Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 42

البث المباشر [4]

البث المباشر [4]

الفصل 42 – البث المباشر [4]

لم تكن قد تشكّلت بفعل قوانين غريبة في هذا العالم، بل صُنعت يدويًا، اقتُلعت من الأرض ورُفعت إلى السماء، فقط للهروب من ما أصبح ينتظر في الأسفل.

‘آه… لا أريد أن أكون هنا حقًا.’

ولأنني رأيت أنه لا يستطيع رؤية الفتاة الصغيرة، وكان من الأنسب أن أخفي المعلومات، فلم يكن لدي خيار سوى قول هذا.

كان بطني يقرقر كما لو أنه فقد كل ذرة من العقل بينما كنت أحدق في الطفلة الصغيرة التي كانت تطل من خلال فتحة الباب.

“…يا إلهي!”

خلعت نظارات الأطياف ببطء، فاختفت من مجال رؤيتي.

‘آه… لا أريد أن أكون هنا حقًا.’

ثم أعدتها إلى مكانها.

الخطوات كانت الآن خلف الباب مباشرة.

ها هي تعود من جديد.

“….أســتــكــشــف.”

‘ألا يوجد حمام حقًا؟’

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي بأكمله. كذلك أومأ جيمي برأسه نحو الأعلى، ووجهه أكثر شحوبًا من قبل، فيما أعاد تركيزه إلى هاتفه، وأصابعه تنزلق على الشاشة بسرعة أكبر.

ارتفع القيء إلى حلقي.

اتسعت عينا جيمي عند المشهد، وقد وجه كاميراه نحوه فيما بدأت المحادثة على هاتفه تتحرك بسرعة جنونية لم أرها من قبل.

كان من المخطط أن أرتدي النظارات منذ البداية. لكن السبب الرئيسي لارتدائي لها كان لأجل سبب مختلف تمامًا.

ثم أعدتها إلى مكانها.

“هــــــااا…”

الخطوات كانت الآن خلف الباب مباشرة.

سحابة من البخار خرجت من شفتيّ. قشعريرة تسللت إلى عمودي الفقري بينما كان العالم من حولي يتحول—كل شيء أصبح باردًا، يغمره زرقة داكنة وصامتة.

“هــــوو.”

نعم، أزرق…

“إلى الداخل؟ ولكن—”

في هذا العالم، أصبح كل شيء من حولي واضحًا.

ثم أعدتها إلى مكانها.

ضمن هذا الفلتر، أصبح العالم أكثر حدة. تلاشت الظلال. تفاصيل المتحف خرجت من العتمة كعظام في الظلام. هذا هو السبب الحقيقي الذي جعلني أرتدي النظارات.

وفقًا للأبحاث التي أجريتها، فإن الجزر الطافية لم تكن موجودة قبل قرن من الزمن. لقد نشأت فقط بعد حادثة معينة.

لأنها كانت تسمح لي بالرؤية بشكل أفضل في الظلام.

“هل هذا ما أردت رؤيته؟”

‘ليتني عرفت بهذا في وقت أبكر.’

‘لماذا تريدني أن أتحقق من التمثال؟’

لا، ربما كان من الأفضل أنني اكتشفت هذه الخاصية مؤخرًا فقط. هناك شيء ما بداخلي يخبرني أن ما تُظهره لي هذه الرؤية الزرقاء الداكنة… ليس شيئًا يمكنني التحديق فيه بلا مبالاة.

لا، ربما كان من الأفضل أنني اكتشفت هذه الخاصية مؤخرًا فقط. هناك شيء ما بداخلي يخبرني أن ما تُظهره لي هذه الرؤية الزرقاء الداكنة… ليس شيئًا يمكنني التحديق فيه بلا مبالاة.

“….؟”

وسط إدراكي لهذا، دوّى صراخ مكتوم من بعيد. جاء من الطابق الثاني، وانقبض جسدي توترًا.

الفتاة أطلت برأسها أكثر من الباب وأشارت لي لأتبعها.

أخذتُ أبحث في الغرفة، يائسًا عن مخرج، لكن لم يكن هناك شيء.

كانت تبدو وكأنها تريدني أن أذهب إليها.

خلعت نظارات الأطياف ببطء، فاختفت من مجال رؤيتي.

‘كما لو أنني…’

قطّبتُ حاجبيّ وفتحتُ فمي عندما—

ذلك كان آخر شيء أريده.

“آه…؟”

ومع ذلك، وبينما كنت أحدق بها، لسببٍ غريب، شعرت أنها لا تضمر الشر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كانت عليه عندما كنت أحدق في اللوحة.

“هــــل…”

في ذلك الوقت، شعرت بالخبث بوضوح.

“هــــوو.”

ما الذي تسبب في هذا التغير؟

لم أُضِع وقتًا في النظر إلى التفاصيل، وفتحتُ الباب السري، كاشفًا عن درج طويل يقود إلى عتمةٍ غامضة.

‘هل هو نوع من الخداع؟ لن تتظاهر بالبراءة ثم تنقلب علي فجأة، أليس كذلك؟’

الخطوات كانت الآن خلف الباب مباشرة.

كنت خائفًا حقًا من أن يكون الأمر كذلك.

الفصل 42 – البث المباشر [4]

وإذا حدث، فحينها كنت سأكون في عِداد الهالكين.

تصاعد الذعر في وجه جيمي مع اقتراب الخطوات. لقد وصلوا إلى الطابق الأول الآن، ويتجهون نحونا.

ومع هذا…

سوى—

قررت المضي قدمًا واتباعها.

“لا.”

بالنظر إلى أن أحدًا لم يعثر على أي شيء في هذا المبنى بأكمله، فإن التجول عبثًا لن يجلب سوى هدر الوقت.

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

ولم يكن لدي الكثير من الوقت.

أعدت انتباهي إلى التمثال. كنت أعلم مسبقًا ما هو.

تمامًا كما كانت تمثل خطرًا، كانت أيضًا دليلًا قد يساعدني في إتمام المهمة.

بالفعل، لم يكن العالم كما تخيلته في البداية.

“هــــوو.”

“لكن… كيف؟”

خرج البخار من فمي مجددًا بينما بدأ البرد يتسلل إلى جسدي.

“آه…؟”

تسلل المزيد من البخار من بين شفتيّ بينما كانت البرودة تتغلغل أعمق في عظامي. الأرضية تصدعت قليلًا تحت خطواتي بينما كنت أقترب من المدخل. الرائحة العفنة التي خيمت على المكان منذ لحظات تراجعت مع البرد، لتحل محلها رائحة احتراق.

تقابلت نظراته مع نظرتي أخيرًا. بدا عليه الاضطراب الحقيقي.

“انتظر، إلى أين أنت ذاهب؟”

لا شيء…

جيمي، أليس كذلك؟

“هيه، ما الذي تفعله؟!” همس جيمي وهو يحاول سحبي إلى الوراء، لكنني تجاهلته، وعيناي تتمعنان في التمثال قبل أن أرفع يدي وأطرق عليه.

استدرت لأنظر خلفي وأجبت:

خرج البخار من فمي مجددًا بينما بدأ البرد يتسلل إلى جسدي.

“….أســتــكــشــف.”

“سنقابلهم وجهًا لوجه إن ذهبنا من هناك”، قلتُ، وسحبتُ ذراعي.

ولأنني رأيت أنه لا يستطيع رؤية الفتاة الصغيرة، وكان من الأنسب أن أخفي المعلومات، فلم يكن لدي خيار سوى قول هذا.

في ذلك الوقت، شعرت بالخبث بوضوح.

“تستكشف؟ بتلك النظارات…؟”

الخطوات كانت الآن خلف الباب مباشرة.

“ما بها نظاراتي؟”

“علينا أن نحاول على الأقل!”

“أنت…”

من النظرة الأولى، لم يبدو أن هناك خطبًا فيه. شقوق دقيقة كانت تعبر سطحه، تتفرع في اتجاهات متعددة. كان منحوتًا من الحجر، وجزء من يدها مفقود.

الردهة التالية فتحت على قاعة متداعية وواسعة. تمثال انتصب في المركز، تحيط به إطارات صور فارغة. النحت يصوّر امرأة محجّبة بعينين مغمضتين ويدين مطويتين تستقران بالقرب من بطنها.

“إلى الداخل؟ ولكن—”

بلاط الأرضية بدا أكثر تآكلًا وتشققًا، والنوافذ البعيدة، والتي كانت أعلى من أن يصل إليها أحد، كانت محطمة، وشظايا الزجاج متناثرة على الأرض.

بلاط الأرضية بدا أكثر تآكلًا وتشققًا، والنوافذ البعيدة، والتي كانت أعلى من أن يصل إليها أحد، كانت محطمة، وشظايا الزجاج متناثرة على الأرض.

خلف التمثال، كانت الطفلة جاثية، نصف مختبئة، تراقب.

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي بأكمله. كذلك أومأ جيمي برأسه نحو الأعلى، ووجهه أكثر شحوبًا من قبل، فيما أعاد تركيزه إلى هاتفه، وأصابعه تنزلق على الشاشة بسرعة أكبر.

“ذلك تمثال القديسة ماري.”

“تستكشف؟ بتلك النظارات…؟”

تحدث جيمي مجددًا، موجهًا عصا التصوير الذاتي ليوثق اللحظة. كانت محادثته على البث تتدفق أسرع مما يمكنني قراءته.

اتسعت عينا جيمي عند المشهد، وقد وجه كاميراه نحوه فيما بدأت المحادثة على هاتفه تتحرك بسرعة جنونية لم أرها من قبل.

‘لا بأس، لا يهم.’

أغــلقــتُ الــبــاب الــســري، فابــتــلــعــنــي الــظــلام.

أعدت انتباهي إلى التمثال. كنت أعلم مسبقًا ما هو.

 

“لقد كانت من أوائل من استيقظوا، وأحد المهندسين الرئيسيين للجزيرة،” تمتم جيمي، وقد خيّمت الجديّة على تعبير وجهه. “لولاها، لما كانت الجزيرة تطفو… ولوقعنا تحت رحمة ما لا يزال يتحرك في الأسفل. لكن حتى مع ذلك، فهذا لم يكن كافيًا لإيقاف الضباب.”

هل لم يكن هو؟ أم أنه كان يمثل؟

زممت شفتيّ بهدوء وأنا أصغي إلى كلمات جيمي.

اتسعت عينا جيمي عند المشهد، وقد وجه كاميراه نحوه فيما بدأت المحادثة على هاتفه تتحرك بسرعة جنونية لم أرها من قبل.

بالفعل، لم يكن العالم كما تخيلته في البداية.

ومع هذا…

وفقًا للأبحاث التي أجريتها، فإن الجزر الطافية لم تكن موجودة قبل قرن من الزمن. لقد نشأت فقط بعد حادثة معينة.

خَطْو! خَطْو! خَطْو

لم تكن قد تشكّلت بفعل قوانين غريبة في هذا العالم، بل صُنعت يدويًا، اقتُلعت من الأرض ورُفعت إلى السماء، فقط للهروب من ما أصبح ينتظر في الأسفل.

ثم أعدتها إلى مكانها.

…الضباب، هكذا أطلقوا عليه.

خَطْو! خَطْو! خَطْو

الجزيرة التي كنت أقف عليها كانت واحدة من العديد من الجزر التي تدور حول اليابسة المركزية لأدورا—القارة الرئيسية وموطن الـ BUA وقلب اتحاد الفيسبرين.

“….؟”

“هل هذا ما أردت رؤيته؟”

تحدث جيمي مجددًا، موجهًا عصا التصوير الذاتي ليوثق اللحظة. كانت محادثته على البث تتدفق أسرع مما يمكنني قراءته.

صوت جيمي أعادني إلى الواقع. التفت إليه ثم هززت رأسي.

لم يكن هناك رد.

“لا.”

‘حيلة لإخافتي؟ هل حان الوقت؟’

أعدت تركيزي نحو الطفلة الصغيرة. لا تزال واقفة خلف التمثال، تحدق فيه وكأنها تحاول الإشارة إلى شيء ما. ضيقت عينيّ وأنا أحدق في التمثال.

ترددت في البداية، لكنني سرعان ما حسمت أمري وتحركت نحو التمثال.

من النظرة الأولى، لم يبدو أن هناك خطبًا فيه. شقوق دقيقة كانت تعبر سطحه، تتفرع في اتجاهات متعددة. كان منحوتًا من الحجر، وجزء من يدها مفقود.

تصاعد الذعر في وجه جيمي مع اقتراب الخطوات. لقد وصلوا إلى الطابق الأول الآن، ويتجهون نحونا.

‘لماذا تريدني أن أتحقق من التمثال؟’

دو. دو.

ترددت في البداية، لكنني سرعان ما حسمت أمري وتحركت نحو التمثال.

“…علينا أن نغادر. لا يمكننا البقاء هنا أكثر.”

“ماذا تفعل؟ لا تلمسه.”

خوف جيمي بدا حقيقيًا تمامًا الآن.

تجاهلتُ كلمات جيمي وتقدّمتُ نحو التمثال. ما الفرق الذي سيحدث إن لمسته أو لم أفعل؟ توقفتُ أمام التمثال وبدأتُ أفحصه بعناية. حينها فقط لاحظت بعض التفاصيل الدقيقة التي لم أنتبه لها من قبل، فركّزتُ انتباهي على بعض الشقوق.

من النظرة الأولى، لم يبدو أن هناك خطبًا فيه. شقوق دقيقة كانت تعبر سطحه، تتفرع في اتجاهات متعددة. كان منحوتًا من الحجر، وجزء من يدها مفقود.

‘ما هذا النوع من…’

توقّف جيمي في اللحظة التي طرقتُ فيها.

ضيّقتُ عينيّ ثم مددتُ يدي ببطء ولمستُ التمثال.

خَطْو! خَطْو! خَطْو

كان بارداً عند اللمس.

“لقد كانت من أوائل من استيقظوا، وأحد المهندسين الرئيسيين للجزيرة،” تمتم جيمي، وقد خيّمت الجديّة على تعبير وجهه. “لولاها، لما كانت الجزيرة تطفو… ولوقعنا تحت رحمة ما لا يزال يتحرك في الأسفل. لكن حتى مع ذلك، فهذا لم يكن كافيًا لإيقاف الضباب.”

لكن في الوقت ذاته…

“….؟”

“آه…؟”

‘حيلة لإخافتي؟ هل حان الوقت؟’

لم يكن يشبه الحجر في ملمسه.

ثم—

“ما الـ—”

قررت المضي قدمًا واتباعها.

“هااااااااااااااااااااااااااركخ!”

لكن—

وسط إدراكي لهذا، دوّى صراخ مكتوم من بعيد. جاء من الطابق الثاني، وانقبض جسدي توترًا.

وإذا حدث، فحينها كنت سأكون في عِداد الهالكين.

لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.

‘آه… لا أريد أن أكون هنا حقًا.’

‘حيلة لإخافتي؟ هل حان الوقت؟’

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي بأكمله. كذلك أومأ جيمي برأسه نحو الأعلى، ووجهه أكثر شحوبًا من قبل، فيما أعاد تركيزه إلى هاتفه، وأصابعه تنزلق على الشاشة بسرعة أكبر.

كان أول ما خطر ببالي هو ذلك، متذكّرًا وضعي الحالي وكيف أنه من الممكن أن جيمي يحاول إخافتي.

أغــلقــتُ الــبــاب الــســري، فابــتــلــعــنــي الــظــلام.

غير أنّه عندما التفتُ ببطء نحو جهته، رأيتُه يحدّق في هاتفه بوجه شاحب.

لأنها كانت تسمح لي بالرؤية بشكل أفضل في الظلام.

بدا وكأنه يكتب بسرعة كبيرة.

من النظرة الأولى، لم يبدو أن هناك خطبًا فيه. شقوق دقيقة كانت تعبر سطحه، تتفرع في اتجاهات متعددة. كان منحوتًا من الحجر، وجزء من يدها مفقود.

هل لم يكن هو؟ أم أنه كان يمثل؟

“ماذا تفعل؟ لا تلمسه.”

“انتظر، لحظة.”

خطوات ثقيلة. كثيرة.

حاول أن يبتسم، لكنها بالكاد ظهرت.

لكن—

ثم—

ترددت في البداية، لكنني سرعان ما حسمت أمري وتحركت نحو التمثال.

خَطْو! خَطْو! خَطْو

كان بطني يقرقر كما لو أنه فقد كل ذرة من العقل بينما كنت أحدق في الطفلة الصغيرة التي كانت تطل من خلال فتحة الباب.

خطوات ثقيلة. كثيرة.

‘لماذا تريدني أن أتحقق من التمثال؟’

فوقنا.

لكن ذلك لم يدم سوى لحظة.

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي بأكمله. كذلك أومأ جيمي برأسه نحو الأعلى، ووجهه أكثر شحوبًا من قبل، فيما أعاد تركيزه إلى هاتفه، وأصابعه تنزلق على الشاشة بسرعة أكبر.

‘لماذا تريدني أن أتحقق من التمثال؟’

رأيتُه يحاول الاتصال بشخصٍ ما.

كان بارداً عند اللمس.

لكن—

خَطْو! خَطْو! خَطْو

دو. دو.

غير أنّه عندما التفتُ ببطء نحو جهته، رأيتُه يحدّق في هاتفه بوجه شاحب.

لم يكن هناك رد.

ما الذي تسبب في هذا التغير؟

تقابلت نظراته مع نظرتي أخيرًا. بدا عليه الاضطراب الحقيقي.

ومع ذلك، وبينما كنت أحدق بها، لسببٍ غريب، شعرت أنها لا تضمر الشر. كان الأمر مختلفًا تمامًا عما كانت عليه عندما كنت أحدق في اللوحة.

“هــــل…”

‘هل هو نوع من الخداع؟ لن تتظاهر بالبراءة ثم تنقلب علي فجأة، أليس كذلك؟’

قطّبتُ حاجبيّ وفتحتُ فمي عندما—

قطّبتُ حاجبيّ وفتحتُ فمي عندما—

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

الجزيرة التي كنت أقف عليها كانت واحدة من العديد من الجزر التي تدور حول اليابسة المركزية لأدورا—القارة الرئيسية وموطن الـ BUA وقلب اتحاد الفيسبرين.

سمعتُ صوت الخطوات تبتعد، وتتجه نحو الدرج في الردهة الأولى، متجهة نحونا بسرعة.

أغــلقــتُ الــبــاب الــســري، فابــتــلــعــنــي الــظــلام.

“يــا إلــهــي…”

“هــــــااا…”

خوف جيمي بدا حقيقيًا تمامًا الآن.

‘ألا يوجد حمام حقًا؟’

“…علينا أن نغادر. لا يمكننا البقاء هنا أكثر.”

أعدت انتباهي إلى التمثال. كنت أعلم مسبقًا ما هو.

كان صوته متعجّلًا، والعرق يتصبّب من جانب وجهه بينما أمسك بذراعي وسحبني إلى الخلف.

خلعت نظارات الأطياف ببطء، فاختفت من مجال رؤيتي.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط.

بلاط الأرضية بدا أكثر تآكلًا وتشققًا، والنوافذ البعيدة، والتي كانت أعلى من أن يصل إليها أحد، كانت محطمة، وشظايا الزجاج متناثرة على الأرض.

“سنقابلهم وجهًا لوجه إن ذهبنا من هناك”، قلتُ، وسحبتُ ذراعي.

سوى—

“…لا، ولكن إن ركضنا فعندها—”

كانت كثيرة. سريعة. وموجهة نحونا.

“سيكون ذلك بلا فائدة.”

كان من المخطط أن أرتدي النظارات منذ البداية. لكن السبب الرئيسي لارتدائي لها كان لأجل سبب مختلف تمامًا.

“علينا أن نحاول على الأقل!”

لأنها كانت تسمح لي بالرؤية بشكل أفضل في الظلام.

خَطْو! خَطْو! خَطْو

ضيّقتُ عينيّ ثم مددتُ يدي ببطء ولمستُ التمثال.

تصاعد الذعر في وجه جيمي مع اقتراب الخطوات. لقد وصلوا إلى الطابق الأول الآن، ويتجهون نحونا.

التمثال… كان أجوفًا.

أخذتُ أبحث في الغرفة، يائسًا عن مخرج، لكن لم يكن هناك شيء.

لكن—

لا شيء…

كانت تبدو وكأنها تريدني أن أذهب إليها.

سوى—

الردهة التالية فتحت على قاعة متداعية وواسعة. تمثال انتصب في المركز، تحيط به إطارات صور فارغة. النحت يصوّر امرأة محجّبة بعينين مغمضتين ويدين مطويتين تستقران بالقرب من بطنها.

‘انتظر، التمثال!’

الجزيرة التي كنت أقف عليها كانت واحدة من العديد من الجزر التي تدور حول اليابسة المركزية لأدورا—القارة الرئيسية وموطن الـ BUA وقلب اتحاد الفيسبرين.

لم أضِع ثانية واحدة وتقدّمتُ نحوه.

لكن في الوقت ذاته…

“هيه، ما الذي تفعله؟!” همس جيمي وهو يحاول سحبي إلى الوراء، لكنني تجاهلته، وعيناي تتمعنان في التمثال قبل أن أرفع يدي وأطرق عليه.

“….أســتــكــشــف.”

طَق طَق!

بلاط الأرضية بدا أكثر تآكلًا وتشققًا، والنوافذ البعيدة، والتي كانت أعلى من أن يصل إليها أحد، كانت محطمة، وشظايا الزجاج متناثرة على الأرض.

“ما الذي—!”

“تستكشف؟ بتلك النظارات…؟”

توقّف جيمي في اللحظة التي طرقتُ فيها.

خطوات ثقيلة. كثيرة.

لقد شعر به أيضًا.

ولم يكن لدي الكثير من الوقت.

التمثال… كان أجوفًا.

وإذا حدث، فحينها كنت سأكون في عِداد الهالكين.

“لكن… كيف؟”

‘ليتني عرفت بهذا في وقت أبكر.’

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

“هيه، ما الذي تفعله؟!” همس جيمي وهو يحاول سحبي إلى الوراء، لكنني تجاهلته، وعيناي تتمعنان في التمثال قبل أن أرفع يدي وأطرق عليه.

الخطوات كانت الآن خلف الباب مباشرة.

تجاهلتُ كلمات جيمي وتقدّمتُ نحو التمثال. ما الفرق الذي سيحدث إن لمسته أو لم أفعل؟ توقفتُ أمام التمثال وبدأتُ أفحصه بعناية. حينها فقط لاحظت بعض التفاصيل الدقيقة التي لم أنتبه لها من قبل، فركّزتُ انتباهي على بعض الشقوق.

كانت كثيرة. سريعة. وموجهة نحونا.

“هــــل…”

لم أضِع ثانية وضغطتُ على التمثال بكلتا يديّ. تحرك التمثال، وسرعان ما انكشف بابٌ سري.

لم يكن يشبه الحجر في ملمسه.

“…يا إلهي!”

“…يا إلهي!”

اتسعت عينا جيمي عند المشهد، وقد وجه كاميراه نحوه فيما بدأت المحادثة على هاتفه تتحرك بسرعة جنونية لم أرها من قبل.

خلعت نظارات الأطياف ببطء، فاختفت من مجال رؤيتي.

لم أُضِع وقتًا في النظر إلى التفاصيل، وفتحتُ الباب السري، كاشفًا عن درج طويل يقود إلى عتمةٍ غامضة.

وإذا حدث، فحينها كنت سأكون في عِداد الهالكين.

“ادخل.”

ما الذي تسبب في هذا التغير؟

“إلى الداخل؟ ولكن—”

لم يكن يشبه الحجر في ملمسه.

خَطْو! خَطْو! خَطْو!

شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي بأكمله. كذلك أومأ جيمي برأسه نحو الأعلى، ووجهه أكثر شحوبًا من قبل، فيما أعاد تركيزه إلى هاتفه، وأصابعه تنزلق على الشاشة بسرعة أكبر.

كانت الخطوات أقرب من أي وقت مضى، وجسد جيمي بأكمله يرتجف. دون أن يضيع لحظة، اندفع إلى داخل الباب السري، وفعلتُ الشيء ذاته. وفي الوقت نفسه، استدعيتُ السائر الليلي وأمرتُه بإعادة التمثال إلى مكانه الطبيعي بمجرد دخولي.

لم أُضِع وقتًا في النظر إلى التفاصيل، وفتحتُ الباب السري، كاشفًا عن درج طويل يقود إلى عتمةٍ غامضة.

ثــم—

“ما الـ—”

طــنــيــن!

“سنقابلهم وجهًا لوجه إن ذهبنا من هناك”، قلتُ، وسحبتُ ذراعي.

أغــلقــتُ الــبــاب الــســري، فابــتــلــعــنــي الــظــلام.

لأنها كانت تسمح لي بالرؤية بشكل أفضل في الظلام.

 

…الضباب، هكذا أطلقوا عليه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

الخطوات كانت الآن خلف الباب مباشرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط