العواقب [1]
الفصل 121: العواقب [1]
توقف حركته على الفور.
لم أكن أبتسم لأنني شعرت بأنني قد انتصرت.
[الرصيد: 18.322 SP]
كنت أبتسم لأنني خائف. كنت أحاول أن أخدع نفسي لأُصدّق أنني لست خائفًا. هل كنت خائفًا؟ أكثر مما يمكن وصفه.
وأثناء تحديقه المباشر نحو الشرخ، أشار إليه.
ومع ذلك، لم يكن بوسعي أن أظهر ذلك على وجهي.
‘ذلك المستشار النفسي كان ليكون مفيدًا جدًا في هذه اللحظة بالذات.’
كان قلبي يدق بصخب في رأسي، وأنا واقف أمام الرجل الملتوي، هيئته منكفئة فوقي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“…أنت تقتات على الأصوات، أليس كذلك؟”
من أخرجه من أفكاره كان صوتٌ مألوف.
في الصمت الذي خيّم حولي، كان صوتي هو الصوت الوحيد الذي شقّ السكون.
في تلك اللحظة بالذات، تراجعت خطوة إلى الخلف.
رنّ بوضوح، وسمعت صداه الخافت يعود إليّ.
لم يتحرك.
“لقد سمعت صوتك الحقيقي. ووفقًا لقوانين اللعبة، يجب أن تلتهم صوتك الآن.”
[الرصيد: 18.322 SP]
مددت كلتا يديّ، محاولًا أن أبدو واثقًا قدر الإمكان.
“هناك اضطراب!”
“أنا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟ اللعبة بيننا لم تنتهِ بعد. والآن بعد أن تكلمت، حان دورك لتأكل صوتك.”
من أخرجه من أفكاره كان صوتٌ مألوف.
لحست شفتيّ الجافتين، وأنا أحدّق بالرجل الملتوي أمامي.
كلمات قائد الفريق كانت مشجعة ومفعمة بالأمل.
كنت أُكافح لأتنفس في حضرته، وكأن الهواء ذاته يخنقني. كل نفس كان مجهدًا، والعقدة في حلقي كانت تشتد مع كل لحظة تمرّ.
بصفته دعمًا، لم يكن من المفترض أن ينخرط سيث في السيناريو أصلًا. كان من المفترض أن يكون هناك للتعامل مع الحالات التي يفقد فيها أعضاء الفريق صوابهم أو يواجهون صعوبة في الحفاظ على هدوئهم.
لكن، فجأة—
اسودّت الدنيا قبل أن أُكمل أفكاري.
ارتجافة!
ارتجاف!
رأس الرجل الملتوي ارتجف.
وكان ذلك ليكون مفيدًا جدًا في حالة كايل الحالية.
كأن خللًا أصابه، بدأ يرتجف.
رغم أنه حاول جاهدًا ألّا يفعل، فإن قائد الفريق انتهى به الأمر برفع صوته، مما دفع كايل إلى الخروج من حالته.
ارتجاف! ارتجاف!
تحديث آخر؟
ارتفعت يده، وظلّها يخيّم فوقي، محاولًا الهجوم عليّ، لكن—
[تهانينا!]
ارتجاف!
• الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.
توقف حركته على الفور.
[المهمة الإضافية تم تفعيلها!]
كنت تائهًا في البداية، مشوشًا، لكنني فهمت كل شيء سريعًا.
[لقد أتممتَ السيناريو!]
‘…لقد نجح الأمر. خطتي نجحت!’
‘من المؤسف أنني لا أستطيع إنهاءها، لكن الرسالة واضحة بما يكفي.’
أحدّق في الرجل الملتوي وأشاهده يرتجف مرة أخرى، وأدرك أنه كان يكافح لفهم ما يحدث.
لم يتحرك.
في تلك اللحظة بالذات، تراجعت خطوة إلى الخلف.
ارتفعت يده، وظلّها يخيّم فوقي، محاولًا الهجوم عليّ، لكن—
بعيدًا عن الرجل الملتوي.
“سيث!”
صرير!
اتسعت الأعين جميعها في تلك اللحظة، وارتسم النور على وجه كايل.
الأرضية الخشبية صرخت تحت قدمي، والرجل الملتوي يحدّق فيّ.
ما الذي—
لكن…
في الصمت الذي خيّم حولي، كان صوتي هو الصوت الوحيد الذي شقّ السكون.
ارتجاف!
لكنني لم أجرؤ على الاسترخاء. حدّقت حولي سريعًا، وسرعان ما ركزت نظري على السلالم في البعد.
لم يتحرك.
تحديث آخر؟
عندها، أدركت تمامًا أن خطتي قد نجحت.
بصفته دعمًا، لم يكن من المفترض أن ينخرط سيث في السيناريو أصلًا. كان من المفترض أن يكون هناك للتعامل مع الحالات التي يفقد فيها أعضاء الفريق صوابهم أو يواجهون صعوبة في الحفاظ على هدوئهم.
لكنني لم أجرؤ على الاسترخاء. حدّقت حولي سريعًا، وسرعان ما ركزت نظري على السلالم في البعد.
كان يعلم تمامًا ما وقع مسبقًا، ورؤية عدد الأعضاء النخبة الذين لقوا حتفهم جعلته لا يملك أي إيمان بأن شخصًا عاديًا مثل سيث قد يتمكن من النجاة بحلول الوقت الذي يجدون فيه وسيلة لفتح البوابة.
الخطة المنطقية كانت أن أذهب مباشرة نحوها وأصعد إلى الطابق الثاني تمهيدًا للهروب. فكّرت في قتله بالسكين التي في يدي، لكن لم يبدُ لي ذلك خيارًا صائبًا.
صرير!
‘الأفضل أن أرحل. لا يمكنني المجازفة.’
لم يتحرك.
ولكن، حين هممت بالتحرك، توقّفت.
ورغم أنه شاهد رصيده يزداد، لم يبدُ عليه أي فرحٍ يُذكر.
أدرت رأسي ببطء، وسقط بصري على القصيدة غير المكتملة على الجدار.
ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني بالأمر كان غائبًا تمامًا عن الموقف، وهو يحدّق في سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمام عينيه.
ارتجاف! ارتجاف!
ظلّ الرجل الملتوي يرتجف وأنا أحدق في القصيدة.
كلمات قائد الفريق كانت مشجعة ومفعمة بالأمل.
‘من المؤسف أنني لا أستطيع إنهاءها، لكن الرسالة واضحة بما يكفي.’
كيف له ألّا يشعر بالقلق؟
نظرت إلى الرجل الملتوي لآخر مرة، ثم تحركت نحو السلالم، وأسرعت نحو الطابق الثاني، حيث رأيت جهازًا مألوفًا، ففعّلته.
• المهلة الزمنية: يوم واحد.
هسّس!
أسرع فورًا نحو سيث، مساعدًا إياه على الخروج من الحفرة، بينما هرع الآخرون لمساعدته أيضًا.
في الحال، تغيّرت رؤيتي، وبدأت تتلاشى.
قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
وفي تلك اللحظة أيضًا، ظهرت أمامي إشعارات.
اتسعت الأعين جميعها في تلك اللحظة، وارتسم النور على وجه كايل.
[تهانينا!]
فهذا شخص نشأ معه. أخوه بمعنى أعمق من الكلمة.
[لقد أتممتَ السيناريو!]
رغم أنه حاول جاهدًا ألّا يفعل، فإن قائد الفريق انتهى به الأمر برفع صوته، مما دفع كايل إلى الخروج من حالته.
[سيتم الآن منحك المكافآت]
كان يفهم ذلك.
[يتم الآن تحديث التطبيق]
ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني بالأمر كان غائبًا تمامًا عن الموقف، وهو يحدّق في سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمام عينيه.
هاه…؟
‘من المؤسف أنني لا أستطيع إنهاءها، لكن الرسالة واضحة بما يكفي.’
نظرت إلى الإشعار المفاجئ، مذهولًا.
كنت أبتسم لأنني خائف. كنت أحاول أن أخدع نفسي لأُصدّق أنني لست خائفًا. هل كنت خائفًا؟ أكثر مما يمكن وصفه.
تحديث آخر؟
“إذا واصلتَ سؤالي عن نفس الأمر مرارًا وتكرارًا، فكيف تتوقّع مني أن أركّز وأحاول فعلًا أن أساعد صديقك؟”
ما الذي—
لماذا؟ ما الذي حدث…؟
اسودّت الدنيا قبل أن أُكمل أفكاري.
“كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
***
قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
“قائد الفريق… هل وجدت شيئًا؟ هل هناك طريقة ما للدخول؟”
فجأة، انطلقت يدٌ من الشرخ، محدثةً صدمة بين جميع الحاضرين، وهي تمسك بالأرضية الخشبية قبل أن تجرّ نفسها إلى الخارج.
“كايل.”
وفي تلك اللحظة أيضًا، ظهرت أمامي إشعارات.
توقف قائد الفريق، موجّهًا انتباهه نحو كايل، الذي لم يكف عن إزعاجه طيلة الدقائق الماضية. في البداية، تفهّم القائد دوافع كايل. فواحد من المتورطين كان شخصًا مقرّبًا منه.
لكن هناك حدًّا لما يمكن أن يتحمله.
كان يفهم ذلك.
“كايل.”
لكن هناك حدًّا لما يمكن أن يتحمله.
“…أنت تقتات على الأصوات، أليس كذلك؟”
“إذا واصلتَ سؤالي عن نفس الأمر مرارًا وتكرارًا، فكيف تتوقّع مني أن أركّز وأحاول فعلًا أن أساعد صديقك؟”
“أنا آسف.”
رغم أنه حاول جاهدًا ألّا يفعل، فإن قائد الفريق انتهى به الأمر برفع صوته، مما دفع كايل إلى الخروج من حالته.
فحالته الذهنية حاليًا لم تكن مستقرة.
وحين التفت برأسه ورأى كل تلك الأعين تحدّق به، خفّض كايل رأسه قبل أن يعتذر.
نظرت إلى الرجل الملتوي لآخر مرة، ثم تحركت نحو السلالم، وأسرعت نحو الطابق الثاني، حيث رأيت جهازًا مألوفًا، ففعّلته.
“أنا آسف.”
طنين!
لم يكن على هذه الحال عادةً.
وفي تلك اللحظة أيضًا، ظهرت أمامي إشعارات.
في الواقع، كان هو الشخص البارد في الفريق.
فحالته الذهنية حاليًا لم تكن مستقرة.
عادةً ما كان ذاك الذي يتصرّف بلامبالاة تجاه محنة أحدهم أو حتى وفاته.
[لقد أتممتَ السيناريو!]
ومع ذلك…
“…أنت تقتات على الأصوات، أليس كذلك؟”
حين تعلّق الأمر بسيث، لم يستطع كايل أن يبقى هادئًا.
“كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
فهذا شخص نشأ معه. أخوه بمعنى أعمق من الكلمة.
لم أكن أبتسم لأنني شعرت بأنني قد انتصرت.
كيف له ألّا يشعر بالقلق؟
***
“كايل، أنا أتفهم قلقك، لكننا نحاول بكل جهدنا أن نفهم الوضع. لقد اتصلتُ بالفعل برئيس القسم، ومن المفترض أنه في طريقه الآن. وبمجرد أن يصل، ينبغي أن نتمكن من حلّ الأمر.”
[المهمة الإضافية تم تفعيلها!]
كلمات قائد الفريق كانت مشجعة ومفعمة بالأمل.
رنّ بوضوح، وسمعت صداه الخافت يعود إليّ.
لكن في الحقيقة… حتى هو لم يكن يؤمن بها.
قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
لقد شهد كل ما حدث منذ البداية.
عمّت الفوضى في تلك اللحظة، وغدا المكان نابضًا بالحياة.
كان يعلم تمامًا ما وقع مسبقًا، ورؤية عدد الأعضاء النخبة الذين لقوا حتفهم جعلته لا يملك أي إيمان بأن شخصًا عاديًا مثل سيث قد يتمكن من النجاة بحلول الوقت الذي يجدون فيه وسيلة لفتح البوابة.
[تهانينا!]
قائد الفريق فقط لم يرد قول الحقيقة لكايل.
فجأة، انطلقت يدٌ من الشرخ، محدثةً صدمة بين جميع الحاضرين، وهي تمسك بالأرضية الخشبية قبل أن تجرّ نفسها إلى الخارج.
فحالته الذهنية حاليًا لم تكن مستقرة.
لماذا؟ ما الذي حدث…؟
‘ذلك المستشار النفسي كان ليكون مفيدًا جدًا في هذه اللحظة بالذات.’
‘…لقد نجح الأمر. خطتي نجحت!’
بصفته دعمًا، لم يكن من المفترض أن ينخرط سيث في السيناريو أصلًا. كان من المفترض أن يكون هناك للتعامل مع الحالات التي يفقد فيها أعضاء الفريق صوابهم أو يواجهون صعوبة في الحفاظ على هدوئهم.
“سيث!”
وكان ذلك ليكون مفيدًا جدًا في حالة كايل الحالية.
وحين التفت برأسه ورأى كل تلك الأعين تحدّق به، خفّض كايل رأسه قبل أن يعتذر.
“قائد الفريق.”
“بسرعة! أحضروا المسعفين!”
من أخرجه من أفكاره كان صوتٌ مألوف.
ولكن، حين هممت بالتحرك، توقّفت.
وحين التفت برأسه، رأى أحد أعضاء فريق الإنقاذ يقترب منه. وبالحكم على ملامحه، لم يكن الوضع يبشّر بالخير.
“بسرعة!”
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
‘…لقد نجح الأمر. خطتي نجحت!’
“هناك اضطراب!”
كان يعلم تمامًا ما وقع مسبقًا، ورؤية عدد الأعضاء النخبة الذين لقوا حتفهم جعلته لا يملك أي إيمان بأن شخصًا عاديًا مثل سيث قد يتمكن من النجاة بحلول الوقت الذي يجدون فيه وسيلة لفتح البوابة.
بصراخٍ مفاجئ، التفت انتباه الجميع نحو أحد الأفراد، الواقف أمام الشرخ الذي يؤدّي إلى العالم الغريب.
كان يفهم ذلك.
وأثناء تحديقه المباشر نحو الشرخ، أشار إليه.
“بسرعة! أحضروا المسعفين!”
“…..!”
لكن هناك حدًّا لما يمكن أن يتحمله.
فجأة، انطلقت يدٌ من الشرخ، محدثةً صدمة بين جميع الحاضرين، وهي تمسك بالأرضية الخشبية قبل أن تجرّ نفسها إلى الخارج.
أسرع فورًا نحو سيث، مساعدًا إياه على الخروج من الحفرة، بينما هرع الآخرون لمساعدته أيضًا.
اتسعت الأعين جميعها في تلك اللحظة، وارتسم النور على وجه كايل.
كنت أُكافح لأتنفس في حضرته، وكأن الهواء ذاته يخنقني. كل نفس كان مجهدًا، والعقدة في حلقي كانت تشتد مع كل لحظة تمرّ.
“سيث!”
ارتجاف!
أسرع فورًا نحو سيث، مساعدًا إياه على الخروج من الحفرة، بينما هرع الآخرون لمساعدته أيضًا.
ما الذي—
“بسرعة! أحضروا المسعفين!”
ولكن، حين هممت بالتحرك، توقّفت.
“أحضروا بقية الداعمين!”
هاه…؟
“بسرعة!”
تحديث آخر؟
عمّت الفوضى في تلك اللحظة، وغدا المكان نابضًا بالحياة.
“كايل.”
ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني بالأمر كان غائبًا تمامًا عن الموقف، وهو يحدّق في سلسلة الإشعارات التي ظهرت أمام عينيه.
“حاولنا إجراء اختبارات إضافية، لكن لا يبدو أننا سنتمكن من اقتحام الشرخ. يبدو أننا سنحتاج إلى قدوم رئيس القسم شخصيًا و—”
[المهمة الإضافية تم تفعيلها!]
[المهمة الإضافية تم تفعيلها!]
• الصعوبة: المرتبة الثانية
“بسرعة!”
• المكافأة: 15.000 SP
كأن خللًا أصابه، بدأ يرتجف.
• الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.
ارتجاف! ارتجاف!
• الموقع: جزيرة مالوفيا
ارتجاف! ارتجاف!
• المهلة الزمنية: يوم واحد.
كان قلبي يدق بصخب في رأسي، وأنا واقف أمام الرجل الملتوي، هيئته منكفئة فوقي.
ورغم أنه شاهد رصيده يزداد، لم يبدُ عليه أي فرحٍ يُذكر.
أسرع فورًا نحو سيث، مساعدًا إياه على الخروج من الحفرة، بينما هرع الآخرون لمساعدته أيضًا.
[الرصيد: 18.322 SP]
فجأة، انطلقت يدٌ من الشرخ، محدثةً صدمة بين جميع الحاضرين، وهي تمسك بالأرضية الخشبية قبل أن تجرّ نفسها إلى الخارج.
عادةً ما كان سيفرح لرؤية رقم كهذا، لكن في تلك اللحظة بالذات، كانت أفكاره في مكانٍ آخر.
“هناك اضطراب!”
تحديث آخر؟
[الرصيد: 18.322 SP]
لماذا؟ ما الذي حدث…؟
عادةً ما كان سيفرح لرؤية رقم كهذا، لكن في تلك اللحظة بالذات، كانت أفكاره في مكانٍ آخر.
ما الذي سيحمله هذا التحديث؟
كنت تائهًا في البداية، مشوشًا، لكنني فهمت كل شيء سريعًا.
كان يموت فضولًا، كل ما أراده هو أن يغادر الغرفة فورًا ويتجه نحو حاسوبه المحمول.
ارتجافة!
لكن قبل أن يتمكن من فعل ذلك…
“لقد سمعت صوتك الحقيقي. ووفقًا لقوانين اللعبة، يجب أن تلتهم صوتك الآن.”
طنين!
[يتم الآن تحديث التطبيق]
انفتح الباب بقوة، ودخلت شخصية مألوفة للغاية.
“أنا ما زلت حيًا، أليس كذلك؟ اللعبة بيننا لم تنتهِ بعد. والآن بعد أن تكلمت، حان دورك لتأكل صوتك.”
كان رئيس القسم.
[سيتم الآن منحك المكافآت]
فهذا شخص نشأ معه. أخوه بمعنى أعمق من الكلمة.
بعيدًا عن الرجل الملتوي.
