Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 73

الفتاة الصغيرة [2]

الفتاة الصغيرة [2]

الفصل 73: الفتاة الصغيرة [2]

ابتلعت ريقي، وأدرت وجهي تدريجيًا نحو الخدم الواقفين ليس بعيدًا عنا. واقفين بظهورهم مستقيمة، يحدقون نحوي، أجسادهم لا تتحرك عن مكانها.

صرير…

بطريقة ما، بدا كوميديًا تقريبًا.

تردد صرير الباب في الصمت حين دخلت الغرفة، تسرب الضوء إلى عينيَّ، أعمى نظري للحظة بينما أُعدِّل توازني.

دق! دق!

غلبت الأضواء الساطعة فورًا رائحة ثقيلة خانقة.

دون تردد، استدرت فجأة، وجذبت الباب بعنف حتى انفتح. دخلت من الفتحة، وأغلقت الباب بقوة خلفي، مترددًا صوت الصفير الأخير للباب.

رائحة تلتصق بالهواء…

“…..!”

رائحة تعفُّن.

كنت أشعر بهم.

تقلص أنفي فورًا من شمّ تلك الرائحة.

غمرتني حالة من الارتياح الفوري عندما سمعت أصواتهم، وتراخي قبضتي على الدب قليلًا.

’ما هذه الرائحة؟’

في اللحظة التي فتحت فيها الغطاء، أصبحت الرائحة النفاذة السابقة أكثر وضوحًا حتى أن أنفي تقلص تمامًا، مما اضطرني للتنفس من أنفي.

كانت الرائحة مقززة، وأرغمتني على الرغبة في الرحيل.

ظللت يقظًا وحوّلت اهتمامي إلى الأطباق بينما مد رب الأسرة يده أخيرًا.

لكن تلك الأفكار تلاشت سريعًا عندما نظرت أمامي ورأيت جميع الوجوه متجهة نحوي.

تراجعت خطوة، وأدرت رأسي نحو الاتجاه الذي جاء منه البكاء.

“…..”

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

الجميع.

“أرى. هذا خبر سار أن أسمعه.”

كل شخص كان يحدق بي.

قبضت على أسناني، وحولّت نظري بعيدًا عن الأطباق، محاولًا أن أنسى ما رأيت.

كادت ساقاي أن تتجمدا في مكانهما من هول المشهد.

خطو—

تشبثت بالدبّ الصغير بين ذراعيّ بقوة أكبر.

لقد… وصلت.

’خمسة أمتار… خمسة أمتار…’

كانت كلماتي تلاقي صمتًا بينما استمرت الوجوه الأربعة في التحديق في.

قست المسافة بيني وبين الطاولة. كانت تزيد قليلًا عن خمسة أمتار.

“أرى. هذا خبر سار أن أسمعه.”

ابتلعت ريقي بتوتر وأنا أحني رأسي وأخطو خطوة ثابتة إلى الأمام وأنا متمسّك بالدب.

لكن تلك الأفكار تلاشت سريعًا عندما نظرت أمامي ورأيت جميع الوجوه متجهة نحوي.

هدفي الوحيد كان أن أقترب بما يكفي لكي يؤثر الدب.

صمت.

كانت هذه هي الخطة، مع ذلك…

لم أكن أملك سوى أن أكبت مشاعري واقتربت من الباب.

خطو! خطو!

غلبت الأضواء الساطعة فورًا رائحة ثقيلة خانقة.

كل خطوة أخطوها كانت أشبه بالهزيمة، حيث انتصب شعر جسدي كله.

’أوف، الرائحة…’

كنت أشعر بهم.

مددت يدي.

الأنظار التي يوجهها الجميع في الغرفة نحوي.

كان عليّ أن أغطي فمي لأمنع نفسي من التقيؤ.

لم يحِد نظر أي أحد، وبلا وعي قبضت على الدب بقوة أكبر.

صمت.

’فقط استمر في المشي. لا تهتم بالنظرات. طالما اقتربت بما فيه الكفاية…’

شعرت برغبة في التقيؤ.

خطو—

ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

اشتد صوت خطواتي مع كل خطوة أخطوها.

أمسك رب الأسرة بمنديل ومسحه على وجهه، كأنه يحاول تنظيف فمه. لكنه كان فقط… بلا وجه.

شعرت كأن الوقت يمتد لساعات، رغم أنني لم أخطُ سوى بعض الخطوات القليلة. بدا أن الزمن يتطاول، والغرفة تضيق مع كل نفس أتنفسه.

خطو—

كان الجو مشحونًا للغاية، وكان كل شهيق أختنق فيه.

ابتلعت ريقي بتوتر.

ثم…

فقط عندما فتحت كل الأطباق، انحنيت وحاولت الاعتذار.

أخيرًا، توقفت.

’ماذا يريد…؟’

أمام وجهي، لمحْت قطعة القماش التي تغطي الطاولة البيضاء.

الجميع.

لقد… وصلت.

“آه.”

“…..”

’خمسة أمتار… خمسة أمتار…’

رفعت رأسي ببطء.

’أوف، الرائحة…’

أربعة وجوه فارغة تحدق نحوي. كانت وجوههم الخالية تنظر إليّ وأنا أمسك الدب الصغير وأحدق فيهم.

’أرجوك أن تؤثر. أرجوك أن تؤثر…’

’أرجوك أن تؤثر. أرجوك أن تؤثر…’

ثم…

عضضت شفتيّ، وأخيرًا فرضت ابتسامة على وجهي.

“جيد.”

“هل كان كل شيء على ما يرام؟”

’جيد. يبدو أن الدب يعمل.’

“…..”

ابتسمت قبل أن أمد يدي نحو الأغطية المعدنية.

صمت.

الجميع.

كانت كلماتي تلاقي صمتًا بينما استمرت الوجوه الأربعة في التحديق في.

صخب!

بدأ شعور ببطء، ثقيل الاختناق، يتغلغل في عظامي، يحفر في لحمي وجسدي بينما كنت أحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشي.

“آه.”

حتى…

في اللحظة التي فتحت فيها الغطاء، أصبحت الرائحة النفاذة السابقة أكثر وضوحًا حتى أن أنفي تقلص تمامًا، مما اضطرني للتنفس من أنفي.

“كان جيدًا للغاية.”

لسبب ما، شعرت بألم في صدري عند سماع الكلمات المنبعثة من الفتاة الصغيرة.

“نعم، لم يكن سيئًا. ماذا يظن الأطفال؟”

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

“جيد.”

لسبب ما، شعرت بألم في صدري عند سماع الكلمات المنبعثة من الفتاة الصغيرة.

“…هم، لذيذ.”

هيك. هيك.

غمرتني حالة من الارتياح الفوري عندما سمعت أصواتهم، وتراخي قبضتي على الدب قليلًا.

كل شخص كان يحدق بي.

“أرى. هذا خبر سار أن أسمعه.”

سمعت دقات متتالية لأيدي تضرب الباب، تردد الصوت في إطاره الخشبي.

واصلت الابتسام وأنا أحدق في الأطباق الحالية على الطاولة، على الأرجح طبقهم الثاني، مغطى بأغطية معدنية.

الأنظار التي يوجهها الجميع في الغرفة نحوي.

مددت يدي.

تجمد جسدي.

“هل أفتح الأطباق لكم؟”

’فقط استمر في المشي. لا تهتم بالنظرات. طالما اقتربت بما فيه الكفاية…’

“نعم، فقط أعطيني ثوانٍ قليلة.”

“نعم، فقط أعطيني ثوانٍ قليلة.”

أمسك رب الأسرة بمنديل ومسحه على وجهه، كأنه يحاول تنظيف فمه. لكنه كان فقط… بلا وجه.

“…أريد أن آكل.”

كان المشهد بأكمله غريبًا.

لم أكن أملك سوى أن أكبت مشاعري واقتربت من الباب.

بطريقة ما، بدا كوميديًا تقريبًا.

رفعت رأسي ببطء.

ابتلعت ريقي، وأدرت وجهي تدريجيًا نحو الخدم الواقفين ليس بعيدًا عنا. واقفين بظهورهم مستقيمة، يحدقون نحوي، أجسادهم لا تتحرك عن مكانها.

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

’جيد. يبدو أن الدب يعمل.’

أمام وجهي، لمحْت قطعة القماش التي تغطي الطاولة البيضاء.

شعرت بتحسن كبير لمعرفة أن الدب يؤثر. لكن بالطبع، لم أسترخِ.

هيك… هيك…

ظللت يقظًا وحوّلت اهتمامي إلى الأطباق بينما مد رب الأسرة يده أخيرًا.

كانت هذه هي الخطة، مع ذلك…

“يمكنك.”

“آمل أن تستمتعوا بوجبتكم.”

“…نعم.”

قبضت على أسناني، وحولّت نظري بعيدًا عن الأطباق، محاولًا أن أنسى ما رأيت.

ابتسمت قبل أن أمد يدي نحو الأغطية المعدنية.

كل شخص كان يحدق بي.

’أوف، الرائحة…’

في تلك اللحظة، علمت أن تأثير الدب قد زال، وتوتر جسدي كله.

في اللحظة التي فتحت فيها الغطاء، أصبحت الرائحة النفاذة السابقة أكثر وضوحًا حتى أن أنفي تقلص تمامًا، مما اضطرني للتنفس من أنفي.

اشتد صوت خطواتي مع كل خطوة أخطوها.

من جهة أخرى، بدا أعضاء العائلة الأربعة مسرورين جدًا بالرائحة وتعليقهم بأقوال مثل: ’رائحة رائعة،’ ’هذا رائع…’

تغير الجو فجأة مع السؤال، وشعرت بانخفاض شديد في درجة الحرارة حولي.

شعرت برغبة في التقيؤ.

أخيرًا، توقفت.

لكن ذلك الشعور ازداد بشدة عندما نظرت إلى مصدر الرائحة، وهدرت معدتي بقوة، وانتفخت خديّ بينما شعرت حقًا بشيء يصعد من أعماق معدتي.

كل خطوة أخطوها كانت أشبه بالهزيمة، حيث انتصب شعر جسدي كله.

“…..!”

’عليّ الإسراع. يجب أن أُسرع!!’

كان عليّ أن أغطي فمي لأمنع نفسي من التقيؤ.

هيك. هيك.

’اللعنة!’

’اللعنة.’

قبضت على أسناني، وحولّت نظري بعيدًا عن الأطباق، محاولًا أن أنسى ما رأيت.

بطريقة ما، بدا كوميديًا تقريبًا.

ومع ذلك، مهما حاولت، لم أستطع النسيان.

تجمد جسدي.

لم أستطع… نسيان الوجه المنزوع الجلد لرب الأسرة، مستلقٍ على الطبق كما لو كان طبقًا فاخرًا.

ابتسمت قبل أن أمد يدي نحو الأغطية المعدنية.

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

لم يحِد نظر أي أحد، وبلا وعي قبضت على الدب بقوة أكبر.

’…ما هذا الوضع المريض؟’

كان الموقف واضحًا جدًا لي.

لم أرد سوى الهرب من هذا المكان. لكن، وبما أنني لم أكن أملك خيارًا آخر، أجبرت نفسي على فتح الأطباق الثلاثة الأخرى بينما كنت أكافح لأمنع التقيؤ.

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

فقط عندما فتحت كل الأطباق، انحنيت وحاولت الاعتذار.

قست المسافة بيني وبين الطاولة. كانت تزيد قليلًا عن خمسة أمتار.

“آمل أن تستمتعوا بوجبتكم.”

ثم… توقف جسدي كله فجأة عندما رأيت الجميع يحدقون بي.

“آه، نعم… يمكنك الذهاب، شكرًا.”

لكن بسرعة تحركت عندما رأيت الخدم يهرعون نحوي.

تأكدت من الحصول على موافقة رب الأسرة مباشرة، وأمسكت بالدب الصغير وبدأت أتجه نحو الباب حيث سمعت البكاء.

دق! دق!

هيك… هيك…

كلما اقتربت من الباب، ازداد صوت البكاء قوة ووضوحًا.

كلما اقتربت من الباب، ازداد صوت البكاء قوة ووضوحًا.

لكن تلك الأفكار تلاشت سريعًا عندما نظرت أمامي ورأيت جميع الوجوه متجهة نحوي.

“أنا جائعة…”

هيك… هيك…

“…أريد أن آكل.”

أدرت رأسي ببطء في اتجاهه.

“أرجوك…”

“نعم، لم يكن سيئًا. ماذا يظن الأطفال؟”

لسبب ما، شعرت بألم في صدري عند سماع الكلمات المنبعثة من الفتاة الصغيرة.

أخيرًا، توقفت.

كان الموقف واضحًا جدًا لي.

عضضت شفتيّ، وأخيرًا فرضت ابتسامة على وجهي.

تلك الفتاة الصغيرة…

دون تردد، استدرت فجأة، وجذبت الباب بعنف حتى انفتح. دخلت من الفتحة، وأغلقت الباب بقوة خلفي، مترددًا صوت الصفير الأخير للباب.

كانت تُعامَل بقسوة.

لكن تلك الأفكار تلاشت سريعًا عندما نظرت أمامي ورأيت جميع الوجوه متجهة نحوي.

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

“هل كان كل شيء على ما يرام؟”

لم أكن أملك سوى أن أكبت مشاعري واقتربت من الباب.

من جهة أخرى، بدا أعضاء العائلة الأربعة مسرورين جدًا بالرائحة وتعليقهم بأقوال مثل: ’رائحة رائعة،’ ’هذا رائع…’

هيك. هيك.

مددت يدي.

ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

“يمكنك.”

“آه، صحيح…”

’خمسة أمتار… خمسة أمتار…’

تجمد جسدي.

هيك… هيك…

كان رب الأسرة.

الفصل 73: الفتاة الصغيرة [2]

’ماذا يريد…؟’

ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

أدرت رأسي ببطء في اتجاهه.

السبب في تمكني من التعرف على الوجه كان أنه مطابق تمامًا للرسم الموجود تحته.

ثم… توقف جسدي كله فجأة عندما رأيت الجميع يحدقون بي.

ابتلعت ريقي بتوتر.

ابتلعت ريقي بتوتر.

رفعت رأسي ببطء.

“هل… يمكنني مساعدتك؟”

تراجعت خطوة، وأدرت رأسي نحو الاتجاه الذي جاء منه البكاء.

“أوه، نعم.”

كانت تُعامَل بقسوة.

قال رب الأسرة بخفة، واضعًا أدواته جانبًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

“يمكنك مساعدتي أولًا بإخباري لماذا تتجه في ذلك الاتجاه؟ المطبخ في الجانب المقابل. هم… همم؟ لا أعتقد أنني رأيتك من قبل. في الواقع، من أنت؟”

’عليّ الإسراع. يجب أن أُسرع!!’

تغير الجو فجأة مع السؤال، وشعرت بانخفاض شديد في درجة الحرارة حولي.

في تلك اللحظة، علمت أن تأثير الدب قد زال، وتوتر جسدي كله.

’اللعنة.’

مددت يدي.

في تلك اللحظة، علمت أن تأثير الدب قد زال، وتوتر جسدي كله.

لم أضيع ثانية واحدة واندفعت في ذلك الاتجاه.

“…..!”

غمرتني حالة من الارتياح الفوري عندما سمعت أصواتهم، وتراخي قبضتي على الدب قليلًا.

لكن بسرعة تحركت عندما رأيت الخدم يهرعون نحوي.

“…..”

’يا للعنة!!’

ورغم أنه كان واضحًا مما رأيت سابقًا، لم أكن أعلم أنه إلى حد تجويعها أيضًا.

دون تردد، استدرت فجأة، وجذبت الباب بعنف حتى انفتح. دخلت من الفتحة، وأغلقت الباب بقوة خلفي، مترددًا صوت الصفير الأخير للباب.

كان المشهد بأكمله غريبًا.

صخب!

خطو—

نظرت حولي بسرعة، وضغطت زر القفل على الباب قبل أن أبتعد.

في تلك اللحظة، علمت أن تأثير الدب قد زال، وتوتر جسدي كله.

وصلني صوت طقطقة خفيفة، تبعها اهتزاز الباب الناعم.

ثم…

ثم…

’أرجوك أن تؤثر. أرجوك أن تؤثر…’

دق! دق!

صرير…

سمعت دقات متتالية لأيدي تضرب الباب، تردد الصوت في إطاره الخشبي.

صخب!

“آه.”

ازداد البكاء مع اقترابي، وعندما مددت يدي نحو الباب، تردد صوت معين في الهواء.

تراجعت خطوة، وأدرت رأسي نحو الاتجاه الذي جاء منه البكاء.

خطو! خطو!

لم أضيع ثانية واحدة واندفعت في ذلك الاتجاه.

“أرى. هذا خبر سار أن أسمعه.”

’عليّ الإسراع. يجب أن أُسرع!!’

“…نعم.”

 

“أوه، نعم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لقد… وصلت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط