Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 16

المخرج [2]

المخرج [2]

الفصل 16: المخرج [2]

على أي حال، وصل الفيديو أخيرًا إلى لحظاتي الأخيرة في الممر. كانت اللحظة التي كنت على وشك دخول هذه الغرفة.

فرقعة!

لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.

اخترق الضوء عينيّ.

أدركت الحقيقة بسرعة.

“هااا! هاا—!”

حبست أنفاسي قبل أن أضغط على ‘نعم’. فورًا، تحوّل التسجيل إلى اللون الأخضر، وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، كاد نَفَسي يختفي من جسدي حين رأيت هيئة واقفة خلفي في التسجيل، أيديها السوداء النحيلة تمتد نحوي بينما كنت أركض بجنون.

وضعت يدي على صدري، وانحنيت إلى الأمام مسنودًا على ركبتيّ.

كنت داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ. طاولة خشبية واحدة تتوسط المكان، يرافقها كرسي بسيط وحاسوب قديم. كانت الشاشة مشتعلة بالفعل، تنبعث منها وهجة باهتة ومرتجفة بالكاد تنير المكان المحيط. كان ذلك الضوء الخافت الشيء الوحيد الذي يبعد الظلام.

لم أستطع التركيز.

وضعت يدي على ذقني وأنا أحدق في تلك الهيئة. وكانت في نفس اللحظة التي انتهت فيها العشر ثوانٍ حين لاحظت أمرًا غريبًا.

كانت رئتاي تحترقان مع كل نفس، وساقاي ترتجفان تحت جسدي.

اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.

تقطر العرق من ذقني بلا توقف.

لقد نجح!

“تبًا… قد… هاا… أتقيأ!”

‘واحد…’

وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.

‘أرجوك، أرجوك…!’

بشق الأنفس، رفعت رأسي. ستة أبواب. ثلاثة على كل جانب.

الخطوات خلفي تقترب في كل لحظة.

وكل باب كان مغلقًا.

‘يجب أن أستسلم فقط. لقد وجدت ما كنت أبحث عنه بالفعل.’

مسحت بنظري محيطي قبل أن أُجبر نفسي على التقدّم من جديد.

وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.

“…..!”

“هاا…. هااا…”

مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.

أنا…

‘هل يجب… أن أستسلم فقط؟’

جسدي يتفكك. حلقي يحترق.

لم أعد أحتمل أكثر. في الواقع، كنت بالفعل على شفير الانهيار. وإن دفعت نفسي أكثر، فستصلني تلك الخطوات. إما في هذه الدورة أو التالية…

“…..!؟”

وإن حدث ذلك، إذًا—

“ما هذا…”

ارتجفت بردًا من الداخل.

وكل باب كان مغلقًا.

‘يجب أن أستسلم فقط. لقد وجدت ما كنت أبحث عنه بالفعل.’

لم أعد أحتمل أكثر. في الواقع، كنت بالفعل على شفير الانهيار. وإن دفعت نفسي أكثر، فستصلني تلك الخطوات. إما في هذه الدورة أو التالية…

الهدف الأساسي كان أن أختبر كيف تعمل السيناريوهات ذات الرتبة المنخفضة. وقد حققت هدفي.

توقفت أفكاري عندما رأيت نفسي أصل إلى الباب الخامس.

وبهذا المنطق، يمكنني الآن الانسحاب والعودة إلى صناعة اللعبة.

لم يكن هناك شيء آخر—لا زينة، لا صوت، فقط صمت مشؤوم وهمهمة باهتة تصدر عن الآلة.

وحين همّت شفتاي بلفظ عبارة ‘أنا أستسلم’، توقفت.

‘هذا غريب جدًا أن أراه.’

“….”

ثم عادت الأضواء إلى العمل بعد ذلك.

حدقت أمامي، ولعقت شفتيّ.

حينها فقط أدركت ذلك.

‘ما الضرر؟ أليس كذلك؟’

على أي حال، وصل الفيديو أخيرًا إلى لحظاتي الأخيرة في الممر. كانت اللحظة التي كنت على وشك دخول هذه الغرفة.

أردت أن أرى ما التغييرات التي قد تحدث إن انعطفت عند الزاوية.

انتهى مخزون طاقتي هنا.

رغم أن المسافة كانت قصيرة، إلا أنها استهلكت مني جهدًا كبيرًا.

الهدف الأساسي كان أن أختبر كيف تعمل السيناريوهات ذات الرتبة المنخفضة. وقد حققت هدفي.

وحين فعلت، وقعت عيناي على الممر أمامي.

طقطقة!

الجدران البيضاء ذاتها. الكاميرا البعيدة ذاتها. الأبواب الستة ذاتها. كل ما كان أمامي كان ذاته.

“هااا! هاا—!”

كل شـ—

كنت على وشك تجاوز هذا الجزء عندما رأيت النص ذاته مرة أخرى.

“آه؟”

وحين فعلت، وقعت عيناي على الممر أمامي.

انتظر.

[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]

رمشت بعينيّ، ونظرت حولي.

رمشت بعينيّ، ونظرت حولي.

ستة أبواب؟

“…..!؟”

اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.

وظهرتُ أنا بعد ذلك بلحظات، أستدير عند الزاوية بينما تعرضني الكاميرا أتحرك من طرف الممر إلى الطرف الآخر.

وميض!

دوى صوت الخطوات المتعجلة خلفي بقوة.

مرة أخرى، غرقت في الظلام.

راقبت نفسي في التسجيل وأنا أحاول دخول كل غرفة.

في اللحظة التي حدث فيها ذلك، توتر جسدي كله، وانقبض قلبي. من دون أن أضيع ثانية واحدة، انطلقت إلى الأمام.

لم أعد أستطيع المواصلة.

دوى صوت الخطوات المتعجلة خلفي بقوة.

وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.

تكاكاكاكاكاكاكا—!

دعمت نفسي متجهًا نحو أقرب باب.

أطحت بكل الأفكار من رأسي.

‘يوجد طابع زمني في الأسفل، ويمتد بنفس المدة التي قضيتها هنا.’

‘واحد…’

تملأ كل شيء.

رئتاي تقذفان نارًا، وساقاي ترتجفان بينما أجري بأقصى سرعة أقدر عليها.

‘هل هناك هذه الخاصية؟’

كنت أتنفس بصعوبة، وكل نفس بدا وكأنه الأخير بينما الهواء من حولي يزداد برودة.

توقفت أفكاري عندما رأيت نفسي أصل إلى الباب الخامس.

الخطوات خلفي تقترب في كل لحظة.

“هاا… هاا!”

‘…ثلاثة.’

داعب مؤخرة عنقي، فتجمد جسدي كليًا.

كانوا يلحقون بي بسرعة!

لم أستطع التركيز.

كنت مرهقًا جدًا. بالكاد أستطيع المحافظة على سرعتي، وكل ثانية أتباطأ أكثر.

‘…سبعة.’

تكاكاكاكاكاكاكا—!

الفصل 16: المخرج [2]

‘خمسة’

‘…ثلاثة.’

جسدي يتفكك. حلقي يحترق.

‘هل يجب… أن أستسلم فقط؟’

الصوت—تلك الخطوات—تزداد صخبًا.

مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.

تملأ كل شيء.

طقطقة.

‘سبعة…’

مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.

لم أعد أستطيع المواصلة.

“ما هذا…”

كنت على وشك السقوط. نظرت للأمام، وكل ما رأيته كان ظلامًا لا نهاية له. كنت أعلم أنني قريب من إحدى الزوايا.

‘ذاك هو الباب ذاته الذي دخل منه الظل!’

‘تسعة’

داعب مؤخرة عنقي، فتجمد جسدي كليًا.

شعرت بأنفاسه على رقبتي، تلامس مؤخرة عنقي وتجمدني في مكاني، وقلبي يكاد يقفز من صدري بينما فتحت فمي.

تكاكاكاكاكاكاكا—!

كان خلفي.

‘هل هناك هذه الخاصية؟’

على وشك أن يلمسني.

كل الأبواب الستة ظاهرة.

لا—!

‘سبعة…’

“أن—”

كان الممر لا يزال مضاءً جيدًا.

وميض!

سقطت على الأرض، وركبتاي تخونانني بينما ألهث من جديد، يدي تلمس الأرض ورأسي يدور.

ضوء.

لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.

انهرت أمام جدار أبيض.

كانت الشاشة تعرض ممرًا. ذلك الممر.

“هاا…. هااا…”

“انتظر، هل تعمل هذه الميزة مع التسجيلات أيضًا؟”

كنت ألهث بشدة طلبًا للهواء، رأسي يدور، ولم أستطع التركيز. ومع ذلك، وعندما أدرته ببطء، رأيتهم. الأبواب الستة ذاتها.

حبست أنفاسي قبل أن أضغط على ‘نعم’. فورًا، تحوّل التسجيل إلى اللون الأخضر، وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، كاد نَفَسي يختفي من جسدي حين رأيت هيئة واقفة خلفي في التسجيل، أيديها السوداء النحيلة تمتد نحوي بينما كنت أركض بجنون.

تأوهت، وشعرت بجسدي كله يكاد ينهار.

حينها فقط أدركت ذلك.

‘ثلاثة…’

مغلق.

دعمت نفسي متجهًا نحو أقرب باب.

عند وصولي إلى الباب الخامس، شعرت بتصاعد القلق داخلي، يسيطر على ذهني تدريجيًا. الوقت يمر، وكل الأبواب لا تزال مغلقة. كانت يدي ترتجف وأنا أمدها نحو الباب الخامس.

طقطقة.

“….”

كان مغلقًا.

دوى صوت الخطوات المتعجلة خلفي بقوة.

‘خمسة’

“هااا.”

الباب التالي.

كانوا يلحقون بي بسرعة!

طقطقة.

على وشك أن يلمسني.

أيضًا مغلق.

ولكن، وقبل أن أتمكن من الدخول، ومضت الأضواء خلفي.

‘ستة.’

وكل باب كان مغلقًا.

طقطقة.

بدلًا من أن تختفي فقط، ومع اقتراب المؤقت من الانتهاء، تحرك الظل نحو أحد الأبواب ودخل.

مغلق.

“أن—”

‘…سبعة.’

راودتني فكرة، فمددت يدي نحو الطابع الزمني وأعدت الوقت إلى الوراء. بدأ المشهد يتبدل، واتسعت عيناي حين رأيت نفسي على الشاشة ألهث بشدة، أهرع نحو الأبواب بيأس.

طقطقة.

‘إنه نفس الممر الذي كنت فيه من قبل. أستطيع رؤية كل الأبواب الستة.’

مغلق.

ذاك…

عند وصولي إلى الباب الخامس، شعرت بتصاعد القلق داخلي، يسيطر على ذهني تدريجيًا. الوقت يمر، وكل الأبواب لا تزال مغلقة. كانت يدي ترتجف وأنا أمدها نحو الباب الخامس.

الخا—

‘أرجوك، أرجوك…!’

تكاكاكاكاكاكاكا—!

لامست المقبض.

طقطقة.

‘ثمانية.’

‘ستة.’

طقطقة!

الصوت—تلك الخطوات—تزداد صخبًا.

“…..!؟”

‘آه، لا بد أن هذه اللحظة التي تنطفئ فيها الأضواء.’

صدى طقطقة مألوف تردد، ولكن قبل أن تهوي روحي، رأيت الباب يفتح ببطء.

 

اتسعت عيناي.

طقطقة!

لقد نجح!

‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’

ولكن، وقبل أن أتمكن من الدخول، ومضت الأضواء خلفي.

لقد نجح!

وميض!

وميض!

ظلام.

وميض!

“…..!؟”

دعمت نفسي متجهًا نحو أقرب باب.

لم أفكر مرتين.

سقطت على الأرض، وركبتاي تخونانني بينما ألهث من جديد، يدي تلمس الأرض ورأسي يدور.

في اللحظة التي حلّ فيها الظلام، اقتحمت الغرفة بسرعة وأغلقت الباب خلفي بقوة، وأقفلت القفل مباشرة.

اخترق الضوء عينيّ.

دووم!

انهرت أمام جدار أبيض.

“هاا… هاا!”

على أي حال، وصل الفيديو أخيرًا إلى لحظاتي الأخيرة في الممر. كانت اللحظة التي كنت على وشك دخول هذه الغرفة.

سقطت على الأرض، وركبتاي تخونانني بينما ألهث من جديد، يدي تلمس الأرض ورأسي يدور.

تكاكاكاكاكاكاكا—!

لقد انتهيت.

“…..!؟”

لم أعد أستطيع تحريك إصبع.

اتسعت عيناي.

انتهى مخزون طاقتي هنا.

“…..!؟”

لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.

فرقعة!

“ما هذا…”

لم أعد أستطيع تحريك إصبع.

حينها فقط أدركت ذلك.

الثالث.

كنت داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ. طاولة خشبية واحدة تتوسط المكان، يرافقها كرسي بسيط وحاسوب قديم. كانت الشاشة مشتعلة بالفعل، تنبعث منها وهجة باهتة ومرتجفة بالكاد تنير المكان المحيط. كان ذلك الضوء الخافت الشيء الوحيد الذي يبعد الظلام.

اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.

لم يكن هناك شيء آخر—لا زينة، لا صوت، فقط صمت مشؤوم وهمهمة باهتة تصدر عن الآلة.

كل الأبواب الستة ظاهرة.

الهواء بدا أثقل. راكدًا. كأن أحدهم زفر فيه قبل لحظات فقط.

أدركت الحقيقة بسرعة.

دفعت نفسي ببطء إلى الأعلى، وجلست على الكرسي، ثم نظرت نحو الحاسوب.

كنت مرهقًا جدًا. بالكاد أستطيع المحافظة على سرعتي، وكل ثانية أتباطأ أكثر.

“الكاميرات…”

مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.

كانت الشاشة تعرض ممرًا. ذلك الممر.

لم يكن هناك شيء آخر—لا زينة، لا صوت، فقط صمت مشؤوم وهمهمة باهتة تصدر عن الآلة.

كل الأبواب الستة ظاهرة.

طقطقة.

‘إنه نفس الممر الذي كنت فيه من قبل. أستطيع رؤية كل الأبواب الستة.’

دووم!

وبينما كنت أراقب الفيديو، انقلبت الشاشة فجأة إلى السواد، فارتجفت.

لم أستطع التركيز.

لكنني هدأت بسرعة عندما رأيت نصًا أخضر أسفلها.

جسدي يتفكك. حلقي يحترق.

[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]

رغم أن المسافة كانت قصيرة، إلا أنها استهلكت مني جهدًا كبيرًا.

‘هل هناك هذه الخاصية؟’

‘ذاك هو الباب ذاته الذي دخل منه الظل!’

مددت يدي نحو لوحة اللمس وكدت أضغط على التأكيد عندما أدركت شيئًا.

[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]

‘يوجد طابع زمني في الأسفل، ويمتد بنفس المدة التي قضيتها هنا.’

من شعري إلى ملابسي. كل شيء فوضوي.

عدة دقائق تقريبًا.

مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.

راودتني فكرة، فمددت يدي نحو الطابع الزمني وأعدت الوقت إلى الوراء. بدأ المشهد يتبدل، واتسعت عيناي حين رأيت نفسي على الشاشة ألهث بشدة، أهرع نحو الأبواب بيأس.

‘…سبعة.’

كان الممر لا يزال مضاءً جيدًا.

لم أعد أستطيع المواصلة.

‘أبدو كأنني في فوضى تامة.’

‘أبدو كأنني في فوضى تامة.’

من شعري إلى ملابسي. كل شيء فوضوي.

ثم اجتاحتني حقيقة مروعة بعد لحظات عندما انفتح الباب ودخلت.

هذا المشهد أيقظني تمامًا بينما انطفأت شاشة الحاسوب بعد لحظات.

دووم!

‘آه، لا بد أن هذه اللحظة التي تنطفئ فيها الأضواء.’

[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]

كنت على وشك تجاوز هذا الجزء عندما رأيت النص ذاته مرة أخرى.

مرة أخرى، غرقت في الظلام.

[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]

الجدران البيضاء ذاتها. الكاميرا البعيدة ذاتها. الأبواب الستة ذاتها. كل ما كان أمامي كان ذاته.

“انتظر، هل تعمل هذه الميزة مع التسجيلات أيضًا؟”

‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’

حبست أنفاسي قبل أن أضغط على ‘نعم’. فورًا، تحوّل التسجيل إلى اللون الأخضر، وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، كاد نَفَسي يختفي من جسدي حين رأيت هيئة واقفة خلفي في التسجيل، أيديها السوداء النحيلة تمتد نحوي بينما كنت أركض بجنون.

تأوهت، وشعرت بجسدي كله يكاد ينهار.

‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’

‘أرجوك، أرجوك…!’

وضعت يدي على ذقني وأنا أحدق في تلك الهيئة. وكانت في نفس اللحظة التي انتهت فيها العشر ثوانٍ حين لاحظت أمرًا غريبًا.

هل كان يعمل بنفس الطريقة عندما لم تكن الأبواب موجودة في الدورات الأولى؟

“هاه؟”

وحين فعلت، وقعت عيناي على الممر أمامي.

بدلًا من أن تختفي فقط، ومع اقتراب المؤقت من الانتهاء، تحرك الظل نحو أحد الأبواب ودخل.

لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.

ثم عادت الأضواء إلى العمل بعد ذلك.

‘واحد…’

وظهرتُ أنا بعد ذلك بلحظات، أستدير عند الزاوية بينما تعرضني الكاميرا أتحرك من طرف الممر إلى الطرف الآخر.

دوى صوت الخطوات المتعجلة خلفي بقوة.

‘هذا غريب جدًا أن أراه.’

لم أعد أستطيع تحريك إصبع.

هل كان يعمل بنفس الطريقة عندما لم تكن الأبواب موجودة في الدورات الأولى؟

في اللحظة التي حدث فيها ذلك، توتر جسدي كله، وانقبض قلبي. من دون أن أضيع ثانية واحدة، انطلقت إلى الأمام.

على أي حال، وصل الفيديو أخيرًا إلى لحظاتي الأخيرة في الممر. كانت اللحظة التي كنت على وشك دخول هذه الغرفة.

رغم أن المسافة كانت قصيرة، إلا أنها استهلكت مني جهدًا كبيرًا.

الأول.

‘أبدو كأنني في فوضى تامة.’

الثاني.

“هااا! هاا—!”

الثالث.

‘خمسة’

الرابع.

“…..!؟”

راقبت نفسي في التسجيل وأنا أحاول دخول كل غرفة.

لم أعد أستطيع المواصلة.

الخا—

طقطقة.

‘انتظر…’

 

توقفت أفكاري عندما رأيت نفسي أصل إلى الباب الخامس.

‘خمسة’

ثم اجتاحتني حقيقة مروعة بعد لحظات عندما انفتح الباب ودخلت.

لا—!

ذاك…

أردت أن أرى ما التغييرات التي قد تحدث إن انعطفت عند الزاوية.

‘ذاك هو الباب ذاته الذي دخل منه الظل!’

لم أستطع التركيز.

“هااا.”

راودتني فكرة، فمددت يدي نحو الطابع الزمني وأعدت الوقت إلى الوراء. بدأ المشهد يتبدل، واتسعت عيناي حين رأيت نفسي على الشاشة ألهث بشدة، أهرع نحو الأبواب بيأس.

نفس. دافئ. رطب…

‘خمسة’

داعب مؤخرة عنقي، فتجمد جسدي كليًا.

تقطر العرق من ذقني بلا توقف.

أدركت الحقيقة بسرعة.

‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’

أنا…

لم أعد أستطيع تحريك إصبع.

لم أكن وحدي في الغرفة.

كان الممر لا يزال مضاءً جيدًا.

 

كانت رئتاي تحترقان مع كل نفس، وساقاي ترتجفان تحت جسدي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

وإن حدث ذلك، إذًا—

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط