Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 35

اللوحة [4]
اعدادت القارئ
PDF

اللوحة [4]

الفصل 35 – اللوحة [4]

 

 

 

 

 

“شظايا معرفية هي تراكمات من الشظايا التي تنشأ من الإفراط في استخدام العقد.”

 

 

 

 

 

واصل كايل شرحه دون أن يلاحظ تغيّر تعابير وجهي.

 

 

 

 

نظرت حول الغرفة قبل أن أضع مسمارًا على الحائط وأضرب عليه بالمطرقة التي بيدي.

ربما كان ذلك لأنني كنت بارعًا جدًا في إخفاء ملامحي، أو لأنه كان مشتت الذهن، لكن أياً يكن السبب، فقد سرّني أنه لم يلحظ شيئًا.

 

 

 

 

 

لأنني في هذه اللحظة…

 

 

“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”

 

هززت رأسي برضا بينما أحدّق في اللوحة.

كنت أواجه صعوبة شديدة في الحفاظ على ثبات ملامحي.

 

 

 

 

 

“لهذا السبب لا أريدك أن تتورط مع هذا النوع من الأشياء. إن حالفك الحظ السيئ وكونت شظايا إدراكية، فلن أستطيع أن أفعل شيئًا يُذكر لمساعدتك. ستكون عمليًا محكومًا عليك بمشاهدة جهازك العصبي بأكمله وهو ينهار ببطء. فكّر في الأمر كأنه باركنسون أو ألزهايمر، لكن أسوأ.”

 

 

 

 

 

“آه.”

 

 

“شظايا معرفية هي تراكمات من الشظايا التي تنشأ من الإفراط في استخدام العقد.”

 

“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”

أجبت، وفمي بالكاد كان مستويًا.

“…أهم بهذا السوء؟”

 

 

 

حوّل كايل انتباهه مجددًا نحو الشاشة وأشار إلى العُقد.

كنت أُكابد لأفهم الوضع.

 

 

أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.

 

 

بأخذ ما أوصى به المتجر في الحسبان، والدواء الذي تناولته، مضافًا إليه الأعراض التي ذكرها كايل، كنت شبه متأكد أنني أعاني مما يُسمى بهذه الشظايا.

الآن، أكثر من أي وقت مضى، أدرك أهمية إتمام المهام. ولهذا السبب، لم أعد مترددًا في اختياري.

 

 

 

‘لا، لا معنى لهذا.’

‘لكن كيف يكون هذا منطقيًا…؟’

 

 

 

 

 

لم يمضِ سوى وقتٍ قصير منذ انكشفت لي خفايا هذا العالم.

 

 

“مرسومي بسيط نوعًا ما. أنا أختصّ في التلاعب بالزمن. عُقَدي كلّها مترابطة لتتبع ذلك المسار. ومن أجل ذلك، أحتاج إلى جمع أنواع معيّنة من الشظايا.”

 

 

كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟

 

 

 

 

 

‘لا، لا معنى لهذا.’

 

 

 

 

 

أعدت ترتيب نفسي قسرًا، بينما نظرت إلى كايل وانتزعتُ بضع كلمات من فمي.

 

 

 

 

 

“إذًا… ما تقوله هو أنه لا يوجد علاج لشيء كهذا؟”

 

“ليس تمامًا.”

مرمّم؟

 

 

 

ربّتُّ على كتف كايل وأنا أشكره. وفي الوقت ذاته، هززت رأسي في سرّي.

توقف كايل لحظة وفكّر.

 

 

 

 

 

“في الواقع، الأمر أشبه بأن كبار القوم فقط هم من يعرفون كيفية علاجه. الموارد اللازمة باهظة للغاية، لذا أفضل ما يمكنك الحصول عليه هو مثبطات خفيفة لمنع الشظية من التمدد.”

 

 

 

 

‘لا، لا معنى لهذا.’

فكرت في الحبة الصغيرة التي حصلت عليها من المتجر. أيمكن أن تكون هي؟

ارتجف وجه كايل، وكأن ملامحه كانت على وشك أن تقول، ‘لا تقل لي إنك تخطط لإضافة شيء كهذا إلى لعبتك؟’

 

 

 

توقف كايل لحظة وفكّر.

“مع ذلك، فهذا مجرد حل مؤقت. كما أنها باهظة الثمن أيضًا. همم، حسنًا… على الأقل أفضل من طلب المساعدة من مُرمِّم. أولئك الأوغاد سينهشونك حتى العظم إن منحتهم الفرصة.”

 

 

 

 

 

مرمّم؟

“إذاً لا يزال لدي حوالي ثلاث ساعات وثلاثين دقيقة.”

 

“انظر إلى العقد. ماذا ترى؟”

 

 

ما هذا؟

 

 

 

 

ربما كان ذلك لأنني كنت بارعًا جدًا في إخفاء ملامحي، أو لأنه كان مشتت الذهن، لكن أياً يكن السبب، فقد سرّني أنه لم يلحظ شيئًا.

“لا تقلق كثيرًا. من الأفضل ألا تعرفهم أو تتعامل معهم.”

 

 

 

 

“المرسوم هو ببساطة المسار الذي تسلكه أثناء ترقية عقدك وربطها. كل مسار يقود إلى قوى جديدة، ولا يمكنك اتباع سوى المسار المتناغم مع عقدك. ومن هذا المنطلق، أنا أتّبع مرسوم الزمن.”

“…أهم بهذا السوء؟”

“شظايا معرفية هي تراكمات من الشظايا التي تنشأ من الإفراط في استخدام العقد.”

 

ربما كان ذلك لأنني كنت بارعًا جدًا في إخفاء ملامحي، أو لأنه كان مشتت الذهن، لكن أياً يكن السبب، فقد سرّني أنه لم يلحظ شيئًا.

 

حرص كايل على التأكيد على هذه النقطة. وبما أن ملامحه كانت جادة للغاية، لم يسعني إلا أن أومئ برأسي. إن قال ذلك…

“نعم. كلهم مجانين.”

 

 

 

 

 

توقفت ونظرت إليه. وبالتفكير في هذا المكان، فالجميع فيه مجانين على أي حال. ما الفرق؟

 

“لا يبدو أنك تصدقني.”

 

 

 

 

 

هز كايل رأسه، وقد ازداد تعبيره سوءًا.

[هل ترغب في قبول المهمة؟]

 

“هذا جيد.”

 

 

“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”

 

 

 

 

 

“هذا…”

 

 

 

 

أشار كايل نحو الروابط بين كل عقدة وأخرى. وعند التحديق، لاحظت أن عقده تتبع نمطًا مميزًا عبر الشبكة—كل واحدة منها مرتبطة بتسلسل دقيق، تنبع جميعها من أصغر عقدة.

“نعم، لذا لا تُتعب نفسك بالبحث عنهم.”

 

 

 

 

‘لكن كيف يكون هذا منطقيًا…؟’

حرص كايل على التأكيد على هذه النقطة. وبما أن ملامحه كانت جادة للغاية، لم يسعني إلا أن أومئ برأسي. إن قال ذلك…

 

 

 

 

 

“لكن ذكرتَ شيئًا عن مرسوم. ما هو ذلك؟”

 

“آه، هذا.”

ولكن لا يزال هناك شيء أرغب في معرفته.

 

“ربما تظن أن رئيس القسم وبعض الآخرين سيئون، لكن صدقني، مقارنةً بأولئك، فهم معتدلون. أي شخص يتّبع مرسوم المُرمِّم ليس عاقلًا. إنهم من النوع الذي يقوم بكل أنواع التجارب على جسدك. قبل أن تدرك ذلك، قد يحاولون اقتلاع يدك ليجروا عليها بعض التجارب.”

 

 

حوّل كايل انتباهه مجددًا نحو الشاشة وأشار إلى العُقد.

 

 

 

 

 

“انظر إلى العقد. ماذا ترى؟”

 

 

 

 

 

“عقد أخرى…؟”

 

 

“هذا…”

 

 

حسبما رأيت، كانت أشبه بروابط عصبية، حيث ترتبط كل عقدة بمسار إلى عقدٍ أخرى.

 

 

 

 

 

“أنت لست مخطئ، لكن انظر جيدًا.”

“… إلهام.”

 

أعدت ترتيب نفسي قسرًا، بينما نظرت إلى كايل وانتزعتُ بضع كلمات من فمي.

 

“ليس تمامًا.”

أشار كايل نحو الروابط بين كل عقدة وأخرى. وعند التحديق، لاحظت أن عقده تتبع نمطًا مميزًا عبر الشبكة—كل واحدة منها مرتبطة بتسلسل دقيق، تنبع جميعها من أصغر عقدة.

 

 

“منطقي، لكن ما لم تكن تعمل على لعبة ضخمة، لا أظن أنه سيكون ذا فائدة لك.”

 

 

“المرسوم هو ببساطة المسار الذي تسلكه أثناء ترقية عقدك وربطها. كل مسار يقود إلى قوى جديدة، ولا يمكنك اتباع سوى المسار المتناغم مع عقدك. ومن هذا المنطلق، أنا أتّبع مرسوم الزمن.”

 

 

 

 

 

فجأة، ألقى كايل قلمًا في الهواء، ثم صفق بأصابعه في اللحظة ذاتها.

 

 

“آه، أنت…”

 

 

طَق!

 

 

 

 

“أنت لست مخطئ، لكن انظر جيدًا.”

فجأة، توقّف القلم في منتصف الهواء. اتسعت عيناي وأنا ألتفت إلى كايل، الذي نظر إليّ بوجه يوحي بـ ‘رائع، أليس كذلك؟’

تحقّقت من الوقت.

 

أشار كايل نحو الروابط بين كل عقدة وأخرى. وعند التحديق، لاحظت أن عقده تتبع نمطًا مميزًا عبر الشبكة—كل واحدة منها مرتبطة بتسلسل دقيق، تنبع جميعها من أصغر عقدة.

 

 

ثم صفق بأصابعه مرة أخرى، وعاد الزمن فجأة إلى مجراه. سقط القلم بصوت خافت.

 

 

 

 

 

“مرسومي بسيط نوعًا ما. أنا أختصّ في التلاعب بالزمن. عُقَدي كلّها مترابطة لتتبع ذلك المسار. ومن أجل ذلك، أحتاج إلى جمع أنواع معيّنة من الشظايا.”

“المرسوم هو ببساطة المسار الذي تسلكه أثناء ترقية عقدك وربطها. كل مسار يقود إلى قوى جديدة، ولا يمكنك اتباع سوى المسار المتناغم مع عقدك. ومن هذا المنطلق، أنا أتّبع مرسوم الزمن.”

“أفهم…”

 

 

‘لا، لا معنى لهذا.’

 

 

بدأ كل شيء يبدو منطقيًا بالنسبة لي.

طنين! طنين!

 

 

 

 

‘إن كنّا نتحدث عن الأمر من منظور الألعاب، فهذا الشيء المسمّى مرسوم يشبه الفئة؟ والعُقَد هي المهارات ضمن تلك الفئة، والمرتبة هي نظام التصنيف؟’

لم يمضِ سوى وقتٍ قصير منذ انكشفت لي خفايا هذا العالم.

 

 

 

 

إن كان الأمر كذلك، فما هو مرسومي أنا؟ أتذكّر أنني كنت ضمن المرتبة الأولى، إلى جانب امتلاكي مهارة خاصة تتيح لي احتواء الكيانات الشاذة. ولكن كيف يمكنني أن أصبح من المرتبة الثانية؟

 

 

لم أملك سوى أن أبتسم ابتسامة مُرة وأجيب ب ‘ربما’ غير مقنعة.

 

 

“أتعلم، إنّه لأمر مفاجئ حقًا أن تُبدي اهتمامًا بهذا الموضوع. أنت لست من النوع الذي يكترث لمثل هذه الأمور عادةً.”

 

 

تحقّقت من الوقت.

 

 

أعادت كلمات كايل انتباهي، وبينما كنت أنظر إليه، لعقت شفتيّ.

تحقّقت من الوقت.

 

 

 

 

“… لقد سمعته يُذكر كثيرًا مؤخرًا. فظننت أنّه قد يُلهمني.”

“مع ذلك، فهذا مجرد حل مؤقت. كما أنها باهظة الثمن أيضًا. همم، حسنًا… على الأقل أفضل من طلب المساعدة من مُرمِّم. أولئك الأوغاد سينهشونك حتى العظم إن منحتهم الفرصة.”

 

 

 

 

“منطقي، لكن ما لم تكن تعمل على لعبة ضخمة، لا أظن أنه سيكون ذا فائدة لك.”

 

 

 

 

 

“أظنّك محق.”

 

 

 

 

 

كان محقًا من هذه الناحية. هذا النظام معقّد للغاية، وكنت أعلم أنني لم ألمس سوى سطحه.

فتحت نافذة المهمة في اللحظة ذاتها.

 

 

 

“آه، صحيح.”

كنت راضيًا عمّا تعلّمته حتى الآن.

 

 

 

 

“هذا…”

ولكن لا يزال هناك شيء أرغب في معرفته.

“لهذا السبب لا أريدك أن تتورط مع هذا النوع من الأشياء. إن حالفك الحظ السيئ وكونت شظايا إدراكية، فلن أستطيع أن أفعل شيئًا يُذكر لمساعدتك. ستكون عمليًا محكومًا عليك بمشاهدة جهازك العصبي بأكمله وهو ينهار ببطء. فكّر في الأمر كأنه باركنسون أو ألزهايمر، لكن أسوأ.”

 

ثم صفق بأصابعه مرة أخرى، وعاد الزمن فجأة إلى مجراه. سقط القلم بصوت خافت.

 

 

“هل لديك نوع من الكتب التي تتحدث عن كل المراسيم المختلفة ومتطلبات الترقية؟”

 

 

 

 

 

“آه، ولماذا؟”

 

 

 

 

 

ضيّق كايل عينيه فجأة عندما طرحت السؤال، وكان وجهه ممتلئًا بالريبة.

 

 

“ما بريدك الإلكتروني؟ سأرسله إليك.”

 

 

ولأنني كنت شبه متأكد من أن النظام لن يسمح لي بذكر أي شيء يتعلق بالقوى التي أمتلكها، أو الشظية المعرفية المحتملة داخلي، لم أملك سوى استخدام نفس العذر.

“لكن ذكرتَ شيئًا عن مرسوم. ما هو ذلك؟”

 

كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟

 

 

“… إلهام.”

طَق!

 

 

 

 

ارتجف وجه كايل، وكأن ملامحه كانت على وشك أن تقول، ‘لا تقل لي إنك تخطط لإضافة شيء كهذا إلى لعبتك؟’

 

 

 

 

نظرت حول الغرفة قبل أن أضع مسمارًا على الحائط وأضرب عليه بالمطرقة التي بيدي.

لم أملك سوى أن أبتسم ابتسامة مُرة وأجيب ب ‘ربما’ غير مقنعة.

 

 

ما هذا؟

 

 

“آه، أنت…”

‘لكن كيف يكون هذا منطقيًا…؟’

 

 

 

 

غطّى كايل وجهه بنظرة يائسة. وفي النهاية، وهو يحدّق بي، هزّ رأسه وجلس على الكرسي بجوار الكمبيوتر.

كنت أُكابد لأفهم الوضع.

 

 

 

“نعم. كلهم مجانين.”

“ما بريدك الإلكتروني؟ سأرسله إليك.”

 

 

 

 

فتحت نافذة المهمة في اللحظة ذاتها.

توهّجت عيناي على الفور، وأخبرته بعنوان بريدي الإلكتروني. ثم شرع كايل في كتابة بعض الأمور قبل أن يضغط على زر الإدخال.

‘إن كنّا نتحدث عن الأمر من منظور الألعاب، فهذا الشيء المسمّى مرسوم يشبه الفئة؟ والعُقَد هي المهارات ضمن تلك الفئة، والمرتبة هي نظام التصنيف؟’

 

 

 

 

أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.

 

 

“أنت لست مخطئ، لكن انظر جيدًا.”

 

حرص كايل على التأكيد على هذه النقطة. وبما أن ملامحه كانت جادة للغاية، لم يسعني إلا أن أومئ برأسي. إن قال ذلك…

“لقد أرسلت إليك الملف الذي نحصل عليه جميعًا في سنتنا الأولى. ينبغي أن يحتوي على كل المعلومات التي تحتاجها، ولكن…”

 

 

غطّى كايل وجهه بنظرة يائسة. وفي النهاية، وهو يحدّق بي، هزّ رأسه وجلس على الكرسي بجوار الكمبيوتر.

 

 

ضيّق كايل عينيه وهو ينظر إليّ.

 

 

 

 

فجأة، ألقى كايل قلمًا في الهواء، ثم صفق بأصابعه في اللحظة ذاتها.

“… آمل حقًا ألا تفعل شيئًا أحمق وتحاول الاستيقاظ. هذا العمل ليس مناسبًا لك.”

“آه، هذا.”

 

 

 

 

“أعلم، لست بحاجة لأن تخبرني بذلك.”

 

 

 

 

 

ربّتُّ على كتف كايل وأنا أشكره. وفي الوقت ذاته، هززت رأسي في سرّي.

 

 

 

 

 

لو أنه فقط علم أن الأوان قد فات بالفعل.

 

 

“نعم، لذا لا تُتعب نفسك بالبحث عنهم.”

 

 

ودون إضاعة المزيد من الوقت، ودّعت كايل واستعددت للتوجه إلى مكتبي.

 

 

 

 

ربّتُّ على كتف كايل وأنا أشكره. وفي الوقت ذاته، هززت رأسي في سرّي.

“آه، صحيح.”

 

 

 

 

طَق!

ولكنني ما إن تحركت حتى تذكرت شيئًا، فتنقلت في المكان وجمعت بعض الأغراض من هنا وهناك. وبعد أن جمعت ما أحتاجه، توجهت إلى مكتبي وأغلقت الباب خلفي.

لأنني في هذه اللحظة…

 

ضيّق كايل عينيه وهو ينظر إليّ.

 

 

طَق!

 

 

 

 

 

تحقّقت من الوقت.

 

 

“أظنّك محق.”

 

 

كانت الساعة 9:30 مساءً.

 

 

وبعد أن ثبت المسمار بإحكام، التفتُّ نحو اللوحة، ورفعتها بعناية، وعلّقتها تمامًا حيث تنتمي.

 

“… إلهام.”

“إذاً لا يزال لدي حوالي ثلاث ساعات وثلاثين دقيقة.”

كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟

 

 

 

ولأنني كنت شبه متأكد من أن النظام لن يسمح لي بذكر أي شيء يتعلق بالقوى التي أمتلكها، أو الشظية المعرفية المحتملة داخلي، لم أملك سوى استخدام نفس العذر.

شمّرت عن ساعديّ قبل أن أوجه انتباهي نحو اللوحة.

أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.

 

 

 

 

“لقد تعلمت الكثير من كايل. لقد قال إنه ليس من المستحيل على شخص من مرتبة أدنى أن يهزم شخصًا من مرتبة أعلى إذا أعدّ العدة جيدًا.”

 

 

 

 

 

نظرت حول الغرفة قبل أن أضع مسمارًا على الحائط وأضرب عليه بالمطرقة التي بيدي.

 

طنين! طنين!

 

 

 

 

فجأة، توقّف القلم في منتصف الهواء. اتسعت عيناي وأنا ألتفت إلى كايل، الذي نظر إليّ بوجه يوحي بـ ‘رائع، أليس كذلك؟’

وبعد أن ثبت المسمار بإحكام، التفتُّ نحو اللوحة، ورفعتها بعناية، وعلّقتها تمامًا حيث تنتمي.

 

 

كنت راضيًا عمّا تعلّمته حتى الآن.

 

 

“هذا جيد.”

 

 

“أفهم…”

 

 

هززت رأسي برضا بينما أحدّق في اللوحة.

أدار رأسه تجاهي بعد أن انتهى.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

 

 

الآن، أكثر من أي وقت مضى، أدرك أهمية إتمام المهام. ولهذا السبب، لم أعد مترددًا في اختياري.

 

 

ضيّق كايل عينيه وهو ينظر إليّ.

 

 

‘…إن كانت الاستعدادات ضرورية لهزيمة شخص من المرتبة الثانية، فلدي الشيء المثالي الذي سيساعدني في ذلك.’

 

 

 

 

 

فتحت نافذة المهمة في اللحظة ذاتها.

هززت رأسي برضا بينما أحدّق في اللوحة.

 

واصل كايل شرحه دون أن يلاحظ تغيّر تعابير وجهي.

 

 

[هل ترغب في قبول المهمة؟]

 

 

[هل ترغب في قبول المهمة؟]

 

 

▶[نعم] ▷[لا]

 

 

 

 

ارتجف وجه كايل، وكأن ملامحه كانت على وشك أن تقول، ‘لا تقل لي إنك تخطط لإضافة شيء كهذا إلى لعبتك؟’

ضـغـطـت عـلـى نـعـم.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

فتحت نافذة المهمة في اللحظة ذاتها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط