Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 69

البكاء [1]

البكاء [1]

الفصل 69: البكاء [1]

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

“…..”

فكّرت في سبب وجودي في هذا السيناريو، وفي من جلبني إلى هنا.

ساد الصمت في قاعة الرقص.

‘أين القائد؟’

كل الأنظار كانت مركّزة على المهرّج الذي انحنى لهم ببطء.

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

وخلفه، وقف كيان طويل، نحيل، مرتدياً لباسًا أسود رسميًا، أطول منه بنصف جسد تقريبًا. ذراعاه الممدودتان تدلّتا للأسفل، وأصابعه الرفيعة لامست الأرضية المصقولة. عيناه وفمه كانا مخيطين بإحكام.

لم تكن ضحكة عاديّة، بل كانت مفعمة باليأس وأنا أحدّق نحو السلالم.

كان المشهد بين الإثنين متناقضًا بشدّة.

[كان أكثر من مرضٍ!]

واحد ضخم، وآخر صغير.

فكّرت في سبب وجودي في هذا السيناريو، وفي من جلبني إلى هنا.

ومع ذلك…

ارتجفت شفتاي بينما نظرت في ذلك الاتجاه. ثم، بعد أن ألقيت نظرة أخيرة على المخرج، ارتجفت شفتاي مجددًا.

وسط الجميع، شكّلا مشهدًا بديعًا.

ضحكة أفلتت من بين شفتي.

…مشهدًا يبعث القشعريرة، ولم يجرؤ أحد على الحركة وهم يتأملون ما أمامهم.

[لا شيء مقارنة بما منحتني. شكرًا لحضورك الحفلة.]

لا، بل كان الأمر أشبه بعدم قدرتهم على الحركة.

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

كان هناك ضغط غريب ينبعث من الكائن الواقف خلف المهرّج. ضغط أثقل كاهل القاعة بأكملها، وجعل من المستحيل على أحد أن يتحرك.

[كان أكثر من مرضٍ!]

‘مـ-ما هذا…؟’

‘ذلك الوحش؟ أين ذهب؟’

‘هذا… هذا…’

‘مـ-ما هذا…؟’

اهتزت عيون الكثيرين تحت وطأة وجود ذلك الكائن الغريب.

استوعب نظراتهم.

ورغم خبرتهم، إلا أنهم جميعًا فهموا لحظة شعورهم بوجوده أنّه لم يكن كائنًا عاديًا.

الفصل 69: البكاء [1]

…كان كيانًا شاذًا بالغ القوّة.

“هــاه.”

فقط وجوده منعهم من الحركة.

أخذت عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ عقلي، ثم أدرت بصري ببطء نحو المخرج البعيد. هناك، كان يمكنني رؤية الحديقة، حيث تتلألأ الشجيرات المشذّبة والزهور تحت الشمس الساطعة.

شعروا بالاختناق.

كان المشهد بين الإثنين متناقضًا بشدّة.

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

رفع رأسه مجددًا، وألقى نظرة على الغرفة.

رفع رأسه مجددًا، وألقى نظرة على الغرفة.

لقد تمّ اجتيازه!

استوعب نظراتهم.

‘هذا… هذا…’

وتلذّذ بها.

ويمكن للمرء أن يلاحظ آثار الاحترام الطفيف الذي يكنّه المضيف للمهرّج أثناء حديثه.

ثم ببطء، حوّل انتباهه نحو المضيف.

“هــاه.”

خطو!

بدأ الآخرون يصفقون مع المضيف.

خطوته كسرت الصمت. وتحت أنظار الجميع، تحرّك نحو المضيف، وتوقّف أمامه مباشرة.

خطو، خطو!

“إذاً…؟”

كنت مستعدًا لما هو آتٍ. كنت مدركًا لمخاطر أفعالي، ومستعدًا لتحمّلها.

صوته العميق الأجش اخترق الصمت.

“هــاه.”

“أدائي؟ هل كان مرضيًا…؟”

…كان كيانًا شاذًا بالغ القوّة.

وقف المضيف مكانه، خالي الذهن والتعبير.

وما إن عبرت الباب، حتى أُغلق خلفها.

وللحظة خاطفة، بدا وكأنّه مغلوب على أمره بينما خطا خطوة إلى الوراء.

أخذت عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ عقلي، ثم أدرت بصري ببطء نحو المخرج البعيد. هناك، كان يمكنني رؤية الحديقة، حيث تتلألأ الشجيرات المشذّبة والزهور تحت الشمس الساطعة.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

اهتزت عيون الكثيرين تحت وطأة وجود ذلك الكائن الغريب.

[مُرضي؟]

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

نظر المضيف حوله قبل أن ينفجر فجأة بتصفيق مدوٍ.

وتذكّرت البكاء الذي سمعته سابقًا.

[كان أكثر من مرضٍ!]

‘مـ-ما هذا…؟’

واااااااه!

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما استعاد رباطة جأشه.

بدأ الآخرون يصفقون مع المضيف.

فقد كنت أعلم تمامًا أنه على الأرجح سيعود غدًا.

استمتع المهرّج بالتصفيق الذي دام عدّة دقائق.

وذلك لم يمنحني أي شعور بالراحة.

[…لا توجد كلمات يمكنني أن أصف بها ما رأيته للتو. لقد كان كما قلتَ، كانت القطعة هي ما يهم. أعتذر لأنني شككت بك.]

‘أين القائد؟’

عاد التصفيق مرة أخرى.

ارتجفت شفتاي بينما نظرت في ذلك الاتجاه. ثم، بعد أن ألقيت نظرة أخيرة على المخرج، ارتجفت شفتاي مجددًا.

وهذه المرّة، كان أعلى صوتًا من قبل، وأُجبر أفراد النقابة على المشاركة.

وتلذّذ بها.

ويمكن للمرء أن يلاحظ آثار الاحترام الطفيف الذي يكنّه المضيف للمهرّج أثناء حديثه.

اهتزت عيون الكثيرين تحت وطأة وجود ذلك الكائن الغريب.

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

رفع رأسه مجددًا، وألقى نظرة على الغرفة.

صرير!

“…يبدو أنّ عليّ الذهاب، أليس كذلك؟”

فُتحت أبواب القاعة الضخمة.

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

[لقد كانت قطعة رائعة حقًا، وقد أبْهرتني. ولعزفك تلك القطعة المذهلة، أهديك هذا.]

فقط وجوده منعهم من الحركة.

مدّ يده، وناول المهرّج بلّورة رمادية صغيرة، فتلقّاها.

“هاها.”

“شكرًا.”

ضحكة أفلتت من بين شفتي.

[لا شيء مقارنة بما منحتني. شكرًا لحضورك الحفلة.]

[لقد كانت قطعة رائعة حقًا، وقد أبْهرتني. ولعزفك تلك القطعة المذهلة، أهديك هذا.]

آه..؟

رفعت رأسي ونظرت حولي.

ماذا؟

لم تكن ضحكة عاديّة، بل كانت مفعمة باليأس وأنا أحدّق نحو السلالم.

كل الأنظار سقطت على البلّورة في يد المهرّج.

وقف المضيف مكانه، خالي الذهن والتعبير.

كانوا في حيرة في البداية، لكن سرعان ما أدركوا الموقف.

أخذت عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ عقلي، ثم أدرت بصري ببطء نحو المخرج البعيد. هناك، كان يمكنني رؤية الحديقة، حيث تتلألأ الشجيرات المشذّبة والزهور تحت الشمس الساطعة.

الاختبار…

لكن الأهم…

لقد تمّ اجتيازه!

وقد فاجأ ذلك بعض أعضاء النقابة للحظة وجيزة، قبل أن يروا المضيف يخطو خطوة إلى الجانب.

ما سُلّم للمهرّج الآن لم يكن سوى شظية السيناريو! الشيء الذي كانوا جميعًا يعملون على نيله.

آه..؟

وبالمثل، بعد فهم الموقف، أومأ المهرّج بخفة.

فقد كنت أعلم تمامًا أنه على الأرجح سيعود غدًا.

“لقد كان من دواعي سروري.”

لكن…

وبهذه الكلمات، شق طريقه خارج القاعة ببطء.

وأثناء تحرّكهم، أخذوا البلّورات دون أن يلتفتوا.

خطو، خطو!

“لقد كان من دواعي سروري.”

صدى خطواته اللطيفة تردّد في المكان بينما كان ظهره يختفي تدريجيًا في الظلمة التي خلف الباب.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

راقبت زوي ظهره المتلاشي بعبوس.

لكنّها لاحظت شيئًا…

لكنّها لاحظت شيئًا…

ومع ذلك، الوحيد الذي بدا غير متأثر على الإطلاق بذلك الكائن الغريب، لم يكن سوى المهرّج.

‘ذلك الوحش؟ أين ذهب؟’

‘ذلك الوحش؟ أين ذهب؟’

قبل لحظات فقط، كان هناك وحش عملاق يقف خلف المهرّج. كيف اختفى فجأة عن أنظارهم؟

كل الأنظار سقطت على البلّورة في يد المهرّج.

تاهت أفكارها نحو الوحش حتى عاد صوت المضيف يصدح.

كنت متأكدًا تمامًا من أنه كان يتبعني قبل لحظات فقط. ومع ذلك، وما إن خرجت من قاعة الرقص، حتى كان قد اختفى تمامًا.

[لِمَ لا تغادرون؟ هل ترغبون بالبقاء أكثر؟]

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

وفقط بعد أن دوّى صوته، استفاق الجميع من أفكارهم وتحركوا مسرعين نحو الباب.

راقبت زوي ظهره المتلاشي بعبوس.

وفي الوقت ذاته، كان بانتظارهم بالقرب من الأبواب عدد من الخدم، يحملون صواني معدنية عليها بلّورات مشابهة.

ومع ذلك، لقد اختفى.

وأثناء تحرّكهم، أخذوا البلّورات دون أن يلتفتوا.

وقف المضيف مكانه، خالي الذهن والتعبير.

هذا السيناريو…

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

كان من النوع الذي لن ينساه أحدهم أبدًا.

والفكرة وحدها…

زوي كانت تظن ذلك أيضًا بينما أغلقت عينيها، ثم لحقت بالباقين خارج الغرفة.

رفعت رأسي ونظرت حولي.

وما إن عبرت الباب، حتى أُغلق خلفها.

وسط الجميع، شكّلا مشهدًا بديعًا.

صرير!

كنت في قاعة المدخل مجددًا.

وغرق عالمها في الظلام.

جعلت قلبي يضطرب.

خطو، خطو!

“هاه…”

[كان أكثر من مرضٍ!]

بعد خروجي من قاعة الرقص، اضطررت إلى التريث لعدّة ثوانٍ لأهدّئ معدتي المتقلّبة إذ شعرت وكأنني على وشك التقيؤ.

وخلفه، وقف كيان طويل، نحيل، مرتدياً لباسًا أسود رسميًا، أطول منه بنصف جسد تقريبًا. ذراعاه الممدودتان تدلّتا للأسفل، وأصابعه الرفيعة لامست الأرضية المصقولة. عيناه وفمه كانا مخيطين بإحكام.

‘أشعر وكأنني فقدت نصف عمري.’

شعروا بالاختناق.

كان قلبي لا يزال يخفق بجنون.

عاد التصفيق مرة أخرى.

لكن الأهم…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

رفعت رأسي ونظرت حولي.

كنت في قاعة المدخل مجددًا.

كنت متأكدًا تمامًا من أنه كان يتبعني قبل لحظات فقط. ومع ذلك، وما إن خرجت من قاعة الرقص، حتى كان قد اختفى تمامًا.

كانت خالية في الوقت الحالي، دون أي أحد.

هذا السيناريو…

…وهنا تكمن المشكلة.

“شكرًا.”

‘أين القائد؟’

مدّ يده، وناول المهرّج بلّورة رمادية صغيرة، فتلقّاها.

كنت متأكدًا تمامًا من أنه كان يتبعني قبل لحظات فقط. ومع ذلك، وما إن خرجت من قاعة الرقص، حتى كان قد اختفى تمامًا.

“أدائي؟ هل كان مرضيًا…؟”

لماذا؟

كان قلبي لا يزال يخفق بجنون.

كنت أجهل السبب وأنا أنظر حولي.

ومع ذلك…

كان ينبغي أن يكون معي…

ومع ذلك، لقد اختفى.

كنت مستعدًا لما هو آتٍ. كنت مدركًا لمخاطر أفعالي، ومستعدًا لتحمّلها.

[لا شيء مقارنة بما منحتني. شكرًا لحضورك الحفلة.]

ومع ذلك، لقد اختفى.

كانوا في حيرة في البداية، لكن سرعان ما أدركوا الموقف.

لا أثر له.

لم تكن ضحكة عاديّة، بل كانت مفعمة باليأس وأنا أحدّق نحو السلالم.

وذلك لم يمنحني أي شعور بالراحة.

وما إن عبرت الباب، حتى أُغلق خلفها.

فقد كنت أعلم تمامًا أنه على الأرجح سيعود غدًا.

“شكرًا.”

والفكرة وحدها…

ماذا؟

جعلت قلبي يضطرب.

وفي الوقت ذاته، كان بانتظارهم بالقرب من الأبواب عدد من الخدم، يحملون صواني معدنية عليها بلّورات مشابهة.

“أشعر فعلًا أنني سأتقيأ مجددًا.”

وأثناء تحرّكهم، أخذوا البلّورات دون أن يلتفتوا.

أخذت عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ عقلي، ثم أدرت بصري ببطء نحو المخرج البعيد. هناك، كان يمكنني رؤية الحديقة، حيث تتلألأ الشجيرات المشذّبة والزهور تحت الشمس الساطعة.

رفعت رأسي ونظرت حولي.

وفي البعيد، كانت هناك بوابة دوّارة، وما إن أعبرها حتى أكون قد غادرت.

“…..”

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

لكن…

ويمكن للمرء أن يلاحظ آثار الاحترام الطفيف الذي يكنّه المضيف للمهرّج أثناء حديثه.

‘هل هذا كل شيء فعلًا؟’

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

فكّرت في سبب وجودي في هذا السيناريو، وفي من جلبني إلى هنا.

وسط الجميع، شكّلا مشهدًا بديعًا.

وتذكّرت البكاء الذي سمعته سابقًا.

‘أيها المايسترو، قم بواجبك. أنا جاهز. أنهِ أمري. أنهِ عذابي. لم الانتظار حتى الغد إن كان يمكنك فعلها الآن؟ هل تحتاج سكينًا؟ أستطيع أن أُحضر لك واحدًا قادرًا على النمو…’

‘أجل، البكاء…’

“هــاه.”

استدرت لأنظر إلى الدرج الطويل المؤدي للطابق الثاني من القصر.

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

إن لم تخنّي الذاكرة، فقد صدر البكاء من هناك.

“أشعر فعلًا أنني سأتقيأ مجددًا.”

ارتجفت شفتاي بينما نظرت في ذلك الاتجاه. ثم، بعد أن ألقيت نظرة أخيرة على المخرج، ارتجفت شفتاي مجددًا.

اهتزت عيون الكثيرين تحت وطأة وجود ذلك الكائن الغريب.

“هاها.”

[لقد كانت قطعة رائعة حقًا، وقد أبْهرتني. ولعزفك تلك القطعة المذهلة، أهديك هذا.]

ضحكة أفلتت من بين شفتي.

“هاه…”

لم تكن ضحكة عاديّة، بل كانت مفعمة باليأس وأنا أحدّق نحو السلالم.

صوته العميق الأجش اخترق الصمت.

“…يبدو أنّ عليّ الذهاب، أليس كذلك؟”

ثم ببطء، حوّل انتباهه نحو المضيف.

أغمضت عيني وأطلقت زفرة طويلة.

لا، بل كان الأمر أشبه بعدم قدرتهم على الحركة.

ثم، أخرجت هاتفي، وفتحت عيني مجددًا، وبدأت أتصفّح قائمة التشغيل.

كان المنظر مغريًا بشدّة، وفكّرت في التحرك.

‘أيها المايسترو، قم بواجبك. أنا جاهز. أنهِ أمري. أنهِ عذابي. لم الانتظار حتى الغد إن كان يمكنك فعلها الآن؟ هل تحتاج سكينًا؟ أستطيع أن أُحضر لك واحدًا قادرًا على النمو…’

فقد تساعدني على كشف بعض الأدلة عن أولئك الطائفيين الغرباء الذين يلاحقونني.

“من أخدع؟ أنا جبان أكثر من أن أموت.”

“إذاً…؟”

أعدت الهاتف إلى جيبي حيث توجد الشظية، وقررت صعود الدرج.

شعروا بالاختناق.

ورغم أن الفضول كان ينهشني بشأن الشظية، إلا أنّ الآن…

كان المشهد بين الإثنين متناقضًا بشدّة.

كان عليّ إنهاء هذا الجزء التالي.

كان المشهد بين الإثنين متناقضًا بشدّة.

كنت بحاجة إلى كشف حقيقة هذا السيناريو بالكامل، ولم يكن ذلك ممكنًا إلا بالعثور على الطفلة الصغيرة.

كانت خالية في الوقت الحالي، دون أي أحد.

فقد تساعدني على كشف بعض الأدلة عن أولئك الطائفيين الغرباء الذين يلاحقونني.

قبل لحظات فقط، كان هناك وحش عملاق يقف خلف المهرّج. كيف اختفى فجأة عن أنظارهم؟

“هــاه.”

فقط وجوده منعهم من الحركة.

وبزفرة أخرى، بدأتُ صعود الدرج.

كل الأنظار كانت مركّزة على المهرّج الذي انحنى لهم ببطء.

‘آمل أن يكون الأمر يستحق ذلك.’

الفصل 69: البكاء [1]

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

مدّ يده، وناول المهرّج بلّورة رمادية صغيرة، فتلقّاها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط