Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 5

المهرج [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المهرج [4]

الفصل 5: المهرج [4]

—هذا غير مهم. ليس لديك الكثير من الوقت.

‘لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…’

‘لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…’

تمتمت كلارا تحت أنفاسها، وعيناها مثبتتان على قائد الفرقة في وسط المسرح. كانت عصاه تشق الهواء بأقواس حادة وسلسة، موجهة اللحن مع كل حركة من حركاته.

“ماذا تريد منا أن نفعل؟”

اشتدت قبضتها على جهاز الاتصال اللاسلكي. كانت السماعات في أذنيها تخفف من حدة الصوت لكنها لم تستطع إسكات الموسيقى.

ارتعش وجه المهرج مجددًا، وانتفخت وجنتاه بالكاد، كما لو كان يحبس شيئًا ما.

بطريقة ما، وجدت طريقها إلى عقلها.

كانت أنفاس الجميع الخشنة والمجهدة تتردد عبر أرجاء المسرح بأكمله.

كليك!

“….!؟”

“قاومي… قاومي… قاومي…”

—إذا أردتِ العيش، افعلي كما أقول.

كانت تفتح فمها وتغلقه مرارًا، تتكرر الكلمات نفسها مرة تلو الأخرى. ما كان في السابق شيئًا تردده لتذكير أعضاء فرقتها، أصبح الآن وسيلتها للحفاظ على سلامة عقلها. كانت تخشى أن تستهلكها الموسيقى تمامًا إن توقفت، ولو لثانية واحدة.

فوووش!

لو تهاونت ولو للحظة واحدة…

لو تهاونت ولو للحظة واحدة…

عضت كلارا شفتها.

“افعلوا ذلك.”

‘كيف وصلت الأمور إلى هذا الحد؟’

‘فكري، فكري، فكري.’

كانت العلامة الأولى على أن شيئًا قد انحرف عن مساره هي ظهور المهرج. وجوده بحد ذاته كان يجب أن يكون إشارة حمراء. مثل هذه الشذوذات لا تظهر ببساطة — بل هي تحذيرات، نُذُر بأن شيئًا ما يتغير داخل البوابة.

“ماذا تريد منا أن نفعل؟”

ولكن بصفتها قائدة فرقة مصنفة، اعتقدت كلارا أنها لن تجد صعوبة في التعامل مع بوابة من النوع الشاذ المصنف.

—أهينوا القائد.

حتى وإن كانت بوابات النوع الشاذ تعرف بأنها ذات أقل معدلات النجاة، لم يكن ينبغي لها أن تعاني بهذا الشكل. كانت قد قامت بالتحضيرات اللازمة لتحقيق النجاح.

ثم، تسلل صوت أجش ومتقطع من حنجرته، مترددًا عبر المسرح.

من أجهزة إلغاء الضوضاء لتقليل تأثير الموسيقى، إلى العديد من أجهزة التخميد التي أحضروها مسبقًا.

لم تكد الكلمات تترك شفتيها حتى استدارت نحو القائد وأجبرت نفسها على قول أول ما خطر ببالها.

ولا شيء من ذلك.

“….!؟”

ولا شيء نجح.

لو تهاونت ولو للحظة واحدة…

“آآآآآه——!”

كانت يداها ترتجفان بينما أرغمت نفسها على النظر إلى الأمام. كانت شفتا القائد، المخيطتان بشكل مروع بأسلاك سوداء متفحمة، تتمددان إلى ابتسامة مقززة.

صرخة — خامة، رطبة، ومكسورة — مزقت سيمفونية الصوت.

توقف القائد.

بانغ!

—لا… تصدقيه. قد تكون خدعة.

ارتجفت كلارا.

عاد صوت المهرج مرة أخرى، أكثر حدة هذه المرة.

‘لـ-لا، توقفي… يجب أن يتوقف هذا…’

‘إنه ميؤوس منه. إنه…’

كانت يداها ترتجفان بينما أرغمت نفسها على النظر إلى الأمام. كانت شفتا القائد، المخيطتان بشكل مروع بأسلاك سوداء متفحمة، تتمددان إلى ابتسامة مقززة.

“مقرف.”

كان يستمتع بهذا.

كان كامل طاقمها مكونًا من عشرة أعضاء نخبويين، جميعهم مدربون على التعامل مع مثل هذه الحالات. لكن هذا… كان مختلفًا.

وكلارا، للمرة الأولى في حياتها، شعرت بشيء أعمق من الخوف.

سرت قشعريرة أسفل عمود كلارا الفقري. ببطء، استدارت.

العجز.

“مـ… ماذا قلتَ…؟”

كان كامل طاقمها مكونًا من عشرة أعضاء نخبويين، جميعهم مدربون على التعامل مع مثل هذه الحالات. لكن هذا… كان مختلفًا.

‘حتى لو كانت هذه خدعة، فما الخيار الآخر لدي؟ طالما قد نموت جميعًا، قد نحاول هذا!’

حتى مع كونها بوابة من النوع الشاذ، والتي تعتبر ذات أقل معدل نجاة بين جميع أنواع البوابات، لم يكن من المفترض أن تكون الأمور بهذه الصعوبة.

فوووش!

كان هناك خطأ ما.

—هذا غير مهم. ليس لديك الكثير من الوقت.

خطأ فادح.

—هذا غير مهم. ليس لديك الكثير من الوقت.

لم تكن هذه مجرد بوابة مصنفة… بل كانت مصنفة أو أعلى.

لكن لم يكن هذا الجواب الذي توقعته.

كانت الموسيقى تنبض عبر الهواء، مع كل نغمة تجعل عقلها يخدر أكثر، مقتربة ببطء من عقلها، ساحبة إياها إلى حالة غريبة جعلت أصابعها ترتجف.

—قـ-قائدة! هل نهاجم؟ قد لا نتمكن من… هزيمته. ولكن على الأقل، قد نتمكن من إيقافه!

‘فكري، فكري، فكري.’

كانت العلامة الأولى على أن شيئًا قد انحرف عن مساره هي ظهور المهرج. وجوده بحد ذاته كان يجب أن يكون إشارة حمراء. مثل هذه الشذوذات لا تظهر ببساطة — بل هي تحذيرات، نُذُر بأن شيئًا ما يتغير داخل البوابة.

كان عقل كلارا يغلي، تندفع فيه جميع أنواع الاحتمالات.

كانت أنفاس الجميع الخشنة والمجهدة تتردد عبر أرجاء المسرح بأكمله.

لا يزال لديها وقت.

كراااك!

كانت بحاجة إلى التفكير في طريقة لإنقاذ نفسها، إلى جانب إنقاذ الفرقة، من هذا المأزق. وعلى الرغم من أن الموسيقى كانت تستنزف قدراتها العقلية ببطء، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على الاحتفاظ بقدر كافٍ من العقلانية للتفكير.

عضت كلارا شفتيها، وكل جزء منها يصرخ مطالبًا بطرح أسئلة مثل، ‘لماذا أنت هنا؟ هل أنت بشري؟ ما هو هدفك؟’ وما إلى ذلك، لكنها، وإدراكًا لوضعها الحالي، كانت تعلم أنها لا تملك رفاهية إضاعة الوقت.

—قـ..قائدة. لا أستطيع المقاومة… لفترة أطول.

كان عقل كلارا يغلي، تندفع فيه جميع أنواع الاحتمالات.

—قـ-قائدة! هل نهاجم؟ قد لا نتمكن من… هزيمته. ولكن على الأقل، قد نتمكن من إيقافه!

وفي خضم عجزها ويأسها، همس صوت معين عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.

هزيمته؟

المهرج.

رفعت كلارا رأسها ونظرت إلى القائد.

“…لقد سمعت ما هو أفضل.”

أسرعت بهز رأسها. كان ذلك مستحيلاً. كانت تشعر به في كل عظمة من عظام جسدها. لم يكن هذا مخلوقًا يمكنهم هزيمته.

ولا شيء نجح.

الطريقة الوحيدة لهزيمته كانت عبر القواعد.

كانت أصوات فرقتها المتوترة تتردد عبر السكون. بعضهم توسل. بعضهم حذر. لكن جميعهم كانوا ينتظرون — منها.

—سـ-ساعدوني. أنا على وشك…!

“ماذا؟”

فكري، فكري!

صرخة — خامة، رطبة، ومكسورة — مزقت سيمفونية الصوت.

بينما كانت تستمع إلى صرخات وتوسلات أعضاء فرقتها، عضت كلارا شفتيها. كانت عيناها تتجولان في أرجاء القاعة، تبحثان عن طريقة لحل هذا المأزق، ومع ذلك، بغض النظر عن مدى اجتهادها، لم تستطع العثور على مخرج.

تمتمت كلارا تحت أنفاسها، وعيناها مثبتتان على قائد الفرقة في وسط المسرح. كانت عصاه تشق الهواء بأقواس حادة وسلسة، موجهة اللحن مع كل حركة من حركاته.

هذا… الوضع.

الطريقة الوحيدة لهزيمته كانت عبر القواعد.

‘إنه ميؤوس منه. إنه…’

تمتمت كلارا تحت أنفاسها، وعيناها مثبتتان على قائد الفرقة في وسط المسرح. كانت عصاه تشق الهواء بأقواس حادة وسلسة، موجهة اللحن مع كل حركة من حركاته.

وفي خضم عجزها ويأسها، همس صوت معين عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.

بينما كانت تستمع إلى صرخات وتوسلات أعضاء فرقتها، عضت كلارا شفتيها. كانت عيناها تتجولان في أرجاء القاعة، تبحثان عن طريقة لحل هذا المأزق، ومع ذلك، بغض النظر عن مدى اجتهادها، لم تستطع العثور على مخرج.

—إذا أردتِ العيش، افعلي كما أقول.

كان يستمتع بهذا.

‘ماذا…؟’

لم تكن هذه مجرد بوابة مصنفة… بل كانت مصنفة أو أعلى.

كان صوتًا لم تتمكن من التعرف عليه، والأهم من ذلك، أنه كان يحمل هدوءًا شديدًا بدا غير مناسب للموقف.

حتى مع كونها بوابة من النوع الشاذ، والتي تعتبر ذات أقل معدل نجاة بين جميع أنواع البوابات، لم يكن من المفترض أن تكون الأمور بهذه الصعوبة.

سرت قشعريرة أسفل عمود كلارا الفقري. ببطء، استدارت.

تمتمت كلارا تحت أنفاسها، وعيناها مثبتتان على قائد الفرقة في وسط المسرح. كانت عصاه تشق الهواء بأقواس حادة وسلسة، موجهة اللحن مع كل حركة من حركاته.

المهرج.

“….!؟”

هو أيضًا… كان يحمل جهاز اتصال لاسلكي.

“افعلوا ذلك…”

‘كيف…؟’

كانت بحاجة إلى التفكير في طريقة لإنقاذ نفسها، إلى جانب إنقاذ الفرقة، من هذا المأزق. وعلى الرغم من أن الموسيقى كانت تستنزف قدراتها العقلية ببطء، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على الاحتفاظ بقدر كافٍ من العقلانية للتفكير.

بيد مرتجفة، رفعت الجهاز إلى شفتيها.

عضت كلارا شفتيها، وكل جزء منها يصرخ مطالبًا بطرح أسئلة مثل، ‘لماذا أنت هنا؟ هل أنت بشري؟ ما هو هدفك؟’ وما إلى ذلك، لكنها، وإدراكًا لوضعها الحالي، كانت تعلم أنها لا تملك رفاهية إضاعة الوقت.

“مـ-من أنت؟”

“هذا… ممل.”

صمت.

صمت.

توقف تنفس كلارا.

‘إنه ميؤوس منه. إنه…’

عبر الغرفة، تغير تعبير المهرج — توتر وجهه، وانحنت ملامحه إلى عبوس غير راضٍ.

كراااك!

ثم، تحدث مرة أخرى.

توقف القائد.

—هذا غير مهم. ليس لديك الكثير من الوقت.

—هذا غير مهم. ليس لديك الكثير من الوقت.

عضت كلارا شفتيها، وكل جزء منها يصرخ مطالبًا بطرح أسئلة مثل، ‘لماذا أنت هنا؟ هل أنت بشري؟ ما هو هدفك؟’ وما إلى ذلك، لكنها، وإدراكًا لوضعها الحالي، كانت تعلم أنها لا تملك رفاهية إضاعة الوقت.

كانت بحاجة إلى التفكير في طريقة لإنقاذ نفسها، إلى جانب إنقاذ الفرقة، من هذا المأزق. وعلى الرغم من أن الموسيقى كانت تستنزف قدراتها العقلية ببطء، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على الاحتفاظ بقدر كافٍ من العقلانية للتفكير.

ولهذا السبب، لم يكن أمامها خيار سوى أن ترفع الجهاز اللاسلكي إلى شفتيها مجددًا.

“آآآآآه——!”

“ماذا تريد منا أن نفعل؟”

لم تكد الكلمات تترك شفتيها حتى استدارت نحو القائد وأجبرت نفسها على قول أول ما خطر ببالها.

توقف آخر.

“مـ… ماذا قلتَ…؟”

ارتعش وجه المهرج مجددًا، وانتفخت وجنتاه بالكاد، كما لو كان يحبس شيئًا ما.

اشتدت قبضتها على جهاز الاتصال اللاسلكي. كانت السماعات في أذنيها تخفف من حدة الصوت لكنها لم تستطع إسكات الموسيقى.

أطلقت كلارا زفيرًا متوترًا. هل كان جوابها غير مرضٍ؟ هل كان على وشك أن يغادر؟ ما——

وتوقفت الموسيقى معه.

ثم جاء الرد.

“هل يمكننا إيقاف هذا؟”

—أهينوا القائد.

ثم، تحدث مرة أخرى.

“ماذا؟”

الفصل 5: المهرج [4]

لكن لم يكن هذا الجواب الذي توقعته.

المهرج.

أهينوا القائد؟ أدارت كلارا رأسها نحو القائد، وتذبذبت ملامحها. أي نوع من المزاح هذا؟

كان كامل طاقمها مكونًا من عشرة أعضاء نخبويين، جميعهم مدربون على التعامل مع مثل هذه الحالات. لكن هذا… كان مختلفًا.

خدعة؟ هل كان المهرج يعبث بهم قبل موتهم المحتوم؟

عضت كلارا شفتيها، وكل جزء منها يصرخ مطالبًا بطرح أسئلة مثل، ‘لماذا أنت هنا؟ هل أنت بشري؟ ما هو هدفك؟’ وما إلى ذلك، لكنها، وإدراكًا لوضعها الحالي، كانت تعلم أنها لا تملك رفاهية إضاعة الوقت.

—قـ… قائدة؟

“افعلوا ذلك.”

—أنا… لا أستطيع الصمود أكثر.

‘فكري، فكري، فكري.’

—لا… تصدقيه. قد تكون خدعة.

بيد مرتجفة، رفعت الجهاز إلى شفتيها.

كانت أصوات فرقتها المتوترة تتردد عبر السكون. بعضهم توسل. بعضهم حذر. لكن جميعهم كانوا ينتظرون — منها.

“…..”

عاد صوت المهرج مرة أخرى، أكثر حدة هذه المرة.

كانت الموسيقى تنبض عبر الهواء، مع كل نغمة تجعل عقلها يخدر أكثر، مقتربة ببطء من عقلها، ساحبة إياها إلى حالة غريبة جعلت أصابعها ترتجف.

—هل ستفعلينها أم لا؟

اشتدت أصابع كلارا حول جهاز الاتصال اللاسلكي. كان قلبها يخفق بعنف في أذنيها. كان الخيار يبدو مستحيلاً، لكن في الحقيقة، لم يكن هناك خيار على الإطلاق.

اشتدت أصابع كلارا حول جهاز الاتصال اللاسلكي. كان قلبها يخفق بعنف في أذنيها. كان الخيار يبدو مستحيلاً، لكن في الحقيقة، لم يكن هناك خيار على الإطلاق.

ولا شيء من ذلك.

“افعلوا ذلك…”

ثم، تحدث مرة أخرى.

—قائدة!

خطأ فادح.

“افعلوا ذلك.”

صرخة — خامة، رطبة، ومكسورة — مزقت سيمفونية الصوت.

لم تكد الكلمات تترك شفتيها حتى استدارت نحو القائد وأجبرت نفسها على قول أول ما خطر ببالها.

كليك!

“هذا… ممل.”

‘إنه ميؤوس منه. إنه…’

‘حتى لو كانت هذه خدعة، فما الخيار الآخر لدي؟ طالما قد نموت جميعًا، قد نحاول هذا!’

كلماتها أطلقت موجة. واحدًا تلو الآخر، تبعها أفراد الفرقة، أصواتهم مهتزة ولكنها تزداد ثقة. إهانات. صيحات استهجان. ضحكات ساخرة. بدا بعضها أجوف، وبعضها الآخر يائسًا. لكنهم جميعًا تحدثوا.

كليك!

“…لقد سمعت ما هو أفضل.”

—سـ-ساعدوني. أنا على وشك…!

“هل يمكننا إيقاف هذا؟”

‘كيف…؟’

“مقرف.”

“…لقد سمعت ما هو أفضل.”

“أ… أريد أن أنتحر من سوء هذا—!”

—أهينوا القائد.

كراااك!

العجز.

صوت طقطقة مقزز ومروع ملأ القاعة فجأة.

توقف آخر.

توقف القائد.

‘لم يكن من المفترض أن تسير الأمور على هذا النحو…’

وتوقفت الموسيقى معه.

‘ماذا…؟’

“…..”

تمتمت كلارا تحت أنفاسها، وعيناها مثبتتان على قائد الفرقة في وسط المسرح. كانت عصاه تشق الهواء بأقواس حادة وسلسة، موجهة اللحن مع كل حركة من حركاته.

وقف في صمت.

بانغ!

كانت أنفاس الجميع الخشنة والمجهدة تتردد عبر أرجاء المسرح بأكمله.

وكلارا، للمرة الأولى في حياتها، شعرت بشيء أعمق من الخوف.

حينها حدث الأمر.

هزيمته؟

فوووش!

وكان نظره…

استدارت الجماهير عديمة الوجوه في انسجام تام، مثبتة ‘أعينها’ الفارغة عليهم.

“مـ-من أنت؟”

تجمد جسد كلارا، وتيبست كل عضلة فيه مع صدور تمزق رطب ومروع عبر المسرح. جاء الصوت من القائد.

كراااك!

“….!؟”

—سـ-ساعدوني. أنا على وشك…!

بهزة حادة وعنيفة لرأسه، انقطعت الغرز التي كانت تخيط فمه. وتمزقت شفتاه، وانشق اللحم بتمزق مقزز.

كلماتها أطلقت موجة. واحدًا تلو الآخر، تبعها أفراد الفرقة، أصواتهم مهتزة ولكنها تزداد ثقة. إهانات. صيحات استهجان. ضحكات ساخرة. بدا بعضها أجوف، وبعضها الآخر يائسًا. لكنهم جميعًا تحدثوا.

تدلت أطراف جلدية ممزقة بشكل متعرج مع اتساع فمه فجأة.

صمت.

ثم، تسلل صوت أجش ومتقطع من حنجرته، مترددًا عبر المسرح.

“مـ-من أنت؟”

“مـ… ماذا قلتَ…؟”

توقف القائد.

وكان نظره…

مقفلًا بإحكام نحو المهرج عديم التعبير.

مقفلًا بإحكام نحو المهرج عديم التعبير.

“قاومي… قاومي… قاومي…”

 

ارتعش وجه المهرج مجددًا، وانتفخت وجنتاه بالكاد، كما لو كان يحبس شيئًا ما.

كانت الموسيقى تنبض عبر الهواء، مع كل نغمة تجعل عقلها يخدر أكثر، مقتربة ببطء من عقلها، ساحبة إياها إلى حالة غريبة جعلت أصابعها ترتجف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط