Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 60

عودة المهرّج [3]
اعدادت القارئ
PDF

عودة المهرّج [3]

الفصل 60: عودة المهرّج [3]

“مرحبًا بكم في—”

‘بالنظر إلى الوضع من حولي، قد يكون الأمر كذلك فعلاً.’

هزّ المجندون رؤوسهم بتعابير جادة، ووجوههم مليئة بالطاعة والانضباط.

نظرتُ مرة أخرى إلى المنشور، ثم إلى ما حولي. وكلما أمعنت النظر، زادت قناعتي بالاستنتاج الذي توصلتُ إليه.

“مفهوم!”

لكن، لا يزال من المبكر جدًا الجزم بشيء.

آخر ما أتذكره أن الفتاة الصغيرة كانت جزءًا من هذه العائلة.

ما زالت هناك غرف أخرى عليّ استكشافها. قد لا يكون هذا إلا جزءًا صغيرًا من سيناريو أكبر.

لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟

الخطوة الأنسب كانت الاستمرار في الاستكشاف، مع حفظ تخطيط القصر والبحث عن أية دلائل أو إشارات قد تساعدني على فهم السيناريو أكثر.

رغم أن التفاعل كان قصيرًا، إلا أن المجندين شعروا بالارتباك.

تنهدتُ وتفقّدت الوقت.

‘هذا اللعين…’

لم يتبقَ سوى حوالي 20 دقيقة قبل أن يبدأ السيناريو.

[السيناريو يبدأ الآن…]

ولضمان أنني سأتمكن من حفظ كل شيء، توقفتُ عن تضييع الوقت وتقدّمت إلى الغرف الأخرى من القصر.

ثم—

“هذه الغرفة لا تبدو مميزة بشيء.”

أومأت برضا، ثم حوّلت تركيزها بعيدًا عن المجندين الذين خلفها، وتقدّمت نحو القصر الظاهر في الأفق.

الغرفة الملاصقة لقاعة الرقص لم تكن سوى غرفة طعام.

نظرت زوي إلى يدها في حيرة. ذلك… لم تكن تقصد أن تفعل ذلك.

ألقيت نظرة في أرجائها، ثم استقر بصري على لوحة محددة. كانت تُصوّر عائلة مكوّنة من أربعة أفراد: رجل، وامرأة، وصبيّين صغيرين. كانوا جميعًا واقفين خارج القصر ويبتسمون. مثل أي عائلة عادية.

‘تماسكي. تماسكي. تماسكي.’

“هممم.”

“مرحبًا بكم في—”

تأملت اللوحة بعناية.

“…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”

باستثناء ملابسهم الفاخرة، لم يكن هناك ما يثير الريبة في اللوحة.

كان توم تاكر.

ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.

الفصل 60: عودة المهرّج [3]

‘ألا توجد فتاة صغيرة؟’

“ما هذا…”

آخر ما أتذكره أن الفتاة الصغيرة كانت جزءًا من هذه العائلة.

باستثناء ملابسهم الفاخرة، لم يكن هناك ما يثير الريبة في اللوحة.

فهل التُقطت هذه الصورة قبل موتها؟ أم بعده؟

شعرتُ بخفقات قلبي تتسارع وأنا أحدّق في الباب.

بللت شفتيّ بطرف لساني، وثبّت الصورة في ذهني قبل أن أنتقل إلى الغرفة التالية. وواصلت على هذا المنوال حتى وصلت إلى الطابق الثاني.

لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.

كان الطابق الثاني أشبه بجزء الإقامة، حيث كانت الغرف موزعة هناك. إلى جانب غرفة الطعام الكبيرة المتّصلة بالمطبخ، كان هناك إجمالًا سبع غرف نوم، تتوزع بينها عدة حمّامات. كان قصرًا فخمًا بحق، وبينما كان بصري يستقر على الباب الأخير، مددت يدي نحو المقبض وحاولت فتحه.

لكن، وما إن خطت خطوة واحدة فحسب، حتى وصل إلى مسامعها صوت مألوف.

لكن—

كليك! كليك!

كليك! كليك!

كان مقفولًا.

“هاه؟”

بللت شفتيّ بطرف لساني، وثبّت الصورة في ذهني قبل أن أنتقل إلى الغرفة التالية. وواصلت على هذا المنوال حتى وصلت إلى الطابق الثاني.

لم يتحرك الباب.

ما زالت هناك غرف أخرى عليّ استكشافها. قد لا يكون هذا إلا جزءًا صغيرًا من سيناريو أكبر.

كان مقفولًا.

كليك! كليك!

“ما هذا…”

“ما هذا…”

كان الأمر مختلفًا عن باقي الغرف. فجميع الغرف الأخرى في القصر كانت مفتوحة.

ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.

ما الذي يمكن أن يعنيه هذا؟

في البعيد، ثبت بصرها على رجل ضخم عريض الكتفين وعريض الظهر. شعره الأسود الخفيف التصق بفروة رأسه، وبدت ثيابه متوترة وهي تحاول احتواء هيئته الممتلئة.

شعرتُ بخفقات قلبي تتسارع وأنا أحدّق في الباب.

لكن—

هل يمكن أن يكون هذا جزءًا مهمًا من السيناريو؟

“لا أرى كايل في أي مكان. هل هو هنا؟”

حبستُ أنفاسي، وأنا ألمس المقبض المعدني الأملس. وكنت على وشك أن أُديره مرة أخرى عندما…

‘إن لم أكن مخطئة، فاسمه رايان؟’

دينغ!

“جيد.”

ظهر إشعار أمام وجهي مجددًا.

استدارت، فظهر شاب ذو شعر أشقر وعينين زرقاوين. كان وسيماً إلى حد ما، وقد زاد من وسامته ثوبه الأبيض الساطع، حيث كان شعار نابٍ بارزًا على جيب صدره.

[السيناريو يبدأ الآن…]

“مر وقت طويل، زوي.”

اهتزّ العالم من حولي، وسقطتُ أرضًا.

قبل بضع لحظات، متحف فيلورا للفنون.

“أوخ.”

ألقيت نظرة في أرجائها، ثم استقر بصري على لوحة محددة. كانت تُصوّر عائلة مكوّنة من أربعة أفراد: رجل، وامرأة، وصبيّين صغيرين. كانوا جميعًا واقفين خارج القصر ويبتسمون. مثل أي عائلة عادية.

أطلقتُ تأوّهًا، ونظرتُ حولي، لأُصدم بأنني عدت إلى حيث بدأ كل شيء.

كان مقفولًا.

“ما هذا…”

“آه، فهمت. يا للخسارة. كنت أريد التحدث معه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة. سمعت أنه يؤدي جيدًا في الآونة الأخيرة.”

ولكن، وكأن ذلك لم يكن كافيًا، ظهرت دوّامة سوداء على مقربة من مكاني، وبدأ عقلي يغلي بالقلق.

“أوخ.”

ثم—

“لا بأس، سأعرف لاحقًا.”

خرجت قدم ببطء من داخلها.

لم يتبقَ سوى حوالي 20 دقيقة قبل أن يبدأ السيناريو.

[العملية: دعوة المضيف]

ولضمان أنني سأتمكن من حفظ كل شيء، توقفتُ عن تضييع الوقت وتقدّمت إلى الغرف الأخرى من القصر.

الدرجة: ■■■

لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟

: قصر فيكتوري واعٍ، يستضيف حفلة راقية لكن قاتلة، يُشرف عليها المضيف. يجب على الضيوف طاعة كل كلمة من كلماته بدقّة، دون إفراط. إذا نجحتَ في إبهار المضيف، فلن تنالك إلا الخيرات! أما العصيان، فيعني موتًا مشوّهًا وفوريًا.

“…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”

**

الخطوة الأنسب كانت الاستمرار في الاستكشاف، مع حفظ تخطيط القصر والبحث عن أية دلائل أو إشارات قد تساعدني على فهم السيناريو أكثر.

قبل بضع لحظات، متحف فيلورا للفنون.

هزّ المجندون رؤوسهم بتعابير جادة، ووجوههم مليئة بالطاعة والانضباط.

توقّفت عدة مركبات سوداء كبيرة خارج بوابات المتحف المزدحم.

أطلقتُ تأوّهًا، ونظرتُ حولي، لأُصدم بأنني عدت إلى حيث بدأ كل شيء.

ومن إحدى المركبات، خرجت فتاة شابة ملامحها كفيلة بجذب الأنظار، فمرّرت يدها من خلال شعرها الأشقر وهي تمسح بعينيها الخضراوين المكان من حولها.

هل يمكن أن يكون هذا جزءًا مهمًا من السيناريو؟

“تبا.”

“…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”

ارتسمت ملامح الخيبة على وجهها لحظة رؤيتها عدة مجموعات من بعيد.

ما الذي حدث للتو؟

وبالنظر إلى زيّهم وملابسهم، كانت تعرف تمامًا من يكونون. نظرت خلفها، حيث ظهر أربعة مجندين آخرين.

“آه، فهمت. يا للخسارة. كنت أريد التحدث معه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة. سمعت أنه يؤدي جيدًا في الآونة الأخيرة.”

كانوا المجندين الذين اختارتهم للمهمة القادمة.

“جيد.”

“مهما حدث، لا تنجرّوا وراء استفزازاتهم الرخيصة. أولئك الأوغاد لا يريدون سوى زعزعة ثقتكم قبل الدخول إلى البوابة. كلكم تعلمون كم هو مهم أن تبقى أذهانكم صافية عند دخول أي بوابة.”

“مر وقت طويل، زوي.”

“نعم!”

ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.

“مفهوم!”

كان الطابق الثاني أشبه بجزء الإقامة، حيث كانت الغرف موزعة هناك. إلى جانب غرفة الطعام الكبيرة المتّصلة بالمطبخ، كان هناك إجمالًا سبع غرف نوم، تتوزع بينها عدة حمّامات. كان قصرًا فخمًا بحق، وبينما كان بصري يستقر على الباب الأخير، مددت يدي نحو المقبض وحاولت فتحه.

هزّ المجندون رؤوسهم بتعابير جادة، ووجوههم مليئة بالطاعة والانضباط.

لعنت زوي في داخلها حين رأت ذلك.

كانت زوي ذات سمعة حسنة بين المجندين. لم تكن جميلة فقط، بل كانت شديدة الكفاءة أيضًا.

لكن، لا يزال من المبكر جدًا الجزم بشيء.

ولهذا، لم يكن لأحد أن يعارض كلامها.

لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.

“جيد.”

لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟

أومأت برضا، ثم حوّلت تركيزها بعيدًا عن المجندين الذين خلفها، وتقدّمت نحو القصر الظاهر في الأفق.

“هاه؟”

لكن، وما إن خطت خطوة واحدة فحسب، حتى وصل إلى مسامعها صوت مألوف.

“مرحبًا بكم في—”

“أليس هذا وجهًا مألوفًا؟”

‘هذا اللعين…’

أغلقت زوي عينيها وزفرت بصمت.

[العملية: دعوة المضيف]

‘هذا اللعين…’

ارتسمت ملامح الخيبة على وجهها لحظة رؤيتها عدة مجموعات من بعيد.

استدارت، فظهر شاب ذو شعر أشقر وعينين زرقاوين. كان وسيماً إلى حد ما، وقد زاد من وسامته ثوبه الأبيض الساطع، حيث كان شعار نابٍ بارزًا على جيب صدره.

كان توم تاكر.

كان توم تاكر.

أطلقتُ تأوّهًا، ونظرتُ حولي، لأُصدم بأنني عدت إلى حيث بدأ كل شيء.

واحدًا من “النجوم الخمسة” لمملكة العاج من درجة الملك.

ظهر إشعار أمام وجهي مجددًا.

“مر وقت طويل، زوي.”

‘هذا اللعين…’

لوّح بيده وهو يبتسم. كانت عيناه منحنيتين وابتسامته مشرقة. من الخارج، بدا ودودًا للغاية.

“مرحبًا بكم في—”

لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.

باستثناء ملابسهم الفاخرة، لم يكن هناك ما يثير الريبة في اللوحة.

لقد رأت بأم عينيها… كيف ضحى ببعض أفراد فريقه عمدًا من أجل كسب الفضل وتجاوز السيناريوهات. كان أكثر الناس خيانة ممن قابلتهم في مسيرتها.

“هذه الغرفة لا تبدو مميزة بشيء.”

‘من بين الجميع، كان عليه هو؟’

كان مقفولًا.

تأوهت زوي في داخلها بينما أخذ توم ينظر حوله.

“هذه الغرفة لا تبدو مميزة بشيء.”

“لا أرى كايل في أي مكان. هل هو هنا؟”

نظرت زوي إلى يدها في حيرة. ذلك… لم تكن تقصد أن تفعل ذلك.

“…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”

وبالنظر إلى زيّهم وملابسهم، كانت تعرف تمامًا من يكونون. نظرت خلفها، حيث ظهر أربعة مجندين آخرين.

“آه، فهمت. يا للخسارة. كنت أريد التحدث معه. لقد مر وقت طويل منذ أن رأيته آخر مرة. سمعت أنه يؤدي جيدًا في الآونة الأخيرة.”

‘بالنظر إلى الوضع من حولي، قد يكون الأمر كذلك فعلاً.’

تلألأت عيناه بشيء ما وهو يتكلم قبل أن يحوّل نظره نحو المجندين ويتنحى جانبًا.

“مهما حدث، لا تنجرّوا وراء استفزازاتهم الرخيصة. أولئك الأوغاد لا يريدون سوى زعزعة ثقتكم قبل الدخول إلى البوابة. كلكم تعلمون كم هو مهم أن تبقى أذهانكم صافية عند دخول أي بوابة.”

رغم أن التفاعل كان قصيرًا، إلا أن المجندين شعروا بالارتباك.

“هذه الغرفة لا تبدو مميزة بشيء.”

لعنت زوي في داخلها حين رأت ذلك.

[العملية: دعوة المضيف]

‘ذلك اللعين. لا يجلب إلا المشاكل.’

[العملية: دعوة المضيف]

هبط قلبها. بوجوده، تغيرت المعادلة. لم يعد عليها القلق من السيناريو وحده، بل بات عليها أن تقلق بشأنه أيضًا وأي أمر قد يفعله للتدخل في فريقها.

ما الذي حدث للتو؟

ولحسن الحظ، لم يبدو أن سقوط التاج أرسلت شخصًا مزعجًا في هذه المهمة.

“…..”

في البعيد، ثبت بصرها على رجل ضخم عريض الكتفين وعريض الظهر. شعره الأسود الخفيف التصق بفروة رأسه، وبدت ثيابه متوترة وهي تحاول احتواء هيئته الممتلئة.

“مفهوم!”

كانت زوي تعرفه إلى حد ما.

لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.

‘إن لم أكن مخطئة، فاسمه رايان؟’

ظهر إشعار أمام وجهي مجددًا.

كان له بعض السمعة، لكنها لا تُقارن بتوم. هذا ما أثار فضولها نوعًا ما.

‘بالنظر إلى الوضع من حولي، قد يكون الأمر كذلك فعلاً.’

لماذا أرسلت سقوط التاج شخصًا مثله إلى البوابة؟

استدارت، فظهر شاب ذو شعر أشقر وعينين زرقاوين. كان وسيماً إلى حد ما، وقد زاد من وسامته ثوبه الأبيض الساطع، حيث كان شعار نابٍ بارزًا على جيب صدره.

“لا بأس، سأعرف لاحقًا.”

ثم—

وبينما بدأت المجموعات بالدخول إلى المتحف، تحركت وتوجهت نحو القبو حيث تم العثور على البوابة. وعندما وصلت إلى المكان، رأت أن جميع المجموعات الأخرى قد وصلت، وكانوا جميعًا واقفين بجوار البوابة وهم يحدقون في عميل يرتدي بدلة سوداء ونظارات شمسية.

كان له بعض السمعة، لكنها لا تُقارن بتوم. هذا ما أثار فضولها نوعًا ما.

كان واقفًا بجانب البوابة بوجه جاد للغاية.

لقد رأت بأم عينيها… كيف ضحى ببعض أفراد فريقه عمدًا من أجل كسب الفضل وتجاوز السيناريوهات. كان أكثر الناس خيانة ممن قابلتهم في مسيرتها.

وحين وصلت زوي والآخرون، فتح فمه أخيرًا ليتكلم، لكن ما إن نطق بكلمات قليلة، حتى قاطعه صوت معين.

آخر ما أتذكره أن الفتاة الصغيرة كانت جزءًا من هذه العائلة.

“مرحبًا بكم في—”

توقّفت عدة مركبات سوداء كبيرة خارج بوابات المتحف المزدحم.

“كه…”

“تبا.”

اندفعت الأنظار فجأة نحو مصدر الصوت، وتجمد وجه زوي، وقد وضعت يدها على فمها.

الغرفة الملاصقة لقاعة الرقص لم تكن سوى غرفة طعام.

ما الذي حدث للتو؟

أغلقت زوي عينيها وزفرت بصمت.

نظرت زوي إلى يدها في حيرة. ذلك… لم تكن تقصد أن تفعل ذلك.

فهل التُقطت هذه الصورة قبل موتها؟ أم بعده؟

لم تكن تعرف ما الذي استحوذ عليها فجأة.

ومع ذلك، راودني تساؤل مفاجئ.

“…..”

أطلقتُ تأوّهًا، ونظرتُ حولي، لأُصدم بأنني عدت إلى حيث بدأ كل شيء.

وبينما كانت تشعر بنظرات الجميع موجهة نحوها، لم تعرف زوي ما تقول.

واحدًا من “النجوم الخمسة” لمملكة العاج من درجة الملك.

لكن حين وقع نظرها مجددًا على العميل غير الراضي، أو بالأحرى على نظاراته الشمسية، ظهر مشهد معين في ذهنها، وارتجفت شفتيها.

“مفهوم!”

‘تماسكي. تماسكي. تماسكي.’

فهل التُقطت هذه الصورة قبل موتها؟ أم بعده؟

“كما كنت أقول—”

كانت زوي تعرفه إلى حد ما.

“بفتتت!”

“…لا، لديه أمور أخرى يقوم بها.”

 

لكن زوي كانت تعرفه جيدًا بما يكفي لتدرك أنه أبعد ما يكون عن اللطف.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

باستثناء ملابسهم الفاخرة، لم يكن هناك ما يثير الريبة في اللوحة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط