قدرات أكاديميات البحث الثقافي (1)
مكتب المدرب.
“هل يمكنك تسمية بعض الخبراء البارزين في جنسنا البشري؟“
ليو وينيان، وهو رجل يزيد عمره عن ستين عاماً، يكتب وهو يتحدث دون أن يرفع رأسه قائلاً: “سيدي المدير، لست مضطراً لملاحقتي. نحن في المدرسة. سأكون بخير.”
أصبحت عينا ليو وينيان حادة. “أنا مجرد طالب فاشل عديم الفائدة من أكاديمية البحوث الثقافية. هل تعتقد أنني ضعيف حقًا كما أبدو؟“
كان المدير يجلس في مكان قريب، وهو أيضاً رجل يزيد عمره عن ستين عاماً، فابتسم وأجاب: “ليس الأمر كما لو أنني أزعجك. لماذا تطردني؟“
أومأ ليو وينيان برأسه وقال: “ماذا عن أولئك الذين ظهروا فقط بعد بداية تقويم أنبينغ؟“
“أنت تزعجني بمجرد تنفسك.”
كان على طائفة الأجناس المتعددة التضحية ببعض أعضائها لقتل متدرب عالم القوة اللامتناهية خلف خط المواجهة. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء، خاصةً وأن الهدف كان رجلاً مسنًا تجاوز الستين من عمره.
“…”
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
لم يعرف المدير أيضحك أم يبكي. وتابع ليو وينيان حديثه قائلاً: “أنت أيضاً مبتدئ في استخدام قوة عالم القوة اللامتناهية. أنت ضعيف جداً. ما الذي يمكنك فعله هنا؟“
“أنت تريد الانضمام إلى أكاديمية عسكرية، أليس كذلك؟“
“أنا-“
وقف ليو وينيان ونظر من النافذة إلى الخارج. كانت الابتسامة لا تزال تعلو وجهه وهو يقول: “عند مواجهة الأحداث الكبرى، حافظ على هدوئك. سو يو، أكثر ما يعجبني فيك هو قدرتك على البقاء هادئًا ومتزنًا عند مواجهة المشاكل. هذه هي ميزتك عن الآخرين. لا تدع أمرًا تافهًا كهذا يُزعزع هدوءك.”
كان المدير عاجزًا عن الكلام. هل كان ضعيفًا إلى هذه الدرجة حقًا؟ ربما. بلوغه عالم القوة اللامتناهية في عمر يزيد عن ستين عامًا ليس بالأمر المميز. مع ذلك، كانت هذه نانيوان، أصغر مدن مملكة شيا العظيمة الثماني والعشرين.
“لتقوية الذات، هناك مساران: القوة البدنية وقوة الإرادة، أو ما يُعرف بالقوة العقلية. قوة الإرادة مفهوم غامض، ومن الصعب اكتساب القوة من خلاله. لذا، يُركز معظم الناس على تقوية أجسامهم أولاً، ثم يبدأون في تنمية قوة إرادتهم بعد بلوغ مستوى معين من القوة.”
لم يكن حتى عمدة المدينة، بل كان مجرد مدير مدرسة ثانوية. لم يكن هناك داعٍ لأن يكون ذا نفوذ كبير. الخبير الحقيقي إما في العاصمة أو في ساحة معركة كل السماوات. أما في نانيوان، فيمكن اعتباره قويًا بالفعل.
ليو وينيان وقال: “لم أخبرك بهذا من قبل لأنك لم تصل بعد إلى المرحلة التي تحتاج فيها إلى معرفة كل ذلك. في الحقيقة، يوجد العديد من خبراء القتال في أكاديميات البحوث الثقافية أيضًا. بل إن بعضًا من أبرز خبرائها أقوى من خبراء أكاديميات العسكرية.”
“أتظن أنني أستمتع بهذا؟” تذمّر المدير العجوز. “أنا هنا فقط لأنك مهمٌّ جدًّا، أيها العجوز الهزيل. على مدى العشرين عامًا الماضية، تمكّن 320 طالبًا من نانيوان من الالتحاق بأكاديميات البحث الثقافي المختلفة. بمعدل ستة عشر طالبًا سنويًا. نصفهم كان من تلاميذك. أليس من الواضح أنك ستكون غريبًا عن أنظار أولئك الأتباع من طائفة الأجناس المتعددة؟“
“ماذا عن خريجي الأكاديميات العسكرية؟ كم سيستغرقهم الوصول إلى عالم التحليق السماوي؟ حتى العبقري منهم سيحتاج إلى سنوات طويلة من التدريب الشاق للوصول إلى ذلك المستوى. بالطبع، طريقنا في التطور أصعب بكثير من طريقهم. لذلك، عددنا أقل. ثلاثون بالمئة فقط من خبرائنا المتميزين من أكاديميات البحث الثقافي. من هذا، يمكنك أن ترى مدى صعوبة السير في هذا الطريق. “
“أنت تبالغ.” ضحك ليو وينيان. “هذه المدينة صغيرة. هناك حد لعدد الطلاب الذين يمكننا إرسالهم إلى الأكاديميات. عدد طلابنا لا يُقارن بعدد طلاب المدن الأخرى في مملكة شيا العظيمة. لماذا تُضيّع طائفة الأجناس المتعددة وقتها معي؟“
“لا تقلل من شأن سو لونغ. ماذا فعل؟ لقد رفض فقط عرضك بأن يصبح حارسًا في المدرسة. هل يجب أن تحمل ضغينة بسبب ذلك؟“
“لا أحد يعلم. على أي حال، أنت أهم مني. أنا مجرد متدرب ضعيف في عالم القوة اللامتناهية. لن يلتفتوا إليّ حتى.”
“هل كانوا كسولين فحسب؟ كلا. بعضهم اجتهد فعلاً، وربما أكثر منك. لكنهم ببساطة لا يستطيعون إتقان تلك اللغات. إذا ضغطوا على أنفسهم، سيجدون أنفسهم يعانون من صداع شديد. كل ذلك بسبب ضعف إرادتهم. ليس أمامهم خيار سوى التركيز على أجسادهم أولاً قبل العمل على تقوية إرادتهم.”
ربما كان المدير يتحدث بنبرة مازحة، لكنها كانت الحقيقة. لم يكن متدرب عالم القوة اللامتناهية ضعيفًا، لكنه مع ذلك لم يكن قويًا بما يكفي ليكون ذا فائدة كبيرة في مكان مثل ساحة معركة كل السماوات.
كان على طائفة الأجناس المتعددة التضحية ببعض أعضائها لقتل متدرب عالم القوة اللامتناهية خلف خط المواجهة. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء، خاصةً وأن الهدف كان رجلاً مسنًا تجاوز الستين من عمره.
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
فجأة، تحركت أذنا المدير وهو يبتسم ويقول: “سو يو هنا. هذا الطفل أفضل بكثير من والده.”
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
“لا تقلل من شأن سو لونغ. ماذا فعل؟ لقد رفض فقط عرضك بأن يصبح حارسًا في المدرسة. هل يجب أن تحمل ضغينة بسبب ذلك؟“
“أتظن أنني أستمتع بهذا؟” تذمّر المدير العجوز. “أنا هنا فقط لأنك مهمٌّ جدًّا، أيها العجوز الهزيل. على مدى العشرين عامًا الماضية، تمكّن 320 طالبًا من نانيوان من الالتحاق بأكاديميات البحث الثقافي المختلفة. بمعدل ستة عشر طالبًا سنويًا. نصفهم كان من تلاميذك. أليس من الواضح أنك ستكون غريبًا عن أنظار أولئك الأتباع من طائفة الأجناس المتعددة؟“
قال ليو وينيان أيضًا. ثم رفع رأسه أخيرًا وقال: “لا يزال لدى سو لونغ شغفه. لقد لاحظت منذ فترة طويلة أنه لم يكن يرغب في قضاء بقية حياته كمتقاعد. لقد كان يحاول الانضمام إلى حراس التنين المقاتلين، ولم يُجبر على الاستسلام إلا بعد رفضه.”
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
استهزأ المدير وقال: “من الواضح أنه لا يملك أي فرصة للانضمام إليهم. قد يتمكن متدرب من المرحلة التاسعة من عالم القوة عظمى، يقل عمره عن 30 عامًا، من الانضمام، لكن هو؟ في سنه؟ ربما كانت فرصته أفضل لو كان مزارعًا من المرحلة التاسعة من عالم القوة اللا متناهية.”
“سيدي المدرب، سيدي المدير“، هكذا استقبلهم سو يو بعد دخوله المكتب.
“مع ذلك، فهو أفضل منك بكثير. إذا استطاع النجاة من معركة كل السماوات، فمن المحتمل أن يعود كمتدرب عالم القوة اللامتناهية في غضون بضع سنوات.” تابع ليو وينيان : “سو يو جيد أيضًا. قد لا يكون عبقريًا خارقًا، لكنه سيظل قادرًا على الانضمام إلى صفوف الباحثين العاديين الذين يساهمون في بقاء البشرية بعد دخوله أكاديمية شيا العظمى للبحوث الثقافية. كلاهما أفضل مني ومنك بكثير…”
ابتسم المدير وخرج، تاركاً الاثنين ليكملا حديثهما.
أومأ المدير برأسه متنهداً، “لو لم أضر بمؤسستي في ساحة معركة كل السماوات آنذاك، لما تقاعدت من الجيش وأصبحت مديراً هنا. إنها وظيفة مملة للغاية.”
أصبحت عينا ليو وينيان حادة. “أنا مجرد طالب فاشل عديم الفائدة من أكاديمية البحوث الثقافية. هل تعتقد أنني ضعيف حقًا كما أبدو؟“
“ابتهج لأنك تمكنت من العودة حيا. قليلٌ من الجنود في ساحة معركة كل السماوات استطاعوا الحفاظ على أسسهم سليمة. في مكان خطير كهذا، سيتعين عليهم الارتقاء بقوة إلى ما بعد المرحلة السابعة من عالم القوة اللامتناهية، وإلا فسيكونون أضعف من أن يصلحوا حتى كوقود للمدافع.”
مكتب المدرب.
لم يستطع ليو وينيان إلا أن يتنهد. فمعظم الجنود في ساحة معركة كل السماوات لم يكن لديهم أمل في الوصول إلى عالم التحليق السماوي. لم يكن بوسعهم فعل شيء حيال ذلك.
“أنا-“
كان ذلك مكانًا جهنميًا تندلع فيه معارك ضارية باستمرار. يموت الجنود الجدد في غضون أيام قليلة ما لم يتقدموا بقوة في تدريبهم. كان أساس التدريب آخر ما يفكرون فيه عندما تكون حياتهم على المحك. يتم تجنيد الموهوبين في مختلف الأكاديميات العسكرية، تاركين الأقل موهبة يكافحون من أجل البقاء في الجيش.
“بصفتنا باحثين في مختلف الأجناس، كيف يمكن أن نكون ضعفاء؟ إذا كنا ضعفاء إلى هذا الحد، فكيف لنا أن نفهم أساليب التدريب الأكثر تعقيداً لتلك الأجناس؟“
بينما كان الاثنان يتحدثان، دخل سو يو إلى المكتب. ارتسمت ابتسامة مشرقة على وجه ليو وينيان. كان سو يو طالبًا يفخر به كثيرًا. كان هذا الشاب طالبًا مجتهدًا وصبورًا. قد لا يكون عبقريًا خارقًا، لكن البشرية تحتاج إلى أكثر من مجرد عباقرة لتزدهر. فالبذور الجيدة الراغبة في التقدم خطوة بخطوة كهذه لا تقل أهمية.
“لا تقلق.” لم يبدُ على ليو وينيان أي اهتمام. “لا نعلم إن كانوا سيأتون إلى هنا فعلاً. حتى لو كانوا هنا، فماذا بوسعهم أن يفعلوا؟ لكي يُقدموا على أي خطوة ضدي، سيتعين عليهم الاستعداد لتكبّد خسائر فادحة. الأمر لا يستحق كل هذا العناء.”
“سيدي المدرب، سيدي المدير“، هكذا استقبلهم سو يو بعد دخوله المكتب.
وبينما كان لا يزال يحاول استيعاب كل المعلومات التي أُلقيت عليه، سأل سو يو: “إذن يمكن تنمية قوة الإرادة؟“
“سو يو، أنت هنا.”
أومأ المدير برأسه متنهداً، “لو لم أضر بمؤسستي في ساحة معركة كل السماوات آنذاك، لما تقاعدت من الجيش وأصبحت مديراً هنا. إنها وظيفة مملة للغاية.”
ليو وينيان، وقد بدا أكثر وداً وهو يواجه سو يو. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقول: “لقد رحل والدك إلى ساحة معركة كل السماوات. هل تواجه أي صعوبة في العيش بمفردك؟“
أصبحت عينا ليو وينيان حادة. “أنا مجرد طالب فاشل عديم الفائدة من أكاديمية البحوث الثقافية. هل تعتقد أنني ضعيف حقًا كما أبدو؟“
“لا، أنا بخير.” غيّر سو يو نبرته وسأل بنبرة قلقة: “يا أستاذ، سمعت أن طائفة الأجناس المتعددة ستكون هنا في نانيوان –“
كان ذلك مكانًا جهنميًا تندلع فيه معارك ضارية باستمرار. يموت الجنود الجدد في غضون أيام قليلة ما لم يتقدموا بقوة في تدريبهم. كان أساس التدريب آخر ما يفكرون فيه عندما تكون حياتهم على المحك. يتم تجنيد الموهوبين في مختلف الأكاديميات العسكرية، تاركين الأقل موهبة يكافحون من أجل البقاء في الجيش.
“لا تقلق.” لم يبدُ على ليو وينيان أي اهتمام. “لا نعلم إن كانوا سيأتون إلى هنا فعلاً. حتى لو كانوا هنا، فماذا بوسعهم أن يفعلوا؟ لكي يُقدموا على أي خطوة ضدي، سيتعين عليهم الاستعداد لتكبّد خسائر فادحة. الأمر لا يستحق كل هذا العناء.”
مكتب المدرب.
وقف ليو وينيان ونظر من النافذة إلى الخارج. كانت الابتسامة لا تزال تعلو وجهه وهو يقول: “عند مواجهة الأحداث الكبرى، حافظ على هدوئك. سو يو، أكثر ما يعجبني فيك هو قدرتك على البقاء هادئًا ومتزنًا عند مواجهة المشاكل. هذه هي ميزتك عن الآخرين. لا تدع أمرًا تافهًا كهذا يُزعزع هدوءك.”
ابتسم المدير وخرج، تاركاً الاثنين ليكملا حديثهما.
ابتسم المدير وخرج، تاركاً الاثنين ليكملا حديثهما.
“ملك شيا العظيمة، ملك تشو العظيمة، ملك مينغ العظيمة…”
…
لم يعرف المدير أيضحك أم يبكي. وتابع ليو وينيان حديثه قائلاً: “أنت أيضاً مبتدئ في استخدام قوة عالم القوة اللامتناهية. أنت ضعيف جداً. ما الذي يمكنك فعله هنا؟“
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
ابتسم المدير وخرج، تاركاً الاثنين ليكملا حديثهما.
“سو يو، سمعت أنك سجلت في الأكاديميات العسكرية؟“
ليو وينيان وقال: “هذا غباء. حتى بعد انضمامك إلى أكاديمية عسكرية، كم من الوقت سيستغرقك للوصول إلى مستوى كافٍ من التدريب لحماية والدك؟“
“نعم.”
“…”
“أنت تريد الانضمام إلى أكاديمية عسكرية، أليس كذلك؟“
ليو وينيان، وقد بدا أكثر وداً وهو يواجه سو يو. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقول: “لقد رحل والدك إلى ساحة معركة كل السماوات. هل تواجه أي صعوبة في العيش بمفردك؟“
تلعثم سو يو للحظة. ثم أوضح سريعاً: “لا، كنت أتقدم بطلب كإحتياط فقط–“
“بصفتنا باحثين في مختلف الأجناس، كيف يمكن أن نكون ضعفاء؟ إذا كنا ضعفاء إلى هذا الحد، فكيف لنا أن نفهم أساليب التدريب الأكثر تعقيداً لتلك الأجناس؟“
“كف عن الكذب عليّ. أنا لست غبياً. أنت تحاول دخول ساحة معركة كل السماوات لأن والدك ذهب إلى هناك، أليس كذلك؟“
نظر ليو وينيان إلى سو يو الذي بدا عليه علامات الدهشة، فابتسم وسأله: “متفاجئ؟ ليس الأمر مفاجئًا على الإطلاق. أنت شخص درس العديد من الأجناس أيضًا. مع أنك لا تزال تجهل الكثير عنها، إلا أنه لا بد أن لديك بعض المعرفة. على سبيل المثال، جنس الكوابيس الذي تعرف لغته، هو جنس من الكائنات الوهمية التي يصعب رؤيتها بالعين المجردة.”
غرق سو يو في الصمت.
قبل أن يتمكن سو يو من الإجابة، قال ليو وينيان مبتسماً: “ربما يكون أشهرهم ملوك الممالك المختلفة وقادة الجيوش المختلفة. لكن هل تعلم أن ثلاثين بالمائة من هؤلاء الأشخاص أتوا من أكاديميات البحوث الثقافية؟“
ليو وينيان وقال: “هذا غباء. حتى بعد انضمامك إلى أكاديمية عسكرية، كم من الوقت سيستغرقك للوصول إلى مستوى كافٍ من التدريب لحماية والدك؟“
لم يعرف المدير أيضحك أم يبكي. وتابع ليو وينيان حديثه قائلاً: “أنت أيضاً مبتدئ في استخدام قوة عالم القوة اللامتناهية. أنت ضعيف جداً. ما الذي يمكنك فعله هنا؟“
غرق سو يو في صمت. لقد فكر في ذلك من قبل، لكنه كان يتجنب السؤال. على أي حال، ومع وجود الكتاب في ذهنه، لم تعد الأمور واضحة كما كانت.
“أتظن أنني أستمتع بهذا؟” تذمّر المدير العجوز. “أنا هنا فقط لأنك مهمٌّ جدًّا، أيها العجوز الهزيل. على مدى العشرين عامًا الماضية، تمكّن 320 طالبًا من نانيوان من الالتحاق بأكاديميات البحث الثقافي المختلفة. بمعدل ستة عشر طالبًا سنويًا. نصفهم كان من تلاميذك. أليس من الواضح أنك ستكون غريبًا عن أنظار أولئك الأتباع من طائفة الأجناس المتعددة؟“
“هل يمكنك تسمية بعض الخبراء البارزين في جنسنا البشري؟“
“لتقوية الذات، هناك مساران: القوة البدنية وقوة الإرادة، أو ما يُعرف بالقوة العقلية. قوة الإرادة مفهوم غامض، ومن الصعب اكتساب القوة من خلاله. لذا، يُركز معظم الناس على تقوية أجسامهم أولاً، ثم يبدأون في تنمية قوة إرادتهم بعد بلوغ مستوى معين من القوة.”
“ملك شيا العظيمة، ملك تشو العظيمة، ملك مينغ العظيمة…”
“لا تقلق.” لم يبدُ على ليو وينيان أي اهتمام. “لا نعلم إن كانوا سيأتون إلى هنا فعلاً. حتى لو كانوا هنا، فماذا بوسعهم أن يفعلوا؟ لكي يُقدموا على أي خطوة ضدي، سيتعين عليهم الاستعداد لتكبّد خسائر فادحة. الأمر لا يستحق كل هذا العناء.”
أومأ ليو وينيان برأسه وقال: “ماذا عن أولئك الذين ظهروا فقط بعد بداية تقويم أنبينغ؟“
“بصفتنا باحثين في مختلف الأجناس، كيف يمكن أن نكون ضعفاء؟ إذا كنا ضعفاء إلى هذا الحد، فكيف لنا أن نفهم أساليب التدريب الأكثر تعقيداً لتلك الأجناس؟“
قبل أن يتمكن سو يو من الإجابة، قال ليو وينيان مبتسماً: “ربما يكون أشهرهم ملوك الممالك المختلفة وقادة الجيوش المختلفة. لكن هل تعلم أن ثلاثين بالمائة من هؤلاء الأشخاص أتوا من أكاديميات البحوث الثقافية؟“
“لتقوية الذات، هناك مساران: القوة البدنية وقوة الإرادة، أو ما يُعرف بالقوة العقلية. قوة الإرادة مفهوم غامض، ومن الصعب اكتساب القوة من خلاله. لذا، يُركز معظم الناس على تقوية أجسامهم أولاً، ثم يبدأون في تنمية قوة إرادتهم بعد بلوغ مستوى معين من القوة.”
أُصيب سو يو بالذهول. ثلاثون بالمئة منهم من أكاديميات البحوث الثقافية؟ ألم تكن أكاديميات البحوث الثقافية مسؤولة عن…
“هل يمكنك تسمية بعض الخبراء البارزين في جنسنا البشري؟“
ليو وينيان يعرف ما يدور في ذهنه. “هل تظن أن جميع العاملين في أكاديميات البحوث الثقافية مثلي؟ شخص لا يعرف سوى بعض اللغات ويتمتع بقدرة قتالية ضعيفة للغاية؟ أنت مخطئ!”
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
ليو وينيان وقال: “لم أخبرك بهذا من قبل لأنك لم تصل بعد إلى المرحلة التي تحتاج فيها إلى معرفة كل ذلك. في الحقيقة، يوجد العديد من خبراء القتال في أكاديميات البحوث الثقافية أيضًا. بل إن بعضًا من أبرز خبرائها أقوى من خبراء أكاديميات العسكرية.”
“كف عن الكذب عليّ. أنا لست غبياً. أنت تحاول دخول ساحة معركة كل السماوات لأن والدك ذهب إلى هناك، أليس كذلك؟“
“بصفتنا باحثين في مختلف الأجناس، كيف يمكن أن نكون ضعفاء؟ إذا كنا ضعفاء إلى هذا الحد، فكيف لنا أن نفهم أساليب التدريب الأكثر تعقيداً لتلك الأجناس؟“
غرق سو يو في صمت. لقد فكر في ذلك من قبل، لكنه كان يتجنب السؤال. على أي حال، ومع وجود الكتاب في ذهنه، لم تعد الأمور واضحة كما كانت.
أصبحت عينا ليو وينيان حادة. “أنا مجرد طالب فاشل عديم الفائدة من أكاديمية البحوث الثقافية. هل تعتقد أنني ضعيف حقًا كما أبدو؟“
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
“هاه؟” فتح سو يو فمه ليتكلم لكنه تردد. كان ذلك تصريحًا وقحًا للغاية. ففي النهاية، لم يكن المدرب سوى متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة. كان ذلك ضعيفًا جدًا.
كان المدير يجلس في مكان قريب، وهو أيضاً رجل يزيد عمره عن ستين عاماً، فابتسم وأجاب: “ليس الأمر كما لو أنني أزعجك. لماذا تطردني؟“
“هل تريد أن تقول إنني مجرد متدرب عالم القوة العظمى في المرحلة السابعة وأنني ببساطة ضعيف للغاية؟“
“نعم.”
رمش سو يو، وشعر وكأن مدربه قد كشف حقيقته.
تحول تعبير ليو وينيان إلى الجدية وهو يقول: “كنت أنوي أن تتعلم كل ذلك بعد انضمامك إلى أكاديمية البحوث الثقافية. ولكن الآن، عليّ أن أخبرك مسبقًا حتى لا تتخذ القرار الخاطئ.”
“نعم، أستطيع أن أفهم إلى حد ما ما تفكر فيه.”
أُصيب سو يو بالذهول التام. وسأل بهدوء: “يا أستاذ، هل تقول… إنه من الممكن اكتساب القوة من خلال مسار البحث الثقافي؟“
أصيب سو يو بالذهول على الفور.
“نعم.”
ابتسم ليو وينيان قائلاً: “مصدوم؟ أنت ضعيف للغاية. أنت عاجز تماماً عن الدفاع عن نفسك أمامي. تذكر أن تخفي أفكارك بشكل أفضل في المستقبل. أقول لك كل هذا لأنني لا أريدك أن تفكر فقط في مكاسبك قصيرة المدى وتتخلى عن أكاديميات البحث الثقافي.”
“نعم، أستطيع أن أفهم إلى حد ما ما تفكر فيه.”
تحول تعبير ليو وينيان إلى الجدية وهو يقول: “كنت أنوي أن تتعلم كل ذلك بعد انضمامك إلى أكاديمية البحوث الثقافية. ولكن الآن، عليّ أن أخبرك مسبقًا حتى لا تتخذ القرار الخاطئ.”
وبينما كان لا يزال يحاول استيعاب كل المعلومات التي أُلقيت عليه، سأل سو يو: “إذن يمكن تنمية قوة الإرادة؟“
“هناك مسارات لا حصر لها يمكن للمرء أن يسلكها في التدريب الروحي. ستسلك الأجناس المختلفة مسارات مختلفة. لكن الأمر كله يؤول إلى أفعال امتصاص طاقة المصدر، وصقل الجسد، وتقوية الذات.”
“هاه؟” فتح سو يو فمه ليتكلم لكنه تردد. كان ذلك تصريحًا وقحًا للغاية. ففي النهاية، لم يكن المدرب سوى متدرب عالم القوة العظمى من المرحلة السابعة. كان ذلك ضعيفًا جدًا.
“لتقوية الذات، هناك مساران: القوة البدنية وقوة الإرادة، أو ما يُعرف بالقوة العقلية. قوة الإرادة مفهوم غامض، ومن الصعب اكتساب القوة من خلاله. لذا، يُركز معظم الناس على تقوية أجسامهم أولاً، ثم يبدأون في تنمية قوة إرادتهم بعد بلوغ مستوى معين من القوة.”
ليو وينيان، وقد بدا أكثر وداً وهو يواجه سو يو. ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يقول: “لقد رحل والدك إلى ساحة معركة كل السماوات. هل تواجه أي صعوبة في العيش بمفردك؟“
“ليس هذا هو الحال بالنسبة لنا.” ابتسم ليو وينيان ابتسامة عريضة. “لقد اكتسب أمثالنا عقلًا منفتحًا وإرادة قوية من خلال دراستنا للعديد من اللغات المختلفة. لذا، نسلك طريقًا مختلفًا. أولًا، نقوي إرادتنا. ثم نقوي أجسادنا. فمع إرادة قوية، يصبح تقوية الجسم أمرًا يسيرًا.”
ليو وينيان، وهو رجل يزيد عمره عن ستين عاماً، يكتب وهو يتحدث دون أن يرفع رأسه قائلاً: “سيدي المدير، لست مضطراً لملاحقتي. نحن في المدرسة. سأكون بخير.”
“هذا لا يعني أن هذا طريق سهل.” عادت ملامح ليو وينيان إلى الجدية. “عندما تصبح إرادتك قوية بما يكفي، ستتمكن من تقوية جسدك والسماح له بامتصاص المزيد من طاقة تشي دون أن يلحق به أي ضرر. مع ذلك، يتطلب هذا الطريق وقتًا وموارد أكثر بكثير. بعض الباحثين الثقافيين قادرون على التقدم من عالم القوة العظمى إلى عالم التحليق السماوي أو حتى عالم أعلى في غضون يوم واحد فقط عند بلوغهم المرحلة التي تتألق فيها إرادتهم كالشمس.”
“أنت تبالغ.” ضحك ليو وينيان. “هذه المدينة صغيرة. هناك حد لعدد الطلاب الذين يمكننا إرسالهم إلى الأكاديميات. عدد طلابنا لا يُقارن بعدد طلاب المدن الأخرى في مملكة شيا العظيمة. لماذا تُضيّع طائفة الأجناس المتعددة وقتها معي؟“
“جميع المسارات تؤدي إلى نفس الغاية. الهدف النهائي لكل من أكاديميات البحث الثقافي وأكاديميات العسكرية واحد: تقوية الفرد والبشرية جمعاء! يسهل تدريب الجسد، لكن تنمية الإرادة أمر في غاية الصعوبة. إن درب تنمية الإرادة أشدّ وعورة. ولهذا السبب لا تنتشر هذه المعلومات على نطاق واسع بين عامة الناس. نريد أن نمنع الجماهير من المبالغة في تقدير قدراتهم وسلوك الطريق الخطأ.”
كان على طائفة الأجناس المتعددة التضحية ببعض أعضائها لقتل متدرب عالم القوة اللامتناهية خلف خط المواجهة. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء، خاصةً وأن الهدف كان رجلاً مسنًا تجاوز الستين من عمره.
نظر ليو وينيان إلى سو يو الذي بدا عليه علامات الدهشة، فابتسم وسأله: “متفاجئ؟ ليس الأمر مفاجئًا على الإطلاق. أنت شخص درس العديد من الأجناس أيضًا. مع أنك لا تزال تجهل الكثير عنها، إلا أنه لا بد أن لديك بعض المعرفة. على سبيل المثال، جنس الكوابيس الذي تعرف لغته، هو جنس من الكائنات الوهمية التي يصعب رؤيتها بالعين المجردة.”
أصبحت عينا ليو وينيان حادة. “أنا مجرد طالب فاشل عديم الفائدة من أكاديمية البحوث الثقافية. هل تعتقد أنني ضعيف حقًا كما أبدو؟“
“يُقال إن لديهم القدرة على غزو أحلامك بسهولة، لكن هذا ليس صحيحًا. إنهم ببساطة يخلقون عالمًا وهميًا بقوة إرادتهم قبل أن يجذبوا عقلك إليه. ولهذا السبب هم جنس قوي للغاية. وبالمعنى الدقيق للكلمة، فإن تنمية الباحثين الثقافيين تشبه تنمية عقولهم.”
ابتسم ليو وينيان قائلاً: “مصدوم؟ أنت ضعيف للغاية. أنت عاجز تماماً عن الدفاع عن نفسك أمامي. تذكر أن تخفي أفكارك بشكل أفضل في المستقبل. أقول لك كل هذا لأنني لا أريدك أن تفكر فقط في مكاسبك قصيرة المدى وتتخلى عن أكاديميات البحث الثقافي.”
أُصيب سو يو بالذهول التام. وسأل بهدوء: “يا أستاذ، هل تقول… إنه من الممكن اكتساب القوة من خلال مسار البحث الثقافي؟“
ليو وينيان وقال: “هذا غباء. حتى بعد انضمامك إلى أكاديمية عسكرية، كم من الوقت سيستغرقك للوصول إلى مستوى كافٍ من التدريب لحماية والدك؟“
“هذا ليس مجرد احتمال، بل هو طريق أسرع“. أوضح ليو وينيان قائلاً: “أولاً، قوِّ إرادتك. ثم قوِّ جسدك. بعض العباقرة في أكاديميات البحث الثقافي قادرون على تجسيد قوة إرادتهم بعد ثلاث إلى خمس سنوات فقط في الأكاديمية، ويقوون أجسادهم للوصول إلى عالم التحليق السماوي في يوم واحد. كما أن تقدمهم اللاحق في التدريب سيكون أسرع بكثير من تقدم المتدربين الجسديين“.
“أليس هذا شيئًا يستطيع الجميع فعله؟“
“ماذا عن خريجي الأكاديميات العسكرية؟ كم سيستغرقهم الوصول إلى عالم التحليق السماوي؟ حتى العبقري منهم سيحتاج إلى سنوات طويلة من التدريب الشاق للوصول إلى ذلك المستوى. بالطبع، طريقنا في التطور أصعب بكثير من طريقهم. لذلك، عددنا أقل. ثلاثون بالمئة فقط من خبرائنا المتميزين من أكاديميات البحث الثقافي. من هذا، يمكنك أن ترى مدى صعوبة السير في هذا الطريق. “
ليو وينيان وقال: “هذا غباء. حتى بعد انضمامك إلى أكاديمية عسكرية، كم من الوقت سيستغرقك للوصول إلى مستوى كافٍ من التدريب لحماية والدك؟“
وبينما كان لا يزال يحاول استيعاب كل المعلومات التي أُلقيت عليه، سأل سو يو: “إذن يمكن تنمية قوة الإرادة؟“
غرق سو يو في الصمت.
“نعم.”
كان المدير يجلس في مكان قريب، وهو أيضاً رجل يزيد عمره عن ستين عاماً، فابتسم وأجاب: “ليس الأمر كما لو أنني أزعجك. لماذا تطردني؟“
“أليس هذا شيئًا يستطيع الجميع فعله؟“
فجأة، تحركت أذنا المدير وهو يبتسم ويقول: “سو يو هنا. هذا الطفل أفضل بكثير من والده.”
“صحيح. هناك متطلبات لتنمية قوة الإرادة. في الواقع، هذه المتطلبات أعلى من تلك المطلوبة لتنمية القدرات البدنية. قوة الإرادة هي في الأساس نفس القوة العقلية. إنها شيء لا يمكن إدراكه أو قياسه في وقت مبكر. في الواقع، يمكن استخدام عدد لغات الأجناس المتعددة التي يتقنها المرء كمقياس لإمكاناته في تنمية قوة إرادته.”
ما إن غادر المدير حتى اختفت ابتسامة ليو وينيان. وأشار إلى سو يو بالجلوس. بدافع الفضول، امتثل سو يو للأمر دون أن يسأل شيئاً.
“بالنسبة للكثيرين، السبب في عدم قدرتهم على إتقان العديد من اللغات هو ضعف إرادتهم، وليس لقلة اجتهادهم. أنت قادر على إتقان ثماني عشرة لغة مختلفة. لماذا لا يستطيع المزيد من أقرانك فعل ذلك؟“
أومأ ليو وينيان برأسه وقال: “ماذا عن أولئك الذين ظهروا فقط بعد بداية تقويم أنبينغ؟“
“هل كانوا كسولين فحسب؟ كلا. بعضهم اجتهد فعلاً، وربما أكثر منك. لكنهم ببساطة لا يستطيعون إتقان تلك اللغات. إذا ضغطوا على أنفسهم، سيجدون أنفسهم يعانون من صداع شديد. كل ذلك بسبب ضعف إرادتهم. ليس أمامهم خيار سوى التركيز على أجسادهم أولاً قبل العمل على تقوية إرادتهم.”
“بالنسبة للكثيرين، السبب في عدم قدرتهم على إتقان العديد من اللغات هو ضعف إرادتهم، وليس لقلة اجتهادهم. أنت قادر على إتقان ثماني عشرة لغة مختلفة. لماذا لا يستطيع المزيد من أقرانك فعل ذلك؟“
أخذ سو يو نفساً عميقاً وقال: “في هذه الحالة، هل تكمن موهبتي في تنمية قوة الإرادة بدلاً من الجسد المادي؟“
أصبحت عينا ليو وينيان حادة. “أنا مجرد طالب فاشل عديم الفائدة من أكاديمية البحوث الثقافية. هل تعتقد أنني ضعيف حقًا كما أبدو؟“
“يمكنك قول ذلك. لهذا السبب تحذر الأجناس المتعددة من الباحثين الثقافيين. ولهذا السبب أيضًا تستهدف طائفة الأجناس المتعددة الباحثين الثقافيين بدلًا من ممارسي التدريب البدنية. قبل الوصول إلى مستوى يمكنك فيه تقوية جسدك بقوة إرادتك، لا تزال ضعيفًا جدًا. هذا هو الوقت الذي تكون فيه أكثر عرضة للخطر.”
أومأ المدير برأسه متنهداً، “لو لم أضر بمؤسستي في ساحة معركة كل السماوات آنذاك، لما تقاعدت من الجيش وأصبحت مديراً هنا. إنها وظيفة مملة للغاية.”
ترجمة: العنكبوت
كان المدير يجلس في مكان قريب، وهو أيضاً رجل يزيد عمره عن ستين عاماً، فابتسم وأجاب: “ليس الأمر كما لو أنني أزعجك. لماذا تطردني؟“
“هناك مسارات لا حصر لها يمكن للمرء أن يسلكها في التدريب الروحي. ستسلك الأجناس المختلفة مسارات مختلفة. لكن الأمر كله يؤول إلى أفعال امتصاص طاقة المصدر، وصقل الجسد، وتقوية الذات.”
