Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 23

يوم عاصف مجددًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يوم عاصف مجددًا

 

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

 

أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.

‘كيف آلت بنا الأمور إلى هذا الحال…’

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

 

‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’

جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.

 

 

كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،

الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.

 

 

 

سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.

علا صراخ أخيه من الألم.

 

 

‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’

 

 

 

هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.

 

 

 

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

 

 

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”

 

 

 

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.

 

 

 

“ماذا عندك يا أخي؟”

“هاهاهاهاها”

 

وشعبه بالكامل!!

دوي!

تمزق!

 

يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

 

 

خفيف!

 

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

لم يكن هذا الشيء سوى…

هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.

 

 

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

“سكوت.”

 

 

“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

 

ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

 

 

كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.

لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

 

الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.

ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،

 

 

“هاهاهاهاها”

“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”

 

 

مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.

“حقًا؟!”

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

 

 

نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.

 

 

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.

 

 

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

 

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.

 

 

 

‘إنه ينوي خيانتي.’

فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.

 

أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.

ثُم، تكلم الملك،

 

 

 

“أنت…”

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

 

الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.

سكت قليلًا ثم أكمل،

 

 

 

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

 

 

 

“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”

 

 

 

نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.

 

 

 

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

 

 

ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

 

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”

 

 

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.

 

فُتح باب الزنزانة الصدئ.

 

 

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

صرير!

 

 

حفيف!

 

 

 

بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!

 

 

 

خواية! صليل!

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

 

‘شيء ما خاطئ’

فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.

 

 

 

لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.

 

 

 

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

 

من البرابرة فورًا.

‘هل جُن جنونه؟!’

نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.

 

 

لم يهتم الملك وظل يلوح بسيفه.

 

 

استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.

صليل! صليل! صليل!

 

 

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،

 

 

 

“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

 

“ما بك؟ فلْتُجب!”

صليل!

 

 

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

 

 

 

مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.

مع الشماليين يا أخي.”

 

 

“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”

‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’

 

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

صليل!

 

 

 

 

 

“ما بك؟ فلْتُجب!”

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

 

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.

دوي!

 

 

صليل!

 

 

استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

 

 

 

“هذه النها-”

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

 

 

فجأة!

 

 

سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.

صرير!

 

 

‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’

فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.

 

 

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.

‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’

 

 

 

 

لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

 

 

تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.

 

 

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

‘شيء ما خاطئ’

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

 

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

“هاهاهاهاها”

 

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

 

 

“هاهاهاهاها”

 

 

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في

 

 

 

استغراب.

 

 

“هاهاهاهاها”

تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.

 

 

 

“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

 

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

 

 

“سكوت.”

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

 

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

 

 

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

“هاهاهاهاها”

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

 

سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

 

 

” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون

 

 

مع الشماليين يا أخي.”

 

 

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

‘ماذا’

 

 

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.

جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.

 

 

كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.

 

 

 

مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.

 

 

هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

 

 

 

لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

 

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

 

 

 

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.

 

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.

 

 

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.

 

 

 

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

 

 

 

استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.

 

 

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة

 

 

 

وشعبه بالكامل!!

 

 

 

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

 

“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”

“ماذا عندك يا أخي؟”

 

في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.

لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

 

 

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

“هاهاهاهاها”

 

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

 

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

خفيف!

 

 

 

“أيها ال-”

 

 

 

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

 

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

من البرابرة فورًا.

صليل! صليل! صليل!

 

 

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

 

 

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

***

 

 

 

مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.

كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…

 

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.

 

 

 

‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’

 

 

 

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

 

 

 

عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من

 

 

 

الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.

 

 

“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

 

 

 

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

 

 

لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.

 

 

كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.

الآن، حان الوقت لبدء الهروب.

 

 

 

صرير!

مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.

 

 

 

 

فُتح باب الزنزانة الصدئ.

 

 

تم تنبيه الحراس فورًا، لكن عندما وصلوا كانت الشموع مطفأة وكان المكان خاليًا بالفعل.

ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين

 

كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

 

 

“ماذا عندك يا أخي؟”

لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.

 

 

لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!

بسبب بناءها علي جبل أخذت شكلُا مخروطيًا، لو شاهدها شخص من بعيد، سيظن أنها جبل بحد ذاتها.

بسبب بناءها علي جبل أخذت شكلُا مخروطيًا، لو شاهدها شخص من بعيد، سيظن أنها جبل بحد ذاتها.

 

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

 

————

‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’

 

 

 

كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

 

 

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

 

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.

 

 

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

 

 

هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.

 

 

“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

 

 

 

في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.

 

 

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

 

وشعبه بالكامل!!

سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.

 

 

 

كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.

 

 

 

فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

 

 

‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

صليل!

كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

 

 

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

 

 

 

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

 

 

 

لقد حانت اللحظة.

 

 

 

خواية!

 

 

 

استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

 

 

 

 

 

‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’

 

 

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

 

صليل!

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

 

 

 

نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.

 

 

 

صليل!

لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.

 

 

تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

 

من البرابرة فورًا.

‘ليس لدي وقت لهذا!’

 

 

 

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

 

 

 

الشمال.

 

 

ثُم، تكلم الملك،

يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.

 

 

 

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

 

 

 

على الفور تجنب ضربة سيف أمير الشمال، وتوجه ناحية أخيه الوضيع.

“سكوت.”

 

 

أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.

تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!

 

صليل!

‘لن أتردد هذه المرة.’

‘لن أتردد هذه المرة.’

 

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

خواية!

صليل! صليل! صليل!

 

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!

 

 

في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.

 

“حقًا؟!”

“آآآآآغغهه.”

 

 

 

علا صراخ أخيه من الألم.

 

 

جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.

كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…

 

 

 

تمزق!

كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.

 

 

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

 

 

 

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

“أيها ال-”

 

 

ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!

 

 

سكت قليلًا ثم أكمل،

وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.

 

 

 

ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.

صليل!

 

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

 

تم تنبيه الحراس فورًا، لكن عندما وصلوا كانت الشموع مطفأة وكان المكان خاليًا بالفعل.

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

استغراب.

 

ثُم، تكلم الملك،

————

 

كتابة: Entr

 

 

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

 

 

 

سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.

 

“حقًا؟!”

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط