المشروع الجديد [5]
الفصل 129: المشروع الجديد [5]
لذا، لم يكن لدي خيار آخر سوى أن أبدأ مشروعًا جديدًا.
في البداية، فكرتُ في إطلاق تحديث للعبتي الأولى.
وقد فعلت ذلك حقًا.
فقد كان ذلك من أكثر الأمور التي طالب بها التعليقات على دوك. كان بوسعي إضافة غرف جديدة، وبيئات جديدة، ومقطوعات صوتية جديدة. من شأن ذلك أن يجعل اللعبة أكثر قابلية للعب إلى حدٍ ما، لكنه لم يكن ليغيّر المشكلة الأساسية في اللعبة.
أردتهم أن يعانوا حقًا لكي يتجاوزوا اللعبة.
كانت متكررة.
نظرة سريعة فقط على التحليلات كانت كفيلة بأن تكشف لي أن المبيعات كانت في هبوط حاد إلى درجةٍ بات فيها ما أحصل عليه أقرب إلى الفتات.
نعم، “يوم عادي في المكتب” كانت لعبة شديدة التكرار، بخط سردي بسيط وهدف واحد واضح، وهو الخروج من الحلقة اللانهائية.
لا، السؤال الأفضل هو، هل كنتُ مضطرًا لصنع لعبة كهذه؟ ألم تكن نجمة واحدة كافية؟ لم يكن في مقدوري أصلًا أن أُنتج لعبة بنجمتين. لم تكن هناك أي مهمة تطلب مني مباشرةً أن أصنع لعبة بتقييم نجمتين.
بمعنى آخر، كانت لعبة قصيرة العمر.
لحسن الحظ، جعلت الواجهة الجديدة برمجة الأشياء أسهل، لكن تطوير اللعبة التي أريدها بالكامل سيستغرق شهرًا على الأقل.
نظرة سريعة فقط على التحليلات كانت كفيلة بأن تكشف لي أن المبيعات كانت في هبوط حاد إلى درجةٍ بات فيها ما أحصل عليه أقرب إلى الفتات.
“إنشاء لعبة ذات تقييم نجمة واحدة لا يجب أن يكون أمرًا صعبًا، لكن لعبة بنجمتين…؟”
لذا، لم يكن لدي خيار آخر سوى أن أبدأ مشروعًا جديدًا.
كنتُ أرغب في إنشاء شيء شبيه بما عشته مع الرجل الملتوي.
وقد كنتُ واثقًا هذه المرة.
أردتهم أن يعانوا حقًا لكي يتجاوزوا اللعبة.
“…لم أمرّ بكل ما مررتُ به عبثًا.”
لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط.
بدمج كل تجاربي الأخيرة، صرت أملك تصورًا أفضل حول كيفية تطوير لعبتي الجديدة. من القصة إلى الآليات.
لكن…
باشرت العمل سريعًا، وشغّلتُ [وضع المطور] وحمّلت الواجهة الجديدة.
الأثر: قلق نفسي. يخلق جنون الارتياب — “هل كان هذا الباب مفتوحًا دائمًا؟” أو “ألم أكن قد مررتُ من هنا؟”
وبما أنني كنتُ قد بدأت أعتاد على الواجهة، فقد تمكنتُ من التنقل داخلها بسهولة، وبدأتُ مشروعًا جديدًا.
المفهوم الأساسي للعبة كان بسيطًا.
بوسعي القيام به، لكنه قد يستغرق مني وقتًا طويلًا. خصوصًا حين آخذ بعين الاعتبار أن الكود المطلوب لهذه اللعبة سيكون أكثر تعقيدًا وصعوبة.
كنتُ أرغب في إنشاء شيء شبيه بما عشته مع الرجل الملتوي.
السعر: 95.000 SP
بمعنى ما، أردتُ أن يشعر اللاعبون بنفس العجز الذي شعرتُ به حين واجهتُ الرجل الملتوي. أردتهم أن يعيشوا نفس اليأس ونفس الخوف.
كانت متكررة.
أردتهم أن يعانوا حقًا لكي يتجاوزوا اللعبة.
غطيتُ وجهي بكلتا يديّ وأنا أحدّق في حسابي البنكي. رؤية هذا الرقم الطويل من جهة، والمتجر من جهة أخرى، جعلني أتنهد مجددًا.
“…ولتحقيق ذلك، عليّ أن أخدعهم ليرتكبوا الخطأ. تمامًا كما فعل الرجل الملتوي.”
في الساعة التالية، بدأت في إعداد اللعبة. من النص، إلى التصميم، وتخطيط البيئة.
ما زلتُ أرتجف كلما تذكرتُ تلك التجربة.
رفعت حاجبيّ، حائرًا من الإعداد. كنت شبه متأكد أنه لم يكن موجودًا من قبل. أعلم ذلك لأنني كنت قد لعبت كثيرًا بهذا البرنامج.
كوني أستطيع النوم حتى بعد كل ما حدث يُعد معجزة. غير أنني، وبفضل كل التجارب الأخيرة، صرت شبه مخدّر تجاه كل شيء.
فركتُ مؤخرة رأسي، وقد شعرتُ بصداعٍ ينبض فيها.
…وليس وكأنني كنت أنام كثيرًا على أية حال. في هذه الأيام، كانت أربع ساعات تُعد يومًا جيدًا بالنسبة لي.
‘بإمكاني أن أبرمج اللعبة لتسجّل صوت اللاعب، وتُجبره على التحدث. ومع تطور الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي، فإن إعداد نظام يتفاعل فيه المستخدم مباشرةً لن يكون أمرًا صعبًا.’
“أما عن الآليات، هل ينبغي أن أضيف شيئًا يشبه استنساخ الصوت الذي فعله الرجل الملتوي؟”
رفعت حاجبيّ، حائرًا من الإعداد. كنت شبه متأكد أنه لم يكن موجودًا من قبل. أعلم ذلك لأنني كنت قد لعبت كثيرًا بهذا البرنامج.
بدأت أفكاري تتدفق دون توقف.
لكن تنفيذ ذلك كان معقدًا بعض الشيء.
لم يكن من الصعب جدًا محاكاة شيء من هذا القبيل.
“جنونًا.”
‘بإمكاني أن أبرمج اللعبة لتسجّل صوت اللاعب، وتُجبره على التحدث. ومع تطور الذكاء الاصطناعي في الوقت الحالي، فإن إعداد نظام يتفاعل فيه المستخدم مباشرةً لن يكون أمرًا صعبًا.’
لكن…
لكن تنفيذ ذلك كان معقدًا بعض الشيء.
في الساعة التالية، بدأت في إعداد اللعبة. من النص، إلى التصميم، وتخطيط البيئة.
بوسعي القيام به، لكنه قد يستغرق مني وقتًا طويلًا. خصوصًا حين آخذ بعين الاعتبار أن الكود المطلوب لهذه اللعبة سيكون أكثر تعقيدًا وصعوبة.
“هاه.”
‘بوسعي أيضًا أن أجعل الآليات قائمة على الحركة، أو على العين… بحيث إن أي حركة قد تُفعل الوحش، أو أن اتجاه النظر قد يُفعل الوحش. فإذا أدار اللاعب عينيه عنه، فإنه سيهاجم.’
فركتُ مؤخرة رأسي، وقد شعرتُ بصداعٍ ينبض فيها.
نعم، الفكرة الثانية بدت أكثر قابلية للتنفيذ من الأولى.
نعم، الفكرة الثانية بدت أكثر قابلية للتنفيذ من الأولى.
والكود سيكون أبسط بكثير أيضًا.
…وليس وكأنني كنت أنام كثيرًا على أية حال. في هذه الأيام، كانت أربع ساعات تُعد يومًا جيدًا بالنسبة لي.
لكن…
لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط.
“آخ.”
…والأجمل أنها لا يمكن كشفها من الآخرين.
فركتُ مؤخرة رأسي، وقد شعرتُ بصداعٍ ينبض فيها.
“…ولتحقيق ذلك، عليّ أن أخدعهم ليرتكبوا الخطأ. تمامًا كما فعل الرجل الملتوي.”
حتى وإن كانت هذه الفكرة أبسط، إلا أن ذلك لا ينفي كونها ليست سهلة.
فالناس العاديون لم يكونوا وحدهم من يعيش في هذا العالم.
لحسن الحظ، جعلت الواجهة الجديدة برمجة الأشياء أسهل، لكن تطوير اللعبة التي أريدها بالكامل سيستغرق شهرًا على الأقل.
بدأت أفكاري تتدفق دون توقف.
خصوصًا إذا أردتُ أن أضيف لها خطًا سرديًا.
بدافع الفضول، ضغطتُ عليه، وفورًا ظهرت نافذة ضخمة على شاشتي.
كان ذلك ضروريًا حتى أجذب الناس للعبها والاستمرار فيها بدلًا من أن يتخلوا عنها بعد بضع ساعات من اللعب.
وكانت هناك أيضًا أمور أخرى عليّ أخذها بعين الاعتبار. مثل تقييم اللعبة. أي نوع من التقييم كنت أطمح إليه؟
‘بوسعي أيضًا أن أجعل الآليات قائمة على الحركة، أو على العين… بحيث إن أي حركة قد تُفعل الوحش، أو أن اتجاه النظر قد يُفعل الوحش. فإذا أدار اللاعب عينيه عنه، فإنه سيهاجم.’
نجمة واحدة…؟
“أما عن الآليات، هل ينبغي أن أضيف شيئًا يشبه استنساخ الصوت الذي فعله الرجل الملتوي؟”
“إنشاء لعبة ذات تقييم نجمة واحدة لا يجب أن يكون أمرًا صعبًا، لكن لعبة بنجمتين…؟”
لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط.
هل كنتُ حتى قادرًا على صنع لعبة كهذه؟
الأثر: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات بمرور الوقت، وتعيد ترديد أشياء لم يكن على اللاعب قولها بصوت عالٍ.
لا، السؤال الأفضل هو، هل كنتُ مضطرًا لصنع لعبة كهذه؟ ألم تكن نجمة واحدة كافية؟ لم يكن في مقدوري أصلًا أن أُنتج لعبة بنجمتين. لم تكن هناك أي مهمة تطلب مني مباشرةً أن أصنع لعبة بتقييم نجمتين.
في هذه الحالة، هل كان من الضروري أن أصنع لعبة بتقييم نجمتين؟
في هذه الحالة، هل كان من الضروري أن أصنع لعبة بتقييم نجمتين؟
[تسرّب الذاكرة]
لم يكن…
لم يكن…
على الأقل، هذا ما كنتُ أظنه في البداية. لكن، وبالتفكير المتعمق، أدركت أنه من الضروري فعل ذلك.
[متجر المطور]
“صحيح، صنع لعبة بتقييم نجمتين سيزيد من نطاق وصولي.”
أردتهم أن يعانوا حقًا لكي يتجاوزوا اللعبة.
فالناس العاديون لم يكونوا وحدهم من يعيش في هذا العالم.
حتى وإن كانت هذه الفكرة أبسط، إلا أن ذلك لا ينفي كونها ليست سهلة.
في الواقع، غالبية الناس كانت لهم صلة ما بالبوابات. لم يكونوا سريعي التأثر بالرعب أو التشويق، وللتأثير عليهم، لم يكن تقييم نجمة واحدة كافيًا على الأرجح.
ولجذبهم، كان عليّ أن أجعلها بتقييم نجمتين على الأقل.
وكانت هناك أيضًا أمور أخرى عليّ أخذها بعين الاعتبار. مثل تقييم اللعبة. أي نوع من التقييم كنت أطمح إليه؟
“ولا داعي للقلق بشأن جعلها مخيفة جدًا، لأن اللعبة ستتكيف تلقائيًا مع اللاعب.”
[المرشد الواعي]
هذا خفف الكثير من همومي. وبما أنني لم أعد مضطرًا للقلق بشأن جعل اللعبة مرعبة أكثر من اللازم، عرفت أنني أستطيع إطلاق العنان لنفسي.
بدمج كل تجاربي الأخيرة، صرت أملك تصورًا أفضل حول كيفية تطوير لعبتي الجديدة. من القصة إلى الآليات.
وقد فعلت ذلك حقًا.
─────
في الساعة التالية، بدأت في إعداد اللعبة. من النص، إلى التصميم، وتخطيط البيئة.
باشرت العمل سريعًا، وشغّلتُ [وضع المطور] وحمّلت الواجهة الجديدة.
كان كل شيء يسير بسلاسة، حتى وقعت عيناي على قسم معين.
بوسعي القيام به، لكنه قد يستغرق مني وقتًا طويلًا. خصوصًا حين آخذ بعين الاعتبار أن الكود المطلوب لهذه اللعبة سيكون أكثر تعقيدًا وصعوبة.
[متجر المطور]
نجمة واحدة…؟
كنتُ منغمسًا جدًا في عملي لدرجة أنني لم ألحظ هذا القسم المفاجئ في الزاوية السفلى اليمنى من الشاشة.
لذا، لم يكن لدي خيار آخر سوى أن أبدأ مشروعًا جديدًا.
متجر المطور؟
─────
رفعت حاجبيّ، حائرًا من الإعداد. كنت شبه متأكد أنه لم يكن موجودًا من قبل. أعلم ذلك لأنني كنت قد لعبت كثيرًا بهذا البرنامج.
بدمج كل تجاربي الأخيرة، صرت أملك تصورًا أفضل حول كيفية تطوير لعبتي الجديدة. من القصة إلى الآليات.
فـ… هل كانت ميزة جديدة؟
“إنشاء لعبة ذات تقييم نجمة واحدة لا يجب أن يكون أمرًا صعبًا، لكن لعبة بنجمتين…؟”
بدافع الفضول، ضغطتُ عليه، وفورًا ظهرت نافذة ضخمة على شاشتي.
…وليس وكأنني كنت أنام كثيرًا على أية حال. في هذه الأيام، كانت أربع ساعات تُعد يومًا جيدًا بالنسبة لي.
“يا إلهي!”
الأثر: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات بمرور الوقت، وتعيد ترديد أشياء لم يكن على اللاعب قولها بصوت عالٍ.
─────
وكانت هناك أيضًا أمور أخرى عليّ أخذها بعين الاعتبار. مثل تقييم اللعبة. أي نوع من التقييم كنت أطمح إليه؟
[المرشد الواعي]
التقييم: ★⯪ [1.5]
النوع: برنامج
“…ولتحقيق ذلك، عليّ أن أخدعهم ليرتكبوا الخطأ. تمامًا كما فعل الرجل الملتوي.”
الوظيفة: صوت ودود يمنح اللاعب نصائح وتشجيعًا أو تحذيرات — لكنه في الحقيقة يراقب. يمكنه رؤية التعابير والأفكار.
ما زلتُ أرتجف كلما تذكرتُ تلك التجربة.
الأثر: يكسر الجدار الرابع بلطف. يجعل اللعبة تبدو حيّة أو فاسدة — يُهيّئ اللاعب لسلوك غير متوقّع.
فـ… هل كانت ميزة جديدة؟
التقييم: ★★★ [3.0]
فركتُ مؤخرة رأسي، وقد شعرتُ بصداعٍ ينبض فيها.
السعر: 95.000 SP
المفهوم الأساسي للعبة كان بسيطًا.
[تسرّب الذاكرة]
السعر: 95.000 SP
النوع: برنامج
[المرشد الواعي]
الوظيفة: يجعل اللاعب ينسى بعض الأشياء أحيانًا، مثل موضع بعض الأغراض، أو وجود الوحش الذي يقف خلفه مباشرةً.
النوع: برنامج
الأثر: قلق نفسي. يخلق جنون الارتياب — “هل كان هذا الباب مفتوحًا دائمًا؟” أو “ألم أكن قد مررتُ من هنا؟”
ما زلتُ أرتجف كلما تذكرتُ تلك التجربة.
التقييم: ★★ [2.0]
“أما عن الآليات، هل ينبغي أن أضيف شيئًا يشبه استنساخ الصوت الذي فعله الرجل الملتوي؟”
السعر: 41.000 SP
بدمج كل تجاربي الأخيرة، صرت أملك تصورًا أفضل حول كيفية تطوير لعبتي الجديدة. من القصة إلى الآليات.
[الضباب الهامس]
نعم، “يوم عادي في المكتب” كانت لعبة شديدة التكرار، بخط سردي بسيط وهدف واحد واضح، وهو الخروج من الحلقة اللانهائية.
النوع: برنامج
“أما عن الآليات، هل ينبغي أن أضيف شيئًا يشبه استنساخ الصوت الذي فعله الرجل الملتوي؟”
الوصف: تأثير بصري — ضباب يظهر في مناطق معينة ويحمل أصواتًا هامسة تذكر تصرفات أو أفكار اللاعب السابقة.
السعر: 19.000 SP
الأثر: يوحي بأن اللعبة تراقب اللاعب. يمكن أن تتصاعد الهمسات بمرور الوقت، وتعيد ترديد أشياء لم يكن على اللاعب قولها بصوت عالٍ.
وكانت هناك أيضًا أمور أخرى عليّ أخذها بعين الاعتبار. مثل تقييم اللعبة. أي نوع من التقييم كنت أطمح إليه؟
التقييم: ★⯪ [1.5]
“صحيح، صنع لعبة بتقييم نجمتين سيزيد من نطاق وصولي.”
السعر: 19.000 SP
المفهوم الأساسي للعبة كان بسيطًا.
─────
ما زلتُ أرتجف كلما تذكرتُ تلك التجربة.
نظرة واحدة فقط على أول ثلاثة عناصر كانت كفيلة بأن تجعل لعابي يسيل.
“إنشاء لعبة ذات تقييم نجمة واحدة لا يجب أن يكون أمرًا صعبًا، لكن لعبة بنجمتين…؟”
هذا كان…
الوظيفة: صوت ودود يمنح اللاعب نصائح وتشجيعًا أو تحذيرات — لكنه في الحقيقة يراقب. يمكنه رؤية التعابير والأفكار.
“جنونًا.”
نعم، الفكرة الثانية بدت أكثر قابلية للتنفيذ من الأولى.
كاد جسدي يرتجف لمجرد التفكير في ألعاب تحتوي على بعض من هذه التأثيرات الموجودة في البرامج. إن كان التسجيل جيدًا بالفعل، فهذه… كانت إمكانياتها بلا حدود.
“هاه.”
…والأجمل أنها لا يمكن كشفها من الآخرين.
نعم، الفكرة الثانية بدت أكثر قابلية للتنفيذ من الأولى.
لكن كان هناك مشكلة واحدة فقط.
بدمج كل تجاربي الأخيرة، صرت أملك تصورًا أفضل حول كيفية تطوير لعبتي الجديدة. من القصة إلى الآليات.
السعر.
السعر: 19.000 SP
…كان مرتفعًا بشكل جنوني.
─────
“هاه.”
ولجذبهم، كان عليّ أن أجعلها بتقييم نجمتين على الأقل.
غطيتُ وجهي بكلتا يديّ وأنا أحدّق في حسابي البنكي. رؤية هذا الرقم الطويل من جهة، والمتجر من جهة أخرى، جعلني أتنهد مجددًا.
كنتُ منغمسًا جدًا في عملي لدرجة أنني لم ألحظ هذا القسم المفاجئ في الزاوية السفلى اليمنى من الشاشة.
“سأُصبح مفلسًا، أليس كذلك؟”
“…لم أمرّ بكل ما مررتُ به عبثًا.”
“يا إلهي!”
…والأجمل أنها لا يمكن كشفها من الآخرين.
