Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 8

المهمة أُنجزت [2]

المهمة أُنجزت [2]

الفصل 8: المهمة أُنجزت [2]

‘هل عليّ أن أسأل النظام الغريب؟’

[اكتمل التحميل!]

قُطعت كلماتي بإشعار آخر.

مع ومضة إشعارٍ آخر، تلاشى العالم المظلم من حولي، ووجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.

[المكافأة 1: قناع فارغ]

‘…هل عدتُ؟’

حتى مع الرؤية المزرقة، ظلّ شعري أسود قاتم، وعيناي—البنيتان عادةً—أخذتا لمحة رمادية خفيفة.

نظرتُ من حولي. كل شيءٍ كان كما تركته تمامًا.

نهضتُ ونظرتُ من حولي. كان المكتب خاليًا—صفوفٌ من الحجيرات المتشابهة تمتد بصمت، حواجزها تمتزج بالمساحة المعتمة.

للحظة، خُيّل إليّ أن كل ما حدث لم يكن إلا حُلُمًا. أن ما عايشته لم يكن سوى هلوسة ناتجة عن الإرهاق.

“هذا هو…؟”

لكن ذلك الظنّ تلاشى سريعًا مع ومضة الشاشة أمامي.

بدأتُ في التوجه نحو الحمّام، لكن إلبيرت رمقني بنظرةٍ غريبة.

[تم إجراء التغييرات. سيتم الآن منحك المكافآت لإكمال المهمة.]

[المكافأة 1: قناع فارغ]

بوف!

‘كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟’

ظهر غرضٌ في حجري.

[تم إجراء التغييرات. سيتم الآن منحك المكافآت لإكمال المهمة.]

“هذا هو…؟”

[اكتمل التحميل!]

نظرتُ إلى الغرض، مصدومًا من كونه القناع نفسه من قبل.

نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.

“انتظر، أهذه هي المكافأة؟ كيف—”

النوع / غرض

قُطعت كلماتي بإشعار آخر.

نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.

─────

“هاه.”

[المكافأة 1: قناع فارغ]

“الأمر مُربك جدًا.”

النوع / غرض

‘لن أبدأ في رؤية الأشباح، صحيح؟’

قناع بسيط يُستخدم لإخفاء الهوية. هناك العديد من الأنماط التي يمكنك تجربتها.

توقّفت عند المغسلة، ممسكًا بالخزف البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة.

: غير قابل للاستهلاك.

في اللحظة التي وضعتُ فيها النظارات على وجهي، أصبحت رؤيتي زرقاء.

[المكافأة 2: نظارات طيفية]

─────

النوع / غرض

─────

زوجٌ من النظارات يتيح لمرتديها رؤية أشياء لا يمكن للآخرين رؤيتها.

─────

: غير قابل للاستهلاك.

“ليس مجددًا…”

[المكافأة 3: وعاء احتواء]

راودني شعورٌ مزعج من الرهبة ينبثق من داخلي.

النوع / عقدة أساسية

لقد استغرق الأمر فريقًا كاملًا وميزانية ضخمة لإنشاء لعبة همسات رقيقة، ورغم ذلك لم تحصل إلا على تقييم 0.5 نجمة. تلك كانت لعبة بميزانية وإنتاج جيدين. أن أُنشئ لعبة بتقييم نجمة واحدة سيكون تحديًا حقيقيًا.

عند تفعيل العقدة، يكتسب المستخدم القدرة على احتواء الكائنات والأشياء الشاذة.

لقد استغرق الأمر فريقًا كاملًا وميزانية ضخمة لإنشاء لعبة همسات رقيقة، ورغم ذلك لم تحصل إلا على تقييم 0.5 نجمة. تلك كانت لعبة بميزانية وإنتاج جيدين. أن أُنشئ لعبة بتقييم نجمة واحدة سيكون تحديًا حقيقيًا.

تحذير: إن تجاوزت قوة الشذوذ سعة العقدة، سيفشل الاحتواء. قد يؤدي ذلك إلى ارتدادٍ شديد.

كيف لي أن أُنشئ لعبة بمفردي؟

: غير قابل للاستهلاك.

“انتظر، أهذه هي المكافأة؟ كيف—”

─────

طقطق!

“هاه.”

: غير قابل للاستهلاك.

ظهر غرضٌ آخر—زوج من النظارات ذات الإطار الأسود.

“هم؟”

“هذا هو…؟”

توقفت، ونظرتُ إليه.

وجهتُ انتباهي إلى المكافأة الثانية.

اتّجه انتباهي فورًا إلى قسم المهام.

نظارات طيفية؟

: غير قابل للاستهلاك.

‘تسمح لمرتديها برؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته؟’

“أوه….!”

حدّقتُ في النظارات لبضع ثوانٍ قبل أن أُحوّل انتباهي إلى المكافأة التالية. وبالأخص، وقعت عيني على الوصف.

‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’

“عقدة أساسية…؟”

‘نعم، عليّ فقط أن أُظهر أنني ما زلت ملتزمًا بالفريق. أنا فقط—’

ما هذا بحق الجحيم؟

لكن ذلك الظنّ تلاشى سريعًا مع ومضة الشاشة أمامي.

كانت المكافأة الثالثة مختلفة عن السابقتين. لم تكن غرضًا ماديًا مثلهما. لم يكن لديّ أدنى فكرة عمّا هي، أو كيف تُستخدم.

المهام: مفتوحة (متاحة: 1)

“الأمر مُربك جدًا.”

قناع بسيط يُستخدم لإخفاء الهوية. هناك العديد من الأنماط التي يمكنك تجربتها.

حككتُ جانب رأسي، أُحدّق في القناع والنظارات في يدي.

‘لن أبدأ في رؤية الأشباح، صحيح؟’

بعد لحظة تردّد، وضعتُ النظارات. خفق قلبي بينما ثبّتها على وجهي.

[المكافأة 1: قناع فارغ]

راودني شعورٌ مزعج من الرهبة ينبثق من داخلي.

قبل أن أقول شيئًا، سمعتُ صوت طقطقة خافتة خلفي.

‘لن أبدأ في رؤية الأشباح، صحيح؟’

النوع / غرض

“أوه….!”

الألعاب المطوّرة:

في اللحظة التي وضعتُ فيها النظارات على وجهي، أصبحت رؤيتي زرقاء.

النوع / غرض

“بارد.”

كانت المكافأة الثالثة مختلفة عن السابقتين. لم تكن غرضًا ماديًا مثلهما. لم يكن لديّ أدنى فكرة عمّا هي، أو كيف تُستخدم.

انخفضت درجة الحرارة فجأة. استطعت رؤية أنفاسي تتكاثف في الهواء، تتماوج تحت ضوء الشاشة الخافت. ارتجفت أصابعي بينما وقفت، وجسدي يتشنج بغريزة.

فزعتُ، واستدرتُ لأرى شخصًا أشعث يدخل مترنحًا. قميصه الأبيض كان خارج سرواله، وربطته تتدلّى حول عنقه بإهمال. شعره البني أشعث، في إشارةٍ واضحة إلى ليالٍ بلا نوم، ورائحة الكحول الثقيلة تتشبث به.

نهضتُ ونظرتُ من حولي. كان المكتب خاليًا—صفوفٌ من الحجيرات المتشابهة تمتد بصمت، حواجزها تمتزج بالمساحة المعتمة.

نهضتُ ونظرتُ من حولي. كان المكتب خاليًا—صفوفٌ من الحجيرات المتشابهة تمتد بصمت، حواجزها تمتزج بالمساحة المعتمة.

وسّدت خطواتي بساط رمادي ناعم بينما توجهتُ نحو الحمّام.

ما إن وصلت إلى الشاشة حتى توقفت.

توقّفت عند المغسلة، ممسكًا بالخزف البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة.

توقفت فجأة، عيناي تتشبّثان بنافذة منبثقة غير متوقعة على الشاشة. راودني إحساسٌ قويّ بالديجا فو.

رغم أن النظارات أخفت الهالات السوداء تحت عينيّ، إلا أنها لم تستطع إخفاءها تمامًا. مرّرتُ يدي عبر شعري، أُعيده إلى الخلف.

“هاا.”

حتى مع الرؤية المزرقة، ظلّ شعري أسود قاتم، وعيناي—البنيتان عادةً—أخذتا لمحة رمادية خفيفة.

حتى مع الرؤية المزرقة، ظلّ شعري أسود قاتم، وعيناي—البنيتان عادةً—أخذتا لمحة رمادية خفيفة.

حدّقتُ في انعكاسي للحظة أطول، ثم نزعتُ النظارات.

“بارد.”

“أبدو أفضل بدونها.”

المكافأة: فتح المتجر

جعلتني أبدو… مهووسًا بالتقنية أكثر من اللازم. لحسن الحظ، كل ما فعلته هو جعل العالم أزرقًا.

نهضتُ ونظرتُ من حولي. كان المكتب خاليًا—صفوفٌ من الحجيرات المتشابهة تمتد بصمت، حواجزها تمتزج بالمساحة المعتمة.

لم أرَ شيئًا مزعجًا.

الحالة: الأمر الأول

بعد.

“هاه.”

“هاا.”

بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.

زفرتُ مرة أخرى، مرتاحًا من رؤية عدم تَشكُّل الضباب من أنفاسي. بعد ذلك، رششتُ ماءً باردًا على وجهي، ثم استدرتُ وعدتُ إلى مكتبي.

“هاا.”

“هم؟”

‘هل عليّ أن أسأل النظام الغريب؟’

ما إن وصلت إلى الشاشة حتى توقفت.

المتجر: مُغلق

توقفت فجأة، عيناي تتشبّثان بنافذة منبثقة غير متوقعة على الشاشة. راودني إحساسٌ قويّ بالديجا فو.

الأغراض:

“ليس مجددًا…”

مطوّر اللعبة: سيث ثورن

رغم ترددي، مددتُ يدي إلى الفأرة وضغطتُ على التبويب.

نظرتُ إلى ملابسي المبعثرة. لا يمكنني مواجهة رئيس القسم بهذا الشكل. دون تفكير، اندفعتُ نحو الحمّام. إن كان لديّ أدنى فرصة لتجنّب الطرد، فعليّ أن أبدو مقبولًا بعض الشيء على الأقل. وإلا، فإن احتمالية تطويري للعبة بنجمة واحدة ستصبح شبه معدومة.

فجأة، اختفت النافذة المنبثقة، وبدأ تطبيقٌ ما بالتحميل على شاشتي. خلال ثوانٍ، استقرّت على الشاشة الرئيسية—أيقونة لجهاز غيم بوي في منتصفها رمز تعبيري، عيناه عبارة عن حرفي X غامقين.

لم أرَ شيئًا مزعجًا.

وقبل أن أتمكن من فعل شيء، فُتح التطبيق تلقائيًا.

“انتظر، أهذه هي المكافأة؟ كيف—”

─────

المكافأة: فتح المتجر

مطوّر اللعبة: سيث ثورن

توقفت، ونظرتُ إليه.

الحالة: الأمر الأول

وسّدت خطواتي بساط رمادي ناعم بينما توجهتُ نحو الحمّام.

▪ العقدة الأساسية: وعاء احتواء

ما إن وصلت إلى الشاشة حتى توقفت.

الأغراض:

“لقد تمّ تسريحنا.”

▪ قناع فارغ.

[اكتمل التحميل!]

▪ نظارات طيفية.

لكن ذلك الظنّ تلاشى سريعًا مع ومضة الشاشة أمامي.

المتجر: مُغلق

تحذير: إن تجاوزت قوة الشذوذ سعة العقدة، سيفشل الاحتواء. قد يؤدي ذلك إلى ارتدادٍ شديد.

المهام: مفتوحة (متاحة: 1)

: غير قابل للاستهلاك.

▪ طوّر لعبة ذات تقييم نجمة واحدة.

نظارات طيفية؟

المكافأة: فتح المتجر

توقفت، ثم تأوهت.

الألعاب المطوّرة:

ظهر غرضٌ آخر—زوج من النظارات ذات الإطار الأسود.

[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆(0.5)

“إلى أين تذهب؟”

─────

الأغراض:

حدّقتُ في الشاشة للحظة قبل أن أبتلع ريقي بصعوبة.

كمكافأة، لم يكن الأمر مغريًا كثيرًا، لكن إذا أخذتُ بعين الاعتبار أن هدفي الحالي هو إيجاد علاجٍ لحالتي، فقد فهمتُ أن مفتاح الشفاء على الأرجح يكمن داخل المتجر.

اتّجه انتباهي فورًا إلى قسم المهام.

في هذه الحالة، كان هدفي الأول واضحًا.

“المكافأة… فتح المتجر؟”

“هاا.”

كمكافأة، لم يكن الأمر مغريًا كثيرًا، لكن إذا أخذتُ بعين الاعتبار أن هدفي الحالي هو إيجاد علاجٍ لحالتي، فقد فهمتُ أن مفتاح الشفاء على الأرجح يكمن داخل المتجر.

توقّفت عند المغسلة، ممسكًا بالخزف البارد. نظرتُ إلى انعكاسي في المرآة.

في هذه الحالة، كان هدفي الأول واضحًا.

“هم؟”

‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’

─────

توقفت، ثم تأوهت.

“الأمر مُربك جدًا.”

“ربما أنا في ورطة.”

الحالة: الأمر الأول

لقد استغرق الأمر فريقًا كاملًا وميزانية ضخمة لإنشاء لعبة همسات رقيقة، ورغم ذلك لم تحصل إلا على تقييم 0.5 نجمة. تلك كانت لعبة بميزانية وإنتاج جيدين. أن أُنشئ لعبة بتقييم نجمة واحدة سيكون تحديًا حقيقيًا.

نظرتُ إلى الغرض، مصدومًا من كونه القناع نفسه من قبل.

بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.

‘كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟’

“الأمر الأول؟ العقدة الأساسية؟”

‘…عليّ تطوير لعبة بتقييم نجمة واحدة.’

كان هناك عددٌ من المصطلحات التي لم أفهمها بعد. أعلم أن العقدة الأساسية هي الشيء الذي فتحته من خلال المكافآت، لكن حتى الآن، لا أعلم كيف أستخدمها.

هل سيُجيبني حتى؟ لقد ظلّ صامتًا بشكلٍ مُزعج خلال الدقائق الماضية.

‘هل عليّ أن أسأل النظام الغريب؟’

النوع / عقدة أساسية

هل سيُجيبني حتى؟ لقد ظلّ صامتًا بشكلٍ مُزعج خلال الدقائق الماضية.

حتى مع الرؤية المزرقة، ظلّ شعري أسود قاتم، وعيناي—البنيتان عادةً—أخذتا لمحة رمادية خفيفة.

قبل أن أقول شيئًا، سمعتُ صوت طقطقة خافتة خلفي.

▪ طوّر لعبة ذات تقييم نجمة واحدة.

طقطق!

‘هل عليّ أن أسأل النظام الغريب؟’

فزعتُ، واستدرتُ لأرى شخصًا أشعث يدخل مترنحًا. قميصه الأبيض كان خارج سرواله، وربطته تتدلّى حول عنقه بإهمال. شعره البني أشعث، في إشارةٍ واضحة إلى ليالٍ بلا نوم، ورائحة الكحول الثقيلة تتشبث به.

وجهتُ انتباهي إلى المكافأة الثانية.

“آه، سيث.”

وقبل أن أتمكن من فعل شيء، فُتح التطبيق تلقائيًا.

كان إلبيرت، أحد زملائي في المشروع.

بعد لحظة تردّد، وضعتُ النظارات. خفق قلبي بينما ثبّتها على وجهي.

“صباح الخير…؟”

ما هذا بحق الجحيم؟

نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.

“هاا.”

‘كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟’

: غير قابل للاستهلاك.

نظرتُ إلى ملابسي المبعثرة. لا يمكنني مواجهة رئيس القسم بهذا الشكل. دون تفكير، اندفعتُ نحو الحمّام. إن كان لديّ أدنى فرصة لتجنّب الطرد، فعليّ أن أبدو مقبولًا بعض الشيء على الأقل. وإلا، فإن احتمالية تطويري للعبة بنجمة واحدة ستصبح شبه معدومة.

فجأة، اختفت النافذة المنبثقة، وبدأ تطبيقٌ ما بالتحميل على شاشتي. خلال ثوانٍ، استقرّت على الشاشة الرئيسية—أيقونة لجهاز غيم بوي في منتصفها رمز تعبيري، عيناه عبارة عن حرفي X غامقين.

كيف لي أن أُنشئ لعبة بمفردي؟

بعيدًا عن ذلك، ركزتُ على قسم “الحالة”.

‘نعم، عليّ فقط أن أُظهر أنني ما زلت ملتزمًا بالفريق. أنا فقط—’

[اكتمل التحميل!]

“إلى أين تذهب؟”

غاص قلبي لرؤية تعبيره.

لكن ما إن بدأتُ في التحرك، حتى أوقفني صوت إلبيرت.

لكن ذلك الظنّ تلاشى سريعًا مع ومضة الشاشة أمامي.

توقفت، ونظرتُ إليه.

: غير قابل للاستهلاك.

“ذاهبٌ لأغيّر ملابسي. كنتُ ساهرًا طوال الليل، وملابسي فوضوية جدًا. يجب أن أبدو أكثر أناقة قبل أن يأتي رئيس القسم.”

حككتُ جانب رأسي، أُحدّق في القناع والنظارات في يدي.

بدأتُ في التوجه نحو الحمّام، لكن إلبيرت رمقني بنظرةٍ غريبة.

“هذا هو…؟”

“…ألم يصلك إشعار؟”

‘تسمح لمرتديها برؤية ما لا يستطيع الآخرون رؤيته؟’

“إشعار؟”

‘كيف مرّ الوقت بهذه السرعة؟’

غاص قلبي لرؤية تعبيره.

بوف!

لا، لا تخبرني…

بدأتُ في التوجه نحو الحمّام، لكن إلبيرت رمقني بنظرةٍ غريبة.

“لقد تمّ تسريحنا.”

وجهتُ انتباهي إلى المكافأة الثانية.

أخرج إلبيرت هاتفه، وقلّبه ليُريني الرسالة الأخيرة على الشاشة.

نظرتُ إلى الساعة، متفاجئًا لرؤية أنها قاربت السادسة صباحًا.

“جميعنا.”

: غير قابل للاستهلاك.

 

“…ألم يصلك إشعار؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط