Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 115

لعبة ملتوية [3]

لعبة ملتوية [3]

الفصل 115: لعبة ملتوية [3]

ولكن، وقبل أن يتحرك، تقدّمت زوي وأمسكت بكتفه.

ما إن سمع كايل صوت سيث، حتى كاد أن يرد بغريزته، وقدمه تندفع للأمام وفمه يوشك أن يصرخ.

‘اقتلني.’

ولكن، وقبل أن يتحرك، تقدّمت زوي وأمسكت بكتفه.

‘لا تقل لي…’

“…..!”

تجمّد إصبع الرجل الملتوي في الهواء، واندفع رأسه بسرعة نحو النافذة البعيدة، حيث كان هناك وجه صغير يطل منها.

استدار رأس كايل نحوها بسرعة، وهناك رأى وجوه الآخرين الحاضرين، فذكّره ذلك فجأة بالموقف.

لقد كان حقًا…

أغلق فمه على عجل، وقلبه يخفق بعنف في صدره.

“آه… يؤلمني!”

‘ذلك…’

عندها أدرك كايل أن الرجل الملتوي قد صعد على الأرجح إلى الطابق الثاني.

لقد كاد أن يصرخ.

‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

حاول كايل أن يبتلع ريقه، لكن حلقه كان جافًا جدًا، فشعر بالألم مع الحركة.

شدّ كايل شفتيه بقوة عند رؤية الرسالة.

أدار رأسه ببطء، وحدّق مجددًا في سيث الذي كانت عيناه متسعتين. وبما أن فمه كان مغطى، لم يستطع كايل أن يميّز ما إن كان المتكلم هو الرجل الملتوي أم سيث.

لقد كان على وشك—

للحظة…

شعر كايل بشعر يديه ينتصب عند سماعه لصوتها. كان هناك شيء مزعج للغاية في نبرتها، ومع ذلك، اختفى الرجل الملتوي مجددًا، وتردّد صوت ارتطام خافت فوقه.

كاد أن يقع في الفخ، إن كان هناك فخ من الأصل.

طفلة صغيرة؟

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

وعلى الرغم من مظهره الهادئ في الخارج، كانت أظافره تغرز في راحتيه، وعيناه محمرتين من فرط التوتر. كان يعاني بشدة، بينما كانت عيناه تنزلقان نحو الآخرين الذين لم يبدُ عليهم التأثر كثيرًا.

‘هو لم يقتل سيث، لذا… من غير المنطقي أن يكون لديه صوت سيث.’

[اقتلني، وستنتهي اللعبة.]

إلا إذا…

‘اقتلني.’

كل ما كان يحتاجه هو سماع صوت فريسته حتى يتمكن من تقليده.

إلا إذا…

ولكن… لقد سمع أيضًا أصواتهم. فهل يعني ذلك أنه يمتلك أصواتهم أيضًا؟

شدّ كايل شفتيه بقوة عند رؤية الرسالة.

‘لا، لا أظن أن الأمر كذلك. من المرجّح أنه قادر فقط على تقليد أصوات أولئك الذين ما زالوا أحياء لفترة قصيرة، أو مرة واحدة فقط.’

“هاااا!”

الكيانات الشاذة تختلف كلها. لكل منها قدراته ومهاراته الخاصة. وكان كايل، بحكم خبراته السابقة مع العديد منها، مدركًا تمامًا لإمكانات كهذه، ولحدود تلك القوى في الوقت نفسه.

“آآآآه!”

منذ لحظة ظهور الكيان الشاذ، بدأ كايل بتدوين ملاحظات ذهنية عنه.

واصلت صرخات سيث المخنوقة والمفجعة التردّد في الغرفة، مما جعل جسد كايل يقشعر.

كان يحتفظ بسجلات لكل ما مرّ به، يضيف ويحذف بناءً على ما يختبره لاحقًا.

ولكن… لقد سمع أيضًا أصواتهم. فهل يعني ذلك أنه يمتلك أصواتهم أيضًا؟

وهذا ما اعتاد أن يفعله حين يواجه الكيانات الشاذة.

لقد كان على وشك—

وهو ما سمح له بالبقاء على قيد الحياة كل هذه المدة…

كان يحتفظ بسجلات لكل ما مرّ به، يضيف ويحذف بناءً على ما يختبره لاحقًا.

“كـ-كايل… أنقذني. أرجوك…”

“كـ-كايل… أنقذني. أرجوك…”

‘الكيان الشاذ يبدو أيضًا من النوع الصيّاد.’

كل ما كان يحتاجه هو سماع صوت فريسته حتى يتمكن من تقليده.

لم يكن هذا مصطلحًا رسميًا. بل هو مجرد تصنيف وضعه كايل بنفسه للتعامل مع الكيانات الشاذة التي تفضّل الصيد، والتلاعب بفرائسها، وتُظهر مستوى معينًا من الذكاء.

هذه المرة…

‘وبما أنه يعرف اسمي، ويعرف ما الذي قد يدفعني للتصرف، فمن المرجّح أنه راقب تفاعلاتنا منذ لحظة دخولنا هذا المكان. وربما هو من أثار الإنذار عمدًا لإعادتنا إلى هنا.’

“النجدة! آآآآآآه—!”

فكّر كايل فجأة في أن الكيان الشاذ كان قد سمع على الأرجح أصواتهم بينما كانوا داخل المنزل.

“هاااا!”

وبما أنه لم يستخدم صوته بعد… فمن المرجّح جدًا أن نظريته السابقة صحيحة، إن لم يكن ذلك صوت سيث الحقيقي.

تغيرت ملامح كايل بشكل جذري عندما رأى الرجل الملتوي يغرز إصبعه الطويل والهزيل في كتف سيث.

المشكلة الوحيدة كانت أن كايل لم يكن متأكدًا.

استدار رأس كايل نحوها بسرعة، وهناك رأى وجوه الآخرين الحاضرين، فذكّره ذلك فجأة بالموقف.

“آه… يؤلمني!”

‘الكيان الشاذ يبدو أيضًا من النوع الصيّاد.’

عند سماع سيث يتألم، عضّ كايل شفته، محاولًا بكل ما أوتي من قوة أن يبقى متماسكًا.

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

‘لا تنخدع. لا يمكنني أن أنخدع.’

“النجدة! آآآآآآه—!”

كان من الصعب على كايل أن يحافظ على رباطة جأشه.

ظهرت علامات الاستفهام في ذهنه.

سيث كان… أحد أفراد عائلته القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

ارتجفت شفتا كايل قليلًا وهو ينظر إلى سيث، وقد ازدادت نظراته انطفاءً.

ولم يكن ليغفر لنفسه أبدًا إن أصابه مكروه.

لقد كان على وشك—

“آآآآه!”

شُلّ عقل كايل من هول المنظر.

“…..!”

يا له من…

ارتجف جسد كايل بأكمله حين رأى الكيان الشاذ يمرّر إصبعه الطويل والممتد على عنق سيث، يتتبعه ببطء بينما بدأ الدم يتدفّق على عنقه.

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

التوت الابتسامة على وجه الكيان الشاذ أكثر، كما لو أنه شعر بصراع كايل الداخلي.

تجمّد إصبع الرجل الملتوي في الهواء، واندفع رأسه بسرعة نحو النافذة البعيدة، حيث كان هناك وجه صغير يطل منها.

“النجدة! آآآآآآه—!”

واصلت صرخات سيث المخنوقة والمفجعة التردّد في الغرفة، مما جعل جسد كايل يقشعر.

“هيهيهي~”

‘هذا ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا.’

أدار رأسه ببطء، وحدّق مجددًا في سيث الذي كانت عيناه متسعتين. وبما أن فمه كان مغطى، لم يستطع كايل أن يميّز ما إن كان المتكلم هو الرجل الملتوي أم سيث.

وعلى الرغم من مظهره الهادئ في الخارج، كانت أظافره تغرز في راحتيه، وعيناه محمرتين من فرط التوتر. كان يعاني بشدة، بينما كانت عيناه تنزلقان نحو الآخرين الذين لم يبدُ عليهم التأثر كثيرًا.

“آآآآه!”

بل كانوا جميعًا يحدّقون في القصيدة المعلّقة على الجدار، كما لو أنهم يحاولون إيجاد طريقة لحل هذه الورطة.

كان يحتفظ بسجلات لكل ما مرّ به، يضيف ويحذف بناءً على ما يختبره لاحقًا.

لكن حينها…

شعر كايل بشعر يديه ينتصب عند سماعه لصوتها. كان هناك شيء مزعج للغاية في نبرتها، ومع ذلك، اختفى الرجل الملتوي مجددًا، وتردّد صوت ارتطام خافت فوقه.

“هاااا!”

ظهرت علامات الاستفهام في ذهنه.

ارتفعت صرخة سيث أكثر، وارتعش جسده.

ولكن، وقبل أن يتحرك، تقدّمت زوي وأمسكت بكتفه.

تغيرت ملامح كايل بشكل جذري عندما رأى الرجل الملتوي يغرز إصبعه الطويل والهزيل في كتف سيث.

هذه المرة…

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

كان كايل يعلم أن الصرخة حقيقية، وتهاوى تعبير وجهه.

وبما أنه لم يستخدم صوته بعد… فمن المرجّح جدًا أن نظريته السابقة صحيحة، إن لم يكن ذلك صوت سيث الحقيقي.

اشتعلت نقاط الإنذار في ذهنه، وتصلب جسده كله استعدادًا للتحرك. وعلى الرغم من أنه لم يكن يمتلك ما يكفي من المعلومات لمواجهة الكيان الشاذ وجهًا لوجه، إلا أنه أدرك أنه لا يمكنه الاستمرار في التردد أكثر من ذلك.

وبما أنه لم يستخدم صوته بعد… فمن المرجّح جدًا أن نظريته السابقة صحيحة، إن لم يكن ذلك صوت سيث الحقيقي.

لقد كان على وشك—

كان يحتفظ بسجلات لكل ما مرّ به، يضيف ويحذف بناءً على ما يختبره لاحقًا.

“هيهيهي~”

رفع سيث الهاتف إلى جانبه وبدأ في الكتابة مجددًا، ثم أدار الهاتف ليعرض رسالة جديدة.

دوّى صوت ضحك مفاجئ في أرجاء الغرفة، فتوقّف الزمن للحظة.

هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

تجمّد إصبع الرجل الملتوي في الهواء، واندفع رأسه بسرعة نحو النافذة البعيدة، حيث كان هناك وجه صغير يطل منها.

ولكن، وقبل أن يتحرك، تقدّمت زوي وأمسكت بكتفه.

شُلّ عقل كايل من هول المنظر.

ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي سيث وهو ينظر إلى كايل والآخرين.

طفلة صغيرة؟

لم يكن يعرف على الإطلاق، وذلك هو الجزء الأكثر رعبًا. صوت سيث بدا مطابقًا تمامًا، وفي الوقت نفسه، لم يستطع أن يفهم كيف استطاع أن يلتقط صوت سيث.

أي نوع من…؟ ما الذي يجري؟

هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

لكن حين أمعن النظر، أدرك أن تلك الطفلة لم تكن عادية. بل… بدت هي الأخرى كيانًا شاذًا، وشعر بمعدته تنقبض.

“نلعب~ نلعب~ نلعب~ هل ستلعب معي؟”

‘لا تقل لي…’

وبما أنه لم يستخدم صوته بعد… فمن المرجّح جدًا أن نظريته السابقة صحيحة، إن لم يكن ذلك صوت سيث الحقيقي.

لكن، ولدهشته وذهوله، اختفى الرجل الملتوي من مكانه، وظهر عند النافذة، ينظر من خلالها نحو الطفلة.

“كـ-كايل… أنقذني. أرجوك…”

لكن…

ظهرت علامات الاستفهام في ذهنه.

“هيهيهي~”

‘وبما أنه يعرف اسمي، ويعرف ما الذي قد يدفعني للتصرف، فمن المرجّح أنه راقب تفاعلاتنا منذ لحظة دخولنا هذا المكان. وربما هو من أثار الإنذار عمدًا لإعادتنا إلى هنا.’

ارتدّ ضحكها من جديد عبر الأرجاء.

ورغم أنه لم يقل شيئًا، فإن تعابير وجهه كانت تقول كل شيء.

هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

أغلق فمه على عجل، وقلبه يخفق بعنف في صدره.

“نلعب~ نلعب~ نلعب~ هل ستلعب معي؟”

اشتعلت نقاط الإنذار في ذهنه، وتصلب جسده كله استعدادًا للتحرك. وعلى الرغم من أنه لم يكن يمتلك ما يكفي من المعلومات لمواجهة الكيان الشاذ وجهًا لوجه، إلا أنه أدرك أنه لا يمكنه الاستمرار في التردد أكثر من ذلك.

شعر كايل بشعر يديه ينتصب عند سماعه لصوتها. كان هناك شيء مزعج للغاية في نبرتها، ومع ذلك، اختفى الرجل الملتوي مجددًا، وتردّد صوت ارتطام خافت فوقه.

هذه المرة…

عندها أدرك كايل أن الرجل الملتوي قد صعد على الأرجح إلى الطابق الثاني.

“…..!”

ظهرت علامات الاستفهام في ذهنه.

[هذه مجرد لعبة بالنسبة له. موتي سيعني نهاية اللعبة.]

‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’

هذه المرة، جاء ضحكها من جهة مختلفة تمامًا. بدا وكأنه يصدر من… الطابق العلوي؟

من كانت تلك الفتاة الصغيرة؟ ولصالح من كانت؟ لا، الأهم من ذلك، كيف ظهرت فجأة من العدم؟ لم تكن موجودة في أي تقرير استطلاعي…

‘هذا ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا. ليس حقيقيًا.’

ما الذي كان يجري بالضبط…؟

وكيف لا، والرسالة تقول:

راودت كايل المزيد والمزيد من الأسئلة، لكنه علم أن الوقت ليس مناسبًا الآن للغوص فيها، فحوّل انتباهه مجددًا نحو سيث.

“هاااا!”

كان على وشك أن يندفع نحوه عندما أخرج سيث هاتفه وبدأ يكتب شيئًا.

‘لا تنخدع. لا يمكنني أن أنخدع.’

كان أسرع بكثير من كتابته على الحاسوب المحمول، وما إن أنهى رسالته حتى أدار الهاتف نحوه.

ولم يكن ليغفر لنفسه أبدًا إن أصابه مكروه.

[ذلك لم يكن أنا. لم أصرخ.]

“…..!”

شدّ كايل شفتيه بقوة عند رؤية الرسالة.

شدّ كايل شفتيه بقوة عند رؤية الرسالة.

لقد كان حقًا…

رفع سيث الهاتف إلى جانبه وبدأ في الكتابة مجددًا، ثم أدار الهاتف ليعرض رسالة جديدة.

سيث كان… أحد أفراد عائلته القلائل الذين ما زالوا على قيد الحياة.

[لا أعلم كيف تمكن من نسخ صوتي، لكنه فعل. مهما سمعت، لا تتفاعل. حتى لو بدا وكأنه سيقتلني. لن يفعل.]

ارتفعت صرخة سيث أكثر، وارتعش جسده.

لن يفعل…؟

كان كايل يعلم أن الصرخة حقيقية، وتهاوى تعبير وجهه.

ارتجفت شفتا كايل قليلًا وهو ينظر إلى سيث، وقد ازدادت نظراته انطفاءً.

بل كانوا جميعًا يحدّقون في القصيدة المعلّقة على الجدار، كما لو أنهم يحاولون إيجاد طريقة لحل هذه الورطة.

[هذه مجرد لعبة بالنسبة له. موتي سيعني نهاية اللعبة.]

“النجدة! آآآآآآه—!”

أعاد سيث الهاتف إلى صدره، وتوقف لحظة قبل أن يشرع في الكتابة من جديد.

بل تفاعل الآخرون أيضًا.

وخلال ذلك، كانت عضلات وجهه ترتجف. ربما بسبب الألم في كتفه، لكن في النهاية، وبعد أن كتب رسالته، أدار الهاتف مرة أخرى.

تغيرت ملامح كايل بشكل جذري عندما رأى الرجل الملتوي يغرز إصبعه الطويل والهزيل في كتف سيث.

وهذه المرة، لم يكن كايل الوحيد الذي تفاعل.

“كـ-كايل… أنقذني. أرجوك…”

بل تفاعل الآخرون أيضًا.

“هاااا!”

وكيف لا، والرسالة تقول:

‘وبما أنه يعرف اسمي، ويعرف ما الذي قد يدفعني للتصرف، فمن المرجّح أنه راقب تفاعلاتنا منذ لحظة دخولنا هذا المكان. وربما هو من أثار الإنذار عمدًا لإعادتنا إلى هنا.’

[اقتلني، وستنتهي اللعبة.]

‘الكيان الشاذ يبدو أيضًا من النوع الصيّاد.’

يا له من…

منذ لحظة ظهور الكيان الشاذ، بدأ كايل بتدوين ملاحظات ذهنية عنه.

ارتسمت ابتسامة بطيئة على شفتي سيث وهو ينظر إلى كايل والآخرين.

لن يفعل…؟

ورغم أنه لم يقل شيئًا، فإن تعابير وجهه كانت تقول كل شيء.

‘لا تنخدع. لا يمكنني أن أنخدع.’

‘اقتلني.’

منذ لحظة ظهور الكيان الشاذ، بدأ كايل بتدوين ملاحظات ذهنية عنه.

 

كان أسرع بكثير من كتابته على الحاسوب المحمول، وما إن أنهى رسالته حتى أدار الهاتف نحوه.

ارتجف جسد كايل بأكمله حين رأى الكيان الشاذ يمرّر إصبعه الطويل والممتد على عنق سيث، يتتبعه ببطء بينما بدأ الدم يتدفّق على عنقه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط