البث المباشر [2]
الفصل 40 – البث المباشر [2]
وفي النهاية، توقفوا أمام غرفة معينة، محاطة بإطارات من كل الجهات، وثريا تتدلّى من السقف فوقهم.
—هــاهــاهــاهــاهــاااااااااا!!!
خطا خطوة أخرى إلى الأمام، ونظر خلسة إلى هاتفه.
—الأخ يحتاج أن يتقيأ! هاهاها!
—هههههههههههههههههههه!!!
—لقد أصبح خائفًا بالفعل، لول.
كانت إطارات قديمة تصطف على الجدار أثناء مرورهم، فارغة الآن، لم يتبقَ منها سوى خطوط باهتة متغيرة اللون.
—ما نوع الضيف الذي جلبته معك؟
قاطع سيث جيمي مجددًا.
انفجرت الدردشة على الفور لحظة سماعهم كلمات سيث. وكيف لا؟ كلماته كانت غير متناسقة إطلاقًا مع مظهره.
—هذا سخيف.
للحظة، قبيل أن يتكلم، توتر الجميع.
ما الحقيقة؟ وما الزيف؟ لا يعلم ذلك أحد.
كان مظهره يبدو مريبًا نوعًا ما وسط الظلام. لكن هذا الشعور تلاشى في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه.
حتى الدردشة تجمدت للحظة.
“هل تحتاج أن تتقيأ؟”
بلغ عدد المشاهدين الآن 633.
“…إلــــى حــــد مــــا.”
عدد المشاهدين: 597
ابتسم جيمي بعد سماعه كلمات سيث. ربما… الأمور ستكون أسهل بكثير مما توقع.
وحتى—
في الواقع، يمكنه استغلال هذه الفرصة ليرعبه بحق ويحصد بعض المقاطع المميزة.
كان مظهره يبدو مريبًا نوعًا ما وسط الظلام. لكن هذا الشعور تلاشى في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه.
قد لا يكون هذا متماشيًا تمامًا مع طبيعة بثه المعتادة، لكن كان ذلك ضروريًا ليحافظ على صلة قناته بالجمهور.
—لا تمزح، لول.
● بث مباشر
ما الحقيقة؟ وما الزيف؟ لا يعلم ذلك أحد.
عدد المشاهدين: 597
“…إلــــى حــــد مــــا.”
حول انتباهه إلى عدد المشاهدين، وضم شفتيه بصمت.
في الظلام.
…هذا أقل بكثير مما كان يتوقع أصلًا.
وفي النهاية، توقفوا أمام غرفة معينة، محاطة بإطارات من كل الجهات، وثريا تتدلّى من السقف فوقهم.
‘كما توقعت، يجب أن أفعل هذا.’
“…إلــــى حــــد مــــا.”
كان هذا تراجعًا واضحًا مقارنة بعدد مشاهداته المعتادة. ويرجع ذلك أساسًا إلى موقع التصوير، لكنه كان يرى أن المشاهدين بدأوا يشعرون بالملل من محتواه المعتاد.
أولًا التقيؤ، والآن هذا؟
كان عليه أن يُضفي بعض الإثارة، وكان سيث هو الهدف المثالي لذلك.
هز جيمي رأسه بينما أعاد تركيزه إلى البث المباشر. وقد ارتفع عدد المشاهدين قليلًا.
“….ألا يوجد حمام؟”
● بث مباشر
“للأسف، لا يوجد.”
عدد المشاهدين: 597
هز جيمي رأسه بينما أعاد تركيزه إلى البث المباشر. وقد ارتفع عدد المشاهدين قليلًا.
لكن بالطبع، كان ذلك للحظة قصيرة فقط.
‘أعتقد أن المزحة الصغيرة في البداية جذبت بعض المشاهدين.’
“أنا متأكد أن الكثير منكم سمع بمتحف فيلورا لفنون. هذا المكان مشهور نوعًا ما لمثل هذه البثوث.”
بلغ عدد المشاهدين الآن 633.
—هههههههههههههههههههه!!!
ما زال عددًا غير جيد.
‘أعتقد أن المزحة الصغيرة في البداية جذبت بعض المشاهدين.’
“أنا متأكد أن الكثير منكم سمع بمتحف فيلورا لفنون. هذا المكان مشهور نوعًا ما لمثل هذه البثوث.”
كان هذا تراجعًا واضحًا مقارنة بعدد مشاهداته المعتادة. ويرجع ذلك أساسًا إلى موقع التصوير، لكنه كان يرى أن المشاهدين بدأوا يشعرون بالملل من محتواه المعتاد.
—لا تمزح، لول.
خصوصًا بعد كل ما مر به، وكل ما رآه من أمور أكثر رعبًا بكثير.
—…طالما أنك تعرف، لماذا أنت هنا إذًا؟
وبينما كان جيمي يتأوه والدردشة تزداد جنونًا، لم يلحظ أحد التغير الطفيف في وجه سيث.
—هذا سخيف.
“أُغلق المتحف منذ سبع سنوات بالضبط. رسميًا، قالوا إن السبب هو تسرب غاز—لكننا نعلم جميعًا أن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. السبب الحقيقي؟ هو اللوحة التي سُرقت من المتحف.”
تجاهل جيمي الدردشة وتقدم إلى الأمام، وكان شعاع مصباحه يقطع الظلام بينما كان صوت طقطقة العشب الرطب يتردد تحت قدميه. استمر في الحديث أثناء سيره، وكان يلتفت بين الحين والآخر إلى سيث ليتأكد أنه لا يزال يتبعه.
كافح جيمي كتم ابتسامة وهو يواصل سرد المشهد لمشاهديه. كانت النتيجة المباشرة الحالية تقف عند 801، وهو رقم مخيب للآمال غمر قلبه بشيء من الثقل، لكنه مضى قدمًا، غائصًا في تاريخ المتحف وكل ما وراءه.
“أُغلق المتحف منذ سبع سنوات بالضبط. رسميًا، قالوا إن السبب هو تسرب غاز—لكننا نعلم جميعًا أن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقة. السبب الحقيقي؟ هو اللوحة التي سُرقت من المتحف.”
خطا جيمي خطوة إلى الأمام، وصدى خطواته تردد في المكان.
لم يشعر جيمي بالحاجة إلى شرح تاريخ المبنى، بما أن الكثيرين كانوا على علم به.
ضحك مع الدردشة وهم يقتربون من المبنى. وبمجرد أن وصلوا إلى الباب، مد جيمي يده ودفعه. فصدر منه صرير.
لكن، لا يزال هناك من لا يعرف.
ببطء شديد.
ولهذا قرر أن يشرح. فهذا في حد ذاته سيضيف توترًا نفسيًا للمشاهدين.
وفي النهاية، توقفوا أمام غرفة معينة، محاطة بإطارات من كل الجهات، وثريا تتدلّى من السقف فوقهم.
“…اسم اللوحة هو ‘سيدة المظلة البيضاء’. تقول الشائعات إنها رُسمت تخليدًا لجمال ابنة راعي المتحف. والسبب في أن وجهها غير ظاهر في اللوحة هو ليدع المشاهد يتخيل جمـ—”
ظل لغز اللوحة قائمًا، حتى بعد مرور سبع سنوات.
“هذا خطأ.”
—هــاهــاهــاهــاهــاااااااااا!!!
قاطع صوته الناعم كلمات جيمي، فعبس هذا الأخير ووجه الكاميرا نحو سيث.
“السبب في أن المظلة أُستخدمت لتغطية وجهها لم يكن لأسباب فنية.”
لا يزال سيث يمسك ببطنه، ونظر إلى الكاميرا بعينيه الخاليتين من الحياة. توقف لوهلة، ثم نظر إلى جيمي الذي بدأ بالكلام.
—كدت أصدقه للحظة، تبًا.
“خطأ؟ ماذا تعني بخطأ؟ هذه معلومة معروفة على نطاق واسع. السـ—”
تنفس جيمي الصعداء وهو يحدق في الدردشة. للحظة، شعر بالتوتر هو الآخر. وهذا بالنسبة له، كان غريبًا.
“السبب في أن المظلة أُستخدمت لتغطية وجهها لم يكن لأسباب فنية.”
‘كما توقعت، يجب أن أفعل هذا.’
قاطع سيث جيمي مجددًا.
لكن، لا يزال هناك من لا يعرف.
وهذه المرة، لم يرد جيمي، بل بلع ريقه بصمت. لسببٍ ما، بدأ توتر غريب يتصاعد.
“السبب في أن المظلة أُستخدمت لتغطية وجهها لم يكن لأسباب فنية.”
ولم يكن الوحيد الذي شعر به.
—…طالما أنك تعرف، لماذا أنت هنا إذًا؟
حتى الدردشة تجمدت للحظة.
أي نوع من الحمقى أوصت به زوي؟
وحتى—
—كدت أصدقه للحظة، تبًا.
—مرعب بحق. هذا الرجل مرعب للغاية.
‘فقط تجاوز الأمر. أتقن لحظة الرعب. النداء سيتكفل بالباقي.’
—كدت أصدقه للحظة، تبًا.
في الواقع، يمكنه استغلال هذه الفرصة ليرعبه بحق ويحصد بعض المقاطع المميزة.
—لا، الرجل ممسوس.
“المكان يبدو تمامًا كما أتذكره.”
حقًا، صوت سيث الخافت والمنخفض، إلى جانب فراغ عينيه، بثا جوًا غريبًا من التوتر في البث.
قاطع سيث جيمي مجددًا.
لكن بالطبع، كان ذلك للحظة قصيرة فقط.
للحظة، قبيل أن يتكلم، توتر الجميع.
سرعان ما عاد البث إلى طبيعته خلال ثوانٍ.
“للأسف، لا يوجد.”
‘تبًا، لقد كاد يرعبني أيضًا.’
لكن، لا يزال هناك من لا يعرف.
تنفس جيمي الصعداء وهو يحدق في الدردشة. للحظة، شعر بالتوتر هو الآخر. وهذا بالنسبة له، كان غريبًا.
ذلك حينها رأى رسالة تظهر.
خصوصًا بعد كل ما مر به، وكل ما رآه من أمور أكثر رعبًا بكثير.
كافح جيمي كتم ابتسامة وهو يواصل سرد المشهد لمشاهديه. كانت النتيجة المباشرة الحالية تقف عند 801، وهو رقم مخيب للآمال غمر قلبه بشيء من الثقل، لكنه مضى قدمًا، غائصًا في تاريخ المتحف وكل ما وراءه.
أن يشعر بعدم الارتياح بسبب بضع كلمات…
كان مظهره يبدو مريبًا نوعًا ما وسط الظلام. لكن هذا الشعور تلاشى في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه.
ضيق جيمي عينيه وهو ينظر إلى سيث.
—هذا سخيف.
‘هو حقًا يثير قشعريرتي.’
‘فقط تجاوز الأمر. أتقن لحظة الرعب. النداء سيتكفل بالباقي.’
ومع ذلك، احتفظ بتلك الأفكار لنفسه وابتسم أمام الكاميرا.
—مرعب بحق. هذا الرجل مرعب للغاية.
“هاها، يبدو أننا معنا خبير في هذا المجال. هذا أمر جيد. ألن يجعل هذا الحدث أكثر سلاسة لنا جميعًا؟ أنا بالفعل بدأت أشعر بأمان أكثر!”
هز جيمي رأسه بينما أعاد تركيزه إلى البث المباشر. وقد ارتفع عدد المشاهدين قليلًا.
ضحك مع الدردشة وهم يقتربون من المبنى. وبمجرد أن وصلوا إلى الباب، مد جيمي يده ودفعه. فصدر منه صرير.
—ما نوع الضيف الذي جلبته معك؟
ببطء.
“…اسم اللوحة هو ‘سيدة المظلة البيضاء’. تقول الشائعات إنها رُسمت تخليدًا لجمال ابنة راعي المتحف. والسبب في أن وجهها غير ظاهر في اللوحة هو ليدع المشاهد يتخيل جمـ—”
ببطء شديد.
قد لا يكون هذا متماشيًا تمامًا مع طبيعة بثه المعتادة، لكن كان ذلك ضروريًا ليحافظ على صلة قناته بالجمهور.
صرير—
—لقد أصبح خائفًا بالفعل، لول.
بما يكفي لإثارة القلق، إذ اندفع من الداخل رائحة غبار وعفن كثيف.
“هذا خطأ.”
“لنذهب…”
قاطع صوته الناعم كلمات جيمي، فعبس هذا الأخير ووجه الكاميرا نحو سيث.
في الداخل، كان المتحف غارقًا في الظلال. رفع جيمي مصباحه وألقى ضوءه على القاعة الواسعة عند المدخل. كانت أرضية الرخام المتشققة تتناوب بين الأبيض والأسود، كرقعة شطرنج مهترئة. وأمامهم، امتد درج خشبي ضخم نحو الأعلى، يختفي في الظُّلمة إلى الطابق الثاني.
في الظلام.
“المكان يبدو تمامًا كما أتذكره.”
ظل لغز اللوحة قائمًا، حتى بعد مرور سبع سنوات.
خطا جيمي خطوة إلى الأمام، وصدى خطواته تردد في المكان.
وبينما كان جيمي يتأوه والدردشة تزداد جنونًا، لم يلحظ أحد التغير الطفيف في وجه سيث.
وسرعان ما بدأ يتحدث مجددًا.
ما الحقيقة؟ وما الزيف؟ لا يعلم ذلك أحد.
“كما كنت أقول، أُغلق المتحف قبل سبع سنوات بعد اختفاء اللوحة. ولم يجدها أحد منذ ذلك الحين. البعض يقول إنها سُرقت لابتزاز الرعاة. والبعض الآخر يقول…” خفض صوته، “إنها اختفت في اليوم الذي ماتت فيه الفتاة التي كانت نموذجًا لها. وكأن اللوحة مرتبطة بحياتها، فجأة اختفت. طاخ. تمامًا هكذا.”
حتى الدردشة تجمدت للحظة.
قام جيمي بإيماءة بيده توحي بالاختفاء وهو يسير أعمق داخل القاعة. كان يبالغ قليلًا في القصة، لكن هذا لأجل البث.
خصوصًا بعد كل ما مر به، وكل ما رآه من أمور أكثر رعبًا بكثير.
ما الحقيقة؟ وما الزيف؟ لا يعلم ذلك أحد.
لكن، لا يزال هناك من لا يعرف.
ظل لغز اللوحة قائمًا، حتى بعد مرور سبع سنوات.
—أراهن أنه يفعل ذلك لأنه مرعوب ولا يريد أن يرى شيئًا! لول!!!
“ولهذا، نجد أنفسنا هنا لنكتشف الحقيقة وراء اللوحة والفتاة ذات الرداء الأبيض! هل كانت جميلة كما تقول الشائعات، أم أن الأمر كان مجرد مبالغة؟”
ذلك حينها رأى رسالة تظهر.
خطا خطوة أخرى إلى الأمام، ونظر خلسة إلى هاتفه.
“ولهذا، نجد أنفسنا هنا لنكتشف الحقيقة وراء اللوحة والفتاة ذات الرداء الأبيض! هل كانت جميلة كما تقول الشائعات، أم أن الأمر كان مجرد مبالغة؟”
ذلك حينها رأى رسالة تظهر.
في الداخل، كان المتحف غارقًا في الظلال. رفع جيمي مصباحه وألقى ضوءه على القاعة الواسعة عند المدخل. كانت أرضية الرخام المتشققة تتناوب بين الأبيض والأسود، كرقعة شطرنج مهترئة. وأمامهم، امتد درج خشبي ضخم نحو الأعلى، يختفي في الظُّلمة إلى الطابق الثاني.
[نحن في الطابق الثاني. نحن مستعدون للبدء في أي لحظة.]
‘تبًا، لقد كاد يرعبني أيضًا.’
كافح جيمي كتم ابتسامة وهو يواصل سرد المشهد لمشاهديه. كانت النتيجة المباشرة الحالية تقف عند 801، وهو رقم مخيب للآمال غمر قلبه بشيء من الثقل، لكنه مضى قدمًا، غائصًا في تاريخ المتحف وكل ما وراءه.
بلا تعبير. وضعية مثالية. فقط… واقف هناك، ينظر نحو الباب الفارغ.
‘فقط تجاوز الأمر. أتقن لحظة الرعب. النداء سيتكفل بالباقي.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كانت إطارات قديمة تصطف على الجدار أثناء مرورهم، فارغة الآن، لم يتبقَ منها سوى خطوط باهتة متغيرة اللون.
‘هو حقًا يثير قشعريرتي.’
وفي النهاية، توقفوا أمام غرفة معينة، محاطة بإطارات من كل الجهات، وثريا تتدلّى من السقف فوقهم.
● بث مباشر
توقف جيمي وأدار الكاميرا في المكان.
بـل بـسـبـب الـهـيـئـة الـصـغـيـرة الـتـي كـانـت تـقـف خـلـف الـبـاب أمـامـه مـبـاشـرة—
“هنا بالضبط كانت تُخزن اللوحات الرئيسية. ولأسباب واضحة، لم يتبقَ أي لوحات، لكن إن تمكنا من—إه؟”
انفجرت الدردشة على الفور لحظة سماعهم كلمات سيث. وكيف لا؟ كلماته كانت غير متناسقة إطلاقًا مع مظهره.
في منتصف شرحه، توقف جيمي فجأة.
بلا تعبير. وضعية مثالية. فقط… واقف هناك، ينظر نحو الباب الفارغ.
وذلك لأنه لاحظ فجأة انفجار الدردشة.
هز جيمي رأسه بينما أعاد تركيزه إلى البث المباشر. وقد ارتفع عدد المشاهدين قليلًا.
—هههههههههههههههههههه!!!
واقفًا بثبات تام. نظارة شمسية تعلو وجهه.
—باهههههههههههههههههه!
ولم يكن الوحيد الذي شعر به.
—ما الذي يفعله بحق السماء؟! ههههههههه!
في الداخل، كان المتحف غارقًا في الظلال. رفع جيمي مصباحه وألقى ضوءه على القاعة الواسعة عند المدخل. كانت أرضية الرخام المتشققة تتناوب بين الأبيض والأسود، كرقعة شطرنج مهترئة. وأمامهم، امتد درج خشبي ضخم نحو الأعلى، يختفي في الظُّلمة إلى الطابق الثاني.
—أراهن أنه يفعل ذلك لأنه مرعوب ولا يريد أن يرى شيئًا! لول!!!
توقف جيمي وأدار الكاميرا في المكان.
“مـ… ماذا؟”
وفي النهاية، توقفوا أمام غرفة معينة، محاطة بإطارات من كل الجهات، وثريا تتدلّى من السقف فوقهم.
انحنى جيمي ليتفقد التعليقات. ثم، ببطء، أدار رأسه—
عدد المشاهدين: 597
ورأى سيث.
حقًا، صوت سيث الخافت والمنخفض، إلى جانب فراغ عينيه، بثا جوًا غريبًا من التوتر في البث.
واقفًا بثبات تام. نظارة شمسية تعلو وجهه.
هز جيمي رأسه بينما أعاد تركيزه إلى البث المباشر. وقد ارتفع عدد المشاهدين قليلًا.
في الظلام.
انفجرت الدردشة على الفور لحظة سماعهم كلمات سيث. وكيف لا؟ كلماته كانت غير متناسقة إطلاقًا مع مظهره.
بلا تعبير. وضعية مثالية. فقط… واقف هناك، ينظر نحو الباب الفارغ.
في الداخل، كان المتحف غارقًا في الظلال. رفع جيمي مصباحه وألقى ضوءه على القاعة الواسعة عند المدخل. كانت أرضية الرخام المتشققة تتناوب بين الأبيض والأسود، كرقعة شطرنج مهترئة. وأمامهم، امتد درج خشبي ضخم نحو الأعلى، يختفي في الظُّلمة إلى الطابق الثاني.
‘…يا إلهي.’
واقفًا بثبات تام. نظارة شمسية تعلو وجهه.
نظارات شمسية في مكان مظلم؟ ارتجف جيمي وهو يحدق في المشهد. كاد أن يصفع وجهه.
—هذا سخيف.
أولًا التقيؤ، والآن هذا؟
أن يشعر بعدم الارتياح بسبب بضع كلمات…
أي نوع من الحمقى أوصت به زوي؟
أولًا التقيؤ، والآن هذا؟
وبينما كان جيمي يتأوه والدردشة تزداد جنونًا، لم يلحظ أحد التغير الطفيف في وجه سيث.
حول انتباهه إلى عدد المشاهدين، وضم شفتيه بصمت.
نـظـراتـه الـخـالـيـة تـصـلـبـت قـلـيـلًا جـدًا.
الفصل 40 – البث المباشر [2]
ولـيـس بـسـبـب الـبـث.
نـظـراتـه الـخـالـيـة تـصـلـبـت قـلـيـلًا جـدًا.
بـل بـسـبـب الـهـيـئـة الـصـغـيـرة الـتـي كـانـت تـقـف خـلـف الـبـاب أمـامـه مـبـاشـرة—
كان مظهره يبدو مريبًا نوعًا ما وسط الظلام. لكن هذا الشعور تلاشى في اللحظة التي خرجت فيها تلك الكلمات من فمه.
فـتـاة صـغـيـرة، تـتـلـصـص بـهـدوء مـن خـلـف الـبـاب نـفـسـه.
“هنا بالضبط كانت تُخزن اللوحات الرئيسية. ولأسباب واضحة، لم يتبقَ أي لوحات، لكن إن تمكنا من—إه؟”
توقف جيمي وأدار الكاميرا في المكان.
‘فقط تجاوز الأمر. أتقن لحظة الرعب. النداء سيتكفل بالباقي.’
