Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 18

المخرج [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المخرج [4]

الفصل 18: المخرج [4]

حدّقت في الإشعار أمامي بعينين متسعتين.

“مـ-ما…؟”

برد الهواء فجأة، وسرت قشعريرة في جسدي كلّه. تقلّصت غريزيًا وأنا أتوتر بشدة.

حدّقت في الإشعار أمامي بعينين متسعتين.

“نعم…”

‘هل أتخيل؟’

خطوة.

فركت عينيّ لأتأكد.

خصوصًا لأنه كان… يخاف من الأشياء المرعبة بشدة.

ومع ذلك، لم يتغير شيء. بقي الإشعار كما هو، وشعرت بتغيّر ملامحي.

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

‘تم الحصول على السائر الليلي…؟’

ابتسم كايل على مضض وأغلق فمه بسرعة. فقد سبق وتلقى ركلة منه، لذا عرف تمامًا أنها لم تكن لطيفة أبدًا.

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

لا شيء.

وميض!

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

حين غمر الظلام العالم من حولي، جذبت الحاسوب المحمول على الفور، وعيناي مثبتتان على بث الكاميرات.

عاد الضوء، فنهضت وساعدت نفسي على الوقوف.

لكن هذه المرة…

كان هو، بعينه، ينظر بعينين هادئتين يتفحّص من حوله.

لا شيء.

كانت الحقيقة جلية أمام ناظري. ومع ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تصديقها.

لا هيئة ملتوية تزحف عبر الممرات.

صوت خافت لخطوة واحدة حطم الصمت.

ولا صدى لخطوات مسرعة.

 

فقط لقطات جامدة وصمت خانق يخنق الأنفاس.

لقد أنهيت التجربة.

‘…بما أنه لم يعد موجودًا، فذلك لا يعني إلا ثلاثة أشياء. إما أنني ضربته حدّ أنه بات خائفًا من الاقتراب مني، أو أنه يختبئ في مكان ما، بانتظار أن ينقضّ عليّ، أو أنني بطريقة ما تمكنت من احتجازه.’

رأيت ذلك.

كانت الحقيقة جلية أمام ناظري. ومع ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تصديقها.

ومع ذلك، لم يتغير شيء. بقي الإشعار كما هو، وشعرت بتغيّر ملامحي.

وميض!

ورغم أنها كانت من أدنى الرتب، فإنها كانت بلا شك خطيرة. لم يكن هناك أي ضمان بألا يحدث حادث ما، وهذا ما جعله قلقًا.

عاد الضوء، فنهضت وساعدت نفسي على الوقوف.

ثم…

نظرت من حولي، ثم تقدّمت نحو أقرب باب وأدرت المقبض.

ذراعي؟

كليك!

فقد خاض كايل التجربة ذاتها في الماضي. وكان يعلم جيدًا مدى صعوبتها.

للأسف، كان الباب لا يزال مقفلًا.

لم يصدق ولو لثانية واحدة أنه يملك ما يكفي من القدرة على الصمود طويلًا.

“…..”

جذب صوت رئيس القسم انتباه كايل فجأة، فالتفت برأسه نحوه.

وقفت بصمت للحظة قصيرة قبل أن أعيد النظر إلى الإشعار. راودتني فكرة، فحوّلت انتباهي إلى الحاسوب.

ضغطت على لوحة اللمس، وحرّكت المؤشر على شريط التوقيت، عائدًا به إلى اللحظة التي بدأت فيها بضرب الظل الغريب.

ضغطت على لوحة اللمس، وحرّكت المؤشر على شريط التوقيت، عائدًا به إلى اللحظة التي بدأت فيها بضرب الظل الغريب.

“هل طلب أحد المساعدة بعد؟”

‘ها هو.’

“اصمت، وإلا ركلتك.”

وحين وجدت التوقيت الصحيح، نقرت على اللوحة وشاهدت المشهد.

وفي النهاية، وقعت نظراته على رئيس القسم، فأخرج الكمبيوتر المحمول من تحت إبطه.

‘حين أنظر إلى الأمر الآن، يبدو أكثر خطورة مما توقعت. الشكر للآلهة أن خطتي نجحت.’

وميض!

وبينما كنت أحدق في نفسي وأنا أضرب ذلك الكائن الظليّ الغريب، مسحت العرق البارد المتجمع على جبيني.

“صديقك يطوّر ألعابًا؟”

لم أدرك إلا الآن مدى خطورة ما أقدمت عليه.

“هاه؟”

لولا أن خطتي نجحت، لكنت على الأرجح قد اختنقت حتى الموت… ما لم ينقذني أحدٌ بطريقة ما.

لم تكن هذه مجرد محاكاة عشوائية.

“همم؟”

راح كايل يدلك رأسه. كان رأسه يؤلمه كلما فكّر في قرار سيث المتهور.

ارتفعت حاجباي فجأة.

عندها أحسست به.

وأنا أحدق في شاشة الحاسوب، اقترب رأسي منها دون وعي، وانكمشت عيناي في تركيز حاد.

لا شيء.

“ما هذا…”

 

ركّزت انتباهي على الشاشة، وأبطأت إعادة المشهد بينما ثبت بصري على ذلك الشكل الظليّ الممدد على الأرض.

وميض!

محاصرًا بتوهّج الحاسوب المتقطع، ومضروبًا شرّ ضرب، كان يتلوى على الأرض.

“نعم.”

ثبتّ نظري عليه حتى…

“ما هذا…”

“هناك!”

“صديقك يطوّر ألعابًا؟”

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

تنغ—!

ذراعي؟

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

زحف برد مباغت على جلدي، متسللًا إلى عمودي الفقري.

لقد أنهيت التجربة.

وبدافع غريزي، خفضت بصري نحو ذراعي.

“آه، لا.”

ثم…

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

رأيت ذلك.

راقب كايل ملامح الاهتمام وهي تتلاشى بسرعة من وجه زوي بينما أومأت برأسها.

“…..!”

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

تغيّرت ملامحي، وانحبست أنفاسي في صدري.

لكن هذه المرة…

علامة غريبة مظلمة كانت تلتفّ حول ذراعي، تشبه الوشم إلى حدّ ما. مددت يدي نحوها، لكنها تلوّت مبتعدة عن لمسي.

فقط لقطات جامدة وصمت خانق يخنق الأنفاس.

“ما هذا بحق الجحيم…؟”

‘هل أتخيل؟’

رؤية أنه لم يعد هناك خطر، هدأت نفسي بسرعة وبدأت أتفحّص العلامة السوداء الغريبة بعناية.

لم أدرك إلا الآن مدى خطورة ما أقدمت عليه.

وكلما حدّقت فيها أكثر، بدت لي أغرب فأغرب.

“….هل هو الشخص الذي قلت إنه نشأ معك؟”

ثم—

وقف صامتًا، يراقبني.

وميض!

“…أنا أيضًا أريد معرفة ذلك.”

انطفأت الأضواء، وتلاشت رؤيتي. ومع ذلك، كان في تلك اللحظة بالتحديد أن العلامة توقفت عن الحركة.

خصوصًا لأنه كان… يخاف من الأشياء المرعبة بشدة.

رغم أنني لم أعد أراها، كنت أشعر بها.

“هممم، مثير للاهتمام. لم أظن أنك تعرف أحدًا آخر يريد دخول هذه الصناعة.”

وانطبقت شفتاي.

ظل الظل ساكنًا.

استحضرت الإشعار في ذهني، وسرعان ما ضغطت على العلامة.

برد الهواء فجأة، وسرت قشعريرة في جسدي كلّه. تقلّصت غريزيًا وأنا أتوتر بشدة.

“ألعاب رعب.”

“…..!”

راح كايل يدلك رأسه. كان رأسه يؤلمه كلما فكّر في قرار سيث المتهور.

عندها أحسست به.

لا شيء.

حضور.

فقط لقطات جامدة وصمت خانق يخنق الأنفاس.

تجسّد أمامي، متحوّلًا، مظلمًا، كظل اتخذ هيئة. لم أتمكن من تمييز ملامح واضحة، لكنني شعرت بعينيه عليّ.

وأنا أحدق في شاشة الحاسوب، اقترب رأسي منها دون وعي، وانكمشت عيناي في تركيز حاد.

تلاشت العلامة السوداء عن ذراعي، عائدة إلى داخل جلدي وكأنها لم تكن موجودة أصلًا.

في تلك اللحظة، أدركت.

رفعت رأسي لأقابل نظرات الظل.

راقب كايل ملامح الاهتمام وهي تتلاشى بسرعة من وجه زوي بينما أومأت برأسها.

وقف صامتًا، يراقبني.

“ما هذا…”

ينتظرني.

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

“…..”

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

حدّقت فيه لثانية قبل أن ألعق شفتيّ وقد شعرت بجفاف غريب في فمي. ثم انفلتت كلماتي.

“نعم.”

“….ساعدني في إيجاد المخرج.”

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

ظل الظل ساكنًا.

نظرت من حولي، ثم تقدّمت نحو أقرب باب وأدرت المقبض.

لم يتحرك بينما خيّم الصمت من جديد، وجسدي بأكمله متوتّر.

رفعت زوي رأسها فجأة، وعيناها تلمعان بالاهتمام.

‘ألم ينجح الأمر؟ ألا يستجيب لي؟ ماذا لو هاجمني؟ ماذا لو—’

كانت تعرض كل أنواع البيانات والمعلومات. ورغم أنها لم تُظهر مباشرة ما كان يحدث داخل التجربة، إلا أنها كانت تراقب أي خلل قد يحدث خلالها.

خطوة.

للأسف، كان الباب لا يزال مقفلًا.

صوت خافت لخطوة واحدة حطم الصمت.

“تسف.”

التفتّ بسرعة إلى شاشة الكمبيوتر المحمول، ونبض قلبي تسارع.

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

ها هو—الظل. هناك على الشاشة، على بعد بضع إنشات مني.

الفصل 18: المخرج [4]

كان يتحرك ببطء، جسده ينزلق على الأرض كالدخان. وتوقفت أنفاسي في حلقي حين مدّ إصبعه الطويل النحيل نحو ثقب المفتاح في الباب الأول.

هزّت رأسها ونظرت إلى كايل.

ظلّ هناك، وقتًا بدا طويلًا للغاية… ثم بدأ بالدوران.

“أأنت متأكد؟”

كليك!

كان يتحرك ببطء، جسده ينزلق على الأرض كالدخان. وتوقفت أنفاسي في حلقي حين مدّ إصبعه الطويل النحيل نحو ثقب المفتاح في الباب الأول.

صوت خافت لفتحة القفل تردّد في الهواء.

لولا أن خطتي نجحت، لكنت على الأرجح قد اختنقت حتى الموت… ما لم ينقذني أحدٌ بطريقة ما.

في تلك اللحظة، أدركت.

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

‘لقد فعلتها.’

رؤية أنه لم يعد هناك خطر، هدأت نفسي بسرعة وبدأت أتفحّص العلامة السوداء الغريبة بعناية.

لقد أنهيت التجربة.

لم أدرك إلا الآن مدى خطورة ما أقدمت عليه.

فركت عينيّ لأتأكد.

“كم من الوقت تبقّى؟ ينبغي أن يخرجوا قريبًا، أليس كذلك؟”

في تلك اللحظة، أدركت.

“نعم.”

فقط لقطات جامدة وصمت خانق يخنق الأنفاس.

“هل طلب أحد المساعدة بعد؟”

وانطبقت شفتاي.

“…لا أحد. لم يمضِ وقت كافٍ لذلك بعد.”

لسبب ما، قرر سيث فجأة أن يشارك في المحاكمة/التجربة، مما ترك كايل في حيرة تامة.

“أأنت متأكد؟”

ثم—

“كايل.”

هزّت رأسها ونظرت إلى كايل.

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

“اصمت، وإلا ركلتك.”

“مـ-ما…؟”

“….”

ولا صدى لخطوات مسرعة.

ابتسم كايل على مضض وأغلق فمه بسرعة. فقد سبق وتلقى ركلة منه، لذا عرف تمامًا أنها لم تكن لطيفة أبدًا.

كليك!

ثم حوّل انتباهه إلى الشاشات أمام رئيس القسم.

“…أنا أيضًا أريد معرفة ذلك.”

كانت تعرض كل أنواع البيانات والمعلومات. ورغم أنها لم تُظهر مباشرة ما كان يحدث داخل التجربة، إلا أنها كانت تراقب أي خلل قد يحدث خلالها.

ولا صدى لخطوات مسرعة.

‘هو… يجب أن يكون بخير، أليس كذلك؟’

وأثناء تفحّصه التحليلات بهدوء، تمتم قائلًا: “مرت أول عشر دقائق. لا يزال هناك عشر دقائق أخرى قبل أن يخرج أول متقدّم. حتى الآن، كل شيء يبدو جيدًا. أنا مندهش قليلًا لأن صديقك لا يزال بالداخل. لا بد أنه يملك قدرة تحمّل مذهلة.”

كان سبب توتر كايل واضحًا.

لكن هذه المرة…

سيث.

ضمّ كايل شفتيه قبل أن يضيف،

لسبب ما، قرر سيث فجأة أن يشارك في المحاكمة/التجربة، مما ترك كايل في حيرة تامة.

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

لم تكن هذه مجرد محاكاة عشوائية.

للأسف، كان الباب لا يزال مقفلًا.

بل كانت محاكمة حقيقية!

رفعت رأسي لأقابل نظرات الظل.

ورغم أنها كانت من أدنى الرتب، فإنها كانت بلا شك خطيرة. لم يكن هناك أي ضمان بألا يحدث حادث ما، وهذا ما جعله قلقًا.

وبدافع غريزي، خفضت بصري نحو ذراعي.

خصوصًا لأنه كان… يخاف من الأشياء المرعبة بشدة.

لم تكن هذه مجرد محاكاة عشوائية.

“هممم.”

فقد خاض كايل التجربة ذاتها في الماضي. وكان يعلم جيدًا مدى صعوبتها.

جذب صوت رئيس القسم انتباه كايل فجأة، فالتفت برأسه نحوه.

وإذ لاحظ أنها قد أساءت الفهم، سارع كايل إلى تصحيح الأمر.

جالسًا خلف لوحة التحكم، انحنى رئيس القسم للأمام بينما كان يقرع بأصابعه على الطاولة.

انطفأت الأضواء، وتلاشت رؤيتي. ومع ذلك، كان في تلك اللحظة بالتحديد أن العلامة توقفت عن الحركة.

وأثناء تفحّصه التحليلات بهدوء، تمتم قائلًا: “مرت أول عشر دقائق. لا يزال هناك عشر دقائق أخرى قبل أن يخرج أول متقدّم. حتى الآن، كل شيء يبدو جيدًا. أنا مندهش قليلًا لأن صديقك لا يزال بالداخل. لا بد أنه يملك قدرة تحمّل مذهلة.”

بللت شفتيّ وانتظرت عودة الظلام مع وميض الأضواء.

هو يملك…؟

وأنا أحدق في شاشة الحاسوب، اقترب رأسي منها دون وعي، وانكمشت عيناي في تركيز حاد.

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

كانت تعرض كل أنواع البيانات والمعلومات. ورغم أنها لم تُظهر مباشرة ما كان يحدث داخل التجربة، إلا أنها كانت تراقب أي خلل قد يحدث خلالها.

لم يصدق ولو لثانية واحدة أنه يملك ما يكفي من القدرة على الصمود طويلًا.

لا شيء.

فقد خاض كايل التجربة ذاتها في الماضي. وكان يعلم جيدًا مدى صعوبتها.

تجسّد أمامي، متحوّلًا، مظلمًا، كظل اتخذ هيئة. لم أتمكن من تمييز ملامح واضحة، لكنني شعرت بعينيه عليّ.

“يبدو أنك قلق جدًا. هذا ليس من عادتك.”

هو يملك…؟

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

“ألعاب رعب.”

استدار، وها هي ذي—زوي، تتكئ على الحائط بلا مبالاة. كانت نظراتها مشدودة على هاتفها، وأصابعها تتحرك بسرعة كما لو كانت تلعب لعبة ما.

وبعد صوت نغمة خافتة، نقرت بلسانها وسحبت هاتفها بعيدًا. ومن تعبيرها المنزعج، بدا أنها خسرت.

تنغ—!

حضور.

“تسف.”

تغيّرت ملامحي، وانحبست أنفاسي في صدري.

وبعد صوت نغمة خافتة، نقرت بلسانها وسحبت هاتفها بعيدًا. ومن تعبيرها المنزعج، بدا أنها خسرت.

هزّت رأسها ونظرت إلى كايل.

ومضت الأضواء، فرأيت ظلًا أسود خافتًا ينطلق نحو ذراعي.

“….هل هو الشخص الذي قلت إنه نشأ معك؟”

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

“نعم.”

فقد خاض كايل التجربة ذاتها في الماضي. وكان يعلم جيدًا مدى صعوبتها.

“هممم، مثير للاهتمام. لم أظن أنك تعرف أحدًا آخر يريد دخول هذه الصناعة.”

ينتظرني.

“آه، لا.”

خفضت رأسها وأخرجت هاتفها مجددًا.

وإذ لاحظ أنها قد أساءت الفهم، سارع كايل إلى تصحيح الأمر.

نظرت من حولي، ثم تقدّمت نحو أقرب باب وأدرت المقبض.

“في الواقع، هو ليس هنا باعتباره موهبة.”

“أأنت متأكد؟”

“هاه؟”

تنغ—!

نظرت زوي إلى كايل بنظرة غريبة.

“…لا أحد. لم يمضِ وقت كافٍ لذلك بعد.”

“ليس كذلك؟”

نظرت من حولي، ثم تقدّمت نحو أقرب باب وأدرت المقبض.

“لا…”

على حد علم كايل، لم يكن لدى سيث أي قدرة تحمّل تقريبًا. نادرًا ما كان يتمرن، وكان يقضي معظم وقته على جهاز الكمبيوتر.

“فما الذي يفعله في التجربة إذن؟”

استحضرت الإشعار في ذهني، وسرعان ما ضغطت على العلامة.

“…أنا أيضًا أريد معرفة ذلك.”

“…..!”

راح كايل يدلك رأسه. كان رأسه يؤلمه كلما فكّر في قرار سيث المتهور.

وميض!

“كان من المفترض أن يكون هنا للمراقبة والتعلّم حتى يتمكن من تطوير ألعاب أفضل، لكنني لم أظن أنه سيذهب إلى هذا الحد.”

وانطبقت شفتاي.

“هم؟ ألعاب؟”

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

رفعت زوي رأسها فجأة، وعيناها تلمعان بالاهتمام.

كليك!

“صديقك يطوّر ألعابًا؟”

كانت الحقيقة جلية أمام ناظري. ومع ذلك، وجدت نفسي عاجزًا عن تصديقها.

“نعم…”

“…أنا أيضًا أريد معرفة ذلك.”

ضمّ كايل شفتيه قبل أن يضيف،

خطوة.

“ألعاب رعب.”

التفتّ بسرعة إلى شاشة الكمبيوتر المحمول، ونبض قلبي تسارع.

“…آه.”

توقف رئيس القسم، ودار بمقعده لينظر إليه بنظرة منزعجة. لكنها تغيّرت بسرعة حين ابتسم وركل الهواء.

راقب كايل ملامح الاهتمام وهي تتلاشى بسرعة من وجه زوي بينما أومأت برأسها.

صوت ناعم جذبه من أفكاره.

“أرى. حظًا سعيدًا له.”

في تلك اللحظة، أدركت.

خفضت رأسها وأخرجت هاتفها مجددًا.

“نعم.”

“…آمل أن يتعلّم شيئًا من التجربة. إذا تمكن من الخرو—”

“تسف.”

كليك!

وقفت بصمت للحظة قصيرة قبل أن أعيد النظر إلى الإشعار. راودتني فكرة، فحوّلت انتباهي إلى الحاسوب.

صدى ‘نقرة’ مفاجئة دوّى في الهواء، وجذب انتباه الجميع الحاضرين. وبينما التفتت الرؤوس نحو الباب المؤدي إلى التجربة، خرجت شخصية بهدوء، تحمل كمبيوترًا محمولًا تحت إبطها.

ورغم أنها كانت من أدنى الرتب، فإنها كانت بلا شك خطيرة. لم يكن هناك أي ضمان بألا يحدث حادث ما، وهذا ما جعله قلقًا.

كان هو، بعينه، ينظر بعينين هادئتين يتفحّص من حوله.

ذراعي؟

وفي النهاية، وقعت نظراته على رئيس القسم، فأخرج الكمبيوتر المحمول من تحت إبطه.

بل كانت محاكمة حقيقية!

“أخذت هذا عن طريق الخطأ. لمن أسلّمه؟”

“…لا أحد. لم يمضِ وقت كافٍ لذلك بعد.”

 

كان سبب توتر كايل واضحًا.

كليك!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط