Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 93

أول مصاب بصدمة نفسية [1]

أول مصاب بصدمة نفسية [1]

الفصل 93: أول مصاب بصدمة نفسية [1]

نظر إليّ الجرذ بنظرة شفقة. ماذا… لماذا كان ينظر إليّ هكذا؟

‘هذا غير منطقي. من بين كل الفرق، أكون معها…؟’

“هل حدث ذلك حقًا؟”

لا، لا.

سأجعله يعاني من الصدمة حتمًا.

في هذه اللحظة، بدا الأمر وكأنه نوع من التخريب المتعمّد.

كنت متعبًا حقًا.

“أوه، أنت مع فريق الدعم؟”

للحظة، ظننت أن أحدهم يراقبني.

قال الجرذ وهو يطل برأسه لينظر إلى هاتفي. كان قريبًا مني أكثر مما يريحني، لكنني تماسكت وتصنعت الهدوء.

‘ربما أنا أبالغ في الريبة؟’

“أنا في فريق الدعم؟ أنا؟”

“لستُ على دراية تامة، لكن على حد علمي، فريق الدعم يتولى التعامل مع أي مشكلات قد يواجهها أعضاء النقابة. فإذا أصيب أحدهم، أو كان يعاني من مشاكل نفسية، عادة ما يكون من مسؤوليتكم أن تعتنوا به.”

أشار بعد ذلك إلى السطر الموجود فوق اسم قائد الفريق.

أمسكت بمعطفه وأغلقت السحاب، وبدأت في التوجه نحو السكن.

“أرأيت؟ مكتوب هنا: فريق الدعم.”

رفع الزجاجة في يده وودّعهم.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

“هذا…”

بالفعل، كان مكتوبًا هناك.

“لماذا فعلت ذلك؟”

لكن، ما هو بالضبط هذا “فريق الدعم”؟

كنت مذنبًا بالفعل في ذلك الموقف.

“يبدو أن الأمور ستكون صعبة قليلًا عليك.”

تلفّت رئيس القسم للخلف، وحدّق بقائد الفريق ببراءة.

نظر إليّ الجرذ بنظرة شفقة. ماذا… لماذا كان ينظر إليّ هكذا؟

رغم أن أفعاله كانت قليلاً ما تحمل خبثاً، لم يقلق رئيس القسم من استقالة سيث. سيكون من المؤسف لو فعل، لكنه رأى أمثال سيث من قبل.

فجأة، شعرت بتوعك.

كانوا نادرين جدًا، لكنهم موجودون.

“لستُ على دراية تامة، لكن على حد علمي، فريق الدعم يتولى التعامل مع أي مشكلات قد يواجهها أعضاء النقابة. فإذا أصيب أحدهم، أو كان يعاني من مشاكل نفسية، عادة ما يكون من مسؤوليتكم أن تعتنوا به.”

بدأت أصابعي بالارتجاف.

“هذا…”

“أواه… كان ذلك مرهقًا. أعتقد أنني سأنام بعد أن أرتشف قليلاً.”

“أوه، ويبدو أيضًا أن فريقنا من ضمن الفرق التي ستدعمونها.”

كان يتبعه قادة الفرق الآخرون. وما إن انغلق الباب، حتى اقترب رجل طويل ذو لحية قصيرة وحاجبين كثّين وشعر يغزوه الشيب من رئيس القسم، بصوت عميق يجلجل في المكان.

“هاه؟”

‘يا لها من غريبة.’

فريقنا؟

ثم…

خفضت بصري إلى قائمة الأسماء تحت اسم قائد الفريق، وبدأت معدتي بالاضطراب.

عندما نظرت جيدًا، بدا لي بالفعل أنني كنت أقرأ التوزيع بشكل خاطئ.

‘اللعنة، اسمه موجود فعلاً!’

‘آمل أن يكون لا يزال مفتوحًا.’

راودتني رغبة في أن ألقي الهاتف بعيدًا وألعن من وضع الفرق.

خفضت بصري إلى قائمة الأسماء تحت اسم قائد الفريق، وبدأت معدتي بالاضطراب.

كيف يمكن لمصادفة أن—

فريقنا؟

“حسنًا، لست متفاجئًا بوجودنا في نفس الفريق. ففريق الدعم عادة ما يعتني بعدة فرق دفعة واحدة. لذا، رغم أنه مكتوب أنك معنا، إلا أنك فعليًا تدعم عدة فرق.”

‘سأجعله يصرخ حتى يفقد وعيه، وإن كان هذا آخر ما أفعله!’

“إيه؟”

“أواه… كان ذلك مرهقًا. أعتقد أنني سأنام بعد أن أرتشف قليلاً.”

هل هذا حقيقي؟

“فعلت ماذا؟”

عندما نظرت جيدًا، بدا لي بالفعل أنني كنت أقرأ التوزيع بشكل خاطئ.

“هل رأى الجميع فرقهم؟”

“إذا كان هذا صحيحًا، فهل يعني أنني سأضطر للذهاب إلى كل مكان؟”

كيف يمكن لمصادفة أن—

“آآاه، تقريبًا. على الأقل، هذا ما يفعله فريق الدعم عادة. تذهب كلما استدعوك.”

لكن، في اللحظة التي قررت فيها، توقفت خطواتي فجأة. تذكرت المشهد السابق. ذلك الذي كان يتعلق بزوي وتنهدت.

بدأت غمازتا الجرذ في الظهور بوضوح. كان يستمتع بهذا الوضع، أليس كذلك؟

“…آه، ذلك الفتى.”

بدأت أصابعي بالارتجاف.

رمق الزجاجة في يده ولعق شفتيه.

كنت أتحرق شوقًا لاختبار قدرتي الجديدة.

ظهرت مجموعة أخرى ليست ببعيدة عن مكاني. كانوا يضحكون ويتحدثون معًا وهم يخرجون من المطعم.

“هل رأى الجميع فرقهم؟”

حدقت فيهم، ووقع بصري على شخص معين بشعر بني وعيون زرقاء. كان قصير القامة نسبياً ويبدو وسيمًا جدًا.

صفّق رئيس القسم بيديه لاستعادة الانتباه، ورفع يدًا واحدة عاليًا.

الفصل 93: أول مصاب بصدمة نفسية [1]

“إذا كان لدى أي أحد أسئلة أو شكاوى، فاليرفع يده.”

ولا أرغب في التفاعل معهم أو جذب مزيد من الانتباه، فتجهّزت أنصرف.

رفعت يدي.

لا، لا.

كنت الوحيد الذي فعل ذلك.

كان يتبعه قادة الفرق الآخرون. وما إن انغلق الباب، حتى اقترب رجل طويل ذو لحية قصيرة وحاجبين كثّين وشعر يغزوه الشيب من رئيس القسم، بصوت عميق يجلجل في المكان.

برزتُ.

بينما استدار، انحنت شفاهه قليلاً، وبصوت لا يسمعه إلا هو، تمتم: ‘كأنني سأسلّم ذلك الرجل لأي واحد منكم…’

ثم…

بدأت أصابعي بالارتجاف.

“جيد، يبدو أنه لا أحد لديه أسئلة أو شكاوى. هذا كل ما لدينا أنا وقادة الفرق لهذا اليوم. آمل أن أراكم جميعًا صباح الغد. أنصحكم جميعًا بأن تنالوا قسطًا جيدًا من النوم. الأيام القليلة المقبلة ستكون طويلة.”

استدرت وتوجهت نحو السكن.

قال ذلك، ثم أمسك رئيس القسم بزجاجة من على الطاولة ولوّح بها باتجاهنا، ثم غادر فجأة.

“حسنًا، لست متفاجئًا بوجودنا في نفس الفريق. ففريق الدعم عادة ما يعتني بعدة فرق دفعة واحدة. لذا، رغم أنه مكتوب أنك معنا، إلا أنك فعليًا تدعم عدة فرق.”

تبعه قادة الفرق فورًا.

لكن، في اللحظة التي قررت فيها، توقفت خطواتي فجأة. تذكرت المشهد السابق. ذلك الذي كان يتعلق بزوي وتنهدت.

“…..”

لكن، ما هو بالضبط هذا “فريق الدعم”؟

خفضتُ يدي، وغطيت وجهي.

رمق الزجاجة في يده ولعق شفتيه.

ذات يوم…

تلفّت رئيس القسم للخلف، وحدّق بقائد الفريق ببراءة.

سأجعله يعاني من الصدمة حتمًا.

ثم…

ارتجفت أصابعي.

رفع الزجاجة في يده وودّعهم.

‘سأجعله يصرخ حتى يفقد وعيه، وإن كان هذا آخر ما أفعله!’

راودتني رغبة في أن ألقي الهاتف بعيدًا وألعن من وضع الفرق.

انغلق باب التاتامي وراءه بينما كان رئيس القسم يخطو خارجًا.

‘يا لها من غريبة.’

“أواه… كان ذلك مرهقًا. أعتقد أنني سأنام بعد أن أرتشف قليلاً.”

‘هذا غير منطقي. من بين كل الفرق، أكون معها…؟’

رمق الزجاجة في يده ولعق شفتيه.

“عليّ أن أرحل الآن، استمتعوا بسهرتكم، جميعًا. سأذهب للاستمتاع بشرابي.”

كان يتبعه قادة الفرق الآخرون. وما إن انغلق الباب، حتى اقترب رجل طويل ذو لحية قصيرة وحاجبين كثّين وشعر يغزوه الشيب من رئيس القسم، بصوت عميق يجلجل في المكان.

كان رئيس القسم يعبث بالزجاجة في يده، ثم نظر إلى قادة الفرق الآخرين.

“لماذا فعلت ذلك؟”

“لماذا فعلت ذلك؟”

“هم؟”

“حسنًا، لست متفاجئًا بوجودنا في نفس الفريق. ففريق الدعم عادة ما يعتني بعدة فرق دفعة واحدة. لذا، رغم أنه مكتوب أنك معنا، إلا أنك فعليًا تدعم عدة فرق.”

تلفّت رئيس القسم للخلف، وحدّق بقائد الفريق ببراءة.

“…آه، ذلك الفتى.”

“فعلت ماذا؟”

بينما استدار، انحنت شفاهه قليلاً، وبصوت لا يسمعه إلا هو، تمتم: ‘كأنني سأسلّم ذلك الرجل لأي واحد منكم…’

“كفى هراء. لماذا تجاهلت ذلك الفتى عندما رفع يده؟ لقد رأيتك تحدق به مرارًا أيضًا. هل هناك أمر ما؟”

ظهرت مجموعة أخرى ليست ببعيدة عن مكاني. كانوا يضحكون ويتحدثون معًا وهم يخرجون من المطعم.

“…آه، ذلك الفتى.”

لم يكن ذلك مشكلة كبيرة لأن السكن قريب.

خفتت ملامح رئيس القسم قليلاً.

ظهرت مجموعة أخرى ليست ببعيدة عن مكاني. كانوا يضحكون ويتحدثون معًا وهم يخرجون من المطعم.

“لا شيء مهم. هو فقط شخص أحاول أن أجعله يستقيل.”

بعد التفكير في كل ما مررت به، لن أندهش.

“يستقيل؟”

حدقت فيهم، ووقع بصري على شخص معين بشعر بني وعيون زرقاء. كان قصير القامة نسبياً ويبدو وسيمًا جدًا.

“الأمر معقد بعض الشيء، لكنه موجود هنا بسبب كايل. هو صديقه، ويقضي معظم وقته في المكتب يصنع الألعاب. كان أيضًا الفتى الذي اكتشف البوابة الأخيرة في المتحف. وبسبب ذلك، قررت النقابة منحه راتبًا أساسيًا وبعض المزايا.”

خفتت ملامح رئيس القسم قليلاً.

“هل حدث ذلك حقًا؟”

“أنت تعرف مدى أهمية المال لقسمنا. قد لا يبدو هذا كثيرًا، لكنه يتراكم مع الوقت، ولهذا أحاول دفعه للاستقالة.”

رفع الرجل حاجبه. بصفته قائد فريق، كان على اطلاع بمعظم ما يجري في القسم، لكن هذه كانت أول مرة يسمع فيها عن أمر كهذا.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

لقد كان منشغلاً جدًا خلال الأيام القليلة الماضية.

“يبدو أن الأمور ستكون صعبة قليلًا عليك.”

“نعم، لقد حدث. والآن هو يتلقى نوعًا من الراتب الأساسي الذي سيستمر عمليًا إلى الأبد. ألا تظن أن هذا تبذير ضخم من ميزانيتنا؟”

صفّق رئيس القسم بيديه لاستعادة الانتباه، ورفع يدًا واحدة عاليًا.

“…معك حق.”

“لا شيء مهم. هو فقط شخص أحاول أن أجعله يستقيل.”

أومأ قائد الفريق بصمت.

الفصل 93: أول مصاب بصدمة نفسية [1]

“هذا يبدو بالفعل تبذيرًا في ميزانيتنا.”

‘آمل أن يكون لا يزال مفتوحًا.’

“أنت تعرف مدى أهمية المال لقسمنا. قد لا يبدو هذا كثيرًا، لكنه يتراكم مع الوقت، ولهذا أحاول دفعه للاستقالة.”

خفتت ملامح رئيس القسم قليلاً.

“همم. يبدو ذلك منطقيًا.”

‘اللعنة، اسمه موجود فعلاً!’

“أليس كذلك؟”

“آآاه، تقريبًا. على الأقل، هذا ما يفعله فريق الدعم عادة. تذهب كلما استدعوك.”

كان رئيس القسم يعبث بالزجاجة في يده، ثم نظر إلى قادة الفرق الآخرين.

“يستقيل؟”

“عليّ أن أرحل الآن، استمتعوا بسهرتكم، جميعًا. سأذهب للاستمتاع بشرابي.”

ذات يوم…

رفع الزجاجة في يده وودّعهم.

‘هذا غير منطقي. من بين كل الفرق، أكون معها…؟’

بينما استدار، انحنت شفاهه قليلاً، وبصوت لا يسمعه إلا هو، تمتم: ‘كأنني سأسلّم ذلك الرجل لأي واحد منكم…’

“إذا كان هذا صحيحًا، فهل يعني أنني سأضطر للذهاب إلى كل مكان؟”

رغم أن أفعاله كانت قليلاً ما تحمل خبثاً، لم يقلق رئيس القسم من استقالة سيث. سيكون من المؤسف لو فعل، لكنه رأى أمثال سيث من قبل.

كيف يمكن لمصادفة أن—

كانوا نادرين جدًا، لكنهم موجودون.

بالفعل، كان مكتوبًا هناك.

مصابون بالاعتلال النفسي.

للحظة، ظننت أن أحدهم يراقبني.

ذلك سيث.. كان واحدًا من هؤلاء.

عندما نظرت جيدًا، بدا لي بالفعل أنني كنت أقرأ التوزيع بشكل خاطئ.

لقد خُلق لمثل هذه الأمور.

كانوا نادرين جدًا، لكنهم موجودون.

كان الطقس باردًا.

حتى ابتسامته كانت لطيفة.

خرجت من المطعم، وحاولت أن أبحث عن كايل، لكن لحظة أن رأيته، تخلّيت عن فكرة الاقتراب منه.

مصابون بالاعتلال النفسي.

‘حقًا هو مشغول.’

كان الطقس باردًا.

كان محاطًا من كل جانب.

“أوه، أنت مع فريق الدعم؟”

ولا أرغب في التفاعل معهم أو جذب مزيد من الانتباه، فتجهّزت أنصرف.

“صحيح، يجب أن أفعل ذلك…”

“أظن أنني سأذهب إلى السكن وحدي.”

عقدت العزم وتوجهت إلى أقرب متجر لبيع المستلزمات.

لم يكن ذلك مشكلة كبيرة لأن السكن قريب.

“فعلت ماذا؟”

أمسكت بمعطفه وأغلقت السحاب، وبدأت في التوجه نحو السكن.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

“هم؟”

كان يتبعه قادة الفرق الآخرون. وما إن انغلق الباب، حتى اقترب رجل طويل ذو لحية قصيرة وحاجبين كثّين وشعر يغزوه الشيب من رئيس القسم، بصوت عميق يجلجل في المكان.

لكن، حين بدأت في المشي، توقفت ونظرت إلى الخلف.

“نعم، لقد حدث. والآن هو يتلقى نوعًا من الراتب الأساسي الذي سيستمر عمليًا إلى الأبد. ألا تظن أن هذا تبذير ضخم من ميزانيتنا؟”

ظهرت مجموعة أخرى ليست ببعيدة عن مكاني. كانوا يضحكون ويتحدثون معًا وهم يخرجون من المطعم.

فريقنا؟

حدقت فيهم، ووقع بصري على شخص معين بشعر بني وعيون زرقاء. كان قصير القامة نسبياً ويبدو وسيمًا جدًا.

“صحيح، يجب أن أفعل ذلك…”

حتى ابتسامته كانت لطيفة.

 

‘يا لها من غريبة.’

بالفعل، كان مكتوبًا هناك.

خدشت جانب عنقي.

“همم. يبدو ذلك منطقيًا.”

للحظة، ظننت أن أحدهم يراقبني.

ارتجفت أصابعي.

‘ربما أنا أبالغ في الريبة؟’

لقد خُلق لمثل هذه الأمور.

بعد التفكير في كل ما مررت به، لن أندهش.

‘حقًا هو مشغول.’

“أظن أنني سأذهب للنوم وأفكر في كل شيء لاحقًا.”

ولا أرغب في التفاعل معهم أو جذب مزيد من الانتباه، فتجهّزت أنصرف.

كنت متعبًا حقًا.

كان يتبعه قادة الفرق الآخرون. وما إن انغلق الباب، حتى اقترب رجل طويل ذو لحية قصيرة وحاجبين كثّين وشعر يغزوه الشيب من رئيس القسم، بصوت عميق يجلجل في المكان.

استدرت وتوجهت نحو السكن.

رمق الزجاجة في يده ولعق شفتيه.

لكن، في اللحظة التي قررت فيها، توقفت خطواتي فجأة. تذكرت المشهد السابق. ذلك الذي كان يتعلق بزوي وتنهدت.

راودتني رغبة في أن ألقي الهاتف بعيدًا وألعن من وضع الفرق.

“صحيح، يجب أن أفعل ذلك…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

كنت مذنبًا بالفعل في ذلك الموقف.

“لا شيء مهم. هو فقط شخص أحاول أن أجعله يستقيل.”

ليس ذلك فحسب، بل كنت بحاجة أيضًا إلى المزيد من الوجبات الخفيفة لإطعام ميريل.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك…”

يمكنني تخيل ما سيحدث لو لم أطعمها.

“صحيح، يجب أن أفعل ذلك…”

عقدت العزم وتوجهت إلى أقرب متجر لبيع المستلزمات.

رفعت يدي.

‘آمل أن يكون لا يزال مفتوحًا.’

كان محاطًا من كل جانب.

 

“أنت تعرف مدى أهمية المال لقسمنا. قد لا يبدو هذا كثيرًا، لكنه يتراكم مع الوقت، ولهذا أحاول دفعه للاستقالة.”

 

لقد خُلق لمثل هذه الأمور.

 

ارتجفت أصابعي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

رغم أن أفعاله كانت قليلاً ما تحمل خبثاً، لم يقلق رئيس القسم من استقالة سيث. سيكون من المؤسف لو فعل، لكنه رأى أمثال سيث من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط