Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 70

البكاء [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البكاء [2]

الفصل 70: البكاء [2]

أخرج أحد أعضاء فرقتها زوي من أفكارها. نظرت خلفها فرأتهم جميعًا ينظرون إليها.

صرير!

لكن لم يكن كل شيء سيئًا. فالشظايا لا تزال ذات قيمة جيدة، لذا يمكنها فقط مقايضتها ببعض شظايا الضوء.

“أصدرت الدرجات تحت قدميّ صريرًا خافتًا، وأنا أصعدها ببطء، تلك التي تمتد على جانبي قاعة المدخل.”

لكن… كيف؟

تمسكتُ بالحاجز الخشبي بينما أخذتُ أنفاسًا قليلة لأهدّئ من روعي.

“صحيح، الشظايا. ما الشظايا التي حصلنا عليها؟”

نظرتُ إلى يدي اليمنى، حيث ظهرت علامة سوداء.

لكن، وبأخذ الخطر الكبير في المهمة الرئيسية بعين الاعتبار، قررت أن تؤجل استكشاف السيناريو المخفي.

السائر الليلي… لقد عاد.

لا يمكنني الاستغناء عنه.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع استدعاءه كما في السابق.

هناك عدة قوانين، والمعروف منها حاليًا سبعة عشر. وكانت شظية التصور لأولئك الذين يتبعون قانون التصور، أي الذين يستطيعون تجسيد الصور إلى واقع بإرادتهم.

حين استرجعت ما حدث سابقًا، لم أستطع سوى أن أبتسم بمرارة.

ثم عضّت شفتها ونظرت خلفها، نحو الطابق الثاني من المبنى.

‘من المحتمل أن يهاجمني إن استدعيته.’

تحركت مع فرقتها، جميعهم يتقدمون نحو البوابة البعيدة وتوقفوا أمام أفراد نقابة العاج وسقوط التاج.

كنت بحاجة إلى التفكير في طريقة للتعامل مع الموقف مع السائر الليلي. لقد كان معاونًا نافعًا للغاية. فقد أنقذني بالفعل من مواقف مروعة متعددة.

‘أفراد النقابة بدأوا بالخروج.’

لا يمكنني الاستغناء عنه.

ولهذا…

“…من السيئ أنني لا أرى شيئًا في المتجر قد يساعدني.”

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لاستعادة ولائه.

كان هناك عدد لا بأس به من العناصر التي ظننتُ أنها قد تنفع، لكن لم تكن هناك أي ضمانات بأنها ستجدي نفعًا. كما أنها لم تبدُ قادرة على حل جوهر المشكلة.

مثل هذا القانون نادر، لكنه نافع للغاية.

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لاستعادة ولائه.

لكن، وبأخذ الخطر الكبير في المهمة الرئيسية بعين الاعتبار، قررت أن تؤجل استكشاف السيناريو المخفي.

لكن… كيف؟

‘حفنة من الجشعين.’

“أو هل عليّ أساسًا أن أفعل ذلك؟”

وسرعان ما تبعتها فرقتها.

ربما كانت الطريقة المثلى هي العودة إلى محاكمة المجندين الجدد والحصول على واحد آخر؟

من الحبال إلى أجهزة الراديو وغير ذلك… كانوا ضروريين لكثير من الفرق.

‘همم، لا أدري.’

كان الظلام دامسًا، ولم أستطع رؤية شيء خلفه.

هل كان ذلك ممكنًا أصلًا؟

ولهذا…

وأيضًا… هل لقدرَتي حد معين؟

هناك عدة قوانين، والمعروف منها حاليًا سبعة عشر. وكانت شظية التصور لأولئك الذين يتبعون قانون التصور، أي الذين يستطيعون تجسيد الصور إلى واقع بإرادتهم.

كنت بحاجة إلى التحقيق أكثر في الأمر قبل اتخاذ قرار. إن كان بمقدوري فعل ذلك حقًا، فسأبدأ في اصطياد السائرين الليليين… نعم، قد تنجح هذه الخطة.

وكان تخصصها في عنصر الضوء ضمن قانون العناصر هو السبب في حاجتها إلى شظايا ضوء للوصول إلى المرتبة التالية.

تخيلت نفسي مع جيش من السائرين الليليين.

فهي لا تتماشى مع قانونها على الإطلاق.

في تلك اللحظة، سأشعر بأمانٍ أكبر بكثير.

لم تكن زوي قادرة على المخاطرة.

صرير!

“حصلت على الشيء نفسه.”

مع صرير الدرجات مجددًا، أدركت أنني أقف الآن أمام مدخل الطابق الثاني.

كان الظلام دامسًا، ولم أستطع رؤية شيء خلفه.

توقفت عيناها على توم وقائد الفريق الآخر قبل أن تهز رأسها.

شعرت بالتوتر وأنا أحدق في السواد؛ لكن مع إحساسي بالحركة القادمة من القاعة الرئيسية، كنت أعلم أن عليّ الاستمرار.

“صحيح، الشظايا. ما الشظايا التي حصلنا عليها؟”

‘أفراد النقابة بدأوا بالخروج.’

قابضًا على ذراعيّ، عبرت الباب.

لكن قبل أن أفعل ذلك، خلعت القناع من وجهي ببطء واستبدلته بنظارات شمسية.

“…من السيئ أنني لا أرى شيئًا في المتجر قد يساعدني.”

برد العالم من حولي فجأة، وبدأ جسدي يرتجف.

لم تكن زوي قادرة على المخاطرة.

‘آه، البرد…’

عند خروجهم من قاعة الرقص، كان أول ما لاحظه عضو النقابة هو البوابة التي ظهرت خارج القصر مباشرة. وكان هذا عادةً يدل على أن السيناريو قد تم إنهاؤه وأن بمقدورهم المغادرة.

قابضًا على ذراعيّ، عبرت الباب.

أي شيء أقل من ذلك لا يستحق العناء.

‘سأفحص نقاء هذه الشظية لاحقًا. ربما يمكنني الحصول على شيء جيد.’

“أرى أن البوابة قد تشكلت! يمكننا الخروج!”

منطقًا، كانت متأكدة من وجود سيناريو مخفي داخل السيناريو الرئيسي. وربما كان مرتبطًا بالبكاء الذي سمعوه أثناء الرقصة الكبرى.

“لنغادر هذا المكان بسرعة. أبلغوا النقابة بالأحداث.”

أي شيء أقل من ذلك لا يستحق العناء.

“…وأبلغوا عن الوفيات أيضًا. اللعنة.”

‘همم، لا أدري.’

عند خروجهم من قاعة الرقص، كان أول ما لاحظه عضو النقابة هو البوابة التي ظهرت خارج القصر مباشرة. وكان هذا عادةً يدل على أن السيناريو قد تم إنهاؤه وأن بمقدورهم المغادرة.

من الحبال إلى أجهزة الراديو وغير ذلك… كانوا ضروريين لكثير من الفرق.

شعر كثيرون بالارتياح عند رؤيتها.

وكان تخصصها في عنصر الضوء ضمن قانون العناصر هو السبب في حاجتها إلى شظايا ضوء للوصول إلى المرتبة التالية.

فكل هذه التجربة كانت كالكابوس.

فهي الآن تتولى مسؤولية فرقة ذات رتبة أدنى. كما أن السيناريو قد أصبح أكثر خطورة بكثير.

كل ما كان يمكن أن يسوء، قد ساء، وقد تكبدوا خسائر كثيرة.

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لاستعادة ولائه.

ولم تكن تلك خسائر بسيطة. فجميع من ماتوا كانوا مجندين ثمينين أنفقت عليهم النقابة الكثير من الموارد.

كان هذا كل ما فكرت فيه زوي قبل أن تدخل البوابة وتختفي.

لكن بما أن الموت شائع في قطاع الاحتواء، لم يتأثر مجندو النقابة كثيرًا بالوفيات. لقد اعتادوا رؤية شركائهم يأتون ويذهبون كما لو كان الأمر روتينيًا.

جعلت زوي هدفها هو أن تحافظ على أن تكون الشظايا التي تستخدمها للترقي أكبر من 60٪ نقاء على الأقل.

لقد أصبحوا مخدرين تجاهه.

‘سأفحص نقاء هذه الشظية لاحقًا. ربما يمكنني الحصول على شيء جيد.’

“صحيح، الشظايا. ما الشظايا التي حصلنا عليها؟”

كان هذا كل ما فكرت فيه زوي قبل أن تدخل البوابة وتختفي.

تذكّرًا للشظايا التي تلقوها من المضيف قبل مغادرتهم، تفقد عدة أشخاص الأمر. حينها ألقوا نظرة على البلورات الطويلة في أيديهم، يحدقون في السحابة الرمادية الدوّامة داخل البلورة.

صرير!

“شظية التصوّر؟ هذا جيد جدًا…”

وسرعان ما تبعتها فرقتها.

“حصلت على الشيء نفسه.”

ولهذا…

“يبدو أنها جميعًا متشابهة.”

لكن قبل أن أفعل ذلك، خلعت القناع من وجهي ببطء واستبدلته بنظارات شمسية.

عند خروجها من قاعة الرقص، نظرت زوي بدورها إلى شظيتها.

هناك عدة قوانين، والمعروف منها حاليًا سبعة عشر. وكانت شظية التصور لأولئك الذين يتبعون قانون التصور، أي الذين يستطيعون تجسيد الصور إلى واقع بإرادتهم.

كانت أيضًا شظية تصوّر.

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لاستعادة ولائه.

‘هذا ليس ما أحتاجه حقًا، لكن يمكنني مقايضتها ببعض النقاط لاحقًا.’

“يبدو أنها جميعًا متشابهة.”

كانت البلورة عديمة الفائدة بالنسبة لها.

لكن، وبأخذ الخطر الكبير في المهمة الرئيسية بعين الاعتبار، قررت أن تؤجل استكشاف السيناريو المخفي.

فهي لا تتماشى مع قانونها على الإطلاق.

كان الظلام دامسًا، ولم أستطع رؤية شيء خلفه.

هناك عدة قوانين، والمعروف منها حاليًا سبعة عشر. وكانت شظية التصور لأولئك الذين يتبعون قانون التصور، أي الذين يستطيعون تجسيد الصور إلى واقع بإرادتهم.

صرير!

مثل هذا القانون نادر، لكنه نافع للغاية.

كانت أيضًا شظية تصوّر.

غالبًا ما كانت الفرق تحمل معها فردًا واحدًا على الأقل يتبع قانون التصور. كانت هناك حالات عديدة يمكن لعنصر معين فيها أن يساعد الفريق على اجتياز السيناريو.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع استدعاءه كما في السابق.

من الحبال إلى أجهزة الراديو وغير ذلك… كانوا ضروريين لكثير من الفرق.

وكان من المؤكد أن المكافآت على إتمام مثل هذه المهمة ستكون سخية.

في الواقع، كان في فرقة زوي الحالية أحد هؤلاء الأعضاء.

الفصل 70: البكاء [2]

لكن من المؤسف أن السيناريو الحالي جعل من المستحيل عليه أن يتصرف.

برد العالم من حولي فجأة، وبدأ جسدي يرتجف.

‘كل شيء حدث بسرعة وفجأة لدرجة أنه كان من الصعب فعل أي شيء على الإطلاق.’

لقد أصبحوا مخدرين تجاهه.

فكّرت زوي في السيناريو الحالي وهزّت رأسها.

قررت أن تتخلى عن كل فكرة تتعلق بالمهمة المخفية.

تشكيلة فريقها لم تكن مناسبة لهذا السيناريو.

فهي لا تتماشى مع قانونها على الإطلاق.

كان كايل، مع قانونه الزمني، ليكون مفيدًا جدًا. ومع قانونها العنصري، أو بالأحرى الضوء تحديدًا، شعرت أن الاثنين كانا قادرَين على اجتياز السيناريو بمفردهما.

توقفت عيناها على توم وقائد الفريق الآخر قبل أن تهز رأسها.

وكان تخصصها في عنصر الضوء ضمن قانون العناصر هو السبب في حاجتها إلى شظايا ضوء للوصول إلى المرتبة التالية.

وسرعان ما تبعتها فرقتها.

لكن لم يكن كل شيء سيئًا. فالشظايا لا تزال ذات قيمة جيدة، لذا يمكنها فقط مقايضتها ببعض شظايا الضوء.

‘كل شيء حدث بسرعة وفجأة لدرجة أنه كان من الصعب فعل أي شيء على الإطلاق.’

‘سأفحص نقاء هذه الشظية لاحقًا. ربما يمكنني الحصول على شيء جيد.’

 

فكلما زاد نقاء الشظية، زادت قيمتها.

“صحيح، الشظايا. ما الشظايا التي حصلنا عليها؟”

وكان أعلى نقاء معروف يقارب 80٪، وهو ما كان يُباع بثمن باهظ. فالنقاء لا يعني فقط طاقة أقوى وأكثر كفاءة، بل أيضًا عقدة أكثر قوة.

“…وأبلغوا عن الوفيات أيضًا. اللعنة.”

جعلت زوي هدفها هو أن تحافظ على أن تكون الشظايا التي تستخدمها للترقي أكبر من 60٪ نقاء على الأقل.

“أرى أن البوابة قد تشكلت! يمكننا الخروج!”

أي شيء أقل من ذلك لا يستحق العناء.

كانت أيضًا شظية تصوّر.

“قائدة، ماذا نفعل؟”

“…وأبلغوا عن الوفيات أيضًا. اللعنة.”

“همم؟”

مثل هذا القانون نادر، لكنه نافع للغاية.

أخرج أحد أعضاء فرقتها زوي من أفكارها. نظرت خلفها فرأتهم جميعًا ينظرون إليها.

كان كايل، مع قانونه الزمني، ليكون مفيدًا جدًا. ومع قانونها العنصري، أو بالأحرى الضوء تحديدًا، شعرت أن الاثنين كانا قادرَين على اجتياز السيناريو بمفردهما.

“أوه، صحيح.”

في تلك اللحظة، سأشعر بأمانٍ أكبر بكثير.

حولت زوي انتباهها نحو البوابة في البعد.

“شظية التصوّر؟ هذا جيد جدًا…”

ثم عضّت شفتها ونظرت خلفها، نحو الطابق الثاني من المبنى.

“أرى أن البوابة قد تشكلت! يمكننا الخروج!”

منطقًا، كانت متأكدة من وجود سيناريو مخفي داخل السيناريو الرئيسي. وربما كان مرتبطًا بالبكاء الذي سمعوه أثناء الرقصة الكبرى.

مثل هذا القانون نادر، لكنه نافع للغاية.

وكان من المؤكد أن المكافآت على إتمام مثل هذه المهمة ستكون سخية.

تذكّرًا للشظايا التي تلقوها من المضيف قبل مغادرتهم، تفقد عدة أشخاص الأمر. حينها ألقوا نظرة على البلورات الطويلة في أيديهم، يحدقون في السحابة الرمادية الدوّامة داخل البلورة.

لكن، وبأخذ الخطر الكبير في المهمة الرئيسية بعين الاعتبار، قررت أن تؤجل استكشاف السيناريو المخفي.

“همم؟”

لو كان كايل معها، إلى جانب فرقتها الأساسية، لما ترددت للحظة في الذهاب.

تحركت مع فرقتها، جميعهم يتقدمون نحو البوابة البعيدة وتوقفوا أمام أفراد نقابة العاج وسقوط التاج.

لكن الحقيقة أنها لم تكن مع فرقتها.

غالبًا ما كانت الفرق تحمل معها فردًا واحدًا على الأقل يتبع قانون التصور. كانت هناك حالات عديدة يمكن لعنصر معين فيها أن يساعد الفريق على اجتياز السيناريو.

فهي الآن تتولى مسؤولية فرقة ذات رتبة أدنى. كما أن السيناريو قد أصبح أكثر خطورة بكثير.

فهي الآن تتولى مسؤولية فرقة ذات رتبة أدنى. كما أن السيناريو قد أصبح أكثر خطورة بكثير.

ولم تكن تعرف إن كان نفس الأمر ينطبق على المهمة المخفية.

“أوه، صحيح.”

لم تكن زوي قادرة على المخاطرة.

هناك عدة قوانين، والمعروف منها حاليًا سبعة عشر. وكانت شظية التصور لأولئك الذين يتبعون قانون التصور، أي الذين يستطيعون تجسيد الصور إلى واقع بإرادتهم.

ولهذا…

ولم تكن تلك خسائر بسيطة. فجميع من ماتوا كانوا مجندين ثمينين أنفقت عليهم النقابة الكثير من الموارد.

“فلنذهب.”

قررت أن تتخلى عن كل فكرة تتعلق بالمهمة المخفية.

ومع ذلك، كنت أعلم أنني لا أستطيع استدعاءه كما في السابق.

وفي الوقت ذاته، نظرت حولها لترى إن كان هناك أي أثر للمهرج، لكنه بدا وكأنه قد غادر منذ زمن.

صرير!

تحركت مع فرقتها، جميعهم يتقدمون نحو البوابة البعيدة وتوقفوا أمام أفراد نقابة العاج وسقوط التاج.

قابضًا على ذراعيّ، عبرت الباب.

توقفت عيناها على توم وقائد الفريق الآخر قبل أن تهز رأسها.

“حصلت على الشيء نفسه.”

من النظر إليهم، كان واضحًا أنهم يفكرون في اجتياز السيناريو المخفي المحتمل.

كان كايل، مع قانونه الزمني، ليكون مفيدًا جدًا. ومع قانونها العنصري، أو بالأحرى الضوء تحديدًا، شعرت أن الاثنين كانا قادرَين على اجتياز السيناريو بمفردهما.

‘حفنة من الجشعين.’

لكن من المؤسف أن السيناريو الحالي جعل من المستحيل عليه أن يتصرف.

كان هذا كل ما فكرت فيه زوي قبل أن تدخل البوابة وتختفي.

قابضًا على ذراعيّ، عبرت الباب.

وسرعان ما تبعتها فرقتها.

حولت زوي انتباهها نحو البوابة في البعد.

 

تذكّرًا للشظايا التي تلقوها من المضيف قبل مغادرتهم، تفقد عدة أشخاص الأمر. حينها ألقوا نظرة على البلورات الطويلة في أيديهم، يحدقون في السحابة الرمادية الدوّامة داخل البلورة.

كان الظلام دامسًا، ولم أستطع رؤية شيء خلفه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط