Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 23

يوم عاصف مجددًا
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يوم عاصف مجددًا

 

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

 

 

‘كيف آلت بنا الأمور إلى هذا الحال…’

 

 

تمزق!

جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.

 

 

 

الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.

فجأة!

 

ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.

سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

 

 

‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

 

 

هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.

 

 

 

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

 

 

ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.

“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

 

 

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

 

 

صليل! صليل! صليل!

توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.

 

 

وشعبه بالكامل!!

“ماذا عندك يا أخي؟”

 

 

 

دوي!

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

 

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

 

 

دوي!

 

تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!

لم يكن هذا الشيء سوى…

 

 

 

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

 

 

“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”

 

 

 

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

“أيها ال-”

 

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.

 

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،

“حقًا؟!”

 

 

“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”

 

 

 

“حقًا؟!”

 

 

لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة

نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.

“أنت…”

 

 

أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.

 

 

————

ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.

 

 

كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.

لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.

لم يكن هذا الشيء سوى…

 

 

‘إنه ينوي خيانتي.’

‘ماذا’

 

 

ثُم، تكلم الملك،

 

 

 

“أنت…”

 

 

 

سكت قليلًا ثم أكمل،

 

 

 

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

 

 

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”

 

 

 

نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.

 

 

في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

 

 

 

ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،

 

 

‘شيء ما خاطئ’

“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

 

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

“آآآآآغغهه.”

 

حفيف!

 

 

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

“هاهاهاهاها”

 

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

حفيف!

خفيف!

 

صرير!

بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!

 

 

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

خواية! صليل!

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

 

 

فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.

“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”

 

أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.

لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.

 

 

 

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

 

 

 

‘هل جُن جنونه؟!’

“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”

 

‘ماذا’

لم يهتم الملك وظل يلوح بسيفه.

 

 

 

صليل! صليل! صليل!

 

 

“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”

كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

 

“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”

“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”

“هاهاهاهاها”

 

بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!

صليل!

 

 

سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

 

 

 

مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

 

 

“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

 

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

صليل!

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

 

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

 

‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’

استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.

مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.

 

لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.

صليل!

 

 

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

 

 

هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.

“هذه النها-”

 

 

 

فجأة!

كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!

 

 

صرير!

 

 

لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.

فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.

صرير!

 

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.

 

 

 

 

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!

 

 

 

تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.

 

 

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

‘شيء ما خاطئ’

 

 

 

“هاهاهاهاها”

لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.

“ماذا عندك يا أخي؟”

 

 

‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

 

بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!

“هاهاهاهاها”

 

 

 

استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في

‘إنه ينوي خيانتي.’

 

الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.

استغراب.

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

 

 

تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.

لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.

 

 

“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…

 

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

 

 

“سكوت.”

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

 

 

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

 

 

“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”

 

 

“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”

“هاهاهاهاها”

 

 

“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”

سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.

لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!

 

 

” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

 

“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”

مع الشماليين يا أخي.”

هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.

 

أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.

‘ماذا’

ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.

 

 

نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.

 

 

 

كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.

 

 

 

مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.

 

 

 

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

 

 

لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!

خواية!

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

 

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

 

 

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة

 

 

ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.

‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’

 

 

لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.

فُتح باب الزنزانة الصدئ.

 

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

 

 

 

استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.

مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.

 

 

لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة

تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.

 

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

وشعبه بالكامل!!

 

 

لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

 

“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”

 

 

الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.

لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

 

 

لم يهتم الملك وظل يلوح بسيفه.

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

 

“ماذا عندك يا أخي؟”

خفيف!

مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.

 

 

“أيها ال-”

الآن، حان الوقت لبدء الهروب.

 

 

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

 

 

 

من البرابرة فورًا.

“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”

 

 

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

 

 

لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.

***

 

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…

مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.

 

 

 

لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.

‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’

 

 

‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’

يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.

 

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

 

 

خواية!

عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من

الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.

 

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.

 

 

 

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

 

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

 

 

 

لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.

 

 

كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.

الآن، حان الوقت لبدء الهروب.

 

 

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

صرير!

صليل!

 

“سكوت.”

 

 

فُتح باب الزنزانة الصدئ.

دوي!

 

على الفور تجنب ضربة سيف أمير الشمال، وتوجه ناحية أخيه الوضيع.

تم تنبيه الحراس فورًا، لكن عندما وصلوا كانت الشموع مطفأة وكان المكان خاليًا بالفعل.

“أنت…”

 

————

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

 

 

 

لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.

 

 

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

بسبب بناءها علي جبل أخذت شكلُا مخروطيًا، لو شاهدها شخص من بعيد، سيظن أنها جبل بحد ذاتها.

تمزق!

 

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

 

‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’

“هذه النها-”

 

لقد حانت اللحظة.

كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.

“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”

 

توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

 

 

 

كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.

 

 

لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.

ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين

 

 

 

هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.

 

 

 

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

 

 

 

في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

 

ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

 

 

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

 

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.

لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.

 

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!

 

 

 

‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’

 

 

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!

 

 

‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

 

 

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

 

“هاهاهاهاها”

لقد حانت اللحظة.

 

 

كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،

خواية!

هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.

 

 

استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!

وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.

 

لم يكن هذا الشيء سوى…

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

 

 

 

 

‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’

 

 

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

 

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.

“هاهاهاهاها”

 

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

صليل!

 

 

“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”

تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!

 

 

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

‘ليس لدي وقت لهذا!’

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

 

لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

 

 

الشمال.

“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”

 

من البرابرة فورًا.

يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.

 

 

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

 

 

على الفور تجنب ضربة سيف أمير الشمال، وتوجه ناحية أخيه الوضيع.

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

‘لن أتردد هذه المرة.’

 

 

 

خواية!

 

 

كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…

تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!

 

 

ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،

 

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

“آآآآآغغهه.”

 

 

 

علا صراخ أخيه من الألم.

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

 

 

كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…

 

 

لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.

تمزق!

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

 

 

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

 

 

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

 

“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”

ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!

 

 

 

وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.

 

 

لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.

ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

 

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.

 

 

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

 

 

 

————

‘ليس لدي وقت لهذا!’

كتابة: Entr

 

 

 

 

 

 

من البرابرة فورًا.

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط