Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 108

الصمت [2]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الصمت [2]

الفصل 108: الصمت [2]

من خلال الوصف، بدا أن للسكين قابلية لأن يُصبح شيئًا قويًا. لكنه الآن بدا عاديًا تمامًا. مجرد سكين عادي ذو مقبض خشبي طويل ونصل بالكاد حاد. على الأقل، كان لامعًا، وذلك أضفى عليه لمسة جميلة.

“هل أنت متأكد أن تركه في المنزل بهذه الطريقة فكرة جيدة؟”

‘اللعنة…! كان ذلك حادثًا تمامًا. لم يلاحظ شيئًا، صحيح؟’

سأل ريموند وهو يتبع كايل من الخلف. كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني ووصلا إلى الطابق الأول، تاركين سيث خلفهما.

“لكن، لمجرد أنني لا أكتشف شيئًا لا يعني أنه لا يوجد شيء. قدرتي ليست معصومة من الخطأ، ومع طبيعة الشذوذ الذي نتعامل معه، لا أعتقد أن تركه وحيدًا سيكون أمرًا حسنًا.”

كان ريموند من الدرجة الثالثة في مرسوم “الصياد”. يمنحه مرسومه القدرة على استشعار أي خلل أو شذوذ في الجوار، من الشذوذات إلى أي كائنات حية قريبة. وقد استُدعي إلى هنا أساسًا بصفته “كلب الصيد” للبحث عن الكشّاف المفقود.

سأل ريموند وهو يتبع كايل من الخلف. كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني ووصلا إلى الطابق الأول، تاركين سيث خلفهما.

رمقه كايل بنظرة سريعة، رافعًا حاجبه.

كان يبقيهم في مكان آمن بينما يستطلع الوضع من حوله.

“ألم تقل بنفسك أنك لا تكتشف شيئًا في الجوار؟”

الفصل 108: الصمت [2]

“…نعم، لم أكتشف.”

“لكن لا بد أن أظل حذرًا…”

“إذًا، لا بأس. يمكنه البقاء هنا.”

“…أفهم”، أجاب ريموند، وهو ينظر إلى الآخرين الذين وقفوا هناك بصمت.

“لكن، لمجرد أنني لا أكتشف شيئًا لا يعني أنه لا يوجد شيء. قدرتي ليست معصومة من الخطأ، ومع طبيعة الشذوذ الذي نتعامل معه، لا أعتقد أن تركه وحيدًا سيكون أمرًا حسنًا.”

“لكن، لمجرد أنني لا أكتشف شيئًا لا يعني أنه لا يوجد شيء. قدرتي ليست معصومة من الخطأ، ومع طبيعة الشذوذ الذي نتعامل معه، لا أعتقد أن تركه وحيدًا سيكون أمرًا حسنًا.”

“أفهم ما تقصده، لكن هذا هو الأفضل.”

 

أجاب كايل بنظرة معقدة.

الصمت جعل كل حاسة أخرى أكثر حدّة.

“لو كان بإمكاني اصطحاب شخص واحد معي، فسيكون هو. إنه… آخر شخص أتمنى أن يصاب بأذى. المشكلة الوحيدة هي أنني مضطر للعناية بكم أنتم أيضًا. سيث مجرد إنسان عادي، ولا يمكنني السماح له بالانضمام إلى الفريق ليصبح عبئًا. هذه هي الإجراءات القياسية. علاوة على ذلك، هو هنا كداعم، وهذا عادة ما تفعله فِرَق الدعم. ستُرسل النقابة قريبًا فريقًا آخر لمساعدته.”

دقّت أجراس الإنذار داخل رأسي وأنا أنظر من حولي.

“…أفهم”، أجاب ريموند، وهو ينظر إلى الآخرين الذين وقفوا هناك بصمت.

سأل ريموند وهو يتبع كايل من الخلف. كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني ووصلا إلى الطابق الأول، تاركين سيث خلفهما.

وفي النهاية، لم يُضِف شيئًا آخر.

