المقدمة
الفصل 1: المقدمة
ثم، فجأة، توقفت.
نقرة. نقرة.
بتنهيدة، ابتلعت الحبتين جافتين، ولحقت بهما برشفة ماء.
تردد صوت ضربات لوحة المفاتيح بنسق إيقاعي في مساحة المكتب الهادئة.
زفرت مرتاحًا بينما كنت أترنح إلى الوراء في كرسيي، قابضًا على معدتي.
كان المكان مظلمًا، والأضواء العلوية المتذبذبة تلقي بظلال باهتة على الجدران.
[هل أنت مستعد؟]
تاكاكاكاك—
كان الجميع قد غادر منذ ساعات. كنت آخر من بقي في المكتب، عالقًا في تصفح سجلات اللعبة ومراجعاتها بعد إصدار “الهمسات الرقيقة”.
شقت أصوات الأقدام المألوفة السكون—حادّة، سريعة، ومجزأة!
الساعة 1:30 صباحًا.
كانت تأتي من الخلف، سريعة وثقيلة، كما لو أن شخصًا ما يركض خارج مجال الرؤية. ركضت الخطوات إلى اليمين، ثم إلى اليسار، بجنون—كما لو أن من يصدرها كان يطوف… يصطاد.
لم أتردد.
ثم، فجأة، توقفت.
رسالة؟
صمت.
“حظًا سعيدًا~”
خانق.
“آمل أن تكون مكافأة نهاية الخدمة معقولة بما فيه الكفاية”، تمتمت وأنا أفرك عيني.
[هل ترغب في الخروج من اللعبة؟]
أطاح بي الإشعار المفاجئ خارج أفكاري. تجمدت مكاني، وعيناي متسعتان تحدقان في الشاشة.
[▶ نعم] [▷ لا]
كان بوسعي أن أرى المشهد يتكشف. الفوضى التي ستندلع غدًا.
لم أتردد.
“هذا سيئ…”
ضغطت على ‘نعم’ وأغلقت اللعبة.
ضغطت على ‘نعم’ وأغلقت اللعبة.
“آه…”
فلماذا كنت ألعب هذه اللعبة من الأساس؟
زفرت مرتاحًا بينما كنت أترنح إلى الوراء في كرسيي، قابضًا على معدتي.
ارتجافة.
لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.
هل كان فيروسًا؟ خدعة أخرى؟ لقد سمعت عن هذه الأمور من قبل.
لم أكن جيدًا مع الرعب، ولم أكن كذلك أبدًا. قدرتي على تحمله كانت رقيقة كحد السكين، وبمجرد أن أصل إلى هذا الحد، لم يكن الخوف وحده الذي يجتاحني—بل كانت الرغبة العارمة في التقيؤ.
ثم، فجأة، توقفت.
فلماذا كنت ألعب هذه اللعبة من الأساس؟
دينغ—!
الأمر بسيط: لم يكن لدي خيار. فقد أصبح سوق الألعاب مشبعًا. عدد هائل من الأشخاص ذوي المهارات العالية، ولا أحد كان يوظف إلا إذا كنت مستعدًا للتخصص في مجال ضخم. مثل، على سبيل المثال، ألعاب الرعب. وهكذا وجدت نفسي جالسًا في مكتب مليء بها.
رسالة؟
شعرت بالمرارة. كانت السخرية صارخة للغاية. الوظيفة التي كنت بحاجة للاحتفاظ بها كانت هي نفسها التي أكرهها.
“هذا سيئ…”
انحنيت إلى الأمام وفتحت الدرج، وسحبت زجاجة الدواء الصغيرة.
كان… بجانبي مباشرة.
: [مينكسيلانيس]
▶ [نعم]
ينصح بتناول حبتين مرتين يوميًا أو حسب توجيهات مقدم الرعاية الصحية. يجب تناول الدواء مع الماء، ويفضل مع الوجبات، لتقليل احتمال حدوث اضطرابات معوية. لا تقم بسحق أو مضغ الحبة، إذ إنها مصممة للإفراز المتحكم به.
كانت اللعبة جديدة. الأمور قد تتحسن. سيبدأ الناس بكتابة مراجعات إيجابية قريبًا.
كانت التعليمات تتشوش أمام ناظري بينما أقرأها.
[مراجعات حديثة] (سلبية في الغالب) 27 مراجعة
بتنهيدة، ابتلعت الحبتين جافتين، ولحقت بهما برشفة ماء.
“آه…”
“هـ-آه…” تأوهت وأنا أرتجف، مددت يدي على عجل لأمسك بذراعي محاولاً إيقاف الارتجاف.
لم يكن أمامي خيار سوى الاعتماد على الحبوب للبقاء على قيد الحياة.
كانت هذه الجرعة الصغيرة تكلف أكثر مما أجنيه في أسبوع. أصبحت الحبوب جزءًا من روتيني، شريان حياتي ضد هذا المرض الغريب أيًا كان. وحتى الآن، رغم مراجعتي لعدة أطباء، لم أكن أعلم ما هو هذا الداء العجيب.
نقرة!
كل ما كنت أعرفه أنه مرض عصبي غريب بدأ يأكل دماغي ببطء.
ظهر وجه تعبيري مبتسم على الشاشة، عيناه واسعتان، لا تطرفان.
لم يكن أمامي خيار سوى الاعتماد على الحبوب للبقاء على قيد الحياة.
تردد صوت ضربات لوحة المفاتيح بنسق إيقاعي في مساحة المكتب الهادئة.
لم أرغب في الموت، لكنني كنت فقط أؤخر الحتمي. لم يتبق لي الكثير من الوقت.
لماذا أنا دائمًا؟ لماذا كان عليّ أن أجد نفسي في موقف حيث كل خيار يبدو خطأً؟
هززت رأسي ونظرت إلى ساعتي.
كانت هذه الجرعة الصغيرة تكلف أكثر مما أجنيه في أسبوع. أصبحت الحبوب جزءًا من روتيني، شريان حياتي ضد هذا المرض الغريب أيًا كان. وحتى الآن، رغم مراجعتي لعدة أطباء، لم أكن أعلم ما هو هذا الداء العجيب.
الساعة 1:30 صباحًا.
[نتطلع للعمل معك، المطور سيث ثورن.]
كان الجميع قد غادر منذ ساعات. كنت آخر من بقي في المكتب، عالقًا في تصفح سجلات اللعبة ومراجعاتها بعد إصدار “الهمسات الرقيقة”.
نقرة!
لكن تلك المراجعات؟ لم تكن مشجعة.
قطبت جبيني. ما هذا؟ مزحة؟
[مراجعات حديثة] (سلبية في الغالب) 27 مراجعة
ثم قمت بتحديث الصفحة.
هذه اللعبة سيئة. اشتريتها آملاً في تجربة جديدة، لكنها لم تكن سوى مزيج من مواقف الفزع الرخيصة. لم أجدها مرعبة على الإطلاق. طلبت استرداد أموالي بعد ساعة واحدة فقط. مضيعة للوقت. مجرد عمل ممل آخر من استوديوهات حدادة الكوابيس. لقد فقدوا لمستهم.
شعرت بالمرارة. كانت السخرية صارخة للغاية. الوظيفة التي كنت بحاجة للاحتفاظ بها كانت هي نفسها التي أكرهها.
واصلت التمرير، بينما كان الثقل في صدري يزداد مع كل تعليق جديد. وسم [سلبية في الغالب] بدأ يشعرني وكأنه حكم بالإعدام. لم تبدأ المبيعات بالكاد، والمراجعات لم تساعد. في الواقع، كانت تسحب اللعبة إلى الأسفل.
قبل أن أتمكن من الضغط، ومضت الشاشة مرة أخرى، مع ظهور رسالة جديدة.
“هذا سيئ…”
لماذا أنا دائمًا؟ لماذا كان عليّ أن أجد نفسي في موقف حيث كل خيار يبدو خطأً؟
ملت إلى الوراء في كرسيي، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
وغرق العالم في الظلام.
لو استمر الحال هكذا، فإن الاستوديو يتجه نحو الإفلاس مباشرةً. وإذا حدث ذلك؟ سأكون من أوائل المطرودين. لا أحد يهتم بالمبرمجين عندما تجف الأموال. وإيجاد وظيفة جديدة في هذه الأيام؟ كان كابوسًا بحد ذاته.
[هل أنت مستعد؟]
ابتلعت ريقي، محاولًا كبح الذعر الصاعد.
انحنيت إلى الأمام، أغطي وجهي بيدي. كان المرار يلتف داخلي، يلسعني كجرح لا يندمل.
‘لا. لا تفكر بهذه الطريقة.’
“هذا ليس حتى حاسوبي الشخصي….”
كانت اللعبة جديدة. الأمور قد تتحسن. سيبدأ الناس بكتابة مراجعات إيجابية قريبًا.
لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.
أقنعت نفسي.
فلماذا كنت ألعب هذه اللعبة من الأساس؟
ثم قمت بتحديث الصفحة.
“هـ-آه…” تأوهت وأنا أرتجف، مددت يدي على عجل لأمسك بذراعي محاولاً إيقاف الارتجاف.
[مراجعات حديثة] (سلبية) 41 مراجعة
كان المكان مظلمًا، والأضواء العلوية المتذبذبة تلقي بظلال باهتة على الجدران.
“…تبا.”
ثم—
كلما قمت بتحديث الصفحة، ساء الوضع أكثر. كانت التعليقات لا ترحم. المراجعات السلبية تتدحرج وتكتسب زخماً كما لو أن الكون نفسه يتآمر ضدي.
لكن تلك المراجعات؟ لم تكن مشجعة.
جلست، أحدق في الشاشة، بذهول.
كان بوسعي أن أرى المشهد يتكشف. الفوضى التي ستندلع غدًا.
بحلول الوقت الذي أفقت فيه، كان عدد المراجعات السلبية قد بلغ حدًا لم أعد قادرًا على تحمله. أغلقت التبويب وانحنيت في كرسيي، أتنفس بعمق.
‘يبدو أنني سأفقد وظيفتي.’
“فشل. هذه اللعبة فشلت.”
ولم تتوقف.
ظلت الكلمات عالقة في الهواء وسط صمتي. كنت أشعر بالاستسلام يتسلل إلى داخلي.
كانت هذه الجرعة الصغيرة تكلف أكثر مما أجنيه في أسبوع. أصبحت الحبوب جزءًا من روتيني، شريان حياتي ضد هذا المرض الغريب أيًا كان. وحتى الآن، رغم مراجعتي لعدة أطباء، لم أكن أعلم ما هو هذا الداء العجيب.
‘يبدو أنني سأفقد وظيفتي.’
“فشل. هذه اللعبة فشلت.”
لم أكن بحاجة إلى أن أكون مسؤولًا عن قصة اللعبة لأفهم ما يحدث. كنا جميعًا سنُقصى—المطورون، المصممون، الفريق بأكمله. بالكاد سينجو أحد من هذه الكارثة.
ارتجافة.
“آمل أن تكون مكافأة نهاية الخدمة معقولة بما فيه الكفاية”، تمتمت وأنا أفرك عيني.
[هل أنت مستعد؟]
كان بوسعي أن أرى المشهد يتكشف. الفوضى التي ستندلع غدًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
من غضب المدير التنفيذي إلى التوبيخ الحتمي، وأخيرًا، سماع عبارة “أنت مطرود” قبل أن أضطر إلى حزم أمتعتي والمغادرة.
“…”
“…”
ارتجافة.
انحنيت إلى الأمام، أغطي وجهي بيدي. كان المرار يلتف داخلي، يلسعني كجرح لا يندمل.
تجمدت.
لماذا أنا دائمًا؟ لماذا كان عليّ أن أجد نفسي في موقف حيث كل خيار يبدو خطأً؟
متى ضغطت نعم؟ نظرت إلى الفأرة، والضغط لا يزال عالقًا في ذاكرتي، لكنني لم ألمسها. كيف…؟
“أنا حقًا—”
نقرة!
دينغ—!
لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.
أطاح بي الإشعار المفاجئ خارج أفكاري. تجمدت مكاني، وعيناي متسعتان تحدقان في الشاشة.
بحلول الوقت الذي أفقت فيه، كان عدد المراجعات السلبية قد بلغ حدًا لم أعد قادرًا على تحمله. أغلقت التبويب وانحنيت في كرسيي، أتنفس بعمق.
[لديك رسالة.]
بحلول الوقت الذي أفقت فيه، كان عدد المراجعات السلبية قد بلغ حدًا لم أعد قادرًا على تحمله. أغلقت التبويب وانحنيت في كرسيي، أتنفس بعمق.
رسالة؟
“فشل. هذه اللعبة فشلت.”
“هذا ليس حتى حاسوبي الشخصي….”
“أنا حقًا—”
هل كان فيروسًا؟ خدعة أخرى؟ لقد سمعت عن هذه الأمور من قبل.
قبل أن أتمكن من الضغط، ومضت الشاشة مرة أخرى، مع ظهور رسالة جديدة.
دون تفكير، هممت بإلغاء الإشعار. لكن مع تحريك يدي فوق الفأرة، ومضت الشاشة.
لم يكن أمامي خيار سوى الاعتماد على الحبوب للبقاء على قيد الحياة.
دينغ—!
فلماذا كنت ألعب هذه اللعبة من الأساس؟
[نظام مطور ألعاب الرعب]
: [مينكسيلانيس]
هل ترغب في التفعيل؟
ثم قمت بتحديث الصفحة.
▶ [نعم]
وغرق العالم في الظلام.
▷ [لا]
دينغ—!
قطبت جبيني. ما هذا؟ مزحة؟
: [مينكسيلانيس]
صررت على أسناني. كنت بالفعل غاضبًا بسبب المراجعات، والآن هذا؟
كان المكان مظلمًا، والأضواء العلوية المتذبذبة تلقي بظلال باهتة على الجدران.
قبل أن أتمكن من الضغط، ومضت الشاشة مرة أخرى، مع ظهور رسالة جديدة.
وغرق العالم في الظلام.
[ستبدأ فترة التجربة الآن]
هذه اللعبة سيئة. اشتريتها آملاً في تجربة جديدة، لكنها لم تكن سوى مزيج من مواقف الفزع الرخيصة. لم أجدها مرعبة على الإطلاق. طلبت استرداد أموالي بعد ساعة واحدة فقط. مضيعة للوقت. مجرد عمل ممل آخر من استوديوهات حدادة الكوابيس. لقد فقدوا لمستهم.
نقرة!
زحفت القشعريرة على جلدي. كان هناك شيء خاطئ.
“انتظر، ماذا؟”
كانت البرودة تصعقني. لم تكن الغرفة—كانت قادمة من الفأرة نفسها. حدقت بيدي، ثم بالشاشة. هذا… هذا مستحيل.
متى ضغطت نعم؟ نظرت إلى الفأرة، والضغط لا يزال عالقًا في ذاكرتي، لكنني لم ألمسها. كيف…؟
تجمدت، والقشعريرة تركض على عمودي الفقري.
ومضت الشاشة مجددًا.
خانق.
[نتطلع للعمل معك، المطور سيث ثورن.]
شقت أصوات الأقدام المألوفة السكون—حادّة، سريعة، ومجزأة!
تجمدت.
“هذا سيئ…”
كان يعرف اسمي؟
كل ما كنت أعرفه أنه مرض عصبي غريب بدأ يأكل دماغي ببطء.
زحفت القشعريرة على جلدي. كان هناك شيء خاطئ.
تجمدت.
مددت يدي غريزيًا نحو الفأرة، لكن عندما لمستها، سحبتها بسرعة.
شقت أصوات الأقدام المألوفة السكون—حادّة، سريعة، ومجزأة!
باردة…
شعرت بوخز جلدي بينما همس صوت، قريب أكثر مما ينبغي، في أذني.
كانت البرودة تصعقني. لم تكن الغرفة—كانت قادمة من الفأرة نفسها. حدقت بيدي، ثم بالشاشة. هذا… هذا مستحيل.
الفصل 1: المقدمة
ثم—
ظلت الكلمات عالقة في الهواء وسط صمتي. كنت أشعر بالاستسلام يتسلل إلى داخلي.
دينغ—!
ملت إلى الوراء في كرسيي، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
[هل أنت مستعد؟]
تاكاكاكاك—
ظهر وجه تعبيري مبتسم على الشاشة، عيناه واسعتان، لا تطرفان.
كل ما كنت أعرفه أنه مرض عصبي غريب بدأ يأكل دماغي ببطء.
رمشت، فارتجف الوجه التعبيري.
هززت رأسي ونظرت إلى ساعتي.
امتدت الابتسامة بشكل غير طبيعي.
[نظام مطور ألعاب الرعب]
ولم تتوقف.
نقرة!
ارتجافة.
كانت تأتي من الخلف، سريعة وثقيلة، كما لو أن شخصًا ما يركض خارج مجال الرؤية. ركضت الخطوات إلى اليمين، ثم إلى اليسار، بجنون—كما لو أن من يصدرها كان يطوف… يصطاد.
سال اللون من الوجه التعبيري، متحولًا إلى الأحمر.
تاكاكاكاك—
ارتجافة.
[مراجعات حديثة] (سلبية في الغالب) 27 مراجعة
استبدلت عيناه بصليبين.
واصلت التمرير، بينما كان الثقل في صدري يزداد مع كل تعليق جديد. وسم [سلبية في الغالب] بدأ يشعرني وكأنه حكم بالإعدام. لم تبدأ المبيعات بالكاد، والمراجعات لم تساعد. في الواقع، كانت تسحب اللعبة إلى الأسفل.
ارتجافة.
امتدت الابتسامة بشكل غير طبيعي.
فجأةً، اجتاحتني دوخة. تلاشت رؤيتي، وأصبح جسدي ثقيلًا.
ملت إلى الوراء في كرسيي، أحدق بسقف الغرفة بلا تركيز.
نسمة باردة غمرت أذني.
لم أرغب في الموت، لكنني كنت فقط أؤخر الحتمي. لم يتبق لي الكثير من الوقت.
تجمدت، والقشعريرة تركض على عمودي الفقري.
صررت على أسناني. كنت بالفعل غاضبًا بسبب المراجعات، والآن هذا؟
كان… بجانبي مباشرة.
أطاح بي الإشعار المفاجئ خارج أفكاري. تجمدت مكاني، وعيناي متسعتان تحدقان في الشاشة.
شعرت بوخز جلدي بينما همس صوت، قريب أكثر مما ينبغي، في أذني.
[هل ترغب في الخروج من اللعبة؟]
“حظًا سعيدًا~”
لقد كان قريبًا. كنت قد اعتدت الشعور بالغثيان بحلول هذا الوقت. كان ذلك يحدث دائمًا عندما ألعب ألعاب الرعب.
وغرق العالم في الظلام.
ارتجافة.
الأمر بسيط: لم يكن لدي خيار. فقد أصبح سوق الألعاب مشبعًا. عدد هائل من الأشخاص ذوي المهارات العالية، ولا أحد كان يوظف إلا إذا كنت مستعدًا للتخصص في مجال ضخم. مثل، على سبيل المثال، ألعاب الرعب. وهكذا وجدت نفسي جالسًا في مكتب مليء بها.
