Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 127

المشروع الجديد [3]

المشروع الجديد [3]

الفصل 127: المشروع الجديد [3]

‘لقد أمسكت بها الآن.’

“…..”

لم أستطع قراءة تعابيره، لكنه بدا وكأنه يقول: ‘لن تنجح في مخططاتك وأنا هنا.’

فكرت في أن أركع على ركبتي، لكنني عدلت عن ذلك. بدا لي أن الأرض غير مريحة بعض الشيء.

صفعة—!

‘حسنًا، أنا مستعد.’

“ثـ-ثلاثة…؟”

نبض ذراعي قليلًا بعد ذلك، وظهرت أمامي شخصيتان. وقفتا في صمت، تحدقان بي دون أن تنطقا بكلمة واحدة.

حدقت في ميريل، وقد اتسعت عيناي. هل… هل رفضت رقائق البطاطس حقًا؟

كان الصمت الذي خيم على المكان خانقًا، ولم أستطع تحمله أكثر، فبدأت بالكلام.

“…..؟”

“…قد تم تقديم تضحيات.”

شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.

توقفت للحظة، مغطّيًا فمي بكفي، محاولًا منع ارتجاف يدي. كنت أرغب في إظهار صدق كلماتي.

انحنيت بلطف، مبتسمًا بدفء، ومددت يدي لأربت على رأسها.

“روحان بريئتان تأذتا تحت إشرافي. والفكرة ظلت تطاردني منذ تلك اللحظة، وأنا أجد صعوبة في النوم بينما أتخيل كل الألم الذي عانتا منه، ورغم أنني لا أستطيع إعادة كتابة الماضي، إلا أنني أستطيع كتابة المستقبل.”

وبكلتا يديها خلف ظهرها، نظرت ميريل إليّ وهزت رأسها.

رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى ميريل والسائر في الأحلام. وازدادت يدي ارتجافًا أكثر عندما وقفت وتطلعت إلى ميريل.

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

انحنيت بلطف، مبتسمًا بدفء، ومددت يدي لأربت على رأسها.

“….؟”

“أنا سعيد لأنك بخير. كنت قلقًا جدًا علـ—”

“قد تكون تغيّرت… لكنني تغيّرتُ أيضًا…”

صفعة—!

عضضت على أسناني وحدقت في حقيبتي. هل ظن السائر في الأحلام أنني لست مستعدًا؟ لم يكن لدي كيسان فقط. بل كنت أملك أكثر من ذلك بكثير، وسرعان ما أخرجت كيسًا آخر.

شعرت بلسعة قوية على ظهر يدي.

‘حسنًا، يبدو أن الوقت قد حان للانتقال إلى الخطة ب.’

ثم، وبنظرة كادت أن تُرعِبني، همست ميريل: “لا تلمسني.”

“…..”

أومأ السائر في الأحلام بجانبها، وذراعاه الطويلتان متشابكتان بينما كان يحدق بي. وعلى الرغم من أنه لا يملك أي ملامح، إلا أنني شعرت وكأنه يحدق بي بازدراء.

وقف السائر في الأحلام بجانبها، يضغط بيده على كتفها محاولًا إعادتها إلى وعيها، ولكن دون جدوى.

“…..”

‘اللعنة، لم يكن لدي سوى خمسة أكياس… هل أخبرها أنني أستطيع إحضار المزيد؟ أم…’

صدمتني رؤيتهما على هذا النحو. منذ متى أصبح السائر في الأحلام حارسًا شخصيًا لميريل؟

نبض ذراعي قليلًا بعد ذلك، وظهرت أمامي شخصيتان. وقفتا في صمت، تحدقان بي دون أن تنطقا بكلمة واحدة.

“لقد آلمني… كثيرًا.”

ولم يطل الوقت حتى عرفت الجواب.

تابعت ميريل حديثها، ونبرتها تهتز قليلًا، وكأنها على وشك البكاء.

“روحان بريئتان تأذتا تحت إشرافي. والفكرة ظلت تطاردني منذ تلك اللحظة، وأنا أجد صعوبة في النوم بينما أتخيل كل الألم الذي عانتا منه، ورغم أنني لا أستطيع إعادة كتابة الماضي، إلا أنني أستطيع كتابة المستقبل.”

“قلت إنني لا أريد اللعب بعد الآن. لماذا واصلت؟ لقد آلمني… لم أكن أريد اللعب…”

“لست امرأة رخيصة.”

انخفض رأسها قليلًا أثناء حديثها. كانت تبدو بائسة، وعندما حدقت بها، ارتعشت شفتاي.

“…..”

‘أعلم أنه آلَمك، لكنني كنت أحاول النجاة هنا. إن مت، فلن يكون الألم هو الشيء الوحيد الذي ستقلقين بشأنه.’

وللمفاجأة، كانت زوي هي من أعطتني الرقائق. شيء عن امتنانها لمساعدتي. للأسف، كانت بنكهة الشواء.

لا، إن فكرت في الأمر…

كان الصمت الذي خيم على المكان خانقًا، ولم أستطع تحمله أكثر، فبدأت بالكلام.

ماذا سيحدث لميريل والسائر في الأحلام إن أنا مت؟ هل سيعودان ببساطة إلى حيث كانا؟ أم سيتلاشيان؟

كان تعبير وجهها يخبرني بكل ما أحتاج معرفته.

كنت فضوليًا بعض الشيء، لكنني لم أكن أنوي الموت بعد، لذا لن أعرف الإجابة في القريب.

“كه—!”

لكن مرة أخرى…

“…..”

‘إن لم أتعامل مع هذا الموقف جيدًا، فقد أكتشف النتيجة فعليًا.’

“نعم، ثلاثة.”

“كهم.”

وقف السائر في الأحلام بجانبها، يضغط بيده على كتفها محاولًا إعادتها إلى وعيها، ولكن دون جدوى.

‘حسنًا، يبدو أن الوقت قد حان للانتقال إلى الخطة ب.’

“…..”

سعلت قليلًا، ونظرت بين الاثنتين قبل أن أفتح حقيبتي وأُخرج كيسًا من رقائق البطاطس.

“…..”

“…..!”

“كن أفضل.”

ما إن ظهرت رقائق البطاطس، حتى تغيرت ملامح وجه ميريل.

ما إن ظهرت رقائق البطاطس، حتى تغيرت ملامح وجه ميريل.

كادت أن يسيل لعابها، ولم أتمالك نفسي من الابتسام سرًا عند رؤيتها على تلك الحال.

كادت أن يسيل لعابها، ولم أتمالك نفسي من الابتسام سرًا عند رؤيتها على تلك الحال.

‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’

هذه خيانة!

وللمفاجأة، كانت زوي هي من أعطتني الرقائق. شيء عن امتنانها لمساعدتي. للأسف، كانت بنكهة الشواء.

وقف السائر في الأحلام بجانبها، يضغط بيده على كتفها محاولًا إعادتها إلى وعيها، ولكن دون جدوى.

لكن أياً يكن، أصبح لدي الآن وسيلة لإنهاء هذه المهزلة.

شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.

…أو على الأقل، هذا ما ظننته.

ما هذا بحق…

فجأة، وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل، جاذبًا انتباهها وهو يهز رأسه.

وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.

“…..؟”

كان الصمت الذي خيم على المكان خانقًا، ولم أستطع تحمله أكثر، فبدأت بالكلام.

ما هذا بحق…

توقفت للحظة، مغطّيًا فمي بكفي، محاولًا منع ارتجاف يدي. كنت أرغب في إظهار صدق كلماتي.

“همف. أتعقد أنك تستطيع رشوتي برقائق البطاطس؟”

“أنا سعيد لأنك بخير. كنت قلقًا جدًا علـ—”

“….؟”

كنت فضوليًا بعض الشيء، لكنني لم أكن أنوي الموت بعد، لذا لن أعرف الإجابة في القريب.

حدقت في ميريل، وقد اتسعت عيناي. هل… هل رفضت رقائق البطاطس حقًا؟

توقفت للحظة، مغطّيًا فمي بكفي، محاولًا منع ارتجاف يدي. كنت أرغب في إظهار صدق كلماتي.

ما هذا بحق السماء…؟

ماذا سيحدث لميريل والسائر في الأحلام إن أنا مت؟ هل سيعودان ببساطة إلى حيث كانا؟ أم سيتلاشيان؟

“همف!”

كنت أرى دوامة الارتباك تدور في عينيها.

زمّت شفتيها ثانية، وأدارت وجهها بعيدًا، تاركة إياي في حيرة تامة. أو على الأقل، حتى لمحتها تُلقي نظرة خاطفة سرًا على كيس الرقائق من طرف عينها، بينما كانت تمسح سريعًا لعابها من على فمها.

نبض ذراعي قليلًا بعد ذلك، وظهرت أمامي شخصيتان. وقفتا في صمت، تحدقان بي دون أن تنطقا بكلمة واحدة.

ضاقت عيناي قليلًا، وأخرجت كيسًا آخر.

“هل ستغادر، أم أنك تريد مواصلة المصارعة معي؟”

“ماذا لو عرضتُ عليكِ كيسين؟”

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

“كـ-كيسين؟”

“ثـ-ثلاثة…؟”

كانت ميريل في صراع حقيقي الآن. وهي تحدق في رقائق البطاطس، رفعت يدها ونظرت إلى أصابعها، تتمتم: “واحد ثم آخر…؟ اثنان؟”

تلألأت عيناها، وبدأ خيط طويل من اللعاب يتدلى من أسفل ذقنها.

تلألأت عيناها، وبدأ خيط طويل من اللعاب يتدلى من أسفل ذقنها.

“لقد آلمني… كثيرًا.”

‘لقد أمسكت بها الآن.’

“أنا سعيد لأنك بخير. كنت قلقًا جدًا علـ—”

كان تعبير وجهها يخبرني بكل ما أحتاج معرفته.

“ماذا لو عرضتُ عليكِ كيسين؟”

كانت على وشك الاستسلام.

“همف!”

لكن فجأة—

كادت أن يسيل لعابها، ولم أتمالك نفسي من الابتسام سرًا عند رؤيتها على تلك الحال.

“…!”

“كهم.”

وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.

حدقت في ميريل، وقد اتسعت عيناي. هل… هل رفضت رقائق البطاطس حقًا؟

ما…

ساد الصمت الغرفة بعد ذلك، بينما أنا والسائر في الأحلام نتبادل النظرات الفارغة.

هذا كل ما تطلّب الأمر حتى استفاقت ميريل من شرودها وحدقت في وجهي، بينما تمسح بسرعة لعابها.

‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’

“أ-أتعتقد أنك تستطيع خداعي؟! أ… أتظنني سهلة؟!”

نظرت إليّ بخفة فوق كتفها، وكان الاحتقار بادياً على وجهها.

شبكت ذراعيها وأشاحت بوجهها.

“قلت إنني لا أريد اللعب بعد الآن. لماذا واصلت؟ لقد آلمني… لم أكن أريد اللعب…”

“همف!”

“همف!”

كاد الكيسان يسقطان من يدي بينما ألتفت ببطء نحو السائر في الأحلام.

“اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”

كان يحدق بي بوجهه الخالي، بينما أبقى ذراعه فوق كتف ميريل.

حدقت في ميريل، وقد اتسعت عيناي. هل… هل رفضت رقائق البطاطس حقًا؟

لم أستطع قراءة تعابيره، لكنه بدا وكأنه يقول: ‘لن تنجح في مخططاتك وأنا هنا.’

كان تعبير وجهها يخبرني بكل ما أحتاج معرفته.

أنت!

تابعت ميريل حديثها، ونبرتها تهتز قليلًا، وكأنها على وشك البكاء.

هذه خيانة!

وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.

لم أصدق ما رأيته. شذوذي الخاص يحاول التسبب في مقتلي!

ثم…

‘لا، في الحقيقة، ليست هذه المرة الأولى، ولكن مع ذلك…’

“…..؟”

عضضت على أسناني وحدقت في حقيبتي. هل ظن السائر في الأحلام أنني لست مستعدًا؟ لم يكن لدي كيسان فقط. بل كنت أملك أكثر من ذلك بكثير، وسرعان ما أخرجت كيسًا آخر.

…أو على الأقل، هذا ما ظننته.

“إن لم تكفِ كيسان، فماذا عن ثلاثة؟”

ثم قفزت وأمسكت بحافة اللوحة قبل أن تتسلقها وتعود إلى داخلها.

“ثـ-ثلاثة…؟”

 

“نعم، ثلاثة.”

“…همف!”

“هـ-همف! أنـ… لستُ بهذه السهولة—”

هبط قلبي فورًا، بينما كان السائر في الأحلام يرمقني بنظرة انتصار.

“أربعة.”

ثم قفزت وأمسكت بحافة اللوحة قبل أن تتسلقها وتعود إلى داخلها.

“…..”

“…قد تم تقديم تضحيات.”

“أقصى ما سأعرضه هو خمسة. إما أن تقبلي أو ترفضي.”

وقفت ميريل في صمت، تحدق في راحتها المفتوحة بذهول. كان إصبعها يحوم بلا حراك فوق خنصرها، تكافح لفهم عدد الأكياس التي أعرضها عليها.

“…..”

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

وقفت ميريل في صمت، تحدق في راحتها المفتوحة بذهول. كان إصبعها يحوم بلا حراك فوق خنصرها، تكافح لفهم عدد الأكياس التي أعرضها عليها.

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

“اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”

رفعت رأسي ببطء لأنظر إلى ميريل والسائر في الأحلام. وازدادت يدي ارتجافًا أكثر عندما وقفت وتطلعت إلى ميريل.

كنت أرى دوامة الارتباك تدور في عينيها.

“همف. أتعقد أنك تستطيع رشوتي برقائق البطاطس؟”

وقف السائر في الأحلام بجانبها، يضغط بيده على كتفها محاولًا إعادتها إلى وعيها، ولكن دون جدوى.

لكن مرة أخرى…

وفي النهاية، وجه انتباهه نحوي وانقض عليّ.

“اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”

لكنني كنت مستعدًا، وأمسكت بكلتا ساعديه.

كادت أن يسيل لعابها، ولم أتمالك نفسي من الابتسام سرًا عند رؤيتها على تلك الحال.

“قد تكون تغيّرت… لكنني تغيّرتُ أيضًا…”

“…!”

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

‘نعم، هذا صحيح… لقد جئت مستعدًا. بهذه، يجب أن أستطيع تهدئة ميريل. كم هو سهل.’

“كه—!”

“اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”

كان خصمًا عنيدًا، إذ سحب يدي للخلف، لكنني رددت الفعل وجذبت ذراعيه. واصلنا هذا الشدّ والجذب لدقائق طويلة حتى—

“لست امرأة رخيصة.”

“…همف!”

“اثنان، أربعة، خمسة، واحد، ثلاثة…؟”

شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.

“روحان بريئتان تأذتا تحت إشرافي. والفكرة ظلت تطاردني منذ تلك اللحظة، وأنا أجد صعوبة في النوم بينما أتخيل كل الألم الذي عانتا منه، ورغم أنني لا أستطيع إعادة كتابة الماضي، إلا أنني أستطيع كتابة المستقبل.”

هبط قلبي فورًا، بينما كان السائر في الأحلام يرمقني بنظرة انتصار.

ساد الصمت الغرفة بعد ذلك، بينما أنا والسائر في الأحلام نتبادل النظرات الفارغة.

“لست امرأة رخيصة.”

توقفت للحظة، مغطّيًا فمي بكفي، محاولًا منع ارتجاف يدي. كنت أرغب في إظهار صدق كلماتي.

وبكلتا يديها خلف ظهرها، نظرت ميريل إليّ وهزت رأسها.

ثم، وبنظرة كادت أن تُرعِبني، همست ميريل: “لا تلمسني.”

‘اللعنة، لم يكن لدي سوى خمسة أكياس… هل أخبرها أنني أستطيع إحضار المزيد؟ أم…’

هبط قلبي فورًا، بينما كان السائر في الأحلام يرمقني بنظرة انتصار.

“همف، همف!”

نبض ذراعي قليلًا بعد ذلك، وظهرت أمامي شخصيتان. وقفتا في صمت، تحدقان بي دون أن تنطقا بكلمة واحدة.

سارت ميريل بخفة للأمام، وانحنت لتلتقط جميع الأكياس، أمسكت بها حتى اختفت عن ناظري، ثم عادت نحو اللوحة وألقتها داخلها.

‘لقد أمسكت بها الآن.’

ثم…

نظرت إليّ بخفة فوق كتفها، وكان الاحتقار بادياً على وجهها.

نظرت إليّ بخفة فوق كتفها، وكان الاحتقار بادياً على وجهها.

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

“كن أفضل.”

شمخت ميريل بأنفها، فتجمدنا معًا.

ثم قفزت وأمسكت بحافة اللوحة قبل أن تتسلقها وتعود إلى داخلها.

سعلت قليلًا، ونظرت بين الاثنتين قبل أن أفتح حقيبتي وأُخرج كيسًا من رقائق البطاطس.

“…..”

وضع السائر في الأحلام يده على كتف ميريل وهز رأسه.

ساد الصمت الغرفة بعد ذلك، بينما أنا والسائر في الأحلام نتبادل النظرات الفارغة.

“كهم.”

ثم—

“…..”

“هل ستغادر، أم أنك تريد مواصلة المصارعة معي؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

“…..”

كنت فضوليًا بعض الشيء، لكنني لم أكن أنوي الموت بعد، لذا لن أعرف الإجابة في القريب.

ولم يطل الوقت حتى عرفت الجواب.

لم أستطع قراءة تعابيره، لكنه بدا وكأنه يقول: ‘لن تنجح في مخططاتك وأنا هنا.’

“…..في الواقع، أنا مرهق. دعني أنام قليلًا— أووخ!”

“…..”

إذًا المصارعة هي الخيار.

‘حسنًا، يبدو أن الوقت قد حان للانتقال إلى الخطة ب.’

آه، ما أفعله فقط لأتقرّب من شذوذي.

حاول السائر في الأحلام دفعي، لكنني لم أتحرك، بل حاولت دفعه بدوري. كانت قوتنا متكافئة، ولم يتمكن أيّ منا من التغلب على الآخر.

“الدوس على الأقدام غش!”

شعرت بلسعة قوية على ظهر يدي.

 

وقف السائر في الأحلام بجانبها، يضغط بيده على كتفها محاولًا إعادتها إلى وعيها، ولكن دون جدوى.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 25 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

لا، إن فكرت في الأمر…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط