Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 58

عودة المهرّج [1]

عودة المهرّج [1]

الفصل 58 – عودة المهرّج [1]

مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.

“حسنًا، انتباه الجميع هنا!”

نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.

صوتٌ عالٍ أخرج زوي من أفكارها. أسقطت هاتفها على المكتب وجلست مستقيمة، عيناها موجهتان للأمام بينما ظهر رئيس القسم، أشعث ومنتفخ العينين، يحك بلحيته غير المهذبة بلا اكتراث.

ثم—

كان يحمل عدة أوراق يلوّح بها.

ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديه طريقة للتغلب على هذا.

“لقد استلمت للتو تقريرًا عن بوابة. أنا متأكد أن معظمكم يعرف عن أي بوابة أتكلم. إنها بوابة مصنفة، لذا ليست بالأمر الكبير. أحتاج إلى أي شخص من الرتبة الثالثة إلى الرابعة لقيادة فريق.”

“…بما أنني لم أعد مضطرًا للنظر إليها ليلًا، يجب أن تكون لوحة عادية الآن.”

ثم راح رئيس القسم يتفقد الأوراق.

نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.

نقر بلسانه وهو يتمتم، “كايل… ليس هنا، لذا لا يمكنني أن أُلقي بهذا الشيء المزعج عليه. إذا كان الأمر كذلك، إذًا…”

[استشاري الصدمات النفسية]

رفع رئيس القسم رأسه وأخيرًا التقت عيناه بعيني زوي، التي شعرت بأن قلبها يغوص. كانت ترى إلى أين يتجه هذا الأمر.

الفصل 58 – عودة المهرّج [1]

“زوي!”

“حسنًا، انتباه الجميع هنا!”

ابتسم. كانت ابتسامة مقززة، رأتها زوي مرات كثيرة من قبل.

لم يكن لديها وقت للاستثمار في بوابة مصنفة.

كانت مقززة.

“لا.”

“أوف.”

“أنتِ حتى لا تعرفين ما الذي كنت على وشك أن أطلبه.”

ثم راح رئيس القسم يتفقد الأوراق.

“…في الواقع، أعرف.”

حتى رئيس القسم بدا عليه بعض الأسف لحالها.

لقد أوضحت الأمر مسبقًا بالفعل.

الفصل 58 – عودة المهرّج [1]

“ليس لدي وقت لأتولى عملية كهذه. أحاول جمع ما يكفي من الشظايا للترقي إلى الرتبة التالية.”

لم يكن لديها وقت للاستثمار في بوابة مصنفة.

“ما الذي ينقصكِ؟”

“تأكدي من أنك لن تفشلي في المهمة. لن تكوني الوحيدة التي ستدخل. عليك أن تولي اهتمامًا مطلقًا لأولئك الأوغاد من العاج وسقوط التاج. أنتِ تعلمين ما حدث في المرة الأخيرة التي كنا معهم فيها.”

“…ينقصني 10 شظايا من الضوء، جوهر من الضوء، وقلب كيان شاذ من الضوء من الرتبة الخامسة.”

ببطء، نظرتُ مجددًا إلى اللوحة، وصدري يثقل.

بعبارة أخرى، كانت تنقصها أشياء كثيرة. لكن هذا أمر لا مفر منه. كلما تقدم المرء، زادت صعوبة الترقية إلى الرتبة التالية.

“…ينقصني 10 شظايا من الضوء، جوهر من الضوء، وقلب كيان شاذ من الضوء من الرتبة الخامسة.”

اعتمادًا على المرسوم المختار، يجب اتباع قائمة محددة من العناصر والشظايا لتحفيز العقدة التالية. وحتى لو تمكنت من جمع كل العناصر اللازمة، فلا يوجد ضمان بأنها ستنجح في فتح عقدتها التالية.

النتيجة: صمد العناصر لمدة 17 دقيقة قبل أن يُجتاحوا. الرسالة النهائية: “قتلنا المئات… الآن هناك الآلاف. إنه لا يتوقف.”

لم يكن لديها وقت للاستثمار في بوابة مصنفة.

هؤلاء الأشخاص سيتعرفون عليها على الفور.

“أوف.”

كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.

حتى رئيس القسم بدا عليه بعض الأسف لحالها.

عدد العناصر لم يكن قليلًا.

عدد العناصر لم يكن قليلًا.

الاختبار XXXX-12:

ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديه طريقة للتغلب على هذا.

ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديه طريقة للتغلب على هذا.

“سأعطيك عشرة آلاف نقطة. هل ستأخذين المهمة إذًا؟”

لكن كان هناك شيء أهم من ذلك. تذكرت السيناريو وكيف تم التخلي عن المتحف لأن اللوحة سُرقت.

“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”

“لا تخبرني أن عليّ فعليًا تقديم جلسات استشارية. هل يمكنني رفضهم؟ لن يغضبوا إذا رفضت صدماتهم النفسية، أليس كذلك؟”

“…..”

كان يحمل عدة أوراق يلوّح بها.

“فما رأيك؟”

اعتمادًا على المرسوم المختار، يجب اتباع قائمة محددة من العناصر والشظايا لتحفيز العقدة التالية. وحتى لو تمكنت من جمع كل العناصر اللازمة، فلا يوجد ضمان بأنها ستنجح في فتح عقدتها التالية.

“….حسنًا.”

[استشاري الصدمات النفسية]

نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.

في الواقع، أنا من يحتاج إلى استشارة.

كان لدى النقابة نظام جدارة خاص قائم على النقاط. مع عدد كافٍ من النقاط، يمكنها شراء العناصر اللازمة لترقيتها.

ثم مجددًا، قد تكون هذه فرصة جيدة لكسب بعض العلاقات.

وصادف أن 12.000 نقطة كانت كافية تمامًا لشراء أحد العناصر التي تحتاجها.

“لا.”

لا يزال أمامها بعض الوقت لتترقى، لكنها ستكون أقرب بخطوة.

“ما الذي ينقصكِ؟”

“تأكدي من أنك لن تفشلي في المهمة. لن تكوني الوحيدة التي ستدخل. عليك أن تولي اهتمامًا مطلقًا لأولئك الأوغاد من العاج وسقوط التاج. أنتِ تعلمين ما حدث في المرة الأخيرة التي كنا معهم فيها.”

وبينما مدت يدي لأمسك حواف اللوحة وأنزلها، لمست أصابعي الإطار القديم الذي يحمل اللوحة، ولفت شيء آخر نظري، في اللحظة المناسبة التي جعلتني أتوقف.

“فهمت.”

“…..؟”

مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.

———

———

“لا تخبرني أن عليّ فعليًا تقديم جلسات استشارية. هل يمكنني رفضهم؟ لن يغضبوا إذا رفضت صدماتهم النفسية، أليس كذلك؟”

الاختبار XXXX-12:

———

الموضوع: D-9341، مسلّح بسكين قتال.

كما كان متوقعًا، لم يبدو هذا سيناريو سهلًا.

النتيجة: بعد 4 دقائق، تغلبت نسخ SCP-XXXX-1 على D-9341. آخر إرسال: “إنهم لا يتوقفون… يا إلهي، إنهم—” [تم الحذف]

في النهاية، لم أشترِ شيئًا. قضيت معظم وقتي في تصفح العناصر وحفظ أوصافها.

الاختبار XXXX-19:

كما كان متوقعًا، لم يبدو هذا سيناريو سهلًا.

الموضوع: عنصر من فريق المهام المتنقلة غاما-7 (“رجال العثة”)، مجهز بأسلحة ثقيلة.

تأوهت بصمت حين أدركت ذلك. رغم أنني واثق من أن القليل فقط سيتعرفون على اللوحة، إلا أن حدوث بوابة في المنطقة التي كان فيها المتحف يعني أن البعض بالتأكيد قد أجرى أبحاثًا عن المكان.

النتيجة: صمد العناصر لمدة 17 دقيقة قبل أن يُجتاحوا. الرسالة النهائية: “قتلنا المئات… الآن هناك الآلاف. إنه لا يتوقف.”

———

———

———

عقدت حاجبيها لحظة قرأت الجزء الأول من التقرير وهي تعتدل في جلستها.

“آه، لا بأس.”

كما كان متوقعًا، لم يبدو هذا سيناريو سهلًا.

ثم راح رئيس القسم يتفقد الأوراق.

“يا له من إزعاج…”

“….حسنًا.”

“ليس لدي وقت لأتولى عملية كهذه. أحاول جمع ما يكفي من الشظايا للترقي إلى الرتبة التالية.”

في النهاية، لم أشترِ شيئًا. قضيت معظم وقتي في تصفح العناصر وحفظ أوصافها.

ثم—

كان هناك الكثير من العناصر الجيدة. لم أستطع اتخاذ قرار.

“…..”

لكن الأهم من ذلك…

نقر بلسانه وهو يتمتم، “كايل… ليس هنا، لذا لا يمكنني أن أُلقي بهذا الشيء المزعج عليه. إذا كان الأمر كذلك، إذًا…”

[استشاري الصدمات النفسية]

رفع رئيس القسم رأسه وأخيرًا التقت عيناه بعيني زوي، التي شعرت بأن قلبها يغوص. كانت ترى إلى أين يتجه هذا الأمر.

نظرت إلى اللوحة المعدنية اللامعة التي كانت على مكتبي بمشاعر مختلطة. كانت هذه مجرد لوحة شكلية منحتني إياها النقابة لجعل وظيفتي تبدو “رسمية”، لكنني كنت قلقًا مما إذا كان الناس سيأخذونها على محمل الجد.

مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.

ماذا إذًا…؟

رفع رئيس القسم رأسه وأخيرًا التقت عيناه بعيني زوي، التي شعرت بأن قلبها يغوص. كانت ترى إلى أين يتجه هذا الأمر.

“لا تخبرني أن عليّ فعليًا تقديم جلسات استشارية. هل يمكنني رفضهم؟ لن يغضبوا إذا رفضت صدماتهم النفسية، أليس كذلك؟”

نقر بلسانه وهو يتمتم، “كايل… ليس هنا، لذا لا يمكنني أن أُلقي بهذا الشيء المزعج عليه. إذا كان الأمر كذلك، إذًا…”

كنت أملك الكثير من الصدمات النفسية بنفسي.

“…..”

في الواقع، أنا من يحتاج إلى استشارة.

“أنتِ حتى لا تعرفين ما الذي كنت على وشك أن أطلبه.”

“حسنًا، إذا اضطررت حقًا إلى ذلك، فسأخبرهم بالحقيقة. في كل الأحوال، ينبغي أن يكونوا على دراية بذلك… أنا لست مؤهلًا لأكون نوعًا من الاستشاريين.”

مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.

ثم مجددًا، قد تكون هذه فرصة جيدة لكسب بعض العلاقات.

ابتسم. كانت ابتسامة مقززة، رأتها زوي مرات كثيرة من قبل.

“آه، لا بأس.”

الفتاة الصغيرة كانت الآن في نفس الوضعية التي كانت عليها عندما استلمت اللوحة أول مرة، ولم يبدو أن هناك شيئًا غريبًا فيها بعد الآن. تنهدت بارتياح حينها.

وضعت تلك الأفكار جانبًا وحوّلت انتباهي مرة أخرى نحو اللوحة أمامي.

“حالياً، من الأفضل أن أُنزلها.”

نهضت من مقعدي ونظرت إليها عن كثب.

كل شيء أصبح مظلمًا منذ تلك اللحظة.

الفتاة الصغيرة كانت الآن في نفس الوضعية التي كانت عليها عندما استلمت اللوحة أول مرة، ولم يبدو أن هناك شيئًا غريبًا فيها بعد الآن. تنهدت بارتياح حينها.

“ما الذي ينقصكِ؟”

“…بما أنني لم أعد مضطرًا للنظر إليها ليلًا، يجب أن تكون لوحة عادية الآن.”

نقر بلسانه وهو يتمتم، “كايل… ليس هنا، لذا لا يمكنني أن أُلقي بهذا الشيء المزعج عليه. إذا كان الأمر كذلك، إذًا…”

فكرت في إبقاء اللوحة معلقة على الحائط، لكنني تذكرت أمرًا مهمًا للغاية.

ثم راح رئيس القسم يتفقد الأوراق.

هذه اللوحة…

النتيجة: بعد 4 دقائق، تغلبت نسخ SCP-XXXX-1 على D-9341. آخر إرسال: “إنهم لا يتوقفون… يا إلهي، إنهم—” [تم الحذف]

كانت مسروقة بالفعل.

“آه، اللعنة.”

اعتمادًا على المرسوم المختار، يجب اتباع قائمة محددة من العناصر والشظايا لتحفيز العقدة التالية. وحتى لو تمكنت من جمع كل العناصر اللازمة، فلا يوجد ضمان بأنها ستنجح في فتح عقدتها التالية.

تأوهت بصمت حين أدركت ذلك. رغم أنني واثق من أن القليل فقط سيتعرفون على اللوحة، إلا أن حدوث بوابة في المنطقة التي كان فيها المتحف يعني أن البعض بالتأكيد قد أجرى أبحاثًا عن المكان.

“فما رأيك؟”

هؤلاء الأشخاص سيتعرفون عليها على الفور.

“حالياً، من الأفضل أن أُنزلها.”

لكن كان هناك شيء أهم من ذلك. تذكرت السيناريو وكيف تم التخلي عن المتحف لأن اللوحة سُرقت.

“لا تخبرني أن عليّ فعليًا تقديم جلسات استشارية. هل يمكنني رفضهم؟ لن يغضبوا إذا رفضت صدماتهم النفسية، أليس كذلك؟”

“إذا كان أولئك الناس من الطائفة الغريبة يملكون جسد الفتاة بالفعل، فلماذا توقفوا عن تمويل المتحف بعد أن ضاعت اللوحة؟ بالتأكيد كان بإمكانهم صنع واحدة جديدة، أليس كذلك؟ مصادفة؟ أم… هناك ما هو أعمق مما أعلم؟”

نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.

أثارت الفكرة اضطرابي وأنا أحدّق في اللوحة بتركيز.

“…..؟”

“حالياً، من الأفضل أن أُنزلها.”

لكن كان هناك شيء أهم من ذلك. تذكرت السيناريو وكيف تم التخلي عن المتحف لأن اللوحة سُرقت.

وبينما مدت يدي لأمسك حواف اللوحة وأنزلها، لمست أصابعي الإطار القديم الذي يحمل اللوحة، ولفت شيء آخر نظري، في اللحظة المناسبة التي جعلتني أتوقف.

نهضت من مقعدي ونظرت إليها عن كثب.

“…..؟”

نقر رئيس القسم بلسانه بينما ابتسمت زوي ابتسامة ماكرة. كان هذا هدفها منذ البداية.

ببطء، نظرتُ مجددًا إلى اللوحة، وصدري يثقل.

تأوهت بصمت حين أدركت ذلك. رغم أنني واثق من أن القليل فقط سيتعرفون على اللوحة، إلا أن حدوث بوابة في المنطقة التي كان فيها المتحف يعني أن البعض بالتأكيد قد أجرى أبحاثًا عن المكان.

ثم—

“حسنًا، إذا اضطررت حقًا إلى ذلك، فسأخبرهم بالحقيقة. في كل الأحوال، ينبغي أن يكونوا على دراية بذلك… أنا لست مؤهلًا لأكون نوعًا من الاستشاريين.”

رأيتُ ذلك.

ببطء، نظرتُ مجددًا إلى اللوحة، وصدري يثقل.

“…..!؟”

نهضت من مقعدي ونظرت إليها عن كثب.

وجه الفتاة الصغيرة، وجهها شاحب وعيناها متسعتان، تحدّق بي عن كثب.

هذه اللوحة…

عقلي تجمّد عند رؤيتها. لم أتمكن حتى من الصراخ قبل أن تندفع يداها الصغيرتان، بسرعة غير طبيعية، لتقبضا على رأسي وتجذباني إلى الداخل.

مدّت زوي يدها وأخذت الملف من يد رئيس القسم. فيه، استطاعت رؤية كل التقارير التفصيلية من الكشافة.

إلى داخل اللوحة.

 

كل شيء أصبح مظلمًا منذ تلك اللحظة.

صوتٌ عالٍ أخرج زوي من أفكارها. أسقطت هاتفها على المكتب وجلست مستقيمة، عيناها موجهتان للأمام بينما ظهر رئيس القسم، أشعث ومنتفخ العينين، يحك بلحيته غير المهذبة بلا اكتراث.

وبحلول الوقت الذي استيقظت فيه مجددًا، ظهر أمامي إشعار كبير.

“اجعلها اثني عشر ألفًا وسأوافق.”

[بداية السيناريو…]

كانت مقززة.

“آه، اللعنة.”

كما كان متوقعًا، لم يبدو هذا سيناريو سهلًا.

 

ومع ذلك، لم يكن الأمر كما لو لم يكن لديه طريقة للتغلب على هذا.

ثم مجددًا، قد تكون هذه فرصة جيدة لكسب بعض العلاقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط