Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 61

عودة المهرّج [4]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عودة المهرّج [4]

الفصل 61: عودة المهرّج [4]

ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:

“آه…”

كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.

غطّت فمها على عجل مجددًا، وشعرت زوي بنظرات حادة تخترقها من عدة جهات في آنٍ واحد. رأت نظرة توم من بعيد، يراقبها بشيء من التسلية، بينما بدا على وجه العميل علامات استياء شديد.

‘لا أظن أنني سأواجه مشكلة مع الرقص. الأمر ذاته ينطبق على العزف، لكنني لست واثقة إن كانت مهاراتي ستثير إعجابه.’

وإذ رأت كيف بدأت الأمور تتعقّد، عضّت زوي على شفتيها.

لكن، وقبل أن تخطو خطوتها الأولى، التقت عيناها بشخص معيّن.

‘ذلك… تبًا! كله خطؤه!’

أومأت للعميل، وقفزت إلى البوابة، لينقلب بصرها إلى السواد قبل أن يغمرها ضوء ساطع.

لولا هو ونظارته الشمسية اللعينة، لما بدا هذا الموقف مضحكًا لها!

اقترب من التابوت الموجود في منتصف الغرفة، ودفعه ليكشف دوّامة سوداء مألوفة.

“الآنسة تيرلين.”

“ذلك الفتى من البث المباشر؟”

جاء صوت العميل باردًا وهو يقلّب دفتر الملاحظات في يده.

“هم؟”

وما إن شعرت بنظرته، حتى أغمضت زوي عينيها بصمت.

“جيد.”

‘لا بأس، ما حدث قد حدث. سأنتظر حتى ينتهي من التذمر.’

رمشت زوي، بينما بدأ العميل يسحب نظارته ببطء.

لكن التذمر… لم يأتِ.

توقف قليلًا، وتحول صوته إلى نغمة حزينة.

وبعد برهة من الصمت، حوّل العميل اهتمامه عنها. ربما أدرك هويتها، أو ربما لأنه لا وقت يُهدر، فبدأ يتحدث مجددًا.

فالجميع فهم تمامًا مغزى كلماته وأومأ برأسه صامتًا.

“لقد تم تزويدكم جميعًا بموجز عن السيناريو. عدد من الكشافة دخلوا مسبقًا. مما جمعناه، فإن السيناريو يبدأ بوصولكم إلى قصر ضخم حيث تجري حفلة. القاعدة بسيطة: افعلوا كل ما يطلبه منكم المضيف. إن قال ارقصوا، ترقصون. إن قال غنّوا، تغنّون.”

فوووش!

توقف العميل قليلًا، وتحول تعبير وجهه إلى الجدية.

ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:

“…إن فشلتم في تنفيذ أي من الأوامر، ستموتون.”

غطّت فمها على عجل مجددًا، وشعرت زوي بنظرات حادة تخترقها من عدة جهات في آنٍ واحد. رأت نظرة توم من بعيد، يراقبها بشيء من التسلية، بينما بدا على وجه العميل علامات استياء شديد.

لم تتغير تعابير المجندين عند سماع كلمات العميل. الجميع كان يعلم هذه الحقيقة سلفًا.

“آه…”

في الواقع، لقد اعتادوا فكرة الموت في هذه المرحلة.

“جيد.”

“مما تمكّنا من معرفته، فإن الطريقة لاجتياز السيناريو هي أن تثيروا إعجاب المضيف. إن نجح أحدكم في ذلك، سيتم اجتياز السيناريو.”

لم تتغير تعابير المجندين عند سماع كلمات العميل. الجميع كان يعلم هذه الحقيقة سلفًا.

الجميع كان يعرف هذه المعلومات تقريبًا مسبقًا.

“جيد.”

وكذلك زوي، التي درست تقارير الكشافة بعناية مسبقًا. هذا هو الحد الأدنى الذي يجب فعله قبل دخول بوابة.

ابتسمت زوي ابتسامة باهتة وأومأت.

‘لا أظن أنني سأواجه مشكلة مع الرقص. الأمر ذاته ينطبق على العزف، لكنني لست واثقة إن كانت مهاراتي ستثير إعجابه.’

الفصل 61: عودة المهرّج [4]

ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:

كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، ومن الداخل، سُمعت أصوات الضجيج والموسيقى.

[شرائط الراقصة]

“هل لدى أحد منكم قناع؟ إن دخلتم السيناريو دون قناع، فستموتون فور بدء الحفلة. من الضروري للغاية أن يمتلك كل منكم قناعه الخاص.”

: عند ارتداء الشريط، ستتلبّسك روح راقصة باليه راحلة كانت من بين الأبرع في العالم، وستتمكني من الرقص بسلاسة وانسيابية تلقائيًا. لكن احذري أن تستهلكك!

اقترب من التابوت الموجود في منتصف الغرفة، ودفعه ليكشف دوّامة سوداء مألوفة.

[خاتم الإيقاع]

“جيد.”

: يتيح لمرتديه الحفاظ على الإيقاع أثناء ارتدائه، بحيث لا يخرج عن النغمة عند العزف على أي آلة موسيقية.

ولحسن الحظ، أحضرت زوي معها عدة عناصر لمساعدتها في هذا الصدد:

هاتان القطعتان وحدهما كافيتان لتجعلها تؤدي بشكل يفوق معظم الناس، وربما تثير إعجاب المضيف.

“…نظارتك الشمسية تذكّرني بشيء مضحك.”

“هناك أمور أخرى يجب عليكم الحذر منها. أولًا، لا يُسمح لكم أبدًا بكشف وجوهكم.”

نعم… كان كذلك فعلًا.

وأثناء حديثه، أخرج العميل قناعًا صغيرًا يغطي الجزء العلوي من وجهه.

“هم؟”

“هل لدى أحد منكم قناع؟ إن دخلتم السيناريو دون قناع، فستموتون فور بدء الحفلة. من الضروري للغاية أن يمتلك كل منكم قناعه الخاص.”

“هل لدى أحد منكم قناع؟ إن دخلتم السيناريو دون قناع، فستموتون فور بدء الحفلة. من الضروري للغاية أن يمتلك كل منكم قناعه الخاص.”

وبينما طرح سؤاله، مسح بنظره المكان، وأخرجت زوي قناعها. كان كرة ناعمة الملمس، بلا ملامح، لامع كسطح السبج المصقول، يغطي وجهها كاملًا ويخفي تعابيرها تمامًا.

“لقد تم تزويدكم جميعًا بموجز عن السيناريو. عدد من الكشافة دخلوا مسبقًا. مما جمعناه، فإن السيناريو يبدأ بوصولكم إلى قصر ضخم حيث تجري حفلة. القاعدة بسيطة: افعلوا كل ما يطلبه منكم المضيف. إن قال ارقصوا، ترقصون. إن قال غنّوا، تغنّون.”

للأسف، لم يكن لدى النقابة أي قناع ملائم لها. جميع الأقنعة التي لديهم كانت شديدة الخطورة.

الجميع كان يعرف هذه المعلومات تقريبًا مسبقًا.

فلم يكن أمامها سوى الاكتفاء بقناع عادي.

لم تتغير تعابير المجندين عند سماع كلمات العميل. الجميع كان يعلم هذه الحقيقة سلفًا.

“…جيد، يبدو أن الجميع قد جلب قناعه معه. في حال لم يكن لدى أحدكم قناع، لدي أقنعة احتياطية.”

“…جيد، يبدو أن الجميع قد جلب قناعه معه. في حال لم يكن لدى أحدكم قناع، لدي أقنعة احتياطية.”

تنحّى العميل جانبًا ليعرض صندوقًا صغيرًا يحتوي على العديد من الأقنعة.

“الآنسة تيرلين.”

“بما أن الجميع يبدو مستعدًا، فلن أطيل عليكم. فقط تذكروا ما قلت لكم، و…”

“هل لدى أحد منكم قناع؟ إن دخلتم السيناريو دون قناع، فستموتون فور بدء الحفلة. من الضروري للغاية أن يمتلك كل منكم قناعه الخاص.”

توقف قليلًا، وتحول صوته إلى نغمة حزينة.

“أتمنى لكم جميعًا الحظ. عودوا سالمين.”

“كما يمكنكم إثارة إعجاب المضيف، يمكنكم أيضًا خذلانه. احرصوا ألا تخذلوه. وإلا…”

[شرائط الراقصة]

لم يكمل جملته، ولم يكن بحاجة لذلك.

“أتمنى لكم جميعًا الحظ. عودوا سالمين.”

فالجميع فهم تمامًا مغزى كلماته وأومأ برأسه صامتًا.

“هاه؟”

“جيد.”

“بما أن الجميع يبدو مستعدًا، فلن أطيل عليكم. فقط تذكروا ما قلت لكم، و…”

اقترب من التابوت الموجود في منتصف الغرفة، ودفعه ليكشف دوّامة سوداء مألوفة.

ابتسم.

“أتمنى لكم جميعًا الحظ. عودوا سالمين.”

وبهذه الكلمات، بدأ المجندون بالقفز داخل التابوت واحدًا تلو الآخر.

وبهذه الكلمات، بدأ المجندون بالقفز داخل التابوت واحدًا تلو الآخر.

كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.

نظرت زوي خلفها لتتأكد من أن الجميع مستعد، ثم تقدّمت نحو التابوت. وعندما وصلت إليه، توقفت نظراتها عند العميل الذي التقت عيناه بعينيها.

 

“…نظارتك الشمسية تذكّرني بشيء مضحك.”

غطّت فمها على عجل مجددًا، وشعرت زوي بنظرات حادة تخترقها من عدة جهات في آنٍ واحد. رأت نظرة توم من بعيد، يراقبها بشيء من التسلية، بينما بدا على وجه العميل علامات استياء شديد.

“ذلك الفتى من البث المباشر؟”

وبعد برهة من الصمت، حوّل العميل اهتمامه عنها. ربما أدرك هويتها، أو ربما لأنه لا وقت يُهدر، فبدأ يتحدث مجددًا.

“هاه؟”

“مضحك، أليس كذلك؟”

رمشت زوي، بينما بدأ العميل يسحب نظارته ببطء.

أومأت للعميل، وقفزت إلى البوابة، لينقلب بصرها إلى السواد قبل أن يغمرها ضوء ساطع.

“…شاهدته أنا أيضًا. كان عليّ ذلك لأنه ضروري للمهمة. فهمت بسرعة سبب ضحكك.”

في الواقع، لقد اعتادوا فكرة الموت في هذه المرحلة.

ابتسم.

للأسف، لم يكن لدى النقابة أي قناع ملائم لها. جميع الأقنعة التي لديهم كانت شديدة الخطورة.

“مضحك، أليس كذلك؟”

أومأت للعميل، وقفزت إلى البوابة، لينقلب بصرها إلى السواد قبل أن يغمرها ضوء ساطع.

ابتسمت زوي ابتسامة باهتة وأومأت.

[شرائط الراقصة]

نعم… كان كذلك فعلًا.

“مما تمكّنا من معرفته، فإن الطريقة لاجتياز السيناريو هي أن تثيروا إعجاب المضيف. إن نجح أحدكم في ذلك، سيتم اجتياز السيناريو.”

ثم—

كانت زوي ومجموعتها آخر من تحرّك، إذ انتظرت حتى ظهر جميع أفراد مجموعتها.

أومأت للعميل، وقفزت إلى البوابة، لينقلب بصرها إلى السواد قبل أن يغمرها ضوء ساطع.

نظرت زوي خلفها لتتأكد من أن الجميع مستعد، ثم تقدّمت نحو التابوت. وعندما وصلت إليه، توقفت نظراتها عند العميل الذي التقت عيناه بعينيها.

فوووش!

“آه…”

رمشت بسرعة، ثم نظرت حولها، لتجد نفسها واقفة أمام قصر كبير. كانت الشمس تسطع من فوقهم، ونسيم لطيف يهبّ حاملاً رائحة العشب النقيّة.

لكن التذمر… لم يأتِ.

كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، ومن الداخل، سُمعت أصوات الضجيج والموسيقى.

“…إن فشلتم في تنفيذ أي من الأوامر، ستموتون.”

فوووش! فوووش!

: عند ارتداء الشريط، ستتلبّسك روح راقصة باليه راحلة كانت من بين الأبرع في العالم، وستتمكني من الرقص بسلاسة وانسيابية تلقائيًا. لكن احذري أن تستهلكك!

بدأ الناس يظهرون واحدًا تلو الآخر، وتركّزت أنظار الجميع على القصر الكبير أمامهم.

“آه…”

استغرق الأمر دقيقة حتى وصل الجميع، وما إن فعلوا، حتى بدأوا يتقدّمون دون تردّد.

كانت زوي ومجموعتها آخر من تحرّك، إذ انتظرت حتى ظهر جميع أفراد مجموعتها.

كانت زوي ومجموعتها آخر من تحرّك، إذ انتظرت حتى ظهر جميع أفراد مجموعتها.

لكن التذمر… لم يأتِ.

وفقط حينها قررت الظهور.

“…نظارتك الشمسية تذكّرني بشيء مضحك.”

لكن، وقبل أن تخطو خطوتها الأولى، التقت عيناها بشخص معيّن.

جاء صوت العميل باردًا وهو يقلّب دفتر الملاحظات في يده.

كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.

وأثناء حديثه، أخرج العميل قناعًا صغيرًا يغطي الجزء العلوي من وجهه.

“هم؟”

“كما يمكنكم إثارة إعجاب المضيف، يمكنكم أيضًا خذلانه. احرصوا ألا تخذلوه. وإلا…”

قطّبت زوي حاجبيها وهي تلتقي بنظراته.

“هناك أمور أخرى يجب عليكم الحذر منها. أولًا، لا يُسمح لكم أبدًا بكشف وجوهكم.”

‘مهرّج؟’

“آه…”

سارعت بتحويل نظرها بعيدًا، وهزّت رأسها.

بدأ الناس يظهرون واحدًا تلو الآخر، وتركّزت أنظار الجميع على القصر الكبير أمامهم.

هذا مبتذل جدًا…

كانت الأبواب مفتوحة على مصراعيها، ومن الداخل، سُمعت أصوات الضجيج والموسيقى.

 

فوووش! فوووش!

كان واقفًا غير بعيد، نظره مسمّر نحوها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط