العواقب [2]
الفصل 122: العواقب [2]
“أدركت أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة التي غادر فيها كايل والبقية وتركوني وحدي في الشقة. أعتقد أن ذلك كان عندما رأيت ضوء القمر يتذبذب وظهر ظلٌّ ضخم أمامي. توقفت عن الحركة فورًا ولم أفعل شيئًا. ظننت حينها أنني هالك لا محالة. مع قوتي، لم تكن هناك أي طريقة لأتمكن من هزيمة ذلك الشيء.”
“أدركت أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة التي غادر فيها كايل والبقية وتركوني وحدي في الشقة. أعتقد أن ذلك كان عندما رأيت ضوء القمر يتذبذب وظهر ظلٌّ ضخم أمامي. توقفت عن الحركة فورًا ولم أفعل شيئًا. ظننت حينها أنني هالك لا محالة. مع قوتي، لم تكن هناك أي طريقة لأتمكن من هزيمة ذلك الشيء.”
وأثناء تدوين ملاحظاته، أشار لسيث أن يواصل.
داخل غرفة صغيرة، جلس شخصان أمام مكتب معدني. كانت الغرفة بسيطة للغاية. باستثناء المصباح أعلاه الذي ينثر ضوءًا أبيض تحته، إلى جانب المكتب والكراسي المعدنية، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة.
استوعب كلماته بصمت قبل أن يومئ برأسه.
“…لكن في تلك اللحظة اليائسة بالذات، أدركت شيئًا ما. الوحش… أو أيًّا كان ذلك الشيء، كان يتغذى على الضوضاء. طالما أنني لم أصدر أي صوت، فلن يهاجمني ذلك الشذوذ.”
—نعم، سنرسلها الآن.
في الوقت الحالي، كان سيث جالسًا أمام رئيس القسم، يسرد له كل ما حدث داخل الشرخ.
“انتظر، تمكّنت من هزيمة تلك المخلوقات بسكين فقط؟”
لم يكن الوحيد الذي جرى استجوابه.
راقب رئيس القسم سيث وهو يفتح الباب ويغادر، بينما بقي هو جالسًا في كرسيه، وعيناه تحدقان في الورقة أمامه.
الآخرون كذلك، وكلٌّ نُقل إلى غرفة مختلفة.
تطنّ أصابعه حين تتكسر موجات الصوت.
لم يكن أحد في ورطة أو شيء من هذا القبيل. كانت هذه فقط إجراءات معيارية تتخذها النقابة للتأكد من عدم وجود ضرر جسدي أو نفسي على العملاء الذين خرجوا للتو من مهمة صادمة.
أخرجه وتحقق من هوية المتصل، فارتفع حاجباه.
وكان الهدف أيضًا أن تظل النقابة على اطلاع تام بما حدث وتفهم الموقف بدقة.
‘لم يضيع ثانية واحدة.’
“إذا، استطعت أن تكتشف أن الشذوذ يصطاد عبر الصوت من مجرد هذه الملاحظة؟”
‘إن أردتُ أن أجعله ينضم إلى النقابة كعميل رسمي، عليّ أن أفعل ذلك ببطء. كما أنني بحاجة لإعداد حافز كافٍ يدفعه لاتخاذ قرار التحوّل.’
جالسًا قبالة سيث وساقاه متقاطعتان، راح رئيس القسم يدوّن عدة ملاحظات، ولسانه يضغط على أسفل شفته.
“حسنًا.”
وأثناء تدوين ملاحظاته، أشار لسيث أن يواصل.
فهو لم يخطئ أبدًا في حكمه على الناس.
“أكمل لي باقي التفاصيل.”
كان يعلم، بحسب ما أخبره سيث، أن الأخير قد أضاف بعض الكلمات في النهاية من أجل إغضاب الرجل الملتوي. وكان فضوليًا لمعرفة ما هي.
استجاب سيث وتابع في سرد جميع الأحداث التي وقعت لاحقًا.
أنزل رئيس القسم الورقة على الطاولة، وقبض قبضته ببطء.
بدءًا من كيفية استخدام الشذوذ للأصوات من أجل استدراجه.
“…لم تكن قوية جدًا. أعتقد أن هدفها كان فقط أن أجبر على الكلام.”
وكيف حاول خداعه مرارًا ليصدر صوتًا.
ثم…
وكيف أرسل نحوه جثثًا غريبة تهاجمه، مما اضطره للدفاع عن نفسه والنجاة بأعجوبة.
ثم…
“انتظر، تمكّنت من هزيمة تلك المخلوقات بسكين فقط؟”
بدءًا من كيفية استخدام الشذوذ للأصوات من أجل استدراجه.
“…لم تكن قوية جدًا. أعتقد أن هدفها كان فقط أن أجبر على الكلام.”
لم يكن أحد في ورطة أو شيء من هذا القبيل. كانت هذه فقط إجراءات معيارية تتخذها النقابة للتأكد من عدم وجود ضرر جسدي أو نفسي على العملاء الذين خرجوا للتو من مهمة صادمة.
“أفهم.”
فهو يسرق صوتك من أجل لعبته الخبيثة،
لم يُعر رئيس القسم لهذا الجزء اهتمامًا كبيرًا. بدا له ذلك أقرب إلى أسلوب إخافة.
فاحذر الصوت… فقد يكون صوته.
ثم تابع كتابة نقطة أخرى في دفتر ملاحظاته.
انطلق صوت قائد الفريق على الفور.
واصل سيث سرد بقية الأحداث. كيف وصل كايل والبقية. كيف كان كل ذلك مجرد خدعة منذ البداية، وأن سبب ظهور الجثث كان رغبة الشذوذ في جلب كايل والبقية وجعله يتكلم.
فاحذر الصوت… فقد يكون صوته.
وإلى القصيدة على الجدار، وكل ما تلاها.
من ملاحظاته وطريقة تفكيره طوال الحدث. لم يُغفل أي شيء.
سرد سيث كل شيء دون أن يُسقط شيئًا. حافظ على قدر كبير من الاتساق، مدركًا أن هناك شهودًا آخرين في الموقع.
ثم—
من ملاحظاته وطريقة تفكيره طوال الحدث. لم يُغفل أي شيء.
أنزل رئيس القسم الورقة على الطاولة، وقبض قبضته ببطء.
وكان الموضع الوحيد الذي أجرى فيه أي تعديلات هو الأجزاء التي كان فيها بمفرده.
الفصل 122: العواقب [2]
“عندما صعد الشذوذ إلى الطابق الثاني لمطاردة كايل والبقية، بقي هناك، وعندما ألغى كايل عقدته واستيقظت مجددًا، ذهبت إلى الجدار وبدأت أنحت سطورًا جديدة عليه. وللأسف، لم أتمكن من إنهائها. لقد وصل قبل أن أنتهي.”
“أدركت أن ثمة خطبًا ما منذ اللحظة التي غادر فيها كايل والبقية وتركوني وحدي في الشقة. أعتقد أن ذلك كان عندما رأيت ضوء القمر يتذبذب وظهر ظلٌّ ضخم أمامي. توقفت عن الحركة فورًا ولم أفعل شيئًا. ظننت حينها أنني هالك لا محالة. مع قوتي، لم تكن هناك أي طريقة لأتمكن من هزيمة ذلك الشيء.”
“وماذا بعد؟”
كان التوق الشديد في عيني سيث للمغادرة واضحًا تمامًا، وقد أطلق ذلك ابتسامة باهتة على وجه رئيس القسم. ومع ذلك، فقد تفهّم الأمر واكتفى بهز رأسه.
“كان ذلك كافيًا”، أجاب سيث، خافضًا رأسه وكأنه غرق في تفكير عميق، “…في النهاية، غضب الشذوذ واستخدم صوته الحقيقي. حينها عرفت أن اللعبة قد انتهت، وأنني تمكنت من النجاة.”
—نعم، سنرسلها الآن.
تبع كلمات سيث لحظة صمت وجيزة، إذ توقفت يد رئيس القسم، وبقي رأس القلم معلقًا فوق الورقة أمامه.
“…لكن في تلك اللحظة اليائسة بالذات، أدركت شيئًا ما. الوحش… أو أيًّا كان ذلك الشيء، كان يتغذى على الضوضاء. طالما أنني لم أصدر أي صوت، فلن يهاجمني ذلك الشذوذ.”
استوعب كلماته بصمت قبل أن يومئ برأسه.
—نعم، سنرسلها الآن.
“هل هناك شيء آخر تود أن تشاركني به؟”
أجاب بسرعة.
“…لا.”
وكان الهدف أيضًا أن تظل النقابة على اطلاع تام بما حدث وتفهم الموقف بدقة.
“حسنًا.”
الفصل 122: العواقب [2]
وضع رئيس القسم القلم على الطاولة وأومأ.
“حسنًا.”
“بإمكانك المغادرة. شكرًا لمشاركتك كل هذا.”
—لا يوجد ناجون. جميع الأعضاء المتبقين تحوّلوا إلى نسخ محنطة، وقد عثرنا كذلك على الرجل الملتوي. يبدو أنه واقفٌ ساكن، يحدق مباشرة في قصيدة معينة.
“مفهوم.”
“إذا، استطعت أن تكتشف أن الشذوذ يصطاد عبر الصوت من مجرد هذه الملاحظة؟”
ودون أن يضيع لحظة واحدة، وقف سيث وتوجه مباشرة نحو الباب.
ما الذي كتبه بالضبط ليستفز مثل هذا الشذوذ؟
‘لم يضيع ثانية واحدة.’
‘لم يضيع ثانية واحدة.’
كان التوق الشديد في عيني سيث للمغادرة واضحًا تمامًا، وقد أطلق ذلك ابتسامة باهتة على وجه رئيس القسم. ومع ذلك، فقد تفهّم الأمر واكتفى بهز رأسه.
داخل غرفة صغيرة، جلس شخصان أمام مكتب معدني. كانت الغرفة بسيطة للغاية. باستثناء المصباح أعلاه الذي ينثر ضوءًا أبيض تحته، إلى جانب المكتب والكراسي المعدنية، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة.
كان ذلك مفهومًا تمامًا.
ودون أن يضيع لحظة واحدة، وقف سيث وتوجه مباشرة نحو الباب.
راقب رئيس القسم سيث وهو يفتح الباب ويغادر، بينما بقي هو جالسًا في كرسيه، وعيناه تحدقان في الورقة أمامه.
ضلّ طريقه في لعبته الخاصة.
كانت تلك الورقة مليئة بملاحظات نقطية تفصيلية، تسرد كل ما رواه سيث له.
ما الذي كتبه بالضبط ليستفز مثل هذا الشذوذ؟
ثم…
لم يُعر رئيس القسم لهذا الجزء اهتمامًا كبيرًا. بدا له ذلك أقرب إلى أسلوب إخافة.
“كما توقعت…”
من ملاحظاته وطريقة تفكيره طوال الحدث. لم يُغفل أي شيء.
أنزل رئيس القسم الورقة على الطاولة، وقبض قبضته ببطء.
من ملاحظاته وطريقة تفكيره طوال الحدث. لم يُغفل أي شيء.
“أنا حقًا… حقًا أريده.”
فاحذر الصوت… فقد يكون صوته.
لم يكن مخطئًا في تقييمه السابق لسيث.
كان ذلك مفهومًا تمامًا.
لقد كان بالفعل موهبة وحشية لا يمكن للنقابة الاستغناء عنها.
أخرجه وتحقق من هوية المتصل، فارتفع حاجباه.
وإن لم يكن مقتنعًا تمامًا من قبل، فإن مجرد التأمل في طريقة التفكير التي استخدمها سيث للهروب من المأزق جعل رئيس القسم يجد صعوبة بالغة في كبح رغبته بإجبار سيث على أن يصبح عميلًا رسميًا في النقابة.
جالسًا قبالة سيث وساقاه متقاطعتان، راح رئيس القسم يدوّن عدة ملاحظات، ولسانه يضغط على أسفل شفته.
ولكن للأسف، فإن الإقدام على ذلك قد يؤدي إلى نتائج غير مثالية.
وإن صرخت مرة، فسيظهر لك فورًا.
‘إن أردتُ أن أجعله ينضم إلى النقابة كعميل رسمي، عليّ أن أفعل ذلك ببطء. كما أنني بحاجة لإعداد حافز كافٍ يدفعه لاتخاذ قرار التحوّل.’
تبع كلمات سيث لحظة صمت وجيزة، إذ توقفت يد رئيس القسم، وبقي رأس القلم معلقًا فوق الورقة أمامه.
سيث كان موهبة لا يمكن للنقابة التفريط بها.
فهو يسرق صوتك من أجل لعبته الخبيثة،
وإن تمّت رعايته جيدًا، فقد يتمكن من تولّي منصبه في وقت قصير جدًا. وكان رئيس القسم واثقًا من ذلك.
“إذا، استطعت أن تكتشف أن الشذوذ يصطاد عبر الصوت من مجرد هذه الملاحظة؟”
فهو لم يخطئ أبدًا في حكمه على الناس.
بدءًا من كيفية استخدام الشذوذ للأصوات من أجل استدراجه.
تررر—
داخل غرفة صغيرة، جلس شخصان أمام مكتب معدني. كانت الغرفة بسيطة للغاية. باستثناء المصباح أعلاه الذي ينثر ضوءًا أبيض تحته، إلى جانب المكتب والكراسي المعدنية، لم يكن هناك شيء آخر في الغرفة.
غارقًا في التفكير، لم يلحظ رئيس القسم رنين هاتفه. وبحلول الوقت الذي انتبه فيه، كان الهاتف قد رنّ عدة مرات.
في الوقت الحالي، كان سيث جالسًا أمام رئيس القسم، يسرد له كل ما حدث داخل الشرخ.
“هممم؟”
أجاب بسرعة.
أخرجه وتحقق من هوية المتصل، فارتفع حاجباه.
“وماذا بعد؟”
أجاب بسرعة.
إلا إن تركت صوتك خلفك.
“ما الأمر؟”
صوته يتغير، لكن هيئته لا تتبدل.
انطلق صوت قائد الفريق على الفور.
“قصيدة؟”
كان صوته منخفضًا وينضح بجدّية قاتمة.
وإن تمّت رعايته جيدًا، فقد يتمكن من تولّي منصبه في وقت قصير جدًا. وكان رئيس القسم واثقًا من ذلك.
—فرقة الإنقاذ… قد عادت للتو.
لقد كان بالفعل موهبة وحشية لا يمكن للنقابة الاستغناء عنها.
“وماذا بعد؟”
فهو يسرق صوتك من أجل لعبته الخبيثة،
—لا يوجد ناجون. جميع الأعضاء المتبقين تحوّلوا إلى نسخ محنطة، وقد عثرنا كذلك على الرجل الملتوي. يبدو أنه واقفٌ ساكن، يحدق مباشرة في قصيدة معينة.
“أفهم.”
“قصيدة؟”
انطلق صوت قائد الفريق على الفور.
تذكّر رئيس القسم فجأةً الحديث الذي دار بينه وبين سيث قبل قليل، وسأل بسرعة: “هل لديكم صورة للقصيدة؟ أرسلوها لي.”
رآها.
—نعم، سنرسلها الآن.
تبع كلمات سيث لحظة صمت وجيزة، إذ توقفت يد رئيس القسم، وبقي رأس القلم معلقًا فوق الورقة أمامه.
بعد بضع ثوانٍ، رنّ هاتف رئيس القسم مجددًا، وظهرت صورة.
في الوقت الحالي، كان سيث جالسًا أمام رئيس القسم، يسرد له كل ما حدث داخل الشرخ.
فتحها دون تردد، وركز بصره على القصيدة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
كان يعلم، بحسب ما أخبره سيث، أن الأخير قد أضاف بعض الكلمات في النهاية من أجل إغضاب الرجل الملتوي. وكان فضوليًا لمعرفة ما هي.
“يا له من بيت ختامي ملائم…”
ما الذي كتبه بالضبط ليستفز مثل هذا الشذوذ؟
“أفهم.”
ثم—
لم يكن أحد في ورطة أو شيء من هذا القبيل. كانت هذه فقط إجراءات معيارية تتخذها النقابة للتأكد من عدم وجود ضرر جسدي أو نفسي على العملاء الذين خرجوا للتو من مهمة صادمة.
رآها.
أجاب بسرعة.
“هـ-ها.”
يهوى الألعاب، ويعشق الخداع،
غطى فمه، وكان من الصعب عليه كبح ابتسامته وهو يحدّق في البيت الأخير من القصيدة.
—لا يوجد ناجون. جميع الأعضاء المتبقين تحوّلوا إلى نسخ محنطة، وقد عثرنا كذلك على الرجل الملتوي. يبدو أنه واقفٌ ساكن، يحدق مباشرة في قصيدة معينة.
رغم أنها لم تكن مكتملة تمامًا، إلا أنه استطاع فهم مغزاها.
راقب رئيس القسم سيث وهو يفتح الباب ويغادر، بينما بقي هو جالسًا في كرسيه، وعيناه تحدقان في الورقة أمامه.
وسرعان ما، وبعد أن أكمل القصيدة في ذهنه، وجد نفسه عاجزًا عن إخفاء ابتسامته.
لم يكن الوحيد الذي جرى استجوابه.
“يا له من بيت ختامي ملائم…”
أجاب بسرعة.
تك… تك… أنصت، لا تُصدر صوتًا،
ثم…
وإلا سيظهر الرجل الملتوي من حيث لا تدري.
“كان ذلك كافيًا”، أجاب سيث، خافضًا رأسه وكأنه غرق في تفكير عميق، “…في النهاية، غضب الشذوذ واستخدم صوته الحقيقي. حينها عرفت أن اللعبة قد انتهت، وأنني تمكنت من النجاة.”
يمشي في الصدى، يزحف في الضجيج،
“هممم؟”
يتغذى على الأنين، ويشرب صوتك الباكي.
فاحذر الصوت… فقد يكون صوته.
أولًا، مجرد ظل… ثم خلف ظهرك،
فهو لم يخطئ أبدًا في حكمه على الناس.
تطنّ أصابعه حين تتكسر موجات الصوت.
إن نطقت بكلمة، سيقترب،
صوته يتغير، لكن هيئته لا تتبدل.
وإن صرخت مرة، فسيظهر لك فورًا.
ثم—
يهوى الألعاب، ويعشق الخداع،
وسرعان ما، وبعد أن أكمل القصيدة في ذهنه، وجد نفسه عاجزًا عن إخفاء ابتسامته.
صوته يتغير، لكن هيئته لا تتبدل.
‘لم يضيع ثانية واحدة.’
فاحذر الصوت… فقد يكون صوته.
وسرعان ما، وبعد أن أكمل القصيدة في ذهنه، وجد نفسه عاجزًا عن إخفاء ابتسامته.
إعضض لسانك، واكتم أنينك،
“وماذا بعد؟”
لئلّا تكون آخرَ ما تسمعه كذبةً يهمس بها.
“انتظر، تمكّنت من هزيمة تلك المخلوقات بسكين فقط؟”
لن يرحل الرجل الملتوي، ستكتشف…
ودون أن يضيع لحظة واحدة، وقف سيث وتوجه مباشرة نحو الباب.
إلا إن تركت صوتك خلفك.
رغم أنها لم تكن مكتملة تمامًا، إلا أنه استطاع فهم مغزاها.
فهو يسرق صوتك من أجل لعبته الخبيثة،
كان صوته منخفضًا وينضح بجدّية قاتمة.
حكاية عن الصوت، والعقل، والعار.
“كما توقعت…”
رجل ملتوي… في حكاية ملتوية.
كان صوته منخفضًا وينضح بجدّية قاتمة.
ضلّ طريقه في لعبته الخاصة.
بدءًا من كيفية استخدام الشذوذ للأصوات من أجل استدراجه.
رغم أنها لم تكن مكتملة تمامًا، إلا أنه استطاع فهم مغزاها.
رآها.
ودون أن يضيع لحظة واحدة، وقف سيث وتوجه مباشرة نحو الباب.
