Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 106

فرقة الاستكشاف [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فرقة الاستكشاف [2]

الفصل 106: فرقة الاستكشاف [2]

“ماذا؟”

ساد توتر شديد في الأجواء بعد أن تكلّم قائد الفريق، ومع ذلك، لم يُبدِ أيٌّ من الحاضرين في الغرفة ملامح قلق أو تردّد.

هزّ كايل رأسه بسعادة.

كانوا جميعًا يضعون نفس التعبير الجاد بينما يحدّقون في قائد الفريق.

“أرغب في المال. كم يمكنكم أن تقدموا لي؟”

“ألا يوجد حقًا من يريد الانسحاب؟”

أخرجت هاتفي ونظرت إلى الإشعار الجديد، وكدت لا أتمالك نفسي من الابتسام.

تحوّل نظر كايل نحوي.

“من المؤسف أن هذه كل المعلومات التي نملكها عن الشذوذ. كنت لأرسل المزيد من الكشافة لفهم الوضع، لكن النقابات الأخرى بدأت تصل، ووقتنا ينفد. هذه هي المهلة الوحيدة التي نستطيع العمل ضمنها.”

ارتفع حاجباه.

“هل فعلتِ؟”

وكأنّه لاحظ نظرات كايل، فحوّل قائد الفريق انتباهه إليّ.

هزّ كايل رأسه مرة أخرى، ثم حوّل انتباهه إلى زوي، التي كانت تفتش في حقيبتها.

“هل ترغب في الانسحاب؟”

“صحيح…؟ لن يأتي، أليس كذلك؟”

“…آه، حسنًا.”

حتى أقل العناصر تقييمًا في المتجر كانت باهظة الثمن.

خدشتُ مؤخرة رأسي. نعم، كنت أريد الانسحاب. هذا أمر لا يحتاج إلى شرح. ولكن، حين فكرت في نافذة المهمة، لم أجب على الفور.

“الآن بعد أن سمعت كل شيء، هل قررت ما الذي تريد فعله؟”

ماذا لو…؟

“إذًا…؟”

ماذا لو لم تكن المهمة قد انتهت فعلاً؟

“سأرسل إليكم جميعًا المزيد من المعلومات بشأن الحملة الاستكشافية. أما الآن، فاستعدوا. سأتوجه لترتيب بعض الأمور. آه، صحيح…”

إن كان الأمر كذلك، وإن لم تكن المهمة تكذب علي، فإن هذه المهمة… ممكنة التنفيذ.

هذا يُعد قليلًا؟ يا إلهي!

كنت فقط بحاجة لأن أفهم ما إذا كان هذا هو الحال أم لا.

هل تمزحون معي؟

“إذًا…؟”

“بشأن ذلك… هل يمكنني الاستماع قبل اتخاذ القرار؟”

تجاهلتها، وتبعت قائد الفريق خارج الغرفة، حيث توقف.

“ماذا؟”

أعدت الهاتف إلى جيبي، ونظرت إلى قائد الفريق.

انهار وجه كايل، وضيّق عينيه وهو يحدّق بي. بدا وكأنه يريد خنقي، لكنني اخترت تجاهله.

بدا قائد الفريق مشوشًا في البداية. لكنه سرعان ما غيّر ملامحه حين تذكر محادثتنا السابقة.

‘آسف، كنت حقًا أنوي الانسحاب، لكن لدي مهمة يجب إتمامها…’

“بخصوص الحملة، سأذهب.”

هناك 15.000 SP على المحك.

ما الذي كنّا نتعامل معه بحق السماء؟

أي ما يعادل تقريبًا 150.000 دولار.

ومع ذلك، بما أنهم لا يعرفون هذا، فمن المنطقي أن يظنوا الأمر كذلك.

“تريد الاستماع؟ حسنًا، لا بأس. فقط أعطني جوابك بسرعة إن أردت الانسحاب، لأنني سأضطر لإيجاد بديل لك.”

أجابت زوي وهي تهز رأسها. وبينما كانت يدها تغوص أعمق داخل الحقيبة، توقفت ونظرت إلى كايل.

“مفهوم.”

غير مبالٍ بنظراتهم، ثبت سيث بصره على الشق.

ومع إيماءة من قائد الفريق ونظرة حادّة من كايل، استمر الاجتماع بينما حوّل قائد الفريق تركيزه إلى الجهاز اللوحي الموضوع على الطاولة.

“متى سننطلق؟”

“لقد أرسلنا بالفعل كشافًا للتحقيق في الشق. أحد الأمور الأساسية التي اكتشفناها هو أن فقط الأفراد من الدرجة الرابعة وما دون يمكنهم الدخول. يبدو أنه يؤدي إلى واقع بديل، ليس بوابة بالضبط، بل شيء مختلف. لم نواجه شيئًا مشابهًا من قبل.”

كانت فلكية.

كان صوت قائد الفريق مشحونًا بالجدية وهو يتكلم.

بعد بضع ساعات.

“لم نتمكن من معرفة الكثير عن الواقع البديل لأن الاتصال بالكشاف انقطع بسرعة. ومع ذلك، إن كان هناك أمر نعلمه، فهو أنه لا يزال حيًا.”

حسنًا، هذا كان متوقعًا. كنا قد ناقشنا ذلك قبل الاجتماع. ومع أنني سمعت كل ما رغبت في معرفته، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت أريد الذهاب فعلًا.

لا يزال حيًا…؟

ومع إيماءة من قائد الفريق ونظرة حادّة من كايل، استمر الاجتماع بينما حوّل قائد الفريق تركيزه إلى الجهاز اللوحي الموضوع على الطاولة.

فوجئت قليلًا حين سمعت هذا.

“ألا يوجد حقًا من يريد الانسحاب؟”

انتظر، إن كان لا يزال حيًا، ونحن سنُرسل إلى هناك، ألا يعني هذا أن…

كان صوت قائد الفريق مشحونًا بالجدية وهو يتكلم.

“هذه ستكون مهمة إنقاذ. هدفكم هو العثور على الكشاف والعودة بسرعة. وفي الوقت نفسه، أحتاج منكم تسجيل ما ترونه وجمع أكبر قدر ممكن من البيانات.”

بدا قائد الفريق مشوشًا في البداية. لكنه سرعان ما غيّر ملامحه حين تذكر محادثتنا السابقة.

ضغط قائد الفريق على الجهاز اللوحي، وبدأ عرض مقطع فيديو.

“لم نتمكن من معرفة الكثير عن الواقع البديل لأن الاتصال بالكشاف انقطع بسرعة. ومع ذلك، إن كان هناك أمر نعلمه، فهو أنه لا يزال حيًا.”

كان إعادة لما حدث مع الكشاف.

أجابت زوي وهي تهز رأسها. وبينما كانت يدها تغوص أعمق داخل الحقيبة، توقفت ونظرت إلى كايل.

“رغم أننا تمكّنا من رؤيته وسماع ما كان يفعله، إلا أننا لم نستطع التواصل معه بأي شكل. ومع ذلك، كما ترون، فإن المكان يبدو تمامًا مثل الغرفة المجاورة. الفرق الوحيد هو أن هناك يبدو وكأن الليل قد حلّ.”

“إذًا…؟”

وكلما شاهدت الفيديو أكثر، ازداد الشعور بالبرد يسري في جسدي.

كان صوت قائد الفريق مشحونًا بالجدية وهو يتكلم.

وبشكل خاص، عندما حدّقت في السجين وهو يحدّق باتجاه الباب حيث ظهر ظلٌ ما، شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.

“آه.”

حتى حين سلط ضوءه عليه، ظلّ شكله غامضًا تمامًا.

بدا قائد الفريق مشوشًا في البداية. لكنه سرعان ما غيّر ملامحه حين تذكر محادثتنا السابقة.

ما الذي كنّا نتعامل معه بحق السماء؟

كان صوت قائد الفريق مشحونًا بالجدية وهو يتكلم.

“من المؤسف أن هذه كل المعلومات التي نملكها عن الشذوذ. كنت لأرسل المزيد من الكشافة لفهم الوضع، لكن النقابات الأخرى بدأت تصل، ووقتنا ينفد. هذه هي المهلة الوحيدة التي نستطيع العمل ضمنها.”

كان إعادة لما حدث مع الكشاف.

ضغط قائد الفريق بكفه على الطاولة، ثم وقف.

هناك 15.000 SP على المحك.

“سأرسل إليكم جميعًا المزيد من المعلومات بشأن الحملة الاستكشافية. أما الآن، فاستعدوا. سأتوجه لترتيب بعض الأمور. آه، صحيح…”

“لا، فقط أتحقق إن كنت قد جلبت كل شيء معي.”

حوّل قائد الفريق نظره إليّ.

“بشأن ذلك… هل يمكنني الاستماع قبل اتخاذ القرار؟”

“اتبعني للحظة.”

لم أستطع أن أنكر أنني شعرت بخيبة أمل.

“همم؟”

كنت متوترًا وأنا أطرح هذا السؤال. كنت بحاجة ماسة للمال في تلك اللحظة. كنت فقيرًا للغاية، ولا تزال هناك بضعة أيام قبل أن يدفع لي ‘دوك’ مقابل لعبتي.

فوجئت بمناداته المفاجئة لي. ومع ذلك، قررت أن أتبعه بينما تسلّطت جميع الأنظار نحوي في تلك اللحظة. وبشكل خاص، كانت نظرات كايل تخترقني.

“رغم أننا تمكّنا من رؤيته وسماع ما كان يفعله، إلا أننا لم نستطع التواصل معه بأي شكل. ومع ذلك، كما ترون، فإن المكان يبدو تمامًا مثل الغرفة المجاورة. الفرق الوحيد هو أن هناك يبدو وكأن الليل قد حلّ.”

تجاهلتها، وتبعت قائد الفريق خارج الغرفة، حيث توقف.

هزّ كايل رأسه مرة أخرى، ثم حوّل انتباهه إلى زوي، التي كانت تفتش في حقيبتها.

“الآن بعد أن سمعت كل شيء، هل قررت ما الذي تريد فعله؟”

وقف أمام الشق ستة أشخاص.

إذًا، كان الأمر يتعلق بهذا…

كانت فلكية.

حسنًا، هذا كان متوقعًا. كنا قد ناقشنا ذلك قبل الاجتماع. ومع أنني سمعت كل ما رغبت في معرفته، لم أكن متأكدًا مما إذا كنت أريد الذهاب فعلًا.

“لقد أرسلنا بالفعل كشافًا للتحقيق في الشق. أحد الأمور الأساسية التي اكتشفناها هو أن فقط الأفراد من الدرجة الرابعة وما دون يمكنهم الدخول. يبدو أنه يؤدي إلى واقع بديل، ليس بوابة بالضبط، بل شيء مختلف. لم نواجه شيئًا مشابهًا من قبل.”

عندها، تذكرت أمرًا وسألت:

“اتبعني للحظة.”

“بخصوص المكافأة الموعودة من قبل… هل بإمكاني المطالبة بها؟”

مشاركتي من عدمها كانت تعتمد على مقدار المال الذي يمكنهم عرضه علي. إن كان المبلغ مناسبًا، فربما أفكر في الأمر.

“مكافأة؟”

الفصل 106: فرقة الاستكشاف [2]

بدا قائد الفريق مشوشًا في البداية. لكنه سرعان ما غيّر ملامحه حين تذكر محادثتنا السابقة.

“لم نتمكن من معرفة الكثير عن الواقع البديل لأن الاتصال بالكشاف انقطع بسرعة. ومع ذلك، إن كان هناك أمر نعلمه، فهو أنه لا يزال حيًا.”

“صحيح، نحن مدينون لك بشيء. ماذا تريد؟”

“اتبعني للحظة.”

“أرغب في المال. كم يمكنكم أن تقدموا لي؟”

“متى سننطلق؟”

كنت متوترًا وأنا أطرح هذا السؤال. كنت بحاجة ماسة للمال في تلك اللحظة. كنت فقيرًا للغاية، ولا تزال هناك بضعة أيام قبل أن يدفع لي ‘دوك’ مقابل لعبتي.

‘آسف، كنت حقًا أنوي الانسحاب، لكن لدي مهمة يجب إتمامها…’

متجر الدرجة الثانية كان مفتوحًا، ويمكنني دخوله في أي وقت.

“همم؟”

لكن مجرد نظرة واحدة عليه كانت كافية لتصيبني بالقشعريرة.

“لن يأتي.”

الأسعار…

انتظر، إن كان لا يزال حيًا، ونحن سنُرسل إلى هناك، ألا يعني هذا أن…

كانت فلكية.

“من المؤسف أن هذه كل المعلومات التي نملكها عن الشذوذ. كنت لأرسل المزيد من الكشافة لفهم الوضع، لكن النقابات الأخرى بدأت تصل، ووقتنا ينفد. هذه هي المهلة الوحيدة التي نستطيع العمل ضمنها.”

حتى أقل العناصر تقييمًا في المتجر كانت باهظة الثمن.

“الآن بعد أن سمعت كل شيء، هل قررت ما الذي تريد فعله؟”

مشاركتي من عدمها كانت تعتمد على مقدار المال الذي يمكنهم عرضه علي. إن كان المبلغ مناسبًا، فربما أفكر في الأمر.

ومع ذلك، بما أنهم لا يعرفون هذا، فمن المنطقي أن يظنوا الأمر كذلك.

“أمهلني لحظة.”

ضغط قائد الفريق على الجهاز اللوحي، وبدأ عرض مقطع فيديو.

أخرج هاتفه، وبدأت أصابعه تتحرك بسرعة على الشاشة، ثم عاد بنظره إليّ.

اقترب منها.

“…راجعت كل شيء. وبالنظر إلى طبيعة اكتشافك، فالتعويض الذي تقدمه النقابة ليس سخيًا على وجه الخصوص. رغم أنك من اكتشفه، إلا أن الأمر قد يُعتبر مجرد مسألة حظ.”

وبشكل خاص، عندما حدّقت في السجين وهو يحدّق باتجاه الباب حيث ظهر ظلٌ ما، شعرت بقشعريرة تسري في جلدي.

“آه.”

متجر الدرجة الثانية كان مفتوحًا، ويمكنني دخوله في أي وقت.

لم أستطع أن أنكر أنني شعرت بخيبة أمل.

 

قد يبدو الأمر وكأنه مجرد حظ، لكنني أؤمن بشدة أن الفضل يعود إلى النظارات. لولاها، فلا أعتقد أن الشق كان ليظهر أصلًا.

ارتفع حاجباه.

ومع ذلك، بما أنهم لا يعرفون هذا، فمن المنطقي أن يظنوا الأمر كذلك.

‘من الجيد أنه استمع إلى نصيحتي وغادر.’

“وبناءً على كل ما سبق، قررت النقابة أن تعرض عليك ما يقارب 130.000$. هل يناسبك هذا؟ أعلم أن المبلغ ليس كبيرًا، ولكن—”

ماذا لو لم تكن المهمة قد انتهت فعلاً؟

“سآخذها!”

“سآخذها!”

صرخت تقريبًا بهذه الكلمات وأنا أحدق في قائد الفريق.

بعد بضع ساعات.

130000$؟

أي نوع من…

هل تمزحون معي؟

ومع ذلك، بما أنهم لا يعرفون هذا، فمن المنطقي أن يظنوا الأمر كذلك.

هذا يُعد قليلًا؟ يا إلهي!

هزّ كايل رأسه مرة أخرى، ثم حوّل انتباهه إلى زوي، التي كانت تفتش في حقيبتها.

“ستأخذها؟ هذا خبر سار. حاولت أن أطلب أكثر، لكن هذا أفضل ما يمكننا تقديمه حاليًا. وبما أنك وافقت، فلن أضيف شيئًا آخر.”

“لقد أرسلنا بالفعل كشافًا للتحقيق في الشق. أحد الأمور الأساسية التي اكتشفناها هو أن فقط الأفراد من الدرجة الرابعة وما دون يمكنهم الدخول. يبدو أنه يؤدي إلى واقع بديل، ليس بوابة بالضبط، بل شيء مختلف. لم نواجه شيئًا مشابهًا من قبل.”

وبينما كان يعبث بهاتفه، سمعت إشعارًا يصل إلى هاتفي.

“اتبعني للحظة.”

أخرجت هاتفي ونظرت إلى الإشعار الجديد، وكدت لا أتمالك نفسي من الابتسام.

130000$؟

[لقد استلمت للتو 130.000$]

“هل تبحثين عن شيء؟”

“بشأن الحملة الاستكشافية—”

“هل تبحثين عن شيء؟”

“سأذهب.”

“هل فعلتِ؟”

أعدت الهاتف إلى جيبي، ونظرت إلى قائد الفريق.

“لا، فقط أتحقق إن كنت قد جلبت كل شيء معي.”

“بخصوص الحملة، سأذهب.”

وكأنّه لاحظ نظرات كايل، فحوّل قائد الفريق انتباهه إليّ.

بعد بضع ساعات.

انهار وجه كايل، وضيّق عينيه وهو يحدّق بي. بدا وكأنه يريد خنقي، لكنني اخترت تجاهله.

وقف أمام الشق ستة أشخاص.

“وبناءً على كل ما سبق، قررت النقابة أن تعرض عليك ما يقارب 130.000$. هل يناسبك هذا؟ أعلم أن المبلغ ليس كبيرًا، ولكن—”

“هل هذا كل من معنا؟”

بدا قائد الفريق مشوشًا في البداية. لكنه سرعان ما غيّر ملامحه حين تذكر محادثتنا السابقة.

نظر كايل حوله، تتنقل عيناه بين أعضاء الفريق. كان يعرف الجميع، وشعر بسعادة غامرة لعدم رؤية سيث هناك.

“مكافأة؟”

‘من الجيد أنه استمع إلى نصيحتي وغادر.’

الأسعار…

هزّ كايل رأسه مرة أخرى، ثم حوّل انتباهه إلى زوي، التي كانت تفتش في حقيبتها.

متجر الدرجة الثانية كان مفتوحًا، ويمكنني دخوله في أي وقت.

اقترب منها.

“لم نتمكن من معرفة الكثير عن الواقع البديل لأن الاتصال بالكشاف انقطع بسرعة. ومع ذلك، إن كان هناك أمر نعلمه، فهو أنه لا يزال حيًا.”

“هل تبحثين عن شيء؟”

نظر كايل حوله، تتنقل عيناه بين أعضاء الفريق. كان يعرف الجميع، وشعر بسعادة غامرة لعدم رؤية سيث هناك.

“لا، فقط أتحقق إن كنت قد جلبت كل شيء معي.”

كنت فقط بحاجة لأن أفهم ما إذا كان هذا هو الحال أم لا.

“هل فعلتِ؟”

“ستأخذها؟ هذا خبر سار. حاولت أن أطلب أكثر، لكن هذا أفضل ما يمكننا تقديمه حاليًا. وبما أنك وافقت، فلن أضيف شيئًا آخر.”

“لهذا السبب أتحقق.”

“هذه ستكون مهمة إنقاذ. هدفكم هو العثور على الكشاف والعودة بسرعة. وفي الوقت نفسه، أحتاج منكم تسجيل ما ترونه وجمع أكبر قدر ممكن من البيانات.”

أجابت زوي وهي تهز رأسها. وبينما كانت يدها تغوص أعمق داخل الحقيبة، توقفت ونظرت إلى كايل.

“سأرسل إليكم جميعًا المزيد من المعلومات بشأن الحملة الاستكشافية. أما الآن، فاستعدوا. سأتوجه لترتيب بعض الأمور. آه، صحيح…”

“صحيح…؟ لن يأتي، أليس كذلك؟”

ماذا لو…؟

“لن يأتي.”

كنت متوترًا وأنا أطرح هذا السؤال. كنت بحاجة ماسة للمال في تلك اللحظة. كنت فقيرًا للغاية، ولا تزال هناك بضعة أيام قبل أن يدفع لي ‘دوك’ مقابل لعبتي.

هزّ كايل رأسه بسعادة.

“اتبعني للحظة.”

“قد يكون متهورًا أحيانًا، لكنه ليس أحمق—”

كنت فقط بحاجة لأن أفهم ما إذا كان هذا هو الحال أم لا.

توقفت كلمات كايل فجأة حين انفتح الباب بصرير، ودخل شخص إلى الغرفة، تميزت عيناه الميتتان فورًا، مما جعل الجميع يتجمد في مكانه.

ساد توتر شديد في الأجواء بعد أن تكلّم قائد الفريق، ومع ذلك، لم يُبدِ أيٌّ من الحاضرين في الغرفة ملامح قلق أو تردّد.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما جذب الأنظار.

هل تمزحون معي؟

إذ ما إن انخفضت الرؤوس ببطء، حتى استقرت العيون جميعًا على يد سيث، حيث كان سكين طويل يلمع تحت أضواء السقف.

ضغط قائد الفريق على الجهاز اللوحي، وبدأ عرض مقطع فيديو.

أي نوع من…

كان صوت قائد الفريق مشحونًا بالجدية وهو يتكلم.

غير مبالٍ بنظراتهم، ثبت سيث بصره على الشق.

وكلما شاهدت الفيديو أكثر، ازداد الشعور بالبرد يسري في جسدي.

“متى سننطلق؟”

إذًا، كان الأمر يتعلق بهذا…

 

ماذا لو…؟

انهار وجه كايل، وضيّق عينيه وهو يحدّق بي. بدا وكأنه يريد خنقي، لكنني اخترت تجاهله.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط