Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 6

جريمة الساعة العاشرة

جريمة الساعة العاشرة

السلام عليكم. حيو الجميع. كيف الأحوال؟

السيد غبار: محقق سابق يعمل الآن في مجال الأمن، وكان يحضر الحفل بصفته صديقًا قديمًا للسيد سو وكان يعمل معه في أغلب مشاريعه كشريك، لكنه لم يخفِ استياءه من أعمال سو.

قبل كل شيء، لنوزع الشاي والبسكويت، جلستنا اليوم تحتاج شاي بالفعل.

صور التقطتها الآنسة نور: أظهرت صورًا متعددة من الحفل، لكن في إحداها، يظهر الطبيب عبدالله يقف بجوار الطاولة، وعيناه تتجهان نحو كوب الشاي، يحملق بشدة. لم تُلتقط صور أخرى له قرب الطاولة بعد ذلك.

جاءتني أخبار عنكم، تقولون أن المجلس ممل.. وبلا أفكار.

السبعة كانوا إما قريبين للغاية من السيد سو أثناء وقوع الحادث، إما لديهم ماضٍ مشترك.. ماضٍ سيء.

لذا، أنا الخال، قررت تحديكم بلغز بسيط، وهو سهل للغاية!

الكاتب حمزة: مؤلف شاب يزعم أن السيد سو سرق أفكار كتابه الأخير.. وهو تلميذ السيد سو بالإسم. يعرف عنه أنه ذو جسد صغير نسبيًا بالنسبة لباقي الشباب.

كان يا مكان.. لا لا.. لنبدأ بطريقة أخرى..

بدأ اليوم كما هو مخطط، وجاء الضيوف تباعًا. منهم من أتى مبكرًا، ومنهم من أتى متأخرًا.

————

والسبعة هم:

عام ١٩٩٩.

الموسيقية ليلي كانت تعزف لحنًا حزينًا قبل انقطاع الكهرباء، لكن اللحن تغير لما انقطعت الكهرباء. ليس هذا فحسب، بل توقف اللحن بعد ثوان من الإنقطاع، وصدر اللحن الغريب، وكأنه كان مسجلًا في شريط أو شيء كهذا.

في مدينة جميلة تملأوها البهجة والسرور – مدينة تيلابليز، تقام حفلة لتزيد بهجة فوق بهجة لهذه المدينة، ففي فندق “الفيحاء”، في ليلة عاصفة، اجتمع عدد كبير من النزلاء البارزين في الفندق الفاخر لحضور حفل توقيع كتاب للمؤلف ورجل الأعمال السيد عبدالرحمن.

بدأ الحفل، وقال السيد سو عبارته المنمقة، التي يقولها كل عام، مع بعض التفييرات الطفيفة، وانهالت الصيحات والتصفيقات، وتعالت أصوات التقاط الصور من الكاميرات.

أحب السيد عبدالرحمن استخدام لقبه “سو”، في جميع أعماله الروائية، واستخدم اسمه الأصلي في الكتب الأخرى. لكن هذا ليس مهم، فالمهم هو حقيقة كون السيد فشار رجل أعمال مشهور.

تسجيل الكاميرا: يُظهر السيد غبار يتسلل بعيدًا عن القاعة باتجاه الغرفة الخلفية قبل دقائق من انقطاع الكهرباء. لكن بعد التحقيق، تبين أنه كان يشرب سيجارة.. مخدرة!

وكأي رجل أعمال، هناك “أعمال” مشبوهة يفعلها.. أو هكذا تقول الشائعات.

الكاتب حمزة: مؤلف شاب يزعم أن السيد سو سرق أفكار كتابه الأخير.. وهو تلميذ السيد سو بالإسم. يعرف عنه أنه ذو جسد صغير نسبيًا بالنسبة لباقي الشباب.

كان حفل التوقيع هذا حفلًا سنويًا، إذ يقيمه السيد سو في كل عام، مع صدور كتابه السنوي. لكن دائمًا ما يغير من اختياره من مكان الحفل.

السيدة تيو: صاحبة سلسلة مطاعم، خسرت عقدًا كبيرًا مع السيد عبدالرحمن(سو) بسبب خلافات مالية، وكانت تصفه دائمًا بأنه شخص بلا ضمير. لكن دائمًا ما تظهر معه في المواقع العامة. وهناك شائعات كثيرة حولهما.

بدأ اليوم كما هو مخطط، وجاء الضيوف تباعًا. منهم من أتى مبكرًا، ومنهم من أتى متأخرًا.

مفكرة صغيرة ممزقة الصفحات: عُثر عليها في مسرح الجريمة، على الأرض. احتوت المفكرة على رسومات غامضة لساعة توقفت عقاربها عند العاشرة تمامًا، مع رموز غير مفهومة بجوارها. تبيّن أن المفكرة تخص الكاتب حمزة، المعروف بحبه للرموز والتلميحات في كتاباته.

بدأ الحفل، وقال السيد سو عبارته المنمقة، التي يقولها كل عام، مع بعض التفييرات الطفيفة، وانهالت الصيحات والتصفيقات، وتعالت أصوات التقاط الصور من الكاميرات.

توصل المحقق إلى أن الانقطاع مخطط له بالتأكيد. لذا يجب أن يغلق أحدهم الكهرباء.

وفي تمام الساعة العاشرة مساءً، انقطعت الكهرباء في الفندق لدقيقة أو دقيقتين. لم يهلع الأغلب، فهذا أمر معتاد في جميع أنحاء العالم، لكن سرعان ما تدخل الأمن لتهدئة الوضع، آمرين الجميع بالبقاء هادئين وفي أماكنهم، وعندما عادت، عُثر على السيد سو مقتولًا في قاعة الحفل، جالسًا على كرسيه، ووجهه مغطى بقناع قماش، وعليه آثار جروح وكدمات.

الآنسة نور: مصورة فوتوغرافية، كانت تلتقط صورًا لضيوف الحفل، وتخفي حزنًا عميقًا بعد خسارة والدها في مشروع اقتصادي دُمّر من فترة.

الطاولة أمامه كانت مغطاة بوجبة نصف مأكولة، وكوب شاي مقلوب، وسكين صغير ملطخ بالدماء واقعًا على الأرض. كان قميصه ممزقًا، وبجانب الكرسي وُجد منديل ملطخ ببقع غامضة.

علم أيضًا أن:

هلع الجميع وصرخوا، متفاجئين مما حدث. تدخل الأمن مسرعًا لتهدئة الأمر، وفي غضون دقائق طويلة، جاءت الشرطة مع المحققين.

في مدينة جميلة تملأوها البهجة والسرور – مدينة تيلابليز، تقام حفلة لتزيد بهجة فوق بهجة لهذه المدينة، ففي فندق “الفيحاء”، في ليلة عاصفة، اجتمع عدد كبير من النزلاء البارزين في الفندق الفاخر لحضور حفل توقيع كتاب للمؤلف ورجل الأعمال السيد عبدالرحمن.

وبعد التحقيق الطويل، تبين أن كان هناك 7 أشخاص محتملون.

عام ١٩٩٩.

السبعة كانوا إما قريبين للغاية من السيد سو أثناء وقوع الحادث، إما لديهم ماضٍ مشترك.. ماضٍ سيء.

حينما سأله المحقق، رد غبار بأنه كان يجلس بعيدًا، يشاعد الجميع بنظرة حادة، ولم يتحرك من مكانه أبدًا.

والسبعة هم:

هلع الجميع وصرخوا، متفاجئين مما حدث. تدخل الأمن مسرعًا لتهدئة الأمر، وفي غضون دقائق طويلة، جاءت الشرطة مع المحققين.

الكاتب حمزة: مؤلف شاب يزعم أن السيد سو سرق أفكار كتابه الأخير.. وهو تلميذ السيد سو بالإسم. يعرف عنه أنه ذو جسد صغير نسبيًا بالنسبة لباقي الشباب.

أحب السيد عبدالرحمن استخدام لقبه “سو”، في جميع أعماله الروائية، واستخدم اسمه الأصلي في الكتب الأخرى. لكن هذا ليس مهم، فالمهم هو حقيقة كون السيد فشار رجل أعمال مشهور.

المهندس أحمد: صديق السيد عبدالله. وهو مهندس معماري ويعمل بالبرمجبات، وهو بالصدفة من صمم هذا الفندق، بل وشريك في ملكه. انتحرت ابنته بعد انهيار مبنى من تصميمه، لكنه بدأ يبغض السيد سو بعد هذا الحادث، ويشك في أمر ما. يبحث عن الحقيقة من وقتها.

قبل كل شيء، لنوزع الشاي والبسكويت، جلستنا اليوم تحتاج شاي بالفعل.

الطبيب عبدالله: طبيب نفسي وصحفي كتب تقريرًا لصالح إحدى شركات السيد سو، واكتشف لاحقًا أنه استُخدم بشكل غير أخلاقي. ينشر دائمًا معلومات عن السيد سو، وآخرها معلومات صادمة للغاية، تجبر الشخص على كره السيد سو في لحظات. دائمًا ما يقول عن نفسه أنه يعمل كخميائي، ويعلم في أمور الجرعات.

قناع القماش: عليه آثار دواء مهدئ يُستخدم عادة في العلاجات النفسية.

الموسيقية ليلي: عازفة كمان تعمل في الفندق، كانت تعزف لحنًا حزينًا طوال الأمسية.

قبل ساعة من الجريمة، شوهد المهندس أحمد يتحدث مع السيد سو، ثم غادر القاعة غاضبًا. لكنه كان طبيعيًا للغاية أثناء إلقاء الكلمة، وحتى قبل انقطاع الكهرباء.

الآنسة نور: مصورة فوتوغرافية، كانت تلتقط صورًا لضيوف الحفل، وتخفي حزنًا عميقًا بعد خسارة والدها في مشروع اقتصادي دُمّر من فترة.

لذا، أنا الخال، قررت تحديكم بلغز بسيط، وهو سهل للغاية!

السيد غبار: محقق سابق يعمل الآن في مجال الأمن، وكان يحضر الحفل بصفته صديقًا قديمًا للسيد سو وكان يعمل معه في أغلب مشاريعه كشريك، لكنه لم يخفِ استياءه من أعمال سو.

كان حفل التوقيع هذا حفلًا سنويًا، إذ يقيمه السيد سو في كل عام، مع صدور كتابه السنوي. لكن دائمًا ما يغير من اختياره من مكان الحفل.

السيدة تيو: صاحبة سلسلة مطاعم، خسرت عقدًا كبيرًا مع السيد عبدالرحمن(سو) بسبب خلافات مالية، وكانت تصفه دائمًا بأنه شخص بلا ضمير. لكن دائمًا ما تظهر معه في المواقع العامة. وهناك شائعات كثيرة حولهما.

الطاولة أمامه كانت مغطاة بوجبة نصف مأكولة، وكوب شاي مقلوب، وسكين صغير ملطخ بالدماء واقعًا على الأرض. كان قميصه ممزقًا، وبجانب الكرسي وُجد منديل ملطخ ببقع غامضة.

هذا ما توصل له المحقق. وبعد سؤال المحقق السابق غبار والآخذ بنصحيته، أخبره بأن يجوب الفندق ويسأل الحاضرين عن ما إن كانوا يعلمون شيء.

هلع الجميع وصرخوا، متفاجئين مما حدث. تدخل الأمن مسرعًا لتهدئة الأمر، وفي غضون دقائق طويلة، جاءت الشرطة مع المحققين.

وهذا ما فعله، وقد بدأ مع السيد غبار.

المهندس أحمد: صديق السيد عبدالله. وهو مهندس معماري ويعمل بالبرمجبات، وهو بالصدفة من صمم هذا الفندق، بل وشريك في ملكه. انتحرت ابنته بعد انهيار مبنى من تصميمه، لكنه بدأ يبغض السيد سو بعد هذا الحادث، ويشك في أمر ما. يبحث عن الحقيقة من وقتها.

حينما سأله المحقق، رد غبار بأنه كان يجلس بعيدًا، يشاعد الجميع بنظرة حادة، ولم يتحرك من مكانه أبدًا.

علم أيضًا أن:

لكن المحقق علم ما يخالف هذا، إذ أخبره أحدهم أنه رأى السيد غبار يختفي لفترة حين انقطاء الكهرباء.

الطاولة أمامه كانت مغطاة بوجبة نصف مأكولة، وكوب شاي مقلوب، وسكين صغير ملطخ بالدماء واقعًا على الأرض. كان قميصه ممزقًا، وبجانب الكرسي وُجد منديل ملطخ ببقع غامضة.

علم أيضًا أن:

جاءتني أخبار عنكم، تقولون أن المجلس ممل.. وبلا أفكار.

قبل ساعة من الجريمة، شوهد المهندس أحمد يتحدث مع السيد سو، ثم غادر القاعة غاضبًا. لكنه كان طبيعيًا للغاية أثناء إلقاء الكلمة، وحتى قبل انقطاع الكهرباء.

حظًا موفقًا.

الموسيقية ليلي كانت تعزف لحنًا حزينًا قبل انقطاع الكهرباء، لكن اللحن تغير لما انقطعت الكهرباء. ليس هذا فحسب، بل توقف اللحن بعد ثوان من الإنقطاع، وصدر اللحن الغريب، وكأنه كان مسجلًا في شريط أو شيء كهذا.

أحب السيد عبدالرحمن استخدام لقبه “سو”، في جميع أعماله الروائية، واستخدم اسمه الأصلي في الكتب الأخرى. لكن هذا ليس مهم، فالمهم هو حقيقة كون السيد فشار رجل أعمال مشهور.

الطبيب عبدالله شوهد يكتب في دفتر صغير، لكنه اختفى من القاعة قبل دقائق من انقطاع الكهرباء، وعاد بعد الجريمة. وزعم البعض أنهم رأوا الطبيب يحملق ناحية السيد سو بشدة، وكأنه ينوي على شيء.

عاد المحقق إلى مسرح الجريمة ونظر في الأدلة الموجودة الأخرى:

الآنسة نور شوهدت وهي تلتقط صورًا، لكنها اختفت عندما عادت الكهرباء للحظات. لوحظ أيضًا أنها كانت تصور بعض رجال الأمن.. قال أحدهم أنه متأكد من أنها معجبة به! ولهذا ظلت تنظر له وتصوره، وصرخ للمحقق أنها من المستحيل أن تفعل هذا!

السبعة كانوا إما قريبين للغاية من السيد سو أثناء وقوع الحادث، إما لديهم ماضٍ مشترك.. ماضٍ سيء.

السيدة تيو كانت تتحدث إلى مجموعة صغيرة، لكنها أيضًا ابتعدت عن القاعة للحظات. ولكنها كانت دائمة النظر إلى السيد سو.. بنظرات غريبة. هكذا قال أحد الجالسين معها وقتها.

عام ١٩٩٩.

لم يرى أحد الكاتب حمزة قبل الانقطاع. لكنه ظهر فور عودة الكهرباء، وحينما سأله المحقق مرة أخرى، قال أنه كان في غرفة السيد سو.

وبعد التحقيق الطويل، تبين أن كان هناك 7 أشخاص محتملون.

توصل المحقق إلى أن الانقطاع مخطط له بالتأكيد. لذا يجب أن يغلق أحدهم الكهرباء.

كوب الشاي: يحتوي على آثار سم خفيف يسبب الدوار وفقدان الوعي. اكتُشف أن المهندس أحمد كان يحمل زجاجة دواء في جيبه، لكن الدواء لم يكن سامًا، بل كان لتهدئة الأعصاب.

وأيضًا، رأى المحقق ساعة السيد غبار، وهي متوقفة على الساعة العاشرة.

كان حفل التوقيع هذا حفلًا سنويًا، إذ يقيمه السيد سو في كل عام، مع صدور كتابه السنوي. لكن دائمًا ما يغير من اختياره من مكان الحفل.

عاد المحقق إلى مسرح الجريمة ونظر في الأدلة الموجودة الأخرى:

جاءتني أخبار عنكم، تقولون أن المجلس ممل.. وبلا أفكار.

قناع القماش: عليه آثار دواء مهدئ يُستخدم عادة في العلاجات النفسية.

الآنسة نور شوهدت وهي تلتقط صورًا، لكنها اختفت عندما عادت الكهرباء للحظات. لوحظ أيضًا أنها كانت تصور بعض رجال الأمن.. قال أحدهم أنه متأكد من أنها معجبة به! ولهذا ظلت تنظر له وتصوره، وصرخ للمحقق أنها من المستحيل أن تفعل هذا!

كوب الشاي: يحتوي على آثار سم خفيف يسبب الدوار وفقدان الوعي. اكتُشف أن المهندس أحمد كان يحمل زجاجة دواء في جيبه، لكن الدواء لم يكن سامًا، بل كان لتهدئة الأعصاب.

————————————

السكين: السلاح المستخدم، يحمل بصمات باهتة، بينها بصمات المهندس كمال (حيث كان قد استخدم السكين لتقطيع شريحة من الكعكة في وقت سابق). لكن المفاجأة أن السكين يحتوي أيضًا على بقايا عطر نسائي فريد.

كان يا مكان.. لا لا.. لنبدأ بطريقة أخرى..

منديل ملطخ بالدم: وجد بجانب الكرسي، ورائحته العطرية تطابق عطر السيدة تيو.

كان حفل التوقيع هذا حفلًا سنويًا، إذ يقيمه السيد سو في كل عام، مع صدور كتابه السنوي. لكن دائمًا ما يغير من اختياره من مكان الحفل.

بصمات على الطاولة: أظهرت أن شخصًا ما، غير المهندس أحمد، كان يتكئ عليها بقوة، مما يضيف احتمال أن أحدهم كان يهم بإمساك الضحية.

حظًا موفقًا.

آثار أقدام مبتلة: وجدت بالقرب من النافذة المفتوحة، تشير إلى أن شخصًا خرج أو دخل عبر النافذة. الحذاء صغير نوعًا ما.

الآنسة نور شوهدت وهي تلتقط صورًا، لكنها اختفت عندما عادت الكهرباء للحظات. لوحظ أيضًا أنها كانت تصور بعض رجال الأمن.. قال أحدهم أنه متأكد من أنها معجبة به! ولهذا ظلت تنظر له وتصوره، وصرخ للمحقق أنها من المستحيل أن تفعل هذا!

صور التقطتها الآنسة نور: أظهرت صورًا متعددة من الحفل، لكن في إحداها، يظهر الطبيب عبدالله يقف بجوار الطاولة، وعيناه تتجهان نحو كوب الشاي، يحملق بشدة. لم تُلتقط صور أخرى له قرب الطاولة بعد ذلك.

لكن المحقق علم ما يخالف هذا، إذ أخبره أحدهم أنه رأى السيد غبار يختفي لفترة حين انقطاء الكهرباء.

تسجيل الكاميرا: يُظهر السيد غبار يتسلل بعيدًا عن القاعة باتجاه الغرفة الخلفية قبل دقائق من انقطاع الكهرباء. لكن بعد التحقيق، تبين أنه كان يشرب سيجارة.. مخدرة!

بدأ اليوم كما هو مخطط، وجاء الضيوف تباعًا. منهم من أتى مبكرًا، ومنهم من أتى متأخرًا.

مفكرة صغيرة ممزقة الصفحات: عُثر عليها في مسرح الجريمة، على الأرض. احتوت المفكرة على رسومات غامضة لساعة توقفت عقاربها عند العاشرة تمامًا، مع رموز غير مفهومة بجوارها. تبيّن أن المفكرة تخص الكاتب حمزة، المعروف بحبه للرموز والتلميحات في كتاباته.

حينما سأله المحقق، رد غبار بأنه كان يجلس بعيدًا، يشاعد الجميع بنظرة حادة، ولم يتحرك من مكانه أبدًا.

ظرف رسالة ممزق: وُجد تحت الطاولة بالقرب من جثة السيد سو. الرسالة كانت تهديدًا واضحًا، مكتوبة بخط يد مرتجف، تتوعد سو بالعقاب. تحليل الخط أشار إلى أنه قد يكون لليلي الموسيقية، لكن الرسالة كُتبت على ورقة تحمل ختم أحد مشاريع البناء التي كان يديرها المهندس أحمد.

وهذا ما فعله، وقد بدأ مع السيد غبار.

————————————

عام ١٩٩٩.

هاه، حسنًا يا شباب.. ويا شابات. من تعتقدون هو الفاعل؟
ستكون الجلسة القادمة بعد أسبوع من الآن، وسأظهر لكم حل اللغز.. لكن إن علم أحدهم الحل، وأخبرني بطريقة القتل والدليل، ستعقد الجلسة في ميعاد أبكر.

مفكرة صغيرة ممزقة الصفحات: عُثر عليها في مسرح الجريمة، على الأرض. احتوت المفكرة على رسومات غامضة لساعة توقفت عقاربها عند العاشرة تمامًا، مع رموز غير مفهومة بجوارها. تبيّن أن المفكرة تخص الكاتب حمزة، المعروف بحبه للرموز والتلميحات في كتاباته.

حظًا موفقًا.

في مدينة جميلة تملأوها البهجة والسرور – مدينة تيلابليز، تقام حفلة لتزيد بهجة فوق بهجة لهذه المدينة، ففي فندق “الفيحاء”، في ليلة عاصفة، اجتمع عدد كبير من النزلاء البارزين في الفندق الفاخر لحضور حفل توقيع كتاب للمؤلف ورجل الأعمال السيد عبدالرحمن.

لكن المحقق علم ما يخالف هذا، إذ أخبره أحدهم أنه رأى السيد غبار يختفي لفترة حين انقطاء الكهرباء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط