Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 66

القطعة المثالية [1]

القطعة المثالية [1]

الفصل 66: القطعة المثالية [1]

أخيرًا، انزلقت الكلمات من بين شفتيّ.

“…”

انقبض قلبي وكأن أحدهم يضغط عليه، وبدأت أفكاري تتشتت.

امتدت ابتسامة المضيف حتى بلغت طرفي وجنتيه.

“كان ثمة هيئة مرعبة، لا يراها سواي، ذات عينين وفم مخيطين، واقفة خلفي تمامًا. شيئًا فشيئًا، أنزلت أصابعها الطويلة، وشعرت بلمسةٍ باردة تلامس جانبي عنقي.”

كان مشهدًا مثيرًا للقشعريرة.

أفضل ما في الأمر كله هو كيف أن المضيف كان يلتهم هرائي وكأنه اكتشف الحقيقة.

…مخيفًا إلى حد أن ذهني توقف عن التفكير للحظة.

كان صوت خطواتي يرن في رأسي بوضوح وأنا أتحرك حتى وصلت إلى البيانو ومرّرت أصابعي على مفاتيحه.

لكن ذلك لم يدم إلا ثوانٍ معدودة قبل أن يتردد صوت المضيف مجددًا.

الفصل 66: القطعة المثالية [1]

“…..!”

ثم…

هذه المرة، كان وجهه أقرب بكثير إلى وجهي.

نظرت إلى المضيف وأنا أقول هذا. أو على الأقل حاولت، إذ أن نظري انجذب لا إراديًا نحو الرجل المقنع بالقناع الذهبي، الذي بدأت ملامحه تتلوى ببطء.

كأنني شعرت بأنفاسه الدافئة تنساب على وجنتي.

هل سيقبل؟ هل سيرفض…؟ كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر.

[إذاً؟ ما رأيك؟ كيف تُقيّم أدائك؟ لم تُجب عن سؤالي بعد. سأتخذ قراري بناءً على إجابتك.]

ثم—

كنت على وشك فتح فمي، لكنني تراجعت.

[حسنًا.]

لم يكن بوسعي أن أجيب على السؤال بتهور.

هززت رأسي موافقًا.

بل بالأحرى، كان عليّ أن أفكر بسرعة وأجد وسيلة لإقناع المضيف بعدم قتلي.

بل بالأحرى، كان عليّ أن أفكر بسرعة وأجد وسيلة لإقناع المضيف بعدم قتلي.

رأيت ذلك في عينيه.

مـتـى…!؟

كانت النظرة ذاتها التي وجهها لأولئك الذين قتلهم قبل لحظات.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

لقد أصبحت هدفًا له.

فكر، فكر!

خطأ واحد، ورأسي سينفجر.

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

الفرق الوحيد هو أنه منحني فرصة لقول كلماتي الأخيرة. هل منحني هذه الفرصة بسبب أدائي الأول؟

لكنه كان قد أساء التقدير.

لم أكن متأكدًا، لكن كان عليّ أن أفكر بسرعة.

رفعت رأسي.

فكر، فكر!

[إنه أمر—]

[إذا لم تُجبني خلال ثوانٍ معدودة، فسأعتبر ذلك علامة على أنك غير راضٍ عن أدائك. وفي تلك الحالة، لا داعي لبقائك هنا.]

“كما قلت. لقد أديت وفقًا لمستوى المقطوعة التي كانت تُعزف. إن كنت ترى أدائي دون المستوى، فإن السبب الرئيسي هو أن المقطوعة نفسها كانت دون المستوى.”

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

عرفت تلك الحركة.

لم أكن قد أنهيت كلمتي.

كانت نفس الحركة التي قام بها قبل أن يفجر رأس أحد الحاضرين فجأة.

…مخيفًا إلى حد أن ذهني توقف عن التفكير للحظة.

“لا…!”

[…أرني أداءك. أنا فضولي لأرى ما تعتبره مثاليًا. آمل أن تنجح في إبهاري.]

انقبض قلبي وكأن أحدهم يضغط عليه، وبدأت أفكاري تتشتت.

بدأ المضيف يشكرني.

كان لابد أن أتحرك بسرعة.

“لماذا لا تسمح لي بالعزف بدلًا من ذلك؟”

[لقد كان أداءً لطيفًا—]

كان عليّ أن أظل متماسكًا.

“كان أدائي مناسبًا.”

أخيرًا، انزلقت الكلمات من بين شفتيّ.

أخيرًا، انزلقت الكلمات من بين شفتيّ.

[…أرني أداءك. أنا فضولي لأرى ما تعتبره مثاليًا. آمل أن تنجح في إبهاري.]

سكنت القاعة فجأة، وتوجهت كل الأنظار نحوي.

الفرق الوحيد هو أنه منحني فرصة لقول كلماتي الأخيرة. هل منحني هذه الفرصة بسبب أدائي الأول؟

أمال المضيف رأسه جانبًا.

أن أنسى الخوف وكل ما يثير الرعب في هذا الموقف.

[مناسب؟ تظن أن أدائك كان مناسبًا…؟]

فتح المضيف فمه، لكن الكلمات لم تخرج.

أرسل صوته قشعريرة عبر عمودي الفقري، بينما ركّز نظراته في عيني.

أبعد المضيف يده عن كتفي، وابتعد للخلف. توقف في الموضع ذاته الذي كان يقف فيه قبل أن يظهر خلفي بلحظة.

زممت شفتيّ، وهززت رأسي ببطء.

أخيرًا، انزلقت الكلمات من بين شفتيّ.

“نعم.”

لكن ذلك لم يدم إلا ثوانٍ معدودة قبل أن يتردد صوت المضيف مجددًا.

[هكذا إذًا…؟]

نظرت إلى المضيف وأنا أقول هذا. أو على الأقل حاولت، إذ أن نظري انجذب لا إراديًا نحو الرجل المقنع بالقناع الذهبي، الذي بدأت ملامحه تتلوى ببطء.

اتسعت ابتسامة المضيف أكثر، حتى بلغت أطراف حاجبيه.

لكنني تمسكت بأفكاري، وتكلمت بثبات.

اشمأزت معدتي من المنظر.

مـتـى…!؟

كان ذلك مريبًا.

التفت المضيف إليّ مرة أخرى. هذه المرة، رأيت وجهه يزداد التواءً، وكأن مقاطعتي المتكررة أزعجته بشدة.

بل يتجاوز المريب.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

[آمل أن—]

كان عليّ أن أظل متماسكًا.

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

أن أنسى الخوف وكل ما يثير الرعب في هذا الموقف.

لكن ذلك لم يدم إلا ثوانٍ معدودة قبل أن يتردد صوت المضيف مجددًا.

[أنت ترى أنه كان مناسبًا، أما أنا، فلي رأي مختلف.]

أن أنسى الخوف وكل ما يثير الرعب في هذا الموقف.

في لحظة، كان المضيف أمامي، وفي اللحظة التالية، صار خلفي، وهمس في أذني بصوت ناعم، ونَفَسه الدافئ يدغدغ أذني اليمنى.

[شكرًا لمساعدتك، لكن…]

“….!”

لمست مفتاحًا آخر قبل أن أجلس وأغلق عينيّ.

مـتـى…!؟

يبدو أن كلماتي تركته عاجزًا تمامًا عن الرد.

[كنت واضحًا تنسجم مع الموسيقى، ومع ذلك، رأيتك تتعثر أكثر من مرة. كنت الوحيد الذي فعل ذلك، ولهذا شعرت أنك شوّهت الرقصة بأكملها. أضفت شوائب على قطعة بالكاد يشوبها شيء. شيء قبيح كهذا… أتظن أنني لن ألاحظ؟]

[لقد كان أداءً لطيفًا—]

بدأ المضيف يقبض على كتفي، وخفض صوته بينما واصل همسه في أذني.

“…”

[سألتك عن رأيك في أدائك لأرى إن كنت صادقًا معي. كما ترى… أنا أقدّر الصدق كثيرًا. لكن، للأسف…]

بل يتجاوز المريب.

هز المضيف رأسه.

بدأ المكان يهتز، وغاص قلبي في صدري.

[…لقد خيبت ظني.]

انفلتت مني ضحكة خفيفة بينما كنت أنظر إلى وجهه.

أبعد المضيف يده عن كتفي، وابتعد للخلف. توقف في الموضع ذاته الذي كان يقف فيه قبل أن يظهر خلفي بلحظة.

[العزف؟ أنت…؟]

نظر إلى الحضور، وفتح فمه مجددًا.

“نعم.”

كنت أعلم أنه على وشك إعلان موتي.

[إنه أمر—]

لكنه كان قد أساء التقدير.

“كان ثمة هيئة مرعبة، لا يراها سواي، ذات عينين وفم مخيطين، واقفة خلفي تمامًا. شيئًا فشيئًا، أنزلت أصابعها الطويلة، وشعرت بلمسةٍ باردة تلامس جانبي عنقي.”

[إنه أمر—]

“بالطبع.”

“لقد أديت بما يتماشى مع مستوى المقطوعة.”

وبالفعل، لم يعد الغضب ظاهرًا على وجه المضيف.

لم أكن قد أنهيت كلمتي.

شعرت بقلبي يقفز من بين ضلوعي عندما رأيت التغير المفاجئ في وجه المضيف. سرعان ما بدأ يرفع يده.

[هاه؟]

أبعد المضيف يده عن كتفي، وابتعد للخلف. توقف في الموضع ذاته الذي كان يقف فيه قبل أن يظهر خلفي بلحظة.

التفت المضيف إليّ مرة أخرى. هذه المرة، رأيت وجهه يزداد التواءً، وكأن مقاطعتي المتكررة أزعجته بشدة.

أبعدت يدي عن صدري وسرت بهدوء نحو البيانو.

بدأ المكان يهتز، وغاص قلبي في صدري.

ابتعد المضيف، رافعًا يده في الوقت ذاته.

لكنني تمسكت بأفكاري، وتكلمت بثبات.

أخذت نفسًا عميقًا.

“لقد أديت بما يتناسب مع مستوى المقطوعة التي عُزفت.”

كان مشهدًا مثيرًا للقشعريرة.

[ماذا….؟]

[الآن بعد أن ذكرت هذا، لقد طرحت نقطة جيدة جدًا! بالفعل، كان الأمر يبدو كذلك، أليس كذلك؟]

تجمدت القاعة بأكملها، وخاصة الرجل ذو القناع الذهبي. ذاك الذي عزف القطعة الأصلية. رأيت وجهه يتلوى خلف القناع.

[أنت ترى أنه كان مناسبًا، أما أنا، فلي رأي مختلف.]

“ما الذي تتحدث عنـ—”

[آمل أن—]

ثم بدأ في الكلام، لكنه توقف على الفور عندما وقع نظر المضيف عليه.

[أخيرًا بدأت أفهم… رائع! كم هو رائع!]

“كما قلت. لقد أديت وفقًا لمستوى المقطوعة التي كانت تُعزف. إن كنت ترى أدائي دون المستوى، فإن السبب الرئيسي هو أن المقطوعة نفسها كانت دون المستوى.”

“لماذا لا تسمح لي بالعزف بدلًا من ذلك؟”

فتح المضيف فمه، لكن الكلمات لم تخرج.

كنت أعلم أنه على وشك إعلان موتي.

يبدو أن كلماتي تركته عاجزًا تمامًا عن الرد.

لم أكن متأكدًا، لكن كان عليّ أن أفكر بسرعة.

وهذا بالضبط ما كنت أهدف إليه.

كأنني شعرت بأنفاسه الدافئة تنساب على وجنتي.

“لقد حاولت أن أبذل قصارى جهدي وسط التفاهة التي ملأت الهواء.”

“….!”

نظرت إلى المضيف وأنا أقول هذا. أو على الأقل حاولت، إذ أن نظري انجذب لا إراديًا نحو الرجل المقنع بالقناع الذهبي، الذي بدأت ملامحه تتلوى ببطء.

[هاه؟]

“…هــاهــا.”

أرسل صوته قشعريرة عبر عمودي الفقري، بينما ركّز نظراته في عيني.

انفلتت مني ضحكة خفيفة بينما كنت أنظر إلى وجهه.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

لم يكن بوسعي أن أمنع نفسي.

حبست أنفاسي تحت وطأة نظرته.

وجهه كان مضحكًا فعلًا. لكن في الوقت نفسه، لم أكن أضحك فقط بسبب وجهه، بل كنت أحاول أن أستهلك الوقت.

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

كلما بدت عليّ الثقة أكثر، كلما أصبحت أكثر إقناعًا.

‘لقد مضى وقت طويل…’

وبالفعل، لم يعد الغضب ظاهرًا على وجه المضيف.

[العزف؟ أنت…؟]

[إذًا أنت تقول إنه هو السبب؟ إنه هو القمامة؟]

اتسعت ابتسامة المضيف أكثر، حتى بلغت أطراف حاجبيه.

“…هذا بالضبط ما أقوله.”

“…هذا بالضبط ما أقوله.”

نظرت حولي بنظرة خفيفة.

انقبض قلبي وكأن أحدهم يضغط عليه، وبدأت أفكاري تتشتت.

“لقد رأيت بنفسك. كان هو من يوجّه رقصة الجميع. لم تكن هناك أي تنويعات. لقد كانت تمامًا كما قلت لي.. بلا روح. الرقص يجب أن يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر. ما رأيته لم يكن سوى رجل واحد يتحكم بعدة دمى. أين كانت المشاعر في ذلك؟ أين كانت حرية التعبير؟”

“…..!”

آه، أحيانًا لا يسعني إلا أن أُثني على نفسي لما أستطيع أن أتقيأه من هراء.

كان صوت خطواتي يرن في رأسي بوضوح وأنا أتحرك حتى وصلت إلى البيانو ومرّرت أصابعي على مفاتيحه.

كنت عظيمًا.

كان مشهدًا مثيرًا للقشعريرة.

عظيمًا فعلًا.

“لقد أديت بما يتناسب مع مستوى المقطوعة التي عُزفت.”

[أوه، أوه!]

كان ذلك مريبًا.

أفضل ما في الأمر كله هو كيف أن المضيف كان يلتهم هرائي وكأنه اكتشف الحقيقة.

“…..!”

وكأنه أضاء فجأة، نظر إلي بعينين متألقتين.

التفت المضيف إليّ مرة أخرى. هذه المرة، رأيت وجهه يزداد التواءً، وكأن مقاطعتي المتكررة أزعجته بشدة.

[الآن بعد أن ذكرت هذا، لقد طرحت نقطة جيدة جدًا! بالفعل، كان الأمر يبدو كذلك، أليس كذلك؟]

لكن لم يكن ذلك مهمًا الآن. لم يكن يفصلني عن الموت سوى ثوانٍ قليلة.

لا، لم يكن كذلك إطلاقًا.

[إنه أمر—]

في الحقيقة، كانت المقطوعة شبه مثالية.

يبدو أن كلماتي تركته عاجزًا تمامًا عن الرد.

هززت رأسي موافقًا.

تجمدت القاعة بأكملها، وخاصة الرجل ذو القناع الذهبي. ذاك الذي عزف القطعة الأصلية. رأيت وجهه يتلوى خلف القناع.

“نـعـم…”

التفت المضيف إليّ مرة أخرى. هذه المرة، رأيت وجهه يزداد التواءً، وكأن مقاطعتي المتكررة أزعجته بشدة.

[لقد شعرت أن هناك شيئًا ناقصًا. كنت أظن أنك من أفسده، لكن اتضح أن الخلل في المقطوعة ذاتها!]

أخيرًا، انزلقت الكلمات من بين شفتيّ.

ضرب المضيف قبضته بكفه المفتوح.

نظرت حولي بنظرة خفيفة.

فرحته كانت واضحة.

أبعد المضيف يده عن كتفي، وابتعد للخلف. توقف في الموضع ذاته الذي كان يقف فيه قبل أن يظهر خلفي بلحظة.

[أخيرًا بدأت أفهم… رائع! كم هو رائع!]

“….!”

بدأ المضيف يشكرني.

[إنه أمر—]

شعرت بحمل ثقيل ينزاح عن كتفي. لكن فقط لوهلة قصيرة.

[أنت ترى أنه كان مناسبًا، أما أنا، فلي رأي مختلف.]

فقد كانت الفرحة عابرة، إذ إن ابتسامة المضيف بدأت تتلاشى شيئًا فشيئًا وهو ينظر إليّ.

هذه المرة، كان وجهه أقرب بكثير إلى وجهي.

[شكرًا لمساعدتك، لكن…]

“كما قلت. لقد أديت وفقًا لمستوى المقطوعة التي كانت تُعزف. إن كنت ترى أدائي دون المستوى، فإن السبب الرئيسي هو أن المقطوعة نفسها كانت دون المستوى.”

تنهد.

[لقد كان أداءً لطيفًا—]

[…هذا لا يزيل أخطاءك.]

رفعت رأسي.

انتظر، انتظر، انتظر…

“…..!”

شعرت بقلبي يقفز من بين ضلوعي عندما رأيت التغير المفاجئ في وجه المضيف. سرعان ما بدأ يرفع يده.

كلما بدت عليّ الثقة أكثر، كلما أصبحت أكثر إقناعًا.

اللعنة!

كان مشهدًا مثيرًا للقشعريرة.

[آمل أن—]

بل بالأحرى، كان عليّ أن أفكر بسرعة وأجد وسيلة لإقناع المضيف بعدم قتلي.

“لماذا لا تسمح لي بالعزف بدلًا من ذلك؟”

عرفت تلك الحركة.

[…..؟]

بدأ المضيف يقبض على كتفي، وخفض صوته بينما واصل همسه في أذني.

توقف المضيف مرة أخرى، وقد ركّز نظره عليّ.

“لقد أديت بما يتناسب مع مستوى المقطوعة التي عُزفت.”

ليس المضيف وحده، بل الجميع كانوا يحدقون بنفس النظرة. وخصوصًا زوي، التي كانت تقف غير بعيدة عني.

“…هــاهــا.”

[العزف؟ أنت…؟]

وكأنه أضاء فجأة، نظر إلي بعينين متألقتين.

“نعم.”

[إذا لم تُجبني خلال ثوانٍ معدودة، فسأعتبر ذلك علامة على أنك غير راضٍ عن أدائك. وفي تلك الحالة، لا داعي لبقائك هنا.]

خفضت رأسي قليلًا ووضعت يدي على صدري.

“…هــاهــا.”

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

“لقد حاولت أن أبذل قصارى جهدي وسط التفاهة التي ملأت الهواء.”

[…..]

[أنت ترى أنه كان مناسبًا، أما أنا، فلي رأي مختلف.]

سكن الصمت في القاعة بينما كانت نظرات المضيف معلقة بي.

[إذا لم تُجبني خلال ثوانٍ معدودة، فسأعتبر ذلك علامة على أنك غير راضٍ عن أدائك. وفي تلك الحالة، لا داعي لبقائك هنا.]

حبست أنفاسي تحت وطأة نظرته.

[هاه؟]

هل سيقبل؟ هل سيرفض…؟ كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر.

“لقد رأيت بنفسك. كان هو من يوجّه رقصة الجميع. لم تكن هناك أي تنويعات. لقد كانت تمامًا كما قلت لي.. بلا روح. الرقص يجب أن يكون وسيلة للتعبير عن المشاعر. ما رأيته لم يكن سوى رجل واحد يتحكم بعدة دمى. أين كانت المشاعر في ذلك؟ أين كانت حرية التعبير؟”

ثم—

في الحقيقة، كانت المقطوعة شبه مثالية.

[حسنًا.]

سكن الصمت في القاعة بينما كانت نظرات المضيف معلقة بي.

رفعت رأسي.

[…هذا لا يزيل أخطاءك.]

كان المضيف ينظر إليّ مباشرة.

ثم—

[…أرني أداءك. أنا فضولي لأرى ما تعتبره مثاليًا. آمل أن تنجح في إبهاري.]

ثم—

“بالطبع.”

[ماذا….؟]

أبعدت يدي عن صدري وسرت بهدوء نحو البيانو.

حبست أنفاسي تحت وطأة نظرته.

كان صوت خطواتي يرن في رأسي بوضوح وأنا أتحرك حتى وصلت إلى البيانو ومرّرت أصابعي على مفاتيحه.

بل بالأحرى، كان عليّ أن أفكر بسرعة وأجد وسيلة لإقناع المضيف بعدم قتلي.

دانغ!

هز المضيف رأسه.

لمست أحد المفاتيح، وبدأت نغمة تتردد.

كلما بدت عليّ الثقة أكثر، كلما أصبحت أكثر إقناعًا.

دينغ!

وبالفعل، لم يعد الغضب ظاهرًا على وجه المضيف.

لمست مفتاحًا آخر قبل أن أجلس وأغلق عينيّ.

هل سيقبل؟ هل سيرفض…؟ كل ثانية كانت تمر وكأنها دهر.

ثم…

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

وضعت يدي ببطء على البيانو. وعندما فتحت عينيّ مجددًا، وجدت نفسي أحدق في انعكاسي على سطحه المصقول.

دانغ!

لكن كان هناك شيء آخر.

[العزف؟ أنت…؟]

“كان ثمة هيئة مرعبة، لا يراها سواي، ذات عينين وفم مخيطين، واقفة خلفي تمامًا. شيئًا فشيئًا، أنزلت أصابعها الطويلة، وشعرت بلمسةٍ باردة تلامس جانبي عنقي.”

“كان أدائي مناسبًا.”

أخذت نفسًا عميقًا.

“بما أنني وصفت هذه المقطوعة بأنها قمامة، فذلك أيضًا لأنني واثق من مهاراتي. أنا متأكد من أنني سأتمكن من عزف مقطوعة ترضيك.”

‘لقد مضى وقت طويل…’

‘لقد مضى وقت طويل…’

 

كلما بدت عليّ الثقة أكثر، كلما أصبحت أكثر إقناعًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

تنهد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط