المشروع الجديد [2]
الفصل 126: المشروع الجديد [2]
كان محقًا، ولم يكن لدي ما أجيب به.
◀ طَق —
كان مشهدًا غريبًا.
أُغلِق الباب، وجلسنا جميعًا أمام طاولة بيضاوية كبيرة.
كنت أجد صعوبة حقيقية في فهم هذه الجزئية.
كان يقف عند نهاية الطاولة قائد الفريق، حاجباه الكثيفان والحادّان معقودان بشدة بينما شبك ذراعيه.
“هل كان هناك سبب معين لتصرفك بهذا الشكل؟ هل كان لا بد أن تكون دراميًا إلى هذا الحد…؟”
“أنتم على الأرجح تعرفون بالفعل سبب دعوتي لكم إلى هنا، أليس كذلك؟”
شعرت أنني تائه تمامًا.
لا، أنا لا أعرف.
“….همم.”
“نعم.”
“….همم.”
“….همم.”
‘لماذا أنا هنا؟’
رأيت الجميع يومئون برؤوسهم، فأومأت أنا أيضًا.
“هل كان هناك سبب معين لتصرفك بهذا الشكل؟ هل كان لا بد أن تكون دراميًا إلى هذا الحد…؟”
لكن في الحقيقة، لم أكن أعرف.
لم أجد الجواب إلا بعد مرور نصف ساعة تقريبًا.
“حسنًا إذًا…”
فرك يديه ببعضهما.
أخرج قائد الفريق جهاز تحكم أبيض صغير وضغط عليه، فانبعث الضوء من جهاز العرض المثبت فوق رؤوسنا ليسلط على الحائط.
أو هل هو كذلك؟
“نظرًا لوجود كاميرات جسدية على كل واحد منكم، فقد تمكنا من استرجاع البيانات ومراجعة كل ما جرى عندما كنتم غير متصلين. معظم ما ورد في تقاريركم يطابق أقوالكم، لكنني أود مراجعة إخفاقاتكم معكم.”
حتى مع النوم في الحافلة، كنت لا أزال مرهقًا.
فجأة، وجّه قائد الفريق نظره نحو كايل.
“…إذًا لا يوجد لديك سبب.”
تأمل كايل وتنهد، ثم هزّ رأسه. كانت نظرة واحدة كافية لترى مدى خيبة أمله.
أُغلِق الباب، وجلسنا جميعًا أمام طاولة بيضاوية كبيرة.
“هذه هي المرة الأولى.” تمتم قائد الفريق، يراقب كايل وهو يخفض رأسه. “هذه هي المرة الأولى التي أراك تؤدي بهذا السوء. من عدم قدرتك على الحفاظ على هدوئك، إلى فشلك في تقييم الوضع بشكل صحيح في أكثر من مناسبة. ما الذي حدث؟”
“أفهم…”
“…..”
كانت جلسة مراجعة بكل معنى الكلمة.
رغم السؤال، ظل كايل صامتًا.
“….حسنًا.”
ظل رأسه منخفضًا، ويداه مشدودتان بإحكام. كانت هذه أول مرة أراه بهذا الشكل.
لكن في الحقيقة، لم أكن أعرف.
كان مشهدًا غريبًا.
نظرت إلى كايل، الذي كان يحدق بي، وخدشت جانب عنقي.
“إذاً…؟”
“بطبيعة الحال، ستُعاقب على إخفاقاتك. سأفصّل لك العقوبة لاحقًا.”
عندما تكلم قائد الفريق مرة أخرى، فتح كايل فمه، لكنه لم ينطق، إذ رفع القائد يده ليوقفه.
لعقت شفتاي، وعيناي على زوي.
“لا بأس. بما أنك تجد صعوبة في الإجابة عن سؤال بسيط كهذا، سأجيب نيابة عنك. أستطيع أن أخمّن ما حدث.”
وكل ما قيل في الواقع كان مفيدًا لي أيضًا. كنت أتعلم شيئًا فشيئًا كيف تسير الأمور، وما الذي لا ينبغي فعله أثناء المهمات الاستكشافية.
حوّل قائد الفريق نظره إليّ.
“آه.”
“إنه نقطة ضعفك، أليس كذلك؟ هو السبب في أنك لم تستطع الحفاظ على هدوئك. هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها مهمة استكشافية برفقة شخص يمكنك أن تسميه عائلتك. مجرد فكرة موته جعلتك ترتبك، ونتيجة لذلك نسيت كل تدريباتك، أليس كذلك؟”
تأمل كايل وتنهد، ثم هزّ رأسه. كانت نظرة واحدة كافية لترى مدى خيبة أمله.
“…..”
عندما تكلم قائد الفريق مرة أخرى، فتح كايل فمه، لكنه لم ينطق، إذ رفع القائد يده ليوقفه.
كان صمت كايل أبلغ من الكلام، فيما تنهد قائد الفريق مرة أخرى.
نظرت إلى كايل، الذي كان يحدق بي، وخدشت جانب عنقي.
“ليس الأمر أنني لا أفهم، بل في الواقع قد يكون هذا أمرًا جيدًا لك. فمنذ انضمامك إلى النقابة، وأنت تواصل اجتياز البوابات الواحدة تلو الأخرى دون أي عثرات. فلتأخذ هذه العثرة كفرصة للتعلّم. فكّر فيها الليلة، وتعال إليّ صباحًا.”
“بطبيعة الحال، ستُعاقب على إخفاقاتك. سأفصّل لك العقوبة لاحقًا.”
“….حسنًا.”
حوّل قائد الفريق نظره إليّ.
أومأ كايل برأسه بصمت، متقبلًا كلمات قائد الفريق.
كانت جلسة مراجعة بكل معنى الكلمة.
“بطبيعة الحال، ستُعاقب على إخفاقاتك. سأفصّل لك العقوبة لاحقًا.”
“ما الأمر؟”
ثم وجّه قائد الفريق نظره نحو زوي وريموند.
‘لا أستطيع الانتظار حتى أعود إلى السكن.’
“أما أنتما، فليس لديّ الكثير لأقوله. تمكنتما من الحفاظ على رباطة جأشكما، وبالنظر إلى قوة الشذوذ التي واجهتماها، فإن ردود فعلكما كانت مفهومة. لكن هذا لا يعني أنكما كنتما مثاليين. هناك أشياء عدّة لم تأخذاها بالحسبان…”
“لا بأس. بما أنك تجد صعوبة في الإجابة عن سؤال بسيط كهذا، سأجيب نيابة عنك. أستطيع أن أخمّن ما حدث.”
ومن تلك اللحظة، بدأ قائد الفريق بتحليل كل تفصيل صغير ظهر في لقطات كاميرات الجسد.
وكذلك فعلت زوي وريموند. كلاهما نظر إليّ بعبوس.
لقد فصّل كل الأمور التي أخطأوا فيها، إلى جانب ما كان ينبغي عليهم فعله.
في الحقيقة، لم يكن لدي جواب لهذا. وقتها، كنت فقط أريد أن أكتب الرسالة بأسرع ما يمكن، ظننت أن كايل سيفهم فورًا.
كانت جلسة مراجعة بكل معنى الكلمة.
كان صمت كايل أبلغ من الكلام، فيما تنهد قائد الفريق مرة أخرى.
وكل ما قيل في الواقع كان مفيدًا لي أيضًا. كنت أتعلم شيئًا فشيئًا كيف تسير الأمور، وما الذي لا ينبغي فعله أثناء المهمات الاستكشافية.
“في الواقع، هناك شيء…”
لكن مع ذلك…
كان صمت كايل أبلغ من الكلام، فيما تنهد قائد الفريق مرة أخرى.
‘لماذا أنا هنا؟’
“في كل الأحوال، باستثناء ذلك، لقد كنت ممتازًا جدًا. حتى كمجموعة دعم، تجاوزت التوقعات بكثير. ليس هناك ما يمكنني انتقاده. لقد دعوتك إلى هنا فقط لتفهم الوضع بشكل أفضل، وتتعلم من أخطائهم.”
كنت أجد صعوبة حقيقية في فهم هذه الجزئية.
وبعد أن بدا راضيًا عن إجابتي، أومأ برأسه مرة أخرى، ثم سأل:
من البداية إلى النهاية، لم يوجّه قائد الفريق كلامه سوى إلى كايل، وزوي، وريموند. لم يلتفت إليّ ولو مرة، ولم يخاطبني بكلمة.
“آه، هل هذا ما حصل…؟”
شعرت أنني تائه تمامًا.
ذلك منطقي…
‘إذاً… هل ارتكبتُ خطأً أم لا؟’
“إذاً…؟”
لم أجد الجواب إلا بعد مرور نصف ساعة تقريبًا.
أومأ قائد الفريق بصمت، ثم فرك رأسه.
“والآن، نأتي إليك.”
لا، أنا لا أعرف.
حينما وقعت نظرات قائد الفريق عليّ أخيرًا، وجدت نفسي أتشنج دون وعي، مترقبًا ما سيقوله.
ومن تلك اللحظة، بدأ قائد الفريق بتحليل كل تفصيل صغير ظهر في لقطات كاميرات الجسد.
وقد قال…
ظل رأسه منخفضًا، ويداه مشدودتان بإحكام. كانت هذه أول مرة أراه بهذا الشكل.
“ما الذي جعلك تكتب شيئًا مثل ‘اقتلني’ بحق السماء؟ أفهم دافعك، لكن كان بإمكانك قول ذلك بطريقة أفضل، دون كل تلك الدراما. كان يمكن أن تسوء الأمور كثيرًا، خاصة بالنظر إلى الحالة التي كان فيها كايل.”
“ليس الأمر أنني لا أفهم، بل في الواقع قد يكون هذا أمرًا جيدًا لك. فمنذ انضمامك إلى النقابة، وأنت تواصل اجتياز البوابات الواحدة تلو الأخرى دون أي عثرات. فلتأخذ هذه العثرة كفرصة للتعلّم. فكّر فيها الليلة، وتعال إليّ صباحًا.”
آآآه…
لكن مع ذلك…
بدأت أفهم فجأة سبب استدعائي إلى هنا.
“أفهم…”
“هل كان هناك سبب معين لتصرفك بهذا الشكل؟ هل كان لا بد أن تكون دراميًا إلى هذا الحد…؟”
والآن بعد فوات الأوان، أدركت أنني فعلاً أفسدت الأمر.
“حسنًا…”
في الحقيقة، لم يكن لدي جواب لهذا. وقتها، كنت فقط أريد أن أكتب الرسالة بأسرع ما يمكن، ظننت أن كايل سيفهم فورًا.
نظرت إلى كايل، الذي كان يحدق بي، وخدشت جانب عنقي.
“آه، هل هذا ما حصل…؟”
في الحقيقة، لم يكن لدي جواب لهذا. وقتها، كنت فقط أريد أن أكتب الرسالة بأسرع ما يمكن، ظننت أن كايل سيفهم فورًا.
ومن تلك اللحظة، بدأ قائد الفريق بتحليل كل تفصيل صغير ظهر في لقطات كاميرات الجسد.
والآن بعد فوات الأوان، أدركت أنني فعلاً أفسدت الأمر.
كان محقًا، ولم يكن لدي ما أجيب به.
“…إذًا لا يوجد لديك سبب.”
‘لماذا أنا هنا؟’
أومأ قائد الفريق بصمت، ثم فرك رأسه.
عندما تكلم قائد الفريق مرة أخرى، فتح كايل فمه، لكنه لم ينطق، إذ رفع القائد يده ليوقفه.
“بصراحة، لن أحمّلك اللوم كثيرًا على هذا. هذه أول مهمة استكشافية لك، ومن الطبيعي أن تقع فيها بعض الأخطاء. لكن في المرة القادمة، رجاءً قيّم الوضع بعناية. تصرفك ذاك كان قد يتسبب بموت كايل.”
كان صمت كايل أبلغ من الكلام، فيما تنهد قائد الفريق مرة أخرى.
“…أفهم.”
بدا قائد الفريق غارقًا في التفكير للحظة، ثم هز كتفيه.
كان محقًا، ولم يكن لدي ما أجيب به.
“في الواقع، هناك شيء…”
وبعد أن بدا راضيًا عن إجابتي، أومأ برأسه مرة أخرى، ثم سأل:
“آه، هل هذا ما حصل…؟”
“بالمناسبة، هل تعلم سبب توقف كاميرا جسدك عن العمل؟ حاولنا مراجعة التسجيل، لكن الفيديو ينقطع في منتصف المهمة.”
وبعد أن بدا راضيًا عن إجابتي، أومأ برأسه مرة أخرى، ثم سأل:
“آه، هل هذا ما حصل…؟”
ظل رأسه منخفضًا، ويداه مشدودتان بإحكام. كانت هذه أول مرة أراه بهذا الشكل.
كدت أطلق صفيرًا من فمي. تذكرت الأمر. أنا من أوقف التسجيل. فقط لأني لم أرد أن يعرفوا شيئًا عن قدراتي، فقد تكون مرتبطة بالنظام.
رغم السؤال، ظل كايل صامتًا.
“نعم، يبدو أن كاميرا جسدك أُغلقت في وقتٍ ما. نعتقد أن الرجل الملتوي قد يكون له دخل في الأمر. لكن، بما أن كايل والبقية لم يتأثروا، لسنا متأكدين. هل أغلقتها بنفسك؟”
“نعم، يبدو أن كاميرا جسدك أُغلقت في وقتٍ ما. نعتقد أن الرجل الملتوي قد يكون له دخل في الأمر. لكن، بما أن كايل والبقية لم يتأثروا، لسنا متأكدين. هل أغلقتها بنفسك؟”
“لا.”
حوّل قائد الفريق نظره إليّ.
نعم، فعلت.
وكذلك فعلت زوي وريموند. كلاهما نظر إليّ بعبوس.
“أفهم…”
“….حسنًا.”
بدا قائد الفريق غارقًا في التفكير للحظة، ثم هز كتفيه.
من البداية إلى النهاية، لم يوجّه قائد الفريق كلامه سوى إلى كايل، وزوي، وريموند. لم يلتفت إليّ ولو مرة، ولم يخاطبني بكلمة.
“حسنًا، لا بأس. تمكنا من مشاهدة كل ما حدث على أية حال. إنه لأمر مؤسف فحسب.”
“ما الأمر؟”
فرك يديه ببعضهما.
“….حسنًا.”
“في كل الأحوال، باستثناء ذلك، لقد كنت ممتازًا جدًا. حتى كمجموعة دعم، تجاوزت التوقعات بكثير. ليس هناك ما يمكنني انتقاده. لقد دعوتك إلى هنا فقط لتفهم الوضع بشكل أفضل، وتتعلم من أخطائهم.”
“في الواقع، هناك شيء…”
“آه.”
“بصراحة، لن أحمّلك اللوم كثيرًا على هذا. هذه أول مهمة استكشافية لك، ومن الطبيعي أن تقع فيها بعض الأخطاء. لكن في المرة القادمة، رجاءً قيّم الوضع بعناية. تصرفك ذاك كان قد يتسبب بموت كايل.”
ذلك منطقي…
من البداية إلى النهاية، لم يوجّه قائد الفريق كلامه سوى إلى كايل، وزوي، وريموند. لم يلتفت إليّ ولو مرة، ولم يخاطبني بكلمة.
أو هل هو كذلك؟
لقد فصّل كل الأمور التي أخطأوا فيها، إلى جانب ما كان ينبغي عليهم فعله.
بدا أن شيئًا ما في كلماته لا يتماشى تمامًا مع المنطق.
ذلك منطقي…
“على أية حال، لقد أنهيت ما أردت قوله. يمكنكم الأربعة المغادرة الآن. أعلم أنكم متعبون.”
“ما هو…؟”
متعب؟
وقفت من مقعدي، وغادرت غرفة الاجتماعات برفقة الآخرين، وكنت على وشك التوجه إلى السكن، حينما توقفت فجأة.
كنت على وشك الانهيار.
ومن تلك اللحظة، بدأ قائد الفريق بتحليل كل تفصيل صغير ظهر في لقطات كاميرات الجسد.
حتى مع النوم في الحافلة، كنت لا أزال مرهقًا.
‘إذاً… هل ارتكبتُ خطأً أم لا؟’
‘لا أستطيع الانتظار حتى أعود إلى السكن.’
“ليس الأمر أنني لا أفهم، بل في الواقع قد يكون هذا أمرًا جيدًا لك. فمنذ انضمامك إلى النقابة، وأنت تواصل اجتياز البوابات الواحدة تلو الأخرى دون أي عثرات. فلتأخذ هذه العثرة كفرصة للتعلّم. فكّر فيها الليلة، وتعال إليّ صباحًا.”
وقفت من مقعدي، وغادرت غرفة الاجتماعات برفقة الآخرين، وكنت على وشك التوجه إلى السكن، حينما توقفت فجأة.
“بصراحة، لن أحمّلك اللوم كثيرًا على هذا. هذه أول مهمة استكشافية لك، ومن الطبيعي أن تقع فيها بعض الأخطاء. لكن في المرة القادمة، رجاءً قيّم الوضع بعناية. تصرفك ذاك كان قد يتسبب بموت كايل.”
ارتجفت يدي، وغطى التعب وجهي.
رفعت رأسي ببطء، ونظرت إلى زوي.
“ما الأمر؟”
“آه.”
وكأنه لاحظ تغيري المفاجئ، توقف كايل ونظر إليّ.
“إنه نقطة ضعفك، أليس كذلك؟ هو السبب في أنك لم تستطع الحفاظ على هدوئك. هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها مهمة استكشافية برفقة شخص يمكنك أن تسميه عائلتك. مجرد فكرة موته جعلتك ترتبك، ونتيجة لذلك نسيت كل تدريباتك، أليس كذلك؟”
وكذلك فعلت زوي وريموند. كلاهما نظر إليّ بعبوس.
أُغلِق الباب، وجلسنا جميعًا أمام طاولة بيضاوية كبيرة.
رفعت رأسي ببطء، ونظرت إلى زوي.
وكأنه لاحظ تغيري المفاجئ، توقف كايل ونظر إليّ.
“في الواقع، هناك شيء…”
كدت أطلق صفيرًا من فمي. تذكرت الأمر. أنا من أوقف التسجيل. فقط لأني لم أرد أن يعرفوا شيئًا عن قدراتي، فقد تكون مرتبطة بالنظام.
كان أمرًا يتعلق بحياتي أو مماتي.
◀ طَق —
“ما هو…؟”
“هل كان هناك سبب معين لتصرفك بهذا الشكل؟ هل كان لا بد أن تكون دراميًا إلى هذا الحد…؟”
“أنتِ.”
أُغلِق الباب، وجلسنا جميعًا أمام طاولة بيضاوية كبيرة.
لعقت شفتاي، وعيناي على زوي.
وكأنه لاحظ تغيري المفاجئ، توقف كايل ونظر إليّ.
“…هل لديكِ أي رقاقات(سيبس) إضافية؟”
ثم وجّه قائد الفريق نظره نحو زوي وريموند.
“والآن، نأتي إليك.”
كدت أطلق صفيرًا من فمي. تذكرت الأمر. أنا من أوقف التسجيل. فقط لأني لم أرد أن يعرفوا شيئًا عن قدراتي، فقد تكون مرتبطة بالنظام.