كان الهدف أن أظل صامتًا تمامًا أثناء محاولتي اكتشاف المزيد عن الرجل الملتوي. ولهذا، كان أول ما فعلته هو نزع حذائي.

“وأيضًا، ليس وكأنني سأتركه هنا من دون أي احتياطات…”

 

استدار كايل وألقى بجهاز صغير على الأرض. انغرس في الأرض بطرقة خفيفة، ثم بدأ ينبض بإيقاع بطيء وموحش.

“إذًا، لا بأس. يمكنه البقاء هنا.”

“لقد وضعت عدّاد كشف. إذا اقترب شيء، سأتمكن من معرفة ما إذا كان قد دخل المنزل. وبهذه الطريقة، سنعرف إن كنا بحاجة للعودة أم لا.”

كان يبقيهم في مكان آمن بينما يستطلع الوضع من حوله.

تمطّى كايل قليلًا. لم يفعل ذلك بدافع العداء. لقد عامل سيث كما يعامل أي شخص آخر من ذلك المستوى حين ينضم إلى الفريق.

 

كان يبقيهم في مكان آمن بينما يستطلع الوضع من حوله.

“لكن لا بد أن أظل حذرًا…”

“بما أن ريموند قال إن تلك العين لم تكتشف شيئًا، فلا بأس إذًا.”

“لو كان بإمكاني اصطحاب شخص واحد معي، فسيكون هو. إنه… آخر شخص أتمنى أن يصاب بأذى. المشكلة الوحيدة هي أنني مضطر للعناية بكم أنتم أيضًا. سيث مجرد إنسان عادي، ولا يمكنني السماح له بالانضمام إلى الفريق ليصبح عبئًا. هذه هي الإجراءات القياسية. علاوة على ذلك، هو هنا كداعم، وهذا عادة ما تفعله فِرَق الدعم. ستُرسل النقابة قريبًا فريقًا آخر لمساعدته.”

وبينما كان يتمدد، سار كايل نحو الباب الرئيسي وسحبه ببطء.

كان ريموند من الدرجة الثالثة في مرسوم “الصياد”. يمنحه مرسومه القدرة على استشعار أي خلل أو شذوذ في الجوار، من الشذوذات إلى أي كائنات حية قريبة. وقد استُدعي إلى هنا أساسًا بصفته “كلب الصيد” للبحث عن الكشّاف المفقود.

اندفعت ريح باردة حادة إلى الداخل، حاملة معها رائحة عفنة جعلت معدته تنقلب.

“لو كان بإمكاني اصطحاب شخص واحد معي، فسيكون هو. إنه… آخر شخص أتمنى أن يصاب بأذى. المشكلة الوحيدة هي أنني مضطر للعناية بكم أنتم أيضًا. سيث مجرد إنسان عادي، ولا يمكنني السماح له بالانضمام إلى الفريق ليصبح عبئًا. هذه هي الإجراءات القياسية. علاوة على ذلك، هو هنا كداعم، وهذا عادة ما تفعله فِرَق الدعم. ستُرسل النقابة قريبًا فريقًا آخر لمساعدته.”

في الخارج كان حيّ يعرفه، لكن فقط من حيث الشكل. المنازل واقفة ساكنة، تلقي بظلال طويلة وممتدة وكأنها حية، نوافذها مظلمة. الأعشاب نمت بلا رعاية، والأسوار محطمة.

أخذت نفسًا صامتًا، ثم مسحت بنظري ما حولي قبل أن أثبت بصري على النافذة.

لم تمر سيارة واحدة.

لم أعد مضطرًا للاعتماد على نقاط ضعفه كي أقاتله.

الظلام كان يُغطي كل شيء، ما عدا ضوء القمر الخافت الذي انسكب فوق الرصيف المتشقق.

اصطدمت إحدى النوافذ بجدار الغرفة فجأة بينما تدفق تيار قوي وبارد من الهواء عبر المكان. وبشكل غريزي تقريبًا، شهقت، لكنني بالكاد تمكنت من تغطية فمي في الوقت المناسب لأمنع صوتًا قويًا من الخروج.

كان العالم الخارجي يبدو ميتًا.

“إذًا، هدف المهمة هو اكتشاف المزيد والتحقيق بشأن السيناريو الحالي. الصعوبة من الدرجة الثانية، مما يعني أنه ينبغي أن أكون قادرًا على التعامل معها. ليس هذا فقط، بل الآن بعدما علمت أن الرجل الملتوي يتغذى على الضوضاء، يمكنني أن أخطط بناءً على ذلك.”

وبينما كان كايل يتأمل المشهد، التفت خلفه.

كان ريموند من الدرجة الثالثة في مرسوم “الصياد”. يمنحه مرسومه القدرة على استشعار أي خلل أو شذوذ في الجوار، من الشذوذات إلى أي كائنات حية قريبة. وقد استُدعي إلى هنا أساسًا بصفته “كلب الصيد” للبحث عن الكشّاف المفقود.

“هل أنتم مستعدون؟”

حبست أنفاسي، محاولًا أن أظل هادئًا قدر الإمكان. لكن الصمت لم يكن رحيمًا، بل جعل كل صوت حولي يعلو أكثر. أنين النافذة بدا أكثر حدّة، وحتى الصرير الخافت تحت قدمي بدا وكأنه يتردد صداه أكثر من ذي قبل.

“نعم…”

الرجل الملتوي…

وحين رأى الآخرين يومئون برؤوسهم، تقدم كايل ودخل الحي السكني.

وهذا سيجعل من الصعب على الرجل الملتوي أن يجدني.

وفي اللحظة نفسها، أغلق الباب خلفه.

استدار كايل وألقى بجهاز صغير على الأرض. انغرس في الأرض بطرقة خفيفة، ثم بدأ ينبض بإيقاع بطيء وموحش.

كلانك—

“…أفهم”، أجاب ريموند، وهو ينظر إلى الآخرين الذين وقفوا هناك بصمت.

انطلقت بعثة الاستكشاف.

أخذت نفسًا صامتًا، ثم مسحت بنظري ما حولي قبل أن أثبت بصري على النافذة.

***

 

كنت أحدّق في الإشعار الذي ظهر أمامي، محدقًا فيه بشرود، أقرأ كل كلمة بعناية شديدة.

سأل ريموند وهو يتبع كايل من الخلف. كانا قد نزلا للتو من الطابق الثاني ووصلا إلى الطابق الأول، تاركين سيث خلفهما.

بحلول هذه اللحظة، كان الآخرون قد غادروا بالفعل، تاركينني وحدي في المنزل.

ولهذا كان علي أن أكون شديد الحذر.

كنت قد فكّرت سابقًا في اللحاق بهم، لكن ما إن قرأت الوصف، حتى توقفت على الفور.

كان واقفًا أمامي مباشرةً!

“يتغذى على الصوت…؟”

“…أفهم”، أجاب ريموند، وهو ينظر إلى الآخرين الذين وقفوا هناك بصمت.

دقّت أجراس الإنذار داخل رأسي وأنا أنظر من حولي.

“هوو.”

حبست أنفاسي، محاولًا أن أظل هادئًا قدر الإمكان. لكن الصمت لم يكن رحيمًا، بل جعل كل صوت حولي يعلو أكثر. أنين النافذة بدا أكثر حدّة، وحتى الصرير الخافت تحت قدمي بدا وكأنه يتردد صداه أكثر من ذي قبل.

“لقد وضعت عدّاد كشف. إذا اقترب شيء، سأتمكن من معرفة ما إذا كان قد دخل المنزل. وبهذه الطريقة، سنعرف إن كنا بحاجة للعودة أم لا.”

الصمت جعل كل حاسة أخرى أكثر حدّة.

وفي النهاية، لم يُضِف شيئًا آخر.

رائحة عفنة راكدة علقت في الهواء، والبرد القارس وخز جلدي.

“يتغذى على الصوت…؟”

أغمضت عينيّ، وأخذت عدة أنفاس عميقة بينما أركز انتباهي على المهمة.

وحين رأى الآخرين يومئون برؤوسهم، تقدم كايل ودخل الحي السكني.

“إذًا، هدف المهمة هو اكتشاف المزيد والتحقيق بشأن السيناريو الحالي. الصعوبة من الدرجة الثانية، مما يعني أنه ينبغي أن أكون قادرًا على التعامل معها. ليس هذا فقط، بل الآن بعدما علمت أن الرجل الملتوي يتغذى على الضوضاء، يمكنني أن أخطط بناءً على ذلك.”

“…..أك!”

كان الهدف أن أظل صامتًا تمامًا أثناء محاولتي اكتشاف المزيد عن الرجل الملتوي. ولهذا، كان أول ما فعلته هو نزع حذائي.

كنت أتعامل مع كيان مرعب للغاية… وشرير.

“صوت خطواتي المزعج بات حادًا جدًا. إذا مشيت من دون حذاء، يمكنني تقليل الضجيج الذي أُحدثه.”

كيان… لا يمكن التفاوض معه.

وهذا سيجعل من الصعب على الرجل الملتوي أن يجدني.

حبست أنفاسي، محاولًا أن أظل هادئًا قدر الإمكان. لكن الصمت لم يكن رحيمًا، بل جعل كل صوت حولي يعلو أكثر. أنين النافذة بدا أكثر حدّة، وحتى الصرير الخافت تحت قدمي بدا وكأنه يتردد صداه أكثر من ذي قبل.

“لكن لا بد أن أظل حذرًا…”

أجاب كايل بنظرة معقدة.

ما زلت أستطيع تذكّر تلك الهالة بوضوح حين استخدمت نظاراتي لمشاهدة الفيديو. ذلك الجسد الطويل الهزيل الذي أرسل رعشة تسري في كل أوصالي. بنظرة واحدة فقط، أدركت أنني لا أتعامل مع شذوذ عادي.

ما يهم هو أنني أستطيع الآن أن أقاتله.

كنت أتعامل مع كيان مرعب للغاية… وشرير.

كنت أحدّق في الإشعار الذي ظهر أمامي، محدقًا فيه بشرود، أقرأ كل كلمة بعناية شديدة.

كيان… لا يمكن التفاوض معه.

‘أتساءل كم ستزداد قوة هذا السكين حين أقتل بعض الشذوذات.’

ولهذا كان علي أن أكون شديد الحذر.

‘اللعنة…! كان ذلك حادثًا تمامًا. لم يلاحظ شيئًا، صحيح؟’

أمسكت السكين في يدي بإحكام، وشعرت بنوع غريب من الأمان. على الرغم من أنه لم يذق طعم الدم بعد، إلا أنني شعرت بأنني قادر على تمزيق السائر في الأحلام إن أردت ذلك. أما ما إذا كنت سأنتصر عليه أم لا، فتلك مسألة أخرى تمامًا.

كان واقفًا أمامي مباشرةً!

ما يهم هو أنني أستطيع الآن أن أقاتله.

لم أعد مضطرًا للاعتماد على نقاط ضعفه كي أقاتله.

لم أعد مضطرًا للاعتماد على نقاط ضعفه كي أقاتله.

الفصل 108: الصمت [2]

‘أتساءل كم ستزداد قوة هذا السكين حين أقتل بعض الشذوذات.’

“يتغذى على الصوت…؟”

من خلال الوصف، بدا أن للسكين قابلية لأن يُصبح شيئًا قويًا. لكنه الآن بدا عاديًا تمامًا. مجرد سكين عادي ذو مقبض خشبي طويل ونصل بالكاد حاد. على الأقل، كان لامعًا، وذلك أضفى عليه لمسة جميلة.

ظلّ طويل… ونحيل، واقفٌ أمامي تمامًا، مائل الجسد لينظر إليّ من الأعلى مباشرةً.

“هوو.”

!بانغ

أخذت نفسًا صامتًا، ثم مسحت بنظري ما حولي قبل أن أثبت بصري على النافذة.

وبينما كان كايل يتأمل المشهد، التفت خلفه.

من وقت لآخر، كانت أشعة القمر تتحرك، فتُضيء الغرفة للحظات خاطفة، وتتيح لي رؤية أفضل لما حولي.

وبينما كان يتمدد، سار كايل نحو الباب الرئيسي وسحبه ببطء.

أخرجت هاتفي، واستخدمت ضوء المصباح اليدوي لأُنير المكان قبل أن أخطو إلى الأمام.

ولهذا كان علي أن أكون شديد الحذر.

رغم أن الأرضية ما تزال تُصدر صريرًا، إلا أن الصوت لم يكن مرتفعًا كما كان من قبل.

كنت أتعامل مع كيان مرعب للغاية… وشرير.

“جيد. لا ينبغي أن أواجه أي مشكلة.”

لم أعد مضطرًا للاعتماد على نقاط ضعفه كي أقاتله.

كنت على وشك أن أخطو خطوة أخرى إلى الأمام حين—

“بما أن ريموند قال إن تلك العين لم تكتشف شيئًا، فلا بأس إذًا.”

!بانغ

“هل أنت متأكد أن تركه في المنزل بهذه الطريقة فكرة جيدة؟”

“…..أك!”

كلانك—

اصطدمت إحدى النوافذ بجدار الغرفة فجأة بينما تدفق تيار قوي وبارد من الهواء عبر المكان. وبشكل غريزي تقريبًا، شهقت، لكنني بالكاد تمكنت من تغطية فمي في الوقت المناسب لأمنع صوتًا قويًا من الخروج.

“يتغذى على الصوت…؟”

ومع ذلك، تسلل الصوت رغم ذلك، وتجمد جسدي بأكمله.

كيان… لا يمكن التفاوض معه.

يدي التي كانت تُمسك بالسكين بدأت تتعرق، وقلبي راح يخفق بسرعة جنونية.

كيان… لا يمكن التفاوض معه.

‘اللعنة…! كان ذلك حادثًا تمامًا. لم يلاحظ شيئًا، صحيح؟’

كان واقفًا أمامي مباشرةً!

أدرت رأسي لأُحدق في النافذة المفتوحة. التيار القوي من قبل كان قد تلاشى، وخلف مكانه صمتٌ خانق.

“هل أنتم مستعدون؟”

ولأمنع حدوث أمر كهذا مرة أخرى، استعددت للتحرك نحو النافذة لأغلقها. لكن قبل أن أتمكن من فعل ذلك، بدأت أشعة القمر تتسلل إلى الغرفة، مُلقية بطبقة بيضاء باهتة فوق الأرجاء.

“ألم تقل بنفسك أنك لا تكتشف شيئًا في الجوار؟”

وتحت هذا النور المؤقت رأيتُه.

من خلال الوصف، بدا أن للسكين قابلية لأن يُصبح شيئًا قويًا. لكنه الآن بدا عاديًا تمامًا. مجرد سكين عادي ذو مقبض خشبي طويل ونصل بالكاد حاد. على الأقل، كان لامعًا، وذلك أضفى عليه لمسة جميلة.

ظلّ طويل… ونحيل، واقفٌ أمامي تمامًا، مائل الجسد لينظر إليّ من الأعلى مباشرةً.

أدرت رأسي لأُحدق في النافذة المفتوحة. التيار القوي من قبل كان قد تلاشى، وخلف مكانه صمتٌ خانق.

تبدّد كل الهواء من رئتي في تلك اللحظة.

كيان… لا يمكن التفاوض معه.

الرجل الملتوي…

أجاب كايل بنظرة معقدة.

كان واقفًا أمامي مباشرةً!

كنت أتعامل مع كيان مرعب للغاية… وشرير.

 

“لقد وضعت عدّاد كشف. إذا اقترب شيء، سأتمكن من معرفة ما إذا كان قد دخل المنزل. وبهذه الطريقة، سنعرف إن كنا بحاجة للعودة أم لا.”

 

“…نعم، لم أكتشف.”

الفصل 108: الصمت [2]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط