وضع مطوّر الألعاب [1]
الفصل 123: وضع مطوّر الألعاب [1]
نقرة!
لم أُضِعْ ولو ثانيةً واحدة.
─────
فور خروجي من غرفة “الاستجواب”، أول ما فعلته كان التوجّه إلى غرفة المقتنيات، حيث التقطت حقيبتي.
الحد الزمني: 3 أشهر
‘يبدو أن كل شيء ما زال بداخلها.’
لم يكونا سعيدين بما حدث إطلاقًا.
من السكين إلى الحاسوب المحمول. لم يُمسّ شيء، فتنفست الصعداء.
هذا ما ظننته في البداية.
“لا يوجد أي ضرر في السكين. لحين الحظ.”
“…ماذا؟”
كنت قلقًا بشأن ذلك من قبل، لكن شعرت بالارتياح حين وجدت أنه سليم. الشيء الوحيد الذي أحزنني قليلًا هو فقدان دمية السيد هاغز. ورغم أنه بإمكاني شراؤها مجددًا، إلا أن ثمنها لم يكن زهيدًا.
‘سواء كان الأمر يستحق العناء أم لا، لا أعلم حقًا، لكن ربما يجدر بي المحاولة.’
‘لا بأس، يمكنني فقط أن أطلب منهم أن يعيدوها لي لاحقًا.’
الفصل 123: وضع مطوّر الألعاب [1]
على حد علمي، كانوا قد أرسلوا فريقًا إلى الشق وبدأوا التحقيق في الوضع. وفي تلك الحالة، من المحتمل أن يعثروا على الدب، ويمكنني حينها أن أطلب استعادته.
مرهقًا… إلى درجةٍ لا تُطاق.
وحين فكرت في دمية الدب، ارتعشت شفتي بينما نظرت إلى ذراعي.
[اختر لعبة]
بدأ رأسي يؤلمني بمجرد التفكير في ردة فعل ميريل والسائر في الأحلام.
المهام: مفتوحة (المتاح: 2)
كلاهما…
[اختر محرّك اللعبة]
لم يكونا سعيدين بما حدث إطلاقًا.
لطالما تساءلت عن سبب تسمية النظام بـ “نظام تطوير الألعاب” رغم أنه بالكاد ساعدني في تطوير الألعاب. لم أُعِرِ الفكرة اهتمامًا كبيرًا بسبب كثرة الأحداث التي وقعت، لكن أخيرًا… أخيرًا، عرفت السبب.
‘سأحتاج إلى الكثير من رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة كي تسامحني.’
‘يبدو أن كل شيء ما زال بداخلها.’
أما السائر في الأحلام…
[وضع مطوّر الألعاب]
فهو معتاد على سوء المعاملة أصلًا.
[من أجل مساعدتك في رحلتك لتطوير الألعاب، تم منحك وضع مطوّر الألعاب.]
يمكنني فقط أن أقدّم له مزيدًا من الشظايا.
الرصيد: 18.322 SP
‘أنا متأكد أنه سيكون سعيدًا حين أمنحه الشظايا.’
كان هذا الخوف يرافقني دائمًا في مؤخرة رأسي.
المشكلة الحقيقية الوحيدة كانت في العثور على مثل تلك الشظايا. كيف بحق الجحيم سأضع يدي على بعضها؟
على الأقل… حتى لاحظت القسم الأخير من الصفحة.
‘…لا تقل لي إنني سأضطر حقًا إلى البحث في السوق السوداء؟’
[اختر لعبة]
جعلتني تلك الفكرة أشعر بالغثيان، لكنني سرعان ما دفعتها جانبًا.
فور خروجي من غرفة “الاستجواب”، أول ما فعلته كان التوجّه إلى غرفة المقتنيات، حيث التقطت حقيبتي.
كانت هناك أمور أكثر إلحاحًا.
لم أُضِعْ ولو ثانيةً واحدة.
مثل… التحديث المفاجئ.
← لا توجد ألعاب متاحة حاليًا
كنت أتوق لمعرفة ما هو، وبعد أن تفحصت المكان من حولي، انتقلت إلى زاوية منعزلة وجلست على الأرض، وأخرجت حاسوبي المحمول، ثم شغّلت التطبيق على الفور.
ماذا سيحدث حين تصل اللعبة إلى النجمَة الثانية؟ هل سيتمكن الناس العاديون من لعبها؟ ألن يُغمى عليهم أو حتى يُصابون بنوبات قلبية؟
“آخر مرة تلقيت فيها تحديثًا، كان أمرًا ضخمًا. أتساءل عما سيحدث هذه المرة؟”
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
كنت مستعدًا تقريبًا لما قد يأتي في وجهي.
كلاهما…
هذا ما ظننته في البداية.
وضع مطوّر الألعاب؟
لكن سرعان ما اتضح لي أنني قد قلّلت بشكل كبير من شأن طبيعة التحديث الذي سيحصل عليه التطبيق.
جعلتني تلك الفكرة أشعر بالغثيان، لكنني سرعان ما دفعتها جانبًا.
─────
← يمنع اكتشاف النصوص أو العناصر غير الطبيعية أثناء اللعب.
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
لطالما تساءلت عن سبب تسمية النظام بـ “نظام تطوير الألعاب” رغم أنه بالكاد ساعدني في تطوير الألعاب. لم أُعِرِ الفكرة اهتمامًا كبيرًا بسبب كثرة الأحداث التي وقعت، لكن أخيرًا… أخيرًا، عرفت السبب.
الحالة: المرتبة الثانية ◀ [عرض المزيد]
كلاهما…
▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
الحالة: المرتبة الثانية ◀ [عرض المزيد]
◀ السائر في الأحلام
ارتجفت أصابعي وأنا أحدق مجددًا في الواجهة.
◀ ميريل
على حد علمي، كانوا قد أرسلوا فريقًا إلى الشق وبدأوا التحقيق في الوضع. وفي تلك الحالة، من المحتمل أن يعثروا على الدب، ويمكنني حينها أن أطلب استعادته.
العناصر:
لكن، برؤية وصف هذا العنصر، بدا أن ذلك القلق قد زال أخيرًا.
▪ قناع فارغ
─────
▪ معزز النقاء
‘لا بأس، يمكنني فقط أن أطلب منهم أن يعيدوها لي لاحقًا.’
▪ نظارات طيفية
المشكلة الحقيقية الوحيدة كانت في العثور على مثل تلك الشظايا. كيف بحق الجحيم سأضع يدي على بعضها؟
▪ زيّ الخياطة السريعة
أنا… حقًا لم أكن أعلم ما أقول.
المتجر: مفتوح
وحين فكرت في دمية الدب، ارتعشت شفتي بينما نظرت إلى ذراعي.
المهام: مفتوحة (المتاح: 2)
← لا توجد ألعاب متاحة حاليًا
▪ اكشف الطائفة وخططها!
← لا توجد ألعاب متاحة حاليًا
المكافأة: 40.000 SP
كنت مستعدًا تقريبًا لما قد يأتي في وجهي.
الحد الزمني: شهران
مثل… التحديث المفاجئ.
▪ أثبت خطأ المايسترو.
الحالة: المرتبة الثانية ◀ [عرض المزيد]
المكافأة: المايسترو
من السكين إلى الحاسوب المحمول. لم يُمسّ شيء، فتنفست الصعداء.
الحد الزمني: 3 أشهر
هذا التحديث الجديد هو بالضبط السبب وراء تسمية النظام بنظام مطوّر الألعاب.
الألعاب المطوّرة:
‘سأحتاج إلى الكثير من رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة كي تسامحني.’
[همسات رقيقة] التقييم: ⯪☆☆☆☆ (0.5)
“هذا… مفيد حقًا.”
[يوم عادي في المكتب] التقييم: ★☆☆☆☆ (1.0)
☑ نص غير قابل للاكتشاف
الرصيد: 18.322 SP
جلست في مكاني جامدًا، أحدق في الواجهة الغريبة أمامي دون أن أنبس ببنت شفة. كنت عاجزًا عن الكلام.
[وضع مطوّر الألعاب]
▪ اكشف الطائفة وخططها!
─────
ماذا سيحدث حين تصل اللعبة إلى النجمَة الثانية؟ هل سيتمكن الناس العاديون من لعبها؟ ألن يُغمى عليهم أو حتى يُصابون بنوبات قلبية؟
في البداية، بدا كل شيء جيدًا. كانت هناك بعض التغييرات، لكنها لم تكن كثيرة.
هذا التحديث الجديد هو بالضبط السبب وراء تسمية النظام بنظام مطوّر الألعاب.
على الأقل… حتى لاحظت القسم الأخير من الصفحة.
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
“…ماذا؟”
ارتجفت أصابعي وأنا أحدق مجددًا في الواجهة.
فركت عينيّ لأتأكد أنني لا أتوهّم.
[في هذا الوضع، ستكون قادرًا على إنشاء ألعاب أكثر واقعية وغمرًا!]
ومع ذلك، حتى عندما أبعدت يدي، ظل القسم ظاهرًا، وتوقف قلبي عن الخفقان للحظة.
“لا أظن أنني سأحقق شيئًا حتى لو حاولت الآن.”
وضع مطوّر الألعاب؟
‘سواء كان الأمر يستحق العناء أم لا، لا أعلم حقًا، لكن ربما يجدر بي المحاولة.’
ما هذه الميزة بحق الجحيم؟
الإمكانات بدت بلا نهاية.
لا، كانت لدي فكرة، فاضغطت على الميزة فورًا.
لكن المحرّك لم يكن الشيء الوحيد الذي جذب انتباهي. ما لفت نظري بشكل خاص هو “العناصر الأساسية للمحرّك المختار”. فقط من النظر إلى العناصر الثلاثة المتاحة لي، لم أكن أعلم ما أقول.
نقرة!
فور خروجي من غرفة “الاستجواب”، أول ما فعلته كان التوجّه إلى غرفة المقتنيات، حيث التقطت حقيبتي.
في اللحظة التالية تقريبًا، بدأ التغيير يحدث، إذ أضاءت الشاشة وظهرت عدة رسائل على التوالي.
بدا أكثر احترافية، وكان أيضًا أكثر راحة للنظر.
[مرحبًا بك في وضع مطوّر الألعاب!]
ماذا سيحدث حين تصل اللعبة إلى النجمَة الثانية؟ هل سيتمكن الناس العاديون من لعبها؟ ألن يُغمى عليهم أو حتى يُصابون بنوبات قلبية؟
[من أجل مساعدتك في رحلتك لتطوير الألعاب، تم منحك وضع مطوّر الألعاب.]
الفصل 123: وضع مطوّر الألعاب [1]
[في هذا الوضع، ستكون قادرًا على إنشاء ألعاب أكثر واقعية وغمرًا!]
كلاهما…
بعد هذه الرسائل القصيرة، أضاءت الشاشة من جديد، وظهرت واجهة جديدة تمامًا أمامي.
◀ ميريل
[اختر محرّك اللعبة]
☑ نص غير قابل للاكتشاف
◉ يو إينجن
▪ معزز النقاء
◉ محرّك مطوّر الألعاب
رؤية الواجهة وكل المزايا التي جاءت معها جعلتني عاجزًا عن التعبير.
— العناصر الأساسية للمحرّك المختار —
◀ السائر في الأحلام
☑ تسجيل مجهول
شعرت برغبة مفاجئة في هذه اللحظة لصناعة لعبتي الثانية. لكنني تمالكت نفسي وابتسمت بمرارة.
← تسجيل مجهول يمتلك القدرة على تنويم أي شخص يستمع إليه مغناطيسيًا.
تختلف التأثيرات حسب المستخدم.
لكن سرعان ما اتضح لي أنني قد قلّلت بشكل كبير من شأن طبيعة التحديث الذي سيحصل عليه التطبيق.
☑ مُعدّل الألعاب
← لا توجد ألعاب متاحة حاليًا
← أداة موفّرة من النظام تقوم بتعديل الألعاب تلقائيًا بناءً على مستوى اللعبة ومستوى اللاعب.
ماذا سيحدث حين تصل اللعبة إلى النجمَة الثانية؟ هل سيتمكن الناس العاديون من لعبها؟ ألن يُغمى عليهم أو حتى يُصابون بنوبات قلبية؟
☑ نص غير قابل للاكتشاف
▪ قناع فارغ
← يمنع اكتشاف النصوص أو العناصر غير الطبيعية أثناء اللعب.
العناصر:
— مختبر اللعب —
[وضع مطوّر الألعاب]
[اختر لعبة]
☑ نص غير قابل للاكتشاف
← لا توجد ألعاب متاحة حاليًا
▪ نظارات طيفية
[النتيجة: 0]
لم أُضِعْ ولو ثانيةً واحدة.
[ملاحظة: يمكن شراء العناصر الأساسية من خلال المتجر من أجل تحسين التجربة. لا تتردد في القيام بذلك لصناعة أفضل الألعاب الممكنة!]
▪ نظارات طيفية
“…..”
كنت مستعدًا تقريبًا لما قد يأتي في وجهي.
جلست في مكاني جامدًا، أحدق في الواجهة الغريبة أمامي دون أن أنبس ببنت شفة.
كنت عاجزًا عن الكلام.
رؤية الواجهة وكل المزايا التي جاءت معها جعلتني عاجزًا عن التعبير.
أنا… حقًا لم أكن أعلم ما أقول.
“جنونيًا.”
رؤية الواجهة وكل المزايا التي جاءت معها جعلتني عاجزًا عن التعبير.
هذا كان…
─────
“جنونيًا.”
المتجر: مفتوح
الإمكانات بدت بلا نهاية.
هذا كان…
مع هذا النظام الجديد، بدا وكأنني أستطيع تحسين قدراتي في تطوير الألعاب. ليس ذلك فحسب، بل ربما يمكنني أيضًا ترقية الألعاب التي أنشأتها من قبل.
كان هذا الخوف يرافقني دائمًا في مؤخرة رأسي.
‘سواء كان الأمر يستحق العناء أم لا، لا أعلم حقًا، لكن ربما يجدر بي المحاولة.’
─────
حين فتحت المحرّك، بدا أنظف بكثير من يو إينجن، المحرّك الذي استخدمته لصناعة لعبتي السابقة.
اتكأت على الجدار وأغمضت عينيّ، وأنا أشعر بعبء هائل يُزاح عن كاهلي.
بدا أكثر احترافية، وكان أيضًا أكثر راحة للنظر.
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
لكن المحرّك لم يكن الشيء الوحيد الذي جذب انتباهي. ما لفت نظري بشكل خاص هو “العناصر الأساسية للمحرّك المختار”.
فقط من النظر إلى العناصر الثلاثة المتاحة لي، لم أكن أعلم ما أقول.
الألعاب المطوّرة:
لم أستطع تحديدًا أن أشيح بنظري عن قسم “مُعدّل الألعاب”.
— العناصر الأساسية للمحرّك المختار —
قراءة واحدة سريعة للوصف كانت كافية لجعل أنفاسي تُحبس في صدري.
مطوّر اللعبة: سيث ثورن
“هذا… مفيد حقًا.”
لكن سرعان ما اتضح لي أنني قد قلّلت بشكل كبير من شأن طبيعة التحديث الذي سيحصل عليه التطبيق.
كان هناك شيء واحد يزعجني منذ وقت طويل.
— مختبر اللعب —
ماذا سيحدث حين تصل اللعبة إلى النجمَة الثانية؟ هل سيتمكن الناس العاديون من لعبها؟ ألن يُغمى عليهم أو حتى يُصابون بنوبات قلبية؟
◀ السائر في الأحلام
كان هذا الخوف يرافقني دائمًا في مؤخرة رأسي.
الفصل 123: وضع مطوّر الألعاب [1]
لكن، برؤية وصف هذا العنصر، بدا أن ذلك القلق قد زال أخيرًا.
وضع مطوّر الألعاب؟
“أخيرًا، النظام يساعدني في الألعاب.”
[في هذا الوضع، ستكون قادرًا على إنشاء ألعاب أكثر واقعية وغمرًا!]
اتكأت على الجدار وأغمضت عينيّ، وأنا أشعر بعبء هائل يُزاح عن كاهلي.
☑ تسجيل مجهول
لطالما تساءلت عن سبب تسمية النظام بـ “نظام تطوير الألعاب” رغم أنه بالكاد ساعدني في تطوير الألعاب. لم أُعِرِ الفكرة اهتمامًا كبيرًا بسبب كثرة الأحداث التي وقعت، لكن أخيرًا… أخيرًا، عرفت السبب.
كنت أتوق لمعرفة ما هو، وبعد أن تفحصت المكان من حولي، انتقلت إلى زاوية منعزلة وجلست على الأرض، وأخرجت حاسوبي المحمول، ثم شغّلت التطبيق على الفور.
هذا التحديث الجديد هو بالضبط السبب وراء تسمية النظام بنظام مطوّر الألعاب.
على حد علمي، كانوا قد أرسلوا فريقًا إلى الشق وبدأوا التحقيق في الوضع. وفي تلك الحالة، من المحتمل أن يعثروا على الدب، ويمكنني حينها أن أطلب استعادته.
‘من المحتمل أنه لم يُظهره لي من قبل لأنني لم أكن مستعدًا بعد. أظن أنه بعد هذا السيناريو، رأى أنني أصبحت مؤهّلًا بما يكفي له.’
رؤية الواجهة وكل المزايا التي جاءت معها جعلتني عاجزًا عن التعبير.
ارتجفت أصابعي وأنا أحدق مجددًا في الواجهة.
لم يكونا سعيدين بما حدث إطلاقًا.
شعرت برغبة مفاجئة في هذه اللحظة لصناعة لعبتي الثانية.
لكنني تمالكت نفسي وابتسمت بمرارة.
[اختر لعبة]
“لا أظن أنني سأحقق شيئًا حتى لو حاولت الآن.”
مرهقًا… إلى درجةٍ لا تُطاق.
حككت جانب عنقي، ثم ضغطت على جسر أنفي، محاولًا أن أمنع جفنيّ من الإغلاق.
كنت قلقًا بشأن ذلك من قبل، لكن شعرت بالارتياح حين وجدت أنه سليم. الشيء الوحيد الذي أحزنني قليلًا هو فقدان دمية السيد هاغز. ورغم أنه بإمكاني شراؤها مجددًا، إلا أن ثمنها لم يكن زهيدًا.
ولأول مرة في هذه اللحظة فقط، أدركت الحقيقة.
◉ محرّك مطوّر الألعاب
كنت مرهقًا.
هذا التحديث الجديد هو بالضبط السبب وراء تسمية النظام بنظام مطوّر الألعاب.
مرهقًا… إلى درجةٍ لا تُطاق.
[النتيجة: 0]
المكافأة: 40.000 SP
