المخرج [2]
الفصل 16: المخرج [2]
مرة أخرى، غرقت في الظلام.
فرقعة!
أطحت بكل الأفكار من رأسي.
اخترق الضوء عينيّ.
كنت أتنفس بصعوبة، وكل نفس بدا وكأنه الأخير بينما الهواء من حولي يزداد برودة.
“هااا! هاا—!”
“هااا.”
وضعت يدي على صدري، وانحنيت إلى الأمام مسنودًا على ركبتيّ.
على أي حال، وصل الفيديو أخيرًا إلى لحظاتي الأخيرة في الممر. كانت اللحظة التي كنت على وشك دخول هذه الغرفة.
لم أستطع التركيز.
“انتظر، هل تعمل هذه الميزة مع التسجيلات أيضًا؟”
كانت رئتاي تحترقان مع كل نفس، وساقاي ترتجفان تحت جسدي.
في اللحظة التي حدث فيها ذلك، توتر جسدي كله، وانقبض قلبي. من دون أن أضيع ثانية واحدة، انطلقت إلى الأمام.
تقطر العرق من ذقني بلا توقف.
‘…سبعة.’
“تبًا… قد… هاا… أتقيأ!”
‘أبدو كأنني في فوضى تامة.’
وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.
تكاكاكاكاكاكاكا—!
بشق الأنفس، رفعت رأسي. ستة أبواب. ثلاثة على كل جانب.
في اللحظة التي حدث فيها ذلك، توتر جسدي كله، وانقبض قلبي. من دون أن أضيع ثانية واحدة، انطلقت إلى الأمام.
وكل باب كان مغلقًا.
كنت داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ. طاولة خشبية واحدة تتوسط المكان، يرافقها كرسي بسيط وحاسوب قديم. كانت الشاشة مشتعلة بالفعل، تنبعث منها وهجة باهتة ومرتجفة بالكاد تنير المكان المحيط. كان ذلك الضوء الخافت الشيء الوحيد الذي يبعد الظلام.
مسحت بنظري محيطي قبل أن أُجبر نفسي على التقدّم من جديد.
دووم!
“…..!”
بشق الأنفس، رفعت رأسي. ستة أبواب. ثلاثة على كل جانب.
مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.
‘واحد…’
‘هل يجب… أن أستسلم فقط؟’
مغلق.
لم أعد أحتمل أكثر. في الواقع، كنت بالفعل على شفير الانهيار. وإن دفعت نفسي أكثر، فستصلني تلك الخطوات. إما في هذه الدورة أو التالية…
طقطقة.
وإن حدث ذلك، إذًا—
لكنني هدأت بسرعة عندما رأيت نصًا أخضر أسفلها.
ارتجفت بردًا من الداخل.
طقطقة.
‘يجب أن أستسلم فقط. لقد وجدت ما كنت أبحث عنه بالفعل.’
وحين فعلت، وقعت عيناي على الممر أمامي.
الهدف الأساسي كان أن أختبر كيف تعمل السيناريوهات ذات الرتبة المنخفضة. وقد حققت هدفي.
دووم!
وبهذا المنطق، يمكنني الآن الانسحاب والعودة إلى صناعة اللعبة.
حينها فقط أدركت ذلك.
وحين همّت شفتاي بلفظ عبارة ‘أنا أستسلم’، توقفت.
ولكن، وقبل أن أتمكن من الدخول، ومضت الأضواء خلفي.
“….”
مددت يدي نحو لوحة اللمس وكدت أضغط على التأكيد عندما أدركت شيئًا.
حدقت أمامي، ولعقت شفتيّ.
كان مغلقًا.
‘ما الضرر؟ أليس كذلك؟’
طقطقة.
أردت أن أرى ما التغييرات التي قد تحدث إن انعطفت عند الزاوية.
نفس. دافئ. رطب…
رغم أن المسافة كانت قصيرة، إلا أنها استهلكت مني جهدًا كبيرًا.
وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.
وحين فعلت، وقعت عيناي على الممر أمامي.
كنت على وشك السقوط. نظرت للأمام، وكل ما رأيته كان ظلامًا لا نهاية له. كنت أعلم أنني قريب من إحدى الزوايا.
الجدران البيضاء ذاتها. الكاميرا البعيدة ذاتها. الأبواب الستة ذاتها. كل ما كان أمامي كان ذاته.
وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.
كل شـ—
اتسعت عيناي.
“آه؟”
كان مغلقًا.
انتظر.
كنت داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ. طاولة خشبية واحدة تتوسط المكان، يرافقها كرسي بسيط وحاسوب قديم. كانت الشاشة مشتعلة بالفعل، تنبعث منها وهجة باهتة ومرتجفة بالكاد تنير المكان المحيط. كان ذلك الضوء الخافت الشيء الوحيد الذي يبعد الظلام.
رمشت بعينيّ، ونظرت حولي.
“تبًا… قد… هاا… أتقيأ!”
ستة أبواب؟
جسدي يتفكك. حلقي يحترق.
اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.
‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’
وميض!
كنت ألهث بشدة طلبًا للهواء، رأسي يدور، ولم أستطع التركيز. ومع ذلك، وعندما أدرته ببطء، رأيتهم. الأبواب الستة ذاتها.
مرة أخرى، غرقت في الظلام.
[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]
في اللحظة التي حدث فيها ذلك، توتر جسدي كله، وانقبض قلبي. من دون أن أضيع ثانية واحدة، انطلقت إلى الأمام.
تكاكاكاكاكاكاكا—!
دوى صوت الخطوات المتعجلة خلفي بقوة.
لامست المقبض.
تكاكاكاكاكاكاكا—!
“هاا… هاا!”
أطحت بكل الأفكار من رأسي.
هل كان يعمل بنفس الطريقة عندما لم تكن الأبواب موجودة في الدورات الأولى؟
‘واحد…’
عدة دقائق تقريبًا.
رئتاي تقذفان نارًا، وساقاي ترتجفان بينما أجري بأقصى سرعة أقدر عليها.
‘واحد…’
كنت أتنفس بصعوبة، وكل نفس بدا وكأنه الأخير بينما الهواء من حولي يزداد برودة.
من شعري إلى ملابسي. كل شيء فوضوي.
الخطوات خلفي تقترب في كل لحظة.
أدركت الحقيقة بسرعة.
‘…ثلاثة.’
لم أعد أستطيع المواصلة.
كانوا يلحقون بي بسرعة!
رمشت بعينيّ، ونظرت حولي.
كنت مرهقًا جدًا. بالكاد أستطيع المحافظة على سرعتي، وكل ثانية أتباطأ أكثر.
كانت رئتاي تحترقان مع كل نفس، وساقاي ترتجفان تحت جسدي.
تكاكاكاكاكاكاكا—!
مسحت بنظري محيطي قبل أن أُجبر نفسي على التقدّم من جديد.
‘خمسة’
وضعت يدي على صدري، وانحنيت إلى الأمام مسنودًا على ركبتيّ.
جسدي يتفكك. حلقي يحترق.
وظهرتُ أنا بعد ذلك بلحظات، أستدير عند الزاوية بينما تعرضني الكاميرا أتحرك من طرف الممر إلى الطرف الآخر.
الصوت—تلك الخطوات—تزداد صخبًا.
مرة أخرى، غرقت في الظلام.
تملأ كل شيء.
طقطقة!
‘سبعة…’
لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.
لم أعد أستطيع المواصلة.
‘ما الضرر؟ أليس كذلك؟’
كنت على وشك السقوط. نظرت للأمام، وكل ما رأيته كان ظلامًا لا نهاية له. كنت أعلم أنني قريب من إحدى الزوايا.
لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.
‘تسعة’
طقطقة!
شعرت بأنفاسه على رقبتي، تلامس مؤخرة عنقي وتجمدني في مكاني، وقلبي يكاد يقفز من صدري بينما فتحت فمي.
تكاكاكاكاكاكاكا—!
كان خلفي.
الصوت—تلك الخطوات—تزداد صخبًا.
على وشك أن يلمسني.
اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.
لا—!
لم أفكر مرتين.
“أن—”
الثاني.
وميض!
على وشك أن يلمسني.
ضوء.
[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]
انهرت أمام جدار أبيض.
الهدف الأساسي كان أن أختبر كيف تعمل السيناريوهات ذات الرتبة المنخفضة. وقد حققت هدفي.
“هاا…. هااا…”
داعب مؤخرة عنقي، فتجمد جسدي كليًا.
كنت ألهث بشدة طلبًا للهواء، رأسي يدور، ولم أستطع التركيز. ومع ذلك، وعندما أدرته ببطء، رأيتهم. الأبواب الستة ذاتها.
على وشك أن يلمسني.
تأوهت، وشعرت بجسدي كله يكاد ينهار.
مسحت بنظري محيطي قبل أن أُجبر نفسي على التقدّم من جديد.
‘ثلاثة…’
لقد انتهيت.
دعمت نفسي متجهًا نحو أقرب باب.
وميض!
طقطقة.
كنت على وشك السقوط. نظرت للأمام، وكل ما رأيته كان ظلامًا لا نهاية له. كنت أعلم أنني قريب من إحدى الزوايا.
كان مغلقًا.
مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.
‘خمسة’
اتسعت عيناي.
الباب التالي.
شعرت بأنفاسه على رقبتي، تلامس مؤخرة عنقي وتجمدني في مكاني، وقلبي يكاد يقفز من صدري بينما فتحت فمي.
طقطقة.
وكل باب كان مغلقًا.
أيضًا مغلق.
رغم أن المسافة كانت قصيرة، إلا أنها استهلكت مني جهدًا كبيرًا.
‘ستة.’
‘تسعة’
طقطقة.
لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.
مغلق.
دوى صوت الخطوات المتعجلة خلفي بقوة.
‘…سبعة.’
وحين فعلت، وقعت عيناي على الممر أمامي.
طقطقة.
داعب مؤخرة عنقي، فتجمد جسدي كليًا.
مغلق.
حبست أنفاسي قبل أن أضغط على ‘نعم’. فورًا، تحوّل التسجيل إلى اللون الأخضر، وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، كاد نَفَسي يختفي من جسدي حين رأيت هيئة واقفة خلفي في التسجيل، أيديها السوداء النحيلة تمتد نحوي بينما كنت أركض بجنون.
عند وصولي إلى الباب الخامس، شعرت بتصاعد القلق داخلي، يسيطر على ذهني تدريجيًا. الوقت يمر، وكل الأبواب لا تزال مغلقة. كانت يدي ترتجف وأنا أمدها نحو الباب الخامس.
وحين همّت شفتاي بلفظ عبارة ‘أنا أستسلم’، توقفت.
‘أرجوك، أرجوك…!’
لامست المقبض.
لم أعد أستطيع المواصلة.
‘ثمانية.’
تملأ كل شيء.
طقطقة!
“…..!”
“…..!؟”
‘يوجد طابع زمني في الأسفل، ويمتد بنفس المدة التي قضيتها هنا.’
صدى طقطقة مألوف تردد، ولكن قبل أن تهوي روحي، رأيت الباب يفتح ببطء.
عدة دقائق تقريبًا.
اتسعت عيناي.
صدى طقطقة مألوف تردد، ولكن قبل أن تهوي روحي، رأيت الباب يفتح ببطء.
لقد نجح!
بشق الأنفس، رفعت رأسي. ستة أبواب. ثلاثة على كل جانب.
ولكن، وقبل أن أتمكن من الدخول، ومضت الأضواء خلفي.
انهرت أمام جدار أبيض.
وميض!
الأول.
ظلام.
دعمت نفسي متجهًا نحو أقرب باب.
“…..!؟”
مغلق.
لم أفكر مرتين.
وبهذا المنطق، يمكنني الآن الانسحاب والعودة إلى صناعة اللعبة.
في اللحظة التي حلّ فيها الظلام، اقتحمت الغرفة بسرعة وأغلقت الباب خلفي بقوة، وأقفلت القفل مباشرة.
انهرت أمام جدار أبيض.
دووم!
طقطقة.
“هاا… هاا!”
‘سبعة…’
سقطت على الأرض، وركبتاي تخونانني بينما ألهث من جديد، يدي تلمس الأرض ورأسي يدور.
بشق الأنفس، رفعت رأسي. ستة أبواب. ثلاثة على كل جانب.
لقد انتهيت.
ثم اجتاحتني حقيقة مروعة بعد لحظات عندما انفتح الباب ودخلت.
لم أعد أستطيع تحريك إصبع.
بدلًا من أن تختفي فقط، ومع اقتراب المؤقت من الانتهاء، تحرك الظل نحو أحد الأبواب ودخل.
انتهى مخزون طاقتي هنا.
‘واحد…’
لا أعلم كم من الوقت مضى منذ أن دخلت الغرفة، ولكن، وما إن استعدت أنفاسي وتمكنت من رفع رأسي، نظرت إلى محيطي.
اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.
“ما هذا…”
‘خمسة’
حينها فقط أدركت ذلك.
لم أفكر مرتين.
كنت داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ. طاولة خشبية واحدة تتوسط المكان، يرافقها كرسي بسيط وحاسوب قديم. كانت الشاشة مشتعلة بالفعل، تنبعث منها وهجة باهتة ومرتجفة بالكاد تنير المكان المحيط. كان ذلك الضوء الخافت الشيء الوحيد الذي يبعد الظلام.
وضعت يدي على صدري، وانحنيت إلى الأمام مسنودًا على ركبتيّ.
لم يكن هناك شيء آخر—لا زينة، لا صوت، فقط صمت مشؤوم وهمهمة باهتة تصدر عن الآلة.
‘انتظر…’
الهواء بدا أثقل. راكدًا. كأن أحدهم زفر فيه قبل لحظات فقط.
‘ثلاثة…’
دفعت نفسي ببطء إلى الأعلى، وجلست على الكرسي، ثم نظرت نحو الحاسوب.
أردت أن أرى ما التغييرات التي قد تحدث إن انعطفت عند الزاوية.
“الكاميرات…”
الخا—
كانت الشاشة تعرض ممرًا. ذلك الممر.
أطحت بكل الأفكار من رأسي.
كل الأبواب الستة ظاهرة.
كل الأبواب الستة ظاهرة.
‘إنه نفس الممر الذي كنت فيه من قبل. أستطيع رؤية كل الأبواب الستة.’
وظهرتُ أنا بعد ذلك بلحظات، أستدير عند الزاوية بينما تعرضني الكاميرا أتحرك من طرف الممر إلى الطرف الآخر.
وبينما كنت أراقب الفيديو، انقلبت الشاشة فجأة إلى السواد، فارتجفت.
‘ثمانية.’
لكنني هدأت بسرعة عندما رأيت نصًا أخضر أسفلها.
ذاك…
[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]
نفس. دافئ. رطب…
‘هل هناك هذه الخاصية؟’
جسدي يتفكك. حلقي يحترق.
مددت يدي نحو لوحة اللمس وكدت أضغط على التأكيد عندما أدركت شيئًا.
‘آه، لا بد أن هذه اللحظة التي تنطفئ فيها الأضواء.’
‘يوجد طابع زمني في الأسفل، ويمتد بنفس المدة التي قضيتها هنا.’
الصوت—تلك الخطوات—تزداد صخبًا.
عدة دقائق تقريبًا.
“هااا.”
راودتني فكرة، فمددت يدي نحو الطابع الزمني وأعدت الوقت إلى الوراء. بدأ المشهد يتبدل، واتسعت عيناي حين رأيت نفسي على الشاشة ألهث بشدة، أهرع نحو الأبواب بيأس.
“هاا… هاا!”
كان الممر لا يزال مضاءً جيدًا.
طقطقة.
‘أبدو كأنني في فوضى تامة.’
وضعت يدي بسرعة على فمي بينما كانت معدتي تتلوى بعنف وكادت العصارة المتراكمة أن تندفع خارج جسدي.
من شعري إلى ملابسي. كل شيء فوضوي.
الخا—
هذا المشهد أيقظني تمامًا بينما انطفأت شاشة الحاسوب بعد لحظات.
ثم اجتاحتني حقيقة مروعة بعد لحظات عندما انفتح الباب ودخلت.
‘آه، لا بد أن هذه اللحظة التي تنطفئ فيها الأضواء.’
كل شـ—
كنت على وشك تجاوز هذا الجزء عندما رأيت النص ذاته مرة أخرى.
اتسعت عيناي.
[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]
وحين همّت شفتاي بلفظ عبارة ‘أنا أستسلم’، توقفت.
“انتظر، هل تعمل هذه الميزة مع التسجيلات أيضًا؟”
الصوت—تلك الخطوات—تزداد صخبًا.
حبست أنفاسي قبل أن أضغط على ‘نعم’. فورًا، تحوّل التسجيل إلى اللون الأخضر، وفي اللحظة التي حدث فيها ذلك، كاد نَفَسي يختفي من جسدي حين رأيت هيئة واقفة خلفي في التسجيل، أيديها السوداء النحيلة تمتد نحوي بينما كنت أركض بجنون.
الخا—
‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’
لم أستطع التركيز.
وضعت يدي على ذقني وأنا أحدق في تلك الهيئة. وكانت في نفس اللحظة التي انتهت فيها العشر ثوانٍ حين لاحظت أمرًا غريبًا.
‘بالنظر إلى وتيرة الركض وذعري، يبدو أنها هذه الدورة.’
“هاه؟”
‘…ثلاثة.’
بدلًا من أن تختفي فقط، ومع اقتراب المؤقت من الانتهاء، تحرك الظل نحو أحد الأبواب ودخل.
‘انتظر…’
ثم عادت الأضواء إلى العمل بعد ذلك.
الخا—
وظهرتُ أنا بعد ذلك بلحظات، أستدير عند الزاوية بينما تعرضني الكاميرا أتحرك من طرف الممر إلى الطرف الآخر.
انتهى مخزون طاقتي هنا.
‘هذا غريب جدًا أن أراه.’
كانوا يلحقون بي بسرعة!
هل كان يعمل بنفس الطريقة عندما لم تكن الأبواب موجودة في الدورات الأولى؟
“هاا… هاا!”
على أي حال، وصل الفيديو أخيرًا إلى لحظاتي الأخيرة في الممر. كانت اللحظة التي كنت على وشك دخول هذه الغرفة.
الخطوات خلفي تقترب في كل لحظة.
الأول.
دووم!
الثاني.
رئتاي تقذفان نارًا، وساقاي ترتجفان بينما أجري بأقصى سرعة أقدر عليها.
الثالث.
اتسعت عيناي مع الإدراك. ولكن قبل أن أستوعب الموقف تمامًا، بدأت الأضواء فوقي تومض.
الرابع.
لامست المقبض.
راقبت نفسي في التسجيل وأنا أحاول دخول كل غرفة.
[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]
الخا—
الثالث.
‘انتظر…’
هل كان يعمل بنفس الطريقة عندما لم تكن الأبواب موجودة في الدورات الأولى؟
توقفت أفكاري عندما رأيت نفسي أصل إلى الباب الخامس.
كنت أتنفس بصعوبة، وكل نفس بدا وكأنه الأخير بينما الهواء من حولي يزداد برودة.
ثم اجتاحتني حقيقة مروعة بعد لحظات عندما انفتح الباب ودخلت.
“ما هذا…”
ذاك…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
‘ذاك هو الباب ذاته الذي دخل منه الظل!’
وميض!
“هااا.”
دفعت نفسي ببطء إلى الأعلى، وجلست على الكرسي، ثم نظرت نحو الحاسوب.
نفس. دافئ. رطب…
“تبًا… قد… هاا… أتقيأ!”
داعب مؤخرة عنقي، فتجمد جسدي كليًا.
‘أرجوك، أرجوك…!’
أدركت الحقيقة بسرعة.
كل الأبواب الستة ظاهرة.
أنا…
‘خمسة’
لم أكن وحدي في الغرفة.
[هل ترغب في تفعيل وضع الرؤية الليلية؟]
حينها فقط أدركت ذلك.
مع كل حركة، كانت ساقاي تهدداني بالانهيار من شدة الإرهاق، وكان كل نفس يحرق صدري كالنار.
