Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مجلس الخال! 23

يوم عاصف مجددًا

يوم عاصف مجددًا

 

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…

“حقًا؟!”

 

 

‘كيف آلت بنا الأمور إلى هذا الحال…’

 

 

 

جاءت الأخبار اليوم، لقد خسروا ميناء سِيرايْز الشرقي، وهكذا انقطعت الإمدادات عن العاصمة، ولم يتبقَ بينها وبين الجنود البربريين الشماليين المغتصبين سوى بضع أسفار و نهر الخَرطوم السفلي.

 

 

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

الشعب في حالة من الفوضى والتمرد، إن هؤلاء البربريين لا يرحمون؛ لم يدخلوا مدينًا إلا وأحرقوا أغلبها وأكلوا سكانها أحياء.

“هاهاهاهاها”

 

 

سنين وأزمان من العرق والتعب ضاعت في ليالٍ معدودة.

 

 

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’

 

 

نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.

هو فقط المسموح له بمقابلة الملك في هذه الحديقة الفسيخة خلف القلعة.

 

 

 

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

 

 

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

“لدي ‘هديةٌ’ لك يا أخي.”

 

 

 

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

 

 

 

توقف الملك عن التلويح بسيفه، كان مركزًا أو ملهيًا بشدة لدرجة عدم أحساسه بوجود شخص أخر معه، لكن في النهاية كان متوقعًا حضور أخيه، ونظر اليه.

 

 

 

“ماذا عندك يا أخي؟”

استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!

 

 

دوي!

” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون

 

 

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

‘والآن هذا الملك لا يُقابل وزيرًا ولا يَقبل نصيحة، هو هاهنا فقط يلوح بسيفه كالمعتوه.’

 

من البرابرة فورًا.

 

 

لم يكن هذا الشيء سوى…

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

 

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

رأس بشرية مبتورة، شكلها كان مروعًا بحق، كانت ملامحه تظهر كمية التعذيب الذي خاضها قبل موته.

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

 

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”

خواية!

 

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

 

 

 

لم يكن سوى شقيقهم الثالث؛ الوزير المسؤول عن التجارة وبيت المال.

 

 

 

ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،

ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.

 

 

“للأسف، مع أنه نال عاقبته، إلا أننا كنا متأخرين جدًا، إن المتمردين على أبواب القلعة وعلى وشك الدخول لهنا.”

لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،

 

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

“حقًا؟!”

نادى أخ الملك، لقد فقد احترامه لشقيقه المُتوج ولم يعد يناديه بمولاه، لكن يبدو أن الملك لم يُعر أي اهتمام لهذا.

 

 

نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.

 

 

لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.

أولًا، لقد قتل أخاهم بهذا الدم البارد والقسوة وعذبه بدون أي سبب، مع أنه مرتبط به بالدم.

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

 

 

ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.

فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.

 

 

لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

 

‘كيف آلت بنا الأمور إلى هذا الحال…’

‘إنه ينوي خيانتي.’

 

 

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

ثُم، تكلم الملك،

 

 

 

“أنت…”

فجأة سقط شيء أمام الملك، مرميًا من قبل مناديه.

 

 

سكت قليلًا ثم أكمل،

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

“الأخبار عن سقوط ميناء سِيرايْز…. لقد اخترعتها أليس كذلك؟ لا، هذا مؤكد. ماذا عن المتمردين؟!”

 

 

 

“لا، الأخيرة حقيقة، لكن لا تخف… هم لا شيئ مقارنة بالبرابرة الشماليين.”

 

 

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

نعم، إذا كان أخوه خائنًا في صف المتمردين؛ لم يكن ليقتل أخاهم، لقد زيفَ الأخبار عن الميناء واستغل عزلة الملك، لكي يسمح للبرابرة بأن يقتربوا من العاصمة وأن يثبت الجيش في مكانه مُجبرًا للدفاع ضد المتمردين لأن الملك لم يعط أوامر بالهجوم ضد الشماليون المغتصبون.

وشعبه بالكامل!!

 

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

 

 

 

ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،

 

 

 

“لأكون صريحًا؛ لقد ظَننت أني كنت دائمًا أكثر استحقاقًا بهذا التاج، لقد كان أبي قصير النظر عندما توجك أميرًا، انظر إلى نفسك الأن، اختفيت عن مملكتك وشعبك كالجبان لتراهما يهلكان من فوق فقط.”

 

 

خواية!

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

 

 

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

‘وهكذا سيدخل البربريون العاصمة بكل سهولة.’

 

“أنت…”

حفيف!

 

 

 

بدون سابق إنذار، اندفع الملك فجأة، رافعًا سيفه بأتجاه رأس أخيه!

 

 

 

خواية! صليل!

‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’

 

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.

 

 

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

لم يتوقع أن يبدأ أخوه القتال فجأة.

لم يكن الملك ملكًا من لا شيء، لقد استوعب فورًا.

 

 

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

‘إيهه، لتُمطِر اليوم، ربما أبدأ بالتصديق في هذا الشيء المُسمى بالقدر.’

 

 

‘هل جُن جنونه؟!’

خواية!

 

 

لم يهتم الملك وظل يلوح بسيفه.

مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.

 

 

صليل! صليل! صليل!

 

 

 

كان قائد الحرس الملكي يستطيع إنهاء القتال بسهولة، لكن،

 

 

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

“أتعلم؟ لم أكن ابدًا أنوي خيانتك، لكني لا أعلم ما حصل لك وجعلك جبانًا يسير مع الرياح.”

خفيف!

 

 

صليل!

 

 

 

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

 

 

“سكوت.”

مع أن اللحظة الحاسمة قد وصلت، الا أنه ما زال مترددًا في قتل أخيه الملك.

 

 

فُتح باب الزنزانة الصدئ.

“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

 

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

صليل!

 

 

صليل!

 

 

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

 

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

استمر القتال لفترة على هذا الحال، إلى أن سأم أخ الملك.

 

 

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

صليل!

 

 

لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.

بضربة واحدة، وقع السيف من يد الملك على الأرض، وقبل أن يستطيع فعل أي شيء، كان هنالك نصل يلمس رقبته، حتى أنه كان هنالك نزيف.

 

 

فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.

“هذه النها-”

 

 

 

فجأة!

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

صرير!

 

 

 

فُتح الباب الحديدي الثقيل للحديقة الخلفية للقلعة.

لقد حانت اللحظة.

 

في يومٍ عاصف، مرة وراء أخرى، لوّح الملك بسيفه تحت المطر الغزير. ابتلّ جسده بالماء بشدّة، فاختلط عرقه بماء المطر. ومن بعيد، وقف أخوه، يفكر في…

لم يستطع أخ الملك إخفاء تعجبه من الفاعل.

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

 

“أستسلم يا أخي. أنا لن أتركك حيًا، لذا اجعل موتك سريعًا بأقل ألم. ”

 

 

لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!

 

 

 

تبعًا للخطة، كان على المتمردين إسقاط حراس القلعة واقتحام الحديقة، لكن حكمًا علي ملابس هؤلاء، كانوا برابرة الشمال وليس المتمردون.

 

 

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

‘شيء ما خاطئ’

“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”

 

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

“هاهاهاهاها”

 

 

 

ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

 

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

‘بعد أن يقتحم المتمردون الحديقة، وقتها سأنهي حياة الملك فورًا، ولن يكون لديهم الجرأة لقتلي أنا، آخر وريث للمملكة، وعندها ستكون مسألة وقت قبل هزيمة المتمردين من قبل برابرة الشمال.’

 

 

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

“هاهاهاهاها”

” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون

 

استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في

استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في

 

 

 

استغراب.

 

 

 

تقدم أمير الشمال، ونظر إليهم نظرة وجدها أخ الملك قبيحة رغم وجه الأمير الوسيم.

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”

“ماذا عندك يا أخي؟”

 

 

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

 

 

 

“سكوت.”

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

 

 

رد الأمير، ثم حاول ركله، بالطبع، صدها قائد الحرس الملكي بسهولة، لكنه أبعده عن الملك.

 

 

 

“ماذا تفعل؟! ماذا يحدث هنا؟”

 

 

 

“هاهاهاهاها”

 

 

ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.

سُمع ضحك الملك الجنوني مجددًا.

الآن، حان الوقت لبدء الهروب.

 

ثُم، تكلم أخ الملك، اذا كان الملك لا يزال يعتبره أخًا في الأساس،

” هاهاها….آآآهه…كان من الممتع رؤيتك تحاول التعاون

استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

مع الشماليين يا أخي.”

 

 

 

‘ماذا’

 

 

صليل! صليل! صليل!

نعم، كان أخ الملك يتعاون مع الشماليين، ليس لأنه خائن، لكنه كان يعرف أن الحرب مع الشمال لا فوز فيها، كانت أعدادهم اضعافًا لأضعاف اعداد جنود المملكة، وأساليبهم في الحرب مجرمة بكل معنى الكلمة، بالنسبة له كقائد حربي، علم أن نسب الفوز معدومة تقريبًا، لذلك قرر التعاون مع الشماليين.

 

 

من البرابرة فورًا.

كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.

 

 

 

مع أن البرابرة ما زالوا قد دمروا العديد من اراضي المملكة، إلا أن أخ الملك كان لا يزال يظن العهد قائمًا وأن هذه تضحية لازمة، حتى أنه قتل شقيقه قائد المتمردين.

وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.

 

عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

 

 

 

لا تضحية تُعد عظيمة جدًا في سبيل المملكة!

 

كل الثمن يُدفع، إن كان في مصلحة المملكة!

 

السعر لا يُقاس، إن كانت الغاية هي المملكة!

 

 

“آآآآآغغهه.”

كانت هذه الأفكار تتجول وتسكن في ذهنه دائمًا.

 

 

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

ظن أن البرابرة ربما كانوا عديمي الخبرة ولم يعرفوا أنه إذا لم تقطع الجذور، فسوف ينمو النبات مجددًا.

لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.

 

 

لقد كان هذا أمله الأخير؛ أن يترك إعادة أمجاد المملكة للأجيال القادمة لمقاومة هؤلاء الشماليين المغتصبين.

كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.

 

 

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

 

 

“ماذا تعرف عني أيها الحقير!!!”

استوعب أخ الملك الأمر أخيرًا.

فجأة!

 

“ماذا عندك يا أخي؟”

لقد عرض الملك عليهم عرضًا أفضل منه، وخان المملكة

 

 

ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.

وشعبه بالكامل!!

 

 

 

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.

 

ظلت سيوفهم تتصادم تحت المطر.

“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”

 

 

 

لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،

“ما-ماذا عرض عليكم أفضل مني؟!”

 

استغراب.

“أيههه. لا شيء، مجرد كل أسرار وكنوز المملكة في مقابل أن أُعامل معززًا مُكرمًا. فليفعلوا بالمملكة ما يشاؤون، ليس وكأن لدي ذرة أهتمام… هاهاهاها.”

وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.

 

خواية!

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

 

 

خفيف!

 

 

 

“أيها ال-”

صليل!

 

 

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

 

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

من البرابرة فورًا.

تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!

 

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

 

ثم، قال أخ الملك بهدوء شديد مريب،

***

 

 

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

مرت…ربما ٦ أشهر، ربما سنة، ربما حتى آلاف الأيام، لم يعد يتذكر، أو بالأحرى لم يعد يهتم.

 

 

 

لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.

 

 

“هاهاهاهاها”

‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’

“سكوت.”

 

 

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

 

 

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

عندما كان طفلًا كان قد سمع العديد من الأساطير عن أشباح وأطياف تعيش هنا، لكن بعد أن قضى العديد من

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

 

استمر الملك في الضحك، بينما نظر إليه أخوه في

الوقت هنا، اكتشف أن أغلب الأساطير في النهاية.. أساطير فعلًا… أو.. أنه هو بنفسه أصبح مثل تلك الأساطير، لم تكن لديه مرآة لكنه كان يشعر أن جسده يشبه الأوصاف في تلك الأساطير.

 

 

 

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

 

 

لم يرد الشماليون، بل أجاب الملك بنفسه،

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

علا صراخ أخيه من الألم.

 

 

لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.

 

 

صليل! صليل! صليل!

الآن، حان الوقت لبدء الهروب.

“هذه النها-”

 

 

صرير!

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

 

“هاهاهاهاها”

 

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

فُتح باب الزنزانة الصدئ.

ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!

 

ضحك الملك كالمجنون، ربما كان مجنونًا فعلًا.

تم تنبيه الحراس فورًا، لكن عندما وصلوا كانت الشموع مطفأة وكان المكان خاليًا بالفعل.

 

 

————

قبل قرون من الزمن، عندما وحد مؤسس المملكة القبائل التسع الوسطى، قرر اختيار هذا المكان عاصمة لمملكته، في الحقيقة كان أختياره غريبُا، كانت الأرض عبارة عن جبل عشوائي، محاط بنهر يشبه خرطوم الفيل من فوق و من تحت، وكانت هنالك أراضي أخرى محيطة أفضل منها من حيث التضاريس والموقع.

 

 

 

لكنه ثبت على قراره، ربما كان لديه رؤية من نوع ما، لا أحد يعلم حقًا، وبنى بناءً عظيمًا على هذا الجبل، حتى بعد مئات السنين، ما زالت هذه القلعة تُعد أحد أعظم أعمال البشر المعمارية، بأرتفاعها الشاهق من بوابتها العملاقة لبرجها العالي.

كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.

 

خواية! صليل!

بسبب بناءها علي جبل أخذت شكلُا مخروطيًا، لو شاهدها شخص من بعيد، سيظن أنها جبل بحد ذاتها.

 

 

 

 

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

‘لقد حفر اسلافنا كثيرًا في هذا الجبل وهنالك العديد من الممرات السرية، حتى أن بعضها قد يكون نُسيَ مع الزمن، من الجيد أنني كنت أركز في دروسي وحفظتهم جميعًا.’

 

 

“يا أخي العزيز….إن هؤلاء برابرة، كيف لك أن تثق بهم… هاهاهاها.”

كأحد أبناء الملك السابق، كان له الحق في معرفة جميع أسرار القلعة المعلومة.

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

 

‘هذه الأسرار محظور تدونيها في أي مكان، وأشك أن أخي الأحمق يتذكر حتى أكثر من خمسة منهم’

 

 

***

كانت الممرات السرية تُحفظ وتنتقل من جيل الي جيل عبر الأفواه، بما أن شقيقه الأصغر مات وشقيقه الأكبر ملك غبي، إذا مات هو؛ ستموت معه كل المعلومات عن أسرار القلعة.

 

 

نَظر الملك لأخيه بتعجب، لكن اختفى التعجب بعد نصف ثانية.

ظل يتنقل عبر الممرات، بعضها كان ضيقًا وبعضها كانت غرفًا عملاقة بشكل مخيف، حتى أنه وجد بعض الهياكل العظمية لأناس غير محظوظين، أو بالأحرى، القدر لم يكن بصفهم، أنتهي بهم الحال، بطريقة ما، محبوسين

على كل حال، اليوم هو موعد خطته، بالطبع لن يترك أخاه طليقًا بعدما دمر كل ما عمل له طوال حياته.

 

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

هنا دون معرفة مخرج في هذه المتاهة العجيبة.

صليل!

 

 

‘أخيرا وصلت، يجب أن تكون هذه هي غرفة المائدة، إذا صحت المعلومات، أخي يأكل عشائه هنا كل يوم.’

لقد حانت اللحظة.

 

 

في غرفة المائدة كانت هنالك العديد من اللوحات لملوك سابقين، حسب ذاكرة قائد الحرس الملكي، يحب أن يكون هذا النفق السري وراء لوحة الملك المؤسس.

 

 

 

‘وهو شيء متوقع جدًا لممر “سري”…’

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

 

 

سخر قليلًا من صنع اسلافه، ثم اقترب من المخرج المؤدي إلى داخل الغرفة، فوق لوحة الملك الأول، على سطح الغرفة، مُطلًا الى اسفل.

لقد كانت كل أفعاله مجرد تمثيلية، ربما لتأخير أغتياله، ربما لأنه مجرد مجنون مضطرب نفسيًا، لم يعلم شقيق الملك شيئًا بعد الآن.

 

 

كان يستطيع سماع أصوات الأكل، من المفترض أن خبر هروبه سيصل في أي لحظة.

 

 

فورًا، استل أخ الملك سيفه وصد الضربة المفاجئة.

فتح باب المخرج قليلًا و نظر الى أسفل، وما وجده أسعده قليلًا!

“ما بك؟ فلْتُجب!”

 

 

‘اخي الأحمق، وأمير الشمال، ووالده إمبراطور الشمال؛ موحد القبائل الشمالية البربرية، وحارس بجانب كل واحد من الثلاثة’

 

 

 

كان هذا رائعًا، يا لها من صدفة من قبل هذا الشيء المسمى بالقدر!

في حسرة وندم، سأل أخ الملك بصوت مهزوز،

 

مع ذلك، كان أخ الملك قائد الحرس الملكي، مستواه في السيف أعلى بمراحل من أخيه الملك؛ الذي لم يعتقد أنه حاول إمساك السيف بجدية من قبل.

‘سآخذ أكبر عددٍ منهم معي إلى الحياة الأخرى’

لقد سجنوه في السراديب المخفية المبنية تحت القلعة.

 

لقد حفظ مسارات وأوقات عمل الحراس في كامل القلعة، واستطاع أحد الداعمين له أن يسرق مفتاح الزنزانة، وأعطاه إياه مع سيف قبل بضع سويعات.

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

 

 

كان العهد بسيطًا، سيسمحون ببقاء اسم المملكة وستكون تابعة لإمبراطوريتهم، إذا ساعدهم بأخذ المملكة دون صعوبة بالغة، بالطبع يجب أن تكون هنالك مقاومة ولو بسيطة لكي لا يكون الأمر واضحًا للكل.

لقد حانت اللحظة.

 

 

“أين والدك؟! ماذا حدث لعهدنا؟!”

خواية!

 

 

كان عازمًا على الموت في سبيل الانتقام بالفعل، ولم يكن مهتمًا بسبب أجتماعم هذه الليلة واعتبر أن القدر في صفه.

استل سيفه ونزل فورًا مستهدفًا إمبراطور الشمال!

 

 

 

دون حتى أي رد فعل، كان النصل مخترقًا لوجه إمبراطور الشمال، لقد مات فورًا.

 

 

 

 

 

‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’

***

 

 

نظر الجميع في كفر إلى ما حدث، لكن لم يكن هنالك وقت للأنصدام، استل الجميع أسلحتهم، ونادى الحراس طلبًا للدعم!

 

 

‘لا فرق بيني وبين اللحم الميت في هذه الزنزانة القذرة.’

كان أقرب هدف لأخ الملك هو أمير الشمال.

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

 

 

نزع سيفه من وجه إمبراطور الشمال المشوه، ووجه نصله الى أمير الشمال.

“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”

 

“أنت…”

صليل!

 

 

 

تلاحم سيفه مع سيف أمير الشمال الضخم غير الاعتيادي!

‘إنه ينوي خيانتي.’

 

***

‘ليس لدي وقت لهذا!’

 

 

لا يعلم لماذا تركوه حيًا، كان شكله مع لحيته الطويلة، و شعره المبعثر، وأطرافه الطويلة النحيفة مع بعض العضلات التي كانت لا تزال موجودة، يشبه المسوخ أو الوحوش الخرافية.

كان الجنود على وشك المساعدة، ربما عليه ترك أمير

لأنهم لم يكونوا سوى أمير الشمال وأتباعه!

 

 

الشمال.

“هذه النهاية، أخي العزيز.”

 

 

يستطيع هزيمته لوحده وربما حتى إن كان مع الحراس الثلاثة، لكن لا يوجد وقت، سيأتي بقية حرس القلعة في أي لحظة.

لقد كان الوجه مألوفًا للملك، حتى مع كل التشويه المُحدث فيه.

 

كتابة: Entr

‘لسوء القدر، يبدو أني لن أستطيع أخذ ثلاثتهم، لكني لن أموت حتى أقتل أخي!’

 

 

 

على الفور تجنب ضربة سيف أمير الشمال، وتوجه ناحية أخيه الوضيع.

 

 

تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!

أخوه ارتعب على الفور ولم يمسك سيفه بشكل صحيح حتى.

 

 

“قبل أن تموت، أخبرني لماذا.. لماذا تركت الممكلة واختفيت عن شعبك؟!”

‘لن أتردد هذه المرة.’

 

 

 

خواية!

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

 

ثانيًا، تكلم عن أقتحام المتمردين كأنه لم يكن شيئًا.

تجنبت رغبة أخيه في النجاة النصل قليلًا في آخر لحظة، وقطع ذراع أخيه فقط، ولم يمت بعد!

 

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

 

 

“آآآآآغغهه.”

 

 

 

علا صراخ أخيه من الألم.

‘طالما ما زال أسمنا و تراثنا موجودًا، فدائمًا يوجد أمل في قيام المملكة مرة أخرى.’

 

 

كان على وشك توجيه الضربة القاضية، لكن…

 

 

 

تمزق!

حاول أخ الملك الانقضاض على الملك، لكن أحاطه فوج

 

‘لتفكير بأن أعظم حاكم في العصر الحالي سيموت بواسطة يدي هكذا. لا، لم ينتهي الأمر بعد.’

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

 

 

“لقد وجدنا قائد المتمردين أخيرًا!”

ولم يتحسن الحال بعدها، ظلت الأسلحة تخترقه، لكنه، ضد كل المنطق، تحمل!

 

 

 

ورمى سيفه فورًا نحو أخيه الراكع من شدة الألم!

بعد فترة من الزمن أصبح حراس الزنزانة يهملونه، غير أن عددًا قليلًا منهم ما زال لديهم بعض الولاء للمملكة، لكن لم يعد يهتم أخ الملك في المملكة بعد الآن، أراد الانتقام من أخيه فقط، بالطبع، لم يعبر عن ذلك أمام أي أحد.

 

 

وعلى عكس كل التوقعات، أخترق السيف قلب الملك الساقط، وتوقف صراخه العالي وظلت فقط أنفاسه الفانية.

 

 

 

ظلت الشفرات تخترق جسم أخ الملك إلى أن مات واقفا، لا توجد علي وجهه ملامح ألم أو ندم.

 

 

 

نظر أمير الشمال إلى هذا المشهد أمامه، كل هذه المؤامرات والتخطيط والدم…

 

 

 

إذًا، هكذا هم الملوك.. يالَه من عالمٍ ساحر.

 

 

‘إنه ينوي خيانتي.’

————

‘لن أتردد هذه المرة.’

كتابة: Entr

 

 

اخترق رمح ما صدر أخ الملك فجأة، ومزق ملابسه البالية.

 

تكلم أخ الملك بنظرة مليئة بالكفر، شيءٌ ما كان خاطئًا.

 

 

 

“ماذا عندك يا أخي؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار 3ntr يقول 3ntr:

    عظمة، أحسن ما رأيت في حياتي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط