اللعبة التي تجعلك تصرخ [1]
الفصل 51 – اللعبة التي تجعلك تصرخ [1]
كنت مرهقًا جدًا لأهتم بأشياء كهذه.
ما إن دخلت إلى النقابة، حتى وجدت أكثر من عشرة أزواج من العيون تحدق نحوي. كانوا جميعًا من أشخاص أعرفهم بدرجة أو بأخرى.
سمعت صوت إشعار صادر من الكمبيوتر.
‘ما الذي يجري معهم؟’
كنت شديد الفضول لمعرفة كيف كانت تسير الأمور. لا بد أن الحساب اشتُبه فيه باستخدام البوتات لأنه كان يحقق نتائج جيدة جدًا…
حاولت تجاهل نظراتهم، لكنها كانت تخترق وجهي كأنها ثقوب نارية. شعرت كأنهم ينظرون إلى حيوان بري قادم من حديقة الحيوانات.
فكرت في البث الذي قمت به للتو.
لمست وجهي.
في النهاية، وجهت انتباهي نحو كايل. هكذا، من بين الأربعة الذين كانوا حاضرين، لم يبقَ سوى واحد.
هل هناك شيء على وجهي؟
نظر كايل من حوله قبل أن ينحني قليلًا، وصوته انخفض إلى همسة.
…هل تمكن الفأس بطريقة ما من خدش وجهي؟؟
“هذا اقتراح جيد في الواقع.”
‘لا، لا أظن ذلك.’
كنت متأكدةطًا من ذلك.
لم أشعر بأي ألم في وجهي، والشرطة كانوا سيذكرون شيئًا عن ذلك لو حدث.
دون أن أوليه المزيد من الاهتمام، فركت عيناي وعدت إلى مكتبي.
إذًا…؟
‘إذًا لقد شاهدوا البث المباشر.’
“أوه.”
“ما كان ينبغي عليك رفض عرض رئيس القسم. يا له من هدر.”
في النهاية، وقعت عيناي على هاتف زوي، وعندها اتضحت الصورة لي تمامًا. هبط قلبي.
توقفت، ورمش جفني عن طريق الخطأ. تبًا! بدأت أتوتر، لكن بعد ثانية، أدركت شيئًا…
‘إذًا لقد شاهدوا البث المباشر.’
حاولت تجاهل نظراتهم، لكنها كانت تخترق وجهي كأنها ثقوب نارية. شعرت كأنهم ينظرون إلى حيوان بري قادم من حديقة الحيوانات.
أمر منطقي عند التفكير فيه. فزوي كانت هي من دفعت جيمي ليقوم بشيء لإخافتي. في النهاية، لم يحدث شيء من ذلك بسبب ظهور أولئك الطائفيين الغريبين فجأة.
في النهاية، وجهت انتباهي نحو كايل. هكذا، من بين الأربعة الذين كانوا حاضرين، لم يبقَ سوى واحد.
تنهدت، وكنت على وشك التقدم نحوهم حين رأيت تيرانس…؟ نعم، أعتقد أن هذا كان اسمه… رأيته يتراجع خطوة إلى الخلف، وجهه شاحب قليلًا وهو يتنقل بنظره بيني وبين كايل.
خفق قلبي بفعل هذا الاحتمال وأنا أفتح تطبيق البث المباشر. ومع ذلك، وقبل أن أتمكن من المضي قدمًا، نظرت إلى الوقت وتوقفت.
بدأ يتمتم ببعض الكلمات الغريبة التي لم أتمكن من سماعها، وقبل أن أنطق بكلمة، انسحب بسرعة.
لكني كنت لطيفًا أكثر من اللازم لذلك.
ما هذا بحق الجحيم؟
ما إن بدأ جسدي بالتوتر…
ردة فعله بدت غريبة بعض الشيء.
أغلقت اللعبة بصمت، وثبت نظري على اللوحة أمامي. فجأة، شعرت بالتوتر وأنا أنهض من الكرسي وأقف أمامها.
كان مايلز التالي في المغادرة، لوّح لي بيده، وكانت غمازاته تبدو متيبسة قليلًا. لوّحت له بالمقابل، ولكنني في نفس الوقت بقيت شديد الحذر.
في هذه الحالة، اللعبة لا تزال متوفرة للشراء.
منذ أن أدركت هويته، حاولت قدر الإمكان أن أحافظ على مسافة فاصلة بيني وبينه.
“لا تزال غير محدثة…؟”
في الماضي، حاول مايلز عدة مرات أن يدعوني للعشاء، لكنني تمكنت من الإفلات من تلك الدعوات بمجرد إخباره أنني مشغول للغاية في العمل، وأنني لن أستطيع ذلك.
بدأ يتمتم ببعض الكلمات الغريبة التي لم أتمكن من سماعها، وقبل أن أنطق بكلمة، انسحب بسرعة.
جدول نومي السيء ساعدني في هذا الأمر أيضًا.
توقفت، ورمش جفني عن طريق الخطأ. تبًا! بدأت أتوتر، لكن بعد ثانية، أدركت شيئًا…
في النهاية، بدا أن مايلز فهم الرسالة وتوقف عن التفاعل معي كثيرًا.
خفق قلبي قليلاً حين رأيت ذلك.
كنت سعيدًا بذلك.
خفق قلبي قليلاً حين رأيت ذلك.
كان من الأفضل دائمًا تجنب الثعابين.
كان قادمًا.
‘حسنًا، أظن أنه لم يتبقَّ سوى كايل وزوي…’
كتبت اسم اللعبة في شريط البحث لأتأكد من ذلك. وفعلاً، كانت لا تزال موجودة!
فتحت فمي لأتحدث، لكن زوي قاطعتني وهي تهز رأسها.
…هل تمكن الفأس بطريقة ما من خدش وجهي؟؟
“ما كان ينبغي عليك رفض عرض رئيس القسم. يا له من هدر.”
لكني كنت لطيفًا أكثر من اللازم لذلك.
ثم، وقفت مجددًا، وهزت رأسها مرة أخرى قبل أن ترحل. شعرت بالضياع.
الفصل 51 – اللعبة التي تجعلك تصرخ [1]
ما الذي يحدث اليوم بحق السماء؟
غلق!
“…..”
كنت مرهقًا جدًا لأهتم بأشياء كهذه.
في النهاية، وجهت انتباهي نحو كايل. هكذا، من بين الأربعة الذين كانوا حاضرين، لم يبقَ سوى واحد.
“لا؟ ولماذا أفعل؟”
“لن ترحل مثل الآخرين، أليس كذلك؟”
شدّدت شفتيّ ونظرت حولي قبل أن أهز رأسي وأهمس له، “كنت على وشك ذلك، لكن لم يكن هناك حمام.”
“لا؟ ولماذا أفعل؟”
نظر كايل من حوله قبل أن ينحني قليلًا، وصوته انخفض إلى همسة.
ردة فعله بدت غريبة بعض الشيء.
“هل انتهى بك الأمر إلى التقيؤ في النهاية؟”
“لا بد أن هناك أحدًا يبث اللعبة، صحيح؟”
شدّدت شفتيّ ونظرت حولي قبل أن أهز رأسي وأهمس له، “كنت على وشك ذلك، لكن لم يكن هناك حمام.”
في النهاية، بدا أن مايلز فهم الرسالة وتوقف عن التفاعل معي كثيرًا.
“هذا جيد. فكر في إحضار كيس خاص بك في المرة القادمة.”
‘إذًا لقد شاهدوا البث المباشر.’
“هذا اقتراح جيد في الواقع.”
سمعت صوت إشعار صادر من الكمبيوتر.
سيوفر عليّ الكثير من المتاعب، في الحقيقة.
“البثوث المباشرة!”
“بعيدًا عن ذلك… كِك”
ما إن بدأ جسدي بالتوتر…
فجأة كتم كايل ضحكة، وبدأ وجهه يحمر تدريجيًا وهو ينظر إلي.
“آه…”
ما الذي أصابه؟
[تهانينا على إكمال المهمة!]
“بفتت.”
كنت شديد الفضول لمعرفة كيف كانت تسير الأمور. لا بد أن الحساب اشتُبه فيه باستخدام البوتات لأنه كان يحقق نتائج جيدة جدًا…
حبس كايل ضحكة أخرى وهو يخرج هاتفه ويُريني شاشته. حينها رأيت الأمر. صورة لي، واقفًا في منتصف غرفة نوم مألوفة، مرتديًا نظارات شمسية.
أغلقت الباب خلفي، ونظرت حولي قبل أن أركز نظري على الجدار حيث الرقم الروماني III الكبير.
الجزء الأسوأ في الصورة كان التعليق أعلاها: قابلوا المجنون ذو النظارات الشمسية.
أغلقت اللعبة بصمت، وثبت نظري على اللوحة أمامي. فجأة، شعرت بالتوتر وأنا أنهض من الكرسي وأقف أمامها.
كان هناك عدد لا بأس به من التعليقات والإعجابات على الصورة.
خفق قلبي قليلاً حين رأيت ذلك.
رأيت أنها بدأت تصبح منتشرة على نطاق واسع.
جدول نومي السيء ساعدني في هذا الأمر أيضًا.
‘أوه….’
لم يكن هذا غريبًا تمامًا. عادةً ما يستغرق تحميل المعلومات بعض الوقت. كنت متحمسًا حقًا لمعرفة كيف تسير الأمور، لكن بدا أنه كان علي الانتظار قليلاً. وهكذا مضت الدقائق العشر التالية، لكن رغم كل هذا الوقت، لم يحدث أي تغيير حقيقي.
وضع كايل الهاتف جانبًا، ثم انحنى فجأة، وفمه مفتوح وهو يضحك من دون صوت. كان وجهه محمرًا للغاية، مما دلّ على أنه يحاول جاهداً أن يضحك بصمت، لكنه كان يضحك لدرجة أن صوته اختفى تمامًا.
في النهاية، وقعت عيناي على هاتف زوي، وعندها اتضحت الصورة لي تمامًا. هبط قلبي.
كنت فقط أريد أن أقرص أنفه وأتركه يختنق بضحكته.
كنت شديد الفضول لمعرفة كيف كانت تسير الأمور. لا بد أن الحساب اشتُبه فيه باستخدام البوتات لأنه كان يحقق نتائج جيدة جدًا…
لكني كنت لطيفًا أكثر من اللازم لذلك.
منذ أن أدركت هويته، حاولت قدر الإمكان أن أحافظ على مسافة فاصلة بيني وبينه.
دون أن أوليه المزيد من الاهتمام، فركت عيناي وعدت إلى مكتبي.
تنهدت، وكنت على وشك التقدم نحوهم حين رأيت تيرانس…؟ نعم، أعتقد أن هذا كان اسمه… رأيته يتراجع خطوة إلى الخلف، وجهه شاحب قليلًا وهو يتنقل بنظره بيني وبين كايل.
كنت مرهقًا جدًا لأهتم بأشياء كهذه.
توقفت، ورمش جفني عن طريق الخطأ. تبًا! بدأت أتوتر، لكن بعد ثانية، أدركت شيئًا…
غلق!
سيوفر عليّ الكثير من المتاعب، في الحقيقة.
أغلقت الباب خلفي، ونظرت حولي قبل أن أركز نظري على الجدار حيث الرقم الروماني III الكبير.
كان قادمًا.
تحديقًا به، شعرت بضغط متزايد يتراكم على صدري بينما أسقطت أغراضي وجلست على الكرسي القريب.
ثم، وقفت مجددًا، وهزت رأسها مرة أخرى قبل أن ترحل. شعرت بالضياع.
‘صحيح، يجب أن أتعامل مع ذلك أيضًا…’
دينغ!
العد التنازلي كان أشبه بشفرة مشحوذة معلّقة فوق عنقي، مستعدة لقطعه في أي لحظة.
أغلقت اللعبة بصمت، وثبت نظري على اللوحة أمامي. فجأة، شعرت بالتوتر وأنا أنهض من الكرسي وأقف أمامها.
‘لحسن الحظ، المايسترو(القائد) لم يتحرك بعد، لكن… لا أعلم كم من الوقت سيبقى كذلك.’
العد التنازلي كان أشبه بشفرة مشحوذة معلّقة فوق عنقي، مستعدة لقطعه في أي لحظة.
كان قادمًا.
الساعة 1:00 صباحًا.
كنت متأكدةطًا من ذلك.
شدّدت شفتيّ ونظرت حولي قبل أن أهز رأسي وأهمس له، “كنت على وشك ذلك، لكن لم يكن هناك حمام.”
“هوو.”
منذ أن أدركت هويته، حاولت قدر الإمكان أن أحافظ على مسافة فاصلة بيني وبينه.
زفرت ببطء، وثبتّ نظري على اللوحة المعلقة على الجدار، وتفقدت الوقت.
كنت سعيدًا بذلك.
“تبقى عشرون دقيقة على الواحدة… هل عليّ فعلًا النظر إليها مجددًا؟”
في النهاية، وقعت عيناي على هاتف زوي، وعندها اتضحت الصورة لي تمامًا. هبط قلبي.
وماذا عن المهمة؟ ألم تُنجز بعد؟
كنت على وشك فتح تطبيق النظام حين توقفت وحولت انتباهي نحو تطبيق دوك. كان شعاره عبارة عن عصا تحكم سوداء. فكرت في وضعي الحالي، ففتحت التطبيق وحاولت الوصول إلى أصل المشكلة.
تنهدت وأنا أدلك وجهي. الوضع لم يكن منطقيًا تمامًا، وبعد لحظة من التفكير، استخرجت الكمبيوتر المحمول وفتحته.
“تم تعليقي بسبب استخدام البوتات. لكن هذا لا يعني أن اللعبة لم تعد تُباع، صحيح؟”
كنت على وشك فتح تطبيق النظام حين توقفت وحولت انتباهي نحو تطبيق دوك. كان شعاره عبارة عن عصا تحكم سوداء. فكرت في وضعي الحالي، ففتحت التطبيق وحاولت الوصول إلى أصل المشكلة.
خفق قلبي قليلاً حين رأيت ذلك.
“تم تعليقي بسبب استخدام البوتات. لكن هذا لا يعني أن اللعبة لم تعد تُباع، صحيح؟”
زفرت ببطء، وثبتّ نظري على اللوحة المعلقة على الجدار، وتفقدت الوقت.
الشيء الوحيد الذي تم حجبه هو حسابي فقط.
كنت مرهقًا جدًا لأهتم بأشياء كهذه.
في هذه الحالة، اللعبة لا تزال متوفرة للشراء.
كنت سعيدًا بذلك.
كتبت اسم اللعبة في شريط البحث لأتأكد من ذلك. وفعلاً، كانت لا تزال موجودة!
دون أن أوليه المزيد من الاهتمام، فركت عيناي وعدت إلى مكتبي.
خفق قلبي قليلاً حين رأيت ذلك.
“البثوث المباشرة!”
كنت شديد الفضول لمعرفة كيف كانت تسير الأمور. لا بد أن الحساب اشتُبه فيه باستخدام البوتات لأنه كان يحقق نتائج جيدة جدًا…
“هذا جيد. فكر في إحضار كيس خاص بك في المرة القادمة.”
‘ربما تم التبليغ عنه أيضًا من أولئك الذين شاهدوا البث. قد يكون هذا هو السبب.’
صحيح، يجب أن أبدأ بهذا أولًا.
لكن لم يعد لذلك أهمية الآن، فقد كنت أكثر فضولًا لمعرفة حال اللعبة. ومع ذلك، حين راجعت الإحصاءات الخاصة باللعبة، بدأ حاجباي ينعقدان.
هل هناك شيء على وجهي؟
“لا تزال غير محدثة…؟”
“هذا جيد. فكر في إحضار كيس خاص بك في المرة القادمة.”
لم أرَ أي مراجعات أو تفاصيل عن اللعبة.
“هذا جيد. فكر في إحضار كيس خاص بك في المرة القادمة.”
لم يكن هذا غريبًا تمامًا. عادةً ما يستغرق تحميل المعلومات بعض الوقت. كنت متحمسًا حقًا لمعرفة كيف تسير الأمور، لكن بدا أنه كان علي الانتظار قليلاً. وهكذا مضت الدقائق العشر التالية، لكن رغم كل هذا الوقت، لم يحدث أي تغيير حقيقي.
وعندها رأيتها.
عبست وأنا أفكر في اللعبة، وعندها خطر لي شيء.
‘ربما تم التبليغ عنه أيضًا من أولئك الذين شاهدوا البث. قد يكون هذا هو السبب.’
“البثوث المباشرة!”
فكرت في البث الذي قمت به للتو.
دينغ!
“لا بد أن هناك أحدًا يبث اللعبة، صحيح؟”
كان البث يحقق نتائج جيدة آخر مرة راجعت فيها. إن كان ذلك صحيحًا، فلا بد أن أحدهم يلعبها الآن.
ردة فعله بدت غريبة بعض الشيء.
خفق قلبي بفعل هذا الاحتمال وأنا أفتح تطبيق البث المباشر. ومع ذلك، وقبل أن أتمكن من المضي قدمًا، نظرت إلى الوقت وتوقفت.
“هل انتهى بك الأمر إلى التقيؤ في النهاية؟”
“آه…”
[تهانينا على إكمال المهمة!]
صحيح، يجب أن أبدأ بهذا أولًا.
‘لا شيء.’
أغلقت اللعبة بصمت، وثبت نظري على اللوحة أمامي. فجأة، شعرت بالتوتر وأنا أنهض من الكرسي وأقف أمامها.
أمر منطقي عند التفكير فيه. فزوي كانت هي من دفعت جيمي ليقوم بشيء لإخافتي. في النهاية، لم يحدث شيء من ذلك بسبب ظهور أولئك الطائفيين الغريبين فجأة.
تيك، تيك—
لمست وجهي.
كانت الثواني تمضي، وفي النهاية وصلت العقارب إلى الرقم 12.
الساعة 1:00 صباحًا.
الساعة 1:00 صباحًا.
“لا تزال غير محدثة…؟”
بدأ الوقت، واحتبست أنفاسي.
لكني كنت لطيفًا أكثر من اللازم لذلك.
ما إن بدأ جسدي بالتوتر…
في النهاية، وجهت انتباهي نحو كايل. هكذا، من بين الأربعة الذين كانوا حاضرين، لم يبقَ سوى واحد.
دينغ!
خفق قلبي بفعل هذا الاحتمال وأنا أفتح تطبيق البث المباشر. ومع ذلك، وقبل أن أتمكن من المضي قدمًا، نظرت إلى الوقت وتوقفت.
سمعت صوت إشعار صادر من الكمبيوتر.
“آه…”
توقفت، ورمش جفني عن طريق الخطأ. تبًا! بدأت أتوتر، لكن بعد ثانية، أدركت شيئًا…
“آه…”
‘لا شيء.’
تنهدت، وكنت على وشك التقدم نحوهم حين رأيت تيرانس…؟ نعم، أعتقد أن هذا كان اسمه… رأيته يتراجع خطوة إلى الخلف، وجهه شاحب قليلًا وهو يتنقل بنظره بيني وبين كايل.
لم يحدث شيء رغم رمشي. إذًا…؟ استدرت ببطء وثبت نظري على الكمبيوتر، ثم خطوت نحوه بخطى حذرة حتى رأيت الشاشة.
دون أن أوليه المزيد من الاهتمام، فركت عيناي وعدت إلى مكتبي.
وعندها رأيتها.
“آه…”
[تهانينا على إكمال المهمة!]
كنت متأكدةطًا من ذلك.
“أوه…”
تنهدت، وكنت على وشك التقدم نحوهم حين رأيت تيرانس…؟ نعم، أعتقد أن هذا كان اسمه… رأيته يتراجع خطوة إلى الخلف، وجهه شاحب قليلًا وهو يتنقل بنظره بيني وبين كايل.
‘لحسن الحظ، المايسترو(القائد) لم يتحرك بعد، لكن… لا أعلم كم من الوقت سيبقى كذلك.’
