصاد جوية هنا. ليس لدي أي فكرة عن سبب حدوث هذا الكم من التغييرات في الطقس هنا. لا يسعني إلا أن أخمن أن الأمر يتعلق بقربها من البحر وقربها من الأماكن التي بها أعاصير. نعم، هناك مرفأ مياه عميق على بعد كيلومترات قليلة من يوتوبيا. ومع ذلك، فهو يفتقر إلى القوى العاملة، ولا يدار بشكل جيد للغاية، ولا يمكنه الحفاظ على عملياتها سوى على نطاق ضيق.”
“أهم سبب لحبي ليوتوبيا هو طعامها. الطعام هنا لذيذ جدًا. العدد المحدود من المطاعم كلها جيدة جدًا، وأفضلها بلا شك المطعم الملحق بفندق الحدقات الذي أقيم فيه.”
“ليس لديهم صحف محلية أيضًا. فبعد كل شيء، إنها مجرد مدينة صغيرة بها بضعة آلاف من الناس. يبيع فتيان الصحف بشكل أساسي أوقات توسوك ومرآة ديسي وأخبار رياح البحر…”
قاد ألفريد وهيبيرت وأودري كلاب الصيد الخاصة بهم مع خدمهم حول الغابة وطاردوا فرائسهم.
“السبب الثاني الذي يجعلني أحب هذا المكان هو أن الكثير من الناس في يوتوبيا متفائلون ومتحمسون جدًا للحياة.”
“اين نحن؟” سألت أودري، مرتديةً معدات الصيد، بشكل عرضي.
“عندما كتبت هذا، صادف أن مرت فرقة خارج الفندق.”
“سواء كانت شريحة اللحم البقري الأكثر أساسية، أو شريحة اللحم المجفف المقلية، أو اللحم المشوي على الفحم، أو السمك المقلي المتبل، أو حتى لحم الضأن أكثر تعقيدا وصعوبة المطهي مع البازلاء، شوربة الكريمة السميكة، البطاطس بالزبدة، وجلد البطاطس المحمص، فقد وصلت جميعها مستوى رئيس طهاة في المدينة.بالإضافة إلى ذلك، فإن الطهاة هنا ماهرون جدًا في إعداد أطباق وطعام فريد من نوعه.هناك مكعبات لحم حلو وحامض، وسمك مشوي ملطخ بمختلف التوابل…”
“إنها ليست فرقة محترفة، ولكنها مجموعة مكونة من الهواة المتحمسين فقط. من بينهم موظفين مدنيين، مسؤولون عن إنفاذ القانون، محامون، رجال شرطة محترفون، معلمون في المدارس، عمال في مصانع الحلوى، وأصحاب متاجر… بينهم، أولئك اللذين يملكون المال هم المسؤولين عن الآلات الموسيقية الأكبر حجمًا، مثل التشيلو والكمان والآلات الموسيقية الصعبة الأخرى.يستخدم المواطنون من الطبقة الدنيا والمتوسطة أدوات بسيطة نسبيًا مثل القيثارات ذات السبع أوتار والهارمونيكا.”
“أفضل طعام يستحق الثناء هنا هو الحلويات.”
“في بعض أيام الراحة، سوف يمشون في الشوارع وينطلقون من ساحة البلدية. وسوف يدورون حول المدينة قبل العودة إلى كاتدرائية القديسة أريانا بالقرب من الميدان. ويطلقون على هذه ‘جولة موسيقية’.”
“بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك بعض مقاطع الألعاب الخاصة بعد الزفاف. على سبيل المثال، ترك العريس والعروس يصفان قصة حبهما علنًا.”
“في الجولة، لا يرفضون انضمام المواطنين الآخرين فحسب، بل يشجعونهم أيضًا على الغناء أو الرقص مع الموكب. وفقًا لملاحظاتي، فإن المشاركين سعداء للغاية وراضون للغاية لأنهم يعبرون بحرية عن حبهم للحياة. هذا يعطيني شعوراً بالحيوية.”
“إنهم ليسوا في جولة اليوم. وبدلاً من ذلك، فإنهم يباركون زوجين حديثي الزواج في الكاتدرائية.”
“يجب أن أعترف أنه معدي للغاية. لقد حاولت الانضمام إلى الجولة، وقد نسيت مشاكلي في صخب الموسيقى والرقص والغناء. أتذكر السعادة فقط…”
“قد يكون هذا أمرًا محرجًا إلى حد ما بالنسبة لهم، ولكن بالنسبة للضيوف، إنه ممتع إلى حد ما. نعم، أعتقد ذلك أيضًا، لكنني بالتأكيد لن أضيف شرائح مماثلة إلى حفل زفافي.”
“إنهم ليسوا في جولة اليوم. وبدلاً من ذلك، فإنهم يباركون زوجين حديثي الزواج في الكاتدرائية.”
كان يعلم أن أخته كانت متجاوز، لكنه كان يعلم أيضًا أن متجاوز التسلسل 7 من مسار المتفرج لم يكن لديه أي قدرة قتالية فعلية.
“بالحديث عن حفلات الزفاف، أكثر ما لا أفهمه هو أنه لا تحتوي إلا على كاتدرائية إلهة الليل الدائم. يجب على المرء أن يعرف أنه في معظم المملكة، حتى في البلدات الصغيرة، ستكون هناك كاتدرائيتان على الأقل، واحدة تنتمي لإلهة الليل والآخر لورد العواصف.”
“أهم سبب لحبي ليوتوبيا هو طعامها. الطعام هنا لذيذ جدًا. العدد المحدود من المطاعم كلها جيدة جدًا، وأفضلها بلا شك المطعم الملحق بفندق الحدقات الذي أقيم فيه.”
“قبل اليوم، لم أكن لأتخيل أن مدينة عادية في المملكة ستؤمن بإله واحد فقط.”
“عندما كتبت هذا، صادف أن مرت فرقة خارج الفندق.”
“ومع ذلك، هذا لا يسبب الكثير من المتاعب بالنسبة لي. قبل أن أبلغ الثامنة عشرة من عمري، لم يكن بإمكاني إلا أن أؤمن بلورد العواصف تحت تأثير عائلتي. ومع ذلك، بعد تخرجي من المدرسة النحوية، أدركت ذلك حقًا أت الإلهة هي الإله الأكثر رحمة وإحسانًا.”
“في بعض أيام الراحة، سوف يمشون في الشوارع وينطلقون من ساحة البلدية. وسوف يدورون حول المدينة قبل العودة إلى كاتدرائية القديسة أريانا بالقرب من الميدان. ويطلقون على هذه ‘جولة موسيقية’.”
“بالعودة إلى حفل الزفاف، شاركت في حفل زفاف قبل يومين. اكتشفت أنه لدى يوتوبيا بعض العادات الخاصة في هذا الجانب.”
“في المواد الغذائية الأساسية التي لا يبدو وكأنها تسمح بالتجربة، لم يستسلم طهاة يوتوبيا. لقد أكلت جميع أنواع الخبز المحمص في هذه المدينة: البطاطس، والزبدة، الكريمة، والفواكه… طالما كنت على استعداد لذلك، يمكنني ألا أتناول نفس الشيء مرتين خلال الأسبوع حتى.”
“من بينها جميعًا، أكثر ما يعجبني هو أنه عندما يعلنهم الكاهن كزوج وزوجة، فإن العريس والعروس سينحنيان لبعضهما البعض. لا أحد متفوق في هذه العلاقة لأنهما فقط يعبران بصدق عن امتنانهما لكونها قادرين على قضاء بقية حياتهم معًا.”
“لا يوجد خبراء أرصاد جوية هنا. ليس لدي أي فكرة عن سبب حدوث هذا الكم من التغييرات في الطقس هنا. لا يسعني إلا أن أخمن أن الأمر يتعلق بقربها من البحر وقربها من الأماكن التي بها أعاصير. نعم، هناك مرفأ مياه عميق على بعد كيلومترات قليلة من يوتوبيا. ومع ذلك، فهو يفتقر إلى القوى العاملة، ولا يدار بشكل جيد للغاية، ولا يمكنه الحفاظ على عملياتها سوى على نطاق ضيق.”
“قد يكون هذا تعبيرًا عن المساواة بين الرجل والمرأة في تعاليم الإلهة…”
“تضمنت أندرسون، ويندي، أوه نعم، هذا هو رئيس مخبزي المفضل…”
“بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك بعض مقاطع الألعاب الخاصة بعد الزفاف. على سبيل المثال، ترك العريس والعروس يصفان قصة حبهما علنًا.”
“أهم سبب لحبي ليوتوبيا هو طعامها. الطعام هنا لذيذ جدًا. العدد المحدود من المطاعم كلها جيدة جدًا، وأفضلها بلا شك المطعم الملحق بفندق الحدقات الذي أقيم فيه.”
“قد يكون هذا أمرًا محرجًا إلى حد ما بالنسبة لهم، ولكن بالنسبة للضيوف، إنه ممتع إلى حد ما. نعم، أعتقد ذلك أيضًا، لكنني بالتأكيد لن أضيف شرائح مماثلة إلى حفل زفافي.”
“في الجولة، لا يرفضون انضمام المواطنين الآخرين فحسب، بل يشجعونهم أيضًا على الغناء أو الرقص مع الموكب. وفقًا لملاحظاتي، فإن المشاركين سعداء للغاية وراضون للغاية لأنهم يعبرون بحرية عن حبهم للحياة. هذا يعطيني شعوراً بالحيوية.”
“في حفل الزفاف، سمعت أفضل قصة حب سمعتها حتى الآن. إذا كانت هناك فرصة، وإذا استمتعتم بها أيها القراء الأعزاء في هذا العمود المحدد، فسأفكر في إعادة سردها. بالطبع، سأغير الأسماء وبعض التفاصيل لمنع الزوجين من الشعور بالضيق…”
“في الجولة، لا يرفضون انضمام المواطنين الآخرين فحسب، بل يشجعونهم أيضًا على الغناء أو الرقص مع الموكب. وفقًا لملاحظاتي، فإن المشاركين سعداء للغاية وراضون للغاية لأنهم يعبرون بحرية عن حبهم للحياة. هذا يعطيني شعوراً بالحيوية.”
“أهم سبب لحبي ليوتوبيا هو طعامها. الطعام هنا لذيذ جدًا. العدد المحدود من المطاعم كلها جيدة جدًا، وأفضلها بلا شك المطعم الملحق بفندق الحدقات الذي أقيم فيه.”
“أعرف كاتبًا آخر، اسمه ألزو، إنه اسم غريب نوعًا ما، قال أنه يكتب رواية طويلة وطلب مني تقييم البداية.”
“سواء كانت شريحة اللحم البقري الأكثر أساسية، أو شريحة اللحم المجفف المقلية، أو اللحم المشوي على الفحم، أو السمك المقلي المتبل، أو حتى لحم الضأن أكثر تعقيدا وصعوبة المطهي مع البازلاء، شوربة الكريمة السميكة، البطاطس بالزبدة، وجلد البطاطس المحمص، فقد وصلت جميعها مستوى رئيس طهاة في المدينة.بالإضافة إلى ذلك، فإن الطهاة هنا ماهرون جدًا في إعداد أطباق وطعام فريد من نوعه.هناك مكعبات لحم حلو وحامض، وسمك مشوي ملطخ بمختلف التوابل…”
بعد فترة، عاد مصاحب هيبيرت وقال، “سيدي، هناك قرية قريبة تسمى هارتلارخ…”
“في المواد الغذائية الأساسية التي لا يبدو وكأنها تسمح بالتجربة، لم يستسلم طهاة يوتوبيا. لقد أكلت جميع أنواع الخبز المحمص في هذه المدينة: البطاطس، والزبدة، الكريمة، والفواكه… طالما كنت على استعداد لذلك، يمكنني ألا أتناول نفس الشيء مرتين خلال الأسبوع حتى.”
بعد فترة، عاد مصاحب هيبيرت وقال، “سيدي، هناك قرية قريبة تسمى هارتلارخ…”
“أفضل طعام يستحق الثناء هنا هو الحلويات.”
كان يعلم أن أخته كانت متجاوز، لكنه كان يعلم أيضًا أن متجاوز التسلسل 7 من مسار المتفرج لم يكن لديه أي قدرة قتالية فعلية.
“بودينغ الكريمة، بودينغ الفواكه، كعكة الغابة السوداء، كعكة الجزر، كعكة الحليب، الفطائر، فطائر البيض…”
كان يعلم أن أخته كانت متجاوز، لكنه كان يعلم أيضًا أن متجاوز التسلسل 7 من مسار المتفرج لم يكن لديه أي قدرة قتالية فعلية.
“أشعر بالجوع عند كتابة هذا. هذا هو السبب الذي يجعلني ما زلت لا أرغب في المغادرة بعد البقاء هنا لمدة أسبوع. أكثر ما يقلقني الآن ليس محفظتي بل وزني. أنا سعيدة لأنه ليس لدى الفندق ميزان، وفي الوقت نفسه، ألومهم لعدم إمتلاكهم لميزان.”
“أفضل طعام يستحق الثناء هنا هو الحلويات.”
“النبيذ الأحمر في يوتوبيا رائع أيضًا. المشكلة الوحيدة هي أنهم يفتقرون إلى العمر للاستقرار. يبدو أن مزارع الكروم حول المدينة لم تصل لذلك.”
أغمضت مونيكا عينيها واستمعت باهتمام للخطبة.
“هنا، أنا بحاجة إلى أن أوصي بجدية بمشروب. شاي يوتوبيا الفوار المثلج. إنه مميز للغاية، ولديه تجربة مدهشة أكثر إلى جانب الحلاوة والفقاعات…”
“هنا، أنا بحاجة إلى أن أوصي بجدية بمشروب. شاي يوتوبيا الفوار المثلج. إنه مميز للغاية، ولديه تجربة مدهشة أكثر إلى جانب الحلاوة والفقاعات…”
“كل ليلة، سأذهب في نزهة في ساحة البلدية. هذا أيضًا المكان الذي يحب معظم اليوتوبيين الذهاب إليه للترفيه. لديهم حب غير عادي للحمام.”
بعد أن جفت كتابتها تمامًا، كتبت مونيكا خصيصًا نسخة أخرى ووضعتها في مظروف قبل لصقها بختم.
“قابلت فنانًا في ساحة البلدية. اسمه أندرسون. إنه وسيم، ومهاراته الفنية رائعة. للأسف، هو أخرس…”
1340: مذكرات سفر.
“أعرف كاتبًا آخر، اسمه ألزو، إنه اسم غريب نوعًا ما، قال أنه يكتب رواية طويلة وطلب مني تقييم البداية.”
أغمضت مونيكا عينيها واستمعت باهتمام للخطبة.
“لن أعلق على روايته، لكني كنت أشعر بالفضول بشأن بعض الأسماء المألوفة في بداية الرواية.”
وبينما كانوا ينتظرون، ضحك الأشقاء الثلاثة وهم يناقشون جوائزهم. أما بالنسبة للمسترد الذهبي، سوزي، فقد ألقت نظرة خاطفة على كلاب الصيد التي أرادت الاقتراب منها وجعلتها تبتعد عنها.
“تضمنت أندرسون، ويندي، أوه نعم، هذا هو رئيس مخبزي المفضل…”
“السبب الثاني الذي يجعلني أحب هذا المكان هو أن الكثير من الناس في يوتوبيا متفائلون ومتحمسون جدًا للحياة.”
“لقد طرحت هذا السؤال، وأخبرني ألزو بجدية شديدة أنه عندما لا يستطيع الكاتب التفكير في أسماء الشخصيات، فمن المعقول جدًا بالنسبة لهم استخدام شخص يعرفونه كمرجع.”
“نظرًا لأن هذا العمود ضيق جدًا بحيث لكي يحتوي على أفكاري، فسوف أنهي هذا العمود هنا.”
“أنا موافقة.”
“سمعت أنه لدى القارة الجنوبية العديد من التقاليد الغريبة وغير العادية. آمل أن أتمكن من تجربتها بنفسي في يوم من الأيام. بالطبع، هذا بعد استعادة سلام شرقي وغربي بالام.”
“…
“في المواد الغذائية الأساسية التي لا يبدو وكأنها تسمح بالتجربة، لم يستسلم طهاة يوتوبيا. لقد أكلت جميع أنواع الخبز المحمص في هذه المدينة: البطاطس، والزبدة، الكريمة، والفواكه… طالما كنت على استعداد لذلك، يمكنني ألا أتناول نفس الشيء مرتين خلال الأسبوع حتى.”
“نظرًا لأن هذا العمود ضيق جدًا بحيث لكي يحتوي على أفكاري، فسوف أنهي هذا العمود هنا.”
“لا يوجد خبراء أرصاد جوية هنا. ليس لدي أي فكرة عن سبب حدوث هذا الكم من التغييرات في الطقس هنا. لا يسعني إلا أن أخمن أن الأمر يتعلق بقربها من البحر وقربها من الأماكن التي بها أعاصير. نعم، هناك مرفأ مياه عميق على بعد كيلومترات قليلة من يوتوبيا. ومع ذلك، فهو يفتقر إلى القوى العاملة، ولا يدار بشكل جيد للغاية، ولا يمكنه الحفاظ على عملياتها سوى على نطاق ضيق.”
مع حبي،”
بعد تحية بعضهما البعض بإيماءة، دخلت مونيكا الكاتدرائية ووجدت مقعدًا. استمعت بهدوء إلى خطبة الكاهن المسمى تاونسند.
شارلوت “
كان مكتب البريد بجوار مكتب التلغراف. كلما مرت مونيكا بهذا الأخير، ستجده دائمًا مضيعة.
وضعت مونيكا قلم الحبر الخاص بها وقرأت المخطوطة بجدية مرتين. غيرت كلمات معينة وأي أخطاء نحوية.
“بودينغ الكريمة، بودينغ الفواكه، كعكة الغابة السوداء، كعكة الجزر، كعكة الحليب، الفطائر، فطائر البيض…”
كانت كاتبة. لم تكن مشهورة في البداية، لذلك لم يكن بإمكانها إلا الاعتماد على كتابة الروايات الرومانسية من الدرجة الثالثة للحفاظ على حياتها. بعد أن غيرت إيمانها إلى إلهة الليل الدائم، كان والدها قد قطع كل العلاقات معها تقريبًا.
“السبب الثاني الذي يجعلني أحب هذا المكان هو أن الكثير من الناس في يوتوبيا متفائلون ومتحمسون جدًا للحياة.”
ومع ذلك، منذ أن أنشأت الآنسة فورس وال، التي كتبت “فيلا جبل الريح العاصفة” عمودًا خاصًا بالسفر، وتلقت استجابة دافئة بعد الحرب، بدأت مونيكا أيضًا في الكتابة عن رحلاتها في بعض صحف باكلوند. كان هذا متوافقًا تمامًا مع هوايتها، ومنحتها هوايتها حيوية فريدة لمساعدتها على أن تصبح كاتبة عمود سفر مشهورة.
“أهم سبب لحبي ليوتوبيا هو طعامها. الطعام هنا لذيذ جدًا. العدد المحدود من المطاعم كلها جيدة جدًا، وأفضلها بلا شك المطعم الملحق بفندق الحدقات الذي أقيم فيه.”
كان شارلوت اسمها المستعار.
“نظرًا لأن هذا العمود ضيق جدًا بحيث لكي يحتوي على أفكاري، فسوف أنهي هذا العمود هنا.”
بعد أن جفت كتابتها تمامًا، كتبت مونيكا خصيصًا نسخة أخرى ووضعتها في مظروف قبل لصقها بختم.
“لن أعلق على روايته، لكني كنت أشعر بالفضول بشأن بعض الأسماء المألوفة في بداية الرواية.”
بعد التأكد من صحة العنوان، حملت السيدة ذات الشعر الأسود ذات أسلوب خليج ديسي حقيبة يدها وغادرت الفندق متوجهة إلى مكتب بريد يوتوبيا.
“نظرًا لأن هذا العمود ضيق جدًا بحيث لكي يحتوي على أفكاري، فسوف أنهي هذا العمود هنا.”
كان مكتب البريد بجوار مكتب التلغراف. كلما مرت مونيكا بهذا الأخير، ستجده دائمًا مضيعة.
أغمضت مونيكا عينيها واستمعت باهتمام للخطبة.
من وجهة نظرها، نادرًا ما كانت يوتوبيا بحاجة إلى إرسال البرقيات. كان بناء مكتب تلغراف بشكل خاص باهظًا جدًا.
“بالإضافة إلى ذلك، ستكون هناك بعض مقاطع الألعاب الخاصة بعد الزفاف. على سبيل المثال، ترك العريس والعروس يصفان قصة حبهما علنًا.”
بعد إرسال الرسالة، نظرت مونيكا إلى السماء وسارت باتجاه ساحة البلدية.
“إنهم ليسوا في جولة اليوم. وبدلاً من ذلك، فإنهم يباركون زوجين حديثي الزواج في الكاتدرائية.”
عندما وصلت إلى مدخل كاتدرائية القديسة أريانا، التقت بيلز.
وضعت مونيكا قلم الحبر الخاص بها وقرأت المخطوطة بجدية مرتين. غيرت كلمات معينة وأي أخطاء نحوية.
كان ضابط شرطة. كان قد استجوب مونيكا ذات مرة في فندق الحدقات بسبب شاهد قتل.
“في المواد الغذائية الأساسية التي لا يبدو وكأنها تسمح بالتجربة، لم يستسلم طهاة يوتوبيا. لقد أكلت جميع أنواع الخبز المحمص في هذه المدينة: البطاطس، والزبدة، الكريمة، والفواكه… طالما كنت على استعداد لذلك، يمكنني ألا أتناول نفس الشيء مرتين خلال الأسبوع حتى.”
لسوء الحظ، لم تكن مونيكا تعرف ذلك الرجل المسمى ويندل.
وبينما كانوا يطاردون فرائسهم، هرعوا خارج الغابة ورأوا حقل قمح.
بعد تحية بعضهما البعض بإيماءة، دخلت مونيكا الكاتدرائية ووجدت مقعدًا. استمعت بهدوء إلى خطبة الكاهن المسمى تاونسند.
“إنها ليست فرقة محترفة، ولكنها مجموعة مكونة من الهواة المتحمسين فقط. من بينهم موظفين مدنيين، مسؤولون عن إنفاذ القانون، محامون، رجال شرطة محترفون، معلمون في المدارس، عمال في مصانع الحلوى، وأصحاب متاجر… بينهم، أولئك اللذين يملكون المال هم المسؤولين عن الآلات الموسيقية الأكبر حجمًا، مثل التشيلو والكمان والآلات الموسيقية الصعبة الأخرى.يستخدم المواطنون من الطبقة الدنيا والمتوسطة أدوات بسيطة نسبيًا مثل القيثارات ذات السبع أوتار والهارمونيكا.”
كان هذا كاهنًا وجدته الأكثر شبها برجال الدين منذ أن غيرت إيمانها إلى إلهة الليل الدائم. كان شعره نصف أبيض، وكان يتكلم ببطء وهدوء. كان صوته عميقًا ومنخفضًا، ودائمًا ما كان يهدئ الناس دون أن يدركوا ذلك.
“لن أعلق على روايته، لكني كنت أشعر بالفضول بشأن بعض الأسماء المألوفة في بداية الرواية.”
أغمضت مونيكا عينيها واستمعت باهتمام للخطبة.
“أنا موافقة.”
…
“في حفل الزفاف، سمعت أفضل قصة حب سمعتها حتى الآن. إذا كانت هناك فرصة، وإذا استمتعتم بها أيها القراء الأعزاء في هذا العمود المحدد، فسأفكر في إعادة سردها. بالطبع، سأغير الأسماء وبعض التفاصيل لمنع الزوجين من الشعور بالضيق…”
مقاطعة شرقي تشيستر، في غابة تنتمي إلى عائلة هال.
مقاطعة شرقي تشيستر، في غابة تنتمي إلى عائلة هال.
قاد ألفريد وهيبيرت وأودري كلاب الصيد الخاصة بهم مع خدمهم حول الغابة وطاردوا فرائسهم.
بعد إرسال الرسالة، نظرت مونيكا إلى السماء وسارت باتجاه ساحة البلدية.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يصطاد فيها الثلاثة معًا منذ أن أصبحوا بالغين.
“…
أمام أختهما، قضى ألفريد وهيبيرت وقتًا رائعًا- على الأقل على السطح.
“أفضل طعام يستحق الثناء هنا هو الحلويات.”
بالنسبة لألفريد، كانت المشكلة الأكبر هي كيفية التحكم في نفسه وعدم إظهار أنه كان استثنائيًا للغاية. وإلا، إذا انضم بالادين التأديبي إلى الصيد، فلن تتاح الفرصة لأي شخص آخر.
بعد إرسال الرسالة، نظرت مونيكا إلى السماء وسارت باتجاه ساحة البلدية.
كان يعلم أن أخته كانت متجاوز، لكنه كان يعلم أيضًا أن متجاوز التسلسل 7 من مسار المتفرج لم يكن لديه أي قدرة قتالية فعلية.
“أعرف كاتبًا آخر، اسمه ألزو، إنه اسم غريب نوعًا ما، قال أنه يكتب رواية طويلة وطلب مني تقييم البداية.”
وبينما كانوا يطاردون فرائسهم، هرعوا خارج الغابة ورأوا حقل قمح.
“قبل اليوم، لم أكن لأتخيل أن مدينة عادية في المملكة ستؤمن بإله واحد فقط.”
“اين نحن؟” سألت أودري، مرتديةً معدات الصيد، بشكل عرضي.
“يجب أن أعترف أنه معدي للغاية. لقد حاولت الانضمام إلى الجولة، وقد نسيت مشاكلي في صخب الموسيقى والرقص والغناء. أتذكر السعادة فقط…”
كانت هذه أول مرة تقوم فيها بالصيد في هذه الغابة، ولم تكن تعرف إلى أين قد يقودها ذلك.
“قد يكون هذا أمرًا محرجًا إلى حد ما بالنسبة لهم، ولكن بالنسبة للضيوف، إنه ممتع إلى حد ما. نعم، أعتقد ذلك أيضًا، لكنني بالتأكيد لن أضيف شرائح مماثلة إلى حفل زفافي.”
لم يكن هيبيرت مأاوف بالمنطقة أيضًا. لقد أدار رأسه وقال لمصاحبه: “إسأل أحداً.”
بعد إرسال الرسالة، نظرت مونيكا إلى السماء وسارت باتجاه ساحة البلدية.
وبينما كانوا ينتظرون، ضحك الأشقاء الثلاثة وهم يناقشون جوائزهم. أما بالنسبة للمسترد الذهبي، سوزي، فقد ألقت نظرة خاطفة على كلاب الصيد التي أرادت الاقتراب منها وجعلتها تبتعد عنها.
بعد تحية بعضهما البعض بإيماءة، دخلت مونيكا الكاتدرائية ووجدت مقعدًا. استمعت بهدوء إلى خطبة الكاهن المسمى تاونسند.
بعد فترة، عاد مصاحب هيبيرت وقال، “سيدي، هناك قرية قريبة تسمى هارتلارخ…”
قاد ألفريد وهيبيرت وأودري كلاب الصيد الخاصة بهم مع خدمهم حول الغابة وطاردوا فرائسهم.
‘هارتلارخ… تلك القرية التي لها عادات عبادة التنانين؟ جئت إلى هنا من مكان آخر؟’ فوجئت أودري عندما سمعت ذلك.
شارلوت “
كانت هذه أول مرة تقوم فيها بالصيد في هذه الغابة، ولم تكن تعرف إلى أين قد يقودها ذلك.
