Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 107

الصمت [1]

الصمت [1]

الفصل 107: الصمت [1]

وفي النهاية، أومأ برأسه، ثم تحرك نحو بقية أعضاء الفريق وقفز داخل الشق.

كانت عملية الشراء هذه متهورة بعض الشيء. فبمجرد أن استلمت المال، حوّلته كله إلى SP، ثم اشتريت السكين، ليبقى لدي 3322 SP فقط.

وفي النهاية، حلّ السواد.

لكنني شعرت أن هذه الصفقة كانت ضرورية.

لكنني لم أكن أكذب. كنت حقًا أبحث عن إلهام للعبتي الجديدة. فالألعاب كانت مصدر دخلي الرئيسي، والمفتاح لفهم المزيد عن المرض الذي أعاني منه حاليًا.

رغم أن السائر في الأحلام كان قويًا، إلا أنني كنت بحاجة للدفاع عن نفسي في حال تم القضاء عليه. وربما أتمكن حتى من استخدام السائر في الأحلام لمساعدتي على هزيمة الشذوذات من أجل تقوية السكين.

كان لامعًا أيضًا.

و…

لم يكن هذا متوقعًا على الإطلاق.

كان لامعًا أيضًا.

فقط من خلال الـSP التي أجمعها يمكنني شراء الدواء اللازم لتخفيف أعراض مرضي.

السكين بدا رائعًا حقًا.

“نعم، لا تقلق بشأني. فقط قم بعملك. سأساعد بما أستطيع.”

“لماذا تحمل سكينًا معك؟ لا…”

وبينما كنت أحدق في أجسادهم تختفي وسط أكوام الجثث في الأسفل، بدأت أتردد مجددًا في قراري. لكن، حين فكرت في كمية الـSP المحتملة التي يمكنني جمعها وصعوبة المهمة، كنت أعلم أن الأمر ممكن بالنسبة لي.

رفع كايل يديه إلى فمه.

قوبلت كلماته بلحظة صمت قصيرة، ثم قفز أعضاء فرقة الاستكشاف إلى داخل الشق.

“…لماذا أنت هنا؟ ألم تقل إنك لن تشارك؟ إذا—”

وفي النهاية، أومأ برأسه، ثم تحرك نحو بقية أعضاء الفريق وقفز داخل الشق.

“لقد أخبرتك من قبل. أحتاج إلى إلهام للعبتي الجديدة.”

التفت كايل نحو شخص آخر، ثم أشاح بوجهه.

“ماذا…”

في هذه الحالة، ما الذي قد يناله المرء مقابل مكافآت أعلى؟

بدا كايل عاجزًا عن الكلام.

وكأنه انتبه لتوّه إلى أنني استعدت وعيي، أشار كايل برأسه نحو السرير.

لكنني لم أكن أكذب. كنت حقًا أبحث عن إلهام للعبتي الجديدة. فالألعاب كانت مصدر دخلي الرئيسي، والمفتاح لفهم المزيد عن المرض الذي أعاني منه حاليًا.

‘سأكتشف الأمر لاحقًا.’

فقط من خلال الـSP التي أجمعها يمكنني شراء الدواء اللازم لتخفيف أعراض مرضي.

وبينما كنت أحدق في أجسادهم تختفي وسط أكوام الجثث في الأسفل، بدأت أتردد مجددًا في قراري. لكن، حين فكرت في كمية الـSP المحتملة التي يمكنني جمعها وصعوبة المهمة، كنت أعلم أن الأمر ممكن بالنسبة لي.

‘لكن من جهة أخرى، يمكنني أيضًا كسب المال من خلال العثور على أماكن غريبة كهذا الشق تحتي…’

لم يلقِ أحدهم بالًا لي. وكأنني لم أكن موجودًا أصلًا.

ما زلت لا أصدق أنهم منحوني كل هذا المال. وليس ذلك فحسب، بل من طريقة كلامهم، كان واضحًا أن هذا المبلغ لا يعني لهم الكثير.

كانت الجدران، التي كانت بلون العاج الناعم، الآن مصفرة ورطبة، كأنها رق قديم تُرك تحت المطر. الهواء كان باردًا وثقيلًا، تفوح منه رائحة العفن والتحلل. كل نفس كان أشبه باستنشاق قماش مبلل.

في هذه الحالة، ما الذي قد يناله المرء مقابل مكافآت أعلى؟

طقطقة…

…وماذا عن رواتب المجندين الأوائل؟ كم تبلغ؟

لكنها كانت مختلفة. تمامًا كما في اللوح.

فجأة، بدأت أراجع قراري بعدم الانضمام إلى النقابة.

“ماذا…”

“هل الجميع مربوط بأحزمة الأمان؟ تحققوا جيدًا وتأكدوا من أن كل شيء في مكانه.”

يُشجَّع الضيوف على الاستكشاف في صمتٍ تام. كل همسة، كل نفس، كل خطوة، سيتم سماعها، وتسجيلها، واستغلالها. الرجل الملتوي دائمًا ما يُصغي. إنه لا يطارد ما يمكنه رؤيته…

سمعت كلمات قائد الفريق، فنظرت إلى حزام الأمان الخاص بي، وشددته مرتين. بدا آمنًا جدًا في نظري.

“…إنه تمامًا كما في الفيديو. كل شيء مختلف. بالفعل يبدو وكأنه بُعد مختلف. إنه أمر غريب حقًا.”

لم يكن الحزام الشيء الوحيد المتصل بأجسادنا. كان هناك أيضًا كاميرا مثبتة على رأسي، وعدة مستشعرات جسدية ترسل إشاراتي الحيوية إلى العملاء في الأعلى.

“حسنًا، يبدو أن كل شيء جاهز. يمكنكم جميعًا التقدم إلى داخل الشق.”

“حسنًا، يبدو أن كل شيء جاهز. يمكنكم جميعًا التقدم إلى داخل الشق.”

كان لامعًا أيضًا.

وبينما كان يلفّ إصبعه في الهواء، استدار قائد الفريق قائلًا: “أتمنى لكم حظًا موفقًا جميعًا.”

لكنها كانت مختلفة. تمامًا كما في اللوح.

قوبلت كلماته بلحظة صمت قصيرة، ثم قفز أعضاء فرقة الاستكشاف إلى داخل الشق.

وفي النهاية، أومأ برأسه، ثم تحرك نحو بقية أعضاء الفريق وقفز داخل الشق.

وبينما كنت أحدق في أجسادهم تختفي وسط أكوام الجثث في الأسفل، بدأت أتردد مجددًا في قراري. لكن، حين فكرت في كمية الـSP المحتملة التي يمكنني جمعها وصعوبة المهمة، كنت أعلم أن الأمر ممكن بالنسبة لي.

———

‘أستطيع فعلها! أستطيع فعلها!’

‘أستطيع فعلها! أستطيع فعلها!’

وبينما كنت أستعد للقفز إلى داخل الشق، مدّ كايل يده وأوقفني.

لقد بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا. اختفى تعبيره الطيب المعتاد، وحلّ محله ملامح صارمة وباردة.

كان يبدو عليه القلق.

“…إنه تمامًا كما في الفيديو. كل شيء مختلف. بالفعل يبدو وكأنه بُعد مختلف. إنه أمر غريب حقًا.”

“هل أنت متأكد أنك تريد القيام بهذا؟ لا أفهم تمامًا لماذا تغيرت فجأة، لكن… هل أنت حقًا متأكد أنك تريد هذا؟ هذا خطر جدًا. قد تفقد حياتك في أي لحظة. وبمجرد أن ننزل، لن أستطيع الاهتمام بك بعد الآن. سأعاملك مثل أي شخص آخر. فقط أردت أن أخبرك الآن قبل أن ندخل. هل أنت موافق على ذلك؟”

يُشجَّع الضيوف على الاستكشاف في صمتٍ تام. كل همسة، كل نفس، كل خطوة، سيتم سماعها، وتسجيلها، واستغلالها. الرجل الملتوي دائمًا ما يُصغي. إنه لا يطارد ما يمكنه رؤيته…

سماعًا لكلمات كايل، استطعت أن أشعر بالقلق الحقيقي الكامن فيها. لقد كان حقًا يهتم لأمري.

…وماذا عن رواتب المجندين الأوائل؟ كم تبلغ؟

كنت أعلم ذلك.

[العملية: ضيف حسن السلوك]

ومع ذلك…

الفصل 107: الصمت [1]

“نعم، لا تقلق بشأني. فقط قم بعملك. سأساعد بما أستطيع.”

“هل الجميع مربوط بأحزمة الأمان؟ تحققوا جيدًا وتأكدوا من أن كل شيء في مكانه.”

أغمض كايل عينيه، وبدت ملامحه وكأنه كان يتوقع هذا الرد مني.

حاولت أن أتحرك، لكن الألواح الخشبية تأوهت تحتي، وكأنها تتنفس.

وفي النهاية، أومأ برأسه، ثم تحرك نحو بقية أعضاء الفريق وقفز داخل الشق.

“لقد استيقظت.”

“حسنًا إذًا. أراك على الجانب الآخر.”

أغمض كايل عينيه، وبدت ملامحه وكأنه كان يتوقع هذا الرد مني.

“صحيح…”

لكنها كانت مختلفة. تمامًا كما في اللوح.

وبعد أن قفز، أخذت لحظة أراقب خلالها بقية أعضاء الفريق وهم يقفزون بصمت إلى داخل الشق.

“حسنًا إذًا. أراك على الجانب الآخر.”

من بين جميع الحاضرين، كانت زوي الوحيدة التي أعرفها.

“حسنًا إذًا. أراك على الجانب الآخر.”

أما البقية، فكنت أجهلهم تمامًا.

يُشجَّع الضيوف على الاستكشاف في صمتٍ تام. كل همسة، كل نفس، كل خطوة، سيتم سماعها، وتسجيلها، واستغلالها. الرجل الملتوي دائمًا ما يُصغي. إنه لا يطارد ما يمكنه رؤيته…

‘سأكتشف الأمر لاحقًا.’

رغم أن السائر في الأحلام كان قويًا، إلا أنني كنت بحاجة للدفاع عن نفسي في حال تم القضاء عليه. وربما أتمكن حتى من استخدام السائر في الأحلام لمساعدتي على هزيمة الشذوذات من أجل تقوية السكين.

وحين رأيت آخر شخص يقفز، تحركت نحو الشق وأخذت نفسًا عميقًا.

كان ينظر عبر المدخل. نحو الظلام.

ثم—

فجأة، بدأت أراجع قراري بعدم الانضمام إلى النقابة.

قفزت.

“هل أنت متأكد أنك تريد القيام بهذا؟ لا أفهم تمامًا لماذا تغيرت فجأة، لكن… هل أنت حقًا متأكد أنك تريد هذا؟ هذا خطر جدًا. قد تفقد حياتك في أي لحظة. وبمجرد أن ننزل، لن أستطيع الاهتمام بك بعد الآن. سأعاملك مثل أي شخص آخر. فقط أردت أن أخبرك الآن قبل أن ندخل. هل أنت موافق على ذلك؟”

“أوخ—!”

وفي النهاية، أومأ برأسه، ثم تحرك نحو بقية أعضاء الفريق وقفز داخل الشق.

بمجرد أن قفزت، اندفعت أنفاسي خارج صدري. أيدٍ باردة وهشة خرجت من الظلام، تشبثت بجلدي. كانت أصابعهم جافة، كجذور ميتة، تلتف حول ذراعيّ وساقيّ وعنقي، تسحبني إلى الأسفل.

حاولت المقاومة، لكن قبضاتهم اشتدت أكثر. خدشت أظافرهم الحادة جلدي بينما كنت ألتفت برأسي، لأرى زوجًا من العيون الميتة تحدق بي مباشرة.

حاولت المقاومة، لكن قبضاتهم اشتدت أكثر. خدشت أظافرهم الحادة جلدي بينما كنت ألتفت برأسي، لأرى زوجًا من العيون الميتة تحدق بي مباشرة.

وبينما كنت أحدق في أجسادهم تختفي وسط أكوام الجثث في الأسفل، بدأت أتردد مجددًا في قراري. لكن، حين فكرت في كمية الـSP المحتملة التي يمكنني جمعها وصعوبة المهمة، كنت أعلم أن الأمر ممكن بالنسبة لي.

شهقت، لكن لم يدخلني أي هواء.

دينغ!

أصبح التنفس أصعب. شعرت وكأنني أغرق في تابوت، وكأنني أُدفن حيًا.

‘أستطيع فعلها! أستطيع فعلها!’

وهم استمروا في سحبي أعمق.

كان لامعًا أيضًا.

وفي النهاية، حلّ السواد.

———

“…..!”

حاولت أن أتحرك، لكن الألواح الخشبية تأوهت تحتي، وكأنها تتنفس.

حين استعدت وعيي، وجدت نفسي داخل غرفة مألوفة.

قوبلت كلماته بلحظة صمت قصيرة، ثم قفز أعضاء فرقة الاستكشاف إلى داخل الشق.

لكنها كانت مختلفة. تمامًا كما في اللوح.

لم يكن هذا متوقعًا على الإطلاق.

كانت الجدران، التي كانت بلون العاج الناعم، الآن مصفرة ورطبة، كأنها رق قديم تُرك تحت المطر. الهواء كان باردًا وثقيلًا، تفوح منه رائحة العفن والتحلل. كل نفس كان أشبه باستنشاق قماش مبلل.

‘سأكتشف الأمر لاحقًا.’

تغلغل ضوء القمر من النافذة المفتوحة، يخفت ويتذبذب بنبضات بطيئة وغير متناسقة تتماشى مع حركة الستائر المتمايلة، مما جعل الظلال تتراقص في الزوايا.

الفصل 107: الصمت [1]

طقطقة…

إيه…؟

حاولت أن أتحرك، لكن الألواح الخشبية تأوهت تحتي، وكأنها تتنفس.

دينغ!

“ما رأيك؟”

رفعت جسدي لأرى كايل والآخرين واقفين بالفعل عند مدخل الغرفة، يتفقدون المكان.

“…إنه تمامًا كما في الفيديو. كل شيء مختلف. بالفعل يبدو وكأنه بُعد مختلف. إنه أمر غريب حقًا.”

لم يكن هذا متوقعًا على الإطلاق.

“لقد فقدت الاتصال مع النقابة أيضًا.”

وبعد أن قفز، أخذت لحظة أراقب خلالها بقية أعضاء الفريق وهم يقفزون بصمت إلى داخل الشق.

رفعت جسدي لأرى كايل والآخرين واقفين بالفعل عند مدخل الغرفة، يتفقدون المكان.

من بين جميع الحاضرين، كانت زوي الوحيدة التي أعرفها.

لم يلقِ أحدهم بالًا لي. وكأنني لم أكن موجودًا أصلًا.

لكنني شعرت أن هذه الصفقة كانت ضرورية.

‘هكذا يبدو كايل حين يكون في العمل.’

“…..!”

لقد بدا وكأنه شخص مختلف تمامًا. اختفى تعبيره الطيب المعتاد، وحلّ محله ملامح صارمة وباردة.

كان يبدو عليه القلق.

“لقد استيقظت.”

وفي النهاية، حلّ السواد.

وكأنه انتبه لتوّه إلى أنني استعدت وعيي، أشار كايل برأسه نحو السرير.

‘أستطيع فعلها! أستطيع فعلها!’

“بما أنك من فئة الدعم، فعليك البقاء في هذه الغرفة في الوقت الحالي.”

[العملية: ضيف حسن السلوك]

كان ينظر عبر المدخل. نحو الظلام.

ومع ذلك…

“سأستكشف المكان مع الآخرين ثم أعود لأخذك. لا تظن أنني أميزك فقط بسبب علاقتنا. هذا هو النظام المعتاد. فئة الدعم، مثلك، تبقى عادةً قرب المدخل إلى أن نحتاج إليها. أما نوع المعالجة…”

كان ينظر عبر المدخل. نحو الظلام.

التفت كايل نحو شخص آخر، ثم أشاح بوجهه.

“لقد استيقظت.”

“…فيميلون إلى مرافقتنا.”

———

تقدم خطوة إلى الأمام بعد ذلك.

“مـ-مهلًا، انتظر—!”

لم يُتح لي حتى فرصة قول شيء، إذ تحرك متجاوزًا الباب الرئيسي للغرفة، وتبعه الآخرون من خلفه.

“هل الجميع مربوط بأحزمة الأمان؟ تحققوا جيدًا وتأكدوا من أن كل شيء في مكانه.”

حتى زوي لم تُلقِ عليّ نظرة ثانية وهي تغادر.

‘أستطيع فعلها! أستطيع فعلها!’

“مـ-مهلًا، انتظر—!”

يُشجَّع الضيوف على الاستكشاف في صمتٍ تام. كل همسة، كل نفس، كل خطوة، سيتم سماعها، وتسجيلها، واستغلالها. الرجل الملتوي دائمًا ما يُصغي. إنه لا يطارد ما يمكنه رؤيته…

دينغ!

“حسنًا إذًا. أراك على الجانب الآخر.”

ظهر إشعار فجأة أمامي قبل أن أتمكن من إيقافه.

لم يكن الحزام الشيء الوحيد المتصل بأجسادنا. كان هناك أيضًا كاميرا مثبتة على رأسي، وعدة مستشعرات جسدية ترسل إشاراتي الحيوية إلى العملاء في الأعلى.

“هاه؟”

“…لماذا أنت هنا؟ ألم تقل إنك لن تشارك؟ إذا—”

[تهانينا!]

“هل الجميع مربوط بأحزمة الأمان؟ تحققوا جيدًا وتأكدوا من أن كل شيء في مكانه.”

[لقد عثرت على السيناريو!]

 

———

وبينما كان يلفّ إصبعه في الهواء، استدار قائد الفريق قائلًا: “أتمنى لكم حظًا موفقًا جميعًا.”

[العملية: ضيف حسن السلوك]

تغلغل ضوء القمر من النافذة المفتوحة، يخفت ويتذبذب بنبضات بطيئة وغير متناسقة تتماشى مع حركة الستائر المتمايلة، مما جعل الظلال تتراقص في الزوايا.

الفئة : ■■■

أغمض كايل عينيه، وبدت ملامحه وكأنه كان يتوقع هذا الرد مني.

: عقار في ضاحية، محاط بمنازل مألوفة الشكل. المنزل يشبه تمامًا بقية المنازل في الخارج. طابقان، مرآب، حديقة… ورجل يختبئ سرًا داخل حدوده.

أغمض كايل عينيه، وبدت ملامحه وكأنه كان يتوقع هذا الرد مني.

يُشجَّع الضيوف على الاستكشاف في صمتٍ تام. كل همسة، كل نفس، كل خطوة، سيتم سماعها، وتسجيلها، واستغلالها. الرجل الملتوي دائمًا ما يُصغي. إنه لا يطارد ما يمكنه رؤيته…

يُشجَّع الضيوف على الاستكشاف في صمتٍ تام. كل همسة، كل نفس، كل خطوة، سيتم سماعها، وتسجيلها، واستغلالها. الرجل الملتوي دائمًا ما يُصغي. إنه لا يطارد ما يمكنه رؤيته…

بل يطارد ما يمكنه سماعه.

وبعد أن قفز، أخذت لحظة أراقب خلالها بقية أعضاء الفريق وهم يقفزون بصمت إلى داخل الشق.

———

في هذه الحالة، ما الذي قد يناله المرء مقابل مكافآت أعلى؟

إيه…؟

بل يطارد ما يمكنه سماعه.

لم يكن هذا متوقعًا على الإطلاق.

وفي النهاية، حلّ السواد.

 

ما زلت لا أصدق أنهم منحوني كل هذا المال. وليس ذلك فحسب، بل من طريقة كلامهم، كان واضحًا أن هذا المبلغ لا يعني لهم الكثير.

الفئة : ■■■

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط